رواية خطايا واجتثات الفصل الثالث 3 بقلم نور علي البصري

             

رواية خطايا واجتثات الفصل الثالث 3 بقلم نور علي البصري


«مؤسف اننا كبرنا فعرفنا كم كنا أداة أنتقام » 

_ هديل .. 

وكف كدامي ونظرة التمني الي بعينه وهو يساومني..

: صدكي بنتج بس شويه تكبر تنفطم هذا يكدر يسحبها منج بعرف العشائر
لو مو القانون وياج القضيه تحتاج فلوس ومحامي يكدر ياخذ الحضانة يتبلى عليج.. 

اني اعرف ابوي ميكدر يساندني و اعرف الكل يشجعني استسلم للأمر الواقع  «لؤي» اله مكانه بس شلون يسحب مني بنتي لا مو من حقه غمضت عيني واني اتذكر الأشهر العشتهن وياه

: بحاله وحدة يكدر اذا أبوه وقف ضدي وهذا مستحيل.. 

ضحك «سهيل» 

: يكدر يكدر يأخذها حتى لو الحضانه الج رغم هو بأول مسيرته بس اله معارفه الي مراح يتصرفون ويساعدوه اذا عرفوا زوجج صار «سهيل» عاد هنا اني سند الج وقوة.. 

: اكلك عيني شو اخذتني حاصل فاصل وليش متساعدني من غير ما اتزوجك ترى انت ابن خالي.. 

سكت و حسيت لمست دواخله حضنت بنتي و اني محتارة بقراري محتارة لا تنقلب الامور ضدي.. 

اسوأ اختيار يوم مشيت دون ما احكم عقلي ومشيت ورى عاطفتي و نتيجتها بنتي و قرار ارتباطي بـ «لؤي» ظليت محتارة رجع اقترح.. 

: من تصيرين زوجتي حتصيرلج حصانه و محد يكدر يندك بيج بس اذا بنت عمتي فقط مترهم 

جريت نفس متوترة كلش واني صدك محتاجة الحمايه ومحتاجه «سهيل»  يحميني من «لؤي» الي ظل اشهر بعد طلاقنا يهدد يكدر يسحب بنتي مني بكل بساطه ويسوي المستحيل.. 

«سهيل»  ثاني مرة يقترح عليه واني  هنا لازم استغل الفرصة لا اضيع المشيتين رفعت راسي اباوع «لسهيل»  وهو بـ الزيتوني..  

هواي اشاعات عنه رجل من حديد وقلب ظالم و قاسي  ولائه للبعـ، ـث  كلش جبير اذا اوافق حتى احصل من مكانته مسانده تحميني اني وبنتي

فكرت ما انطي موافقه فورية حتى لا يعرف شكثر اني فرحانه بالعرض العرضه عليه لأن راح احصل سند و مكانه

و فوكها اجبر «لؤي» يتركني اني وبنتي بحالي وهم جد الطفله خاف مستقبلا يفكر يأخذها مني راح يخاف يندك «بسهيل» ومكانته الجبيرة بالح..زب
بكل الاحوال اذا القانون وياي

بس العرف العشائري وي جد البنت يجبر ابوي الفقير يضغط عليه اروح بنفسي اتنازل «للؤي» عن بنتي 

بوقتها حسيت بعرض «سهيل» فاتحه خير لحياة جديدة و راقيه

ظليت بين ارفع راسي اله وبين انزل نظري لبنتي واني افكر ابوي وامي يحفزوني اقبل منكدر نحميج خلي زلمه يحميج وهو مو غريب ابن خالج 

بس بعت ثكل اعرف هو من ايام مراهقتي يتمناني ومن يوم انخطبت واستشهد خطيبي 

وراها من تزوجت عصب وغضبه وكرف الي بالعرس كلهم منهم ابوي و كوة «لؤي» طلع و طلع اهله بمعارفه وبضغوطات من خالي على ابنه طلع ابوي من الحبس

اعرف لو غضب يكتسح أخضر و اليابس دوم انظرله الشر بعينه بس لا من چاره معندي حل ابد الا هو «سهيل» 

: سهيل خوية اني اريد تنطيني يومين افكر و اني اتصل بيك ابلغك.. 

ذب حسرة وكام وهو يتظاهر ما مهتم ولا ذاب روحه حتى يحصلني كل همه بس حتى يحميني بمبرر شرعي وقانوني من يصير زوجي..

: خوش لعد يا «هديل» انتظر الجواب  بأتصال منج و خلي بالج اني ما اتضرر اذا رفضتي انتي التخسرين وتضررين 

يعني يا حلوة بالعكس زواجي منج يفتحلي باب جديد عداوات مع زوجج السابق و صراعات عدة فأني الي اتضرر بس هلا بالمعارك التجي من وراج لذب روحي بيها لخاطرج 

كال اخر كلامه وابتسم وغمزة بعينه وطلع غميته من انطاني ظهره طلع عشتوو عود لطيف ويتغامز

خاف  جان ناقصني «لؤي»  و هسه «سهيل» كرهت الزلم والله وهذا شبي يتغامز عشتوووو عود هو حباب والله لو ما مضطره ما تلمس ذيال ثوبي يا نذل 

خزرتني امي من غميته دون ميحس بطلعته من البيت بس سكتت تعرفني اذا اعصب ارعد.. 

ميلت البرده واني اشوفه يأشر للسايق بالزي الزيتوني و سيارة بيكب دبل قمارة حكومي لمحني و أشر بيده سلام و السيارة تحركت بمهل لمن سرع السايق مبتعد

غمضت عيني وشهكه شهكتين والثالثة اجت بغصة ببلعومي بساع تناوشت كلاص الماي من الطاولة دون انتباه و شربته للاخر

نزلت ايدي وعيني عالكلاص عزااا شربت من بقايا كلاصه شفايفة لمستهن مسحت شفايفي و بقوة خليت الكوب عالطبلة 

رجعت لبنتي التركتها عالقنفه شلتها ورحت لغرفتي كدام عيون امي وابوي وهم ساكتين عني بس بينهم نظرات فرح بالعريس الجديد المريش مال
و جاه.. 

احنا منطقتنا بيها بيوت راقية وبيها بيوت فقيرة متوسطه الحال مثلنا بيتنا تعبان بيت اهلي يعني

بس المنطقه الورانه او قريبه منا كلش راقيه و هناك يسكن «سهيل» ببيت خاص بي لأن ترك بيت اهله الي هم بصف بيته 

ورى ما سمع بطلاقي ورتب وضع يستولي عليه بيت وحد و حياة بعيده عن ازعاجات الاهل وانتظر عدتي تكمل 
  
دز خبر  ودز امه وابوه يقنعوني رفضت تركني بحالي لمن فاتت عدة اشهر 

قارب عمر بنتي السنة وهنا اجه وحده هو واقتراحه الجهنمي طلع وهو ينتظر اتصال مني اوافق واخليلي سند و بيدي ورقه تنازل اهل بنتي عنها عن بنتي 

لو ارفض و اواجه الحياة وحدي افني شبابي تكبر بنتي واهلها ياخذوها مني

اذا الجد على مشاكل وي «لؤي» باجر يصير صلح و يطالبوني بيها وابقى مضيعه المشيتين

صوت التلفون الارضي نزيت من مكاني وعيني على التلفون بقيت صافنه رفعت السماعه 

: الووو.. 

صوته المعصب

: اجاكم مو؟ عشيقج انتي شكد وحدة أدب سز مكفاج ....... يا خاينه حنيتي لازم عفتي بيتج و لحيتي طلكني 

انتي غبية خاينه انتي من الاول عوجه عود هسة تنعدلين مو عدلتج و خليتلج بيت ومدللج بس القذرة قذرة متصيرلج چارة

شوفي لج بنتي «ماجدة»  اخذها اخذها لو اخر نفس بحياتي والا احرك گلبج.. 

: انت شنو مراقب البيت لو شنو بعدين احترم نفسك مااسمحلك تمسني بشرفي تعرف زين ما بيني وبينه شي بس ابن خالي

وتعرف زين غبائي الوحيد تزوجتك شكد ندمانه والنوب طلعت اني الخاينه هه.. شوف «لؤي» ابن خالي اكيد يجي يشوف امي لو حرام يزور اهلي؟ 

: اكص ايدي اذا ما اجه يخطبج شاف روحه كبر وظيفه و مركز محد يكدرله مو؟ 

لج انتي شنو ناوية تتزوجي و«ماجدة»  يربيها غريب لا تسويها «هديل» وخلينا نرجع غلطه مني طلكتج لحظة غضب الصار وانتي هم مو قليلة شر... 

بيد ترجف سديت الخط واني محتارة بزماني اذا اوافق او لا بس هذا «لؤي»  ما يتركني

وهنا الحيرة الجنت محتارتها انتهت بموافقتي احتاج المثل «سهيل»  يحميني 

لا باجر بنتي تكبر و يكدر هو والحجي ابوه ياخذوها مني حتى بالحجي ابوه رغم يحبني بس ما اثق بباجر..

يومين و رديت خبر «لسهيل»  حسيت بفرحته وصوته الجاد تغير الى الفرح و هو يوعدني وعود ويزين مستقبلي وياه بأنواع التملق.. 

: راح ادللج و «ماجدة»  الا اخليها اميرة و البنات تحسدها ولج سنين اتمناج سنين احلم بيج.. 

ظل يتردد علينا حتى قبل لا نعقد و استمر «لؤي» يحاول يسترجعني حتى جازف واجه يواجهني

بيوم رحت للطبيبة بخصوص أمور نسائية اعالجها من رجعت دخلت الحديقه واني ابتسم وبيدي علاكه فستان الي راح اعقد بي «سهيل» 

راد حفله بس اني رفضت يعني شفتها زحمه متزوجه قبله و اعرس بحفل وطبل وموسيقى بس هو كال معليج اني عندي معارف  و ناس واصله بالحكومه وعرسي بنادي بقاعة 

اختاريت فستان ضيق وقصير لونه ابيض بيج فكرت اذا الحب ما نجحت ولا الزواج انجح بحياة احكم بيها عقلي ومصالحي

صوت «لؤي» فززني من حلم المرأة الحديدية الي بلا قلب ومشاعر  تحكمت بالعقل هاي المرة اختارت الصح بعد زواج فاشل

التفتت جان بالحديقه كاعد بالمرجوحه و لازم بنتي وامي تمسح بدموعها الله يدري شمسمع امي من حجي نططت عيني عليه بكل غضب و مشيت شبه هرولة اريد اجر البنت منه.. 

: شسوي هنا ها جيب «ماجدة» مو من حقك...

رجع لورى و بعينه نظرة الم هه ما اهتميت ابد ممثل بارع..  

: جيبها  جيب بنتي كتلك ! 

: رجعي ونصلح كلشي لتنسي بينا بنت 
 وخطوبتج فسخيها

ركز على كلمة بينا بنت كسلاح ضدي باوعت لأمي 

: شفسخ راح اعقد هو عقد هو زواج بنفس اليوم وحتى لو بينا بنت خليها بعقلك متمنعني اي تهديد ترى «سهيل»  ينفيك بس أتأذى.. 

رجع غير نبرته للتوسل اعرف ميكدر
يأذيني ميكدر يخلي الماضي وسيلته ينتقم لان «سهيل» قوي واي ضرر  يصيبني «سهيل»  ينفيه هو واهله.. 

: هديل اتوسلج نصلح البينه 

اباوع لبنتي رفعت ايديها وهي تلعب بشوارب ابوها  باوعلها و عض ايدها مبتسم يحاجيها 

: راح تكبرين وتصيرين نسخه عن آمج عدا لون العيون..

رجع باوعلي

: الج القرار اما البنية تسلميها الي او ترجعين او ما تتزوجين تكعدي لبنتج تربيها.. 

تخصرت

: لا بلة وافني عمري مو؟ اصلا «سهيل»  برمشه منه يطيرك للمجهول فيا حباب ابتعد عن طريقي 

حاولت بنتي تذب روحها عليه توها تذكرت امها من جاعت بدت تتنعوص تريد ترضع مدها الي ورى ما باسها ويشم بيها و رجع باوعلي

: ما راح تجبريني اسكت مو؟ تردين  اشوف بنتي ومرتي صارن لغيري تعمدتي تتزوجين واحد اله مكانته.. 

باوع بحزن والم وندم لأن طلكني

: راح اظل طول عمري اعض اصابيعي ندم طلكتج ما خليتج معلكه حتى محد يدنالج نسيتي «هديل» لو ما اني انتي شنو ها شنوووو

سكتت مكمت اعرفه شنو مكمت اميز خيره من شره لا ما اخلي قلبي يضعف ابد لا مستحيل ارجع لنقطه الصفر وياه خلاص

النقطه الي كتبناها سوى رجعت الها ومسحتها من حياتي وراح ابدي بدايه جديدة مع رجل اخر اجه وقت يكون الحكم للعقل اجه وقت اعيش..

: تدرين ابوي ما راح يوكفلي استعيد بنتي عشائرياً

: تستعيدها عشائرياً؟ 

برفعه حاجب استفزه.. 

: هواي تحلم شوف اكلك مالك اي حق ببنتي زين عيني يلة اطلع برى... 

: خوش لعبتيها خطيبج انطاني انذار يومين لازم خلالهن اجي للمحكمه اكتب تنازل تام عن «ماجدة» 

حجاها و ضحك وهو يكرر امور بيني وبينه بالماضي..

: اكدر احجيله كلشي ويشوف «هديل»  على حقيقتها

: وابوك هنا يتبرى منك علني وتخيل مستقبلك ينتهي لو وصل لمرؤوسيك انت مطرود من نسبك واهلك ناسك.. 

ظل ينوح

: ليش الظلم بنتي يا ناس شلون اتركها للغريب يربيها بنتي

: هة وانت تستاهل كلشي اسويه بيك «لؤي»  

بهيج اضطر «لؤي»  تنفيذ اوامر رؤسائه الي «سهيل» وزهم يضغطون عليه اعرفه «لؤي» يبيع ابوه ولا يخسر وضيفته اصلاً يحلم يتدرج مناصب مستقبلا ً وما يجازف بوظيفته  

تزوجت «سهيل» وبدت مرحله جديدة  من حياتي رغم زواجي و الحماية الي حصلتها بس استمر «لؤي» يحاول محاربتي 

يحاول يشوف «ماجدة» اعرف مخططه يعلقها بي يدز ناس لو يدز امه حتى يشوفها وكم مرة تعاركت وي امه مو من حقه هاي بنتي وبس

و طز بي ابد ولا اسمح يشوفها السلطه حلوة و جربت سلطه «سهيل» ومنعت «لؤي» من بنتي

مرت السنين و خلالهن صار عندي ولد اصغر من «ماجدة» بسنتين وبعدها بنت ورى اخوها يعني اصغر من «ماجدة»  
بأربع سنوات 

 
 
 «بنص الثمانينات» 

بيوم من الايام اجه عمي ابو «لؤي»  من يوم الي ساعدني اخلص من «لؤي»  مشفته

رحبت بي وهو بلهفة «لماجدة»  شالها وهو يدلل بيها و انطاها فلوس بيدها 
حتى ابني وبنتي من «سهيل» أكرمهم 
باوعلي

: ان شاء الله مرتاحه بنتي هواي انظلمتي ويانه..

دنكت غصة بداخلي من الماضي متردد هو يذكرني خاف نسيت 

: حجي الله يرحم والديك سد السالفه

ذب حسرة و فجر القنبلة 

: جايج بطلب خلي «لؤي» يشوف البنية هو متعلق بيها و تجي تبات يوم بالاسبوع ببيتي هو رجع يمي يعيش

: لازم تصالحتوا ! 

دنك و همس 

: الصلح افضل من خصام بنيتي..

: الله يا عمي تصالحتوا مو وهسه تطالبني ببنتي ترى ماخذة تنازل تام عنها منكم  

وكف وهو بهدوء

: لو اريد اخذها منج لو مو تنازل التام التتشيمي بي بس ما اريد اني اريدها   يمج تربى خليها بس هي اول تالي مرجعها النا شوفي بنتي متخسرين لو  يشوفها يوم بالاسبوع وتتعرف عليه

دنكت ابجي

: عمي ابعد «لؤي» عنا رجاءا ابعده عن بنتي ليش تصالحتوا ما اريد اعاديك واني احترمك هواي.. 

رد بحزن

: هو اول تالي نتصالح شوفي بنتي ما اكدر «لؤي» ولا طلايب وياه كبرت وتعبت

لزم ايد بنتي 

: ينتظر بالسيارة بس يشوفها لا تحرميه لمصلحتج.. 

اخذها وطلع عصبت شلون يشوفها لا ممنوع مستحيل اقبل بهيج وضع بس طلع اتصلت «بسهيل»  رد بغضب

: كم مرة منبه عليج اذا اني بالدوام ابد لا تخابريني 

: جد «ماجدة» اجانة ويريد  يأخذ بنتي لأبوها هسه همه بالسيارة تعال خاف يضمونها ويخطفوها ومشوف بنتي بعد.. 

ملحكت احجي الا السيارة تحركت صوتها سمعته ركضت برى ماكو غدروني و باكو بنتي رجعت للتلفون لكيت «سهيل» 

: الووو وينج شصار

بصياح : الحك عليه انباكت بنتي.. 

رجع للبيت «سهيل» بعده منزل من سيارته ركبت وياه

: يلة نرجع البنية قبل ليخفوها و لجهة مجهولة.. 

: اهدأي ميكدر وربج يعرف شنو ممكن اسوي بي..

حجاها وابتسم حسيت ابتسامته غامضه بس وصلنا دكيت الباب الخارجي بيدي اثنينهم 

: افتحوا الباب فتحوه مالكم حق ببنتي فتحو الباب لا انفض نفسي نفض حتى لو على حساب 

سكتت من لزمني «سهيل» 

: ليش العصبيه داكلج  اهدأي..  

رن جرس بيتهم شوي طلعلنا الحجي بعيونه خوف وتوسل بيه

: هديل بنتي كفا للطلايب يشوفها و تبقى كل اسبوع يوم يمه

وكفت بوجه الحجي 

: وبأي حق ها اي حق كول  يحقله؟ 
لا والله وكافي لعب بيه وبحياتي وهسه ناوين لبنتي عوفونا نعيش.. 

خلاني «سهيل» وراه

: زلمتج وياج تسكتين اني موجود 
و احجي حجي جيب البنت لا اجيب مفرزه تشيلكم و ابنك انقله لتلفات الدنيا

توتر الحجي وظل يتلفت احسه اوقات يخاف من «لؤي» مدري طبعه اليحب يتجنب طلايب هو شدمرني غير طبعه.. 

مهتميت لهدوء وبرود «سهيل»  اني معصبة متهسترة حلفت مخلي «لؤي»  يشوف بنتي وكسر حلفاني

وخرت الحجي من طريقي ودخلت بحديقه بيتهم كبيرة اركض للبيت لكيت «لؤي» حاضن البنت ويشم بيها وهي شابكته

استغربت الالفة هاي الي بينه وبينها شنو عود ديبين بسهولة يكدر يسحبها مني.. 

: انطيني بنتي 

مجاوبني صوت «سهيل»  وراي يحاجيه

: جيب بنتنا

: بنتك؟ ههههه 

: عندي تنازل منك تام..  

: تحت التهديد و الضرب يا «سهيل» 

خزره بغضب فصحح 

: سيدي «سهيل» 

مد ايديه ودنك شال بنتي من حضنه 

باوعلي «لؤي» بنظرات استهزاء وتشفي ونظرة بيها معاني ومعاني وهو يكول

: بأي حق واي دين يقبلها من حضني بنتي تنوخذ

: جرب تعيدها يا «لؤي» بس مجرد تجرب و تعرف تصرفي شنو امحيك من الكرة ارضية امها ظالة بقلق و تنوح 

رد : ردت بس اشبع منها ترى بنتي مطالب هواي يوم بالاسبوع اجيبها يمي مطالب هواي

: انساها احسن روح تزوج و خلف.. 

: سيدي خلينا نتفاهم يوم بالاسبوع مطالب هواي

نظراته «لسهيل» تكول يا حقير ونذل بس مضطر يخاطبة بأحترام منضبط..

: سيدي يوم واحد اسبوعياً ميضر حضرتكم.. 

: لا اني وعدت «هديل» ولا ثانية تشوفها لذا انساها افضل وخلف غيرها.. 

الحجي : امر «ماجدة» بيدي تزوجتي وتعرفين شقصد وشكدر اسوي يا «هديل» 

هنا صحت بي

: حجي شسوي سوي..

اعرفه زين ميجازف صار عنده خوف خاصة بزواجي «بسهيل» وهم اعرف طبع الحجي مستحيل يتسبب اذيتي

اخذناها رجعنا و لكيت ام «مريم»  ببابهم سلمت علينا 

: شبيج ست «هديل» خوما بيج شي

شافتني مبين بوجهي اثر بجي.. 

: لا ما بيه شي..  

: علساس نمر عليج اني وام «سؤدد»   

: اي شكو بيها هلا تعالن هلا بيكم... 

ام «مريم» جوارينا هي من شمال العراق بعد معاناة وي أهلها كدرت تتزوج عربي بس خطية خلفت منه بس «مريم» واستشهد ما استقبلوها اهلها

فأضطرت تتزوج حماها الي تأذت هواي وعانت وياه والله صراحه هالمرة لو باقية بالشمال افضل لان محصلت شي من ازواجها بس الاذيه 

وام «سؤدد» اصلها من غير محافظه جنوبية وتزوجت من محافظتنا للعصر اجن يمي.. 

 
اشوف بنتي اليوم كل شوي تكولي 

: ماما بجيت عليج و عمو يكلي اني ابوج كتلته وعضيته و كتله اني بابا هو «سهيل» 

: اي بنتي اي..

ولا جني شفتها حاضنه «لؤي» حتى حسيت جبرها لان بنتي كل شوي ماما ترى احبكم وعمو كال بس الي انتي..
او ما فكرت بيوم يجي الامر الواقع يفرض نفسه شلون..؟

من سجلت «ماجدة» مدرسة من ياخذون الغياب يصيحون اسمها مترد لان تعتقد هي ماجدة سهيل.. مو لؤي.. 

عضيت ايدي ندم على ضياع عمري المضى وهاي نتائج  الاخطاء وهواي تكررت حالات وتجي تبجي 

: المعلمه رزلتني تكول تتجاهليني متكولين نعم ست اكولها اني ماجدة سهيل.. تكول لا ابوج لؤي..

بيوم دزت عليه الادارة تستفهم و خبرتهم 

: ست اني منفصله ومتزوجه اثنين فبنتي توترت بين الرباها وبين الشايلة اسمه بالجنسية.. 

وراها رحت لدوامي اني مدرسة اعدادية حتى كوة شرحت للبنات الدرس تفكيري مشغول ومهمومه 

اصعب مهمه مكدرت اصير ام جريئة
و اعلمها اريد بعد تكبر وتفهم حتى اخبرها بالحقيقة بس صعب 

ومرت بينا سنين هي عرفت ذاتياً «سهيل» رجل امها وهذا خلاها بنت تلومني

وكلما كبرت بدت تسأل اكثر وتطلب ابوها وهذا الجنت خايفه منه وهذا خلا مشاكلنا تزيد اني و «ماجدة» 

تقيداتي الها وتدخلاتي خلقت من «ماجدة» شخصية ضعيفه رغم  تحولت  لبنت تعاند تعاندني وتتمرد علينا

بس عرفت تلتقي بي بالسر وهذا خلا «سهيل» يتشدد وحتى مرة ضربها لأن طلعت بحجة تلعب هي و  «مريم»
و «سؤدد» 

بس تركب سياره «لؤي» مترجع الا العصر يومها من رجعت محملة ألعاب 
وتضحك 

: شوفي ماما جنت يم  بابا «لؤي»
اقصد عمو.. 

يمنا تصيحه عمو عود لا نضوج الله يعلم شنو زرع بعقلها ووزها علينا
ظلموني باكوج مني ومن هذا الخرط مالته الي مكدرت اخليله حد باوعلها «سهيل» 

: من طلعتي شكلتي لأمج

من صياحه ردت بخوف

: العب اني و صاحباتي

: ووين رحتي؟ 

: لبا.. با.. اقصد عمو.. 

رفع ايده و ظربها راشدي

: ممنوع تطلعين من البيت بعد وبيدي اجيبج واوديج مدرسه يلة لغرفتج

لزم الالعاب و شمرهن بالزبل اباوع من الشباك وهو يذبهن و«سؤدد»  بنت يتيمة وحالتهم فقيرة ركضت اخذتهن فرحانه لو تدري بنتي كم دمعه ذبت على هاي اللعب..

انتهت الحرب وبناتي كبرن مع سنين الحرب وزاد تعلق «ماجدة» بأختها «انتصار» اكثر من اخوها 

هالسنين تمر و «لؤي» يحاول يشوف «ماجدة» منعته منها كلش و تحذرت ما تلتقي بي هي تابت تخاف من «سهيل»
تتعاقب بس بقت تحن اله و بعيونها نظرات لوم

بدايات التسعين شهد البـ، ـعث توسع و قوة و بروز اكثر من الثمانينات مرت سنين الحصار واني محسيت بيها لأن اصلا «سهيل» غني اب عن جد.. 

شهدت سنه ال ٩٢ وفاة ابوي وراه بشهر لحكته امي وهنا زدت تمسك «بسهيل»  اكثر بس هو بقالي سند

توصلي اخبار «لؤي» و شلون صار يعتلي المناصب وهذا خوفني لا ينتقم و يستعمل بنتي ضدي ويعلن دماري 

هذا خلاني اكثر اتشدد على «ماجدة» 
لدرجه مهتميت تكبر بشخصيه متزعزعه و ضعيفه.. 

بنصف التسعينات حاول «لؤي» يستغل منصبه حتى ياخذ بنتي بس بقى دوم بمواجهة «لسهيل» وينتصر «سهيل»  لأن لا زال «سهيل»  اعلى منصب من «لؤي» 
 

اندك الباب بيوم راحت «ماجدة»  تفتحه وتبعتها «انتصار» دوم ظل لأختها و متعلقه بيها

شفتها متجمدة بحضن «لؤي» رغم «ماجدة» دائماً تريد «لؤي» يدخل حياتها بس استغربته وهو يكوللها 

: كبرتي بنتي .. 

وباوعلي : شلونج هديل 

ورجع يبوس خدود بنتي الي تحاول توخر عنه «انتصار» شوي لسان

: منو انت وشكو تحضن اختي ولج ماما هذا منو؟ 

نزلت دموع «لؤي» وهو يحضنها   

: ليش تحرموني منها حتى مكدر اشوفها و ليش زارعين داخلها خوف مني اني ابوج بابا «ماجدة» نسيتيني شنوو

شوفيهم شلون ظلام ابوج الي سنين يتمنى منج كلمه بابا يتمنى يحضنج ويتمنى ويتمنى كلما اجي اشوفج انطرد

: لؤي بطل دموع التماسيح و اطلع برا عيب عليك تجيني ورجلي ممتواجد
اطلع لا اصرخ والم العالم عليك..

سمعت سيارة و صوت باب السيارة وراها «سهيل» معصب

: هم اجيت انت ما تتوب ولك خليتهم ينقلوك لأبعد مكان وسويت كلشي وما تبت روح ما الك بنية يمي.. 

: حرام عليك تحرمني من بنتي 

ظليت ادردم

: دموع تماسيح هة

بس حسيت «ماجدة» بدت تحن والدم  بعروقها تحرك حنان «للؤي» 

: عمو لا تبجي اجيبلك مي.. 

  (مـــــــــــــــــــــــاجدة) 

حيل انقهر من اشوف رفض امي وبابا «سهيل» لأبوية الحقيقي

رحت جبتله مي كدام خزرات بابا «سهيل» و امي  بس كسر خاطري يشرب المي يباوع عليه ودموعه تصب
ابتسمتله..

: اني ابوج شنو نسيتيني اوف يا الله مشتاق لكلمة بابا..

رجعت ابتسم واني ساكته وبابا «سهيل» دفعه يطلع وهو يمشي بالحديقة ويتلفت

امي وابوي يجرون بيه ميردوني حتى اباوع عليه داخلي نداء اله همست اعاند امي وبابا «سهيل» 

: بابا...

تلفت الي بفرح ونظرة انتصار لأمي ركب سيارته واشرلي بوسة بالهوى 

: اعرف شلون اشوفج بابا واملي عيوني منج..

حجاهن وراح تلفتت بغضب لأمي وابوي بالربى

: ليش تمنعوه خطية ترى هذا  ابوية واني كبرت مو طفلة وانمنع منه.. 

خزرتني امي وبابا «سهيل» رزلني

: هذا بالذات تنسينه ولج اني الربيت وتعبت يجي عالحاظر.. 

حجاهن وعافني وامي تبجي

: انتي مثل «لؤي» حرامات والله  تنكرين الطيب زعلتي ابوج «سهيل»  لخاطر واحد كذا مرات شايفته 

رديت بغضب

: وهاي المرات معدودة بفضلكم والله عجيب ما منعتوني من جدي هم.. 

حجيتها واني اعوفهم لغرفتي باوعت لتلفون ارضي فريت القرص اتصل «بسؤدد» بلغتني امها  

: سؤدد ببيت جدها..

رديت اتصلت «بمريم»  

: هلو مريم.. 

: هلو ماجدة..  

: ليش معصبة «مريم» شبيج ولج.. 

: من حظي تدرين «عون» ما ينطيني وجه يكلي انتي اختي ولج راح تخبل منين اني اخته منين غير ابن رجل امي والله احبه 

: بس والله من اوقات يوصلنا اشوف نظراته الج يموت عليج ليش عود يكابر..

: ما اعرف والله

: لعد اني شكول عايفة معجبيني لازمين ركن المدرسة بالطكاك تعرفيني مالي واهس سوالف الحب

اني افكر بالمشاكل بين ماما و بين بابا «لؤي» لو تنحل لأن انقهر عليه ميخلوني اشوفه واروح وياه وهو ابوي يبقى اب تخيلي ياخذون منج ضناج

: الله يساعده مساع سمعنا الصياح ومن طلع منكم شفته من الشباك يقهر والله عمو «سهيل» قاسي مانعه من ضناه

: احب بابا «سهيل» بس اشفق على «لؤي» يبقى اب و كلت لو بس ارضى الله بي مجرد ساعه كل اسبوع يقبلون استقبله

: والله شكلج هاي سالفه اهلج عويصه كأنما امج تلعب لعب مسويتج اداة انتقام من «لؤي» وتستغل غباء «سهيل» وحبه الها

حتى يسندها يعني «سهيل» الاداة الرئيسية صراحه اثنينكم ادوات انتقام بيد امج بصراعها هي و  «لؤي»  

: هسه عوفج مني هاي «سؤدد» البذاته رايحه لبيت جدها.. 

: وقت العطل تروح هم تشوفهم و هم  شارطه عليهم المساعدة التساعدهم بالشغل بفلوس تفتهم هههه

: تحتاج مصاريف خية حاولت انطيها مني واساعدها ما تتقبل شايلة عزة نفس مشايلها بشر

: اي صح حتى اني ما اخذت الصدرية وملابس وجنطه ملابس امي اشترتهن الها رغم وضعنا مو غني مثلكم بس  اني اعتبرها مثلج اخيتي 

: هي يمكن يم بيت جدها اهل أبوها تزورهم كل عطله 

: اي صح وتسولف بعشقها لطابك خبز السمك.. 

: كالت تعلمت تسويه خلي يوم تسويلنا

: ان شاء الله بس ترجع نوصيها.. 

  (ســــــــــــــــــــــــــــــــؤدد) 

بيت جدي يوديني خالي الهم من تخلص العطله يجي عليه اشوف بيهم ابوي الي لحد الآن باقي بذاكرتي من دخلو تابوته الي لافي بالعلم العراقي

و ذكريات طفولة وياه تعلقي بي جبير وكلامه بقى محفور بذاكرتي

راسج مرفوع دائماً و قوية ولا تخلين اي شي ينزل دموعج حتى لو جابوني جنازة.. 

بس صعبة نلتزم بوعود بهيج امور تخص ألموت اذكر ذاك اليوم الوكفت بيه اباوع لتابوته يبتعد بسيارة والعلم العراقي يزينه

وقتها احاول ابتسم ميحب ابوي ابجي بس الدموع لوعه اذا تنحبس نغص بيهن

اغلب خوالي عاشوا بالمدينه بس بيت جدي وخالي الجبير تمسكوا بكيعانهم
و بقوا بالريف وبالعطل يجون للبيت الكبير

جدتي كلتلي 

: جدة وينج يبنت الغالي يلة نغدي لدارنا راح تغورب

: اي جدة..  

مشيت كدامها جدتي هواي تحب ابوي وتترحمله تكول عرفناه من اخوه صديج ويلادنا يصلي يصوم فنطيناه مرة... 

 مر ابن خالي يضحك 

: ها جدة.. تحرسين ام (إسميرة) 

تناوشته بالعودة

: امش امش غاد عليش تهوبز ابو طفكه 

ضحكت عليه واني امد لساني اعيب عليه بس هو بقى صافن شو بوجهي
بشفايفي الممليه واني هنا صفنت بي احمراني وعيونه مصفرة على مخضره بي دم الريف يلعب و بشرة يوج وج عود اني الجلحة ملحه ردت اغم روحي 

جان متوزر بحزام رافع دشداشته و من تحتها بارزة بجامه مثل اي ريفي. 

مشاعر مراهقه لفتني اعجاب سبلت عيني جدتي مشت كدامنا تعبت خطية 

بقيت واكفه متعمدة اريد جدة.. تبتعد 
واني اتجرأ و ارد  عليه

: اني سمرة تقصد بأسميره لعد انت  ينطبق عليك المثل احمر وين تربى... شارب ماي....

ما كملت ظليت صافنه بيه هذا ولا ادري هيج يخبل يمتى كبر وصار يخبل 

يعني اغلب اهالي هاي الديرة حلوين
وسع عيونه و صار احمر وهو يرتبك و ظل يتلكأ بالحجي مستحي وخجلان

: ها هاي علي يبت عمتي انت تحبيني

وسعت عيني ها شنوو وليش شجاوبه هسه ذول عالفطرة التتغزل بيهم يعني هاي هي عشكته..

استجمعت كلامي وابتسمت واني اسبله بعيني وهو يباوعلي واحس وجهة ينطي الوان

: احم ابن خالي تأخر الوقت.. 

ضرب الكاع برجله وهو يحلف

: لا تأخر الوكت ولاشي وابو فاضل ما اعوفنج الا تكليلي عليش تسبلين هاي الرموش الموتنني لو نظراتج تحبيني متأكد 

دنكت بخجل ماعرف الحب شنو مجرد قصة وهم لو حقيقة بس احس عاجبني هواي جريت نفس 

: شو انت واثق من نفسك ترى اني حتى لميت قواطي و بعتهن يعني ما تلعب عليه 

طبعا ردت ابيع ثكل بس هو فطير صدك وظل يحلف يريد يخطبني. 

: لا والله وابو فاضل و سيد دخيل والخضر.. 

ملحك خطية يكمل الا اخوه الجبير  «حسين» صاح وهو جاي معصب وسعت عيوني خوف بس لا انذبح ذول ماكو تفاهم خاف عبالهم بينا شي

طكيتها ركضة و اني اشيل بشليل دشداشتي وبجامتي جواها  المطينة و ياروح ما بعدج روح

يا حسن يا ابو حسن اروح اختل بحماية جدة اسمع «حسن» يصيحني 

: لا تطيحين تتكسرين..

والله لو اوكع ما اوكف يمة يكمشني «حسين» العصبي المخبل و اخوه بيه كتلة بس ممتوازية اجازف سمعته يصيح عليه

: واكف وي بت عمتك بحيدكم ماكوش غيرة وحمية شتقشمر بيها الا اليوم اموتنك وهي اكظنها شنهي عدكم وحيدكم بين الزرع لابدين شسون جنتم... 

درت و اجتني الشجاعة تناوشت حجارة وركضت كل قوتي صوب «حسين»  رجعتله شمرتها و فشخت راسه

: يالخسيس تنجب اني اشرف من كل وادمك وين الختله شو واكفين والزرع يوصل لرجلينا ممغطينا و نتختل 
  

شو هذا وكع لا حس و لا نفس عزا مات الولد صرت مجرمه قاتله «حسن» دفعني

: ولج موتي اخوي شيفكج مني اليوم فشجتيه  و....... 

رديت بخوف

: لا ما فشخته بس  موته...... 

تعليقات



<>