رواية احبني اثنين ولكن الفصل الثاني2بقلم لولو وائل


رواية احبني اثنين ولكن الفصل الثاني2بقلم لولو وائل

محمد وسيف بيبصو لبعض بغيظ : حياتك

كريم: مالكو اضايقتو ليه اه حياتى وروحى كمان

مها بصوت واطى لكريم:كفايه يا كريم العيال هيولعوا فيك وفيها

كريم بصوت واطى لمها: سبينى اغظهم شوايه

مها بصوت واطى وبضحك لكريم: يابنى حرام عليك

مريم:  انتى بتتودودو فى اى هما اضيقوا لى هما اول مره يعرفو انى بحب كريم

سيف: مين ياختى

مريم: بقول بحب كريم اخوك

محمد: وده من امتى ده

مريم: من بدرى اوى

سيف ومحمد : طب واحنا

مريم: انتو اي

سيف ومحمد: بالنسبالك اي

مريم: اخواتى الكبار وولاد خالتى

سيف ومحمد بيبصو لبعض بصدمه:نعم ياختى

كريم بضحك: الله يخربيتك يا مريم هيموتونا دلوقتى

مريم: ليه انا قولت حاجه غلط

كريم: قولتى حاجه لا مقولتيش حاجه غلط خالص

مريم:طيب هما اضايقوا ليه

كريم: مريم عايز اتكلم معاكى على انفراد

مريم: ماشى يلا

سيف بعصبيه: ماشى اى ويلا فين مش هتروحو فى حتى  هتتكلمو هنا 

مريم:انت متعصب ليه هروح معاه انت مين علشان تمنعنى

سيف بعصبيه وزعيق: مريم متعصبنيش عليكى مش هتروحى فى حتى قولت

كريم بزعيق: سيف انت بتزعقلها فى وجودى ولا اي انت اتجننت هتروح معايا

محمد بعصبيه:كريم بلاش زعيق وخناق انت عارف احنا مش عايزين ليه

مريم: مش عايزين ليه؟؟

محمد وسيف: علشان

كريم: مش علشان حاجه يا مريم عايز اتكلم معاكى تعالى 

مسك كريم مريم ومن ايديها ومشى

محمد بعصبيه: اخوك مش عايز يجبها لبر ليه يا سيف خد البت ومشى برضو

سيف: يعنى انا الى فرحان بالى هو عمله منا مضايق زى زيك

محمد: اما نشوف اخرتها

عند كريم ومريم

مريم: نعم يا كريم قول كنت عايز اي

كريم: انتى بتحبينى بجد زى ما قولتى بره 

مريم: كريم انت زى اخويا الكبير انا بحبك وبعزك جدا

كريم فى نفسه:  كويس انها جت على محبة الاخوه علشان كانوا هيولعوا فيا

مريم: كريم انت روحت فين

كريم : لا مفيش بصى يا مريم انا كنت عايز اقولك سبب ضيق محمد وسيف منك علشان هما خايفين يقولولك

مريم: هو فى سبب علشان يضيقوا منى انا عمرى ما كلمتهم وحش 

مريم فى سرها: يارب الى فى بالى يكون غلط

كريم: انتى معملتيش حاجه بس فى سبب تانى

مريم فى سرها: استر يارب

مريم: اى هو السبب

كريم: انهم بصراحه يعنى انهم بيحبوكى

مريم بصدمه:نعم

كريم: انا عارف ان الموضوع غريب وكمان صعب أن اتنين يحبوكى فى وقت واحد بس انا منعت سيف وهو مسمعش منى ومها منعت محمد وهو برضو رافض

مريم: وانا مطلوب منى اي احب الاتنين

كريم:لا المطلوب تختارى واحد منهم 

مريم: كريم انت عارف انت بتقول اي 

كريم: عارف يامريم وفاهم انتى عايزه تقولى اي لو اخترتي واحد التانى هيزعل بس بعدين هينسى

مريم:كريم الحب مش حاجه سهله ولو حد قلبه اتكسر وزعل صعب انو يرجع زى الاول وحالته النفسيه مش هتبقى احسن حاجه وحاجات تانيه اصعب 

كريم: مريم انتى بتحبى حد منهم

مريم: لا يا كريم انا بحبهم زى اخواتى وصعب اختار ما بينهم هما يستحقوا واحده احسن منى 

كريم: مش عارف اعمل اي بس الى فى الخير يقدمه ربنا وكل واحد مش هيبقى عارف نصيبه مع مين 

مريم: بالظبط كل واحد ممكن يكون نصيبه مع غيرى مش معايا انا 

كريم: طب حاولى تدى لنفسك فرصه تحبى واحد منهم

مريم: الحب مش بالعافيه يا كريم وانا مش هجبر نفسى احب حد منهم غصب عنى سيبها على ربنا 

كريم:  ونعم بالله ماشى يا مريم اعملى الى يعجبك يلا نخرج علشان ميولعوش فينا

بعد ما خرجو مريم وكريم لقوا سيف ومحمد قاعدين مستنينهم

كريم: قاعدين زى الستات المطلقه كده ليه 

محمد: خلصت كلام مع حياتك

سيف: كنت عايزها فى اى بقى

مريم: انا هقولك تعالى معايا يا سيف عايزه اتكلم معاك

سيف بفرحه : بجد يلا بينا

محمد بضيق: واشمعنا هو منا استنيت زيه ويمكن اكتر منه 

سيف: يا ابنى متبقاش قاطع أرزاق سبنى اعرف عايزانى فى اي

مريم: يلا 

مريم اخدت سيف ومشيوا وفضل محمد مضايق

سيف بفرحه: كنتى عايزانى فى اي

مريم: سيف انت بتحبنى 

سيف بصدمه: انتى عرفتى منين اكيد كريم الى قالك صح

مريم: جاوب على قد السؤال

سيف: بصراحه اه انا بحبك اوى فوق ماتتخيلى ومش متخيل انك تكونى لحد غيرى

مريم: سيف وانت عارف انى بحبك صح

سيف بفرحه: بجد لا مكنتش اعرف انك بتحبينى زى ما بحبك

مريم: زى اخويا يا سيف مش زى الى فى دماغك

سيف بزعل: وبعدين يعنى مش فاهم انتى عايزانى فى اي

مريم: سيف احنا مش هينفع نكون مع بعض انا مش ببدلك نفس الشعور انت زى اخويا وبس ومش هقدر اعتبرك حاجه تانيه ومش عايزاك تزعل منى 

سيف بزعل: يعنى اي يعنى انتى بتحبى محمد

مريم : لا مش بحب محمد انا بحبكو زى اخواتى وبس ومعنديش حاجه تانيه اقولها غير انسانى يا سيف

سيف: انا بحبك يا مريم وعمرى ومهقدر انساكى فى حياتى

مريم بفقد الأمل: يعنى ده اخر كلام عندك

سيف: اه 

مريم:طيب

وخرجت مريم بره وخرج سيف وراها 

محمد: خلصتى كلام معاه كنتى عايزاه فى اي

مريم: تعالى يا محمد انا عايز اتكلم معاك انت كمان

محمد: تعالى

مها لكريم : هى مريم كل شوايه تاخد واحد تكلمه ليه هو اى الى حصل

كريم: انا قولت لمريم على كل حاجه

مها: اي طب وهى بتحب مين

كريم: مش بتحب حد بتحبنى انا

مها بضيف: نعم

كريم بضحك: انتى بتغيري ولا اي

مها: كريم متهزرش

كريم: مش بتحب حد يا ستى وانا بتحبنى زى اخوها الكبير  اوعى تكونى بتحبينى يا مها

مها: ايه مين انا لا طبعا

كريم: مهو واضح انا رايح اشوف سيف

مها: ماشى يا اخويا روح شوف سيف 

مها بضيق: كل الى همو سيف ومريم وبس دلوقتى بس اقدر اقول انا عرفت انت بتحس بإيه يا محمد لما بتحب حد من طرف واحد وهو ولا معبرك

عند مريم ومحمد

محمد:عايزانى فى اي يامريم استنى قبلها كنتى عايزه سيف فى اي

مريم: محمد انا هسألك سؤال وياريت تجاوب على قد السؤال

محمد: اسألى

مريم: محمد انت بتحبنى 

محمد: اه يا مريم انا بحبك من واحنا اطفال بحبك لدرجه انتى عمرك متتخيليها انا بموت فيكى يا مريم 

مريم: محمد انت عارف انى بحبك زى اخويا بس ومش اكتر من كده محمد انا مش عايزه أظلمك حاول تنسانى وتشوف واحده احسن منى تستاهل الحب ده وتقدره مش انا

محمد: مريم انتى بتحبى سيف 

مريم: لا مش بحب سيف وعلى فكره قولتلو نفس الكلام

محمد: مريم انا عمرى ما هحب حد غيرك ومش هقدر انساكى ومش هسيبك تروحى لغيرى لو حصل اي

مريم : أدى نفسك فرصه وفكر على الأقل 

محمد:مستحيل مش هقدر اسيبك 

مريم: براحتك يا محمد انا قولتلك إلى عندى  

محمد: مريم استنى 

مريم: مفيش كلام تانى بينا يا محمد عن اذنك 

بعد ما مريم خرجت

محمد: انا عمرى ما هسيبك وهتكونى لياا يا مريم وهخليكى تحبيني وهتشوفى يامريم

عند سيف

كريم: مالك يا سيف

سيف: مريم مش عايزانى يا كريم انا بحبها وعمرى ما اذتها بس هى مش بتحبنى ليه 

كريم: مريم صعب عليها تختار بين اتنين بيحبوها فى نفس الوقت مش عايزه تجرح حد فيكو فهمت

سيف: ده وعد منى يا كريم انا عمرى ما هسيبها وهخليها تحبنى وتكون معايا انا وبس مش مع حد غيرى

كريم:ربنا يهديك يا سيف والى فى الخير يقدمه ربنا

مها: يلا يا كريم انت وسيف الاكل جاهز

على السفره

ياسمين: مالكو يولاد ساكتين ليه 

سيف : مفيش ياخالتو

ياسمين: مفيش ازاى شكلكو مضايق اوى

محمد:مفيش يا ماما اصل 

سلمى : فى اي يابنى اى حد فيكو يقول فى اي

مريم: مفيش ياماما اصل يعنى

سلمى: اصل اي يا بنتى

 مريم: هيبقى عندنا خطوبه فى البيت

                     الفصل الثاني من هنا

تعليقات



<>