رواية الجينو الفصل الثاني عشر12بقلم حبيبه سامح


رواية الجينو الفصل الثاني عشر12بقلم حبيبه سامح

روايه الجينو البارت الثاني عشر
غمض ياسر عينيه وهو بيحاول يهدي عصبيته 

ياسر بهدوء : أنا عارف انك بشريه يا مريم 

مريم بصدمه : ايه ؟ 

بصت مريم للعم بعديها رجعت لورا و مسكت عصايا و وجهتها باتجاه ياسر 

مريم بحده : لو قربت مني هأذيك أنا عارفه أن الجينوماتكس مش بيحبوا البشريين فا اياك تفكر تأذيني 

ياسر بحده : أنا مش بتهدد يا مريم و ياريت تلزمي حدودك أنا لو كنت عايز أاذيكي كنت عملتها من زمان أنا عارف انك بشريه من فتره طويله علي فكره 

بصت مريم لعمها و بعديها بصت للجينو بهدوء 

ياسر : عمك بشري ازاي يعني انتي هتكوني مخلوق تاني ؟ 

مريم : معني كده انك عارف اني بشريه من اول ما عرفت أن الراجل ده يبقي عمي ؟ 

ياسر بهدوء : اه 

مريم باستغراب : طيب انت ازاي سايبني كده انا و عمي الي اعرفه انكم مش بتحبوا البشريين و انا لما سئلت عمي واضح أن كان في سبب خفي ورا الموضوع يعني انت سيبت عمي عشان سبب خفي طيب سبتني أنا ليه هو في برضوا سبب خفي ؟ 

بص العم لياسر الي كان بيبص بهدوء لمريم 

ياسر : مش لازم تعرفي يا مريم 

مريم : لا طبعا لازم اعرف أنا الي اعرفه انك بتكره البشريين جدا أشمعنى أنا بقى ؟ 

ياسر بحده : قولت مش لازم تعرفي يا مريم الموضوع انتهى خلاص 

ياسر بعصبيه : بعدين كفايه الي عملتيه تحت انتي اتجننتيييييي !

مريم باستغراب : أنا كنت بدافع عن بنت عمتك بس الموضوع مش كبير للدرجادي

ياسر بزعيق : لا كبير هعمل ايه أنا لو اتأذيتي هااا ؟ الجينوماتكس اقوى من البشريين بكتير يعني عمتي لولا أنها مشغوله أنها تزعق لبنتها كان زمانها موتتك هعمل ايه أنا ساعتها لما اخسرك هاااا ؟ 

بصت مريم ليه بصدمه 

غمض ياسر عينيه و ادا ليها ضهره وهو بيحاول يهدى 

ياسر : امشي يا مريم 

مريم بصدمه : انت كنت خايف عليا ؟ 

ياسر بحده : امشي يا مريم !!

فتحت مريم الباب و خرجت برا بعد ما بصت عليه بصه اخيره

العم بخبث : اوعى الجينو وقع 

هز ياسر رأسه يمين و شمال بقله حيله 

في المستشفى

رقيه : قلبنا عليها الدنيا يا استاذ جمال و برضوا مش موجوده 

جمال بعصبيه : يعني ايه ؟ دي بقالها ٣ شهور مختفيه هتكون راحت فين يعني ؟ 

رقيه : حضرتك منعرفش كلنا دورنا عليها و مفيش حتى الكافيه الي كانت ديما بتروحه مش بقيت تروحه 

جمال بزعيق : اهتوهالي يعني هاتوها ولو تحت الارض سامعه !!

هزت رقيه رأسها و بسرعه خرجت برا 

جمال بعصبية : ماشي يا مريم ماشي

جمال بخبث : كده كده مصيرك هيكون زي مصير ابوكي 

مسك التليفون و اتكلم مع حد مجهول 

جمال : ايوه عايزك تجيلي دلوقتي حالا عشان في عمليه جديده 

قفل السكه وبص قدامه بخبث 

عند مريم 

كانت قاعده علي السور في ممر هولن و بتبص علي الجنينه من تحت 

ياسر : ايه بتفكري تنطي تاني ؟ 

لفت وشها لقيته جاي ليها و راح وقف جمبها 

مريم بضحك : لا 

بص ياسر ليها و ابتسم كان أول مره يشوف ابتسامتها و هي كمان 

مريم : طيب ما ضحكتك حلوه اهى ما تضحك ده انا حسيت من كتر ما انت مبوز وشك كده 

ياسر باستغراب : مبوز ؟ 

مريم بضحك : يعني مكشر 

هز ياسر رأسه ليها بهدوء بصت مريم علي ياسر لقيت ناحيه صدره في زي نور احمر بيظهر و يختفي و باين من فوق لبسه 

مريم باستغراب : ايه ده ؟ 

بص ياسر ناحيه ما بتشاور 

ياسر بهدوء : حجر الرون 

كشرت مريم ملامحها باستغراب هي عارفه الاسم ده الاسم ده مش غريب عليها 

بعديها افتكرت لما كانت في المكان السري بتاع باباها و لقيت صوره لحجر احمر و كان مكتوب في ورا الصوره حجر رون و كان باباها بيعمل ابحاث عنه 

مريم في سرها : ده البحث بتاع بابا ؟ يعني البحث بتاع بابا كان ليه علاقه برضوا بالجينوماتكس ؟ 

بصت مريم لياسر 

مريم : وهو بيعمل ايه حجر الرون ده ؟ و هو عباره عن ايه اصلا ؟ 

ياسر : حجر رون بيكون في صدر الجينوماتكس بيكون مسئول عن قوتهم بس بيختلف حجر رون الي في الجينوماتكس و الي فيا 

مريم بعدم فهم : ايه الفرق يعني ؟ 

ياسر : حجر الرون الي في الجينوماتكس بيكون مسئول عن القوه بتاعتهم بس لو الحجر ده اتكسر أو حصله اي حاجه الجينوماتكس بيموتوا 

مريم بصدمه : معقوله ؟؟

ياسر : اه الفرق بقي بالنسبالي أن حجر الرون برضوا مسئول عن قوتي بس هو لو اتكسر أو حصله حاجه عندي القوه بتاعتي بتختفي و بكون أضعف بس مش بموت 

هزت مريم رأسها ليه 

مريم : طب هو عمتك و سهيله يعتبروا جينو ولا جينوماتكس  برضوا ؟

ياسر : لا هما جينوماتكس 

مريم : تمام 

مريم بابتسامه : بالمناسبه جناحاتك شكلها حلو 

ياسر بابتسامه : شكرا 

شاورت مريم عليه و كانت بتبصله وهي بتضحك 

مريم بضحك : ضحك ضحك النيله ياسر ضحك 

ياسر بصدمه : ضحكت ؟ النيله ؟ 

قاعدت مريم تضحك 

مشي ياسر وهو بيقنع نفسه أنه متعصب 

مريم بصوت عالي : يا النيله ياسر تعالى تعالى تصدق النيله ياسر احلى من الجينو ياسر

انفجرت في الضحك و ياسر كان مشي 

في مستشفى 

كانت سنيه قاعده حطه ايديها علي رأسها و هي بتعيط علي حاله ماما مريم 

رفعت راسها و بصت علي ماما مريم الي كانت في غيبوبه 

الدكتور : ازيها دلوقتي احسن ؟ 

سنيه : أن شاء الله احسن 

الدكتور : كفايه أن حضرتك خدتي الخطوه أنها تكون في المستشفى هنا

سنيه بتوتر : دكتور هو مينفعش تخفض في سعر العمليه شويه ؟ 

الدكتور بتنهيده : للاسف لا بس أن شاء الله خير أن حضرتك خدتي الخطوه أنها تكون معانا هنا فا ده افضل طبعا عن أنها تكون في البيت علي الاقل هنا دكاتره و ممرضين هيتبعوها ولو حصل اي حاجه هيعرفوا يتصرفوا عبان لما حضرتك تدفعي النص التاني من مبلغ العمليه 

بصت سنيه بسرحان في الأرض و قالت

سنيه : أن شاء الله خير 

عند مريم 

مريم : أنا قولت أخرجك شويه تشمي نفس و تنسي الي حصل 

كانت مريم قاعده مع سهيله في كافيه هادي لون جدرانه بني و عليه صور قهوه و العامل بيشتغل و الناس بتتكلم مع بعض

سهيله بزعل : انتي شوفتي ماما ضربتني ازاي ؟ 

مسكت مريم ايد سهيله الاتنين و بصتلها 

مريم : شوفت و مش عايزاكي تضايقي يا سهيله دي مامتك ولو أسلوبها وحش لازم تعامليها كويس ربنا وصانا بالام و الاب و كل ما تصبري عليها بتاخدي ثواب 

سهيله بتنهيده : عندك حق 

خدت سهيله نفس و ابتسمت 

سهيله : تحبي تشربي ايه انا عزماكي ؟ 

مريم بتوتر : هو في ايه هنا ؟ 

سهيله : في قهوه و في رينب و في نمه و في كرنم 

مريم بصدمه : كركم ؟ يانهار اسوح انتوا بتشربوا كركم عادي كده ؟ دي بهارات مش بتتشرب دي

سهيله باستغراب : ايه الكركم ده ؟ 

مريم : متشغليش بالك أنا هاخد قهوه 

هزت سهيله رأسها و بصت للعامل و نادته 

بصت مريم و سهيله لبعض وهو بيبتسموا 

الساعه ٦ بليل

سهيله بهمس : الجينو هيقتلنا

مريم : لا منا قايله ليه أن احنا خارجين 

سهيله بصدمه : و وافق ؟ 

هزت مريم رأسها 

سهيله بدهشه : ازاي ؟ ده مستحيل يعملها انتي متأكده انك بتتكلمي عن الجينو ؟ هو ماله ؟ 

مريم بضحك : بقى مجنون 

ضحكت سهيله و مريم مع بعض و كل واحده دخلت اوضتها 

بصت مريم حوالين الاوضه بعديها بصت للدولاب باستغراب 

كان الدولاب قافل علي حاجه لونها بنفسجي 

أتقدمت مريم ناحيته و راحت فتحت الدولاب

مريم بصدمه : ٠٠٠٠٠٠

تعليقات



<>