رواية ممر اورفاندا الفصل الرابع4بقلم حميده عبد الحميد
قلبي بقي يضرب بقوة واتوترت شديد بديت اضرب في الباب بطريقه غير مباشره لحدي م فتح، هنا داب قدرت اتنفس
سندس كانت واقفه وماسكه القلادة في يدها دخلت وقلت ليها من قبيل بنادي فيك كنتي وين؟ عاينت لي ب استغراب وقالت م سمعت صوتك ي أيوب عاينت للقلادة الكانت ماسكاها في يدها وقلت ليها وين لقيتها؟مدتها لي وقالت لقيتها تحت الشجرة ديك شلتها منها وعاينت اتجاه الشجرة وهنا داب انتبهت ليها كانت شجرة زونيا بس داب بدت تنمو قلبي ضرب وللحظه اتذكرت الشجرة الكانت في البيت داك سندس قالت لي دي شجرة زونيا ي أيوب صح؟ والبيت دا م ارتحت ليهو نهائي والقلادة الجابها هنا شنو؟
مسكت يدها ودخلنا جوا، قلت ليها م عارف ي سندس بس معروف دا شُغل جّن وحتى انا البيت دا م ارتحت ليه وان شاء الله ح نفتش بيت ف مكان تاني ويكون وسط الناس لانو هنا غير العجوز دي ماف زول تاني ساكن هنا قالت لي ان شاء الله وجبت شنو معاك هنا داب انتبهت للاكياس قلت ليها سكر وزيت وشاي وحاجات كتيرة المهم شيليهم وظبطي لينا غدا كارب كدا لانو طولنا من الحاجات الظابطه دي، ضحكت وقالت لي من عيوني شالتهم ومشت وانا رجعت اعاين في القلادة تاني بس شكلها كان مُتغير وحسيتها م نفس القلادة الادتنا ليها ميادة ٠٠٠ دخلتها في جيبي ومشيت استحميت وصليت العصر وبقيت اسبح لحدي م جات سندس شايله الاكل في صينيه متوسطه طبعا انا جبت اكل جاهز ، ختتو في الطربيزة وجبت اتنين كرسي قعدنا فيهم ومسافه م نحنا قعد ناكل سندس قالت لي اها عملت شنو في موضوع مقداد وولدو؟ قلت ليها بإذن الله ح ابدا افتشهم من بكرة واسأل منهم قالت لي خايفه ي أيوب م نلقاهم وخايفه الزمن م يكفينا ونتسحب للعالم الجن تاني٠٠٠
ابتسمت ليها ب طمأنينة وقلت ليها نتفائل بالخير وان شاء الله ح نلقاهم وح ننتهي من الاسمها مورجانا دي
بادلتني نفس الابتسامه وقالت ان شاء الله ي أيوب ٠
اكلنا وبعدو سندس عملت لينا قهوة هنا داب حسيت بنفسي مستوعب وقادر أنجز لانو داب راسي اتكيف ٠٠٠
المغرب اذن والليل دخل خلاص صلينا وطلعنا السراير في الحوش وهنا لاحظت لي حجم الشجرة حقت الزونيا زاد شويه قلت لي سندس مُلاحظة للشجرة دي حجمها زاد؟ قالت لأ شايفاها في نفس حجمها الأول ٠٠٠
عاينت ليها بنظرة اخيرة وصلحت المخدة ورقدت سرحت في السماء مسافه وبديت اتخيل الأحداث الحصلت لينا دي كلها ٠٠
قطع سرحاني، صوت سندس وهي بتقول لي قصة زواجنا دي غريبه ي أيوب صح٠٠٠
قلت ليها صح بس تصدقي انو دي احسن حاجه حصلت لي في حياتي ويمكن ممتن للأحداث الحصلت لينا دي كلها ، عشان عرفتني بيك. ابتسمت بلطف واكتفت بالصمت ٠٠٠
فجأة سمعت صوت زول بيضرب في الباب قمت من السرير ووقفت على حيلي دا منو الجاينا زي الوقت دا؟. قلت لي سندس ادخلي جوا ح افتح الباب عاينت لي بنظرات كلها خوف وقالت بس٠٠٠٠قاطعتها وقلت ليها ادخلي ي سندس من غير بس .
اتحركت ودخلت بخطوات كلها توتر
بعد م اتأكدت انها دخلت مشيت علي الباب نزلت السقاط وفتحتو كانت مرا ومعاها اتنين ولد أعمارهم بين ٥سنوات تقريبه وكانو بتشابهو شبه كبير أو هم تؤام تقريبا ولفتني لون بشرتهم كان لونها ابيض بياض يجهر. العيون عديل ٠٠٠ قلت ليها خير اتفضلي؟ قالت لي معليش بس موش دا بيت ساجدة؟ قلت ليها م عارف بس نحنا رحلنا جُدد في البيت دا قالت لي بس كان ساكنه فيهو وحدة اسمها ساجدة وكانت ساكنة هنا قلت ليها إذن تكون رحلت قالت لي طيب انا جايه ليها من مكان بعيد وم بقدر ارجع تاني فعشان كدا ممكن أبيت معاكم والصباح بدري ح ارجع ٠٠٠ اول شكيت في أمرها واتفحصت القلادة لقيتها طبيعيه جدا ودا غير انو م حسيت بنفس الاحاسيس الكنت بحسها لمن يكون في جن قريب مني فتحت الباب وقلت ليها اتفضلوا شكرتني ودخلوا جوا ٠٠
قفلت الباب ولحقتهم سندس كانت قاعدة على اعصابها اول م شافتهم وقفت على حيلها وقالت ديل منو ي ايوب قبل احكي ليها المرا قالت ليها انا دانيه وديل أولادي عدي وقصي تؤام ٠٠٠ وحكت ليها باقي القصه حسيت بسندس ارتاحت ليهم شديد ويمكن عشان هي طولت وم شافت ناس أو احتكت بيهم ٠٠
قالت لي أيوب خليهم يبيتو معانا الليله وبكرة يمشو هزيت راسي برضا ورجعت الحوش قعدت في السرير بس الحاجه الحيرتني انو هم بيتكلموا عربي ونفس لهجتنا معقوله يكون وراهم سر؟
والمفروض كان اسالهم هم جاين من وين ٠٠٠
كان في حاجه مانعاني اتكلم عديل أو اسألهم رقدت في السرير وغطيت وشي بالشال وسندس شكلها م صدقت لانو سامعاها قعد تتونس مع المرا اخر ونسه ٠٠٠
اثناء ما انا راقد ومُغطي وشي بالشال اتفاجات ب واحد من أولادها واقف جنب رجولي نزلت الشال من وشي وعاينت ليهو نظراتو كانت غريبه شديد وكان واقف زي الصنم ابتسمت وقلت ليو انت عدي ولا قصي؟ بس حلف كان يتكلم هزيت راسي ورجعت رقدت تاني وفي نفس اللحظه كنا بنعاين لي بعض وم ان عدت ثواني وجات امو جاريه رفعتو وقالت لي معليش م يكون ازعجك قلت ليها لا ماف اي ازعاج شالتو ودخلت بيهو جوا ٠٠٠
كنت مُرهق وفتران صلحت المخدة وقلت أنوم شويه ٠٠
صحيت نص الليل مخلوع عاينت اتجاه السرير التاني لقيت سندس نايمه برضو ٠٠ هنا اتذكرت الضيوف نزلت من السرير ومشيت جوا فتشتهم فوق وتحت بس م لقيتهم معقوله يكونو مشو؟؟ طلعت الحوش تاني وصحيت سندس
فتحت عيونها بتكاسل وقالت لي خير ي أيوب ف شنو قلت ليها الضيوف فاتو وين؟ قالت لي نايمين جوا قلت ليها لا جوا ماف قالت لي بس بعد َ م اتونسنا نامو طوالي ولمن رقدت ورقدت أطفالها معاها و٠٠٠٠٠ وقبل تتم كلامها قلعت عيونها وبدت تصرخ بطريقه مجنونة مسكتها وقلت ليها خير ي بت سندس ف شنو قالت لي الأصوات ديك ي أيوب بديت اسمعها تاني. قلت ليها م تخافي هسي ح تختفي انتي بس خليك قويه وقبل اتم جملتي التانية جا طفل من أطفال المرة ديك نازل من شجرة الزونيا ولحظات بس ونزلو معاهو مجموعه من الأطفال ٠٠لون بشرتهم كان ابيض وباهت قعدو تحت الشجرة وبقو يلبعوا
قلت لي سندس م تخافي قالت لي أيوب انا لو جنيت م تلومني كيف يعني م اخاف وانا قعد اشوف منظر زي دا قدامي ٠٠
قلت ليها طيب م تتحركي غالبا البيت دا مسكون قالت لي أيوب نحنا حظنا لي كعب كدا يعني من بين البيوت دي كلها م لقينا الا نسكن في بيت مسكون زي دا ٠٠
فجأة من بين الأطفال ديل طلع طفل تاني اتقدم علينا وسندس خلاص حبطت من الخوف وقف قدامي وقال انا ولد اختها لي ميادة وانا الوحيد البقدر اتكلم معاكم وميادة بتقول ليكم انو مورجانا قريبه منكم وشديد كمان وفكت كل أنواع الجن عشان يطاردوكم. وبعدها رجع كم خطوة ل ورا لحدي م اختفو كلهم. ٠٠
راسي لفا ونظري بقا م واضح مورجانا قريبه مننا؟
