رواية عزبة شيماء الفصل الثامن8بقلم محمد طه
(قامت شيماء من مكانها وقربت من الحاج عبدالله ومجدي، وبعد كده وقفت قدام مجدي وعينها ف عينه واتكلمت بكل هدوء)
_شيماء بهدوء..أهلا بحضرة الظابط
_الحاج عبدالله بإستغراب وذهول وهوا باصص لمجدي..ظابط إزاي، هوا أنته ظابط
_شيماء بإبتسامه..أنته اللي ظابط يا راجل يا عجوز، ظابط وقتك بالدقيقه وجاي ف معادك بالظبط، يلا تعالوا اتفضلوا
_شيماء بهدوء وهيا عينها على مجدي..هوا الأستاذ يقربلك يا راجل يا عجوز
_الحاج عبدالله..لأ مفيش صله قرابه، أنا لسه متعرف عليه من يومين
_شيماء بهدوء ومكر لمجدي..أتعرفت عليه إزاي
_مجدي بهدوء..الصراحه آبا عبدالله هوا اللي أتعرف عليا، كنت قاعد ف كافي شوب شايل هموم الدنيا كلها فوق دماغي، وفجأه ربنا بعتلي الراجل الطيب دا عشان يواسيني
_شيماء بهدوء..وإيه هيا بقي همومك اللي شايلها فوق دماغك، عشان إن شاءالله نشيلها من فوق دماغك
(قام مجدي وعطي ضهره لشيماء ورفع الجلابيه ولسه هيقلعها، شيماء توقفه بسرعه)
_شيماء بغضب وصوت عالي..أنته هتعمل إيه يا أخينا أنته،(وتشاور لجاسر عشان يمنعه)
(يقوم الحاج عبدالله ويكشف ضهر مجدي لشيماء وبعدين يغطيه)
_شيماء بغضب من المنظر اللي شافته..مين اللي عمل فيه كده
(وبدأ مجدي تنزل دموعه، وفضل يبص على كل اللي واقفين ف ساحه الاجتماعات، وشيماء فهمت إنو مش عايز يتكلم قدامهم، فشاورت لجاسر يخرج كل الموجودين ويخرج هوا كمان)
،(وبإشاره من جاسر كل اللي موجودين خرجوا، وجاسر طلع مسد،سه وراح حطه قدام شيماء لذياده الأمان عشان لو حصل أي حاجه شيماء تتعامل بيه، ومبقاش موجود ف ساحه الاجتماعات غير شيماء والحاج عبدالله ومجدي،وبدأ مجدي يحكي اللي حصله)
_مجدي بدموع وحرقه..مرات أخويا زلتني وكسرة عيني قدام الناس، من يوم ما أخويا مات الله يرحمه، وهيا بتستخدم معايا كل أنواع الذل والاهانه عشان تطفشني من البيت وتستولي عليه، قالتها ف وشي بكل بجاحه، يا تمشي من البيت وما ترجعش، يا إما همشيك بطريقتي)
(أنا كنت قادر أقف قصادها وأردلها الإهانه بالإهانه،
لكن عملت خاطر لأخويا وكنت بدعي إن ربنا يهديها، وفجأه لقيت معاملتها معايا اتغيرت، قولت الحمدلله ربنا استجاب لدعائي، لكنها كانت بتخطط إنها تأذيني)
(حطتلي منوم ف الأكل، وصحيت من النوم لقيتها مقلعاني هدومي وربطاني ف رجل السرير، والبيت مليان بالناس وهيا ماسكه الكرباج، وبتصرخ وبتقول للناس، الحيوان اتهجم عليا وكان عايز ينام مع مرات اخوه)
(وفضلت تضر،ب فيا بالكرباج قدام الناس، وكل ما أحاول أقوم أو أتكلم، قوة ضر،بة الكرباج توقعني عالأرض، وداست برجلها على وشي وكتمت بقي برجلها عشان ما اتكلمش)
(وكل اللي كانوا واقفين كانوا مصدقينها، وياريتها استكفت بكده، سابت جسمي ينذف لحد ما أغمي عليا من كتر النزيف، وفوقت وأنا دايخ وشايف ططاش، ولقيتها بترش على ضهري بودره بيضه معرفش إيه نوعها، خلت ضهري يلتهب بالشكل اللي حضرتك شوفتيه ده)
(وبعد كده قالتلي تاني بكل بجاحه، أنا مستعده أخليك تدوب وتتبخر مكانك كده وما يبقاش ليك أي أثر، ومستعده أسيبك تغور ف داهيه وما ترجعش تاني،وقولتلها إني همشي ومش هرجع تاني، وخرجت من البيت، وكل اللي كان بيشوفني كان بيبصلي بقرف ويتف عليا ويرموني بابشع الكلام)
_شيماء بغضب..بقولك يا حاج عبدالله، ضيفك من النهارده بقي ضيفي، قوم أنته أتوكل على الله وسيبهولي، عشان السهره شكلها كده صباحي
(وقام الحاج عبدالله عشان يمشي على بيته وساب مجدي وخرج، وبعدين دخل جاسر عشان يبلغ شيماء بضيوف وصلوا)
_جاسر..سونيا وضيفها ف انتظارك
_شيماء بهدوء..دخلهم وأتصل بالمأذون (وتبص لمجدي) معاك بطاقه
_مجدي بارتباك وهوا بينشف دموعه..بطاقه، بطاقه ليه
(شيماء ما تردش عليه وتاخد المسد،س اللي جاسر كان حاطه قدامها وتداريه، وبعدين تدخل سونيا والزبون اللي معاها، والزبون أول ما يدخل يروح على كرسي ويقعد)
_شيماء بغضب..أنا قولتلك أقعد،(وتعلي صوتها) قوم يلاااااااا
(وبسرعه الزبون يخاف ويقوم يقف، وف نفس الوقت مجدي هوا كمان يخاف ويقوم يقف، وشيماء تشاور لمجدي إنو يقعد،وبعدين شيماء قامت وراحت وقفت قدام الزبون وكان الشال مداري عينها المقلوعه، والزبون بما إنو نسوانجي ف كان بيبصلها بنظرات رومانسيه وبيسبلها، وشيماء طبعا فهمت نظراته، ف قامت كاشفه عينها المقلوعه وفجأه الزبون اتصدم وعنيه اتحجرت ولسانه فقد النطق، وبعد كده شيماء دارت عينها بالشال وراحت قعدت مكانها وشاورت للزبون إنو يتكلم)
_الزبون بخوف..كنت جاي أطلب من حضرتك إيد (ويسكت ويبص لسونيا لأنو ما يعرفش إسمها)
_شيماء بهدوء..يعني أنته جاي تطلب إيد واحده ما تعرفش إسمها
(وتشاور لجاسر إنو يفتشه،ويلاقي معاه ورقه الجواز العرفي ويديها لشيماء، وشيماء تاخدها وتعرف إسمه اللي مكتوب فيها وتقطعها)
_شيماء بهدوء..صلاح دا أكيد مش إسمك الحقيقي
(وجاسر يفتشه تاني ويلاقي معاه محفظه وكان فيها البطاقه)
_شيماء بهدوء..أسمك عادل ومهندس بترول ومتجوز، طيب لما أنته بتشتغل شغلانه محترمه ومتجوز، لازمتها إيه الطفاسه والوساخه
(وبعدين جا المأذون وكتب كتاب سونيا والزبون، ومجدي وجاسر شهدو على الجواز،
وبعد ما سونيا وجوزها مشيو، شيماء طلعت المسد،س اللي كانت مدارياه وقامت وقفت)
_شيماء وهيا بتشاور بالمسدس لمجدي..قوم قدامي
(ومجدي بكل خوف منها قام قدامها، وشيماء أخدته ودخلته أوضه نومها وقفلت الباب)
_شيماء وهيا ما زال ف إيدها المسدس..أقلع هدومك؟
