رواية وابتسمت الياسمين الفصل السادس6بقلم حياة محمد الجدوي
فيقوم زياد يسلم عليه ويعرفه ويقول: أنسه سيما خطيبتى.
فيقول أحمد بذهول ((ياسمين)) وفترفع ياسمين عيونها لتلتقي بعيون أحمد.
ليصرخ أحمد: ياسمين.
فتنتفض ياسمين وتقف فيسألها زياد: شو فيكى.
فيقترب أحمد من ياسمين بسرعه وقبل أن يصل إليها كانت تمسك بذراع زياد والذي لم يفهم مايحدث ولكنه سمع ياسمين تقول بسرعة: أنا عايزة أمشي من هنا.
أحمد: كنتى فين يا ياسمين أنا دورت عليكى....
ياسمين: أنا عايزة أمشي يا زياد لوسمحت.
ميار: ماتفهمونا إيه الموضوع ؟
أحمد:؛ دى ياسمين خطيبتي.
زياد: شو أصدك
فيقترب أحمد فتسرع ياسمين للإختباء خلف زياد وكأنها تحتمى به في حين تقول ميار بغباء: بس دى حلوة وياسمين مش حلوه أنا شفت صورتها تكونش غلطان ولا إنت خطبت واحدة تانيه.
أحمد: مش وقت غبائك يا ميار....اسمعينى يا ياسمين
فتصرخ فيه ياسمين: إبعد عنى إبعد مش عايزه اعرف حاجه إبعد.
فيمسكها زياد من أكتافها.: شو الأمر
فتقول ياسمين بصوت ضعيف: هو.
زياد: شو مين هو
ياسمين: هو ده أحمد خطيبى إللي...
زياد: شو تأصدى إنو.
فتهز ياسمين رأسها بالايجاب
أحمد: يازياد اسمعنى ويحاول الإقتراب لكن أوقفته يد زياد وهو يقول: بعد عنا ما بسمحلك تأرب من خطيبتى بتسمعنى ما بسمح لك.
أحمد: أرجوك إسمعينى يا ياسمين طب تعالى البيت أقصد الشقه بتاعتنا وأ...
فيدفعه زياد ويقول: إتچنيت إبعد عن ياسمين وإلا ((أوصتك)) ويسحب ياسمين معه لخارج المطعم وإحمد وراءهم يقول: إنت مش عارف هيا دى إللي كنت بدور عليها في بلدكوا إنت مش عارف...
فيلتفت له زياد ويقول بقوه: بعرف كل شيء كرمال هيك بحذرك ما راح أسمحلك تأذى ياسمين واعتبر الشراكه بنا إتلغت.ثم يدفع أحمد بكل قوته ليسقط أحمد على الارض بينما يدخل زياد وياسمين السيارة لتنطلق بسرعه كبيره.
&&&&&&&&&&&&-&&&&&&
وصلت السيارة الفندق وفى الاستقبال تفاجأت ياسمين بأحمد يدخل بسرعه وهو ينادي عليها ياسمين اسمعينى أنا عارف إنى أذيتك وجرحتك بس
فيجد زياد في مواجهته: بعد عنا وعن ياسمين وأنا حذرتك مابسمح لك تأذى ياسمين.
أحمد: أنا عمرى ما هأذى ياسمين بس إدينى فرصة واحدة أكلمها فرصة أقول لها كل حاجه اسمعينى يا ياسمين.
ياسمين: مش عايزه أسمع حاجه إبعد عنى .
زياد: سمعت ارجع هلا.
أحمد: اسمعينى طب تعالى الشقه بتاعتنا تعالى الشقه إللي فرشناها سوا وساعتها هتغيري رأيك.
فتصرخ ياسمين: مش عايزه حاجه مش عايزه.
لينادى زياد: وين أمن الأوتيل بريد الأمن هلا.
ليأتى أمن الفندق فيشير زياد: ما بريد هالشخص يأرب منى أو من خطيبتى.
فيسحب رجال الأمن أحمد لخارج الفندق.بينما يصرخ أحمد وينادى على ياسمين ويطلب منها الذهاب للشقة
بينما يصعد زياد مع ياسمين الغرفه لأنها كانت منهارة من البكاء بينما يحتضنها زياد بشده ويحاول تهدئتها لكنه فشل فإتصل بالطبيب الخاص بالفندق والذي أعطى ياسمين حقنه مهدئه.حتى ترتاح وبالفعل راحت في ثبات عميق بلا أحلام.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في اليوم التالي استيقظت ياسمين لتجد زياد غافلا على الكرسي المقابل لها فنادت عليه: زياد يا زياد قوم فإنتبه زياد لها فتحرك ببط وهو يفرد ذراعيه محاولا تليين عضلاته ليقول: بكسل: صباح الخير كيفك هلا.
لتعتدل ياسمين وتقول: بخير أنا أسفه إنى بوظت عليك الشغل.
زياد: ولو ما تهتمى بس مانى مصدأ إن أحمد هو الخطيب السابق إلك.
ياسمين: إنت كنت تعرفه قبل كده..
زياد: إيه أبلتوا مرة بلبنان وكان....
ياسمين: مش مهم أعرف.
زياد: شوفي ياسمين أنا بعرف إن أحمد ماراح يسكت كرمال هيك عينت إتنين بودي جارد راح يمنعون اى حد يأرب منك.
ياسمين بسخرية: ودول يحرسونى ولا يحبسونى أنا من إمتى بمشى ومعايا بودي جارد.
زياد: فترة موأته وبعدها راح نرجع لبنان.بإذنك هلا
ياسمين: هاتروح فين ؟
زياد: راح أغير تيابى وأخرچ عندى أشغال راح أقضيها وإنتى راح تخرجى
ياسمين:: لا هقعد في الغرفه هنا مش هخرج.
زياد: لا تحبسى حالك أخرجى.
ياسمين : ماشى مع السلامه.
خرج زياد وبعد فترة اخذت فيها ياسمين دوش طويل بارد ارتدت ملابسها وخرجت من الغرفة لتجد رجلين ضخمين واقفين على باب الغرفة فقال أحدهما: إحنا إللي عينا زياد بيه لحراستك.
ومشيت لتجدهم وراءها.فوقفت: فيه إيه ماشيين ورايا ليه
الحارس: زياد بيه قال لنا مانسيبكيش ولا ثانيه هنكون معاكى.
فتنفخ ياسمين بضيق ثم تنزل وتجلس على طاولة قرب حمام السباحة.ويقف الاثنان وراءها.لتنفخ في ضيق أشد ثم تشير للأول فيقول: تحت أمرك يا هانم
ياسمين: لوسمحت ممكن تروح تقف مكان صاحبك
الحارس: طب وزميلى.
ياسمين: يجى مكانك
الحارس: ليه يا هانم
ياسمين: زهق وملل فياريت كل عشرة دقائق تغيروا أماكنكم ماشى
وبعد ساعه من الضيق والملل قامت واتجهت لحمام السيدات فلحقها الحارسين فقالت بغضب: هدخل الحمام تعالوا إتفضلوا أحرسونى في الحمام كمان
فتراجع الحراس معتزرين.
فدخلت وأغلقت الباب ليفتح بعدها وتدخل فتاه ترتدى كاب أسود ونظارة شمسيه سوداء.
بينما تقف ياسمين أمام المرآة
فقالت: إزيك أنسه ياسمين
فإلتفتت لها ياسمين وقالت: أهلا وسهلا بيكى مين حضرتك.
ميار: إنتى ماعرفتنيش أنا ميار بنت خالت أحمد.
ياسمين: بنت خالته مين أنا أعرف بس هايدى بنت خالته وبعدين عايزه إيه وعرفتينى أساسا إزاى.
ميار: أنا أبقى أخت هايدى الصغيرة وأنا كنت معاكم إمبارح في المطعم إنتى مش فكرانى.
ياسمين: لأ ومش عايزة أفتكر عن إزنك
ميار: ثانيه واحده بس أنا عايزة اعرف إزاي بعد ما سمعت عن قصه الحب الأسطوريه عنك و عن أحمد ألاقيكى بتهربى منه وبتكرهيه أيه إللي حصل ؟
ياسمين بسخرية: هو ماقالش لك يبقى الأحسن ماتعرفيش عشان ما تتشوهش صورة قريبك في عينك.
ميار: كان عمل إيه ؟
ياسمين: إبقى اسأليه وأتحداكى لو جاوب عن إذنك.
ميار: استنى استنى.
فتقف ياسمين: فيه إيه تانى ؟
ميار: أحمد موصينى أطلب منك طلب واحد إنك تروحى شقتكم وبيقول إنت إنتى عارفاها كويس.
ياسمين: فيها إيه الشقه من إمبارح وهو بيقول الشقه الشقه.
ميار: معرفش بس هو بيقول لو له فى قلبك ولو ذرة معزة تروحى الشقه وحتى طلب منى أرجوكى تروحى الشقه النهارده وبيقول إنه مش هيطلب منك حاجه تاني لما تروحي الشقه دى.بس أنا إللي عايزه اعرف فيها إيه.
ياسمين بسخرية: فيها أخر حاجه حلوه فيا قبل ما يشوهنى أحمد.
نظرة لها ميار بدهشة وقالت: شوهك فين ده إنتى زى القمر.
ياسمين بألم: ماشوهش وشى وجسمى لكنه شوه روحى وقتل كل حاجه حلوه فيا
ثم تركتها وخرجت.
&&&&&&&&&&&&&&__&&&&&&&&&&
عادت لتجد زياد جالس على الكرسي المقابل فقالت: أخيرا جيت.
زياد: شو ضجرانه ؟
ياسمين: أوى أوى وخصوصا مع ضرفتين الحيطه إللي جايبهم يحرسونى.مش عارفه هيحرسونى ولا هيرعبونى وياريت جه بفايده.
زياد: ما بفهم شو أصدك.
ياسمين بسخرية: قصدى إنك عينت الحيطتين دول عشان يبعدوا أحمد عنى لكنه بعت قريبته وقابلتها
زياد: شو.
ياسمين: أيوه وكانت جايه تطلب مني طلب.
زياد: شو بيريد.
ياسمين: عايزنى أروح الشقه بتاعتنا.
زياد: بتاعتكن.
ياسمين: مش قصدي بس أقصد الشقه إللي كان هيتجوزنى فيها.
زياد: وايش بهالشقه.
ياسمين: معرفش والغريبة إنه مصر حتى بيقول ده أخر طلب بيطلبه منى إنى أروح الشقه دى.
زياد: شو رأيك.
ياسمين: مش عارفه إنت إيه رأيك.
زياد: الأمر إلك.
ياسمين: لو كان هيسبنى في حالى لو رحت يبقى هروح.بس إنت هتكون معايا.
زياد: موافق بتعرفي العنوان.
ياسمين: عارفاه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$#
ياسمين: بقالنا عشر دقائق نرن ونخبط ومافيش حد رد.
زياد: چايز مخبى المفتاح أو تاركن عند السكيورتى.
ياسمين: لأ بس أنا فاكره لما قال الدور الثالث كله لهم يمكن يكون في الشقه التانيه.تعال ورنت على الشقه الثانية.
زياد: ما يصير.
ياسمين الدور كله ثلاث شقق إثنين مفتوحين وشقه لوحدها تعال.
ثم رنت الجرس لتسمع صوت يقول: ثانيه واحده ياللي بتخبط ثم بعدها فتح الباب لترى ياسمين هذه الصبيه الصغيرة ذات الأحد عشر عاما من عمرها بعيونها الزرقاء وشعرها الذهبى فثبتت نظرها على هذه الصغيرة والتى تقول: مين حضرتك وعايزه مين.؟
عجز لسان ياسمين عن الرد وتخشب جسدها بينما سالت الدموع من عينيها.
لتسمع أجمل صوت في الدنيا يقول: مين إللي بيخبط يا آية؟:
آية: معرفش واحده غريبه مش بترد وجايه تعيط عندنا!
لتخرج من المطبخ ناحية الصاله وتقول: إنتى عايزه مين يا....لتصمت حينما تلتقى عيونها السوداء مع عيون ياسمين الزرقاء لتصرخ المرأة: ياسمين بنتى بنتى لتجري ياسمين بسرعة لترتمى في حضن أمها وهى تنادى وتصرخ باعلى صوتها: ماما ماما لتحتضنها بقوه وقد اختنق صوتها بينما تحتضنها أمها والتى تردد (( احمدك يارب بنتى رجعتلى يا رب ألف حمد وشكر ليك يارب)) بينما تقبل ياسمين من كل سنتيمتر من وجه أمها من خدها وجببنها لخدها الأخر لرأسها وتمسك يديها وتمطرها بالقبلات بينما تحتضن الأم رأس بنتها لتنزل ياسمين على الأرض لتقبل قدمى أمها والتى تحاول منعها لكنها لم تقدر فياسمين تقبل قدميها وساقيها وترفع رأسها لتمسك بكفى أمهأ تغطى به وجهها لتنفجر في بكاء عنيف من شدت الموقف بينما تسمى عليها أمها وتحتضنها كى تهدأ: بسم الله عليكي يا بنتى اسم الله عليكى.
بينما يحاول زياد تهدأتها لكنها كانت مغيبه عن الدنيا فأمها جنتها أمام عينيها بعد فراق دام ثمانى سنوات كامله ذاقت فيهم ياسمين كل أنواع الذل والألم ولكن فراق الأم هو الاصعب على الاطلاق وكأنه إنسلاخ الروح عن الجسد.ولكن الأن إرتدت لها روحها و إرتوى جسدها الجاف من نبع حضن أمها.
لتسمع صوت يقول: فيه إيه إيه الصريخ ده ؟ لتنتبه لياسمين الجالسه على الأرض محتضنه ساقى أمها الجالسه تقرأ عليها قرآن حتى تهدأ.لتصرخ هى الأخري: أبله ياسمين لترتمى في أحضان ياسمين التى حضنتها بقوة وتقول: كبرتى أوى يا مها كبرتى وإحلويتى يا قلب أختك ثم سحبت آيه الصغيرة لتحضنها هى ومها وتقول حتى آيه كبرت أوى كبرتوا بعيد عن عيني بس قلبى كان بيحلم بيكوا كل ليله
مها: إنتى كمان كبرتى يا أبله إيه إللي إنت إنتى عاملاه فى نفسك ده لو شفتك في الشارع مش هعرفك.
فتحتضنهم بقوه لكنها تتفاجأ عندما سمعت صوت يقول: سايبين الباب مفتوح ليه مش قايل ميت مرة إقفلوا الباب.
ثم يدخل فيقول: عندنا ضيوف ولا.......فينظر لها بينما تحجر جسد ياسمين وهى ترى ذلك الشاب العشرينى والذي كبر وأخذ ملامح أبيه ولكن عيونه سوداء كأمه بينما هو الأخر ينظر لها بتركيز.ليقول: أبله ياسمين!
فتقوم ياسمين من مكانها وتتحرك ببطء بينما عيونها تتأمل هذا الشاب بتركيز لتقف أمامه فيحتضنها بقوه وقد دمعت عيونه لتمد ياسمين يدها تتلمس ملامح هذا الشاب تمرر يديها على خديه وعيونه وذقنه وشعره لتقول وقد عجز لسانها عن النطق للحظات: أخويا راجل ..... أنا أخويا راجل.....ليعلوا صوتها وتقول..... أنا اخويا راجل......أنا مش مقطوعه من شجرة أنا عندى سند شايف يا زياد أخويا أنا ليا ضهر أتسند عليه طول عمرى انا مش وحيدة انا ليا اخ أنا عندى كبير ألجأ له أنا أخويا راجل اخو أخو....أخوياااا لتفقد وعيها فى حضن محمد والذي حملها بسرعه قبل أن تسقط على الأرض ووضعها على الكنبه
لتسرع الصغيرة بإحضار كوب من المياه بسرعة بينما أخرج زياد زجاجة العطر ليقربها من أنف ياسمين والأم تغسل وجهها بالماء حتى بدأت تفيق فرفعت عيونها تنظر لهم بينما تقول أمها: عشان خاطرى اهدى ومتوجعيش قلبي عليكى ده أنا ماصدقت شفتك.
محمد: أذكرى الله يا أبله وإهدى الحمد لله إنك معانا
ماتعرفيش أنا فرحان إنى شفتك أد إيه ؟
فترفع ياسمين يد أخوها محمد وتقبلها وتقول: أنا فرحتى بيكوا كلكوا فرحة عمرى كله ربنا يخليكم ليا.
زياد: حمدالله على رچوع أهلك إلك ياسمين.
ياسمين: الله يسلمك يا زياد.
فإلتفتت العائله كلها وكأنها إنتبهت أن ياسمين لم تكن وحيده بل معها رجل غريب.فقال محمد: مين ده يا ياسمين ؟.
ياسمين: ده زياد خطيبتي.
فشهق الجميع بإستنكار.بينما يدخل أحمد ويقول: عرفتى ليه كنت مصر تيجى على الشقه عشان تقابلى أهلك.
فتقوم ياسمين منتفضه من مكانها وتقول: إنت إيه إللي جابك هنا.
حبيبة (( أم ياسمين)) : عيب يا ياسمين ده أحمد بيه كتر خيره هو إللي لقانا وهو إللي جابنا هنا في بيته.
ياسمين: مش بيتفضل عليكم ولو على الحساب فهو مديون لنا بكتير بكتير أوى وعلى العموم مش عايزين منه حاجه هنخلي البيت يشبع بيه.
أحمد: يا ياسمين دول زى أهلى وأنا كنت...
لتقاطعه ياسمين: دول مش أهلك دول أهلى أنا واحنا مش عايزين منك حاجه..يا ماما خشى لمى هدومك إنتى وإخواتى.ولو جاب لكم حاجه سيبوها مش عايزنها
أحمد: هتروحى بيهم فين دلوقتي ماتعانديش وتبهدلى أهلك.
زياد: ما راح تبهدلهن راح أحجز لهن سويت كبير بالفندق
لتقاطعه ياسمين: شكرا يا زياد بس أهلى مش هيعيشوا في فنادق أهلى هيعيشوا في شقتى
لينظر لها زياد بدهشة فقد تغيرت نبرة صوتها لنبره جديده جدا كلها قوة وثقه.
محمد: مش تفهمينى فيه إيه.
ياسمين: بتثق فيا يا محمد.
محمد: طول عمرى بثق فيكى.
فإبتسمت له وقالت: يبقى تعال معايا نخرج من هنا وهبقى أحكيلك كل حاجه.
محمد: يالا يا ماما يالا يا مها إنت إنتى وآية ومش هناخد حاجه خالص من هنا.
لتخرج ياسمين ممسكه بيد أخوها بينما يقف أحمد عاجز وهو يشاهدهم يتركوا البيت وقد خاب أمله فقد ظن أن ياسمين ستنسى كل شئ وتسامحه عندما تري أهلها.
أما فقد خرجت مع اخوها لتلتفت وتقول لزياد: مش هتوصلنا ؟.
فيرد زياد بسرعه: حالا.ليخرج الجميع بينما يجلس أحمد في مكانه.
