رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الاول1بقلم يارا محمد
ف بيت عيلة الشرقاوي كان كبيرهم واقف ع الفرندة بتاعته بيتفرج حريق جزء من ارض عيلة الغول سليمان قتل ابن مهران الكبير بس بدل ما يبقي الدم بالدم قرر يغير وياخد حقه بطريقة تانيه محصول الذرة قرر يولع فيه علشان يوصل رساله ل سليمان أنه مش هيوقع و لا يتكسر بس مش هيسيب حقه ابدا .
ف بيت سليمان الغول كان قاعد بيغلي و أولاده الاتنين حواليه رسلان و واجد بيعاتبوه .
رسلان بعصبية طفيفة
ليه كده يا حج عجبك لما مهران الشرقاوي حرق ارض الذرة كلها احنا مبقاش لينا حمل نطلع كل يوم جنازة من العيلة رافد ابني الصغير مات من سنة و كان لسة ف سنة أولي كلية طب و ابني التاني كنان قتلوه يوم فرحه و مراتي طلعوا عليها ستات ف السوق ضربوها لغاية ما سقطت و عايش انا وهي ف عذاب و من الناحية التانية واجد مفيش غير بنته ليلي و ابنه الكبير كنعان بعته ل اسبانيا خوفا عليه كفاية يا ابويا ارجوك .
سليمان ضرب بعصايته ع الأرض
كفاية يا رسلان انا عارف اية اللي حصل ليك من سنتين انا عارف انكم بتعانوا كل يوم من وجع الفراق انا طلبت قعدة ف بيت الشرقاوي اخر النهار .
ف بيت الشرقاوي مهران كان بيشرب قهوته بهدوء و مبتسم لانه مدمر حياة عيلة الغول من كل الاتجاهات ف الشغل من ناحية الاحفاد و السمعة احسن منه بكتير دخل لعنده حفيده ابن ابنه الكبير وجيه احب أحفاده دخل لعنده و باس ايده كالعادة و قعد قدامه .
وجيه بابتسامه
خير يا جدي شايفك مبسوط قتلت ابن واجد ف اسبانيا و لا عملت ايه .
مهران بابتسامة شر .
لا يا حبيبي انا مكنش ليا مزاج ف حرقت محصول الذرة بتاعهم انا عايزة اخليهم يخسروا كل حاجة لغاية ما انا ابقي الكبير ف البلد دي و ساعتها اذلهم بمعرفتي .
وجيه
و ياتري خطوتك الجاية ايه من ناحيتهم يا ريت تهدي اللعب عليهم شوية هما مش مستحملين.
مهران بخبث
كل خير اللي جاي كل خير يا حبيبي انا طلبت سليمان يجي ليا النهاردة علشان اقول ليه شروطي .
وجيه
ممكن اعرف شرط واحد منهم .؟!
مهران
النهاردة هتعرف روح الشركة يلا مش عايز تأخير و ارجع النهاردة بدري انت هتحضر القعدة دي .
وجيه هز راسه بايجاب احتراما ل جده و مشي و دخل ريان ابنه الكبير بهدوء .
ريان
لسه مصمم علي شرطك اللي لو اتقال مش هيوقف بحور الدم بالعكس ده هتكتر و انا مش عايز ابني يدخل حواراتك .
مهران ببرود لابنه .
اخبار يوسف ابنك أية يا تري عيشته ف اسبانيا منسياه مهمته و لا بينفذ أوامرك بالحرف .
ريان بصله بخذلان هو عمره ما حبه هو بس يحب يذل عيلة الغول و وجيه ابنه بس هو عمره ما شافه ابدا مهمش مش منتبه غير ل ابنه الوسطاني جلال اللي ماسك معظم الشركات مع وجيه بصله كتير نفسه يصرخ و يطالب بحقه ف أن يكون متشاف بس كالعادة سكت .
"
في شارع جانبي زحمة في المعادي، بعيد عن صخب العيلتين و خنقاتهم ، كانت ليلى بتحاول تركن عربيتها في مكان ضيق جداً. وبمجرد ما لقت الفتحة وجت تدخل بضهرها، فجأة عربية "جيب" سوداء ضخمة دخلت "فجاه " وخطفت الركنة في ثانية.
ليلى نزلت من عربيتها وهي شايطة، خبطت على إزاز العربية السوداء بقوة:
"يا كابتن! يا أستاذ! إنت يا أخينا! إيه الذوق ده؟ الركنة دي بتاعتي أنا واقفة مستنية بقالي ربع ساعة!"
نزل وجيه من العربية بكل برود، عدل نضارته الشمسية وبص لها من فوق لتحت
: "والله يا أنسة الشارع ملوش صاحب، واللي يلحق يركن الأول هو الكسبان.. وبعدين عربيتك 'النتفة' دي تركن في أي حتة، إنما الوحش اللي معايا ده محتاج مكان واسع."
ليلى وشها احمر من الغيظ وقربت منه
: "وحش لما يلهفك! إنت إنسان قليل الذوق ومستفز، وبعدين إيه 'نتفة' دي؟ احترم نفسك وإنت بتتكلم معايا، وإلا والله هطلبلك الونش يشيل البتاعة اللي إنت فرحان بيها دي!"
وجيه ضحك بسخرية وقرب خطوة:
"تطلبي مين؟ يا شاطرة روحي شوفي وراكي إيه بدل ما إنتي عاملة زحمة في الشارع بلسانك اللي أطول منك ده.. أنا مبنزلش من الركنة غير بمزاجي، ومزاجي دلوقتي بيقول إني ركنت خلاص."
ليلى بغل:
"والله ما هسيبك، واليوم ده مش هيعدي على خير.. إنت متعرفش أنا مين ولا بنت مين!"
وجيه بسخرية ولامبالاة: "هكون محتاج أعرف ليه؟ ملكة جمال العشوائيات؟ اطلعي يا شاطرة من هنا بدل ما أطبقلك عربيتك اللعبة دي."
سابها ودخل "كافيه" وهو بيصفر ببرود، وهي واقفة في نص الشارع بتدعي عليه بكل قلبها، ومتعرفش إن "الاستفزاز" ده هو اللي هيكون قدرها، وإن "القدر " اللي متخبي ل هي وهو، هو اللي هيحول الخناقة دي لبركان لما يعرفوا الحقيقة في بيت عيلتهم.
------------------------------
بالليل سليمان وصل بيت مهران بهدوء و هو استقبلهم بتعالي و قله ذوق متعمدة و لما قعدوا و شربوا القهوة فجاه مهران رمي قنبلة صدمت سليمان مش عرف ينطق .
