رواية قدر مخفي الفصل السادس6بقلم مريومة


 
رواية قدر مخفي الفصل السادس6بقلم مريومة

دخلت ع الشات واتجمدت من الي شافته 
كانت صور مبعوتالها
الصور كانت ل آسر ونورهان وهم واقفين ف الشارع وف وحضن بعض 
وصور تانية ليهم ف العربية ومقربين ل بعض بطريقة مش لطيفة

وريكورد بصوت آسر بيقول فيه
" انا عمري م حبيت غيرك ي نورهان 
قلبي وعقلي وكل ما فيا 
ملكك وبس" 

ليان كانت ماسكة الفون وايديها بترتعش من الي شايفاه
معقول 
معقول الإنسان الوحيد الي قلبها دق ليه وحبته بكل جوارحها

يعمل فيها كدا 
معقول دا آسر الي كانت طالعة بيه السما و مفكرة إنه العوض عن كل أذى نفسي مرت بيه وكانت بتحمد ربنا مليون مرة انه رزقها بيه

دموعها نزلو ومكانتش عارفة تتصرف ازاي
الصور بشعة لاي حد ف موقفها

كانت كل شوية تدخل تشوف الصور وتعمل زوم عشان تتأكد هو آسر ول لا
بس هو آسر
هو آسر الي حبته من قلبها

قعدت تعيط بصمت عيطت كتير اوي 
فتحت الشات بينهم وعملت إعادة توجيه ليه بالصور والريكورد 

وبعتت هي ريكورد بصوتها المنهار من العياط 
"يريت تكمل رجولتك وتيجي تاخد حاجتك من عندي" 

وعملت بلوك وغرقت ف دموعها 

------------------------------

بعد م طلعت من القسم روحت بيتي ونا هلكان من التعب 
مش الجسدي
النفسي 

رجوع نورهان لغبط كل حاجة 
استقبلتني امي
"ها ي آسر
عملتو اي
وفين نورهان" 

دخلت الصالة وقعدت وهي قعدت جمبي 
" جوزها بيتحاكم الوقت وبياخد جزائه 
وهي هتلاقيها رجعت لأهلها" 

"رغم الي عملته فيك
بس صعبت عليا والله 
بقا في أهل يرمو بنتهم الرمية دي" 

قولت ونا بخلع جزمتي
"بنتهم 
وهم حرين 
يعملو فيها الي عايزنيه"

قومت وقفت وكملت كلامي
"انا داخل ارتاح ي ماما
ارجوكي انسى نورهان خالص
هي هترجع ل حياتها
ونا هكمل حياتي مع البنت الي قلبي اختارها"

دخلت اوضتي وقررت اخد شاور يفوقني
خلصت وطلعت ريحت ع السرير بشعري المبلول

فتحت الفون لقيت رسالة من ليان 
الصدمة شلتني لحظات ونا بشوف الصور 
مكنتش مستوعب دا اي 

سمعت الريكورد الي بصوتي واتصدمت اكتر 
مش انا 
دا صوتي اه بس مش أنا الي قولت الكلام دا

فتحت ريكورد ليان وسمعت الي قالته واتجنيت اكتر
معقول ليان هتصدق الكلام دا 

قومت وقفت من الصدمة ونا مش فاهم حاجة 
مين الي وصل الصور دي ل ليان 
مين لعب فيهم كدا خصوصا الريكورد الي بصوتي دا 
مين عمله 

كنت هتجنن 
بعت ل ليان بس عملت بلوك 
رنيت عليها كذا مرة اداني مشغول 
عرفت إنها عملت بلوك من كل حاجة 

من عصبيتي حدفت الفون وزعقت
"ازاي تصدق الكلام داا ازااااااي" 

امي كانت داخلة تنام وسمعت زعيقي
ف فتحت الباب ودخلت لقتني واقف وعروقي بارزة من الغضب 

قربت مني بسرعة 
"بسم الله الرحمن الرحيم 
في اي ي آسر
عروقك هتفرقع يبني من العصبية يبني 
في اي بتزعق لي" 

قولت بصوت مهزوز
"كل حاجة اتدمرت ي امي
كل حاجة اتدمرت 
انا خسرت ليان 
خسرتها للأبد" 

خبطت امي على صدرها 
"يلهوي 
ليان ماتت" 

"هو وقتك ي امي 

بعد الشر عنها" 

"مال اي الي حصل"

قعدت ب استسلام
"واحد ابن حرام بعتلها صور متفبركة ليا انا ونورهان ف أوضاع مش كويسة
وريكورد بصوتي بقول في قد اي بحب نورهان"

مسكت ايد امي
" ليان صدقت كل حاجة ي امي
طلبت مني أروح أخد حاجتي من هناك 
هتفسخ كل حاجة وهرجع وحيد تاني

قلبي هيرجع يتكسر 
هرجع اخسر انسان حبيته تاني ي امي

لي السيناريوهات المؤلمة دي ف قصتي
لي مفيش اي حكايه بتكمل ف حياتي 

لي ي امي"

مسحت ماما دمعتي الي نزلت
"دا اختبار من رب العالمين يحبيب أمك 
بيشوف مدى صبرك 

وبعدين مش يمكن الي بيحصل دا اختبار حبك لليان"

" اختبار ب اني اخسرها؟! "

"لا
مش يمكن ربنا بيشوفك هتتمسك بيها ول لا
بتحبها بجد ول لا"

" بس انا بحبها ي ماما
الشعور الي حاسه معاها عمري م حسيت بيه قبل كدا 
حتى مع نورهان 
انا بحبها بجد 
بحبها بكل ما فيا
ومعنديش إستعداد ولو واحد ف المية اني اخسرها"

ربعت امي أيديها 
" خلاص اثبت دا
اثبتلها انك برئ وان حبك ليها شريف"

شاورت امي على قلبي وكملت
"اثبتلها ان القلب دا 
ملكها هي وبس"

-------------------------------

بعد كلام امي ليا 
قررت اسافرلها
واثبت برائتي حتى لو هيبق على حساب حياتي

لازم افهم الهبلة ليان
ان هي الوحيدة الي ملكت قلبي
هي الوحيدة الي سكنت قلبي وخلته ملكها للأبد 

نورهان مين دي الي أحبها 
حتى زمان 
الي كان جوايا تجاه نورهان مكانش حب 
مش عارف كان اي بس كل الي اعرفه إنه مكانش حب

الحب الحقيقي 
عشته مع ليان
لمسته وحسيت بيه 
مع ليان وبس

هروح ومش هاجي غير وهي معايا 

صحيت الساعة ٦
مستنيتش الشمس تطلع 
وجهزت حاجتي وركبت عربيتي واتجهت ليها

مش معايا اي دليل ل برائتي

بس متأكد إن مشاعري هي أكبر دليل 

رن سمير عليا ونا ف الطريق 
"اي الغيبة دي يعم 
ستنا ليان وخداك مننا يعني" 

"سمير انا ف مصيبة" 

"هو انت لحقت يبني
اي الي حصل" 

"واحد بعت صور متفبركة ليا انا ونورهان ف أوضاع مش كويسة ل ليان

وليان عايزة تفسخ كل حاجة
انا حاليا ف طريقي ليها والمفروض رايح اثبت برائتي 
مش عارف هعملها ازاي دي" 

"طب ابعتلي الصور دي ونا هعرف أرجعها لاصلها
ولاد الحرام كترو اليومين دول" 

بعتلو الصور وقالي استنى

بعد نص ساعة رن عليا فضل ساكت شوية 

" م تنطق يبني عملتها ول لا"

"آسر الصور حقيقية"

" حقيقية ازاي يعني 
هكون عملت دا كله ونا شارب يعني
متعقلها ي عم سمير" 

" اتأكدت منها والله ي آسر
الصور مش متعدل فيها نهائي"

سكت شوية وكمل
"آسر انت قابلت نورهان الفترة دي" 

بدأت استرجع المواقف الي جمعتني نورهان وفجأة افتكرت 

" ايوا قابلتها..."

وحكيت ل سمير كل حاجة حصل بيني وبين نورهان من اول لما وقفتني ف الطريق 
لحد م سبتها ف القسم

" دي مؤامرة 
الي صور الصور دي كان قاصد يحطك ف الموقف دا" 

"مش فاهم"

" يعني على حسب تخميني
الي صورك الصور دي 
كان عارف إنك هتقابل نورهان ويحصل الي حكيته دا كله"

"وهو هيعرف منين" 

"محدش معرض للاتهام ف النقطة دي غير نورهان" 

"معقول تكون هي ااي عملت دا كله 

بس لا
دنا شايفها بعيني وهو جوزها ممرمطها
هتعمل دا كله ازاي"

"مش عارف ي آسر

سيبك من زفتة الطين نورهان
ركز ف ليان

هتعمل فيها اي"

" مش عارف ي سمير 
والله معارف"

فصلنا ساكتين فترة ونا جتلي فكرة 
" سمير
عندي فكرة 
الريكورد الي بصوتي دا مش انا 
هو اه صوتي بس مش انا الي قايل الكلام دا 

أكيد لو اثبتنا ان الريكورد دا فيك
الاتهامات هتقل شوية من عليا
وساعتها هقدر اقنع ليان ب هدوء ان الصور دي كلها صدفة 
بس الي صورها 
جابها بزوايا تبان انها مخلة عشان يقنعها اني بخونها"

" معاك حق ي آسر
بس الصور اني أعرفها متفبركة ول لا كان امر سهل 
اما الريكورد هياخد معايا وقت "

" وقت قد اي يعني ي سمير"

" مش عارف هشوف وابعتلك 
روح انت وهدى الوضع"

قفلت مع سمير وكملت سواقة ونا تايه 
مش عارف هروح اقولها اي

وصلت البلد بخير ومروحتش عند خالي 
اول حد روحتله هي

ضربات قلبي كانت بتسبق بعضها
تنهدت ورنيت الجرز

فتحلي وليد الي مرحبش بيا زي كل مرة بيشوفني فيها 
بصلي بغضب وقالي
" اي الي جابك ي آسر
ازاي ليك عين تيجي هنا أصلا بعد الي هببته دا" 

"وليد 
انا محتاج أتكلم مع ليان ضروري أرجوك" 

"عشان تكمل على جرحها 
هتقلها اي
عرفني" 

"وليد متضغطش عليا 
أرجوك هتكلم معاها بس ٥ دقايق أرجوك" 

سمعت صوتها المنهار من العياط 
"عايز تتكلم ف اي
انا اهو قدامك 
سامعاك"

بصلها وليد
" اي الي خرجك م الاوضة 
يبنتي انتي لسة جاية م المستشفى لازم ترتاحي"

همست بصدمة 
" مستشفى
مالها يوليد
لي راحت المستشفى"

لفلي وليد بغضب وزعق
" بسببك 
بسبب خيانتك ليها ي أستاذ آسر
أرجوك 
ارجع مكان مكنت عشان انا مش عايز استخدم ايدي 
دا كله بتعامل معاك بالحسنى"

قربت منه ليان 
قالتله بصوتها الضعيف 
" وليد 
معلش 
سيبنا ٥ دقايق" 

"انتي عبيطة 
عايزاني اسيبك مع الحيوان دا لوحدكو" 

"عشان خاطري 
٥ دقايق بس
عشان خاطري"

بصلها وليد ب استسلام ومشي من قدامنا 

وقفت شوية واتنهدت ومسحت دموعها الي نزلو وبعدها لفتلي

"الصور دي حقيقية ي آسر؟" 

"ليان انا هفهمك كل حاجة صدقيني.."

قاطعتني وصوتها كان بيعلى شوية 
" الصور دي حقيقية ي آسر؟"

اتنهدت بوجع وبصيت ف الارض 
"ايوا"

دموعها غرقو وشها 
واختفت من قدامي شوية وبعدها جت
كانت جايبة كل حاجة أنا جبتهالها ف فترة خطوبتنا

"دي كل حاجتك
مش عايزة اي حاجة تربطني بيك من بعد انهاردة "

قربت مني وكلمتني بتهديد 
"اعتبر ليان ماتت
وانسى ان ربطتنا علاقة قبل كدا" 

"ليان اقسم بالله كل الي حصل دا صدفة صدقيني" 

هزت راسها وهي بتمسح دموعها
"فعلا صدفة 
حضنك ليها صدفة فعلا
قربك منها بالشكل دا ف العربية صدفة بردو
كل حاجة صدفة"

ربعت أيديها وقالت
" ويترا
صورتها ف محفظتك
صدفة بردو"

بصتلها ب استغراب وطلعت محفظتي
"محفظتي مش مليانة غير صورك انتي بس والله حتى بصي"

طلعت كل الصور الموجودة 
والي كانت عبارة عن صور ليها لوحدها 
وصور لينا انا وهي 

بدأت اقلبلها فيهم ونا بوريها وفجأة 
ف وسط الصور دي كان فيه صورة بتجمعني انا ونورهان من ايام الكلية 

دموعها نزلو وبصتلي
"صدفة مش كدا"

" والله ي ليان معارف الصورة دي جت منين محفظتي 
ليان
في حد بيتآمر عشان يفرقني انا ونتي صدقيني" 

"لو كان في حد بيتآمر بجد
ف الحد دا هو انت ي آسر

مش عايزة أشوف وشك تاني ي آسر
ابعد عني وعن حياتي أرجوك 

اتجرحت ف حياتي بما فيه الكفاية 
ونا كنت مفكراك جاي تصلح الي اتكسر مني

أتاريك جاي تحطمني 
امشي ي آسر"

بكت كتير وقفلت الباب ف وشي 

كنت واقف مش عارف أعمل اي
اداوي جرحها ازاي

افهمها ازاي ان دا كله كان غصب عني
خدت حاجتي ودخلتها العربية وفضلت واقف برا البيت جمب العربية 

مر وقت ونا لسة واقف
وهي فتحت ستارة الشباك واول م شافتني قفلتها بعنف

اتنهدت وركبت عربيتي ووعدت نفسي مش هرجع غير وهي معايا 

روحت بيت خالي 

وهي لما فتحت الستارة تاني وملقتنيش
قعدت ع الارض وهي بتعيط 

دخلت عليها امها
"كفاية ي ليان ي حبيبتي
كفاية ي نور عيني متعمليش ف روحك كدا يحبيبتي" 

بصت لامها وقالت ب عياط بين شهقاتها
"انا حبيته ي ماما
حبيته اوي
عمري متصورت اني هتجرح الجرح الكبير دا 
انا حاسة اني بموت ي ماما 
حاسة اني بموت" 

"بعيد الشر عنك يحبيبة ماما
أخد الشر وراح 
قومي انتي شوفي حالك يحبيبتي 
الدكتور قال مينفعش تفضلي كدا 

ادخلي خدي دش
ونا هعملك اكل تحلفي بيه طول عمرك

قومي ي قلب أمك قومي"

قومتها ماماتها
ودخلتها الحمام وجابتلها الهدوم 

------------------------

 اما عندي انا
ف بعد م روحت بيت خالي ونا دماغي هتنفجر
امتة حصل دا كله 

والصورة بتاعتها اي الي وصلها محفظتي
مش فاهم حاجة خالص 

رنيت على سمير
" سمير كل م الوقت بيعدي كل م الوقت بيتأزم" 

"آسر
افتكر ونت معاها 
كانت بتسجلك ول حاجة" 

حاولت استعيد ذاكرتي بس مش فاكر 
"مش فاكر ي سمير
مخدتش بالي وقتها اصلا" 

"الفنانة واخدة نبرة صوتك وعملتها بالذكاء الاصطناعي وركبت عليه الكلام الي هي عايزاه" 

افتكرت حوار المحفظة وانها وقعت مني وهي أدتهاني
" معقول ي سمير تبق هي ورا كل حاجة"

" دا الي انا متأكد منه
ولازم نجيب التسجيل الأصلي منها"

" ودا هنعمله ازاي"

"انت راجع امتة"

" قررت مرجعش غير وهي معايا 
ف شكلي مطول هنا"

اتنهد سمير بهدوء 
"لازم حد يقابل نورهان ويغفلها وياخد فونها ويدور فيه ع التسجيل الأصلي"

"المهمة دي عليك ي سمير
سمير 
انا بضيع ي صحبي 
أرجوك اقف جمبي واتصرف

لو ليان ضاعت مني
عمري م هسامح نفسي أبدا 
وهعيش طول حياتي بتعذب"

" وهم الصحاب اي غير أوقات زنقة
انا جمبك متقلقش 

والموضوع دا سيبه عليا 
نورهان عايزة حد قادر 

و وقعت ف ايدي انا
انا الي مش برحم"

اتبسط من كلامه 
" مستني منك الاخبار الحلوة ي صحبي"

قفلت معاه ونا بدعي من جوايا كل حاجة تتظبط

تاني يوم خالو قرر ياخدني معاه الارض عشان اخرج من الحالة الي انا فيها 

روحت وافتكرت الذكريات الجميلة الي كونتها معاها ف الغيط 

وصلنا الارض وكانت جمب ارض والد ليان علطول 
لمحت ف الغيط 
والد ليان ووليد
فتشت بعيني على ليان يمكن تكون معاهم بس ملقتهاش

كملت طريقي مع حالي بحزن
خالي راح يتكلم مع أحد الاشخاص ف الارض ونا قررت اقعد مكاني 

وقبل م اقعد لمحت حد قاعد جمب شجرة جمب الساقية

قربت ببطئ ونا قلبي بيدق بعنف
كنت حاسس إنها ليان

لما الصورة وضحت
كانت فعلا ليان
قاعدة شاردة ف الماية الي قدامها 

جيت من وراها وقولت
"مش لو صدقتيني وادتيني فرصة اشرحلك
مكناش وصلنا للحال دا" 

لفت ليا واتصدمت وقامت وقفت

لحسن الحظ الشجرة كانت مخبياها شوية
يعني مكناش ظاهرين ل وليد وابوها

قالت بزعيق
"انت اي الي جابك هنا" 

حطيت ايدي على بقها قبل م وليد يسمع ويجي يخرب الدنيا 
انا عايز أتكلم معاها 
دي الفرصة الوحيدة الي هعرف أتكلم معاها فيها

-----------------------------

" لا بس برافو عليك 
الصور زي منا كنت عايزة بالظبط"

"كدا انا عايز باكو كمان 
انا تعبت فيهم جدا عقبال م طلعتهم بالشكل دا"

" رغم إنك طماع
بس عجبتني" 

طلعت من شنطتها فلوس وادتهالو
" مش هيبق آخر تعامل بيني وبينك ان شاءالله" 

هز راسه وخد الفلوس ومشي 

وينكشف الستار عن الأستاذة 
وتطلع بنت غريبة الملامح
لم يتم ذكرها ف بداية الرواية

قالت ف نفسها ب انبساط 
"لو اتطربقت السما على الارض 

لو هيوصل بيا الأمر اني اقتل 
مستحيل آسر يبق لحد غيري

                الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>