رواية هتلر الفصل السابع عشر17 بقلم اسماعيل موسي

رواية هتلر الفصل السابع عشر17 بقلم اسماعيل موسي

ترنح محمود ،الرصاصه آلتى اخترقت كتفه جعلت جسمه كله يرتعش ،حاول يخرج من العربيه بيده السليمه لكنه تعثر
بص لبره فى المرآيه وشاف شخص ماشى ناحيته، لكنه توقف عند مؤخرة السياره  ثم بعد ذلك ظهر وجهه
وائل يسير جوار هتلر بعد أن حل قيده، وائل  ؟ صرخ محمود لرؤية صديقه.
كان لازم اعرف انك شخص وسخ صرخ وائل وهو يهشم وجه محمود ،بعد العيش والملح بتعتدى على عرضى ؟
حاول محمود يحمى وشه بيده السليمه ،كذب صرخ محمود بكل صوته، انت فاهم غلط يا وائل
متنطقش أسمى لكمه وائل على وجهه، كفاياك كذب ولئم وخسه ،لولا هتلر كان زمانى معرفتش حقيقتك النجسه
كنت جاى تقضى على هتلر ورجالته عشان سرك يموت معاهم ؟
وائل ؟ انا جيت عشان احمى شرف اختك واسألها بنفسك   ؟
متجيبش سيرة شرف اختى على لسانك الوسخ ياض
قلتلك كفايه كذب، خنق وائل عنق محمود إلى قعد يصرخ اسأل اختك ،اسأل اختك  .

سألتها صرخ وائل، سألتها ومكنتش مصدق ودانى وهى بتحكى عن خستك وقرفك وخيانتك ،دا انا كنت بعتبرك اخويا إلى مجبتوش آمى ،لكن البركه فى هتلر هو الى فتح عنيه على الحقيقه  بقا كنت بتغفلنى ؟  بتاخد اختى غصب ؟
انهار محمود شعر ان كل حصونه تدمرت ، حمل وائل محمود ورماه فى مؤخرة السياره وغاص داخل الصحراء
سأله هتلر هتقتله ؟
لم يستمع وائل ان يفضح نفسه ،ان يقول انه غير قادر على قتله، يده لا تطاوعه فصرخ ،الموت السهل إلى زيه رحمه
انا هرميه للكلاب تنهش جدته حته حته ،بعد مسافه طويله
كتف محمود من ايديه ورجليه ورماه فى الصحرا ثم انطلق عائدا إلى العمار.

قصة محمود خلصت همس هتلر فى هاتفه ،والجماعه اتفرقت
من غير محمود ،عقلهم هم عباره عن مجموعة مجرمين تافهين وجاهزين نضرب ضربتنا
وصله صوت هاديء واثق ،تمام ،خد الرجاله وخلص عليهم.

جمع هتلر رجاله وانضم اليه رجال تاجر المخدرات الكبير
كان وائل وجماعته يدخنون الحشيش ،وائل يحرق السجائر وأحده تلو الأخرى يسب ويلعن
أصحابه يحاولون تهدائته ،لكن غضب وائل كان هائل
ثم فجأه انطلق الرصاص وارتفع الصوت غاره يا رجاله
امسك كل واحد بسلاحه لكن الحمل كان ثقيل
الرصاص كثيف والعدد أكبر من ان يقاوم، مين الى عمل كده؟
الرصاص اخترق البوص والقش والمقاعد والناس تحولت العشه لغربال واسع مملوء بالجثث
وقف هتلر فوق جثثهم وصرخ ،دا هيكون عقاب اى شخص يفكر يخون المعلم الكبير.

تعليقات



<>