رواية طبيب الحب الفصل الواحد والثلاثون 31 والثاني والثلاثون 32 بقلم مياده

  

رواية طبيب الحب الفصل الواحد والثلاثون 31 والثاني والثلاثون 32 بقلم مياده

الحلقه 31

مازن فضل سهران فى المستشفى سرحان ومهموم وكل شويه يبص فى موبيله يشوف لبنى اتصلت ولا لأ محمود دخل عليه الأوضه

محمود:انت لسه هنا وبرضو باصص فى موبيلك

مازن:هى الشبكه ضعيفه هنا صح؟

محمود:لا مش ضعيفه هى اللى ما أتصلتش

مازن:يبقى اكيد صدقت اللى اتقال صح يا محمود

محمود:يابنى بطل تفكير وروح نام شويه 

مازن:انا هقوم اروح زمان ماما هتجنن 

وفعلا مازن قام روح على البيت كان الفجر قرب يأذن أول ما فتح باب الشقه لقى سلوى قاعده مستنياه

سلوى:لو كنت غبت أسبوع كنت هستناك برضو أيه بقى اللى اتقال ده

مازن قفل باب الشقه واتنهد :ماما انا ذى الفل ومفيش حاجه كل الكلام ده كدب

سلوى:أمال قعدت شهر ما تلمسش مراتك ليه

مازن:علشان كانت بتتقل عليا ورسمين خطه هى وأمها

سلوى:والكلام ده ما اتحكاش ليه

مازن:ماما انا قولتلك اللى عندى لو هتفضلى تسألى هاخد بعضى وأمشى أنا فيا اللى مكفينى 

سلوى:لأ وانا من حقى افهم وأعرف 

مازن:وأنا قولتلك مش قادر اتكلم وقام من مكانه ونزل فضل يلف شويه بالعربيه وأول ما النهار طلع روح على بيته كان محتاج يقعد لوحدو وعدم اتصال لبنى كان وجعه اوى يعنى يا مازن هى أول مره تظلمك اول مره تسيبك وتمشى من غير حتى ما تحاول تفهمك 

عدى يوم الجمعه مازن فضل فى بيتو طول اليوم وقفل موبيله مش طايق حد يكلمو ولبنى هتتجنن عايزه تكلمو مش عارفه يوم السبت الصبح قامت لبست وخبطت على باباها 

لبنى:بابا بعد اذنك عايزه الموبيل علشان رايحه الشغل

عبد السلام:ماتخونيش ثقتى فيكى انا هديكى الموبيل بس لو كلمتيه هزعل منك جدا 

لبنى:ممكن الموبيل 

عبد السلام:أتفضلى 

لبنى اخدت موبيلها ونزلت جرى اول ما نزلت وقفت تاكسى ووصفتلو بيت أهل مازن مسكت الموبيل فتحته وحاولت تتصل بمازن موبيله مقفول وصلت بيت سلوى وطلعت خبطت كان الوقت بدرى جدا وكانت مكسوفه اوى بس اكيد مازن هيقدر فتح الباب زياد

لبنى:أنا اسفه جدا انتو طبعا نايمين 

زياد :لا فى حاجه حصلت اتفضلى

لبنى:مازن فين يا زياد

زياد:لا مازن مش هنا من يوم ما كنا عندكو 

لبنى:طيب هو فين موبيله مقفول مش بيرد

زياد:يا فى المستشفى يا فى بيته 

لبنى:طيب تمام ونزلت 

زياد:اتفضلى طيب تعالى 

لبنى :لا مش هينفع 

ونزلت بسرعه وقفت تاكسى والمره دى اتصلت بمحمود وسألتو قالها انه مش فى  المستشفى هى اتأكدت انه فى بيته وصلت عند بيته وطلعت خبطت

مازن كان جوه بس نايم وصوت جرس الباب مش راضى يسكت 

مازن:يااا عم حسين حد يخبط كده وقام فتح الباب لقاها هى فضلو باصين لبعض فتره كانت وحشاه جدا وحشه انه يبص لوشها دى العيون اللى مش بيشبع منها مع انه لسه شايفها اول امبارح بس حاسس ان بقالو فتره طويله ماشفهاش هى اترمت فى حضنه وهو ضمها اوى 

لبنى :قافل موبيلك ليه

مازن:تعالى ادخلى 

قعدو فى الصالون 

مازن:مين قالك انى هنا 

لبنى:روحتلك البيت زياد قالى مش هنا سألت فى المستشفى محمود قالى مش موجود فجيت هنا انت قافل موبيلك ليه 

مازن:كنت مخنوق 

لبنى:انا عايزه اعرف كل حاجه بالتفاصيل اظن ده حقى

مازن:حقك يا لبنى وقعد حكالها كل حاجه من ساعه ما شاف ندى لحد ما طلقها 

لبنى:امها دى وحشه أوى كده

مازن:انا بقى اللى عايز اعرف بتحكى لمين عارف كل تحركاتك لانى بقالى سنين ما شوفتش ندى يوم ما أنتى كنتى جيالى لقيتها جايه وسميحه عرفت منين انى عندكو 

لبنى:ممكن ايمن 

مازن:هو أيمن يعرف عنك كل تحركاتك

لبنى بتوتر:أكيد لأ

مازن:لبنى أيمن حاول يكلمك تانى

لبنى:بصراحه هو كلمنى قالى مش عايزك مخصمانى ونرجع أصدقاء بس انا رفضت والله يا مازن قولتله احنا زملاء وبس

مازن:طيب هو أكيد مش أيمن بس انتى قولتيلى أنه بيكلم نفين أنا شاكك فيها لانها كانت فرحانه يوم الخميس وسميحه بتقول الكلام ده

لبنى:نفين لو عملت كده تبقى مش أول مره

مازن:ليه هى عملت أيه قبل كده 

لبنى حست انها وقعت فى الكلام قدام مازن وانها مش مفروض تسوء صوره أختها قدامه 

مازن:يا لبنى لازم أعرف كل حاجه علشان اعرف أتصرف

لبنى:مازن مش مهم اى حد ولا أى حاجه انا جيالك النهارده علشان نكتب كتابنا 

مازن قاطعها :ونحطهم قدام الأمر الواقع ونموت ابوكى من المفجأه صح

لبنى:يا مازن مش كده انا عايزه ابقى معاك وبابا رافض تماما انا كنت هموت وأتصل بيك بابا أخد منى الموبيل وحلفنى ما اكلمك فاهم الوضع عندى انا كبيره كفايه انى اخد القرار ده لوحدى 

مازن:أنا مش عايز اسرقك عايز اخدك قدام الناس كلها برضى أهلك

لبنى:وأفرض ما وفقش هتعمل ايه

مازن:مش عارف 

لبنى:والله يعنى انا جايه لحد هنا وبعرض عليك الجواز وانت تقولى مش عارف 

مازن:أهدى انا بس عايز اعرف مين ورا الخراب ده

لبنى:ولو معرفتش هتعمل ايه هتستسلم خلاص كده

مازن:يا لبنى اقفى معايا اثبت برائتى 

لبنى:ما لو اتجوزتنى هتثبت برائتك ولا ايه

مازن:هثبت برائتى على حساب زعل باباكى وكمان موضوع بابا ده مش سايبنى فى حالى بعد كل العمر ده 

لبنى:تعالى معايا دلوقتى نروحلو زياد بيقول انه بيتحسن وانه ابتدى يكلمهم ويحكيلهم على اللى أخته كانت بتعملو وأنه سأل عليك كتير أرجوك 

لو روحت عندو وأتحسن وطلع دى هتبقى أول مشكله تتحل 

مازن:هى دى بقت مشكله ممكن تبعدنا عن بعض

لبنى:ما تنساش ان سميحه قالت لبابا وهو ذى أى اب أكيد هيخاف وكمان هياخدها حجه علشان يبعدنا بعد اللى قالتو عليك علشان خاطرى يلا بينا دلوقتى نروح لباباك

مازن:هقوم البس وهتصل بزياد يجى معانا 

قام مازن غير هدومه واخد لبنى ونزل عدى على زياد اخدو فى طريقهم وراحو المركز وهناك زياد كان المرشد بتاعهم مازن مسك ايد لبنى كأنه بيقولها خليكى جنبى ما تسبنيش اواجه الموقف ده لوحدى علشان كده حاولت تحسسه بالامان وانها عمرها ما هتسيبه كان قلبه يينبض جامد ومش قادر ياخد نفسه لحد ما قابلو الدكتور اللى فرح جدا بمازن لأنه هيفيدو جدا فى علاج فهمى مشى معاهم ووصلهم لحد اوضه فهمى ووقفو كلهم حوالين فهمى

الدكتور:صباح الخير يا عم فهمى

فهمى بأبتسامه مليانه طيبه:صباح النور

الدكتور :عامل ايه النهارده

فهمى بص لزياد وابتسم تانى :الحمد لله 

بعدين بص لمازن وفضل باصصلو ومازن كمان فضل معلق عنيه على ملامح فهمى اللى باين عليها العجز والتعب

فهمى:مين دول 

الدكتور :انت نفسك تشوف مين وطول النهار بتحكى عليه 

فهمى بص تانى لمازن وعنيه دمعت وكل جسمه بيترعش:انا نفسى أشوف ابنى مازن

زياد:أهو يا سيدى جالك لحد عندك 

أول ما زياد قال كده فهمى عيط جامد اوى وبصوت مسموع 

فهمى:انا حاسب عمرك بالظبط وراسملك صوره فى خيالى أنا أسف يابنى على اللى عملتو فيكو كانت لحظه طيش حاولت ارجعلكو تانى بس معرفتش سامحنى

مازن كانو واقف جامد مفيش على وشه أى ريئكشن 

فهمى:أنت شاب جميل ذى ما تخيلتك ممكن احضنك

مازن:ممكن مش دلوقتى مش هقدر بجد انت بقى ملامحك ما أتغيرتش وانا دلوقتى باصصلك شايفك وأنت بتضرب ماما وأدهم شايف نفسى وانا شايل زياد ومستخبى خايف منك 

فهمى:كان غصب عنى

مازن قاطعه:ما تقولش غصب عنك محدش غصبك تشرب ولا حد اجبرك انك تبقى ندمان على وجودنا وعايز تخلص مننا صح؟

فهمى:صح  صح يابنى بس انا عارف انى غلطان وحاولت ارجعلكو بعد أقل من شهر بس فاديه حبستنى لحد ما أنت وأخوك جيتو خرجتونى أرحمنى وأعذرنى 

مازن اتنهد بصوت عالى:الحاجه الوحيده اللى هتشفعلك عندى العذاب اللى عمتى اتسببتلك فيه طول عمرك 

فهمى:ممكن تدينى فرصه انى اضمك ولو مره واحده 

مازن قرب منه وحضنه مازن كان اطول منه بكتير فهمى فضل يعيط وحضنه جامد كل اللى كانو واقفين عيطو من الموقف حتى الدكتور والممرضات مازن حاول يغير جو الحزن ده

مازن:أنت قصرت اوى كده ليه مش كنت طويل زمان

فهمى:أنت اللى كبرت وطولت على أبوك وضربه بحنيه على خده قول انك سامحتنى 

مازن:سامحتك والله خف بقى علشان تطلع من هنا 

قعدو فهمى ومازن وزياد ولبنى اللى عماله تنشف دموعها بالعافيه والدكتور والممرضات سابوهم لوحدهم مازن عرف فهمى على لبنى وفضلو يتكلمو شويه وبعدين مشيو 

مازن:هنروح على فين دلوقتى

لبنى:مش عارفه

مازن:هو مش المفروض دلوقتى انتى فى الشغل

لبنى:أخدت اجازه بس قولتلهم فى البيت انى رايحه الشغل علشان يرضى ينزلنى

مازن:ما زمان أيمن قال لنفين وهيتصلو بيكى دلوقتى 

وفعلا فى اللحظه دى لبنى لقيت تلفونها بيرن 

لبنى:ده بابا مش هرد

مازن :لا ردى ولو لقتيه عارف نبقى اتأكدنا ان اللى ورا مشاكلنا أيمن ونفين

لبنى:أيوه يا بابا

عبد السلام:أنتى فين 

لبنى:فى الشغل عادى يعنى

عبد السلام:أنتى بتكدبى أنت مع مازن هنا فى الاسكندريه

لبنى:أيوه وقول للنفين وأيمن كفايه بقى خطط وتوقيع وخليها تقوله انه لو أخر راجل فى الدنيا مش هتجوزو وهى حسابها معايا لما اروح 

وقفلت السكه

زياد بضحك:ياااااجامد حسابها معايا لما أروح أوعى تتهورى بس

مازن:أحنا نسينا انك معانا اصلا

لبنى:مازن هو كان فيه حاجه بينك وبين نفين

مازن بتوتر:حاجه من انهى نوع

لبنى:يعنى أعجاب حب ارتباط استلطاف استعباط اى حاجه يعنى

مازن:نفين مكنتش عارفه عايزه أيه محمود كان بيعشق التراب اللى بتمشى عليه وهى حطاه استبن ومحمود كان صاحبى جدا فأكيد عمرى ما هحس نحيتها بحاجه وانى عارف ان صاحبى بيحبها بس كنت بكرهها لانها كانت معذباه معاها كان صحبى صعبان عليا 

لبنى:ده من نحيتك طيب من نحيتها مكنش فيه حاجه أصل كرهها ليك مش طبيعى وانت وقفت جنبها وساعدتها فى مصيبتها تكرهك ليه

مازن:مش قولتلك هى مش عارفه هى عايزه ايه ممكن كانت تبقى معجبه بيا مش عارف

لبنى:وحسيت اذاى انها ممكن كده

مازن :أنا خايف من أخره الحوار ده هتقلب بنكد أنا عارف

لبنى:يبقى فى حاجه تزعلنى صح قول بقى احنا متفقين اننا نتكلم بصراحه

مازن:مره قالتلى انها معجبه بيا بس انا صديتها على طول بس كنا عيال يعنى مش حاجه مهمه تعملى عليها زعل ولو عملتى زعل هحرم أقولك حاجه

لبنى:مش هزعل 

مازن:اتفضلى بقى قوليلى نفين عملت ايه قبل كده علشان تبقى دى مش أول مره

لبنى حكيتلو كل حاجه بالتفاصيل

مازن:طيب حضرتك تجمعى كل الحوارات دى مع بعض وتطلعى على باباكى تفسريلو كل ده 

زياد:لاااااا خالص تبقو أغبيه لو عملتو كده

مازن:أمال نعمل ايه يا ترعه المفهوميه 

تفتكرو زياد هيفكر أذاى يجيب حق أخوه؟

الحلقه 32

زياد:طرف الخيط فى أيد سميحه لو ضغطنا عليها هنعرف مين ورا كل الحوار ده انما تروح وتكشف وتقوله يا سلام ما نفين هتقوله محصلش وهتحذر سميحه وحاولو تثبتو بقى

لبنى:يعنى هنتصرف اذاى دلوقتى

زياد:هنخطف سميحه ونخليها تعترف لباباكى

مازن:انت اتجننت خطف ويبلغو البوليس وسمعتى واتفصل من النقابه لا طبعا

زياد:مش هنجيب سيرتك خالص انت عارف احنا محبوبين اذاى فى منطقتنا وألف مين يخدمنا 

لبنى:فكره حلوه دى

مازن:عايزه اى أكشن انتى لأ انا مش مقتنع انسى الحوار ده

لبنى كانت لسه هتتكلم زياد غمز لها علشان تسكت 

##

فى بيت عبد السلام

نفين طول النهار بتسلط باباها ان مازن ما يستهلش لبنى وانها لازم تبعد عنه بسرعه وننهى الموضوع ده بقى وعبد السلام مقتنع جدا بكلامها وبيفكر انه لازم يكلم مازن يقوله ابعد عن بنتى تماما 

لبنى وصلت البيت أول ما دخلت 

نفين:برضو معندكيش ذره كرامه وروحتيلو تانى

لبنى بأبتسامه خبيثه:خلى انتى عندك كرامه وبطلى اللى بتعمليه ده

نفين بتوتر:قصدك ايه اللى بعملو 

لبنى:بكره كل واحد يظهر على حقيقتو وتفهمى قصدى أيه

عبد السلام:انتى مش واعدتينى مش هتقابليه

لبنى:لا ما وعدتكش بس دلوقتى أوعدك أنى عمرى ما هسيبه لأنه مظلوم فى كل اللى اتقال

نفين:وابوه المجنون

لبنى:أبوه مش مجنون وانا روحتلو وأتكلمت معاه هو بس تعب وجاتلو ذى صدمه عصبيه وبيتعالج وقرب يخف 

عبد السلام:يابنتى كفايه اللى عرفناه عن جوازتو الأولى 

لبنى:كله كذب وتأليف

نفين:وهى هتكذب ليه أيه مصلحتها 

لبنى:عادى بتنتقم منه علشان طلق بنتها بصت ناحيه باباها بابا أوعدك انى مش هتجوزو ألا لما نثبت أن كل الكلام ده كذب 

##

زياد بيخطط مع اصحابه من المنطقه اذاى هيخلو سميحه تعترف وكلهم اجمعو أنهم بس هيخوفوها لكن خطف لأ وفعلا بدأو يراقبو تحركاتها ويعرفو بتنزل امتى وفين وبترجع امتى والشوارع اللى بتمشى فيها ومستنين الفرصه تجيلهم 

لبنى رجعت شغلها فى دمنهور ونفذت خطه زياد انها تعامل أيمن كويس جدا وتكلمه كتير وتهزر معاه كان فكرته انه يلغبط أى حد شاكين فيه ويفقدو تركيزه وده فعلا اللى حصل ﻻنه اطمن أن الخطه المره دى نجحت وأنها بدأت ترجعلو تانى 

زياد وأصحابه مراقبين سميحه لحد ما مشيت من شارع مقطوع وبليل وكان معاها أبن بناتها الكبيره طفل صغير ماشى جنبها جريو عليها خمس شباب ملثمين وحاوطوها ومعاهم اسلحه 

سميحه:خدو كل الفلوس اهى والموبيل

شاب1:لا احنا مش عايزين فلوس احنا هناخد روح الأمور اللى معاكى ده

سميحه:لأ  ارجوك خد كل اللى انت عايزه أوعى تأذيه 

شاب2:ليه ما أنتى عامله شجيعه السيما وبتأذى فى خلق الله

سميحه:أنا عمرى ما أذيت حد او ظلمت حد أنتو غلطانين أكيد مش قصدكو أنا

شاب1:واللى انتى اتهمتيه ظلم من يومين ده ايه 

سميحه بخوف:والله انا مليش ذنب فى حاجه دى واحده اسمها نفين أخت اللى عايز يخطبها هى اللى جت وقالتلى أعمل كده

شاب2:تروحى وتقولى الكلام ده لأبوها وتبرئيه يا أما هنعرف نوصلك تانى بس المره دى هنقرى الفاتحه على روحك وروح اللى معاكى

سميحه مرعوبه وماسكه الولد الصغير:حاضر هروحلو دلوقتى حالا

شاب1:وعلى الله تبلغى البوليس لأنك مش هتعرفى تثبتى حاجه على حد ولو حصل وبلغتى وحد مس مازن بس ابقى استنى اللى هيحصلك انتى وبناتك 

سميحه:والله أبدا مش هبلغ أنا غلطانه وهروح أصلح غلطتى حالا

شاب 2:حالا لو أتأخرتى شويه هنفذ تهديدنا

ومشيو بسرعه وسابوها مرعوبه والولد بيعيط من الخوف  هى طلعت من الشارع روحت بيتها طلعت حفيدها البيت ونزلت جرى راحت على بيت عبد السلام

نفين فتحتلها الباب وعبد السلام كان فى الصاله

نفين:أنتى أيه اللى جابك هنا دلوقتى

عبد السلام:مين يا نفين

سميحه:أنا عايزه اقابل باباكى لو سمحتى

نفين:ليه حصل أيه احنا ما صدقنا الموضوع خلص

عبد السلام مشى بالكرسى بتاعه لأنه حس بحاجه غلط وراح ناحيه الباب شد نفين

عبد السلام :مش بقولك مين 

نفين بتوتر:دى دى 

سميحه زقت الباب ودخلت:أنا سعادتك

عبد السلام:جايه ليه تانى نسيتى تقولى حاجه

سميحه:انا مش عايزه مشاكل كل الكلام اللى قولتهولك عن مازن كدب 

عبد السلام:وهو دفعلك كام بقى علشان تيجى وتقولى كده

سميحه:لأ هو الصراحه مش هو اللى دفعلى وبصت لنفين

نفين بصوت عالى:قصدك ايه انتى جايه توقعى ما بنا

عبد السلام:أخرسى خالص يا نفين 

سميحه:هى انسه نفين جاتلى البيت وطلبت منى اجى واقول الكلام ده يوم خطوبتهم ودلوقتى أنا خايفه على نفسى وعلى عيلتى بعد اذنكو الموضوع انتهى لحد هنا

عبد السلام باصص لنفين مش مصدق اللى سامعو 

نفين:دى كدابه يا بابا وأنا هعمل كده ليه

سميحه:أنا مش بكدب والدليل أنى عرفت هو جى يتقدملها امتى وجيت فى التوقيت ده بالذات 

عبد السلام:طيب اتفضلى انتى دلوقتى ومتشكر ليكى جدا ان ضميرك صحى 

سميحه مشيت ونفين قفلت الباب 

عبد السلام باصصلها وهى حاطه وشها فى الأرض وبعدين غير اتجاه الكرسى وراح على مكتبه من غير ولا كلمه

نفين جريت على أوضتها أتصلت بأيمن 

أيمن:ايوه يا أذكى صاحبه 

نفين:عامل ايه

أيمن:ممتاز الخطه نجحت وبقينا ذى الفل مع بعض طول النهار هزار وضحك رجعتلى يا نفين

نفين:خطتنا اتكشفت وسميحه جت هنا وقالت كل حاجه لبابا

أيمن:انتى بتقولى ايه امال لبنى بتعاملنى كده ليه

نفين:أكيد بتخدعك لحد ما برائه الزفت ده تتكشف أنا هموت أصلا من بابا منطقش معايا ولا كلمه 

أيمن :هنتصرف اذاى دلوقتى 

نفين:مش عارفه أى حاجه 

أيمن:لأ وانا مش هسمح انها تخدعنى كده

نفين:هتعمل أيه 

أيمن قفل السكه فى وشها وكان الشرار بيطير من عينه 

##

أصحاب زياد فضلو مراقبين سميحه لحد ما راحت لعبد السلام ونزلت وبلغو زياد اللى أتصل بمازن ولبنى بلغهم وفرحو جدا مازن أول ما عرف خاف جدا على لبنى لأن نفين زمانها بلغت أيمن وفكر انه لما خطتهم فشلت هيحاول يأذى لبنى ساب كل اللى وراه وسافر بأقصى سرعه 

فى الوقت ده ايمن سأل على لبنى كانت دخلت عمليه والممرضه قالتلو قدمها نص ساعه وتخلص فضل قاعد مستنيها مازن حاول يتصل بيها موبيلها مقفول فى الوقت ده كانت خلصت العمليه وخارجه لقت أيمن فى وشها وعنيه كلها شر عرفت أن نفين حكيتلو 

لبنى:أنت لسه صاحى ليه 

أيمن:مستنيكى 

لبنى:خير 

أيمن:عايزك فى موضوع تعالى نتكلم فى مكتبى

لبنى حست بخوف:لأ تعالى ننزل الكافيتريا أصلى محتاجه اشرب حاجه سخنه

أيمن:تعالى وهطلبلك فى مكتبى ولا خايفه

لبنى :وأنا هخاف من أيه 

وراحت معاه المكتب وهى بتقدم رجل وتأخر رجل 

فى الوقت ده كان مازن وصل المستشفى سأل على لبنى قالولو انها فى العمليات طلع العمليات قابل ممرضه قالتلو انها كانت ماشيه مع دكتور أيمن وسمعتهم بيقولو رايحين مكتبه جرى على مكتب أيمن وهو حاسس بخوف على لبنى

فى الوقت ده أيمن ولبنى دخلو مكتبه هى دخلت الأول وهو دخل بعدها وقفل الباب بالمفتاح 

لبنى أتخضيت:أنت قفلت بالمفتاح ليه

أيمن:علشان أخد حقى 

لبنى:انت اتجننت انا مش بحبك ومش بطيقك بحب مازن

أيمن بيتكلم وبيقرب منها وهى بتبعد:كنتى بتاعتى لحد ما جه أخدك منى وأنا واقف اتفرج لكن مش هتفرج خلاص

لبنى خلاص لزقت فى الحيطه:لو قربتلى هصوت

أيمن:وأنا هقولهم انتى اللى جيالى المكتب وعايزه كده صرخى بقى وهجم عليها هى فضلت تزقه وتصرخ 

مازن كان وصل عند المكتب سمع صريخها حاول يفتح الباب لقاه مقفول خبط الباب برجله مرتين طبعا كانو الممرضين أتلمو كسر الباب وفعلا لقى أيمن ماسك لبنى وهى بتصوت وبتضربه أول ما شافه اتخض

مازن هجم عليه ضربه لحد ما كان هيموتو من الضرب الممرضين مسكو مازن بالعافيه بعد ما كسر عليه المكتب كله

لبنى كانت بتعيط وحته من هدوم المستشفى اتقطعت من عند كتفها مازن قلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه وأخدها فى حضنه ومشى بيها على مكتبها وهى منهاره من العياط 

لبنى:الحيوان الزباله نفين قالتلو أنهم اتكشفو

مازن:أنتى أيه اللى وداكى مكتبه اصلا

لبنى:قالى عايزك فى موضوع

مازن:انتى عارفه نيتو من نحيتك ايه يعنى مش محتاجه ذكاء بتروحى معاه بالسهوله دى

لبنى بعياط:مش عارفه بقى 

مازن بنرفزه:يعنى أنا لو ما وصلتش فى الوقت ده كان زمانك فى خبر كان صح؟بسذاجتك وغبائك هو قالك عايزك فى موضوع قومتى رايحه معاه على طول ليه حق يعمل أكتر من كده كمان

لبنى:قصدك أيه أنت شاكك فيا أنى روحتلو وأنا عارفه انه هيعمل كده

مازن بنرفزه:لا مش شاكك فيكى شاكك فى ذكائك يعنى أنتى عارفه أننا كشفناه وأنه ممكن يعمل اى حاجه 

لبنى:خلاص يا مازن بقى أرجوك وكانت بتعيط جامد 

مازن مسك أديها :أتفضلى معايا يلا أغسلى وشك هى قامت معاه وأخدها غسلها وشها بأديه أول ما خلصت باسها على رأسها :خلاص بطلى عياط أنا جنبك متخفيش

 لبنى بصيتلو وأترمت فى حضنه :أنا بحبك أوى يا مازن

مازن:وأنا كمان

لبنى مسكت وشه بين اديها الاتنين وبصت جوه عنيه:لأ انت مش فاهم أنا بحبك بجد أنت مش قادر تتخيل أنا حاسه بأيه ناحيتك أكيد ده مش حب صح

مازن حضنها :ياروحى وأنا كمان بحبك جدا والله 

لبنى:أوعى تفكر تسيبنى يا مازن انا ممكن أموت لو ده حصل

مازن:يا قلبى عمرى ما هسيبك وخلاص لو بابا فضل مصمم أنا هاخدك ونروح فرنسا نتجوز هناك ﻻنى احتمال اسافر هناك شغل 

لبنى هزت دماغها انها موفقه على كلامه نزلو قعدو فى كافيتريا المستشفى لحد الصبح أخدها وروحو على اسكندريه ووصلها للبيت ومشى 

لبنى دخلت البيت لقت عبد السلام قاعد فى مكتبه خبطت ودخلت 

عبد السلام:حمد الله على السلامه

لبنى:الله يسلمك يا بابا 

عبد السلام:مازن فين

لبنى:أكيد فى المستشفى 

عبد السلام:أطلبيه وخليه يجى النهارده 

لبنى بقلق:ليه 

عبد السلام :اسمعى الكلام أنا مش ناقص

لبنى:حاضر ومسكت الموييل كلمته وبلغته

مازن:بس أنا مش هفضى النهارده الا 11بليل

لبنى:بابا مازن عندو شغل لوقت متأخر

عبد السلام:قوليلو يجى أنا مستنيه 

مازن:حاضر يا لبنى  

مازن فضل يشتغل طول اليوم بس باله مشغول بعبد السلام لأن لو رفضو المره دى هينفذ وعده للبنى 

تفتكرو عبد السلام هيقوله أيه المره دى؟

الفصل الثاني والثلاثون والاخير من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>