رواية وادي الزعيم الفصل الثالث 3 بقلم عبير ادريس

 

رواية وادي الزعيم الفصل الثالث 3 بقلم عبير ادريس


وحدي بغرفتي وأي بشر ما احمله وما اطيقه
ما رايد اسمع لا نفس لا صوت لا موسيقى
الأعمى يوگع لو عثر بأصغر حجر تعيقه
خلوني وحدي ولو متت بس أمي ترفع نعشي

♠️♠️♠️♠️♠️♠️

دخل والكل صافن عليه وكأنما يعرفوه حق المعرفة منهم اللي جان خايف وظهر هالشي على ملامحه والثاني يختل خلف البقية ،اما الزعيم جان يجول بنظره  بيني وبينه ، تارة يباوعلي وتارة اخرى يباوعله همس بخشونة صوت مقهور .

اينار : تيام !!!!!

دخل والغل والحقد تارس عيونه وعامي قلبه على ما اعتقد 

تيام : اي تيام خصيمك بالدنيا وبالآخرة ان شاءالله 

عكد حاجبه الزعيم مستغرب اعتقد يهابه للي اسمه تيام لأن خرسه ما اعرف اني هيج يتهيألي 

تيام : كالوا تدور علية وخابص الدنيا اجيتك برجلي وتعال نتفاصل آخذ اللي عندك وما انطيك اللي عندي 

حجاها وكعد على الطاولة القريبة من الزعيم حط رجل على رجل حك راسه وأشر على واحد واكف بحركة ماعرفت معناها الا من جابوله الكاس واخذه بيده بدأ يشرب بتأني مرتاح ، التفت الزعيم على الموجودين وأمرهم بالانسحاب الكل نفذ رغبته وانصاع لأوامره وطلع الإ اني حاولوا يسحبوني ما خليتهم التفت علية عاكد حاجبه وكال 

اينار : عندي اجتماع ما كاعد تشوفين ؟ اتبعيهم بعدين اشوف شنو عندج 

خيلاء : اللي عندي اهم بهواي من تفاهاتكم 

ضحك اللي اسمه تيام ضحكة غريبة وطويلة رجع راسه ليورا بيها 

اينار : شنو المضحك بالموضوع ؟

تيام : راحت عليك يازعيم صرت المضحك المبكي ، بعدلي كلمة اسمعها منها وتنتهي صورتك كدامي 

اينار : نتفاهم اني وياك بعدين 

رجع التفت علية وكال 

اينار : وانتِ نحجي بعدين اتبعي البقية 

خيلاء : لو تذبحوني ما انسحب منا لحدما آخذ حقي وحق اختي من عيونك 

نفخ بصورة تعبر عن غضبه ونفاذ صبره

اينار : الظاهر بعدج ما تعرفيني زين كلتلج روحي منا عندي شغل اكمله وادز عليج نحجي 

من ما انصاعيت لكلامه كبس على زر قريب من طاولة واكف يمها دخلوا اللي اسمهم ابلج ومحاج اتذكر هيج شي ، رغم صعوبة اسمائهم بس حفظتها اني من النوع ما انسى اسماء اللي اسائوا الية او للمقربين مني ...

تقربوا علية قبل لا يسحبوني رفعت ايدي وعطت بصوت عالي نهرتهم 

خيلاء : ايديكم النكسة ما تلزمني اعرف طريقي واندله زين 

اينار : من البداية وهيج سوي 

التفتت عليه باوعتله بتحدي تقربت منه وهمست بأذنه 

خيلاء : وحياة اختي اللي ما اعرف شنو سويتوا بيها نهايتكم راح تكون على ايدي والإ اهد المكان على راسك 

لعق شفته الفوك سحب نفس عميق وشدد قبضة ايده رفع كفه حك طارف انفه رفع راسه ليفوك بعدها باوعلي وبحركة سريعة خلى ايد ورا ظهري والثانية اسفل رجلي ورفعني عن الأرض وكأنما شايل تينا بنتي هالكد ما جان مسيطر على الوضع مشى بية بديت اضرب صدره بقبضة ايدي بقوة ما عارني اي اهتمام وصلنا لمكان نزلني وبقى حاضني بتك أيد حتى ما افلت من قبضة ايده دفن راسي بصدره حسسني لثواني اني خاصة بيه ، والايد الثانية مدها لجيب سترته طلع كارت فتح بيه الباب ، دكات قلبي ماعدت اسيطر عليها من الخوف لو من رهبته اللي فارضها على الكل ، دخلنا سدها ودفعني بعصبية صاك على اسنانه كال 

اينار : يلا احجي شنو عندج ؟ 

بقيت اتلفت للمكان جان عبارة عن غرفة بيها سرير نوم وخزانة وحدة ومكتب صغير خفت تلعثمت الحروف وباتت بصدري رافضة تطلع بلعت ريكي ، بدا يتقرب ناحيتي يباوعلي بتحدي 

تحمحمت ردت ابعد التوتر عني رجعت خصلة من شعري ورا اذني رفعت عيوني بعيونه باوعلي وسوة حركة براسه بمعنى 
يلا احجي بقيت ساكتة تقرب اكثر راد يتجرأ بعدت عنه رجعت خطوة تقدم خطوتين ..

اينار : هاا وين لسانج بلعتيه؟

خليت عيوني بعيونه بتحدي اخذت نفس وتقربت منه وهمست 

خيلاء : تريد تحسسني بالخوف مو ؟ لذتك تشوف الخوف بعيوني ، شوفني اللي عندك واشوفك اللي عندي ولو اني لو انت يا زعيم 

اخر كلمة حجيتها مستهزئة بيه ، نظراته تتجول على محيط وجهي تفادى نظرات عيوني تقدم خطوات جبرني ارجع بيها ليورا ضرب الحايط اللي وراية بكف ايده ضعت بضخامته دنك راسه يم اذني وهمس بخشونة 

اينار : عندي شي ضروري اشوفه الج وانطيني رأيج بيه 

بلعت ريكي احاول اسيطر على الوضع 

اينار : شو سكتي ؟ 

خيلاء : تريد تشوفني لو تاخذ رأيي ؟ 

ابتسمت بس داخلي يرجف ، حك انفه وكال هممم بعدها مد ايده بجيب سترته طلع موبايل فتحه وهو يباوع بعيوني وجه الشاشة كبال وجهي وكال 

اينار : تفرجي زين وحفظي كلشي بيه يفيدج بعدين 

باوعت لمحة على الموبايل شفت بنية بالكاع سادين حلكها بلاصق وتزحف ترجع ليورا من الخوف وشخص يتقدم ناحيتها ويصور بيها بس الخوف اللي بعيونها يروي قصة عذابها من هذا الشخص رجعت باوعتله وهمست بصوت متشحرج 

خيلاء : شنو هاي ؟ شبيها ؟ وليش تشوفها الية 

اينار : كملي الفيديو ليش بطلتي 

خيلاء : ما اريد اشوف شي اتركني اطلع 

اينار : لا شو تشوفيه 

خيلاء : ما تكدر تجبرني على شي ما اريده 

سحب شعري بقوة قبضته وجبرني افتح عيوني من ألم راسي تفرجت لعبوا بيها لعب من تعذيب الى اغتصاب انشدت اعصابي وتخيلت سديل مرت بنفس هذا الموقف اللي وصلها لهذا الحال 

تقيأت على ايده دفعني بقسوة وكعت وبقيت اتقيء لحدما فرغت معدتي من كلشي كمت اتنفس سريع هو ساكت دنك يم راسي همس بأذني ..

اينار : شفتي اللي تعاندنا شنو نسوي بيها هاي آخر اعمالي والعمل القادم انت راح تكونين اذا بقيتي بنفس عنادج وصلافتج 

بسرعة تبادر لذهني كلام ساتي من كالت انصحكم لا تحجون شي من اللي صارلكم لان راح تشوفون شي ما شافيه بحياتكم لهذا قررت اسكت واطلع حقي وحق اختي بعقل وتخطيط بدون هوسة 

خيلاء: ما راح نوصل لهذا الحال اتركني اشوف اختي المريضة 

اينار :موقف اليوم ممنوع يتكرر سواء جنا وحدنا لو بوسط ناس ويلا اطلعي برا اكتفيت منج 

نهضت نفسي وطلعت حسيت طالعة من سجن فايته لسجن ثاني حكمه اخف من  الاول ركضت لغرفة اختي حضنتها ونمت بصفها ثاني يوم كعدتنا ساتي وصوتها يصدح بأرجاء الغرفة باوعتلها والدنيا ضايقة بعيوني هاي شلون هيج عايشة حياتها عادي بشكل طبيعي معقولة مسويلها عملية شايلين منها الاحساس 

ساتي : بس اليوم عندكم عطلة باجر تبدون شغل 

خيلاء : شنو نشتغل ؟ 

ساتي : بعدين تعرفين ، المهم هسة تريكوا كعدي اختج ترى هنا ماكو دلال 

خيلاء : اللهم صبرج ياروح

ساتي : كلنا نحتاج الصبر واني اولكم شكد اعاني وية البنات اللي مثلج يتفيكن براسي وها احنا واحنا وهسة يتعاركن على الزبون اللي جيبه ثكيل 

خيلاء: لا عبالج الكل مثل تفكيرج اللي متربي على الاصول صعب ينزل لضعاف العقول 

ساتي : تدرين اكتشفت شي هسة مو بس تحتاجين ترتيب ستايل بل تعليم لغة النادي وهاي اهم 

خيلاء: هاا وهم تنطون دورات واختبار وبعدين ننتظر ننجح او لا 

ساتي : تستهزأين حضرتج؟

خيلاء : لا عاجبني اقرا منو مؤلف كتاب اللغة مال الدورة  ؟

ساتي : ياطول خلكج باعي عيني ربع ساعة مال الريوك راحت وهسة نبدي نشتغل لان كل دقيقة تمر هدر اتحاسب عليها 

خيلاء: كولي لزعيمكم خيلاء ما تشتغل وتريد تطلع منا 

ساتي : نصيحة ابتعدي عن العناد ترى تندمين وساعتها محد يفيدج

خيلاء : المطلوب شنو اسوي ؟ 

ساتي : اي هيج من الاول

تقربت لزمت شعري وجان تكول 

ساتي : ينراد نطوخ سواده 

خيلاء: شنو تطوخين سواده هو اسود طبيعته هيج 

ساتي : من قوانين الوادي بناته كلهم نفس لون الشعر والكصة سواء طويل قصير مومهم ، المهم لونه وكصته 

خيلاء : اي وبعد ؟

ساتي : تنظيف جسم وبشرة وراها حمام مغربي ونعالج آثار الجروح جابوا عصارات مرهم تستعمليها حسب اللي مكتوب حتى تتهيئون منا لأسبوع انتم نازلين للصالة 

خيلاء: النفس عزيزة وماكو شخص يكدر يجبرني على شي ما اريده الروح وحدة واللي خلقها ياخذها 

ساتي : هذا آخر ما عندج ؟ 

خيلاء : اي 

ساتي : ما اريد اسوي اللي راح اسويه بس انتِ تجبريني والنتائج مو محمودة ابد 

خيلاء : مهما يكون اهون علية من انباع بهيج طريقة قذرة لناس حتى الخنزير اشرف منهم 

ساتي : ياريت تغيرين رأيج وتبدين تسايريهم ترى تتأذين وراح يتركون الكل تبقين بس انتِ ببالهم وتصيرين شغلهم الشاغل 

خيلاء : تمام هذا هو سوي اللي تكدرين عليه ايدج وما مدت 

وفي زاوية آخرى من زوايا النادي هنالك دارَ حديث آخر من نوع آخر بتفاصيل كبيرة المكان(  صالة الاجتماعات الرئاسية ) 

اينار : يمكن مستغرب ما سويت ردة فعل وياك رغم تعديت على المكان وهنت سيادته 

تيام بعدم مبالاة وضحكة مستفزة كال 

تيام : ليش استغرب ؟ بس الظاهر تعبت وراح هذاك الزعيم 

اينار : انت هيج رأيك ؟

تيام : لا طبعا رأيي مخالف اذا انت رحوم وعديت الموقف بسهولة وسمحتلي انام عادي احب اكولك حقي ما انساه وهاي سوايتك ما تغفرلك اللي صار بالماضي وراح اطلع كلشي من عيونك راح اكون كابوسك ، ليلك ما راح تنامه مثل البشر توقع بأي لحظة تنغدر 

اينار : مستعد لكل شي اذا برأيك اني غلطان اقتص مني واللي يعجبك سويه اني رجل احب اوفي ديوني وما ابقي برقبتي دين ثكيل مثل اللي عندك 

تيام : يعني تعترف ؟

اينار : اللي يعجبك سويه كلمة زايدة ما اريد ، واذا ناوي تبقى هنا علمود تداور شغلك وتخلي عينك على مالك ،  احضر الاجتماع اليوم ﻷن جماعة سمعان وربعه متحضرين لمكيدة للوادي 

تيام : السبب ؟

اينار : المرة الماضية من جايين هنا متعرضين لأهانة من الحجي والف مرة كايله لا توكعنا بمشاكل وية الاحزاب 

تيام : خايف ؟ 

اينار : كل عقلك ؟ لا تشوفني سكتت عنك معناها راحت علية وصرت اخاف ترى اني رجل مزاجي واذا طخت عندي احرك الاخضر بسعر اليابس ..

تيام :المفروض اخاف هسة ؟ 

اينار : لوما عمي جان عرفت شنو احجي وياك وشلون اعاملك مشكلتي رجل محترم 

تيام : وزين تذكرت عندك عم 

اينار : على العموم عندي شغل ولازم اخلصه اي شي تحتاجه بلغني واللي صار هذاك اليوم نتحاسب عليه بطريقة ما 

مشى بخطوات حذرة ، الزعيم رغم هدوئه بس ماعنده ثقة بأحد ومستحيل يأمن بأي بشر سواء يحبه او يكرهها داخل الوادي او خارجه 

خيلاء : وشلون اثق بيج واكدر أأمن واحجي اللي بداخلي 

ستيرة : نصيحة لا تأمنين ، لا تأمن لأحد في رفقته الإ تراه في ثلاث (شدة تصيبك ، نعمة تصيبه ، وفجوة بينكما ) 

خيلاء : انتِ مو بس مبينه حبابة لا ومثقفة هم شنو اللي جابج بهذا المكان ؟ 

جرت حسرة وهزت راسها ، بلحظة ما فكرت احتمال شافوا اسلوب ساتي ما نفع وياية غيروا البنية واجتني بأسلوب جديد بس شلون راح اتعامل وياهم دخت وتعبت 

ستيرة : الثقة الزايدة جابتني 

خيلاء : شلون يعني ما فهمت 

ستيرة : انتِ ليش مستعجلة راح تعرفين كلشي اصبري وتتعرفين على كل نموذج قذر هنا 

خيلاء : نوري بصيرتي الله يكملج بعقلج ويفك اسرج من هذا المكان 

ابتسمت بتعب وكالت 

ستيرة : ما اريد ينفك اسري لان وين اروح يقتلوني بس اطلع منا 

خيلاء :احجيلي قصتج صار عندي فضول اعرف شنو وراج 

ستيرة : راح احجيلج واغلب اللي هنا يعرفون قصتي وبنفس الوقت ينعدون على اصابع اليد اللي يحبوني 

خيلاء: اسمعج احجيلي 

ستيرة : اولاً اني اسمي سجى وهذا الاسم مستعار من ندخل للوادي نمر بعدة مراحل اولها تحاليل وفحص بعدها يخيرونا بعدة خيارات ولا تسأليني شنو لأن مو من صلاحياتي احجي وبيها تعذيب الية ، بعد مرحلة التأكد من انج سليمة تعتمد على الخيارات اللي تناسب وضعج وتختاريها الشعر يتوحد لونه لازم يكون اسود ونفس الكصة وية كل البنات وراها اذا جان عندج وزن زايد تنقصيه وآخرها يغيرون الاسم ...

خيلاء : عذراً على المقاطعة بس ليش نطوج هذا الاسم وشنو معناه ؟

ستيرة : شي من العفة ، العفيفة اللي تحب الستر وليش اختارولي الاسم لان اللي جابني لهذا المكان رغم كرهي اله بس بقيت وياه ما تقبلت اي احد بيهم يلمسني وهسه اني زوجته وممنوع اوصل للصالة مرة لو مرتين نزلت وصارت مشكلة بسببي بينهم وبين زوجي ولأن ما يكدرون يستغنون عن خدماته نفذوا كل اوامره اللي تخصني لهذا من باب الاستهزاء سموني ستيرة بالبداية سيادة جانت تصيحلي الطاهرة كومي والعفيفة كعدي دمرت نفسيتي 

خيلاء :منو جابج لهذا المكان وليش تزوجتيه اذا تكرهيه 

ستيرة : اووو يا خيلاء اتركي الحجي لان هواي وراح يتعبج اصبري تتعرفين على كلشي ستيب باي ستيب 

خيلاء: شنو اللي وصلج لهذا المكان؟ومنو زوجج؟

ستيرة :عنودية وراسج يابس

خيلاء: فوك ما تتصورين 

ستيرة : زوجي بعدج ما تعرفيه هو اللي يسوّق لهذا المكان وصاحب شبكة كلش كبيرة من خلالها يستدرج البنات بالتباهي اسمه شكيب (معناه ذو العطاء والجزاء ) لان هواي ينطي للوادي فوك ما تتخيلين ويجازي اللي يشتغلون وياه بهدايا ثمينة لهذا السبب اختاروله الاسم 

خيلاء : شنو طبيعة شغله ؟ 

ستيرة : باعي واجهة الوادي هي شركة تسويق لبيع السيارات بس بالخفاء سوالف الوادي وغسيل الأموال ، شكيب يعرض السيارات بموقع حيل معروف ولان هو شاب على درجة عالية من الوسامة ينشر صوره يتباهى باللبس والسيارات ، مرات يسوون مسابقات والبنات من يدخلون خاص يستفسرون على اساس يعني هو يجاوب بس بالواقع هم مجموعة كلش كبيرة يحجون بأسمه وتحت وصايته من سوء حظي مرة طلعلي اعلان ممول لحساب شركتهم جنت اداوم جامعة بأحدى محافظات العراق ادارة واقتصاد ولأن احنا فقط بنات واخ واحد معتمد اعتماد كامل على بابا قرر والدي يشتريلي سيارة هم اروح بيها للجامعة وهم افض شغلات البيت ونخلص من سوالف التكسيات ومصاريفها 

كولي دخلت استفسر منهم جاوبني الرد الاَلي كلت اكيد حالهم حال بقية البيجات محد يجاوب ويشفي الغليل توني خرجت من البرنامج اجاني اشعار بالرد 

اسلوبهم حيل لطيف وتعاملهم حلو شوية شوية توصلت لقناعة اني وبابا نروح الهم ونشتري سيارة معرضم ببغداد بمنطقة راقية جداً رحنا اني وبابا اول ما وصلت افترينا على السيارات رغم احنا حاطين ببالنا وحدة معينة تكفي فلوسنا، المهم من وقع الاختيار وتأكدوا راح نشتري نطونا استمارة نمليها مليناها بعدها دخلونا للمدير اللي هو شكيب ( زوجي حالياً ) 

استقبلنا اسلوبه جداً راقي وعلى درجة عالية من الثقافة مستحيل تكدرين تشكين بيه ، حبيته نكدر نكول حب من اول لعنة مو نظرة ...

حس بية  انعجبت بيه لانه جان يحجي وية بابا وعيوني عليه منصبة ، هو عين على بابا وعين علية..

 من اشترينا السيارة ورجعنا للبيت توقعت راح يراسلني بس ما سواها بقيت ألوب واريد احجي وياه بأي طريقة هملت دراستي وصار هو شغلي الشاغل ..

ليش ما بيوم قررت افوت واعترف بحبي اللي ضميته سنة كاملة ، عشقته من خلال متابعتي للنشر والردود المحترمة للزبائن جنت اكول شنو من شخصية متواضعة وية الناس طلع كله اسلوب جَذب للبنات وحتى الولد خصوصاً اعمار المراهقة يستغلوهم ابشع استغلال يدخلولهم من باب توفير فرص عمل وغيرها من احتياجات الشاب المسكين ...

من دخلت وكتبتله اريد احجي وياك بموضوع مهم سوة نفسه ما يعرفني ابد بعدها بديت اذكره بنفسي كال ما اتذكر بس هاج رقمي خابريني افضل كلتله ليش مو هنا كال على رقمي الخاص هنا بيج الشغل ما اخذ راحتي ومن ارجع اتصلي بكذا ساعة ..

المهم انتظرت الوقت يمر جنت كاعدة على نار واول ما صارت الساعة تسعة اتصلت 

جاوبني بثكل ولا عبالك نفسه اللي شفته بالمعرض واللي شبعني نظرات اعجاب وغزل ، بدأت العلاقة بمسجات اطمئنان بعدها شوية شوية اتصالات الى ان وصلت مرحلة الادمان والتعلق المرضي بعد ماكو مفر ما اكدر اتخلص من مشاعر الحب اللي بداخلي اتجاهه وبدأ يتدلل علية..

 دخلنا مرحلة ألبي الطلبات اذا ماسويت اللي يريده يهددني بالتخلي وجنت اموت ولا يكولي اعوفج ومليت ، جنت كل يوم انفذ رغبة من رغباته في سبيل ما يتركني للمجهول بعلاقتنا جنت اريدها اتم بكل حال من الاحوال حتى لو بيها مضرة الية [ولكل طالب ما تمنى] وبالفعل صارلي بمساوءه وبأجرامه 

خيلاء : بس شلون اهلج قبلوا يزوجوج لواحد تابع لعصابة معقولة ما سألتوا عنه ؟ 

ضحكت وكالت 
ستيرة : لا ما وصلنا مرحلة نسأل عليه لانه انهزمت وياه 

خيلاء : شلوون !!
حجيتها وشهكت 

ستيرة : وصلنا مرحلة نفتح كاميرا ونسهر ، يجي للكلية اترك المحاضرات واروح وياه وين ما يعجبه بس ما وصلت لمكان بعت نفسي بيه الى ان هددني بصوري ،
مرة صور محل بابا كال رايح اشوفه كلشي خفت على بابا ينجلط طلعت وياه وجابني هنا ، من عرفت الشغل وطبيعته سويت مشاكل مثلج وتذمرت الى ان الزعيم سوة معروف وياية وجبره يتزوجني وبقيت اله خاصة بيه ، هو مستمر  يشغله والسهر والعلاقات بس اهون من ما كل يوم اكون بسهرة وتنتهي بحضن رجال شكل 

خيلاء : ليش ما واجهتي ابوج احتمال يسامحج وتحملي اذا حاسبج لو ضربج اهون من العيشة هنا 

ستيرة : اغلب البنات بالوادي اختاروا يبقون هنا وينهشون بلحمهم ولا يرجعون لأهاليهم لأن يعرفون حق المعرفة مصيرهم القتل ونهايتهم بائسة 

خيلاء : كلتيلي الزعيم هو اللي جبر زوجج يعقد عليج؟

ستيرة :اي 

خيلاء: يعني ممكن يساعدني اذا طلبت منه شي؟ 

ستيرة : يساعدج بحدود الشي اللي يخص الوادي خارج الوادي ما تطلعين الإ بتابوت وكفن 

خيلاء: خليني اجرب احجي وياه ساعديني حبابة 

ستيرة : هسه كلهم نايمين خلي يكعدون وميخالف اشوف منو منهم يكدر يوصلنا للزعيم حتى تقابليه 

خيلاء: شنو وزير ولازم احدد مقابلة يلا اشوفه ؟ 

ستيرة : وهاي اذا سمحلج 

خيلاء : وبعدين شنو هذا النظام البائس الليل كله سهر وبالنهار نايمين 

ستيرة : هاي لان ماعندهم مهمات والشغل راكد هاي الايام 

خيلاء : شنو السبب توقف شغلهم ؟ 

ستيرة : سالفة التفجير من صارت عبالهم الحكومة لو الاحزاب بس طلع الباش ورا هذا الشي واعتقد ياخذون فترة يشوفون شنو نواياه يلا يرجعون يشتغلون 

خيلاء : تمام شكراً لثقتج بية ويارب تكدرين تساعدينا اني واختي نطلع منا 

ستيرة : ان شاءالله بس اكلي هسه وبعدها خلي ساتي ترتبكم بدون مشاكل حبيبتي 

خيلاء :اريد احجي وية الزعيم اول 

ستيرة: لعله خير اخذي راحتج وحاولي تاكلين شوية لأن وجهج اصفر 

خيلاء : ماشي ..

كعدت سديل من النوم وساعدتها تفوت الحمام غَسلت وجهها مجرد ما لامس المي بشرتها نزت ورجعت ليورا خايفة وترجف مسحت وجهها وحضنت راسها بكفوف ايدي وهمستلها بهدوء حتى تبطل خوف لان حتى الصوت صار يرعبها 

خيلاء: حبيبتي بس حاجيني شنو اللي صاير وياج وهيج ضعيفة خايفة من شي؟ احد مهددج كوليلي اخذلج حقج من عيونهم 

سديل : اريد انام 

خيلاء: هواي نمتي مو كافي عاد 

سديل : تعبانة وديني انام 

حجتها ورجفت نزلت دمعتها ، اخذتها ورجعتها للسرير قرفصت وحضنت نفسها سحبت الشرشف لحلكها وعصرته بيدها حيل غمضت واجفانها تكرمشت 

خيلاء: اكلي شوية حتى اكل على واهسج وتصير عندنا قوة نكدر نطلع بيها منا 

هزت راسها بلا يعني ما اريد ترجف لدرجة وجهها صار لونه اصفر بعدها تحول الى ازرق رجعت نامت على ظهرها انكلبت عيونها ليفوك ومدت رجليها سبلت جفونها وكامت تردد الشهادة تخبلت كمت الطم على وجهي واضرب بيها على خدودها حتى تصحى اخذتها لحضني واصرخ حتى يساعدوني دخلوا بنات ما اعرفهم شافوا حالتها وحدة منهم طلعت ومن رجعت جابت وياها نفس البنية اللي على اساس دكتورة باوعتلي بعبوس وكالت 

_ شبيها ؟

خيلاء : ما اعرف الله يخليج ساعديها 

_ اكلت شي من اجتي لحد هسه ؟

خيلاء : اكلت شي قليل كلش 

التفتت على البنات وجهتهم شنو يجيبون ولمنو يصيحون بعدها دخل اللي اسمه ابلج وبيده ابرة نفسها اللي خدروني بيها ركضت عليه وعطت بيه منعته يوصلها 

خيلاء : هاي شدتسوي ؟ تريد تموتها فوك ما متخربطة تريد تخدرها 

التفتت علية الدكتورة سحبتني من ايدي وكالت 

_ اتركيه يضربها هسه ترتاح 

بنظرات استجدي بيها العطف منها همست 

خيلاء: دكتورة مو هي تعبانة  لا تخليه يخدرها 

نترت بية 

_ اولاُ اني ممرضة مو دكتورة اثنين  نخدرها حتى نشكللها سيروم يعدل ضغطها ويعوضها حرمان الاكل 

خيلاء:انطيها بدون تخدير 

_ ما يصير يجوز تشلعه 

خيلاء : خايفة عليها تموت شلون مخدر وية السيروم ؟ 

_ جان انتِ متي  مو هياتج كبالي 

خيلاء: يعني اني هم جنتوا تخدروني لهذا السبب؟ 

_ لا عاجبنا نصرف عليج ، جنت بيدي اجي اشدلج السيروم بعدما تتخدرين بالكامل ، وخري من كدامي خليني اشوف شغلي لو نتركها تموت براحتج بعد 

خيلاء : ها لالا يلا بس على كيفكم وياها 

تقدم ابلج الكلب رفع ردنها وزرقها ابرة تأوهت بهدوء بعدها نامت مثل الملاك البريء شدتلها السيروم بطريقة مابيها رحمة تدور على وريد ايديها كأنما تقلب بالمخضر اللي بالسوك تخبلت بس ما اكدر احجي اخاف يتركوها وتموت بسبب لساني حتى لو جان حرص وخوف عليها 

طلعوا فرغت الغرفة بقينا بس اني وياها وجنت ابجي بشهكات تذكرت الية ايام مامصلية بيها اشتاقيت افرش سجادتي واصلي بس اعرف المكان مو نظيف ما يصلح للصلاة والعبادة ويمكن القبلة اصلاً بهذا المكان محد يعرفها وشي اكيد سجادة ماكو تخيلت نفسي اطلب منهم سجادة واسأل عن اتجاه القبلة ماحسيت بروحي الإ واني اضحك بطريقة هستيرية نزلت دموعي وياها على صوتي دخلت ستيرة باوعتلي ورجعت باوعت لأختي وكالت 

ستيرة : شلونها ؟ 

خيلاء: شوفة عينج اختي ابد موزينة وخايفة عليها هواي 

ستيرة : حجيتلج وية سطام تعالي احجي وياه بلكت يخليج تقابلين الزعيم لان بس من خلاله نكدر نتواصل وية الحجي و الزعيم 

خيلاء: بس هذا كلب هو اللي جبرني اوقع على ورقة بيضة ماعرف شنو بيها

ستيرة : الحياة عبارة عن تجارب وفرص اذا جنتي ناوية تحاربين استخدمي كل اسلحتج لآخر رمق بلكت تطلعين منا 

خيلاء : اهم شي اختي عندي

ستيرة : انتِ وياها ، يلا استعجلي وحاولي يكون الكلام مختصر وبدون تطاول ترى يأذوج 

خيلاء : ماشي 

كمت طلعت وراها وصلنا للمكتب اللي هو بيه همست 

ستيرة : يلا فوتي 

خيلاء : تعاي وياية 

ستيرة : ممنوع 

خيلاء : لعد ارجعي يم سديل عفية بينما اجي 

ستيرة : يلا رايحة ديري بالج 

خيلاء : تمام 

سميت بسم الله فتحت مقبض الباب ودخلت رفع عيونه ورجع دنك بصوته الخشن كال 

سطام : شعندج وية الزعيم ؟ 

خيلاء : اريد احجي وياه 

سطام : شنو عندج احجي واني اوصله رسالتج 

خيلاء : ضروري اشوفه واحاجيه وجه لوجه يكون افضل 

سطام : شنو الموضوع غير اعرف اذا مهم يسوى ندوخ الزعيم ادخلج عليه بس اذا دلع لا راسج اطيره

خيلاء : اذا ردت اطلع منا ادفع المبلغ اللي انكتب بالورقة واني وقعت وبصمت عليه صح ؟

سطام : صح بس من وين راح تجيبين هذا المبلغ وانتِ هنا عندج حساب بالبنك ممكن نكدر نسحب منه ؟ 

خيلاء : لا ما عندي بس اكدر ادبرها انطيني بس 24 ساعة ...

سطام : شنو الضمان ما ترجعين بعد ؟ 

خيلاء: اختي ابقيها هنا 

ضحك مستهزء وكال 

سطام : وشنو اسوي اذا رحتي بشنو تفيدني الإ اذا وقعتي على بيع اعضائها 

فتحت كل عيوني خايفة ومصدومة اكتشفت شي جديد وحقير بيهم 

خيلاء : اذا ما طلعت شلون اكدر اسدد المبلغ ونطلع بأسرع وقت ؟ 

سطام : هنا الرجال ينطون المال والنساء تقامر بالجسد ، خلال شهرين انت جامعة المبلغ كامل ..

صفنت عليه لعبت نفسي بس تذكرت كلام ستيرة من كالت لا تعاندين ولا تحجين حجي خشن وياهم قررت اسايرهم بلكت احصل شي منهم 

خيلاء: قبل لا اقبل بهذا الشرط لازم اقابل الزعيم 

سطام : نفس الحجي راح تسمعين 

خيلاء : ميخالف بس المهم احجي وياه 

باوعلي خازرني بعدها رفع سماعة التلفون الأرضي واتصل على واحد حجى وياه ألغاز بعدها سده وكام من مكانه وكال 

سطام : يلا امشي وراية 

نمشي وبعد ،  مكان عبارة عن متاهات وكل ممر ينفتح باب مثل القاصة بيها رمز على الكارت يلا تنفتح وندخل بممر ثاني يلا وصلنا للمكان اللي هو بيه دك الباب فات و ورا عشر دقائق طلع وسوة حركة براسه بمعنى يلا تعاي دخلنا اني وياه الغرفة باوعتله جان كاعد يشرب جكارة ويباوع طوبة ، حجى وية سطام بدون ما يرفع عيونه عن شاشة التلفزيون 

اينار : انت تعرف بالشروط كلها واملي عليها حالها حال البنات اللي قبلها 

سطام : كلتلها زعيم بس عنادها قضية 

اينار : ما يمشي يمي عنادها طلعها وسد الباب وراك 

خيلاء: بس هذا مو اسلوب تحجي وياية بيه اريد افتهم منك فهمني بعدها اطلع 

اينار : تحتاجين اقنعج هم ؟ 

خيلاء : بدون استهزاء رجائاُ

اينار : وين لكيتوها هاي؟ 

سطام : اقدملك تقرير كامل سيدي 

اينار : اريده اليوم يلا خلوني اكمل تفضلوا 

خيلاء: زين بس فهمني اني اريد ادفع الفلوس بس انطيني الطريقة على الاقل حتى اختار اللي يناسبني 

اينار : شوفها البنود وهي تختار 

راح سطام فتح جرار المكتب طلع منه قائمة بعدة بنود جابها بيدي وبديت اقراها كلها تكسر الظهر ( البند الوحيد اللي مابيه اذية وفلوس لازم ابيع نفسي للزعيم مدة معينة هو يقررها ) 

من قريت البند الأخير رفعت عيوني باوعتله عيونه على التلفزيون وابتسم 

خيلاء : مستحيل اسوي اي شي من هذا الخريط اللي مكتوب 

اينار : اخذها من كدامي ماريدها تعكر مزاجي

خيلاء : اريد اطلع منا 

اينار : اطلع سطام اتركنا وحدنا 

طلع سد الباب وراه التفتتله وهمست 

خيلاء : مو اجباري ابقى هنا 

اينار : شعرج لونه حلو 

خيلاء : اريد اطلع منا 

اينار: تزوجيني وتطلعين 

خيلاء : انت شنو شايف نفسك شهريار واحنا جواري نرضيك وبكيفك تختار اللي تعجبك ؟ 

اينار : اللي عندي حجيته 

خيلاء : لا تباوعلي هيج 

نزل رجليه جان كاعد رجل على رجل تقرب يمي سحب الگيتر من شعري انساب على ظهري افتر داير مدايري بعدها كال 

اينار : يومين بس 

خيلاء : تحلم 

اينار . ساعة 

خيلاء : على موتي 

اينار : تحضري بعد يومين تنزلين للصالة وية البنات اكو سهرة وابدي جمعي حتى تسددين الفلوس اللي عليج 

خيلاء : مو بكيفك 

اينار : تمام اتصرفي باللي يمليه راسج اللي راح اكسره الج عن قريب...

خيلاء : ما رأيت رجلاً يستلذ بإهانة امرأة إلا وهو مُهان بين اوساط الرجال...

تقرب مني شد راسي لصدره وباسني بقوة كطعت النفس بيها حاول يسحب ملابسي دفعته وبين علية الخوف والرهبة من الموقف ، لعبت نفسي حسيت راح يسوي بية مثلما سوة وية البنية اللي هددني بيها كلت راح ينفذ تهديده رجعت اتوسله بعيوني وكلماتي ماتت بمحرابها دفعني وتوجه للباب 

فتحه وطلب مني اطلع خزرته بادلني نفس النظرة طلعت وتركته مشيت وية لطام ورجعت لغرفتي لكيت سديل نايمة وانفاسها منتظمة بقيت يمها اراقبها خلص السيروم شدولها الثاني الى ان صحت حسيتها صارت زينة ، ثاني يوم من الصبح اجتي ساتي صبغت شعر سديل رغم اعتراضي بس ما نفع شي 

خيلاء : شعري اسود ما اصبغه 

ساتي : عندي علم 

حجتها وابتسمت 

خيلاء : شنو عندج علم ما فهمت ؟

ساتي : اجتي توصية عليج من الجهات العليا 

غمزتلي ، تأفأفت ساكتة ، عدلت كصة شعرنا بعدها سوتلنا تنظيف بشرة  وهواي اشياء جنت كاعدة على اعصابي واسايرهم لأن تعبت وحسيت هذا شر لابد منه 

صار الليل جابوا مجموعة فساتين ولا واحد منهم مستور رفضت ألبس اي واحد بيهن بعدها راحت وجابت فساتين اطول وشوية استر من اللي موجودات لبسنا وكعدت تصفف شعرنا وتجملنا بالمكياج من خلصت باوعت لشكلي انقرفت حسيت صرت اشبههم 

بعدها كالت يلا ألبسوا احذيتكم واتبعوني لبسنا وتبعناها جانت تمشي تتمختر وكأنما رايحة لحفلة عرسها 

من وصلنا باوعت القاعة مكتضة بالزبائن والبنات اللي لابسات مثلنا اشكال ما شايفتها قبل عدا الرجال الحماية والضيوف ميزت من بين الكل طاولة الزعيم جانت بنهاية الصالة وجلت بناظري لاجزاء المكان انتبهت على طاولة الرجال الكبير جان آخر وجه اشوفه قبل لا نجي لهذا المكان والطاولة القريبة جداً مني جانت تابعة للي اسمه الباش ، اختي جانت مجلبة بظهري وبعدها بالممر ما طلعت ، اني قبلها طلعت ، من وصلت لوسط القاعة سحبتني من فستاني وصابتها نفس الرجفة والخوف تملكها صاحت بعلو صوتها انتبه عليها الباش كام من  الكرسي توجه عليها وتقرب منها يريد يعرف شنو بيها عقد حاجبه وبقى يستمع

رفعت عيونها ناحية الرجل الكبير وصاحت 

سديل : ولج خيلاء هذا هذا هو نفسه هذا هذا هو سوة بية هيج ..

تركتها ردت اروحله لزمتني قوي تحتمي بية 

سديل : لاتروحين يسوي بيج مثلما سوة بية يستمتع بالخوف اللي بعيونج خيلاء لا تروحين 

انهاريت فقدت اخر ذرة هدوء بية دفعتها مني وركضت هجمت عليه .
                  الفصل الرابع من هنا 



تعليقات



<>