رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الثالث والعشرون23 بقلم عبير ادريس


رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الثالث والعشرون23 بقلم عبير ادريس

حبايبي اذا ردتوا تعرفون مواعيد البارتات اني انشر ستوري على الانستكرام ابلغكم بموعد النشر ...

صح كاعد اتأخر عليكم عليكم بس ربي شاهد وصلت للموت يعني وجع بجسمي وصدري وعيوني يطلع منها نار عبالي فلاونزة نشرت اسأل البنات نبهوني رحت حللت طلعت كارونا وتخيلوا البيت كله مصاب واكثر واحد تأذى بينا يوسف والله من طبيب لطبيب اركض بيه ورغم هذا ما ناسيتكم واكتب من اشوف نفسي اكدر ..
صدكوني اني ما احب الاعذار واحب ألتزم وياكم بس المرض اقوى مني وانتم تخيلوا مريضة واتمنى انام وما اكدر اطفالي كلهم مرضى وافتر على هذا وذاك
وان شاءالله بس تتحسن حالتنا ما اقصر وياكم ابد واليوم بالليل ارجع اكتبلكم بارت جديد ...

احبكم هواي ومتابعة ممتعة وديروا بالكم على نفسكم وعلى الكبار بالعمر اذا جانوا وياكم بالبيت والاطفال نفس الشي حاولوا تقللون الاختلاط بالوقت الحالي واذا طلعتوا البسوا كمامات والله يستر على الجميع يارب ....

__________________

فلاش باك للماضي القريب 

شهم : سمر كلت افتحي الباب اريد احجي وياج عندي موضوع مهم ، مو وياج ؟ ليش تخليني اكسره وتفرجين الدنيا علينا ؟

فتحته شوية وباوعتله 

سمر : ها شهم شتريد ؟

دفع الباب ودخل سده وراه ، عاينت لفاطمة نايمة التفتت عليه 

سمر : البنية نايمة لاتسوي صوت وتفززها مثل كل مرة..

شهم : انتِ شبيج معاديتني ؟ مو اعتذرت منج ؟ مو تركتج فترة ترتاحين بيها ؟ بعد على شنو الزعل ؟ 

سمر : انت مو عندك حياتك وعايشها بالطول والعرض اتركني اعيش حياتي ..

شهم : والهجر حل عندج ؟

سمر : انت ردته مو انه ، اذا تتذكر بيوم العقد شلون جنت وياك وانت شلون تصرفت وياي بعد ما آخذت حاجتك مني ..

شهم : جنت ضايج منج واعترف غلطت بس مو معناها نبقى اعداء الداتسويه مو صحيح 

سمر : انطيني وقت انسى الصار وراها احتمال ارجع اتقبلك 

عكد حاجبه ضيق عيونه وهمس 

شهم : تغيرتي هواي ماجنج سمر الاعرفها 

سمر : سمر الجانت تحبك ومستعدة تموت جوا رجليك انت قتلتها بيدك وموتت كل رغبة وكل شعور حلو جانت تحب وتتمنى تعيشه وياك ...

شهم : والحل شلون نبقى هيج ؟

سمر : صوتك لا تصيح البنات نايمات بغرفتهن وكلشي ينسمع 

شهم : ما تكولين لروحج هالحجي وتبطلين تستفزيني ؟

سمر : انت ليش دائماً تحب تعيش دور الضحية ؟ انه صح غلطت من فرضت نفسي عليك وقبلت اعيش على الهامش المهم اكون الك ومتسجلة بأسمك بس مو معناها اعيش عمري كله ادفع ثمن هذا الغلط .. 

شهم : سمر للمرة الألف امدلج ايد الصلح 

قاطعته وهمست 

سمر : ويارب تكون الأخيرة 

كام يصيح بصوت عالي 

شهم : انتِ شنو شايفة نفسج وتتعالين علية ؟ لا عبالج اني ميت عليج لو كاتل نفسي بس ردت احل المشاكل وارجع احتويج من جديد لخاطر العشرة ولخاطر بنتي ..

سمر : ماكو داعي تحتويني انه هيج مرتاحة

سكتت من فاطمة فزت من نومها صافنة علينا ، رحتلها حضنتها ختلت بحضني خايفة 

سمر : هسه زين من كعدتها من نومها ؟ كلتلك روح مو وقته الحجي هسه 

طلع وركع الباب بقوة ، نزل جوا تلكاه عمي جان واكف يريد يصعدلنا

عبدالملك : شهم ماناوي تتعدل ؟ احنا نضل يومية نعيش مشاكلكم ؟ من باجر تبدي تبني بيتك وتطلع واذا فلوسك ما تكفي انه انطيك ، ومنا لذاك الوكت ممنوع تصير هوسة ابيتي ، احنا نريد نرتاح عيب عليك يومية صوتك وصوت مرتك طالع واخواتك يسمعوك ..

هز راسه وطلع من البيت ، ورا اسبوع عمي راح للخلفة وجابه للكاع حتى يخططون المساحة الراح يبنوها ، دز على يوسف وفارس وكعدهم 

عبد الملك : يابه جمعتكم اليوم حتى ابلغكم بالراح اسويه 

يوسف : كول يابه نسمعك 

عبد الملك : جبت الخلفة اللي بنى بيت نوح ، ما ضل شي ويشطب بيته ان شاءالله ، وراها راح اكلفه يبني بيت لشهم بالكاع مالتنا ، واريدكم انتم هم تبنون بيوت في حال ناوين على الزواج حتى نفضها هي هوسة هوسة

يوسف : يابه انه ما اريد اتزوج هسه واذا نويت راح اسكن ابغداد قريب من شغلي عليش ابني بيت هنا ؟ 

فارس : وانه ماعندي بطرك الجكاير منين ابني ؟ 

عبد الملك : يوسف يابه ضروري يكون عندك بيت مستقل ، ما يعجبك تجي هنا تبقى يوم لو يومين تريح راسك انت وزوجتك ؟ اكيد راح تجينا بأيام العطل والأعياد ، برأيي ضروري يصيرلك بيت ترتاحون بيه واحنا هم نرتاح ابيتنا يابه احنا تعبنا وجدك مريض مو حمل هوسه ومشاكل بعد..

يوسف : هذا هو توكل وانه وياك بشنو تحتاج 

عبدالملك : عندك فلوس كافية تبني بيها ؟ 

يوسف : الخير موجود يابه الحمدلله

عبد الملك : حلو الله يكثر خيرك ورزقك 

يوسف : آمين للجميع يارب 

فارس : بالنسبة الية بالاعياد والمناسبات وين اودي مرتي ؟ 

باوعله وضحك..

عبدالملك : فارس يابه انه صح ما انطيك فلوس بيدك حالك حال بقية اخوانك بس جامع مبلغ الك بدون ما تدري محسب حساب لزواجك ولبناء بيتك ..

صفن فارس عليه بعدها كال 

فارس : وعليش ما حجيتلي ؟ عليش تخلوني اعيش احساس التفرقة واحقد عليكم ؟

عبدالملك : لأن ادري بيك وبسوالفك لو ناطيك الفلوس بيدك تضيعهن على القرودة التشتريهن 

فارس : يابه هذا مو حجي ترة 

عبد الملك : فلوسك عندي وحقك موجود محد واصل يمه حجاية زايدة ما اسمع منك ، اكعدوا تلاثتكم واتفقوا على شكل ومساحة البيت اللي تريدون تبنوه وبلغوني ..

يوسف : يابة انه عندي شغل ما الحك اسوي شي اخليها يمك شتسوي سوي 

فارس : وانه اذا بنيت بيت ثاني يوم من يخلص اتزوج 

عبد الملك : ومنو واكف بطريقك اختار اي وحدة ازوجك اياها 

فارس : تعرف منو اريد 

عبد الملك : اي وحدة تختارها اخطبها إلا بنت ابراهيم ما تتزوجها 

فارس : يابه ليش اريد افتهم 

عبد الملك : العداوة البيني وبين ابراهيم كبرت وصارت فجوة بينه مستحيل ييجي يوم و احط ايدي بإيده من جديد واخطب منه بنية ويكعد يملي شروطه علية

فارس : يابه بس انه احبها والبنية تحبني ومواعدها بالزواج وضاله تنتظرني شنو ذنبها ؟ 

عبد الملك : ما اخطبها لو تضل بس هي بالدنيا 

عافهم وكام ، فارس التفت ليوسف وكال 

فارس : ما تحجي ليش الشغلة من تصير يمي تسكتون ؟

يوسف : حبيبي مو وكتها هسه 

فارس : وشوكت يصير وكتها من افوت بالأربعين ؟

يوسف : انتظر يخلص بيتك وتجهزه ، لهذاك الوقت يحلها ألف حلال 

فارس : انتظر انتظر ماعندكم غير حجاية 

يوسف : هسه انت ليش تريد تفتح علينا جبهة احنا ما مستعدين الها ؟ اول وتالي راح تنتظر بيتك يخلص وراها يلة تتزوج مو صح ؟

فارس : صح 

يوسف : خلص انتظر وساعتها نقنع ابوي بالبنية وهسه تشوف عمي ابراهيم شنو راح يسوي والمنع يكون من يمه مو من يمنا

فارس : مو بكيفه انهي عليها واسويها ظلمة اذا ما نطاها ، انه شنو هنا ؟ ابن عمها لو كوا.. 

يوسف : الناس وين وصلت وانت تسولف بالنهي عمي دكعد 

فارس : والله انهي عليها ما تتزوج غيري لو تتثالث الدنيا 

يوسف : لو ألك نصيب بشي راح تاخذة غصب عن الدنيا بس اذا ما الك نصيب لو تحط روحك بروح الشي التريده ما يصير 

فارس : وانه ما اتزوج غيرها يابه احبها ميت بيها شلون بلة ؟ 

يوسف : فاهمك والله وحاسس بيك بس ماعندنا حل غير ننتظر 

فارس : انتظر بس ما اوعدك ابقى عاقل 

يوسف : انت ابو العقل حبيبي ، خليني اشوف امي بعدين نحجي 

فارس : تلحك تشوفها قابل اتطير زهرة ؟

يوسف : ما اكدر اتأخر بعد ساعة طالع لبغداد 

فارس : هسه وصلت شنو تريد ترجع ؟

يوسف : عندي شغل ومرضى عايفهم محتاجني ما اكدر اطول اكثر 

فارس : بات اليوم والصبح ارجع 

يوسف : والله ما اكدر 

فارس : نلعب داس دومنة اسحلك بيه والله مشتاق لكعداتنا 

يوسف : انه هم مشتاق ويعجبني بس الشغل اوجب يا فارس 

فارس : هسه امي تزفك اذا تعرف بيك تريد ترجع ماصدكت شافتك ..

يوسف : فطرت يمها ونتعلل شوية وارجع قبل السحور 

فارس : براحتك 

يوسف : توعدني ما تسوي شي يأذيك ويأذينا بغيابي 

فارس : اوعدك 

يوسف : عفية بالبطل 

ربت على كتفه وكام راح لأمي كعد وياها بعدين تعللنا ورجع لبغداد بعد ما فهم امي وحجى وياها صح ما راضية بس سكتت ...

بغداد ( مستشفى الأمراض العقلية )

يوسف كاعد على مكتبه ، الضوء عاكس ملامحه التعبانة وآثار التعب بايته بعيونه ، كدامه كوب جاي بارد ومجموعة اوراق مبعثرة يكتب ويعقج الورقة ويرجع يكتب بوحدة جديدة ...

واخيراً ثبت على كليشة وحدة 
كتب بخط واضح معنون الى (دائرة التفتيش في وزارة الصحة ) 

تحية طيبة 
نرفع إليكم هذا التقرير بخصوص اﻹهمال الطبي واﻹداري الواضح داخل المصح النفسي 

(لوحظ وجود تلاعب واضح في أوقات إعطاء العلاجات ، وتأخير متعمد في بعض الحالات ،إضافة الى عدم كفاءة بعض أفراد الكادر ، وخلال الفترة الأخيرة تم تسجيل حالة هروب من قبل بعض المرضى ، لم يتم اﻹبلاغ عنها بشكل رسمي بسبب تهاون إداري متعمد ..

المريضة (ر.ب) قامت بفتح الباب في الجناح النسوي مستغلة غياب المراقبة لمدة تتجاوز (٢٥ ) دقيقة ، نتيجة انشغال ممرضات المناوبة باستخدام الهاتف الشخصي ، المريضة تمكنت من الوصول الى باب الطوارئ الغير المؤمن والذي كان مفتوحاً جزئياً بسبب اهمال سابق لم يتم اصلاحه ، رغم التبليغ عنه منذ أكثر من أسبوعين..

كذلك اﻹهمال في متابعة المرضى عالي الخطورة ، حيث لوحظ ترك المرضى المصنفين (High Risk) بدون رقابة مباشرة لفترات طويلة ، تصل أحياناً الى (٤٠ دقيقة ) ، مما يشكل خطراً مباشراً على حياتهم وحياة اﻵخرين ...

بتاريخ ٣/٣ من هذه السنة قام أحد المرضى بمحاولة إيذاء نفسه باستخدام قطعة معدنية تم الحصول عليها من سرير مكسور ، لم يتم استبداله رغم تكرار الشكوى ...

وكذلك تم تسجيل تأخير متكرر في إعطاء الأدوية يصل الى ساعتين عن الموعد المحدد مع اعطاء بعض المرضى جرعات مزدوجة لتعويض التأخير ، دون استشارة طبية ...

كذلك لوحظ في بعض التقارير شبهات تعمد إهمال لتقليل عدد المرضى ..

نظراً لتكرار حوادث الهروب واﻹهمال بنفس النمط ، وعدم اتخاذ اي إجراءات تصحيحية ، تثار شبهات حول وجود تعمد او تغاضي مقصود عن هذه الحوادث ، مما قد يؤدي الى تقليل أعداد المرضى او التغطية على أخطاء إدارية جسيمة ..

وكذلك لوحظ وجود خلل متكرر في نظام المراقبة (الكاميرات ) داخل المصح ، خصوصاً في الممرات الرئيسية وبعض الغرف الحساسة ، مع العلم أن هذا النظام قديم ويعاني من مشاكل تقنية منذ فترة طويلة .
ورغم علم اﻹدارة والكادر الفني بهذه الأعطال ، لم يتم اتخاذ أي إجراء فعلي للصيانة أو الاستبدال ، مما أدى الى وجود تعطيل متعمد او إهمال جسيم في أدارة هذا النظام ..

وبناء على ما ورد أعلاه ، نضع هذا التقرير مع الأدلة ، أمام الجهات المختصة ، لأتخاذ اﻹجراءات القانونية واﻹدارية اللازمة ...

معد التقرير 
الدكتور الاستشاري /يوسف عبد الملك 
التوقيع 
الختم الرسمي الشخصي للطبيب 

وفي حال عدم اتخاذ اﻹجراءات ، نحتفظ بحقنا القانوني الكامل بالتصعيد الى جهات أعلى ....

طبك الورقة وحطها داخل ظرف ، ثاني يوم طلع من البيت بلبس رسمي آخذ التقرير بإيده لدائرة الصحة (قسم الشكاوي والتفتيش )

الموظف سجل التقرير ، كتاب رسمي (وارد) تاريخ ووقت الاستلام 
اسم الجهة المرسلة (المصح )
اسم مقدم الشكوى ( يوسف ) 
واستلم منهم وصل استلام وطلع..

قبل لايسلمه صور نسخ احتياطية ، ودز نسخة بالبريد الإلكتروني الرسمي لدائرة التفتيش ، ونسخة ثانية حطها عند شهم في حال صارله شي هو يتصرف ...

بعدها رجع للمستشفى ، لبس اللابكوت وتوجه لعمله وبنفس الوقت اتصاله بشهم ما انقطع بخصوص النزيلة تقى واهلها ، من خلص شغله وية المرضى اتصل بشهم ..

يوسف : ها دكتور بشرني شنو صار وياك ؟ 

شهم : حطيت واحد من جماعتي يراقب بيتهم ماعندها بس أخ واحد 

يوسف : جيبوه شنو منتظرين ؟

شهم : يوسف تريد نشتغل شغل عصابات شلون اجيبه نخطفه مثلاً ؟

يوسف : مو شرط نخطفة ناخذه بأي مكان ونحاجيه 

شهم : واذا اشتكى علينا شنو دليلك ضده ؟ عندك دليل اخته فاتت المصح وفجأة اختفت ؟

يوسف : نهدده باللي نعرفه اكيد راح يخاف ويحجي وما راح يشتكي لأن يتعاطى وهذا هم سبب نهدده بيه 

شهم : هم فكرة ، خلص اعتبره اليوم عندك 

يوسف : اذا تكدر اخذة لبيتي ومن تجيبه انطيني خبر 

شهم : تمام 

يوسف : جماعتك تعبوا ويانا خلينا نعزمهم عيب 

شهم : خل يولون سم ما انطيهم 

يوسف : ليش ؟

شهم : عاشوا الدور زايد وضر.. كتل 

ضحك يوسف وكال 

يوسف : تعيش وتاكل غيرها حبيبي حتى مرة ثانية توصيهم زين على اخوك

شهم : هو انه شنو مستفاد منك غير طيحان الحظ 

يوسف : هسه صارت هيج ؟

شهم : اي مجذب قابل ؟

يوسف : اعوضك عنهن بس خل تفض السالفة وانظف وسخهم 

شهم : سالفتك مطولة ضلعي ، حتى احفادي ما راح يشوفون العوض منك 

يوسف : تفائل بالخير وهي تصفى ، صدك عندك علم بسالفة البيوت الراح يبنيها ابوي ؟

شهم : اي خابرني 

يوسف : وراح تبني ؟

شهم : ماعندي حل ثاني ، راح ابني طابقين واحد لسمر والثاني لضحى 

يوسف : ضحى شعجب؟ 

شهم : اي ضحى شبيك متفاجئ 

يوسف : بس الأعرفة ما تريد تكعد بالقرية ؟

شهم : ييجي يوم وتقتنع ، واذا قنعت احتمال انقل لمكان قريب تعبت من الروحة والرجعة والصراحة ما اريد اعوف سمر وفاطمة وقت طويل واعودهم على غيابي ..

يوسف : خير ما سويت 

شهم : والله ضلعي هي الحياة بس شغل قابل ؟ هم يعجبني اكابلهم واكعد

يوسف : الشغل آخذ سنين عمرنا وما حاسين تركض ركض 

شهم : بالضبط انت هم صفي بالك وتزوج بنت الحلال واستقر يادوب تلحك تشوف خلفتك 

يوسف : الله كريم منا لهذاك الوقت ، المهم انه اروح اكمل شغلي وشوف شنو يصير وياك بلغني 

شهم : تمام الله وياك 

غلق المكالمة وطلع من غرفته راح لغرفة ريحانة ، دك الباب ودخل جانت متمددة 

يوسف : صباح الخير شلونج اليوم ؟

ماردت عليه اخذ نفس وكمل كلامه

يوسف : ان شاءالله تكونين احسن ؟ آخذتي علاجج ؟ آكلتي ؟

كامت عدلت كعدتها باوعتله ودارت وجهها بعيد عنه  

يوسف : زعلانة مني ادري بس تعمدت ما اجيج 

رفعت عينها باوعتله وهمست 

ريحانة : وتغيب اسبوع كامل ما تجيني ؟ شنو داتعاقبني ؟ لو تعالجني ؟

سحب الكرسي وكعد كدامها 

يوسف : اكيد ما اعاقبج ، العقاب للمرأة مو مرجلة خصوصاً اذا جانت ضعيفة ومحتاجتني 

ريحانة : لعد شنو تفسر غيابك ؟ ليش ابتعدت ؟

يوسف : جنت ملتهي عندي شغل مهم 

ريحانة : والشغل اهم من مريضتك ؟

يوسف : طبعاً مو اهم بس يخصها ويخص باقي المرضى 

ريحانة : شنو سويت ؟

يوسف : قدمت تقرير بيهم وان شاءالله اجيب رجلهم للتحقيق 

ريحانة : بس انت مو كدهم ؟

ابتسم وكال 

يوسف : ليش مستهينة بية ؟ 

ريحانة : وليش ما تكول خايفة عليك ؟

يوسف : اذا فعلاً خايفة علية المفروض تحجيلي التعرفيه 

ريحانة : رجعنا لنفس السالفة ؟

يوسف : وليش احنا عندنا غيرها ؟ شنو معنى بقاءج هنا مجرد تعدين ايام ..

ريحانة : ماله معنى فقط تمضية ايام لا أكثر على كولتك..

يوسف : خلص ساعديني 

ريحانة : ما اكدر اساعدك 

تقرب منها وهمس بجدية ..

يوسف : منو قسور عز الدين ؟ وشنو صلة قرابتة بيج ؟ 

دنكت عينها وهمست 

ريحانة : ابن زوج امي 

يوسف : امج متزوجة ؟ يعني اقصد بعد وفاة والدج امج تزوجت ابو قسور ؟

كامت تلعب بأظافرها وتحجي 

ريحانة : بابا توفى من جان عمري اربع سنوات ، حسب كلام ماما ما جان بيه شي نام وصارت عنده ذبحة بصدره وكعد متألم ، ما جانت تعرف تتصرف بحالته ، رادت تاخذه للمستشفى رفض كاللها مابية شي مرت ساعات تعبت حالتة اكثر اتصلت بأخوه وبلغته ، اجه آخذه للمستشفى ماطول ساعة واتوفى 

يوسف : الله يرحمه ، وبعدين شنو صار ؟

تنهدت وكالت ...

ريحانة : ماما ضلت وحدها ورجعنا عشنا ابيت جدي ..

يوسف : منو عندكم ابيت جدج ؟ 

ريحانة : ماعندنا احد بس جدو وبيبي كبار بالعمر وخالتي متزوجة وعايشة بمحافظة بعيد عنا...

يوسف : يعني امج ماعندها اخوان بس اخت وحدة ؟

ريحانة : اي واكبر من امي بالعمر ، وما صار عند بيبي غير هالبنات الأثنين 

يوسف : حلو كملي شنو صار من رجعتوا لبيت جدج تتذكرين ؟ 

ريحانة : عشنا حياتنا عادي ما جنت اتذكر هواي تفاصيل لأن جنت صغيرة بالعمر ، ماما انشغلت بوظيفتها واني بمدرستي وحياتنا هادئة وطبيعية ..

يوسف : وشنو صار وياكم شلون تعرفت على زوجها ؟ 

ريحانة : مرت الأيام والخطابة كامت تدك بابنا يريدون ماما وهي جانت ترفض ما رادت تتزوج بعد بابا بس جدي جان يلح عليها تتزوج ما رادها تكمل حياتها بدون رجال...

يوسف : ممكن تحجيلي شنو صار وياكم بالضبط ؟ 

ريحانة : بيوم جانت ماما كاعدة تلعبني واجى جدي كعد يمنا وفتح الموضوع وياها...

_ ادري ياهدى ليوين تبقين هيج بدون زواج ؟

هدى : بابا تربة باسل بعدها خضرة واني ما شفت منه غير كل الخير شلون تريدني انساه وارجع اتزوج مرة ثانية ؟ واعيش حياتي عادي ولا كأنما جان وياي شريك قاسمني حياة كاملة بحلوها ومرها ؟ 

_انتِ دتكولين يا بنتي مات بعد شنو ، راح لدار حقه والحي ابدأ من الميت واللي متقدملج انسان شريف وحالته المادية فوك الزينة وعنده بس ولد واحد 

هدى : اي واكعد اربي جهال غير جهالي يابه ما تعوفني 

_ بنيتي هسه دكعدي وياه وبعدين نحجي ماعجبج كلامه انسد الباب ونكطع رجلهم 

هدى : هو وين شايفني حتى يلح هيج ؟

_جاييكم للدائرة وشايفج 

هدى : ساعة السودة الطلعت بيها كدامه ، وشنو شغله بدائرتنا ؟

_ ما اعرف بس هو هيج كال من سألته وين شايفها 

هدى : شنو يشتغل ؟

_مدير عام بكد الدنيا لا عبالج موظف حي الله 

هدى : بابا اني اريد ارتاح مايهمني مدير عام موظف فلوس عنده ماعنده شعلية بيه فلوسه بجيبه ، بس خل يعوفني 

_ حاجيه بنيتي وشوفي شنو يريد منج 

ريحانة : بعد هذا الكلام تحدد موعد يتشاوفون بيه ، هو جان فرحان عكس ماما ما جانت رايدته ، تخيل سوا المستحيل حتى تقبل بيه وما راضت ، بعدها بمرة من المرات اجى وجاب ابنه وياه وكعدوا بمطعم قريب دائرتها وحجى وياها بعد ما استأذن من جدي ووافق بوقتها ..

عز الدين : يابنت الناس اني شاريج وكلتي اكو بنات غيري هواي ، واكولج صحيح ويتمنون اناسبهم بس اني ما اعرف شنو صار بية من عيني وكعت عليج دخلتي بگلبي وتربعتي بيه ، انتِ صوجج ليش ضحكتي كبالي وآخذتي گلبي مني ؟

هدى : مو جنك بالغت هواي ؟

عز الدين : لا والله ما مبالغ والحجي طالع من نص گلبي ما تشوفين لمعة عيوني من احاجيج ؟

هدى : زين سؤال بس لا تعتبره تدخل مني ؟

عز الدين : طبعاً من حقج تسألين كلشي تريديه 

هدى : ليش انفصلت عن زوجتك ؟ وشنو يضمن اذا تزوجنا ما ترجعها على ذمتك ؟

عز الدين : شوفي الرجال الصدك شلون تأمنين بيه ؟ 

هدى : بهواي مواقف ، شنو علاقة سؤالك بسؤالي ؟ 

عز الدين : هسه اكولج شنو الربط ، الرجل من ما ينطي بالمرأة الجانت على ذمته ومحسوبة عليه بيوم من الأيام ما يعتبر رجال هسه تكولين يبالغ او يكذب ، اني اكدر اسطرلج هواي حجي ممكن صدك وممكن جذب بس من تصيرين عندي راح تعرفيني اني شنو ؟

هدى : بس اني ما مستعدة للزواج حالياً وفي حال فكرت من حقي  اعرف سبب انفصالكم 

عز الدين : انتِ بس حطي ابالج وحدة تركت ابنها صغير ودارت وجهها وما سألت عليه بيوم و اني جنت اوديه لأهلها حتى تشوفه وما اخلي ابني ينحرم من شوفتها بس هي جانت ما تريده تخيلي ابوها يخابرني واكون طالع لو عندي شغل وانجبر اترك كلشي و اروح اجيبه منهم 

هدى : غير معناها انت مأذيها لدرجة حتى ابنك ما تريده 

عز الدين : وهاي تنحسب ام برأيج ؟ مهما تكون الخلافات جبيرة بيني وبينها مستحيل الطفل ينأخذ بذنب الأب لو الأم لو نقيسها هيج معناها ابني ما اشوفه ابد وبحياتي ما احن عليه على اللي شفته من امه..

باوعتله طفل صغير لا حول ولا قوة شوية اكبر من ريحانة يمكن بسنتين 

هدى : حبيبي انت شنو اسمك ؟

_ قثور 

هدى : يمة فدوة للواكعات سنيناته ، شنو ماكلهن الفار وين اسنانك ؟

حط ايده على حلكه ويضحك ، طفل بريء ما يعرف من الدنيا شي

هدى : الطفل ماله ذنب بالخلافات البينكم 

عز الدين : المفروض هيج بس المن تحجين

هدى : انت تدري عندي طفلة قريبة من عمر ابنك الله يخليه 

عز الدين : ويخلي بنتج ، اي اعرف واني مستعد اتكفل بتربيتها واصيرلها اب بس انطيني فرصة 

هدى : بس انت عندك ولد باجر عكبة يكبرون شلون يعيشون بنفس البيت ويكون محرم عليها ؟

عز الدين : منا لحد ما يكبرون لكل حادث حديث 

هدى : وشنو ناوي ؟ في حال وافقت 

ابتسم وكال 

عز الدين : اني عندي الجنسية البريطانية واريد آخذكم هناك والاطفال يكملون دراستهم واسويلهم مستقبل زين 

هدى : زين شلون انت متعين هنا وعندك جنسية ثانية ؟

عز الدين : شركتي خاصة وعندي موافقات وين المشكلة ؟

هدى : ها اوك 

ريحانة : بعد محاولات عديدة منه من اهله وجاب  ناس هواي على جدي يلة ماما وافقت ، عقدوا عقد رسمي وهو سافر مشى بالأجراءات وبعد مدة ست اشهر كدر يسحبنا وسافرنا وياه ، لبلد جديدة ناس غير ناسنا حياة تختلف عن حياتنا ، بيئة مختلفة تماماً عن بيئتنا ..

بعدها تحجي وياه اجاه اتصال ، جاوب 

يوسف : الو اي اسمعك ؟ وين انتم هسه ؟ تمام مسافة الطريق اكون يمكم 

سده وباوعلها 

يوسف : نكدر نوكف لهنا ، عندي شغلة مستعجلة اكملها وراجعلج ، نكمل حديثنا وين ما وصلنا 

ريحانة : يوسف اني خايفة 

صفن عليها بعدها كال

يوسف : من شنو ؟ 

ريحانة : اذا حجيتلك كلشي ما راح يخلونا عايشين اني وياك 

يوسف : من شنو تخافين ؟

ريحانة : من كلشي منهم ومن شعور الضياع الاني بيه ، من الوعي الزايد بالأمور اللي تحيطني من كل جانب 

تنهد وكال 

يوسف : تخافين من الماضي صح ؟

ريحانة : ومن الحاضر والمستقبل المجهول 

يوسف : شوفي ريحانة بعالمج اكو شي ثابت ما يتغير وهو السيطرة من تبدأ بالوعي 

ريحانة : الوعي ؟ شدخله ؟ 

يوسف : الوعي مو مجرد معرفة شنو تسوين  ؟ لا الوعي هو ليش تسوين اللي ترديه ؟ وشوكت ؟ وشلون تتعاملين وية كل شعور يسيطر عليج 

ريحانة : الوعي شعليه بالخوف اني خايفة يوسف داتفهمني؟

يوسف : سمعتج اكثر من مرة تحجين عن شعورج بالخوف ، والضياع ، بس انتِ سمحتي لهذا الشعور يتكرر كل مرة وياج مو بسبب اﻵخرين لا ، بسببج انتِ وهذا طبيعي ، بس الحل يا ريحانة ما ييجي بالهروب ، الحل يكون بالمواجهة ..

ريحانة : شلون اواجه ما اكدر 

يوسف : تذكري محاضراتي السابقة ، تذكري كل مرة حسيتي نفسج خارج السيطرة ، بكل مرة تمنيتي الهروب من هذا المصح ، او من فكرة معينة هنا راح تعرفين شلون توازنين الأمور ..

ريحانة : والشعور بالذنب شلون اتخلص منه ؟

يوسف : كل شعور بالذنب ، كل خوف ، كل هاجس حسيتي بيه وانتِ ما مسويته ، جان مؤشر يكولج انتِ تعرفين الحقيقة ، واللي عليج تواجهيها ، او تكوليلي عنها وانه اتصرف لا اكثر ، لا تحملين نفسج فوك طاقتها ، اعرفج تريدين حريتج بس صدكيني الحرية مو بالمكان ولا بالهروب من المصح ولا البعد عن اللي يراقبوج ، الحرية الحقيقية من تواجهين وتحجين اللي تعرفيه بدون خوف 

ريحانة : شلون ؟ 

يوسف : انتِ الوحيدة اللي تعرف الحقيقة ومنو الشخص اللي سيطر عليج بسببها .. وانتِ للأسف سمحتي لعقلج يخلق شعور يعيشج بهذا الضعف الانتِ بيه ، ماكو داعي للخوف انه يمج واحميج بس اعترفي بكلشي واحجيلي حتى اكدر اساعدج ..

ريحانة : اريد انهزم من الدنيا كلها اريد اموت حتى ارتاح ليش نقذتني بوقتها ؟ ليش ؟ جان هسه خلصانة من كل هذا العذاب الاني بيه 

يوسف : مسحي دموعج ، ولا تحاولين الهروب ولا الاختباء ، ما عليج غير تتحكمين بنفسج وانفعالاتج وراها كلشي يصير سهل علية وعليج ..كل خطوة وكل حركة وكل شعور اعلمج عليه هو وسيلة تسيطرين بيها على نفسج لا اكثر ، انه رايح كوني بخير ...

هزت راسها ساكتة وهمست 

ريحانة : انتظرك 

يوسف : ما اتأخر ان شاءالله

تركها وطلع من المستشفى متوجه للبيت ، بالطريق اتصل على شهم ..

يوسف : ها شنو صار وياك ؟ حجى شي ؟

شهم : يوسف هذا طافي للأخير حتى مابيه ضربة 

يوسف : المهم نعرف مكان خطيبها وين مو مهم هو وبعدين نشمره بأقرب مزبلة 

شهم : والله ما ادري اسأله كلشي ما يقبل يحجي 

يوسف : انه بالطريق راح اوصل واخليه يحجي غصب عنه وعن اهله 

شهم : ديلة تعال منتظرك 

سده منه وكمل طريقه للبيت ، وصل صف السيارة خلف سيارة شهم ونزل منها للبيت فتح الباب ودخل لكاهم كاعدين بالأستقبال منتظريه ..

يوسف : هذا اخوها ؟

باوعله شهم وكال 

شهم : اي هو 

يوسف : تأكدت منه ؟

شهم : راقبنا البيت ماكو غيره يتردد عليهم 

كعد كباله وسأله

يوسف : تقى وين ؟ 

لسانه ثكيل بالكوة يحجي 

_ ياتقى ؟

يوسف : اختك ياتقى يعني ؟ وينها ؟

_ ماعندي اخت بهيج أسم 

يوسف : تحجي احسنلك لا اسلمك بيدي للشرطة واكوللهم متعاطي ويشتغل بتجارة الاعضاء 

ضحك وكال 

_ عندك اللي يثبت كلامك قدمه للشرطة مالتك اني ماعندي شي اخاف منه 

يوسف باوع لشهم واشرله ، كام شهم سطره كف على وجهه ، نام بمكانه ، شاله من قميصه وكال 

شهم : احجي واخلص ما نعوفك اذا ما حجيت كلشي تعرفه 

_ ما اعرف شي شبيكم ؟ انتم منو ؟و منو دازكم علية ؟

يوسف تقرب منه وكال 

يوسف : احنا دازينا ناخذ روحك 

باوعله خايف رجع ليورا 

_ شنو ؟ وخر عني وخر

شهم جابله سجين حطها بإيده ، رفعها يوسف بوجهه 

يوسف : لا تلعب ويانا ذيلك نكصه ، اختك وين وديتوها ؟ وشنو شغلك وية عدنان 

_ عدنان منو ؟ ما اعرف شي والله ما اعرفه 

يوسف : منو وصل اختك للمستشفى ؟

_ يا مستشفى انتم شداتحجون ؟ كلشي ما اعرف اني 

يوسف : الحبوب السم التاخذها بعت اختك مقابيلها ؟

_ يا حبوب ما اعرف عن شنو تحجون ؟

آخذه شهم من ركبته ومشى بيه للحمام فتح الدوش وسبحه بالمي البارد وهو بس يصيح ويدفع بيه ، لزمه بقوة ثبته ، يوسف واكف اباب الحمام يباوعله ، وراها سحلوه للأستقبال ، ضرب على تهديد بدأ يحجي ..

_ اني ما اعرف شي عن المستشفى خطيبها آخذها وياه لبيتهم 

يوسف : هم ما فاتت عقلي ، شلون ياخذها وياه وهم ما متزوجين ؟ ما سألتوا عليها من غابت عنكم ما اقتفدتوها ؟

_ انهزمت وياه شنسويلها يعني ؟

شهم : خطيبها وين يشتغل ؟ 

_ ما اعرف 

شهم : شلون تزوج اختك لواحد ما تعرفه شنو يشتغل ؟

_ كلتلك ما اعرف 

يوسف : ودينا لبيتهم لو هم ما تندله ؟

_ لا اندله 

يوسف : يلة كوم وياي 

اخذوه سحل للسيارة ، وكل شوية يدليهم على مكان غلط ، وياكل كتلة معدلة ، آخر شي وصلهم لبيته ، يوسف بقى بالسيارة وشهم نزل دك الباب يسأل عليه ، طلع اخوه وكاله مسافر 

شهم : شوكت سافر ووين ؟

_ وانت منو حتى انطيك معلومات عنه ؟

شهم : صديقه وعندي أله امانة 

_ ما شايفك قبل شنو اسمك ؟ حتى ابلغه 

شهم : عدنان 

_ عدنان ؟

شهم : اي كوله من طرف عدنان 

_انت شنو اسمك ؟

شهم : شعليك بأسمي تريد تناسبني ؟ دا اكولك جاييه من طرف عدنان ورايده بشغلة مهمة 

_ هسه اتصل بيه واشوفه شنو يكول ابلغك 

شهم : يلة اتصل لأن مستعجل 

طلع موبايله واتصل عليه ، دخل جوا حجى وياه بعدها طلع 

_ يكول ما اعرف واحد بهذا الأسم 

شهم : انطيني رقمه احاجيه 

_ دا اكولك ما يعرف احد بهذا الأسم روح منا لا اسويلك مشكلة 

شهم : يصير خير بلغه لأخوك كوله لعبت وية الناس الخطأ 

_ يلة روح منا 

سد الباب بوجهه دكها اكثر من مرة ما فتحها تركه ورجع للسيارة حجى ليوسف الصار 

يوسف : جذاب اخوه ما مسافر 

شهم : والحل شنو نسوي ؟

يوسف : نروح لأهلها 

شهم : لأهل تقى ؟

يوسف : اي 

شهم : وبصفتنا شنو نفتر على العالم ؟ 

يوسف : هناك تعرف صفتنا شنو 

طلعوا بالسيارة لبيت تقى ، وصلوا لهناك ونزلوا اخوها وفتح الباب صاح امها ، شافتهم وكالت 

_منو انتم ؟ 

يوسف : حجية نكدر ناخذ من وقتج دقايق ؟

_ منو انتم ؟ وشرايدين منا ؟

يوسف : خلينا ندخل نسولف وياج كلمتين 

_ ما اكدر بناتي جوا احجوا هنا 

يوسف : انه الاستشاري يوسف عبد الملك وبنتج تقى خطيبها جابها للمستشفى بتاريخ 2/2 والبنية حجيت وياها جانت منهارة وتعبانة بس تبجي وكالت اني مو مخبلة وجابوني هنا غصب عني واي شي يصيرلي اخوية وخطيبي مسؤولين 

_ ابني انت شداتحجي بنتي تزوجت وسافرت منين جبت هاي القصة ؟

يوسف : خالتي اذا مهدديج بشي احنا عندج لا تخافين اليوم اخذوا منج تقى باجر ياخذون باقي بناتج 

_ روحوا منا واتركوا ابني لا ألم عليكم المنطقة 

شهم : حجية بنتج بخطر واحنا جايين نساعد ما نريد أذيتكم 

_معناها اخذ صاحبك وروحوا منا ، لا تدخلون بشي ما يخصكم 

سحبت ابنها وسدت الباب ، شهم التفت على يوسف وكال 

شهم : واضح مهدديها 

يوسف : مبين الخوف على وجهها وداتكذب 

شهم : والحل ؟

يوسف : نبلغ عليهم والحكومة تتصرف 

وبالفعل راحوا لأقرب مركز شرطة ويوسف ادلى بأفادته وباللي صار وياه بالضبط ، وقع على المحضر وطلعوا 

شهم : اللي عليك سويته وضميرك مرتاح الباقي خليه على الله 

يوسف : ولك هذولة عصابة وألهم اذناب بكل مكان والبنية اختفت عينك عينك وين راحت بس الله يعلم 

شهم : شتريد تسوي اكثر من السويناه ؟ اخوها جبناه وخطيبها وصلنا لأهله وكالوا مسافر سدوها علينا ماكو حل غير ننتظر شنو يصير 

يوسف : انت ابقى راجع المركز وشوف وين توصل وراها نتصرف 

شهم : ان شاءالله ، المهم انت شلون صرت وضعك ما عاجبني مو كلت اراجع طبيب شو ما رحت ؟

يوسف : ما كاعد الحك ، حجزت وفات الموعد 

شهم : مو صح تبقى تهمل صحتك شلون تكمل مناوباتك وانت وضعك تعبان ؟

يوسف : باجر احجز من جديد واروح ان شاءالله 

شهم : انه آخذك بيدي ما اخليك بكيفك تلعب بصحتك وتتهاون بيها 

يوسف : ان شاءالله 

شهم : راجع للمستشفى لو للبيت ؟

يوسف : للبيت لأن تعبان وراسي مصدع 

شهم : تعال يمي نتعشا سوة ونتعلل وراها اوصلك لبيتك 

يوسف : والله ما مشتهي وتعبان اريد انام 

شهم : مو بكيفك تجي وياية يعني تجي 

رفع موبايله واتصل على ضحى 

شهم : گلبي شنو عشانا اليوم ؟

ضحى : شنو يعجبك على لسانك ؟

شهم : رتبيلنا سفرة معدلة من ايدج الحلوة وحسبي حساب يوسف يتعشا يمنا 

ضحى : يوسف جاي وياك ؟

شهم : اي وياي هسه ومتوجهين للبيت 

ضحى : هله بيك وبيه منتظرتكم 

شهم : حبيبتي ، مسافة الطريق احنا يمج

ضحى : تمام هله بيكم 

سده منها والتفت ليوسف ، جان مرجع راسه على الكشن ومغمض عينه ، استمر بالسياقة وصلوا للبيت صف السيارة ونزلوا ، فتح الباب وصاح 

شهم : حب احنا وصلنا 

ضحى : يلة دقيقة بس ألبس حجابي 

وراها طلعت تلكتهم 

ضحى : هلو يوسف شلونك ؟

يوسف : هلو ضحى الحمدلله انتِ شلونج ؟

ضحى : الحمدلله تفضلوا  

يوسف : يزيد فضلج 

ضحى : حبيبي الله يساعدك تأخرت هواي 

باس راسها وحضنها 

شهم : شغل ياحبيبي جنت طالع وية يوسف وتأخرت عليج آسف ما بلغتج

ضحى : خير ان شاءالله 

شهم : الأكل جاهز ؟

ضحى : باقيله شوية 

شهم : اساعدج ؟

ضحى : لا ماعندي شي اكعد يم اخوك عيب تعوفه وحده 

شهم : بيته هذا قابل خطار 

ضحى : ميخالف روح يمه ومن اريد انقل الأكل اصيحك 

شهم : تمام ياگلبي 

تركها ورجع ليوسف 

شهم : والله ونور البيت بيك يا ضلع 

يوسف : منور بأهله 

شهم : شو ضايج ؟ 

يوسف : بالي مشغول بيه ألف شغلة وشغلة 

شهم : الصراحة الشغلة كل ما تنفتح باب بيها تتعقد اكثر 

يوسف : وانه ما ارتاح ولا يهدالي بال اذا ما سديت الأبواب كلها بوجههم 

شهم : يوسف احسبها بالعقل انت وحدك ما تكدر تسوي شي الظاهر هذولة عصابة جبيرة وراسها جبير اكبر مني ومنك 

يوسف : جبير عليهم مو علية 

شهم : والله خايف عليك يا خوية 

يوسف : ماكو داعي تخاف المكتوب علينا ما منه مهرب 

ضحى : شهم تعال حبيبي 

يوسف : روح حبيبي روح 

حجاها وضحك

شهم : يوم الك وتعيش هذا الدلال 

يوسف : الله يسمع منك 

راح جاب الأكل نقله على ميز الطعام بالأستقبال ، تعشوا وراها شربوا جاي واستأذن يوسف حتى يرجع لبيته 

شهم : بعدنا بأولها 

يوسف : ما نايم غير ساعة وحدة خليني اروح 

شهم : اصبر اوصلك 

يوسف : لا هسه آخذ تكسي منا 

شهم : وليش تكسي وانه موجود 

يوسف : انت اليوم تعبت فوت ارتاح حتى عيب من مرتك كل شوية مطلعك من البيت 

شهم : هي بقت على هاي ياعيني ؟ دمشي شو دوام وداومت بدالك ضرب انضربت خطف انخطفت امتحان وامتحنت عراك وعاركت ضلت على التوصيلة ؟

يوسف : ها راح تعيرني بيهن ؟ ترة انه هم ممتحن بدالك وجبتلك 97

شهم : منو جابلك بالرياضيات ١٠٠؟

يوسف : اي لو ما ال ١٠٠ مالتك ما افوت طبية 

شهم : بس لا تنكر جنت اشطر منك بالرياضيات 

يوسف : وانت لا تنكر جنت اشطر منك بالفيزياء 

شهم : فرضاً لو انت ممتحن رياضيات وانه ممتحن فيزياء نطلع طبية ؟ 

يوسف : ها شبيك شهم ترة احنا تبادلنا الأدوار صف ثالث متوسط مو سادس اعدادي 

شهم : اي صدك تدري انه ناسي وحاجيلها لضحى عبالي بالسادس سويناها 

يوسف : شلون نسويها بالسادس واحنا امتحاناتنا جانت بنفس اليوم نروح سوة ونرجع سوة 

شهم : مو اكولك ناسي ، والله معاشرة الاموات تموت حتى ذكرياتك 

يوسف : انت ردت هذا التخصص اشبع بيه 

شهم : ديلة انزل وصلنا خليني ارجع انام باجر جايتني قضية معدلة 

يوسف : خير ؟

شهم : اخ قاتل اختك بسالفة غسيل عار وابوها مشتكي على ابنه وطلب فحص عذرية البنية وتحولت وراها للتشريح 

يوسف : وليش يشرحوها خطية فوك ظلمها ؟

شهم : مو اخوها يكول هي انتحرت والاب متهم ابنه هو قاتلها 

يوسف : والله هذا ابوها انسان شريف 

شهم : اي والله كلنا استغربنا بالعادة مثل هيج حالات تطمطم المهم يطلعون ابنهم من السالفة 

يوسف : لو خليت قلبت 

شهم : فعلاً 

يوسف : يلة حبيبي تصبح على خير 

شهم : تلاكي الخير 

دخل للبيت ، راح للحمام استفرغ كل الأكله ، غسل ومدد على القنفة تعبان حيله مهدود ، كعد ثاني يوم على المنبه ، بصعوبة كام للحمام سبح ولبس ملابسه وراح للمستشفى من وقت ، اول ما دخل راح لغرفته بعدها مر لغرفة ريحانة ، اول مافتح الباب استغرب المنظر الشافه ، وكف يتفرج مصدوم شنو اللي صاير وياها ؟ 

تقرب مشى على خصل شعر طويلة متناثرة بالمكان بشكل مو طبيعي ،و على المخدة بصف راسها اكو مكص ، رفع عيونه ببطء على السرير يتفحص ملامحها ، جانت نايمة طبيعي ، تسائل شنو اللي صار وياها حتى كصت شعرها ...

الشعر منثور على المخدة ، اطرافه مو متساوية 

تقدم خطوة آخذ المكص صافن عليه وعليها بعده ما مستوعب اللي صار ، همس بصوت ضعيف 

يوسف : ريحانة ريحانة اكعدي 

فتحت عيونها ، كامت كعدت وباقي شعرها وكع بحضنها ، باوعت مصدومة رفعت ايدها تلمست شعرها من ورا ومن كدام تخبلت شافت بإيده المكص، كامت من مكانها وكفت تباوع لخصلات شعرها المتناثرة صاحت بصوت عالي 

ريحانة : ولك ليش ؟ ليش هيج سويت ؟ ليش كصيت شعري ليش ؟ 

تراجع خطوة ليورا وبهت ، هجمت عليه تريد تاخذ المكص منه ، حطه ورا ظهره ويباوعلها بقلق 

ريحانة : لك حقير شسويتلك حتى تأذيني بشعري ؟ ليش ليش ؟ آخذت مني اكثر شي احبه والذكرى الوحيدة الباقيتلي من ماما ! 

شالت خصل من الكاع باوعت عليهن ترجف نزلت دموعها مثل المطر

ريحانة : انت تعرف شلون جانت تمشطه اليه وتهتم بيه ؟ ماجانت تقبل اكص اطرافه اجيت انت وبترته ليش ؟ مو حرام عليك ؟ مو حرام ؟

يوسف : ريحانة اسمعي 

ريحانة : شنو اسمع ؟ ها شنو ؟ كاصص شعري ما مبقي بيه شي ، شنو تريد تبرر ها شنو ؟ هم جذبة جديدة؟

يوسف : والله مو انه بس اسمعيني 

ريحانة : شلون مو انت وكعدت لكيتك واكف فوك راسي وبيدك المكص ؟

يوسف : توني دخلت ولكيت شعرج بهذا الحال اصلاً انه انصدمت بالمنظر والله العظيم مو انه هيج سويت 

ريحانة : شلون جذاب ، حقير اطلع منا اطلع 

يوسف : خليني افهمج بس انطيني مجال احجي 

ريحانة : شنو تحجي شنو ؟

يوسف : اقسم بالله مو انه 

ريحانة : لا تحلف لا تحلف من وين اجيب المكص وليش حتى اكص شعري ؟ تريد تتهمني اني هيج سويت بنفسي حتى ما اتطلعني منا وتثبت علية المرض

يوسف : وليش حتى أأذيج بأعز شي عندج ؟ اني حركت نفسي وراهنت على مستقبلي المهني في سبيل اساعدج ليش حتى اكص شعرج ؟ واحرك گلبج بيه؟

ريحانة : كلكم نفس الشي مابيكم واحد صادق لا بنيته ولا بمشاعره 

يوسف : انتِ تعرفيني مو ؟

ريحانة : لا طلعت ما اعرفك ، اطلع برا ما اريد اشوفك ما اريدك وخر من وجهي وخر 

اعصابها انهارت وكامت تضرب بيه يريد يثبتها ، نبتت اظافرها بركبته 

تركها وطلع راح جاب ابرة مهدئ ورجع لكى دكتور علي والممرضة موجودين بالغرفة 

يوسف : دكتور ممكن تطلع برا 

ريحانة : ما اريده طلعوه منا ما اريد اشوفه 

علي : دكتور خليني اني اتصرف وياها 

باوع عليه ورجع باوع على ريحانة وهمس 

يوسف : والله مو انه كصيت شعرها 

ريحانة : طلعوووه ما اريده كبال عيني ما اريد اشوفه

علي : دكتور خليني اني اتصرف روح لغرفتك ارتاح 

يوسف : بس 

علي : جاييك بس انطيني صبر اهدأها واشوف ليش هيج صار وياها ؟

يوسف : انتظرك لا تتأخر علية

طلع من الغرفة اعصابه منهارة راح لغرفته فتح الثلاجة وآخذ بطل مي شربه كله دفعه وحدة ، افتر بالغرفة رايح راجع ، الى ان اجاه دكتور علي 
فتح الباب ودخل 

يوسف : هدأت ؟

علي : ضربتها ابرة مهدأ وتركت نسرين يمها شوية وترتاح 

يوسف : منو دخللها المكص منو اريد افتهم ؟ 

علي : والله ما ادري وضعية غريبة ، يعني شنو اداة حادة تنحط بغرفة مريضة ممكن تأذي نفسها وممكن تأذي واحد من الكادر لا سامح الله ، بس ربك قدر ولطف بينا وبيها 

يوسف : ضروي نعرف منو دخل عندها آخر شي 

على : هسه انت تعبان اقترح عليك تروح لبيتك ترتاح وخليني اني اتصرف 

يوسف : شلون اتركها وهي مصدكة اني كاص شعرها 

علي : ما شافت غيرك بالغرفة والمكص بيدك جان اكيد تشك بيك 

يوسف : بس والله انه دخلت ولكيت شعرها متناثر بكل مكان والمكص بصفها على المخدة 

علي : تنحل بس روح ارتاح ، بوضعك هذا ما ينحل شي ولا راح تكدر تتفاهم وياها 

يوسف : انت مصدكني دكتور مو ؟

علي : اكيد مصدكك ومن نعرف منو مدخللها المكص راح نحجي وياها ونفهمها ، ولا تاخذ بحجيها تبقى مريضة مو صاحية مية بالمية مثلي ومثلك اكيد تفكيرها يجيب ويودي

يوسف : البيئة الي عاشت بداخلها خلتها تشك حتى بنفسها 

علي : وجهك يصبب عرك هاك امسحه 

قدمله كلينكس ، آخذه منه وطلع من غرفته لخارج المستشفى صعد سيارته واتصل بشهم 

يوسف : شهم صار وياي شي غريب اول مرة انحط بهيج موقف 

شهم : خير ان شاءالله شنو صاير ؟

تعب فتح دكم القميص وساق سيارته متوجه للبيت 

يوسف : تكدر تجيني للبيت ؟

شهم : اني بالدوام يوسف وعندي حالة مهمة حجيتلك عنها البارحة ما اكدر اطلع صعب

وكف السيارة فجأة وصار عنده لعبان نفس مفاجئ ، فتح الباب وتقيء 

شهم : يوسف بيك شي الو ؟ يوسف 

رجع للسيارة آخذ موبايله وحجى بتعب 

يوسف : شهم حاسس بتعب وانه قريب من البيت تعال بسرعة

شهم : شنو دايصير وياك ؟ فهمني 

يوسف : ما اعرف لعبان نفس ودوخة قوية وكاعد اتعرق بشكل مو طبيعي 

شهم : انتظرني جاييك بس انت وين بالضبط ؟

يوسف : بعد فرع واوصل للبيت

شهم : يوسف شبيك ليش صوتك تغير ؟ يوسف يوسف 

وكع الموبايل من ايده وراسه مال على الباب ، شهم ضل يحجي وياه ويصيح هو فقد تماماً طلع من غرفته يركض ودزله اسعاف وصفلهم مكانه بعدها طلب منهم يمشون وراه صعد سيارته ، ورجع اتصل على فارس 

شهم : الو فارس تكدر تجيني لبغداد هسه ؟

فارس : خير شعندك ؟ 

شهم : يوسف تعبان وما اعرف شنو صار وياه اريدك تبقى عنده بالبيت كم يوم 

فارس : حالته ما تصبر لباجر ؟ عندي دوام بالمدرسة على الأقل آخذ اجازة واجي 

شهم : فارس يا مدرسة يا اجازة اكولك يوسف تعبان وحالته ما تسمح اتركه وانه عندي تشريح ضروي ارجع للمستشفى 

فارس : يلة يلة مسافة الطريق اكون عندكم ، يوسف شنو بيه ضل بالي 

شهم : ما اعرف جنت احجي وياه وكام يتقيء وراها غاب عن الوعي وما يجاوبني طلعتله وآخذت وياية سيارة اسعاف

فارس : ياربي سترك ، يلة طلعت جاييكم

شهم : على كيفك سوق لا تسويلنا حادث ، احير بيك احير بيوسف ؟

فارس : لا تخاف علية الوسطاني دائماً ما يصيرله شي 

شهم : ولك مابية اضحك مو وكت سوالفك 

فارس : يلة انتبه لطريقك انه طلعت راح الزم السريع 

شهم : بالسلامة 

فارس : الله يسلمك دير بالك على يوسف 

شهم : ان شاءالله 

سده منه وساق بسرعة والاسعاف وراه وصلوا ليوسف
، صف سيارته والاسعاف وراه صفت  تقرب من سيارة يوسف فتح الباب جان مغمى عليه ، نزلوا المسعفين وشهم يباوعلهم بملامح مشدودة ... 

يوسف مايل بجسمه على الباب ، المسعف تقرب منه هز كتفه 

_ تسمعني ؟ 

ماكو رد ، المسعف الثاني تقرب يفحص النبض باوع لشهم وكال

_ نبضه موجود بس ضعيف 

شهم : نزلوه بسرعة 

فتحوا حزام الأمان وشهم تقرب يساعدهم ، جسمه ثكيل ومرتخي بالكامل ، من حركوه طلع صوت خافت أقرب للأنين ...

_ حضروا النقالة 

جابوها المسعفين ونزلوه ثبتوه عليها ، راسه يتحرك بلا وعي 

_ يلة اتحركوا بسرعة 

صعدوه داخل سيارة الاسعاف وانغلقت الابواب بقوة ، شهم بقى على اتصال وياهم 

شهم : عينكم عليه سووا اللازم وياه بسرعة 

_ ركبناله الاوكسجين ، وراح نحطله مغذي بين ما نوصل للمستشفى 

شهم : عينكم عليه اقفل سيارته واجي وراكم 

_ صار دكتور لا يضل ابالك 

شهم : يتنفس زين طمني عليه ؟

_ الصراحة تعبان

شهم : تعرف شنو صايرله ؟ 

_ من نوصل للمستشفى الأجراءات يمهم نشوف شنو صاير وياه 

صعد للسيارة ساقها لباب بيته صفها كبال الباب آخذ جنطته وموبايلاته وقفلها ورجع مشي لسيارته ساق بسرعة جنونية للمستشفى  ....

تعليقات



<>