رواية من غير ميعاد الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم امل مصطفى

           

رواية من غير ميعاد الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم امل مصطفى

البارت_الثالث عشر


**************


تدخلت صافي بغمزه حتي يهدئ عليها أنا قولت أنت وهي تيجوا معانا يمكن في حاجه تعجبك تحب تشتريها لحد غالي عليك 


عاد  بنظرة لسلمي وجد الخوف والتوتر جلي علي ملامحها 


تنهد وهو يقول :: 


طيب تمام استنوا ثواني وجاي نظروا له بتعجب فهو من دقائق كان علي عاجله من أمره  والأن يتركهم ويذهب 


دخل شقته اخذ شاور سريع ارتدي ملابسه التي لم يرتديها من قبل كأنه يريد أن يري نظرة الاعجاب بعينها ويمحي نظرة الخوف الدائمه بهم 


نظر لنفسه بالمرآه برضي ونزل لهم 


ابتسمت صافي بحنان عندما طل عليهم


بهيئته الخاطفه للعيون وتلك الرائحه التي


تسبقه 

دعت داخلها أن ينال كل الحب


والسعاده الذي فقدهم منذ سنوات طوال 


لكن تلك البريئه مازالت تحذر من غضبه 


ولا  تعلم أنه أهتم بنفسه التي أهملها من سنوات فقط لأجلها فهو رغم إمكانياته


الماديه الميسره لكنه لم يهتم بنفسه بل يذهب مع اصدقائه عندما يصرون عليه


للذهاب معهم لشراء ملابس وعند العودة يتركها كما هي 


تحرك الجميع في ميكروباص الذي وقف أمام الصائغ 


اقترب منها  شاهين  وهمس ممكن كلمه لم تستجيب له لذلك جذبها من يدها ووقف علي جنب أي حاجه تعجبك جوه خديها 


جذبت يدها منه بضيق ::


أخدها ليه وأنت تدفع بتاع أيه أنا جايه بس عشان صافي مش تزعل 


زفر بضيق ::


وبعدين معاكي يا بنت الناس أنا ماليش في الطبطبه و المحايله بتخنق بسرعه


نفخت سلمي وهي تتركه ماحدش طلب منك حاجه


وقف يحرك يده بين خصلات شعره بضيق لا يعرف كيف يتعامل معها حتي يكسبها 


جلست صافي جوار هادي ::


قلوبهم تحلق من السعاده في سماء الحب عرض عليهم الرجل أشكال كثيره من الخواتم 


عيون صافي تبحث عن الأشياء البسيطه التي لا تزن حتي لا تثقل عليه في المال 


أما هادي يتمني أن يأتي لها بكل ما هو غالي ونفيس ولكن ليس كل ما يتمناه المراء يجده 


إستقروا أخيرا علي خاتم جميل. ورقيق و دبله


تبادلوا الإبتسام بحب وهو يقول ألف مبروك يا حبيبتي 


أم شاهين هو في عالم أخر يتابعها بعيون عاشقه كلما رفعت وجهها قابلت عيونه التي تتأملها بحب وحنان يتمنها بشده 


ما الذي يمنعه من تلك الخطوة هو مقتدر ويملك عمل مستقل ولديه شقه ألا يكفي


عذوبيه حتي الأن ألم يأن الآوان حتي يكون معه أنيس و ونيس ينير عتمة أيامه وسنين عمره الضائعه 


خرجوا من عند الصائغ تعلقت عيون سلمي بفرحه شديده بإحدي الباعه لكنها لم تستطع الكلام حتي لا يغضب عليها .


كادت تتحرك عندما طلب منهم شاهين إنتظاره لدقائق 


ثم توجه لذلك البائع وعاد  لهم مره أخري 


ناول صافي نصيبها ثم رفع يده لسلمي بكيس أكبر 


نظرت ليده وهي تتناوله بسعاده بردت نار قلبه 


إبتسمت بخجل شكرا ماتعرفش أنا بحبه قد إيه


إبتسم لها بحب ::


خلاص يكون عندك دايما 


لا تعرف كيف علم بحبها لحب العزيز ؛ لكن قلبها ذاب من إهتمامه الذي تجربه لأول مره لم يكن لها أحد يهتم بما تحب أو تكره 


زوجه أبيها دائما تحقد عليها وتفعل كل شيء يثير غضب والدها عليها دون أن يعود لها أو يسألها عن صدق ذلك الكلام ؛ ولا تري خالتها في غير المناسبات ومنذ فتره طويله لم تأتي 


************


بعد مرور شهر 


صافي عايزك معايا مشوار ضروري .


فين يا حبيبي 


إبتسم بحب من كلمتها ::


إركبي بس وبعدين تعرفي 


ركبت خلفه تحرك بها حتي وصل أمام جراچ كبير مغلق أوقف دراجته 


شاور لها بسعاده أيه رأيك 


إبتسمت لفرحته الواضحه ::


أيه ده جراچ ماله 


تناول يدها بحب ::


بصي يا وش السعد والهناء ده صاحبه مسافر وطالب فيه ٣٠ ألف إيجار ٥سنين وأنا قررت أخده أفتح ليا ورشه 


قفزة بسعاده بجد يعني هيبقي عندك مصلحه خاصه 


ضحك علي فرحتها أه مش بقولك وش السعد 


بكره أروح أنا و موسي نقدم علي قرض من تنمية المشروعات كفايه لحد كده شغل وتعب للناس 


سحب يدها وهو يطير من سعادته بصي الموقع جميل الجراج ده ليه زباينه وأنا لما امسكه هيكبر أكتر 


ثم إبتعد عنها وهو يهندم ملابسه بغرور وقتها ابقي من اصحاب المال 


جذبها مره أخري من يدها و اغرق حبيبتي في الحرير و الدهب و نتعشي بره علي ضوء الشموع 


أكملت هي الحلم 


والفلوس تجري في إيدك وعيونك تزوغ علي دي ودي وأنا اقت*لك و أفرق كل حته في مكان 


تغيرت معالمه لإشمئزاز ::


بت نكد بقول دهب وعشاء رومانسي وانتي تقولي قت*ل ودم 


ضحكت بصوتها كله ::


أنا بس بوريك الصوره كامله عشان عقلك لو وزك كده ولا كده 


إبتعد عنها وهو يمثل الخوف ::


يا حفيظ إن كيدهن عظيم 


ضحكت وهي تحتضن ذراعه مهما عملت مش تهون عليا أنت حبيبي 


تأمل ضحكتها بحب وهو يقف قبالتها ويتحدث بشجن تصدقيني لو قولتلك إن قبلك ماكنتش عايش وعمري يتحسب من وقت ما قلبي دق ليكي 


الدنيا بقي ليها طعم حلو بعد ما كان كله مرار 


تنهد ليكمل كنت أصحي عشان الشغل ونام عشان أقوم للشغل حياه كلها تعب في تعب حتي مهجه اللي بتقولي علي جمالها أنا مشفتوش من مراره الحياه 


الوضع في وجودك بقي مختلف لما بشوفك أو أفكر فيكي بتبقي زي البلسم اللي يداوي الجروح ويطيب الخاطر بتمني أكبر و أشيخ وأنت جنبي 


نظرت له بتأثر شديد لا تجد كلام يستطيع وصف مشاعرها في تلك اللحظه ولا يوجد كلام معبر أو أروع مما قال لذلك إرتمت بين أحضانه دون كلام 


ضمها بإشتياق أغمض عيناه ثم أبعدها بحنان 


( طبعا يا بنات دي خطيبته ولا يحل لهم التلامس )


كده غلط يا سوسو صحراء وكلام رومانسي والوجه الحسن والشيطان واقف يصور مليون سيناريو بيطلب مني أنفذهم 


ضحكت صافي بحب أنا واثقه أنك تقدر تحافظ عليا من نفسك والشيطان 


جذب يدها ليجلسها خلفه علي الدراجه و قال بخبث الكلام ده لو معايا واحدة مش بحبها لكن معاكي ماضمنش نفسي 


تمسكت به من الخلف ثم تحدثت لتغيير الجو سيبك من ده كله مافيش أحلي من طبق كشري زيزو في وقت زي ده 


**********


تمر الأيام بسرعه كأنها لحظه لكن حتي اللحظه قادرة علي تغيير حياة 


في منزل صافي 


وقف شاهين يطرق علي الباب وهو ينادي 


فتح له صادق والد صافي بترحاب دخل معه غرفة الجلوس وهو يحمل بيده حقيبه يبدوا متوترا 


صادق ::


مالك يا شاهين فيك أيه متغير اليومين دول 


توتر شاهين أكتر وهو يردف ::


كنت جايب حاجه لسلمي و عايز أخد رأيك في حاجه كده لأن الحيره تعبتني 


صادق بإهتمام خير 


عايز أتجوز سلمي أظن آن الاوان أستقر 


تهللت أسارير صادق بحب أبوي طب خير أخيرا ه‍طمن عليك 


تنهد شاهين بحيره ::


مش عارف اطلبها من مين ؟ وفي نفس الوقت مش عايز أحط إيدي في إيد أبوها لأن بعتبره مش راجل إللي يرمي لحمه وشرفه في الشارع كده يبقي مش تمام 


صادق بهدوء ::


_الأفضل إنك تعرض الموضوع عليها و تشوف رأيها


زفر بعدم راحه وهو يردف ::


تمام 


تركه صادق ونادي زوجته تبلغها بوجود شاهين


تحركت بخجل وهي تلقي عليه السلام ::


صباح الخير ياكابتن 


رفع عيناه بضيق من كلمة كابتن التي تكلمه به دائما كأنها تخاف نطق إسمه 


شاور لها تجلس وهو يرد صباح الخير 


أنتي كويسه 


هي بخجل أه الحمد لله الفضل يرجع لربنا وليك 


مد لها يده بالحقيبه كل سنه وأنتي طيبه .


ترددت الكلمه كثيرا في أذنها قبل أن 


ترفع عينها بذهول كيف علم تاريخ ميلادها 


لا لا لا يهم كيف علم الأهم أنه أول شخص في حياتي يتذكر عيد ميلادي أو يقول كل سنه وأنتي طيبه 


تناولت الحقيبه من يده بلهفة طفله فتحتها بعدم تصديق لكن صدمتها بالهداية كانت أكبر و أقوي 


أخرجت هاتف و لوحين كبار من الشيكولاته و دبدوب أبيض صغير يحتضن قلب أحمر 


عادت له بنظرها لكن تلك النظره مختلفه كليا عن نظرتها له من يوم لقائهم تحمل الكثير من الحب و الإمتنان والأمان 


همست كل ده عشاني بجد دي أجمل سنه مرت عليا في حياتي ربنا مايحرمنيش منك أبدا 


لا يرد شيء من الدنيا الآن يكفيه ما يشعر به من السعاده التي يرها بعينها وتلك الكلمات البسيطه التي ملكته 


سلمي أنا عايز أتجوزك ؟


نظرت للأسفل في خجل وهي تفرك يدها دون كلام 


تنهد بحزن :: 


عارف إن فيه فرق بينا في السن أو ممكن يكون عندك طموح وأحلام بعيد عني بس أنا حقيقي مش متخيل حياتي من غيرك ومش عايز أكمل وأنتي مش جزء منها 


تلجلجت في الكلام هو أنا قصدي يعني أنت 


قطع كلامها بلين ::


بصي متخافيش من أي حاجه حتي لو مش موافقه 


علي طلبي مافيش حاجه هتتغير في وضعك لحد ما أطمن عليكي 


الحنان والأمان الذي شعرت به في صوته كلماته لم تجدهم يوما في أبيها 


نظرت بعيونه وهي تسأله برجاء هو لو طلبت منك


تطلبني من بابا ترفض 


حاول التخلص من تأثير عينها مثل تعويذه 


تملكه وتسيطر عليه


تلك العيون تجعله كا عروس الماريونيت


كل خيوط مشاعره بين يديها هيام غضب عشق جنون حيره 


زفر بقوه وهو يستغفر يا بنت الحلال إرحميني أنا مش قد نظرتك دي 


تورد وجهها بشدة .


عايزاني أطلبك من الراجل اللي رماكي نص الليل في الشارع من غير لحظه ندم وهو أكيد عارف مصير واحدة زيك في الشارع هيكون أيه ثم أكمل


الحيوان مايعملش اللي هو عمله 


دي القطه بتشيل عيالها من سطح لسطح عشان تحميهم ولو وقف قدمها أسد بدافع عنهم بدون ذره خوف 


بكت في صمت لقد وجع قلبها بتلك الحقيقه المره


البارت_الرابع عشر

************""


دي القطه بتشيل عيالها من سطح لسطح عشان تحميهم ولو وقف قدمها أسد بدافع عنهم بدون ذره خوف 


بكت في صمت لقد وجع قلبها بتلك الحقيقه المره


إبتلع ريقه بصعوبه ::

عند رؤية دموعها ليردف أنا آسف يا سلمي حقك عليا مش قصدي أجرحك 


ردت ببكاء أنا عايزك تطلبني منه عشان ماحسش إني يتيمه أو رخيصه وأن ليا أهل 


_ حاضر لو ده اللي يريحك بكره أروح اطلبك منه و حتي لو رفض برده نتجوز أوعدك إنك معايا مش 

تحتاجي أهل أو حد أنا عوضك عن كل الناس وده وعد 

***************

هناك عند صافي في محل الكشري 


توقف عن الأكل عندما تحدثت :: 

كنت عايزه أعرض عليك فكره أحسن من القرض 


_ ترك من بين يديه طبق الكشري ::

لو عندك أفكار كويسه يبقي خير 


_ ممكن أعطيك المبلغ ده من غير ما تدبس نفسك في قرض 


نظر لها بعدم فهم ليسأل :

قصدك إن معاكي مبلغ زي ده 


_ لا معايا أكبر منه بابا مش بياخد حاجه من مرتبي

وأنا و زمايلي بنعمل دايما جمعيات بحطها في دفتر توفير 

وضع يده تحت ذقنه وهو يستمع لحديثها بإهتمام 

حتي صمتت 


ليردف :: 

يعني أنتي شايفه إن أنا من الرجاله اللي ممكن يستغل

حريمه  أو يقبل إنها تصرف عليه 


أردفت بسرعه ::

لا طبعا مش ده قصدي ثم أكملت ولو كنت من النوعيه دي عمري ماكنت وافقت عليك صمتت فتره ؛ ثم أكملت إعتبرني الجمعيه اللي تاخد منها القرض بس مع فرق بسيط إنك مش محتاج تمضي ورق علي نفسك ولا محتاج ضامن 


ولما توقف علي رجليك ردهم بالمكسب كمان يا عم ولا تزعل هاا أيه رأيك 


هادي برفض ::

لا أنسي الفكره دي خالص أنا كده بثبت لأبوكي فكرته عني إن إرتباطي بيكي إستغلال 


صافي بمحايله ::

مافيش حد يعرف الموضوع هيكون بيني وبينك بس دي فرصه حلوة ليك علشان تبني نفسك ونتجوز 

هتف بحيرة ::

خلاص سيبيني يومين أفكر 

يعلم أنها فرصه العمر وسوف تغير وضعه المادي لكن لا يريد أن يشعر بعجزه أمامها 


_ هي برفض لا مافيش وقت قبل ما حد تاني ياخده


********"**

في مكان جديد 

وخاصتا في منزل وزة خالة سلمي 


سمعت صوت إبنها وهو يسألها هي سلمي ماعدتش بتيجي تزورنا ليه زي الأول ؟


نظرت له أمه بعدم رضي يعني أنت مش عارف ؟؟

سبب حرماني منها أيه ؛ قلة أدبك خوفت عليها منك .


رد بهمجيه :: 

ليه ياختي كل ده عشان هزرت معاها يعني أيه لما ألمسها نقص منها حته ده بدل ما كنتي تطلبيها من أبوها و تخطبيهالي 


تهدجت في حديثها ::

ليه هي ياحبيبتي نقصه عذاب و مرار كفايه عليها مرات أبوها ثم أكملت بحزن لو كنت عدل كنت جبتها تعيش معايا وقدام عنيه بس ماينفعش أخرجها من سجن لجحيم هي ما تستهلش يا قلب أمها  .


تحدث حامد بعصبيه ::

ليه يعني أهي كانت تساعدك شويه وتبقي في عصمة راجل .


ضحكت بسخريه :: 

راجل شيلاه يا راجل سهران طول الليل مع شلتك البايظه وطول اليوم نايم وعايز اللي يصرف عليك أتوكس 

**************

في اليوم التالي 

توقف أمام مدخل الحاره حسب العنوان الذي أعطته أياه بعدم رضي لكنه مضطر لتلبية طلبها حتي لا يري تلك الدموع التي تقتله ؟


وقف أمام إحدي الباعه يسأله عن المنزل؟ شاور له الرجل عليه وهو يحذره من زوجة أبيها صاحبة اللسان السليط.


لكنه لم يهتم وتحرك في خطوات قويه واثقه 


 جميع العيون تتبعه في فضول لمعرفة هذا الوجه الجديد الذي يأتي حارتهم الصغيره 


صعد درجات السلم وهو يتأمل المكان حوله ؛طرق الباب أمامه في إنتظار الرد 


سمع صوتها من الداخل وهي تنهر زوجها بوقاحه يستحقها .


أنت ياراجل مش سامع الباب اللي بيخبط خلاص ماعنتش نافع لحاجه أبدا كل حاجه عليا حتي الباب دي بقت عيشه تقرف 


مازالت تسترسل في تسميم بدنه لكنها توقفت


فجاه وهي تتأمل الواقف أمامها برجوله طاغيه


ذلك الجسد الضخم المعضل يرتدي قميص أزرق


مثني الأكمام مفتوح الأزرار العلويه يظهر سلسله صغيرة  فضه  تزيد هيئته إثاره 


شعر بإشمئزاز من تأملها الوقح له و ما زاده ضيقه هيئتها التي فتحت بها الباب كأن هذا وضع طبيعي بالنسبه لها وهي تضع مكياج صارخ وترتدي قميص ذات حملات عريضه يرسم جسدها 

وفتحة الصدر واسعه 


تحدث بحده ده بيت أستاذ محي 


فاتن وهي تبتسم بإتساع ::

أه هو يا سيد الناس خير 


تحدث بضجر ::

طيب ممكن تناديه قوليله شاهين دياب عايزك 


تحركت من أمام الباب حتي تعطيه مساحه للمرور وهي تتحدث بترحاب مبالغ به أهلا وسهلا اهلا وسهلا أيه النور اللي طل علي الحاره ده أهي دي الرجاله ولا بلاش 


خرج زوجها عل صوتها المرحب السعيد علي غير عادتها الحانقه دائما 


لقد إمتنع الكل عن زيارتهم بسبب لسانها السليط حتي الجيران


زادت حيرته عندما وجد أمامه ذلك الشخص الغريب و ترحاب زوجته الأغرب تعرفه متي وأين لكنه سأله أيوه أنت مين ؟ وعايز أيه ؟


رمقة زوجها بضيق وهي تتحدث أيه ده يا راجل مش تصبر لما الجدع يقعد و ياخد وجبه 


دخل شاهين في الموضوع دون مقدمات لعدم رغبته في التواجد هنا لوقت طويل ذلك المنزل الذي خرجت منه حبيبته حزينه مكسوره  في هذا اليوم إحتلت كيانه ملكت مشاعره بضعفها 


أنا جاي أقولك كلمتين وأنت حر كتب كتابي علي سلمي يوم الخميس الجاي 


شهقت فاتن بعدم تصديق 


لكنه لم يعرها إهتمام وهو يكمل أنا عملت اللي عليا و بلغتك رغم إن شايف إنك خسرت


 الحق ده يوم ما رميت لحمك في إنصاص اليالي لكلاب السكك من غير لحظه ندم


 إلتفت له وهو يردف ياريت تبلغ خالتها عشان تكون جنبها 


توجه للخارج عندم وقفت أمامه فاتن وهي تتحدث بخبث طب مش تعرف الأول إحنا طردناها ليه قبل ما تدبس .


لم تعجبه لهجتها في الكلام وعلم أن الأتي سوف يظهر أسواء ما فيه تأكد حدسه .


عندما وقفت علي الباب وهي تقول بصوت مرتفع لأن مشيها ماكانش مظبو


قبض علي عنقها مم أخرسها ثم رفعها علي الحائط خلفها وهو يتحدث بصوت جحيمي كأنه الشيطان نفسه !!


لو عايزه الوقت يكون أخر يوم في عمرك؟


 جيبي سيرتها بأي كلمه وحشه؛ الوقت أو بعد كده تفكري مجرد تفكير تجرحيها يكون عذابك علي إيدي .

                  الفصل الخامس عشر من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>