رواية عزبة شيماء الفصل السادس عشر16بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل السادس عشر16بقلم محمد طه
_جاسر بتهديد وصوت واطي ومخيف..اللي هيتحرك فيكم، أو هينزل من على السرير، يعتبر نفسه نزل قبره؟

(مرات أخو مجدي إسمها مني) 

_مني بخوف..إنتو مين ودخلتو هنا إزاي 

_شيماء بنظره قرف..إيه القرف اللي بتعمليه ده، 
وكده ف عز النهار، دا إنتي بجحه أوي 

_مني بخوف..إنتي بتقولي إيه، دا جوزي، إنتو مين وعايزين إيه 

_شيماء بهدوء وبرود وهيا بتشد الملايه من عليهم وتعريهم..جايين نتفرج (وبنظره غضب) 
قوليلي يا بت، الجواز دا عرفي ولا رسمي 

(ومني ما تردش ويزداد توترها وخوفها وبكل سهوله شيماء تفهم إنو يا إما جواز عرفي يا إما مفيش جواز أصلا)

_شيماء بإبتسامه خفيفه..جاسر، طلع تلفونك وصور عصفورين الكناريا دول عشان نطلعهم تريند 
(وبنظره غضب) قومي هاتي الورقتين العرفي 

(ومني تخاف أكتر ووشها يجيب ألوان وتبدأ تتجمع ف عنيها الدموع)

_شيماء بإبتسامه..أهلا، يبقي كده الطلعه دي لا شرعي ولا قانوني، يعني فيها حبس وفضيحه 

_مني بدموع وخوف..إنتي مين وعايزه إيه 

_شيماء بهدوء وبرود..هوا أنا مش قولتلها يا جاسر إننا جايين نتفرج، بس أنا مش عيزاكي تقلبيها دموع ودراما، إحنا جايين نستمتع (وبنظره غضب) 
يلا قومو كده خدو دش تحت الدش عشان نكمل كلامنا على نضافه 

(بعد دش النضافه) 

_شيماء بهدوء..عرفينا بقي بإسمك، عشان لما ننزل الفيديو، نبقي عارفين هنكتب عنوان الفيديو فضيحة مين 

_مني وجسمها بيتنفض من الخوف..أسمي مني،
وهعملك اللي إنتي عيزاه، بس والنبي بلاش فضيحه 

(شيماء عينها على مني والراجل اللي معاها) 

_شيماء بغضب وجديه..البيت دا بيت مين فيكم 

_مني بخوف..بيتي 

_شيماء بهدوء وغضب..وإيه اللي يثبت انو بيتك، ما إنتي قولتي إنك متجوزه وطلعتي شمال 

_مني بخوف..والله بيتي، ورثاه من جوزي الله يرحمه 

_شيماء بغضب..وإيه اللي يثبت إنك ورثاه من جوزك، أو إيه اللي يثبت إنك كنتي متجوزه أصلا 

>مني بإستعجال..هقوم أجبلك قسيمه الجواز وشهادة الوفاه 

_شيماء بمكر..وبالمره هاتيلي عقد البيت اللي يثبت إنو ملك لجوزك 

_مني بخوف وتردد..هوا حضرتك بتسألي عن البيت ليه، هوا حضرتك تبقي أختو ولا حاجه، أنا جوزي مكنش ليه غير أخ واحد وطفش ومحدش يعرف عنو حاجه 

_شيماء بهدوء وبرود..قصدك تقولي أذتيه وطفشتيه 

_مني كانت قاعده تقوم تقف وجسمها بيتنفض من الخوف..إنتي بتقولي إيه، إنتي مين 

_شيماء بهدوء..أنا مراته، سلفتك يعني 

_مني بخوف..أنا ليا نص البيت ومش هسيب حقي 

_شيماء بنظره شر..جوزي وجوزك كل واحد ليه نص البيت، وبما إن جوزك الله يرحمه مات وإنتي مخلفتيش، ف النص اللي يخص جوزك، جوزي يورث فيه، يعني إنتي ليكي الثمن ف ميراث جوزك

(ولسه مني هتتكلم عشان تعترض، جاسر يشاورلها بالسكوت، ومني تخاف وما تنطقش) 

_شيماء بهدوء تكمل كلامها..والثمن اللي يخصك هتتنازلي عنو قصاد الفيديو اللي صورناهولك، ومش بس كده، هتمضي على وصل أمانه على بياض،عشان لو فكرتي ترجعي البيت دا تاني، تعرفي ان هيبقي فيها سجن وفضيحه، مضيها يا جاسر وخد منها مفاتيح البيت 

(وبعد ما مني مضت على وصل الأمانه، شيماء امرتها تلم هدومها وتمشي من البيت، وبالفعل مني لمت شنطه هدومها وقبل ما تخرج من البيت شيماء وقفتها)

_شيماء بهدوء..أستني، يبقي أسألي على عزبة شيماء، 
وهناك شيماء هتراضيكي 

(وبعد ما خرجت مني والراجل اللي كان معاها)

_جاسر..طب ليه يا شيماء، بت شمال زي دي هنحتاج منها إيه 

_شيماء بمكر..اللي متحتاجش لوشه النهارده، بكره تحتاج لقفاه،وأنا ببص لقدام، إنما أنته بتبص تحت رجليك 

(في عزبة شيماء)

(شيماء أول ما وصلت البيت، تلاقي المقدم مدحت جاي ومعاه عساكر)

_شيماء بهدوء..خير يا باشا 

_المقدم مدحت..جايين نعاين مكان جريمه الاختطاف، وعايز اسألك كام سؤال 

_شيماء بهدوء..أتفضل يا باشا (وتنادي على رضا) 
يا رضا، هاتي الشهود اللي شافوا راضي وهوا بيتخطف 

_المقدم مدحت..قوليلي طبيعه شغلك إيه، وهل ليكي أعداء ف شغلك أو حد هددك بحاجه قبل كده 

_شيماء بهدوء..طبيعه شغلي، أنا بشتغل ف كل حاجه، بس كل حاجه حلال وقانوني عشان حضرتك دماغك ما تروحش ف حته تانيه، يعني مثلا فاتحه مشغل هنا ف العزبه وأهل العزبه كلهم شغالين فيه، وفاتحه مستشفى خاصه، دا غير شغلي ف المقاولات والعقارات، وبحضر لافتتاح مصنع ألبان 

_المقدم مدحت..ربنا يذيدك (ويفاجأها) المصدر منين 

_شيماء بهدوء ومكر..ولو إن السؤال ملوش علاقه بالمشكله اللي إحنا فيها بس أنا هجاوب سعادتك،
أنا ورثت من جوزي شغل المقاولات والعقارات وبعد كده بقي بدأت أوسع وفتحت المشغل والمستشفى والمصنع اللي بحضر ليه 

_العقيد مدحت..عالعموم إحنا هنعمل المستحيل عشان نرجع أخو حضرتك، وأنا عايز حضرتك تطمني، لأن إحتمال أكيد هيبقي شويه عيال عايزين يبتزوكي عشان ياخدوا منك فلوس، وحضرتك لو أي حد كلمك يا ريت تعرفيني 

(ويستأذن المقدم مدحت ويمشي وشيماء تقوم تدخل أوضتها ورضا تدخل وراها وتقفل الباب)

_شيماء بهدوء وهيا واقفه قدام المرايه..أنا مش قولتلك يا رضا مش عايزه أشوف وشك لحد ما راضي يرجع 

_رضا بإبتسامه خفيفه..ومعقول شيماء تقدر يعدي عليها يوم من غير ما تشوف رضا 

_شيماء بهدوء وجديه..مش عايزين غلطه يا رضا، لازم العزبه والحكومه والدنيا كلها يقتنعو إن راضي مخطوف، وتدوسي عليه شويه لأني عيزاه يكون جاهز ف أقل من شهر 

_رضا بجديه..أطمني يا شيماء، كل اللي خططي ليه وأمرتي بيه بيتنفذ بالحرف، بس هقولهالك للمره المليون، إحنا بنضيع وقتنا مع أخوكي، أخوكي مش هوا الشخص اللي إنتي عيزاه 

_شيماء بهدوء..مش هنخسر حاجه يا رضا، دا مهما إن كان أخويا وهوا الأولي، ولو ما نفعش يبقي نشوف مجدي (وتشاور لرضا بالخروج)

(وبعد ما رضا خرجت وقفلت الباب وراها، شيماء نزلت الأوضه اللي تحت أوضتها عند الراجل المتسلسل وفيه شاش ملفوف على عنيه)

(وحركت السبحه اللي ف إيدها والسبحه عملت صوت وإضاءه خفيفه، والراجل المتسلسل أول ما بيسمع صوت السبحه بيعرف إن شيماء هيا اللي قدامه)

(وبدأ يتوسل ليها إنها تقتله وترحمه من العذاب اللي عايش فيه، لكن شيماء تتجاهل توسلاته وتقرب منو وتيجي عند ودنه)

شيماء بهدوء..طلقني😲😲🤫؟؟؟؟؟؟؟

                    الفصل السابع عشر من هنا
تعليقات



<>