رواية لا ينسي الفصل السابع7بقلم الين روز


رواية لا ينسي الفصل السابع7بقلم الين روز

_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنت السبب! 
_ بتحسبني عليا أنا! 

مكنش فيه طاقة أرد من الوجع حسيت بحاجة بتضرب بطني فصرخت فيه بضعف 

_ سرع شوية مش قادرة! 
_ خلاص خلاص قربنا… 

وصلنا المستشفى وفضلت ماسكة أيد يوسف وأخدوني علي الترولي وأنا بصرخ والدكتورة اللي كنت بتابع معاها هيا اللي هتولدني فأمرت إني أدخل أوضة العمليات… 

يمكن أكتر حاجة هينة إلا الولادة وكإن روحك بتروح وملزوم تعافر علشانها، بدأت أولد طبيعي لحد ما سمعت صوت البيبي وكانت بنت! 

لكن وعلي عكس المتوقع الوجع مقلش بالعكس زاد صوت صراخي عالي مالي الأوضه وكل اللي سمعاه صوت الدكتورة وهيا بتقول 

_ معلش أستحملي، خدي نفس وأضغطي علي نفسك! 

عملت زي ما هيا بتقول فسمعت صوت بنت تانيه، دمعت من إني عندي بنتين وهيكونوا سند لبعض، مسكت طقم المريض اللي كان حنب الدكتورة والحقيقة هو أكتر شخص تعب معايا من عضي في أيده وضربي ليعه لحد ما أخيرًا أخدت نفسي مع نزول البيبي التالت وكان ولد… 

بقيت بخد نفسي بسرعة وأنا حاسة بإن فيه هم كبير وأنزاح ولكن فرحتي كانت أكثر من كده… 

_ حمدالله على السلامه. 

قالها يوسف وأنا كنت بدأت أفوق ومش فاكرة إيه اللي حصل تاني وأنا في العمليات، بصيت ليه بتوهان وأنا بقول 

_ عيالي… 
_ في الحضانة، متقلقيش هما كويسين.. 

حسيت براحة نفسية وأبتسمت ليه وأنا بقول 

_ بقي عندنا تلاتة مرة واحدة يا يوسف. 
_ ربنا يدينا الصحة ونعرف نربيهم أحسن تربية. 

بعد كده الأقارب جهم وسلموا علينا ومطولوش وكلهم مشيو ما عدا بابا و يوسف اللي حاول يخلي بابا يمشي لكن رفض. 

خرج يوسف يستفسر عن وقت خروجي وخروج أطفالنا فقالوا إننا هنبات ليلة، وبكره هنخرج أما أنا فنمت علي طول مطولتش بسبب تعبي و بابا ويوسف ناموا علي الكنبة. 

وأخيرا خطيت أول خطوة للشقة وماما وبابا شايلين البيبي ووالد يوسف شايل التالت أما أنا فكنت ماسكة أيد يوسف وأنا بمشي براحة. 

_ وأخيرا هعرف أنام. 

قلتها براحة لكن أستغربت نظرات بابا وماما ووالد يوسف ويوسف نفسه اللي قال بتهكم 

_ ليه فاكرة نفسك كنتِ في رحلة وخلصت؟، حبيبتي أحنا لسه بنبدأ. 
_ مش عاوزة أقلقك بس يوسف ده تعبني من أول ما أتولد وهو وحيد، يعني الله يكون في عونكم في التلاته دول… 

بصيت ليهم بقلق وخصوصا مع كلام طنط، بلعت ريقي بخوف من فعلآ اللي جاي وخصوصا إن ماما الحقيقة متوفية ويعتبر مامت يوسف هيا أمي اللي علي طول بقولها يا
 " ماما" 

ويمكن هيا أخدت بالها فقربت مني وهيا بتقول 

_ متقلقيش هكون معاكِ خطوة بخطوة علشان هتحتجوني وخصوصا إنكم لسه متعرفيش كلام البيبي أو بالأصح طريقته. 

وزي ما هما قالوا الموضوع مكنش زي اللي في بالي لأني مدوقتش طعم الراحة بل بالعكس كنت دايمآ بعيط وخصوصا لو كان البيبي بيعيط…. 

فقت من تفكيري  وأنا مش مصدقة إن عدي ست سنين!، البنات كنا سميناهم واحدة روز والتانيه آلين أما الولد فكنت مسمياه وجيد. 

حاجات كتير كانت أتغيرت منهم يوسف وحياتنا وحتي المكان بقي فيلا كبيرة بسبب يوسف اللي نجح في مشروعه، أما أنا فرجعت المستشفى بعد ما الأطفال أتفطمت وده قرار حاول يوسف يمنعه لكن أستسلم لما شاف إني همون أحسن، خسيت أزيد من تلاتين كيلو بعد الخلفه علءان شكلي يكون كلو ولكن كنت بتابع وقتها مع دكتورة تغذيه علشان الرضاعه. 

أما الأطفال فالبنات شبه بعض لكن فرق معامله كبير زي مثلا روز اللي متعلقة بيوسف وبتغير مني وآلين اللي بتحبني وأقرب ليا فيهم أما وجيد فكان الأقرب ليوسف بحكم إنه الطفل الوحيد فكان معاه علي طول. 

و أخيرا وليس آخرا يوسف اللي جاله سفر مفاجئ من تلات شهور وللأسف بقي بيسافر كل شهر أسبوع شهر عمل. 

يمكن الغيرة عند يوسف زادت بعد كان موقف جصل في المستشفى لكن تعاملت معاه بهدوء علشان ميمنعش نزولي وبالفعل رغم أعتراضه لكن سايبني أعمل حاجة بحبها. 

وفي يوم يوسف كان مسافر قررنا أنا والبنات نخد أجازة ونخرج يوم وحاولت نع يوسف لحد ما أتقبل وأثناء ما كنا بنتكلم قالت سمر 

_ بقولكم إيه ما تجوا نروح أسكندرية صد رد؟ 
_ لأ طبعآ أنا قايله ليوسف نخرج هنا عادي لكن لو قلت هيرفض رفض تام. 
_ مش مهم تقوليله كده كده هنروح ونرجع علي طول. 

بصيت ليها بقلق لأني نفسي فعلآ أغير جو قربوا متي البنات وفضلوا يزنو لحد ما قلت بتنهيده 

_ ماشي موافقه. 

بالفعل قلت ليوسف إني هخرج مع البنات عادي ووديت الأطفال عند ماما تخد بالها منهم وسافرنا بعد الفجر. 

وصلنا الساعة عشرة تقريبا وقررنا نحجز في فندق ليلة وقررنا نريح شوية ولما نفوق نبقي نتقابل وده لأن كنا تمت بنات كل بنتين في أوضة. 

طلعت الأوضه أنا وسمر وغيرت واخدت دش ونمت أنا وهيا بعد مشوار وتعب… 

صحيت بعد العصر وفوقت سمر ورنيت هلي البنات اللي صدموني إنهم خرجوا يتمشوا شويه فقلت لسمر 

_ خلاص خلينا ننزل أحنا نتمشي شوية. 

نزلنا أنا وهيا نتمشي لحد ما البنات يخلصوا ونتقابل نقعد ونجيب تسالي زي ما أتفقت معاهم وأثناء ما كنت بمشي علي البحر أنا وسمر وبنتكلم بمحت طيف يوسف! 

مشيت علي حسب ما شفته وكنت مش متأكدة إذا كان هو أو لأ لأن أنا عارفة إنه مسافر برا مش هيكون في أسكندرية. 

جريت سمر ورايا لكن كنت بقدم لحد ما لمحته داخل عمارة، قرذت منها وبصيت للبواب وقلت 

_ معلش هو مش ده الأستاذ يوسف؟ 
_ أيوه يا بنتي أنتِ تبقي مين؟ 
_ هو هنا بيعمل إيه؟ 
_ قاعد مع المدام عادي، أنتِ تبقي مين؟ 

_ مدام؟ 

قلتها بصدمة فبلعت ريقي وأنا ببص لسمر اللي كانت مصدومة زيي طلعت سمر فلوس وقالت وهيا بتديه للبواب 

_ إلا هو ساكن في الدور الكام؟ 
_ الدور الرابع شقة خمسه يا هانم. 

قالها وهو بيخد الفلوس فطلعت بالأسانسير ومعايا سمر بصيت للشقة بتوتر قبل ما أضغط الجرز وفتحتلي بنت جميلة حسيت إني ظلمته كنت هتأسف إنيخخبط بالطريقة دي وإنه ممكن يكون تشابه أسماء لكن اللي وقفني صوت مميز واللي كان بيقول

_ مين يا ورد؟ 

دمعت أول ما ميزت صوته وكان يوسف!، خرج يوسف علي عدم رد البنت وكان وقف مصدوم مني!، لكن كل اللي جه وقتها علي لساني 

_ أنت أتجوزت؟، أتجوزت عليا؟؟ 

                 الفصل الثامن من هنا 
تعليقات



<>