رواية احتيال الفصل الرابع عشر 14 بقلم هشام

               

رواية احتيال الفصل الرابع عشر 14 بقلم هشام

 وانا أمام ثروت    بصيت جنبى لقيت الجارد لسه رافع المسدس فى وشى... 


قلتله زيادة، 

روح اعملى قهوة زيادة... 


بص الجارد لثروت ورجع بصلى ، ثروت قاله روح خليهم يعملوا قهوة... 


قلتله وشاى لعم صلاح، مش انت بتشرب شاى برضو؟ 


ضحك عم صلاح وقالى اه... 


قعدنا احنا ال٣ وبدأت اشرح لثروت هنعمل ايه ، و قلتله هات كل الورق اللى انت اشتريت به البضاعة وانا هعملك ورق شبهه بالضبط بس هنغير المنتج بحيث تكون بتستورد نوع تانى من الأكل بمواصفات تانية ، 

وحتى ورق الشركة اللى انت مستورد منها البضاعة هزوره وبكده لما يلاقوا البضاعة غير مطابقة للورق، وورقك كله سليم هتبقى المسئولية على الشركة الاجنبية، والغلط من عندهم مش من عندك انت.... 


قالى بس كده الشحنة هتتعدم برضو أو هترجع... 


قلتله ماانا عارف، 

أنا قاعد عشان اقولك ازاى هتهرب من المسألة القانونية، مش ازاى هتدخل الشحنة... 


سكت شوية وبعدها قالى ماشى اعمل الورق بس بسرعة عشان اعرف أبدله بالورق الحقيقى اللى فى الميناء قبل الدنيا ماتتقلب عليا.... 


قلتله انا مابشتغلش إلا اما بأخد فلوسى الأول.. 


قالى اشتغل وهديك مليون جنية... 


قلتله انا هأخد ٥ مليون ، زى ماكنت هتدفعهم عشان تدخل البضاعة وتكسب منها ، دلوقتى هتدفعهم عشان ماتدخلش انت السجن... 


بصلى وعينيه مليانة غل وابتسم وقالى ماشى.... 


اخدت الورق وقمت انا وعم صلاح بس قبل مااخرج من الباب قلتله ثروت.... 


انت لو فاكر انك هتبلغ عنى بعد مااخلصلك الورق واتحبس عشان انا نصاب ومزور فأول حاجة هعملها هعترف انى زورتلك الورق اللى فى ايدى ده.....

يعنى مش هدخل السجن لوحدى ، 


ولو فكرت انك تقتلنى فالناس اللى انا شغال معاهم وبخلصلهم مصالحهم عارفين ان معايا مشكلة معاك، وموتى هيعطلهم مصالحهم وساعتها محدش فيهم هيسيبك.... 


فضل باصصلى وساكت... 


رجعت وقفت ادامه وقلتله انا نسيت صح ، أنك كنت هتموتى من شوية وبعدها طلبت منى انى انقذك من السجن والفضيحة ولحد دلوقتى مااعتذرتليش.... 


ملامح وشه كشرت أكتر وقام وقف ادامى وهو متعصب وبعدها ضحك بطريقة هستيرية وقالى احنا آسفين ، وكمل ضحك .... 


ضحكت انا كمان وسبته وخرجت.... 


عم صلاح ركب العربية وفتح الباب عشان اركب جنبه ، بس انا قفلت الباب و قلتله انا همشى لوحدى ، والشغل اللى بينا خلاص انتهى وال ٥ مليون اللى هأخدهم دول بتوعى لوحدى مالكش فيهم جنيه وياريت مااشوفكش تانى لأى سبب... 


لسه هيتكلم، سبته ومشيت وركبت تاكسى وطلعت على المكتب بسرعة وبدأت اشتغل.... 


كنت عايز اخلص بسرعة عشان لو ثروت اتقبض عليه مااعرفش رد فعله هيكون ايه... 


رانيا رنت عليا اكتر من مرة وانا شغال وكل مرة بكنسل عليها، آخر مااتخنقت رديت عليها... 


سألتنى انت فين؟

قلتله شغال 

قالتلى طب انا كنت عايزك فى موضوع مهم..

قلتلها مش وقته، لما اخلص شغل.. 


قالتلى هتيجى النهاردة يعنى ولا هتبات فى الشغل زى امبارح وأول، احنا مابقناش بنشوفك زى الاول ولا عارفين نقعد معاك... 


زعقتلها وقلتلها اعمل ايه يعنى ظروف شغلى كده ، المفروض اسيب الشغل وافضل قاعد جنبكوا يعنى.. 


قالتلى لا بس احنا... 


قطعت كلامها وقلتلها رانيا اقفلى دلوقتى.. 


كانت اول مرة اتعامل معاها كده، بس كنت مستعجل وقلقان فى نفس الوقت... 


قعدت أخلص الورق واتصلت بثروت عشان يبعتلى حد بالفلوس ويستلم الورق بتاعه... 


وفعلا بعتلى واحد من رجالته بالشنطة وخد الورق ومشى... 


اول ماخرج لميت الكمبيوتر والورق اللى عندى ومكن الطباعة وشنطة الفلوس وحطيتهم فى العربية ورحت أجرت شقة ببطاقة مضروبة وشلت فيها كل ادوات التزوير عشان ابقى مأمن نفسى شوية لو ثروت غدر، لان نظرته ليا وضحكته  الغريبة وهو بيقولى احنا آسفين كانت بتدل انه مش هيسكت.... 


وبعد ماخلصت طلعت على شقتى عشان اشيل الفلوس فى الخزنة... 


كنت هتصل برانيا وبعدين قلت اروح البيت اشوفها هى واحمد احسن عشان اصالحها وش لوش واجبلها هدية... 


بس قررت انى انام ساعتين الأول عشان اروحلهم فايق واقضى اليوم كله معاهم.... 


ريحت على السرير وقمت بعد ٥ ساعات على صوت التليفون ولقيت احمد رن عليا ١٧ مرة... 


وقبل ما اتصل بيه لقيته بيتصل، فتحت عليه... 


قالى وهو بيعيط ومش قادر يمسك نفسه

"  اختك رانيا خبطتها عربية  "...... 


قمت بسرعة لبست هدومى ونزلت جرى على المستشفى وطول الطريق مكنتش حاسس بأعصابى.... 


اول ماوصل لقيت احمد وعامر مستنين، سألت عامر ايه اللى حصل ؟ 


قالى وهى راجعة من الكلية عربية خبطتها فى طريق البحر، ونورهان كلمتنى وجيت على هنا على طول.. 


احمد كان بيعيط وبيقولى رانيا خلاص ماتت... 


بصيت لعامر وانا حاسس انى مش في وعيي وقلتله ماتت؟!! 


قالى لا الدكاترة لسه جوا ماطلعوش، ان شاء الله خير ، نورهان كانت بتقول انها كانت بتتكلم جنبها فى الطريق بعد الحادثة... 


سبتهم وطلعت اجرى على الطوارئ ، بس رفضوا يدخلونى وفضلت أزعق معاهم لحد ماطلع الدكتور وطمنى انها عايشة وقالى كسر فى ايديها ورجليها واشتباه فى ارتجاج ولازم ترتاح راحة تامة واللى انت بتعمله ده مش فى مصلحتها.... 


قلتله طب ينفع اشوفها؟ 


قالى مش اقل من ٢٤ ساعة وارجوك اتفضل من هنا.... 


سبته وخرجت لاحمد طمنته وسألته ماتعرفش رانيا كانت عايزانى فى ايه لما كلمتنى؟

قالى لا.... 


سبته مع عامر وطلعت برا اشرب سيجارة وبدأت اتلم على اعصابى شوية، وقبل ماادخل تانى لقيت عم صلاح ورامى جايين.... 


رحت مسكت عم صلاح من رقبته و قلتله لو طلع ليك يد انت أو ثروت فى اللى حصل انا مش هرحمكوا.... 


رامى قالى نزل ايدك يا فارس ،ايه اللى بتعمله ده؟!! 


عم صلاح قاله سيبه وبصلى وقالى احنا عرفنا بالحادثة من المنطقة واتصلنا بيك اكتر من مرة وتليفونك مقفول وجينا عشان نطمن على اختك اللى هى اختنا، ولو ثروت له يد انا كمان مش هسكت.... 


رامى قالى ثروت ايه؟

ويد ايه؟

فى ايه بيحصل؟ 


نزلت ايدى وقلت لرامى ابقى اسأل عمك.... 


سبتهم ودخلت المستشفى سألت على العربية اللى خبطتها وعرفت انه سواق تاكسى وموجود فى القسم دلوقتى.... 


طلعت على القسم بس ماعرفتش اشوفه... 


فكرت انى اطلع على ثروت بس وانا فى الطريق حسبتها، ان لو هو اللى عمل كده فأنا مش هقدر اعمل معاه حاجة ومش بعيد يقتلنى هناك، ولو عايز اجيب حق رانيا يبقى لازم اشغل دماغى.... 

طب هشغل دماغى ازاى

               الفصل الخامس عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>