رواية هتلر الفصل الثامن8 بقلم اسماعيل موسي


رواية هتلر الفصل الثامن8 بقلم اسماعيل موسي

بص وائل فى وشى والميه بتتساقط من فوق وجهه الأصفر النحيل ،كان له شامة تحت شاربة تشبة النجمه وحاجبين صغيرين وانف دقيق مدبب

قول بقا يا سيى يوسف الحقيقه انت مين؟ اصل الدخله بتاعتك مخلتش عليه
مروج مخدرات وكده واتعودت على الشك فى كل حاجه

قلت يعنى لو قلتلك الحقيقه هتصدق ؟
ضرب وائل عنقه بأيده وهمس برقبتى

قولتله انا شغال دكتور فى جامعه وحصلت خناقه بينى وبين بلطجى وعايز اصاحب المجرمين والحشاشين عشان اتشرب حياتهم وطرقهم واعرف اخد حقى.

ثبت وائل بصره عليه اكتر من دقيقه بعدها انفجر ضحكآ
دكتور جامعه مره واحد؟
طيب كنت اختار اى وظيفه يا جدع، بس عارف والله منا سألك اى حاجه تانيه انت اخدت الكارت الأخضر وبقيت صحبى.

هذا ما يحدث تحديدأ عندما تخبر أحدهم الحقيقه فيجعلك تندم انك فتحت فمك.

خرج وائل وخرجت وراه ،مايا كانت لسه قاعده على المقعد
بتهز جسمها مع الموسيقى مش عارف لأنها عاده او لأن الموسيقى عجبتها ،لما شافتنى راجع اتعدلت فى جلستها
من نظرة عيون مايا اعرف انها تحترمني، قلتلها عايز اروح
قالت لكن انت لسه مشربتش العصير بتاعك ؟ معقوله بالسرعه دى زهقت منى ؟
حساسية المرآه اعرفها ،قلت آبدآ والله، بس انت شايفه المكان هنا يعنى مشبوة وكده
قالت ،مشبوة ؟
انا قولتلك نطلع بره قلت خلينا هنا
قلت تصدقى نسيت معلهش بقا اصل محسوبك لخمه
تعرف ؟
همست مايا بصوت يشبه صوت الناى، انا كمان مش حابه الحياه دى، بحس انى فى مكان مش مكانى  لكن كل محيطى عايش نفس الحيآه ،تحب اعرفك على صديقاتي ؟
قلت لا
قالت ليه مكسوف؟
قلت لا
فكرت مايا دقيقه، امال ايه؟ محرج انك يعنى متعجبهمش ؟
قلت واعجبهم ليه اصلا ؟ انا مش مهتم أعجب إى انسان
ابتسمت مايا وغرد بلبل من بين اسنانها، شكلك واثق من نفسك او مغرور ؟
مايا ؟
قالت  نعم يا دكتور محمود؟
قلت اياكى تكونى معجبه بيا ،او بتفكرى تعجبى بيا انا لا أصلح لأى حاجه.
مش عارف يمكن مايا انصدمت، لأن وشها اتغير، هو انا وحشه للدرجه دى ؟
قلت مش وحشه،انتى قمر المفروض مقولش كده بس انا قدامى طريق طويل ومعقرب

نهضت مايا انا لازم اروح
قلت وانا كمان، بره الديسكو مايا ركبت عربيتها وانا استنيت
وائل يخلص ،قعدت ادخن سجاير قبل الساعه ١٢ وائل خرج
شافنى ،مشى ناحيتى وقال مش كنت تقول انك مستنينى؟
قلت محبتش ابوظ شغلك ؟
سألنى اتعشيت ؟
قلت لا، بس هروح اتعشى!

قال ابن حلال امى عماله تتصل بيا من الصبح عشان العشا هيبرد
بصيت فى الساعه لقيتها نص الليل، قولت مش هينفع يا وائل الوقت تأخر وميصحش ادخل بيتك فى وقت ذى كده
المجرمين مش بيقولو كده يا دكتور ودى اول حاجه لازم تتعلمها الوقت ملوش تمن الاهم توصل للى انت عايزه

خدنى وائل معاه لشقته، فتح الباب وسعل وهو بيقول انا معايا ضيف يا عالم
والدته كانت فى الصاله قاعده على الطاوله والاكل قدامها وفيه شخص جرى اختفى داخل الغرفه
رحبت ام وائل بيا اهلآ وسهلآ يا آبنى بقا معقول يا وائل كل دا شغل ؟
تطلع من صبحية ربنا وانت على لحم بطنك لغاية دلوقتى ؟
انا واختك متنا من الجوع
دكتور محمود ،عرفنى وائل بفخر وهو بيشاور لوالدته عليه
دكتور فى الجامعه يا امى!
اهلا وسهلا نورت البيت يا ابنى انا كده قلبى بداء يطمن على وائل طالما يعرف ناس محترمه زيك
حسيت بالخجل وقعدت على السفره من غير حركه
عملت ايه فى مصاريف الجامعه بتاعت اختك يا وائل ؟
دفع وائل لقمه جوة بقه ،اتفضلى يا آمى مصاريف الجامعه اهى، حط الفلوس قدام والدته، بصت على الفلوس وسألته
فلوس حلال يا وائل ؟
قال حلال يا امى حلال يعنى هكون سرقة سرقه ولا ارتكبت جنايه ؟
اكلت بسرعه وقعدت مكانى لكن وائل قال تعالى ندخل غرفتى على بال ما يجهزوا الشاى
بعد شويه الباب خبط ودخلت منه اخت وائل، كانت نحيفه ذيه لها عيون واسعه ووجه مدلل
حطت الشاى وهمت بالخروج وائل قال اعرفك باختى
الانسه بتول دلوعة امها يا سيدى ،احمر وجه بتول
ودا الدكتور محمود يا بوتى بيدرس فى الجامعه
اختى بتول بتدرس فى كلية التجاره يا دكتور محمود شاطره جدا مش بتسقط فى ولا ماده
رفعت وشى وسألتها جامعة ايه ؟
قالت بخجل جامعة عين شمس
قلت عندك دكتور عماد ودكتور مختار وفتحى شنطه
كانت هتبتسم ولحقت نفسها فى اخر لحظه
ردت بخجل ايوه
بصلى وائل بفخر وقال لبتول مش قولتلك دكتور

قلت لبتول لو فيه اى حاجه ضايقتك فى الجامعه  بلغيها لوائل ووائل يبلغنى بيها وان شاء الله احللها

كان لازم امشى الوقت اتأخر جدا وكنت عارف امى ميته من القلق على
على باب الشقه قلت لوائل متنساش الموضوع إلى كلمتك عليه هستنا اتصالك.
رجعت الشقة واستحملت وصلة عتاب آمى ودخلت غرفتى
قفلت الباب وانا بفكر فى جدوى إلى انا عملته
لازم اعيش مع مجرمين وارباب سجون انتقامى من هتلر
عمره ما هيكون عن طريق القانون، انتقامى من هتلر هيكون على نفس طريقته.

تعليقات



<>