رواية الزوجة التي لا تموت الفصل العاشر10 بقلم عادل عبد الله


رواية الزوجة التي لا تموت الفصل العاشر10 بقلم عادل عبد الله

الضابط : أنت كنت لوحدك في الحادث يا أستاذ سليم !!!!!
سليم : لاااا  !!
الضابط : هو ده اللي حصل يا سليم .
ثم اقترب الضابط منه قائلاً : أستاذ سليم … مراتك اختفت … مش ماتت !!!

جلس سليم أمام الضابط ...
عيناه شاردتان .
: يعني مراتي … لسه عايشة ؟!!
الضابط لم يبتسم … لكنه قال " بحزم " : طيب خلينا نشوف الحقيقة سوا ...
ثم أخرج صوراً من جيبه !!!
صورة سيارة سليم ...
الضابط : دي عربيتك يا استاذ سليم ؟
سليم : أيوه .
ثم أخرج صورة أخري وسأله : ودي عربيتك بعد الحادث مباشرة ؟
اقترب سليم …
نظر في الصورة بذهووول !!
الصورة تظهر أنه كان وحده في السيارة  بالفعل !!!

ارتجفت يده … ثم قال : الصورة دي مش حقيقية ، الصورة دي متفبركة !!
الضابط بهدوء : يا أستاذ سليم في أكتر من كاميرا في مكان الحادث !!
ثم أخرج صورة أخرى ،
وثالثة ، ورابعة ... !!!
نفس الشيء في كل الصور !!!
لا وجود لداليا في كل الصور !!
لكن …
" صورة واحدة فقط .. يظهر فيها ظل بجانب السيارة !!! " 

الضابط : زي ما هو واضح قدامك إن مفيش حد كان معاك في الحادث !!
سليم : يعني ايه ؟؟
الضابط : أنت لوحدك يا سليم اللي ممكن تجاوب علي سؤالك ده !!!

خرج سليم يسير في الطرقات بلا وعي .. بلا هدف !!

ثم عاد للبيت مساءً
فتح الباب ببطء منادياً : داليا ..
لا صوت يرد عليه .
دخل غرفتها ..
فارغة !!
اختفت من جديد !

لكن على المرآة كانت هناك كلمات مكتوبة بوضوح ... 
افتكر كويس يا سليم … وإلا هفضل معاك للأبد !!

سليم يمسك رأسه بيديه ...
بدأت الذكريات تضغط علي رأسه ..

فلاش باك 

نور يصرخ : سيبها يا سليم ...
داليا " تبكي " : أنا لسه عايشة .
وسليم…  ينظر لها … بلا أدني تعاطف !!!

بعد أيام ...
دقات متسارعة علي الباب ...
يفتح سليم الباب ليجد الضابط وقد عاد من جديد ...
الضابط : أستاذ سليم ... أحنا فتحنا ملف الحادث من جديد .
سليم : ليه يا فندم ؟ فيه حاجة حصلت ؟؟
الضابط : فتحك للقبر هو اللي خلانا نعيد التحقيق من جديد بعد ما كان الحادث قٌيد قضاء وقدر وأتحفظ .
سليم : و النتيجة ؟
الضابط : كان فيه نفطة د،م  !!
سليم : فين ؟ 
الضابط : في عربيتك .
سليم : وايه المشكلة ؟!! ده حادث وطبيعي يكون فيه آثار د،م .
الضابط : لكن الد،م ده مش من د.مك !!

👉 هل كان هناك شخص آخر في السيارة ؟
👉 دم مين الموجود في السيارة ؟

                   الفصل الحادي عشر من هنا


تعليقات



<>