رواية لا ينسي الفصل الرابع4بقلم الين روز
_ لازم تدوقي،لأن باين عليكِ تعبانه، جربي وقولي رأيك أنا اللي عاملاه!
بصيت ليها بقرف وضيق وقلت
_ لأ مش عاوزة كفاية خطيبك.
نهيتها بإستهزاء وخرجت وسامعه يوسف بينادي عليا، مكنتش مصدقة إنها قاعدة بتاكل معاه وهو عادي كده!، يمكن كنت واخدة الموضوع ببساطه في الأول علي أساس إنهم زمايل لكن هيا لأ!
زعقت لما لقيت يوسف بيحاول يوقفني وقلت
_ أبعد يا يوسف!
_ أستني بس أنتِ مش فاهمه حاجة.
_ مش عاوزة أفهم، أنت فاكر نفسك إيه؟ كله إلا الكدب والخيانه يا يوسف وأنت عملت الأثنين!
كملت مشي بصعوبة من كتر ما هو بيحاول يوفقني، حاول يهديني لكن مكنتش ههدي بالسهوله دي!
أزاي كان يسيبني آكل لوحدي وهو بيقول إنه بياكل من الشغل، بياكل من أيد حبيبته القديمة؟!، دمعت وأنا مش مصدقه إن أنا بقيت مغفله بسببه…
_ أنا عارف إنك مش مصدقاني بس والله هفهمك!
قالها بعدما وقف قدامي فبصيت ليه بدموع و خذلان إن دي تاني مرة يخسر ثقتي فيه!
_ هتفهمني إيه؟، هتقول إنها بقت زميلة شغل؟ هتقول إنها جبرتك تاكل معاها وسايب مراتك بتاكل لوحدك؟، أنا بس مستغربة أنت بقيت كده أزاي ولا أنا اللي عمري ما شفتك صح؟
_ أنا يوسف يا ليل اللي طول عمره بيحبك وبيتمني بس تكون مرضيه عليه، أنا بس محبتش أكسفها فباكل، لكن والله أنا لا بحبها ولا حاجة، أنا… انأنا بس محبتش أقول إنها رجعت من السفر..
_ هيا دي المشكلة… دايمآ تخبي عليا مش بتجي تحكي، وبالمناسبة هيا فعلآ سافرت ولا ده كلام من الكدب بتوعك؟
_ ليل!
_ ورقتي توصل يا يوسف أنا مش عاوزة أكمل في الكدب ده!
_ أستهدي بالله يا بنت الناس طيب بصي أنا كده كده هسيب الشغل لأن خلاص المشروع هينجح يا دوب بس الشركة توافق.
_ وماله وأنا بقي هفضل أفكر أنت بتعمل إيه صح؟، أنا شفتها في عينها يا يوسف… شفت شفت الحب اللي جواها ليك أنت اللي مش واخذ بالك أو بتعمل نفسك مش واخد بالك!
سيبته ومشيت وأنا بعيط مكنتش مصدقة إن المفاجأة تنتهي كده!
مسكت التليفون لما رن وكانت صاحبتي فرديت وقالتلي إنهم متجمعين وعاوزين أبقي موجوده ورغم رفضي لكن هنا أصرو.
_ وحشتوني يا بنات!
سلمت عليهم وبعد تحيات قعدنا وفضلنا نفتكر أيام الثانوي ولكن قطع تليفوني رنة يوسف فتجاهلت الرنة لكن هو عاد الرنة تاني فبصيت ليهم وقلت
_ معلش يا بنات هقوم أعمل مكالمة وهجيلكم.
قمت وبصيت للتليفون اللي الرنة كانت قفلت وقبل ما أرجع كان رن تاني فرديت بهدوء
_ أنتِ فين يا ليل؟ وليه مش في البيت؟
_ ملكش دعوة حاجة متخصكش!
_ تخصني أنتِ مراتي..
_ طليقتك يا يوسف… لولو فاكر إن كلامي ده هزار أو هرجع فلأ أنا عاوزة أنفصل وياريت يكون بهدوء ومن غير شوشرة!
قفلت التليفون في وشه وهو بيتكلم لكن مهتمتش ورجعت للبنات وقعدت وكان ما بينا واحدة إسمها أميرة اللي كانت بتتكلم وبتقول
_ وبس يا ستي دي أسهل طريقة تعرفي بيها بيخونك ولا لأ!
_ طريقة إيه دي؟
قبتهل بتساؤل فبصولي بإستغراب إني عاوزة أعرف الطريقة وده لأني كنت بقول ليهم علي طول إن مفيش حاجة هتقصر علي علاقتي أنا ويوسف، تغاضيت عن نظرتهم وبصيت لأميرة وقلت
_ طريقة إيه دي؟
_ بصي هيا فيه طرق كتير بس أسهلهم إنك تفتشي في التليفون بتاعه.
_ أكيد أي راجل بيخون مش بيسيب وراه حاجة!
_ أنتِ عاوزة تعرفي يوسف بيعرف بنات غيرك ولا لأ؟
فضلت باصه ليها بتردد لكن هزيت راسي ليها بموافقة فلقيتها مسكت تليفونها وقالت
_ هاتي رقمه.
_ نعم؟
_ يا بنتي بصي هنرن عليه وكإن أنا معجبة أو هشوف ردة فعله عمومآ لما بنت تحاول تكلمه وبعدها أمسكي التليفون أمسحي الرقم بنفسك.
فضلت مترددة وأنا باصة للتليفون بشرود وبصيت ليها وقلت بتوتر
_ بلاش علشان ما يحصلش مشاكل، وكده كده هو مش بيحب غيري.
_ لأ أهدي علي نفسك وبلاش تثقي في الرجالة، دول بيحبوا ألف في الثانية أسأليني أنا ، أنا خبرة!
مسكت التليفون وأديت ليها الرقم وبدأت تكتب الرقم وبدأت ترن عليه لحد ما رد فأتكلمت بصوت رقيق
_ أستاذ يوسف معايا؟
_ أيوه مين؟
_ أنا مريم وكنت عاوزة أشوف حضرتك.
_ ليه؟
_ لما نتقابل.
_ موافق.
بصيت ليهم بصدمة إنه وافق عادي كده، حسيت ببرودة ماشية في جسمي وأول لما قفلت معاه لقيت تليفوني بيرن وقالت أميرة
_ ردي شوفيه هيقول إيه؟
مسكت التليفون وفتحته وجالي صوته المتعصب وهو بيقول
_ مخليه صاحبتك ترن علي يا ليل!، للدرجة دي مش واثقة فيا؟
_ صاحبتي مين؟
قلتها وأنا بحاول أمثل إني مش عارفة يقصد إيه لكن هو قال بغضب
_ لا والله الهانم مش بترد عليا ومش راضيه تقول هيا فين وشوية رقم بيرن عليا بس للأسف الهانم مغلفة وغبية لدرجة إنها نسيت إنها مسجلة رقمها لما رنيتي عليها قبل كده، أبقي سلميلي علي أميرة… ولا أقول مريم!
بصيت ليهم بصدمة وبلعت ريقي بخوف وأنا مش عارفه أرد أقول إيه كل واحدة فيهم بصت للتانيه وبقينا في حيرة.
_أبعتي اللوكيشن يا أستاذة علشان أجي أخدك من غير جدال.
قفل التليفون بعدما نهي كلامه فبعت اللوكيشن زي ما قال قبصيت ليهم وقلت
_ هعمل إيه في المصيبه دي!
_ ربنا يعينك الحقيقة…
بصيت ليها بقلق وفضلت قاعدة مستنياه وكلنا ساكتين لحد ما التليفون رن وكان يوسف فتحت المكالمة فجالي صوته بيقول
_ أخرجي أنا واقف بره.
خرجت وركبت العربية بهدوء فشغل العربية وأبتدي يتحرك وهو مازال ساكت ففضلت ساكته زيه لحد ما وقف في مكان فاضي وقال بهدوء
_ وبعدين؟
_ وبعدين إيه؟
_ هتفضلي كده لحد امتي؟
_ أنا اللي أفضل كده؟ لا يا يوسف الغلط مش عندي الغلط عندك انت، أنت السبب في اللي إحنا فيه ده! أنت اللي كدبت عليا وقلت إنها سافرت وأجي الشركة مرة بالصدفة يا أخي ألاقيك أنت قاعد معاها وكإن الموضوع عادي؟ بتسيبني
آكل لوحدي وأقول معلش بياكل في الشعب تعبان وانت بتروح تأكل من أيديها!، أنا زهقت يا يوسف ودلوقتي قدامك خيارين يا أنا يا هيا والشركة!
_ متكبريش الموضوع يا ليل!
_ الموضوع مش محتاج يكبر يا يوسف الموضوع كبير لوحده.
_ ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟
_ يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
