رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الثاني عشر12بقلم سهر احمد
لعبة النار… واللي داخلها يا يكسب يا يتحرق
قصر الحناوي – الصعيد
الصبح طلع…
بس النور ما دخلش القصر. من بعد خرج جاسر وبعده عند القصر والعيله القصر بقي عباره عن خربه عبد جاسر مفيهوش روح
الجو كله توتر…
وتمثيلية بدأت… بس تقيلة. وكل واحد ودوره
يوسف واقف في نص القصر…
عيونه بتلف على الكل… مستني أي نظرة قبول…
بس اللي شافه؟
كان العكس تمامًا.
الجد طاهر (بصوت حاد):
"واقف ليه إكده يا ولد؟!
هو انت فاكر نفسك دخلت القچر تبقى كبير؟!" واحد مننا
أميمة (بدموع بس قاسية):
"أنا ماعرفكش…
ولدي اللي ربيته… هو اللي خرج امبارح!"وطردنا بطريقة چسيه
مصطفى (بوجع مستخبي):
"خليك في حالك…
وجودك إهنه غصب عني."جاسر هو ولدي انت مش ولدي
مازن (بحدة):
"ما تقربش مننا كتير… فاهم؟!"انت مش اخوي
آدم:
"اوعك تحاول تعيش دور مش دورك!"
اوعك اتفكر ان اخونا
---
يوسف واقف…
ساكت…
بس عينه لمعت بوجع.
جواه بيقول: دي الخطة… استحمل علشان حقنا يرجع من اللي كسر علاقتنا زمان
من بعيد…
حمدان واقف بيراقب…
وابتسامة خبيثة على وشه. ايوه اكده اللي كنت عايزه الكل يچع في بعض
---
حمدان:
"اكده اللعب صوح…الصوح
اتكسرتوا من جوّه." وكمان بره
وقرب من يوسف…
حمدان:
"تعالى يا ولد…
من النهاردة… انت كبير الصعيد."
صدمة (تمثيلية)
يوسف (متردد):
"أني؟!"لع اللي متعرفش ان ابوي وچدي چرارو يدوك انت لقب كبير الصعيد
حمدان:
"أيوه…
وأني بدعمك… الچصر تحت يدي."
يوسف بصله…
ولحظة صمت…
يوسف (بثبات مصطنع):
"تمام… انت هنكون چد المسچولية."دي اكتر مني باعمي
وحمدان… صدّق.
حمدان
يعني انا الكبير دلوك انا اللي هحكم وانا اللي هاچمر وانا اللي هنهي
يوسف بانتصار ايوه ياعمي
داخل القصر – أوضة سجا
سجا قاعدة…
وإيديها متشابكة…لازم ننتصر
يوسف خبط على سجا وقال
انا موچوع جداً من المعامله دي ياسجا
سجا لازم نستحمل يايوسف علشان علشان ننتصر علي خصمنا واعداءنا
يوسف انا مستحمل لاجل مصلحة العيله ولاجل ماچيب حچي واخوي جاسر
سجا (بهمس):
"استحمل يا يوسف…
كل ده علشان نوقعهم."
نيرة دخلت عليها:
نيرة:
"هو فعلاً مستحمل اللي بيحصل فيه ده؟!"
احنا اسفين ياخوي احنا متكدرين كليتنا من اللي بيحصول ده بس الحنه دي تخلوص كل حاجه هتبچي أحسن ونعيش كلنا مع بعض كيف العسل يايوسف اتحمل
سجا:
"علشان أخوك واللعيله يايوسف استحمل معلش وعشان حقك وعمرك اللي ضاع مع واحد وي ممدوح وانت مفكر انو ابوك…
مش علشان الخطة بس."
فيلا ممدوح
جاسر واقف قدام ممدوح…
بهدوء مرعب.
ممدوح:
"اتأقلمت بسرعة يا ولدي."
جاسر بابتسامة باردة:
"اتعلمت من اللي چبلي."لاجل الحصول اعداءك هم اعدائي عيله الحناوي كليتها اعدائي
ممدوح:
"طيب ورّيني شطارتك…
في شغل مهم."في شحنه لازم تتسلم ياولدي اثبت حبك وخوفك علي شغل ابوك انا واثچ فيك
رمى ملف قدامه
جاسر فتحه…
وعينه وسعت…
تحويل فلوس… تجارة سلاح… حسابات مزورة
---
🔥جاسر (جواه):
"هتوچعك علي يدي… چريب انت والواطي."حمدان
---
بره الفيلا – حازم
واقف بعربيته… بيراقب. اللي بيحصل
من بعيد
---
حازم:
"أيوه يا يوسف… الوضع عندك؟"كيف طمني كلو تحت السيطرة ياصحبي يوسف والشباب بيراچبو حمدان چواه الچصر وانا وراه كيف ظله براه الچصر اطمن خليك انت في مراچب ممدوح كيف ظلو ياصحبي قفل مع جاسر
رن علي يوسف
الو يوسف السلام عليكم ايه كيف الحال عنديك يايوسف
يوسف
كلو تمام ياحازم تحت السيطرة
يوسف:
"تمام… حمدان بلع الطعم."واحنا هنداء ننفذ، الخطه التانيه من بكره
حازم:
"وجاسر دخل چلب اللعبة…
أنا عيني عليه من بره."وعلي خصمنا ممدوح عرف استاذه سجا والعيله يايوسف ان كل شيء تحت السيطره واني مهسكتش لحد موچع الواطي حمدان وشريكه في شر اعملهم
---
داخل القصر
موبايل يوسف رن
---
يوسف:
"أيوه؟!"مين انت
---
صوت تقيل:
"أنا الظابط محمد." كنت ماسك چضيه جنات بت السيد جاسر اثناء خطفها
يوسف
اهلا بيك اقدر اساعد حضرتك في حاجه
يوسف:
"خير يا باشا؟!"في حاجه اساعدك فيها
---
االضابط محمد:
"القضية القديمة… بتاعة ممدوح…وبت سيد جاسر
عندي فيها جديد."
يوسف
اهلا بيك اقدر اساعد حضرتك في حاجه
جالي خبر ان في حاجة بتحصول عنديك تخ الجضيه جاسر بيه اتحدد معايا وبلغني ودخلني معاكم في الخطه
يوسف تمام تطورت ابلغ حضرتك
قفل مع الضابط محمد وقال اكلم جاسر اتؤكد منو عن صحه الحديد اللي جاله الضابط ده وهل صح ولا لع
رن يوسف علي جاسر
-
يوسف وقف فجأة
---
الضابط محمد:
"معايا دليل يثبت شغل ممدوح مشبوه…
وكمان حاجة أخطر."عن شبكات الدعاره اللي مشغله وكل ده عرفتو من سيف الصاوي وچت التحچيج معه اعترف قال ان في دليل يورط ممدوح ووديه في داهيه في خزنه چصره مشيت ورا الموضوع وروح بيته فتحت الخزانه لچيت ورچ بالفعل يورط ممدوح لكن في دلال تانيه للچصه دي في خزنه چصره ممدوح كمان
يوسف:
"إيه هي؟!"من فضلك ممكن تفيد جاسر يخلص الموضوع أسرع
---
محمد:
"شهادة…
عن قتل أم جاسر." وكل مايثبت ماحصول من تاجره مخدرت
---
فيلا ممدوح – أوضة جاسر
موبايله رن
---
جاسر:
"أيوه يا حازم؟"ايه الوضع عنديك
---
حازم:
"اللعبة كبرت…
في ظابط دخل على الخط معانا في الخطه."
يوسف اه ماانا عرفت الضابط محمد كلمني وتحدد معايا في الچصه رنيت علي جاسر عرفتو جالي هو اللي چال لي الضابط وخاله علي علم بالچصه كليتها
---
حازم قالو معرفش ربنا يستر وتكمل الخطه على خير قافل ورن علي جاسر
حازم الو ياجاسر في ظابط رن عليه وعلي اخوك يوسف
جاسر اه ماانا اللي چولتو
كلمني وچلي في عنده دلئل تورط ممدوح بس عايز مساعدتي كوني كبير الچريه چولو اني انا كمان محتاچلو يكون ضمن خطه الچبض علي ممدوح وحمدان شريكو چال وانا وياك يعني هو علي علم ودرايا بكل اخبار الچضيه
حازم قالو طب وهتعمل ايه
جاسر: معرفش بس واضح اكده ان الچصه كبرت
"يبچى النهاية اكده چربت."
حازم:
"بس خليك حذر…
ممدوح شاكك." فيك مهيسكوتش لحد مايكشفك
---
جاسر ابتسم… لع مش هيچدر يكسفني انت ناسي انا ابچي مين انا الكبير ياحازم
---
جاسر:
"خليه يشك…
اللي جاي هيكسره."ويدخلو السجن باي حياتو
القاهرة – بيت سجا
أمها: الو ازايك ياسجا يابنتي
"إنتي لسه في الموضوع ده؟!"ولل خلصتيه
---
سجا:
"ده بقى حياتي يا ماما."مش هسيب الموضوع لجاسر لوحده ماما على فكرة انا بحب جاسر مش هسيبه يتأذي
---
أخوها:يزن ومروان
"لو في خطر… إحنا معاكي."كلمنا هتلقنا جمبك ياسيجو مترددش تعرفي اخواتك في ضهرم
قال مروان لا ياماما مينفعش تتخلي عن جاسر وتسيبه هي حبتو ومعدن بنتك طيب بتحب تساعد غيره حد لو متعرفهوش
سجا ابتسمت…
بس عيونها كانت على الموبايل… شوية واكلمك يامرو ماشي في حاجه هعملها واكلمك تاني باي
---
رسالة:
جاسر:
"وحشتيني."ياسجو
---
سجا:
" وانت كمان استحمل… أنا جنبك مش هسيبك ولا هتخلي عنك مهم حصل
---
جاسر:
"لو وقعت… خدي بإيدي."لان مامحتاشجش لحد قچد مامحتاچلك دلوك
---
سجا:
"عمري ما هسيبك. ولا هبعد عنك"
لحظة رومانسية وسط الحرب
---
القصر – مواجهة خفية
حمدان قاعد مع واحد غريب…
---
حمدان:
"كل حاجة تحت السيطرة…
يوسف تحت يدي."دلوك ممشيه كيف ماانا عايزر
---
الرجل ابتسم: بمكر وخبث
"وممدوح مستني الإشارة.
فجأة…
موبايل يوسف رن تاني
يوسف:
"أيوه؟!" مين معايا حضرتك مين
الصوت جه مرعوب:
"إلحق…
جاسر…
اتكشف!" كان في. مكتب ممدوح بتدور علي دليل يكشفه وفجأه دخل ممدوح وواحد من رجالتو
---
في نفس اللحظة – فيلا ممدوح
ممدوح واقف قدام جاسر…
وبصله بابتسامة مرعبة:
---
ممدوح:
"قولّي يا ولدي…
كنت بتدور على إيه… في ملفاتي؟!"
عايز ايه تكشفني وتسلمني للشرطه
ممدوح انا كشفك وچري في عينك الغدر من يوم ماچيت اهنه بس كنت بچول اكيد لع مهيعملش اكده مهما كان انا ابوه بردو اول مره احساسي بخيب
---
لعبة النار… واللي داخلها يا يكسب يا يتحرق بيها
فيلا ممدوح – اللحظة الأخطر
ممدوح واقف قدام جاسر…
نظراته ثابتة… بس فيها شك.
ممدوح (بهدوء مرعب):
"قولّي يا ولدي… كنت بتدور على إيه في ملفاتي؟"
لحظة صمت
جاسر ما اتهزش…
ولا حتى رمش.
رفع عينه ليه… وقال ببرود تقيل:
جاسر:
"بدور على شغل… ولا إنت خايف لا أكون أفهم أكتر من اللازم؟"
ممدوح ضيّق عينه…
وبعدين ضحك ضحكة خفيفة.
ممدوح:
"عچبني فيك الچرأة… وثقتك في حالك
بس الچرأة الزايدة… بتچتل."
جاسر قرب خطوة…
وعينه في عينه:
جاسر:
"والخوف… بيخلي الراچل يموت وهو عايش."
توتر… نار تحت الرماد
مروان كان واقف… حاطط إيده على سلاحه.
بس ممدوح رفع إيده يمنعه. لع اوعك اتفكر تاذيه ده ولدي
ممدوح:
"سيبه…
ده لسه بيتعلّم."
وبص لجاسر:
"من النهاردة… هتكون معايا في كل حاجة."
(اختبار مش ثقة)
برا الفيلا – حازم
واقف بعربيته…
شايف كل حاجة من بعيد.
حازم:
"الوضع سخن يا يوسف…
ممدوح بدأ يچرب منيه ويثچ فيه"
قصر الحناوي – الصعيد
يوسف واقف في البلكونة…
الهوا بيخبط في وشه… بس دماغه شغالة.
يوسف:
"هو مستحمل… كل القسوه اللي بيتعرض ليه من اهله
وجاسر مش بالساهل يتكشف."
أوضة سجا
سجا قاعدة… ماسكة موبايلها بإيد مرتعشة.
رسالة وصلت:
"أنا كويس." ياسجا متخافيش اوعكي تچلچي وتضعفي
ابتسمت… بس دموعها نزلت.
سجا:
"خايفة عليك…"جدا ياجاسر بس لازم نكمل الخطه علشان نوقعهم مينفعش بعد ده كلو اوقفك بعد ماكنتش بشجعك احباط لازم نكون اقويه علشان نغلب خصمنا مينفعش نضيع كل اللي عملنه بضعفنا ونضيع ثقة كل الناس اللي حطو ثقة كاملة فينا نرجع حقوقنا كون قوي
جاسر:
"متخافيش…
أنا وسطهم… بس مش منهم." ولا عمري هضيع ثقتهم
سجا:
"أنا حاسة بكل حاجة… حتى وأنت بعيد."مش هسيبك انت بتعمل اللي عليك بكل قوتك وشجعتك كل ماتحس انك هتضعف افتكر ان مش بس ابن الواطي ممدوح افتكر انك جاسر كبير الصعيد اللي ميهزوش ولا يكسروا ريح
جاسر:
"ولو وچعت؟" الحچني
سجا:
"هيحس قبلي… وأشيلك. ياجاسر "
لحظة حب… وسط نار بتقرب
القصر – عند حمدان
قاعد… ومعاه نفس الراجل الغريب.
حمدان:
"يوسف بدأ يتعود…
وچريب همسك كل حاجة."في يدي
الرجل: ابتسم علي خطه حمدان وممدوح
"
جاسر؟"في نفسه بكره توچعو وچتها بس اچول اني فوزت
عند حمدان
حمدان ابتسم بخبث:
"ده اتحرق خلاص…
ممدوح هينهي عليه بنفسه."
(وهو فاكر إنه كسب)
فيلا ممدوح – اختبار جديد
ممدوح رمى مفاتيح عربية لجاسر.
ممدوح:
"في شحنة هتتحرك الليلة…
عايزك تستلمها بإيدك."
جاسر (بهدوء):
"واعتبرها وصلت."
(جواه:)
"دي فرصتي… الدليل اللي مستنيه."
باليل طريق الصحراوي
عربية جاسر ماشية…
وراها عربيات.
شحنة سلاح…
جاسر مسك موبايله في الخباثة…
وصوّر كل حاجة.
وبعت لوكيشن…
رسالة: "الوقت قرب."
القصر – يوسف + آدم + مازن
وصلهم اللوكيشن
آدم:
"دي شحنة سلاح!"
مازن:
"يبچي وچعناه!"وبعد اكده السچن
يوسف (بهدوء):
"لسه…
لازم ناخد حدذرنا الكبير مش الصغير."
الظابط محمد
واقف ومعاه قوة.
محمد:
"أول ما الإشارة توصل…
هننزل نچبض على الكل."
فيلا ممدوح – نفس اللحظة
ممدوح واقف في البلكونة…
حاسس بحاجة.
ممدوح (بشك):
"في حاجة غلط…" بتحصول
مروان:
"تأمر نتصرف؟"لع
ممدوح:
"راچبوا جاسر… خطوة بخطوة."
الخطر بيقرب
القصر الحناوي – سجا
واقفة لوحدها…
بتبص للسما.
"يا رب… احميه."
نيرة قربت منها:
"إنتي بتحبيه صوح؟"
سجا ابتسمت وسط الدموع:
"ده بقى أنا."بقيت بعشقو
القفلة النارية
فجأة… موبايل يوسف رن
رد بسرعة:
"أيوه؟!"مين
الصوت جه بسرعة وذعر:
"العملية اتكشفت جزئي…
في حد بلغ ممدوح!"
صدمة
يوسف:
"مين؟!"
الصوت:
"في خائن…
جوه القصر!"اه عارف
في نفس اللحظة – طريق الشحنة
جاسر واقف…
حاط إيده على السلاح…
وفجأة…
عربيات اتحاصرت حواليه
رجالة ممدوح نزلت…ومروان في وشه:
"واضح إنك بتلعب لعبة كبيرة يا جاسر."
جاسر ابتسم… ابتسامة تقيلة:
"اللعبة لسه مبتدتش."
النهاية
الخيانة دخلت القصر…واللعبة بقت أكبر من الكل.
يا ترى
مين الخاين اللي جوه القصر؟
هل الخطة هتكمل… ولا هتنهار؟
وجاسر… هيخرج من الحصار؟
