رواية لم يكن سندا لي الفصل العشرون20والاخير بقلم الهام عبد الرحمن
بعد مرور أسبوعين على وجود قمر في منزل أهلها حيث كان أحمد يجعل بناته حجة للذهاب إلى هناك ليراها ويطمئن عليها، ويحاول مصالحتها، وبالفعل بدأ قلب قمر يلين وشعرت فعلا بندمه وتغييره وحبها الظاهر في عينيه فكان دائما يأتي حاملا ما لذ وطاب من الحلوى لبناته والزهور الجميلة لها كما أنه كان يغدقها بالهدايا كتعويضا لها عن تقصيره في حقها طوال تلك السنوات كما أنها حينما اعترضت على قبول تلك الهدايا أو الزهور، طلب منها أحمد أن تعتبر فترة مكوسها في منزل أهلها ما هي إلا فترة خطوبة تلك التي لم يعيشوا لحظاتها أو يتمتعوا بها وأن تكون تلك محاولة لبداية جديدة لحياتهم، ولكنها كانت ترفض كل محاولاته ولكن ليس لكرهها له وإنما كان هذا دلالا، فكانت تريد أن تعرف مدى تمسكه بها وكيف أنها أصبحت ملكة لقلبه وبعد عدة محاولات من أحمد وضغط من رقية ورحمة وسمية تقبلت قمر الوضع على أن يأتي أحمد ويجلسا سويا وكأنهم ما زالوا في فترة الخطبة وبالفعل كان يأتي أحمد، ويجلس مع قمر، وكان يتحدث معها وكأنها ليست زوجته بل خطيبته وحبيبته كان لا يذكر أي شيء عن حياتهم سويا بل كان دائما يتغزل بها وكانت رقية ورحمة دائما تحاولان مضايقة أحمد، فكانتا تجلسان معه ومع قمر ولا تعطيان له فرصة للتحدث وذلك من باب المشاغبة لا أكثر ولكن قمر كانت تشعر بفرحة عارمة فها هي حياتها بدأت من جديد ها هي الفرحة تدق قلبها مرة أخرى ها هي الابتسامة ترسم على وجهها مرة أخرى.
بعد عدة أيام أخرى كان موعد عيد ميلاد قمر أراد أحمد أن تكون هذه الليلة بداية لحياتهم الجديدة وعودة قمر إلى منزلها فقام بالاتفاق مع ابنتيه ووالدة قمر ويوسف الأخ الأصغر القمر لعمل مفاجأة لها قد تضفي السعادة على قلبها.
في منزل والد قمر كانت تجلس أمام التلفاز تشاهد إحدى أفلام الأبيض والأسود التي تعشقها حيث أنها تقدم محتوى راقي فكانت تعيش حالة من الرومانسية.
في تلك اللحظة اتت رقية تركض من حجرتها مندفعة نحو قمر وقفزت بجوارها على الأريكة.
رقية:« ماما... ماما... مامتي..... ماميتو.»
قمر بخضة:« في إيه يا بنتي حرام عليكي خضتيني وقطعتى خلفي في حد يعمل اللي انتي عملتيه ده؟»
رقية بضحك:« مش أنا عملت؟ يبقى فيه، وبعدين يا مامتي يا حبيبتي هو انتى كنتى ناوية تجيبيلنا نونو ولا إيه؟»
قمر وهي متسعة العين:«نونو! نونو في عينك هو اللي يخلف قرود زيكم يفكر في خلفة تاني.»
رقية:« المهم يا ست الكل كنت عاوزة أطلب منك طلب وأوعى ترفضي.»
قمر:« خير يا ست رقية... يا منجي من المهالك يا رب.»
رقية:« مش انتى مامتي حبيبتي وبتحبيني أكتر واحده في الدنيا حتى أكتر من البت رحمة المفعوصة اللي جوه دي؟»
قمر:« انتى اه بنتي حبيبتي وأول فرحتي... بس بحبكم انتم الاتنين زي بعض، قولي بقى وبطلي لف ودوران عاوزه إيه؟»
رقية:« بصي بقى يا ست الستات.... يا جميلة الجميلات، أنا والبت رحمة المفعوصة دي عاوزين نروح النادي النهاردة بصراحة يا مامتي إحنا زهقنا من القاعدة في البيت وانتى طول الوقت قاعدة بتتفرجي على التلفزيون وعايشة مع أفلام الأبيض والأسود واحنا بقى يا حبيبتي اتفقنا مع خالو يوسف وتيته سمية اننا هنقبض عليكي ونروح النادي نقعد مع بعض شوية ونتفسح ونخرج من جو الطربوش اللي انتي عايشة فيه ده قولتى ايه؟ طبعا موافقة. حبيبتي يا مامتي يا حلوة انتى أنا عارفة انك مش ممكن كنتى ترفضيلي طلب.»
ثم تركتها وذهبت مسرعة نظرت قمر لها بذهول فتلك الفتاة وضعتها أمام الأمر الواقع دون أي مجهود يذكر ولكنها شعرت بالسعادة لأنها شعرت أن ابنتها تريد أن تدخل السرور على قلبها.
حل المساء وقام الجميع بالاستعداد للذهاب للنادي لتمضية بعض الأوقات الرائعة حيث قامت رقية باختيار أحد الأطقم الحديثة التي جلبها أحمد لقمر.
رقية:« مامتي حبيبتي إيه رأيك الطقم ده هيخليكى مزة المزز يلا البسيه بسرعة احنا كلنا جاهزين وانتى الوحيدة اللي لسة ملبستيش، ثم وضعته بين يديها وقالت: يلا خفي نفسك يا ست قمر بلاش عطلة احنا عاوزين نلحق نتفسح.»
ثم خرجت مسرعة ووقفت قمر تنظر في اثرها مصدومة مما تفعله تلك الفتاة وتحدثت إلى نفسها.
قمر فى نفسها:« هي مالها البنت دي النهاردة كل شوية تحطني قدام الأمر الواقع وكأنها هي اللي مامتي مش أنا اللي مامتها.؟»
ثم تنهدت واستسلمت للامر الواقع وارتدت ملابسها.
بعد مدة من الزمن وصل الجميع إلى النادي وكانت المفاجأة حيث وقفت قمر مصدومة بشدة مما رأته أمامها فكان المشهد كالتالي:
كان يجلس مصطفى وزوجته وأولاده وشريف وزوجته وأولاده حول طاولتين مضمومتان بجوار بعضهما وعليهما قالب كبير من الحلوى مزين بشكل رائع وعليه صوره لها والعديد من المخبوزات والعصائر والمياة الغازية والكثير من البالونات والزينة التي تبهج العين وحينما رأت قمر هذا المشهد الرائع وقفت مكانها مذهولة، ثم ذهبت في اتجاه اخوتها وتحدثت بفرحة.
قمر بفرحة:« معقولة عملتوا كل ده عشاني، أنا فرحانة أوي ربنا يخليكم ليا يا رب.»
سمية:« بس مش اخواتك اللي عملوا الحفلة الحلوة دي.»
نظرت لها قمر باستغراب وسألتها:« أومال مين اللي عمل الحاجات دي؟»
سمية بإبتسامة:« بصى وراكي كده وانتى تعرفي.»
فالتفت قمر خلفها ووجدت ما لم تكن تتوقع حدوثه يوما، فقد وجدت زوجها احمد يقف مرتديا أبهى الثياب حاملا بيده باقة جميلة من الورد الجوري وعلى وجهه ابتسامة ساحرة نظرت له بصدمة ثم بدأت دموعها تتساقط من شدة فرحتها، فاقترب منها أحمد وقام بمسح دموعها.
أحمد برقة:« كل سنة وانتى طيبة يا أجمل وأرق حاجة حصلتلي في حياتي، كل سنة وانتى معايا ومنورة دنيتي، كل سنة وانتى حبيبتي واختي وصاحبتي.» ثم قبل جبينها وأعطاها الباقة.
قام مصطفى وشريف ويوسف بالتصفير، وقام الجميع بالتصفيق.
سمية بدموع الفرحة:« انتى يا بت انتى تاخدي بعضك وتروحي مع جوزك أنا معنديش بنات يسيبوا بيتهم اكتر من كده.»
مصطفى:« عندك حق يا ست الكل بصي بقى يا أحمد انت تجر البنت دي من قفاها كده وتاخدها معاك وانت مروح.»
يوسف:« أقولك يا ابيه أحمد يا ريت تاخدها من دلوقتي وتسيبنا ناكل احنا التورتة الحلوة دي أنا عن نفسي هاخد راس قمر ههههههههههه.»
قمر:« بقى كده يعني كلكم عاوزين تخلصوا مني.»
صالح:«نخلص منك ايه يا هبلة انتى هو احنا نقدر نستغنى عنك بس بصراحة أحمد صعبان علينا يعني هو يفضل قاعد لوحده وانتى وبناتك قاعدين عندنا انا مرضيتش أكلمك الفترة اللي فاتت دي وقولت أسيبك تريحي أعصابك شوية لكن بعد اللى أحمد ده مينفعش تقعدي في بيتي لحظة واحدة بعد كده احنا بعد الحفلة الجميلة دي تروحي مع جوزك ومااشوفش وشك لمدة شهر واعتبريه يا ستي شهر عسل، وانت يا أحمد خلي بالك من قمر واحسن عشرتها يا ابني وراعي ربنا فيها ربنا اعطاك فرصة اوعى تضيعها من ايدك واستغلها وعيش حياة حلوة واتقوا ربنا في بعض عشان ربنا يباركلكم في عيشتكم، ربنا يديم عليكم السعادة والمحبة والود يا رب.»
أحمد وهو يضم قمر باحدى ذراعيه:« ان شاء الله هحط قمر جوه عيوني أنا اتعلمت الدرس خلاص وعرفت إن الزوج لازم يبقى سند لزوجته وأخ وأب وصديق كمان وإنه يبقى أول واحد مراته تلجأله لما تكون في ضيقة.»
جلس الجميع واحتفلوا بعيد ميلاد قمر وعاشوا أجواء مليئة بالفرحة والسعادة وبعد انتهاء الحفل أصرت سمية أن تظل رقية ورحمة عندها هذه الليلة حتى يستطيع قمر وأحمد ان يتحدثا بمفردهما ويقوما بتصفية قلوبهم لكي يبدأوا حياة جديدة بدون أي أثر للماضي.
ذهب الجميع إلى منازلهم وذهبت قمر مع أحمد حيث جلسا سويا على إحدى الارائك وأخذا يتعاتبان وكلا منهما يشكو للآخر كل ما كان يضايقه حتى تصافا وانتهى الخلاف بوعد من كلا منهما ان يراعي الله في اي شيء يخص الآخر.
مرت الأيام على قمر كالحلم فهي تعيش في سعادة عارمة لم تعهدها طوال سنوات زواجها فكانت تحمد الله وتدعوه في كل سجدة في صلاتها أن يديم عليها تلك السعادة ولا يحرمها منها ابدا كانت تقوم باداء فريضه العشاء حينما أتى أحمد وجلس أمامها وقبل جبينها.
أحمد:«تقبل الله ياحبيبتي أوعى تكونى نسيتى تدعيلى.؟»
قمر:«منا ومنكم ياحبيبي طبعا دعيتلك انت والبنات وأهلنا كلهم.»
أحمد:«ربنا يباركلك ياروح قلبي، بقولك ياقمر بكرا ان شاء الله هنروح نتغدى عند ماما الكل متجمع عندها إيه رأيك هتقدرى تروحي بكرا ولالا؟»
قمر:« اه طبعا يا حبيبي وحتى لو مش فاضية أفضي نفسي عشان خاطر عيونك وإن شاء الله هصحى من بدري وأروح أساعدهم.»
أحمد:« لا لا لا... أنا مش بقولك كده عشان تروحي بدري، لا يا حبيبتي احنا هنروح سوا لما ارجع من الشغل هعدي آخدك انتى والبنات.»
قمر:«ايه يا أحمد الكلام ده هو انت مفكر اني كنت بعاملهم كده عشان مجبره؟ لا والله أنا كنت بتعامل معاهم على إنهم أهلي.»
أحمد:« عارف يا حبيبتي بس خليكي هنا لحد ما اخلص شغلي وأعدي آخدك انتي والبنات ونروح سوا.»
قمر:«خلاص اللي تشوفه يا أحمد.»
في اليوم التالي بعد انتهاء أحمد من عمله ذهب إلى منزله وأحضر قمر وبناته وذهب إلى منزل والدته حيث تجمع اخوته وأولادهم.
أحمد:« السلام عليكم جميعا أخباركم إيه؟»
عادل:» الحمد لله يا حبيبي اتأخرت ليه اول مرة نوصل قبلكم، دايما بلاقيكم هنا من بدري.»
أحمد:« معلش بقى أنا اللي قولت لقمر تستنى عشان نيجي سوا احنا والبنات.»
عادل:«وماله يا حبيبي منورين تعالي يا قمر اقعدي، ازيك يا رقية وانتى يا رحمة عاملة إيه؟ يا حبيبة عمو انتى؟»
رحمة:« الحمد لله يا عمو.»
رقية:« كويسة، الحمد لله اخبار حضرتك إيه يا عمو ؟»
عادل:«الحمد لله يا حبيبتي... كبرتي يا رقية وبقيتي عروسة زي القمر، جهز نفسك بقى يا أحمد كلها شوية وتلاقي العرسان بتخبط على بابك عشان ياخدوا منك القمر ده.»
شعرت رقية بالخجل وقامت على استحياء وذهبت لتسلم على عمتها وجدتها بالمطبخ.
قمر:«كده يا ابيه عادل تكسفها ههههههههههه يلا أنا هدخل أساعدهم جوه.»
دخلت قمر هي الأخرى إلى المطبخ وسلمت على الحاجة كريمة وهالة وقامت بمساعدتهم في وضع الطعام على طاولة السفرة أثناء تناول الطعام كان أحمد يطعمها بيده وهذا ليس من عادته.
هالة:« إيه يا أحمد الحنية دي كلها والدلع ده كله؟»
أحمد:« إيه يا هالة في إيه؟ هو عيب إني أدلع مراتي ولا ايه؟ يعني هي ما لهاش نفس تتدلع زي كل الستات؟»
هالة:« هو أنا قولت حاجة، بس مش انت اللي كنت دايما بتشتكي منها وتقول إنها منكدة عليك عيشتك.»
أحمد بحدة:« كنت غلطان وفاهم الحياة غلط لكن فوقت وربنا أعطاني فرصة أصلح غلطي ده وأنا بستغلها ومش هضيعها من ايدي، قمر دي ست الستات وتستحق الدلع اللي في الدنيا كله كفاية إن طول عمرها بتعاملني أحسن معاملة من غير ما تستنى مني مقابل كانت بترضي ربنا فيا حتى وأنا قاسي معاها عمرها ما حاولت تعاملني بنفس معاملتي معاها وهي دي بنت الاصول فعلا.»
الحاجة كريمة:«وماله يا حبيبي محدش قال حاجة، وبعدين مش بنت الأصول دي كان المفروض تيجي من بدري تساعدني أنا وأختك ولا تيجي على الجاهز كده؟»
أحمد:« يا أمي قمر طول السنين اللي فاتت أي عزومة كانت دايما بتيجي من بدري وتساعدكم وعمرها ما اتأخرت عنكم ومأثرتش وبتعاملكم كأنكم أهلها مش بس أهل جوزها وبعدين من غير زعل كده ما هي مرات عادل مبتجيش من بدري ولا حاجة وبتيجي على ميعاد الأكل أنا مش بقول كده طبعا عشان أقارن بين الاتنين، لكن أنا حابب أقول انهم مش مجبرين يجوا يساعدوا انتم اللي عزمتونا كلنا ولو هم حبوا يساعدوكم، فده فضل منهم مش فرض عليهم المفروض إن كلنا جايين ضيوف أما لو العزومة تقيلة عليكم فكان بلاش منها أصلا عشان محدش يبقى متضايق.»
عادل:«خلاص يا جماعة هو إيه اللي حصل لكل ده؟ وانت عندك حق يا أحمد لأن المفروض أهلك انت اللي تخدمهم مراتك مش مكلفة بخدمتهم زي بالظبط ما أهل مراتك هي اللي مكلفة بخدمتهم مش انت اللي مكلف بيهم ولو مراتك مخدمتش أهلك مفيش عليها وزر لكن تؤجر لو ساعدتهم والموضوع ده مفيش فيه اجبار والمفروض اللي نرضاه لبناتنا نرضاه لبنات الناس زي ما احنا ما نحبش بناتنا يتهانوا احنا كمان لازم نكرم بنات الناس في بيوتنا وأظن كفاية بقى كلام في الموضوع ده عشان النفوس ما تبقاش شايلة.»
الحاجة كريمة:« ربنا يرضيكم يا أولاد بطني صحيح اللي خلف ما ماتش رجالة بصحيح ربنا يسعدكم ويهدي سركم ويستركم دنيا وآخرة.»
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الخاتمة🌹
ما فائدة أن تخاف علي ولكن لا تحميني...... تحبني كثيرا ولكن لا تفهمني...... تفتقدني ولا تبحث عني..... ما فائدة أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها..... ما فائدة نواياك وكلامك اذا كانت أفعالك عكس ما تقول..... ما فائدة محبتك إن لم تجعلني شخص أفضل وأسعد.
عارفين أكتر شخص أناني في نظري هو الشخص اللي دايما محسسك إنه مش عايز يخسرك لكن مبيعملش أي حاجة عشان يحافظ عليك.... مش عايزك تمشي لكن دايما بيهملك وسايبك لوحدك.... عايزك تسمعه وتفهمه وتعذره وتتحمله ومش عايز حتى يقولك شكرا أو يحسسك بقيمة اللي بتعمله عشانه... حقيقي منتهى الأنانية.
لكل زوج أحب أقولك إن بنت الناس انت واخدها مش ضيفة في حياتك يوم ما هتزهق منها تسيبها دي أمانة لازم تحسن عشرتها عاملها بما يرضي الله عاملها زي ما وصاك رسولنا الكريم «فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم»
زي ما تحب لأختك وبنتك إنهم يتعاملوا معاملة الكرام، انت كمان عامل زوجتك معاملة حسنة، عشان انت هتقف بين أيادي الله وهتتحاسب على كل دمعة نزلت من عيونها عاملها كأنها بنتك وطبطب عليها، عاملها كأنها أختك واجبر بخاطرها، عاملها كأنها أمك وراضيها، عاملها كأنها صاحبتك واسمعها وانصحها.
ولكل زوجة صحيح مطلوب منك تراعي ربنا في زوجك وتطعيه لكن دون ان تقللي من كرامتك فإن قبلتى الإهانة لنفسك فلا تلومي أحداً غيرك فأنتى التي وصانا رسولنا الكريم عليها وانتى من قال الله عز وجل أن الجنة تحت اقدامك فكيف يعظمكى الله ورسوله وتقبلين انتى الاهانة، ولا اقول لكى بأن تتطاولي على زوجك او أهله لا سمح الله ولكن فقط ضعي حدود في المعاملة حتى تسعدي في حياتك، فكرامتك وكبريائك خط أحمر، لا تسمحي لأحد باهانتك مهما كانت معزته عندك فان تنازلتى مرة أصبح مسموح اهانتك طوال الوقت واستغلالك.
تمت
