رواية انتي لي الفصل الثامن8 بقلم اسماعيل موسي


رواية انتي لي الفصل الثامن بقلم اسماعيل موسي


الشيخ علوان عمال يقول العهد العهد لكنه مش بيكمل، كأنه نسى بقية الكلام ،القط قعد على رجليه الاربعه دماغه لفت لفه كامله ناحيت الشارع.
سمعت الشيخ علوان بيقول حاضر، من تدخل فى ما لا يعنيه
وركض على السلم.
محستش ان ريهام واقفه ورايا غير لما لفيت صدفه اطمن عليها، كانت واقفه ورا ضهرى بتبص على القط
فى عنيها نظره غريبه ورغم انها هى هى ريهام كان فيه حاجه غلط ،توقعت ريهام تصرخ، تعيط ،لكن ريهام قالت تعالى ندخل جوه.
قلت  جوة فين بعد كل إلى حصل احنا لازم نسيب الشقه
القط لما سمع كلمتى اطلق مواء طويل مرعب وسمعت صوت باب الحمام بيخبط بعنف
، ريهام بهدوء قالت انت هتعمل عقلك بعقل قط ؟
خلينا ندخل جوه الشقه ونفكر بهدوء
قلت وانا مش مصدقك إلى بسمعه، ريهام ؟ دا انتى كنتى ميته من الخوف وانا شفت جسمك بيتسحب جوة المرآيه
أدم ؟
همست ريهام بنبره غريبه، المفروض انك انت الراجل مش انا
لازم تكون اهدى من كده، عايزنا نطلع نجرى فى الشارع ونقول الشقه مسكونه ؟ فى اول يوم فرحنا ؟
همست طيب وكل إلى حصل جوه ؟
الصوت والزيل الأسود والشيخ علوان ؟

همست ريهام ،الشيخ علوان ذى ما هو واضح لا شيخ ولا يحزنون، شكله دجال ومش عارف حاجه
النور كان رجع داخل الشقه والوضع جواها كان مستقر
قلت يعنى انتى مش خايفه بعد كل إلى حصل؟
قالت طبعا خايفه بس خلينا نفكر بهدوء مش هينفع نقف على السلم كده
دخلنا الشقه وريهام قفلت الباب، مشيت اشغل القرأن على الشاشه ،ريهام قالت هتعمل ايه؟
قلت هشغل القرأن   !!
وطت دماغها بطريقه غريبه وقالت مش شايف النور عمال يقطع كل شويه عايز الشاشه تتحرق ؟
ثم الشقه هاديه مفيش اى حاجه فيها متبقاش خواف كده.

قعدت على الكنبه وانا مش قادر اتخيل التحول إلى حصل لشخصية ريهام
ريهام الخوافه الى لسه من شويه كانت عماله تصرخ وتبكى
بس حاجه جوايه كانت مبسوطه لما ريهام قالت هنجيب شيخ تانى والى حصل ده مش لازم اى شخص يعرف بيه
الناس لسانها مش بيرحم يا ادم
كلام معقول قلت فى سرى، ريهام عندها حق ،حتى لو كان عفريت هنجيب شيخ يطلعه.

رغم كل ده فضلت قاعد برتعش ومحبتش ابين قدام ريهام ان ميت من الرعب، وريهام كان فى الشقه بطريقه طبيعيه حتى انها نسيت الدم الي طلع منها نسيت كل حاجه حصلت
عينى على الحمام ولما ريهام قالت هدخل الحمام جريت عليها
ومسكت ايدها البارده
انتى هتعملى ايه ؟  مخيفاش من إلى حصل جوه الحمام ؟
يمكن العفريت لسه جوة ؟
بصتلى ريهام بسخريه وسابتنى واقف ودخلت الحمام
انتظرتها تصرخ، تعمل إى صوت مفيش حاجه حصلت
شويه وريهام خرجت مشيت على اوضتها وقالت من غير ما تبص عليه ،انا داخلة اريح شويه
قلبى متطوعنيش دخلت معاها الغرفه وتأكدت ان مفيش اى حاجه وقعدت جنبها على السرير
ريهام كانت متوتره وبعد شويه قالت ممكن تخرج عشان انام ؟ مش هعرف انام وانت هنا
مرضتش أكبر الموضوع وقلت ماشى هقعد فى الصاله لو حسيتى بحاجه نادى عليه
اول ما وصلت الياب ريهام بصت ناحيتى وكانت ملامحها باهته فوضاوية وقالت متحاولش تنزل من الشقه.

                    الفصل التاسع من هنا

تعليقات



<>