رواية عزبة شيماء الفصل الثاني2بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل الثاني2بقلم محمد طه

#الثاني

_شيماء وهيا ما زالت عاطيه ضهرها للحكومه وبكل ثقه وصوت لايعرف الخوف..
أنا شيماء حسان الباجوري(وفتحت دراعاتها وقالت)
أهلا بيكم ف عزبة شيماء
( وبعدين لفت وشها للظابط )خير يا باشا، إيه سبب الزياره المفاجئه دي 

_الظابط..فيه واد بلطجي هرب، والمعلومات بتقول إنو موجود هنا 

_شيماء بإبتسامه خفيفه..موجود هنا ف بيتي 

_الظابط بغضب من ابتسامتها..موجود هنا ف العزبه 

_شيماء تقرب خطوه من الظابط..طيب حضرتك دا بيتي مش العزبه،(وتشاورله ناحيه الباب بكره وكأنها بتطرده) العزبه بره 

_الظابط يفهم إنها بتطرده لكن كان عامل حسابه..
أيوه ما أنا عارف إن العزبه بره، وعارف إن دا بيتك، وأنا معايا أمر بتفتيش البيت 

_شيماء بهدوء وثقه..مع حضرتك أمر بتفتيش بيتي، دا معناه إن فيه حد مقدم فيا بلاغ، وبيتهمني بالسرقه، أو بالخطف، أو بالنصب،أو 

_الظابط يقاطعها..أو بالمتاجره ف المخدرات والسلا،ح 

_شيماء بإبتسامه غضب..مخدرات وسلا،ح، (وتتكلم ف سرها) دا مين اللي أمه دعياله واتهمني بالحاجات دي (وبعدين تعلي صوتها وبكل ثقه) عالعموم يا باشا بيت شيماء وعزبة شيماء تحت أمر الحكومه، (وبنظره ثقه وتحدي) ولو لقيت حاجه ف البيت أو ف عزبة شيماء بالكامل، أنا المسؤوله عنها، (وتشاورله بإيدها) أتفضل يا باشا، البيت تحت أمرك، فتش براحتك 

(وبدأ الظابط والعساكر اللي معاه يفتشوا البيت، لكن ما لقيوش حاجه، لكن الظابط علق على اللي شافه ف المطبخ، وكان ف المطبخ حريم وبيطبخو، لكن كانوا بيطبخو ف هناجر كبيره زي ما يكون بيطبخو لفرح)

_الظابط بإستفهام..هوا إنتو عندكم فرح ولا إيه 

_شيماء بإبتسامه..إحنا كل يوم عندنا فرح يا باشا، ان شاءالله تشرفنا بكره وتاخد واجبك، أصل أنا بكره عازمه أهالي عزبة شيماء كلهم على الغدا 

_الظابط..ويا تري بقي عزبة شيماء دي قانوني ولا بالحب 

_شيماء بإبتسامه ثقه..الأتنين يا باشا،العزبه دي أصلا كان إسمها على إسم جدي الباجوري، 

_الظابط..يعني العزبه، إسمها عزبة الباجوري، مش عزبة شيماء 

_شيماء..عزبة شيماء بقي جات بالحب، حب الناس لشيماء الجدعه اللي عمرها ما تتأخر عن حد محتاج أو مظلوم، وبيتها مفتوح للكل، (وتبتسم) وبعدين يا باشا الأسم ما خرجش برا العيله، وأنا وجدي واحد 

_الظابط يبص على عين شيماء المقلوعه..إيه اللي حصل لعينك

(شيماء بكل هدوء تشد الشال وتداري عينها)

_شيماء بهدوء وصوت واطي حزين..أنطفت يا باشا 

_الظابط..ما أنا شايف إنها انطفت، أنا بسأل عن السبب

_شيماء بهدوء وحزن..دا موضوع فات عليه زمن يا باشا، وبعدين مكنش مقصود وأنا سامحت 

_الظابط..عملتوا محضر وبعدين عملتوا محضر تصالح

_شيماء بغضب..يا باشا لازمتها إيه المحاضر، ما أنا قولت لحضرتك إنها مكنتش مقصوده وأنا سامحت 

_الظابط بغضب وانفعال..ولما لازمتها إيه المحاضر، إحنا لازمتنا إيه، (ويعلي صوته) يا مدام حضرتك حصلك عاهه مستديمه، يعني لازم يتعملها محضر، وبعد كده تعملوا محضر تصالح 

_شيماء بهدوء..حاضر يا باشا، من بكره الصبح هروح أعمل محضر، وبعد كده نعمل محضر تصالح 

(ويخرج الظابط والعساكر من بيت شيماء، والظابط يقف يبص علي الشباب اللي واقفين حراسه على البيت وكل واحد فيهم معاه كلب شكله مخيف) 

_الظابط يوجه كلامه لواحد منهم..الكلاب دي مرخصه 

_ميردش عليه ويلاقي شيماء واقفه وراه وبترد..مرخصه يا باشا، وبيطعمو ف المواعيد المحدده، وبنشطفهم تلات وجمعه، تحب أدخل أجيب لسعادتك التراخيص وشهادات التطعيم 

_الظابط بتجاهل لكلامها ويوجه كلامه للعساكر..
فتشوا العيال دي 

(وأول ما العساكر بدأت تقرب من الشباب، الكلاب بدأت تنبح على العساكر، لكن شيماء بسرعه رفعت إيدها لفوق والسبحه اللي كانت ف إيدها عملت صوت، وأول ما الكلاب سمعت الصوت ف لحظه الكلاب كلها سكتت ومفيش كلب أتحرك من مكانه أو طلع صوت)

(وبعد ما العساكر فتشوا الشباب وما لقيوش معاهم حاجه، الظابط أخدهم ومشي، وشيماء طلعت تلفونها واتصلت برقم)

_شيماء بغضب..أيوه يا جاسر، النسر ما يغيبش عن عنيك لحد ما يخرج من العزبه، وبعد كده عايزه أعرف تفاصيل حياته من الألف للياء،وفيه حاجه كمان،  فيه واحد قدم فيا بلاغ، يكون تحت رجليا بكره الصبح 
_______________________
(العجوز والشاب)

(العجوز ليه بيت صغير ف عزبة شيماء) 

_العجوز..إلا قولي يا إبني، هوا أنته إسمك إيه 

_الشاب..إسمي مجدي 

_العجوز..عاشت الاسامي يا مجدي يا إبني، وأنا عمك عبدالله 

_مجدي..تشرفت بحضرتك يابا عبدالله 

(وبدأ مجدي يبص على كل ركن ف البيت، هوا بيت بسيط لكن منظم ونضيف وجميل جدا)

_الحاج عبدالله..البيت دا عطتهولي شيماء، وكتبته بإسمي وما أخدتش مني جنيه 

_مجدي بإستفهام..شيماء دي تبقي بنتك 

(الحاج عبدالله بإبتسامه وهوا بيعمل الشاي وما يردش على مجدي)

_مجدي..لو مش عايز تقول بلاش 

_الحاج عبدالله..أتفضل الشاي، شيماء دي تبقي صاحبه العزبه دي، تقدر تقول كده ملاك عايش معانا عالأرض،  أهي دي اللي تستاهل تاخد لقب بنت البلد الجدعه بجداره 

_مجدي براحه نفسيه..والله يابا عبدالله أنا من لحظه دخولي العزبه دي وأنا حاسس براحه خلتني أنسي همومي ومشاكلي، أنا شكلي كده هخليك تخلي المعلمه شيماء دي تشوفلي بيت أنا كمان هنا ف العزبه 

_عبدالله بتحذير وجديه..حذاري تقول معلمه دي تاني، اللي بيقولها يا معلمه أو يناديها بأي لقب، أكنه شتمها أو قتلها قتيل، ومستحيل يقعد ف العذبه ثانيه واحده 
________________________
(بيت شيماء)

(شيماء بعد ما خلصت تلفونها مع جاسر، دخلت البيت وقفلت الباب وراها، وبعدين دخلت المطبخ وأخدت جواندي عازل للحراره، وشالت غطا هنجر من اللي على النار بيطبخو فيه ومدت إيدها فيه طلعت لفه كبيره)

(ودي كانت بضاعه مخدرات وهروين وكوكايين وأنواع تانيه كتير، كانت مغلفه تغليف كويس وحاطينها ف الميه اللي بتغلي على أساس إنهم بيطبخو)

_شيماء بإبتسامه وهيا ماسكه لفه المخدرات..طلعوا البضاعه من الميه قبل ما تستوي؟

تعليقات



<>