رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثاني عشر12والاخير بقلم عادل عبد الله
جلس سليم بجانب الجثتين !!!
ينظر … بلا تعبير
ثم بدأ يضحك !!!
ضحك هستيري : خلصت !!!!!!!
ثم ...
بدأ ينسى كل شئ !!!
الضابط : أحنا نكمل التحقيق في قسم الشرطة ، تكون أفتكرت كل اللي حصل !
في قسم الشرطة
يجلس سليم يضع رأسه بين كفيه ،
الضابط : مفيش مفر من الأعتراف .
سليم : أعترف بأيه ؟
الضابط : تعترف إنك قت،لت نور .
سليم : لااااا
الضابط : وداليا ، راحت فين ؟؟؟
سليم : معرفش .
الضابط : لازم تهدا يا سليم وتعترف بكل حاجة .
ألم قوي في رأسه ...
سليم يمسك رأسه بكلتا يديه !!
فلاش باااااك
جلس سليم بجانب الجثتين !!!
ينظر … بلا تعبير
ثم بدأ يضحك !!!
ضحك هستيري : خلصت !!!!!!!
سليم بدأ يحفر …
وضع جث،ة نور في الحفر ، ثم رد عليه التراب !!!
يجلس بجانب جث.ة داليا !!!
سليم ينظر لها وهي مغمضة العينين ، ساكنة تماماً !!
سليم : ليه خونتيني يا داليا ؟؟ أنا بحبك !!!
ثم ينهار بكاءاً !!!!
الضابط : جث،ة داليا فين ؟؟
سليم : معرفش .
الضابط : لازم تقول وديت جثتها فين ؟؟
سليم " يبكي " : معرفش .
الضابط : لازم تتكلم يا سليم .
سليم " يبكي " : أنا مش فاكر إلا لحد كده !! بعدها فوقت و كنت في المستشفي .
في مكان الحادث ...
يبدأ سليم في تمثيل جريمته أمام الضابط وباقي المحققين ،
يأمر الضابط بالحفر ...
يتم أستخراج رفات جثمان نور !!
يأمر الضابط بأستكمال الحفر في المكان !!
بعد قليل ...
يتم أستخراج رفات جثمان داليا !!!!!
ينهار سليم باكياً !!!
سليم لا يري الضابط !! لا يري باقي المحققين !!!
لا يري سواها !!
تقف أمامه تبكي !!
يسمعها تقول " باكية " : ليه يا سليم ؟! أنا كنت بحبك !!
سليم : أنتي خونتيني مع نور !!
داليا : محصلش !!
سليم : متكدبيش ، أنا عرفت كل حاجة .
داليا : أنت معرفتش أي حاجة !!!
سليم : يعني ايه ؟
داليا : نور أوفي صديق لك !! هو الوحيد اللي عمره ما فكر يخونك !!
سليم يقع أرضاً فاقد الوعي !!!
في المحكمة ...
بعد الكشف الطبي علي المتهم تبين إنه يعاني من بعض الأضطرابات النفسية والتي لا تمنع مسئوليته الكاملة عن أفعاله !!!
القاضي : حكمت المحكمة حضورياً علي المتهم بالسجن المؤبد !!
سليم في الزنزانة ...
يسمع صوت خلفه : ارتحت ؟؟
يلتفت ..... داليا !!!!
داليا تقترب منه ... تبتسم !!!
" لسه فاكر إني مجرد وهم ؟ "
تنطفئ الإضاءة ...
وصوتها الأخير :
" أنا الحاجة الوحيدة اللي مش هتسيبك طول عمرك يا سليم "
تمت
