رواية لقاء السحاب الفصل التاسع عشر19والاخيربقلم حياة محمد الجدوي


رواية لقاء السحاب الفصل التاسع عشر19والاخيربقلم حياة محمد الجدوي

بعد اسبوع وقفت ليليان قدام كريم وهى بتقول بصوت هادئ: بابا أنا فكرت كتير وصليت استخاره أكتر من مره وخلاص قررت أنا موافقة اتجوز  قاطعتها ناهد بلهفه
ناهد: مين مين قولى اخترتى مين 
كريم: اصبرى يا ناهد كانت هتقول .... ها يا لى لى يا حبيبة قلبي اختارتى مين
ليليان  : اختارت سامح يا بابا 
كريم بصدمه: بتقولى مين؟!انتى متأكدة 
ليليان: أيوه طبعا 
كريم: طبعا إزاى أنا توقعت تختارى عادل مش سامح 
ليليان: وماله سامح فيه حاجه تتعيب
كريم: لا طبعا ده سامح مايتعيبش دكتور وناجح واحنا عارفينه وعارفين أهله بس أنا بتكلم عنك انتى وخاصه إننا شايفين إنتى وعادل متفاهمين وفيه بينكم حاجه 
ليليان: أنا مقتنعه بسامح وبعدين أنا شلت عادل اساسا  من دماغى اول ما عرفت اتفاقكم مع عمى
كريم: يعنى اتفاقى مع عمك هو السبب طب مالكيش دعوه بإتفاقى مع عمك  أصله مش قرآن كريم نبغى الإتفاق وتتجوزوا انتى وعادل 
بصت له ليليان وقالت: ليه كنت احسن من أختى . وبعدين أنا اخترت سامح وراضيه به
كريم: بس عمك عبد العزيز هيزعل 
ليليان: مش من حقه ده إختيارى وأنا حره به
(وسابتهم ودخلت أوضتها)
ناهد: طيب وبعدين هنعمل ايه ؟ كده عبد العزيز هيزعل
كريم: عارف بس هعمل له إيه البت اختارت وهى حره وعلى يدك سألتها كام مره وهى مصره على سامح أنا هتصل بعيد العزيز اعرفه وانتى اتصلى بسميحه 
ناهد:: والله العظيم موضوع عجيب إللى احنا رفضناهم هما نفسهم  إللى هيجوا يطلبوا البت 
كريم: ماأظنش عبد العزيز هيجى مع سميحه 
عشان خاطر عادل مايزعلش
كريم: أنا مش خايف غير من حساسيه الموقف
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى الشركة 
قفل عبد العزيز  التليفون بعد ما كان كريم فقابله عادل في لهفه وقال: عمى كريم صح 
هز عبد العزيز رأسه 
فقال عادل: اكيد بيقول لك رد ليليان صح
اتنهد عبد العزيز وقال: أيوه 
عادل بفرحه: طيب قول ردت قالت إيه اكيد وافقت صح...يااااه على التوتر يعنى كان لازم بنت اللذين تقعد من الشغل عشان اتقدمت لها بس مش مهم احسن برضوا عشان أنا كده كده كنت هخليها تقعد عشان تركز  فى دراستها ..
وبعدها انتبه لوالده وقال(( مالك ساكت كده ليه))
عبد العزيز: اسمعنى يا عادل ليليان وافقت على سامح ليليان اختارت سامح 
عادل بغضب: بتقول ايه 
عبد العزيز: بقول ليليان اختارت سامح 
عادل بدهشة: إيه الكلام الفارغ ده!!!!إزاى لا لا ماينفعش إزاى تختار سامح؟ ليه اساسا تختار سامح...؟مين سامح ده اللى تفضله عليا؟
عبد العزيز: أهدى يا عادل انت مالك مستغرب ليه ؟
عادل: بتقول مستغرب ليه ؟!بتسألنى مستغرب ليه ؟!! مش المفروض انى أنا أحق بها أنا اتقدمت الاول من سنه وقالت بعد ما تخلص ثانويه يعنى أنا الأحق بها ليه بالبساطة دى تخطبوها لحد تانى طبعا مش فارق معاك .ماهو سامح ابن المدام .لازم تفضله عليا .
عبد العزيز: إنت بتخرف بتقول ايه ؟
عادل بغضب: أنا مش بخرف أنا بقول الحقيقة مش هى  دى الحقيقة طبعا سامح ابن المدام وانت مش عايز تزعلها فتخلى  عمى كريم يغصب ليليان توافق على سامح عشان المدام تفرح حتى لو كان فرحها ده على حساب ابنك أصل أنا مش مهم عندك كل الناس لها قيمه عندك إلا أنا كل الناس بتخاف على زعلها إلا أنا 
عبد العزيز بغضب: إنت بتخرف بتقول ايه بقى أنا بفضل سامح عليك
عادل: مش سامح بس ده انت بتفضل الدنيا كلها عليا عمى كريم وأولاده مراتك وأولادها ده لو فيه كلب ماشي في الشارع هتفضله عليا 
عبد العزيز: إنت اكيد اتجننت
عادل: طبعا اتجننت عشان بقول الحقيقة إللى انت عارفها كويس .على العموم ماشى حلال عليك مراتك وأولادها اشبع بهم  أنا بقى مش قاعد لك خلاص 
عبد العزيز: إنت بتخرف بتقول ايه 
عادل: كنت دايما تقول لي روح عند امك روح عند امك أنا بقى هروح عند امى عارف ليه عشان هى بالرغم من كل بلاويها إلا أنها الوحيدة اللي حبتنى بجد مش زيك
وسأبه وخرج  وعبد العزيز بينده عليه لكن عادل كان في قمة الثوره والغضب.
وقف عبد العزيز ينفخ في ضيق وبعدها ركب عربيته 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى بيت كريم دخلت ليليان غرفة الضيوف إللى نايمه فيها إيناس بعد ما ولدت لقت ابنها عبد الله نايم فشالته وهى بتبوسه: حبيب قلب خالته إللى نايم ده يا ناس 
إيناس بتعب::سيبي الواد في حاله يا ليليان أنا ماصدقت نام شويه 
ليليان: على أساس  إنك بتشيليه ولا حتى بتغيرى له مانتى عماله تتدلعى وأنا إللى متدبسه في الاستاذ 
إيناس: بت انتى أنا تعبانه وعايزه انام فجيبى من الأخر قولى هببتى إيه وجايه تتدارى عندى
ليليان: دايما فهمانى غلط طب ده أنا غلبانه 
إيناس: خلصينى عشان عايزه أنام 
ليليان: ولا حاجه بس أنا قلت لبابا وماما انى موافقه على سامح
إيناس بدهشة: مين سامح إزاى طب 
ليليان: مالك مستغربه انتى كمان قلت سامح هو سامح وحش ولا يتعيب 
إيناس:'لأ مش وحش ولا فيه عيب بس أنا حفظاكى صم انتى وافقتى عليه بالعند في عادل صح
ليليان: ليه قالولك هبله اختار سامح بالعند في عادل لعلمك أنا كنت بحب سامح وأنا عندي ٩سنين وكنت عايزه اتجوزه
إيناس بسخرية: ياسلام واحتفظتى بحبه في قلبك عشر سنين بحالهم على ماكبرتى واتحولتى من بنت هبله لشابه غبيه صح
شوفى يا ليليان إن كان أبوكى وامك صدقوكى فهم احرار بس أنا لأ انتى وافقت واخترتى سامح مخصوص عشان تنتقمى من عادل عشان إللى عمله فيكى زمان صح 
اتغيرت نبرة صوت ليليان القوه وقالت: مانكرش إن فيه شيء من جوايا حس بالفرحة وحسين انى رديت اعتبارى بعد ما رفضت عادل
إيناس: يا غبيه انتى بتحبيه بس أفكارك الغبيه عن رد الاعتبار ده هى اللى واقفه ضد مشاعرك الحقيقيه فوقى يا ليليان قبل ماتضيعى نفسك 
وفجأه سمعوا صوت عالى فى الصالة 
ليليان بقلق: إيه الصوت ده شكل حد بيتخانق وبيزعق
إيناس بتعب: بركات أفكارك النيره ياذكيه تلاقيه عمك عبد العزيز زعلان عشان رفضتى إبنه
((فى الصاله))
كريم : ممكن بقى تبطل زعيق وتسمعنى
عبد العزيز: أسمع إيه إنت عايز تقنعنى أن ده اختيار ليليان بمزاجها  وانك ما غصبتش عليها 
كريم: لا إله إلا الله إنت سامع نفسك بتقول ايه أنا اغضب بنتى ليه بكرهك مثلا ولا احنا أعداء . اكيد لأانا كان نفسي تتجوز ابنك .أنا كل إللى عملته إنى سألتها وهى اختارت وهى حره
عبد العزيز: حره في عينك أنا مش مصدق غير لما اسمعها من ليليان.هى فين البت دى ( ونادى بصوت عالى) ليليان يا ليليان.
كريم: يا سيدي هجبها  لك بس أهدى شويه وخد نفسك انت وشك اصفر أوى!! مالك!؟
قعد عبد العزيز وهو بيفك جرافتة البدله وبعصبيه شديدة: بيتهمنى يا كريم ابنى بيتهمنى انى بفضل ابن سميحه عليه بيتهمنى انا شفت ابنى بيعمل معايا إيه 
كريم: لا حول ولا قوه الا بالله طب ليه كده خلاص أنا هكلمه وأوضح له ....
قاطعه عبد العزيز بسخرية موجعه : هتوضح له مش لما تلاقيه  ابنى ساب الشغل والبيت وراح عند أمه شفت يا كريم ابنى عملى فيا إيه قعدت تقولى صاحبه حسسه بك خليه بحبك ويقرب منك وأدى النتيجه ابنى أنا يسبنى من أول موقف يتخلى عنى ليه يا كريم..... ليه ...كنت عملت له إيه عشان يعاقبنى بالشكل ده 
قرب منه كريم وقاله: أهدى يا عبد العزيز إنت شكلك تعبان اوى هخلى هدير تيجى تقيس لك الضغط ولو على عادل أنا ليا معاه كلام .
وقبل ما يتحرك كريم مسك عبد العزيز إيده وقال بضعف : أنا ..مش قادر....أخد...... نفسي إلحقنى ....إلحقنى ..يا كريم ( وبعدها فقد وعيه)
صرخ كريم بصوت عالى: عبد العزيز 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&فى المستشفى كان الكل قاعد متوتر وخائف أما كريم كان رايح جاي مش قادر يقعد ولا قادر يمسك نفسه وأعصابه تعبانه اوي 
ناهد: استهدى بالله يا كريم 
كريم: مش قادر يا ناهد مش قادر حاسس إنى مخنوق ده لو جرى له حاجه هموت وراه 
ناهد:: بعد الشر عنك وليه التشاؤم ده أن شاءالله هيبقى كويس وهيخف إنت عارف عبد العزيز قوى
كريم وهو مش قادر يمنع عيونه إنها تدمع : مش المره دى انتى ماشفتيش شكله كان عامل إزاى كان جسمه متلج وشفايفه زرقاء أنا حسيت إنه مات خلاص
ناهد: فال الله ولا فالك إدعى له يا كريم أن شاءالله هيقوم بالسلامه 
شافوا عادل جاى بيجرى عليهم وقال بلهفه: : بابا ماله يا عمى
كريم: جاى ليه جاى  تسأل عليه وانت السبب تعرف لو جرى له حاجه مش هسامحك أبدا 
ناهد بلوم: بس يا كريم تعال يا عادل 
عادل بدموع: بابا ماله يا طنط
ناهد:ادعى له هو تعب أوى واتصلنا بالاسعاف ومن ساعتها وهو جوه واحنا مش عارفين ماله 
عادل: يارب اشفيه يا رب والله ما ازعله تانى ابدا بس اشفيه يا رب 
بعد فتره خرج الدكتور فتجمع الكل حواليه 
الدكتور: مين هنا مع الحاله
الكل: إحنا يا دكتور
الدكتور: متينفعش وجودكوا كلوا كده المريض حالته حرجه ومش هينفع الزحمه دى كلها هنا
عادل: أنا إبنه يا دكتور عايز اعرف ماله حصل له إيه
الدكتور: اشتباه جلطه في القلب 
شهقت سميحه بصدمه 
عادل بصوت مهزوز: ودى خطر يا دكتور 
الدكتور: هو دلوقتي في العنايه المركزه إدعوا ربنا أن اليومين  الجايين يعدوا  على خير
عادل بدموع::أنا السبب أنا إللى عملت فيه كده
قرب من سامح وقال : استغفر ربك وماتلومش نفسك
عادل بدموع: إنت ماتعرفش حاجه أنا إللى زعلته أنا إللى عملت فيه كده 
سامح: ده قضاء الله وقدره استغفر ربنا وإدعى له وأن شاءالله هيبقى بخير
عادل: يارب تشفيه يارب وأنا عمرى ما أفعله تانى 
مر الوقت والكل قاعد في مكانه قرب سامح من أمه : يالا يا ماما الوقت إتأخر تعالى عشان اوصلك
قفلت سميحه المصحف وقالت بصوت حزين:أروح فين يا سامح أنا مش همشى من هنا
سامح: يا ماما ماينفعش عمى في العنايه المركزه ومريض العنايه مبيبقاش معاه مرافق يعنى مش هيسمحوا لأى حد يقعد هنا يالا يا ماما وبكره الصبح هنيجى كلنا ويمكن تيجى نلاقيه إتحسن
سميحه: يارب .
قرب سامح من عادل: يالا يا عادل عشان تروح 
عادل::سيبنى يا سامح لو سمحت انا مش همشى
سامح: قعدتك دى ملهاش لازمه إحنا هنا من الظهر لحد الساعة ١٠ بالليل وماحصلش حاجه تعال ارتاح وبكره هنيجى نتطمن عليه
عادل: ماليش قلب ادخل الڤيلا من غيره
سامح: إنت مش هتبات في الڤيلا أنا وماما هتيجوا تقعدوا عندى فى البيت يالا 
عادل: وعمى كريم 
سامح: ده عنيد جدا مش راضي ومصر يقعد هنا حتى لو هيبات في الشارع وأنا مقدرتش عليه غيبته براحته. قولى هتعرف تسوق 
عادل: ماتخافش أنا كويس
سامح: طيب كويس يالا عشان هنوصل عيلة عمى كريم معانا إنت شايف الوقت إتأخر 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد ثلاثة أيام اتحسنت حالة عبد العزيز وتم نقله في غرفه خاصه لكنه لسه في حاله حرجه وتحتاج للراحه والاهتمام 
دخل عادل الغرفه فوجد عمه كريم واضع يمينه على رأس عبد العزيز وبيقرأ عليه قرآن 
عادل بهمس: إزيك يا عمى بابا عامل ايه دلوقتي 
تتنهد كريم وقال:زى ما هو الحمدلله على كل حال 
عادل: طيب روح انت استريح ياعمى أنا هقعد معاه 
كريم: روح انت لسه جاى من الشغل وتعبان 
عادل: أنا نمت امبارح ومش تعبان روح انت يا عمى إرتاح وبعدين الموضوع كله ساعتين ثلاثة على ما تيجى طنط سميحه تلات معاه
اجتهد كريم وقال : حاضر يا عادل بس لو حصل أى حاجه اتصل عليا على طول 
عادل: إن شاء الله يا عمى
خرج كريم فقرب عادل من أبوها النائم وهو على جهاز التنفس وفيه اجهزه بتراقب النبض والضغط بأس رأسه وقال: إزيك يا بابا عامل ايه دلوقتي.... يارب تكون بخير ....
قعد على الكرسي وقال: عشان خاطري يا بابا إتحسن وعدى المرحله دى عشان خاطرى 
أنا آسف يا بابا والله العظيم آسف أنا ماقصدش ازعلك ولا أوجعك يابابا اروع تسيبنى أنا مليش غيرك ...مش عايز حاجه غيرك ..إنت مش عارف انا بحبك أد إيه 
وفتح المصحف وبدأ يقرأ القرآن الكريم بهدوء وعيونه كل شويه تراقب الأجهزه 
دخلت ليليان الغرفه  واتفاجأت بوجود عادل قربت منه وقالت بصوت واطي: عمى عامل ايه ؟
رد من غير ما يبص ناحيتها: الحمد لله 
ليليان: الدكاتره قالوا لك إيه
عادل: الوضع مستقر  وربنا يستر علينا 
قعدت جنبه وهى بتبص على عمها وفجأة سالت  دموعها 
بص لها عادل وقال: بتحبيه يا ليليان 
ردت ليليان: عمى ده أكتر راجل بحبه بعد بابا إنت ماتعرفش عمى ده كان حنين عليا أد إيه ده كان بيعتبرنى بنته ...تعرف أنه هو إللى اختار لى أسمى 
عادل: بجد
ليليان: وعشان كده كنت دلعوته 
اتنهد عادل وقال: يابختك على الأقل عرفتيه وحسيتى به أنا معرفتوش إلا من فتره بسيطه ( مسح دموعه) ملحقتش اشبع منه تعرفى كان بيحسب إنه بيعاقبنى لما جانبى معاه في البيت والشغل ماكانش عارف إنى كنت فرحان أوى لأنى ولأول مره احس بمعنى الأب في حياتى كنت دايما إبان متضايق ومخنوق منه بس في الحقيقة كنت فرحان أوى  تصدقى كان نفسي يتحكم فيها كمان شويه . عشان كده مش طايق نفسى عشان أنا السبب في إللى هو فيه .
تنهدت ليليان وقالت: مش إنت لوحدك أنا كمان بلوم نفسى عشان كنت السبب في حالته دى.
بص لها عادل لأول مرة وقال: بجد نسيت اقولك مبروك 
ليليان: على إيه
عادل: على الخطوبه 
بصت له ليليان وقالت: إنت شايف أن ده وقت 
الكلام ده
رد عادل: ليه يا ليليان ليه
بصت له بغضب وقالت: ليه إيه انى اخترت سامح ولا إنى رفضتك
عادل: الاتنين ليه؟ 
ليليان بحده: عشان أنا مش ملك حد عشان أنا عندى كرامه ومش هسمح لأى حد يجرح كرامتى
عادل: هدى صوتك انتى مش في مستشفى 
وبعدين أنا جرحت كرامتك في إيه
ليليان:'بزمتك ناسى إنت عملت ايه لما كنت في الڤيلا عندكم 
بص لها عادل وقال: انتى قاصدك لما....ياه انتى لسه فاكره الموقف ده انتى قلبك اسود للدرجه دى 
ليليان: إنت متخيل إن أى واحدة ممكن تنسى موقف زى ده مهما حصل وخاصه إنك مااعتذرتش عليه لحد دلوقتي 
عادل بزهول: أنا اعتذرت لك اكتر من مره 
ليليان: مش من قلبك كان اعتذارك تأديه واجب وبس عمرى ما حسيت انك ندمان على موقفك ده و بدل ماتندم على تصرفك المهين جاى تتقدم ليا زى اى واحد حقير بيصحح غلطه بغلط أكبر  .عمرى ما نسيت احساس بالإهانه والذل وانت قاعد في الصالون عندنا حاطط رجل على رجل وكانك امير جاى تاخد واحده ماتسواش اصلك غلطت أما هى من غيرك هتضيع 
عادل: انتى اكيد مجنونه بنحاسبينى على حاجه عملتها وأنا مش  فى وعيي واعتذرت لك بدل المره ألف
ليليان: مش من قلبك
عادل : وانتى إيه اللى عرفك بالله فى قلبى وبعدين انت عارفه أنا كانت حالتى إيه وقتها كنت ضايع مشتت وحسين بالخوف منك 
ليليان: منى أنا ليه
عادل: خفت منك انك تشغلى بابا عنى فينسانى وأنا ماصدقت لقيته تاخديه منى وتخلفى فتعوضيه عن وجودى وساعتها كنت هخسره للأبد متخيله كنت حاسس بإيه
ليليان بتردد : بس ده مش مبرر وبعدين انت اعتبرتنى من بعدها ملكيه خاصه بك وعمال تتدخل في كل حياتى حتى زعلك ده مش عشان بتحبنى  لأ  عشان خسرت حاجه ملكك صح
عادل: والله العظيم إنتى مجنونه بقى فسرتى كل تصرفاتى انى بتحكم فيكى انتى يا عاميه يا غبيه
ليليان بغضب:  ماتشتمش 
عادل: لأ غبيه عشان فسرتى اهتمام بك تحكم 
يعنى لما كنت باخدك كل يوم من الجامعه تحكم
ليليان بتبرير: كنت بتشغلنى معاك بس وترفض اشتغل مع اى حد تانى
عادل: عشان بغير عليكى تجنن لما اسمعك بتضحكى وتهزرى مع حد كنت عايزك قدام عينى اخاف حد يضايقك بكلمه ولا بنظره 
ليليان بضعف: بس انت عمرك ماقلت إنك بتحبنى
عادل: كنت مأجلها لبعد الخطوبه والجواز بس لو يهمك أوى إنك تسمعيها فماشى أنا بحبك يا ليليان.
((ابتسمت ليليان بخجل ))
عادل: طب وإنتى لازم أسمعها منك 
ليليان بكسوف : وأنا.....
فجأة سمعوا عبد العزيز بيكح بشده فقام عادل وقرب منه وقال: بابا بابا إنت بخير بابا رد عليا
بعد ما هدى عبد العزيز من الكحه قال بتعب: انتوا جايين تراعونى ولا تحبوا في بعض يا ولاد الكلب 
جريت ليليان تحضنه وهى فرحانه: حمد لله على سلامتك يا عمى يا زيزو يا قمر .
&&&&&&&&&&&&&&&&
فى اليوم التالى كان الكل موجود حول سرير عبد العزيز والكل فرحان 
دخل سامح وقال: حمد لله على سلامتك يا عمى
عبد العزيز بزعل: الله يسلمك يا سامح أنا زعلان منك عشان ماشفتكش طول اليوم دى إيناس هنا من بدرى وهى تعبانه وإنت ماتبنش
عادل: فيى عندك حق بس لما تشوف مفاجأتى لك هتسامحنى  على طول 
عبد العزيز: مفاجأة إيه
سامح: إدخلوا يا مفاجأة 
دخلت حور هى وعاصم أولاد عبد العزيز إللى كان هيقوم من مكانه من كتر الفرحه 
حور: حمد لله على سلامتك يا بابا
عبد العزيز: حور يا قلبي اخيرا شفتك أنا مش مصدق
عاصم: يعنى كل الترحيب ده لها وأنا لأ
حضنها عبد العزيز وهو بيمسح دموعه وقال: أنا لو مت دلوقتي هموت وأنا فرحان وراضي 
عاصم وهو بيبوس إيده: بعد الشر عنك يا بابا 
سامح: ها رضيت عنى
عبد العزيز: ربنا يفرح قلبك زى ما فرحتنى يا ابنى.
سامح: وأحلى حاجه في الامه الحلوه دي أن الفرحه هتبقى فرحتين فرحة خروج عمى وفرحة الخطوبه
ضاعت الإبتسامة من وش الموجودين وهما بيبصوا لبعض فقام عادل وقال لسامح: يا سامح ممكن اتكلم معاك في حاجه
بص له سامح وقاله بجديه : قول
عادل: أنا كنت عايزك تسامحنى وماتزعلش منى في طلبى ده
سامح: على حسب الطلب
بص عادل لابوه ولليليان وقال: أنا ...أنا... 
حط سامح إيده على خده وقال: خلص أنا معنديش وقت. أنا ورايا خطوبه مش فاضي 
عادل بإندفاع: أنا بحب ليليان وعايز اتجوزها 
بص له سامح وقال: وبعدين
عادل: بستأذن منك عشان تفك إرتباطك بها
سامح بغضب: ومالقتش غير خطيبتى تعجب بها 
عادل: أنا آسف والله العظيم آسف بس أنا بحبها ارجوك ماتزعلش منى أنا ماشفتش منك أى حاجه وحشه ومش عايز اغدر بك بس أنا فعلا بحبها
سميحه بابتسامه: ماخلاص يا سامح بطل رخامه
سامح بضحك : استنى يا ماما كنت سيبينى اذله كمان شويه
عادل: مش فاهم
خبطه سامح على كتفه وقال: أنا وماما سمعناكم إمبارح وانتوا بتتعاتبوا فرحت لعمى كريم واعتذرت عن الخطوبه لأنى مش هكون سعيد مع واحده قلبها مع حد غيري 
عادل:يعنى
سامح: يعنى الف مبروك يا أخويا 
حضنه عادل وهو سعيد وبيقول له: الله يبارك فيك
عبد العزيز: كريم أنا بطلب منك إيد ليليان لإبنى عادل
كريم: وأنا مش هتلاقى احسن منه
عبد العزيز: يبقى يالا نقرأ الفاتحه وربنا يبارك في الجوازه دى بس قبل مانقرأ الفاتحه تعرف أنا نفسى فى إيه
كريم: طبعا نقعد نلعب طاوله واحنا بنسمع الست زى زمان
عبد العزيز: لأ أنا نفسى بعد الخطوبه دى نطلع أنا وأنت العمره عشان أقف عند بيت ربنا وأقول له يارب ده صاحب عمرى في الدنيا يارب ماتفرق مابينا وتجمعنا سوا في الدنيا  وفى الجنه اللهم امين 
كريم: الله ينور عليك يا عبد العزيز دائما سابق في الخير
سميحه: لأ أنا مش قادره لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لولو لى
وشاركها ناهد وهدير وإيناس إللى كلو الدنيا بالزغاريد 
         
                           تمت

                  


تعليقات



<>