رواية عزبة شيماء الفصل الثاني عشر12بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل الثاني عشر12بقلم محمد طه

_شيماء بغضب..متنساش بقي تبقي تلبس طرحه وتستني البريود كل شهر؟

(وبسرعه جاسر بدأ يتعامل مع الجرح عشان يوقف النزيف،والمعلم مهران بيصرخ من الوجع والعار اللي هيفضل ملازمه لحد ما يموت)

_شيماء بغضب وجبروت..لما النزيف يقف أرميه زي الكلب برا العزبه (وسابتهم وخرجت وطلعت فوق سطوح البيت ف ساحه الاجتماعات ورضا طلعت وراها)

_شيماء بهدوء..أخبار راضي إيه 

_رضا..هبدأ برنامج تأهيله من بكره إن شاءالله 

_شيماء بغضب..أنجزي يا رضا، مبقاش فيه وقت، أنا أعدائي بيكترو وأنا واقفه بطولي ولوحدي، أنا عايزه ف خلال شهر راضي يبقي أقوي مني 

_رضا بعتاب..بس إنتي مش لوحدك يا شيماء، وأنا وجاسر مقصرناش ف حاجه، ومش أنا وجاسر بس، 
دا كل واحد ف العزبه يتمني يفديكي بروحه 

_شيماء بهدوء..إنتي وجاسر وأهل العزبه كلهم، أنا اللي روحي فداكم وروح أخويا من بعدي، 
(وتسكت شويه) قوليلي يا رضا، إيه رأيك ف الواد مجدي 

_رضا بجديه..واد خام وراجل وجدع، ولو قولتيلي مجدي ولا راضي، متزعليش مني هقولك مجدي 

_شيماء بهدوء..يبقي على بركه الله، لما ضهره يخف، نكون رجعناله حقه من مرات أخوه وبعد كده نضمو لينا (وتسكت شويه) طب إيه رأيك ف الواد عادل اللي جوزناه لسونيا

_رضا..واد نسوانجي، والنسوانجي ملوش أمان،
والراجل اللي تحركه شهوته، يبقي الأولي بيه تربته 

(مع طلوع جاسر وقطع حديثهم) 

_جاسر بهدوء..أنا عملتلو اللازم ووقفتلو النزيف، بس هوا دلوقتي مغمي عليه، وأنا شايف يا شيماء إننا ندفنه مكانه، دا هيكون أفضل لينا 

_شيماء بغضب وصوت عالي..وأنا شايفه إنو لازم يعيش، عشان يبقي عبره لأي كلب يفكر إنو يقف قصادي، (وتقوم بكل غضب وتقرب من جاسر) 
أنته ما بقتش بتشوف يا جاسر، لأنك لو كنت بتشوف كنت شوفت إن الظابط متجوز وعنده بدل الطفل أتنين،الغلطه دي مش هنسهالك ويا ريت ما تتكررش تاني، (وبعدين راحت قعدت وبكل هدوء) 
عملت إيه ف النسر الصغير اللي لحد دلوقتي ما نعرفش هوا مين 

_جاسر ووشه ف الأرض..لسه ما وصلتش لحاجه 

_شيماء بغضب..وهنوصل لحاجه أمتي، لما نلاقيه هوا اللي وصلنا،قدامك يومين وموضوع النسر دا يكون أتقفل، واللي أهم من النسر بقي أنا عايزه أعرف إيه السبب اللي يخلي الحكومه تزرع ضابط عندي ف العزبه 

_جاسر..حاضر يا شيماء، أقل من يومين هكون عرفتلك كل حاجه (ويسيبها ويمشي وقبل ما يخرج شيماء توقفه)

_شيماء بهدوء..جاسر، أبعتلي مجدي عشان عيزاه 

(ف بيت سونيا)

_سونيا بدلع..تحب أعملك إيه عالغدا 

_عادل..لا غدا ولا عشا، إيه هوا أنا هقيم عندك ال24 ساعه، أنا متجوز وفيه ليا بيت وعندي شغل

_سونيا..يعني إيه، مش هشوفك تاني 

_عادل..لو عايزه تشوفيني تاني، أعرفيلي أي معلومه عن اللي إسمها شيماء دي، وإنتي معاكي رقمي،رني عليا هجيلك 

_سونيا بغضب وغيره..هوا أنته عايز تعرف عنها معلومات ليه 

_عادل..دخلت دماغي وعايز أعرف عنها كل حاجه، عشان أعرف أدخلها منين، وأعرف اوقعها بين أحضاني 

_سونيا..وهوا أنته فاكر إن شيماء هتبصلك 

_عادل بغضب بعد ما ضربها بالقلم..وما تبصليش ليه، إيه اللي ناقصني، دا هيا اللي ناقصه وعوره بعين واحده، وبعدين ما يغركش جو المعلمه اللي هيا عايشه فيه ده، وف الأول وف الآخر مره زي أي مره، 
وأي مره نقطه ضعفها ف قلبها،وأنا هوصلها سواء برضاها أو غصب عنها 

_سونيا بتحذير..طب خد بالك بقي عشان الكلاب اللي أنته بتخاف منها ما بتفارقهاش لحظه 

_عادل بحرص..وهوا أنا هأذيها،دا أنا هدلعها،ومش بعيد أبقي جوزها، ساعديني إنتي بس وأنا مش هنساكي، (ويقرب منها) وإحتمال تفضلي على ذمتي وما أطلقكش 

(ف بيت شيماء) 

(ف ساحه الاجتماعات، شيماء كانت مجهزه الكريم اللي بتدهن بيه ضهر مجدي ومجدي وصل وبدأت شيماء تدهنلو ضهرو)

_شيماء..إيه الأخبار، ضهرك بقي أحسن من الأول، ولا مفيش تحسن 

_مجدي..لأ الحمدلله بقي أحسن من الأول، تسلم إيديكي يا معلمه، قصدي يا شيماء، أنا آسف 

_شيماء بتجاهل..عالفكره موضوعك أنا مش نسياه، وحقك هرجعهولك تالت ومتلت من مرات أخوك 

_مجدي بسرعه لف وشه لشيماء..لأ أنا مش عايز منها حاجه، ما أنا قولتلك أنا لو كنت عايز أقف قصادها كنت وقفت، بس أنا عامل حساب لأخويا الله يرحمه 

(ولما مجدي لف وشه كان عاري الصدر وشيماء عينها غصب عنها جات على صدره، وغصب عنها اتحركت جواها أنوثه ومشاعر كانت فاكره إنها ماتت جواها، وبسرعه شيماء لفته بإيدها عشان تكمل دهان ضهره)

_شيماء بهدوء وهيا بتحاول إنها تسيطر على مشاعرها..شوف يا مجدي، إنك تعمل حساب لأخوك الله يرحمه ف دي حاجه حلوه،بس هيا مش عامله حساب لأخوك، لأنها لو عملاله حساب مكنتش عملت فيك كده، وأنته ليك حق عندها وليك حق ف البيت،
وحقك بقي حق عليا إني أرجعهولك 

(وخلصت شيماء دهان ضهر مجدي، لكن إيدها لسه موجوده على ضهره، وبدأت تملس بإيدها على كتفه ونزلت بإيدها على عضلات دراعه مع دخول رضا وشيماء شالت إيدها بسرعه لكن بعد ما رضا شافت الموقف)

_رضا..فيه مشكله ف بيت في العزبه، ولازم تروحي بنفسك حالا 

(في شقه الظابط)

_مراته بخوف..قولتلك يا مدحت مليون مره قبل كده، ركب كاميرات مراقبه، دا الشارع كله ما فيهوش كاميره مراقبه واحده 

_المقدم مدحت وهوا شايل إبنه الرضيع..حاضر يا آيه، هركب كاميرات، بس الموضوع مش مستاهل خوفك ده، دا واحد خبط العربيه بالصدفه ولما شافني خاف وجري، أهدي بقي وبلاش خوفك الذياده عن اللزوم ده، إنتي مرات مقدم عالفكره 

_إبنه اللي عندو 6 سنين بكل براءه..بابا، الحرامي عينه بايظه؟؟

تعليقات



<>