رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون32بقلم ملك احمد

رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون32بقلم ملك احمد


في اليوم التالي وتحديداً في شركة ريان .....

ـ دخلت وجدان للشركه ...

ـ وهي في طريقها إلي مكتبها وجدت زين ...

ـ نظرت وجدان الجهه الاخرى وكادت أن تذهب ...

ـ لمن أوقفها صوت زين ...

ـ وجدان ...

ـ التفت وجدان وهي لا تريد النظر إليه ...

ـ وجدان : نعم ؟

ـ زين : انتي زعلانه لي ؟

ـ وجدان: انا ؟ لا خالص ...

ـ زين : لا بس حاسك متضايقه ... هو انا ضايقتك ...

ـ كادت أن تجيبه وجدان ولكن جاء من خلفه صوت فتاه ...

ـ أستاذ زين ؟

ـ التف زين ووجدها  دعاء ...

ـ نظرت وجدان باستغراب ف اول مره تراها ...

ـ زين : اهلا دعاء ازيك ؟

ـ دعاء : الحمدلله.... 

بعدها نظرت دعاء إلي وجدان وقالت ...

دعاء : هي مين دي ؟

ـ نظر زين لوجدان وهو يقول ...

ـ زين : دي وجدان موظفه هنا في الشركه....

ـ دعاء : امم

ـ تجاهلت دعاء وجدان واكملت حديثها ...

ـ دعاء : بس والله يا استاذ زين الفتره إلي كنت مسافره فيها وحشتني الشركه ...

ـ ابتسم لها زين ...

ـ نظرت لهم وجدان بغضب بعدها ذهبت ...

ـ زين : وجدان استني ....

ـ دعاء : استني يا استاذ زين لسه في حاجه عايزه اقولها لك بخصوص الإجتماعات....

 تنهد ونظر  لوجدان التي ذهبت من تحت أنظاره

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله ...

ـ كانت ليله تجهز حقيبتها لتذهب إلي الجامعه ...

ـ دخلت جدتها إلي الغرفه ...

ـ ليله : اي يا تيته ؟

ـ الجده : اي يا حبيبتي رايحه دلوقتي ؟

ـ ليله : ايوه ...

ـ الجده : طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك ...

ـ ليله : حاضر ادخلي يا تيته استريحي شويه انتي لسه مخفتيش ....

ـ الجده : ماشي يا ليله ...

خرجت الجده ...

ـ وفكرت ليله يا تُري ماذا سيحدث اليوم ؟! 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أمام منزل ليله ...

ـ خرجت وهي تنظر حولها ....

ـ خوفاً من ان يحدث لها شئ ...

ـ خرجت ليله ونظرت أمامها ولكن فجأة جاء شخص أمامها ب الدراجه بالطبع إنه يونس ...

ـ ليله : اففف

ـ يونس : اهلا...

ـ ليله : نعم ؟ ممكن اعرف في اي ؟

ـ يونس : انا جاي اوصلك ...

ـ ليله : لا ان

قاطعها صوت سيارة مالك ...

ـنزل مالك من السياره وهو يرتدي جاكيت جلد اسود وبنطال اسود ونظاره ....

ـ مالك : نعم في حاجه ؟

ـ ليله : لا أبداً 

ـ نظر مالك ليونس بعدها نظر لليله وهو يقول...

ـ مالك : رايحه فين ؟

ـ ليله : ال الجامعه ...

ـ مالك : تمام يلا ...

ـ سحب مالك ليله من يدها بعدها صعدت السياره وذهبت ....

ـ نظر يونس لهم بعدها ركل دراجته بغضب .....

بعد قليل ــــــــــ

في سيارة مالك ...

كانت ليله تجلس وتنظر من النافذه ....

ـ مالك : انا سمعت أن جدك طلع من السجن ...

ـ ليله : ايوه بس ريان دخله تاني ...

ـ مالك : انا مش بحبك تتعاملي معاه ...

ـ ليله : لي ؟

ـ مالك : كده اتمني تسمعي كلامي ...

ـ اومأت له ليله واكملت النظر إلي النافذه ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نزلت ليله من السياره ودخلت للجامعه ...

ـ بعدها تحرك مالك بسيارته ...

كان في طريقه إلي الذهاب الي النبي الجديد الذي سيصبح شركه له ...

ـ فجأة اصطدم في سيارة شخص ....

نزلت فتاه من سيارتها ترتدي جيبه تصل لبعد الركبه سوداء وفوقها تيشرت اسود بحمالات وتاركه شعرها البني الفاتح منفرد وترتدي نظارات ...

ـ oh my god...

يا إلهي 

نظر مالك من المرايا الخاصه بسيارته دون أن ينزل منها ...

ـ اقتربت هذه الفتاه وخبطت علي زجاج السياره ...

ـ لم يجبها مالك وظل مكانه ...

ـ خبطت بقوه أكثر ...

ـ نظر لها مالك وفتح النافذه ...

ـ ممكن بعد اذنك تنزل ونشوف انت عملت اي ؟

ـ مالك : عملت اي ؟

ـ حضرتك خبط العربيه بتاعتي ازاي تتجرء اصلا...

ـ نظر لها مالك بحده وهو يقول ...

ـ مالك : حضرتك الي كنتي باصه في المرايا مش انا ...

ـ ابتسمت الفتاه بسخريه وهي تقول ...

ـ متتجرئش تعاندني ف كلامي فاهم ؟

ـ ابتسم مالك ابتسامه جانبيه وهو يقول ...

ـ مالك : متتجرئيش تتكلمي معايا بطريقه متعجبنيش ...

ـ ثم نظر مالك ليدها وسحبها ...

ـ واخرج نقود  من جيبه ووضع النقود بها بعدها اغلق الزجاج وتحرك ب السياره ...

ـ نظرت له وهي تضغط علي أسنانها ...

ـ بعدها رمت النقود بغضب وهي تقول ...

ـ ازاي يتجرء يتعامل معايا كده انا لورا آدم  انا هوريك انا مين ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ريان ....

ـ دخل ريان وجلس في مكتبه وهو يفكر يا تُري إلي متي سوف يضع جد ليله ومعتز داخل السجن يجب أن يواجههم ...

أخرج ريان هاتفه وهو يقول...

ـ زين 

ـ زين : نعم ؟

ـ ريان : طلع احمد ومعتز من السجن ...

ـ زين : اي انت بتتكلم بجد ؟

ـ ريان : ايوه لأمتي هخلي ليله خايفه منهم لازم توجههم واكيد مش هيفضلو دايما في السجن ...

ـ زين : تمام ...

ـ اغلق ريان الهاتف ونظر إلي اسم ليله ...

ـ رن ريان علي ليله ...

ـ ليله : الو ؟

ـ ريان : جهزي نفسك عشان هطلع حدك من السجن ...

ـ صمتت ليله قليلاً بعدها تحدثت بصوت مهزوز ...

ـ ليله : لي ؟

ـ ريان: تقصدي اي ب لي ؟

ـ ليله : لي بتعمل فيا كده ؟

ـ ريان : لازم تواجهي حياتك مش كل حاجه هتتهربي منها ولو اتحبسو النهارده هيطلعو بكره ولو اتحبسو بكره هيطلعو بعده لازم تواجهي مصيرك عشان تعرفي تاخدي حقك ... 

ـ ليله : انا مش عايزه حاجة انا بس عايزه اعيش في أمان ...

ـ ريان : وده الامان ...

ـ ليله : ط طيب اي المطلوب مني دلوقتي ؟

ـ ريان : ولا حاجه هنستني ونشوف ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في شركة يونس .... 

ـ دخل يونس وهو يتأفف من الملل ف هو لا يريد أن يبقي هنا ...

دخل يونس وصعد لمكتبه وجلس علي كرسي المكتب...

ـ فجأة دخلت فتاه ...

ـ يونس : نعم في حاجه ؟

ـ اه فين بابي ؟

ـ يونس : انا إلي هنا  في حاجه ؟

ـ اه انا عايزه بابا يدور علي واحد ضايقني ....

ـ يونس: عملك اي ؟

ـ خبط العربيه بتاعتي ...

ـ ارجع يونس ظهره للخلف وهو يقول باستفزاز....

ـ يونس : احسن صلحيها ...

ـ نظرت له الفتاه بغرور وهي تقول ...

ـ نعم ؟ انا لورا آدم اصلحها مستحيل ....

ـ يونس : طيب انتي عايزه اي دلوقتي ؟

ـ لورا : عايزه حقي ده حط فلوس في أيدي ...

ـ لم يستطيع يونس كبح ضحكته وانفجر ضحكاً ...

ـ لورا : انت بتضحك ؟! بجد معندكش دم والله ...

ـ يونس : انا عايز أقابله عشان اشكره  بجد...

ـ لورا : ماشي والله لما اشوف بابي لاقوله ...

ـ يونس : احسن امشي بقي عشان مش طايق اشوف وشك ده ...

ـ نظرت له بغضب بعدها خرجت ...

يونس : يا تري بتعملي اي يا ليله ؟


تعليقات



<>