رواية وابتسمت الياسمين الفصل التاسع9والاخيربقلم حياة محمد الجدوي
أحمد:أنا محتاجك جنبى أوى تقبلى تتجوزيني
هايدى: إنت بتقول إيه يا أحمد
أحمد: بقول تقبلى تتجوزيني
هايدى: تعرف أنا لو ماشوفتش أد إيه إنت بتحب ياسمين كنت وافقت على طول حتى لو مش بتحبنى.لكن بوصعك ده أقولك لأ.يا أحمد روح لياسمين إنتوا الإتنين بتحبوا بعض ومحتاجين لبعض
أحمد : وهيا فين ياسمين مخلاص راحت.
هايدى: لأ ماراحتش الله يسامحها طنط حاولت بكل قوتها تفرق بينكم بس دلوقتي الوضع اتغير روح لها هيا أكتر واحده هتحس بيك وهتقف جنبك لأنها عاشت إللي إنت بتعيشوا روح لها إنت موجوع وهيا اتوجعت كتير بس إنتوا الإتنين هتقدروا تداوا بعض.
أحمد بحزن: فات الأوان ياسمين خلاص هتجوز شوفى (( وأخرج من جيبه بطاقه دعوه زواج))
هايدى ؛ بعتت لك دعوه لفرحهاإيه القسوه دى.
أحمد: مش هيا ده زياد.
هايدى: وزياد يبعت لك الدعوه ليه غير لأنه غيران منك وعشان يقولك انسى ياسمين دى بتاعتى أنا.أنا لو منك أروح وأخطفها منه وأتجوزها.
أحمد: بس إنتى مش أنا يمكن زياد فعلا يستحقها أكتر منى إنتى ماشفتيش ياسمين معاه كانت زى الملكه جميله وقويه وجريئه وده شئ ماقدرتش أحققه.
هايدى مالحقتش الظروف كانت أكبر منك بس مش معناه إنك تتنازل عنها.
أحمد: هيأ إللي اختارت وأنا هحترم اختيارها.وأنا كمان من حقى أستقر في حياتي.ومحتاجك جنبى قلتى إيه.؟
هايدى: قلت لك لأ ماينفعش وبعدين ماتبقاش سلبى أوى كده لسه شهر كامل على الفرح تقدر ترجعها فيه ده أولا ثانيا بقى ما ينفعش أبقى كومبارس في قصة حبى أنا لازم إللي هتجوزوا يتعب ويلف عليا كتير عشان يلاقينى ويخلينى أحبه هيا ياسمين أحسن منى ده أنا حفيده إبراهيم باشا توفيق.زى مابقولك روح ورجعها.
&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت مها أمها الغرفه تحملان صندوق فخم كبير
مها: شوفي يا أبله أبيه زياد بعت إيه.
نظرت ياسمين للصندوق وقالت: إيه ده
مها: مش عارفه بس أكيد لما نفتحه هنعرف.
فتحت ياسمين الصندوق فوجدت فستان زفاف أبيض مرصع بفصوص من اللؤلؤ.ما أن رأته حبيبه حتى أطلقت الزغاريد من فرحتها
مها: حلو أوى أوى يا أبله
فلمست ياسمين قماش الفستان الراقى وقالت بشرود: فعلاً حلو أوى.
أيه: إلبسيه يا أبله
ياسمين: مش دلوقتي
مها: لأ دلوقتي عشان لو محتاج تعديل نلحق نعدله.
وبالفعل ارتدت ياسمين الفستان الابيض الضيق من منطقة الخصر وبعدها ينزل باتساع وفخامة في قصة ملكيه راقيه وساعدتها مها في ارتداء الطرحة الفخمه فكانت ياسمين مثل القمر في ليلة تمامه
حبيبة بعيون مليئة بالدموع: ماشاءالله تبارك الله عليك يا بنتى زى القمر في حصوه في عين إللي شافك ومصلاش على النبي.
الكل: اللهم صل وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله.
مها: لأ مظبوط وتمام عليكى واضح إن أبيه زياد زوقه حلو وكمان عارف مقاسك بالظبط
ياسمين: واضح كده
حبيبة: أنا هروح أشوف الأكل وإنتى اخلعى الفستان بس براحه عشان مايتبهدلش.
خرجت حبيبه بينما جلست ياسمين.لتسألها مها.: مالك يا أبله واضح إنك مش فرحانه.
ياسمين: إنتى مش شايفه وضعى مع زياد.
مها: فعلا تقريبا كل يوم بتتخانقوا بس ده طبيعي بتحصل شويه مشاكل بس إن شاء الله هتتحل قبل الفرح.
ياسمين: وبدل ما نحلها رايح يجيب فستان الفرح وكأنها سياسة الأمر الواقع.يامها أنا مش مستعده والله أنا مش مستعده
مها: مش مستعده تتجوزى ولا مش مستعده تتجوزى زياد بالتحديد.
لتفكر ياسمين قليلا ثم تقول: الاتنين.
يامها افهمينى إنتى أنا حتى الأن مش مستوعبه أى حاجة مالحقتش أفرح بيكم مالحقتش أتمتع بوجودكم معايا ثمان سنوات كل يوم بتعصر حزن وألم ولوعة لفراقكم وفجأة لقيتكم مش الأولاد الصغيرين إللي بيتعلقوا في رقبتى كل يوم وأنا راجعه من الشغل.لأ إنتى بقيتى شابه عروسه أطول منى ومحمد راجل طول بعرض وحتى آيه كبرت وقبل ما أستوعب كل ده دخلنا في دوامة المحكمة والقواضى وقبل ما أفوق من كل الزحمه دى ألاقى زياد يحدد لوحده ميعاد الفرح.طيب أنا فين.يامها أنا بخاف أنام بالليل لا أصحى الصبح وأكتشف إنكم حلم.بخاف كل شويه أقوم مفزوعه وماأرتاح إلا لما أحس بأمى جنبى وبرضوا أقوم أشوف محمد وهو نايم وأرجع أشوفك إنتى وأيه. ودلوقتي إزاى هاسيبكم وأروح لبنان أتغرب بعيد عنكم.
مها: زياد بيقول ده كان طلبك.
ياسمين: زياد بيحاسبنى على فتره كنت فيها مش في حالتى الطبيعية كنت عامله زى الورقه الناشفة إللي الهواء بيحركها شويه يمين وشويه شمال
مها: بس هو بيقول هيجيبك هنا وقت ما تحبى.
ياسمين: أنآ عايزه دلوقتي وبكره وكل يوم أنا عايزة أشوف أيه و هيا بتكبر يوم بعد يوم أنا عايزة أعيش معاكى توتر الثانويه العامه واكون معاكى وانتى بتشترى لبس الجامعة عايزه أشوف محمد وأطمن عليه عايزه أشوف أمى كل يوم عايزه أصبح على وشها وأنام على وشها عايزه.
مها: إيه ده كله طيب هو فين من ده كله فين أبيه زياد من خططك وأحلامك دى كلها يا أبله مافيش راجل برضاها على كرامته إن حبيبته مهمشه دوره في حياتها.وللأسف ده إللي حاسه أبيه زياد . ممكن أسألك سؤال يا أبله إنتى بتحبى أبيه زياد ؟
ياسمين ؛:.........
مها: طب أبيه أحمد.
ياسمين: أحمد أنا
مها ،: خلاص جوابك واضح.
ياسمين قصدك ايه ؟
مها: يا أبله إنتى ماشفتيش نظراتك لأبيه أحمد في المحكمة كانت إزاي كانت كلها خوف واهتمام نظرة عمرى ماشفتك بتبصى لأبيه زياد زيها.
ياسمين: إنتى بتقولي ايه لأمحصلش.
مها: حصل وللأسف مش أنا وحدي إللي شفت نظراتك دى أبيه زياد كمان شافهه وأكيد وجعته وكرد فعل طبيعي إنه يطالب بحقه لأنك خطيبته هو وهو إللي أحق بالنظرات دى عن أحمد.
ياسمين: غصب عني والله العظيم غصب عني إنتى مش فاهمه.
مها: لأ أنا فاهمه إنت إنتى بتحبى أبيه أحمد ولما سمعتى اعترافه حقدتى عليه وزعلتى منه لأنه السبب في حرمانك مننا ولما بانت الحقيقة راح سبب الزعل والحقد ورجعت مشاعر الحب من تانى.
ياسمين ببكاء: غصب عني والله العظيم غصب عني زياد شخص مهم أوى في حياتى وبحبه وبعتز بيه أوى وله أفضال كتيرة عليا.
مها: بتعتزى بيه أه بتحبيه لأ يمكن بتعتبريه زى محمد أو الاستاذ عبدالله بس حب لأ.
ياسمين: زياد ظهر في حياتي وأنا متحطمه وقلبى موجوع وحاول كتير يقرب منى يارتنى كنت اعرفه من زمان كنت حبيته وفرحت بيه لأنه فعلا إنسان يستحق كل الحب والتقدير بس......
مها ؛: وموافقه تتجوزيه وديه مشاعرك ناحيته.
ياسمين: مقدرش قلت لك هو وقف جنبى وساعدني كتير.
مها بسخرية: وإنتى هتتجوزيه رد جميل صح ده يبقى........أبيه زياد
فإلتفتت ياسمين فتجد زياد واقف عند باب الغرفة ينظر لهم نظرات بارده.
زياد: ممكن مها تتركيني مع ياسمين لحالنا بدى إحكى مع ياسمين.
مها: بس.....
زياد: لو سمحتى
مها: ماشى وخرجت مها لكنها تركت الباب مفتوح.
فنظرت ياسمين له لتقول معتزره.: أنا أسفه أوى يا زياد مكنتش أقصد الكلام إللي سمعته أنا بس كنت ب.....
زياد: طالعه كتير كتير كتير حلوه متل القمر.
ياسمين ببكاء: أنا عارفة إنى جرحتك بالكلام ده بس.
زياد:ششششڜ لا تحكى قومى فرچينى بدى شوفك بتدورين فيه.
فيمسك يدها ويرفعها فتدور ياسمين ويدور معها الفستان بينما يتابعها زياد بعيونه.
لتجلس ياسمين على السرير ودموعها تنزل فإقترب منها زياد وجلس بجانبها وقال: تعرفى أنا بحبك من أول مرة أبلتك فيها بتعروفى ميتى أول مرة
هزت ياسمين رأسها بالايجاب وقالت: لما كنا في المعبد بالأقصر صح.
هز رأسه بالنفي وقال: لأ موكانت أول مرة أول مرة كنت أبلا بكتير.فإلتفتت له بفضول
ليكمل أنا بحب مصر كتير وبزورها كتير وفي يوم كنت في مطعم شعبي بهاليوم دخل شباب وصبايا وواضح إنهن ماكانوا بوعيهن طلبوا أكل كتير وبعد شوى بدأوا يحطمون الأطباء ويرمون بعضن بالطعام شوى وطردهن صاحب المطعم نادى ع صبيه كرمال تنضف المكان فخرجت صبيه حلوه بس حزينه صارت تنضف الأرض وفجأة صرخت لأنها چرحت يدها فخرجت منديلى وربط بيه جرحا.بتتذكرى هالموقف ياسمين
فهزت ياسمين رأسها بالنفي (( الموقف مذكور بالجزء السابع من دموع الياسمين)).
زياد: ماتعرفى كيف چذبتنى عويناتك وما نسيت نظراتك إلي.صرت أكل بالمطعم كتيركرمال شوفك
ياسمين: وبعد كده قابلتنى في المعبد صح.
زياد: لأ
ياسمين: قابلتنى مره تانيه مستحيل إمته وإزى
زياد: كنتى بتركضى بالشوارع تنادين ع إمك وفجأة إنهارتى بالبكا وسط الشارع وحتى إتچمع حولك الناس فقربت منك وهديتك وطلبت تنطورينى كرمال أشتري إلك إنينة مى لكنك إختفيتى ساعتها أقسمت لو أبلتك مره تانيه ماراح أتركك أبدا وكانت هالمره بالمعبد في الاقصر.وفعلا ماتركتك.
ياسمين: مستحيل ليه ماقلتليش ليه ماعرفتنيش.
زياد: كنتى راح تحبينى لو حاكيتك أنا كنت ناطر تكونى مرتى بعدا كنت راح إحكى إلك كنت راح أعمول منها ذكرى كتير حلوى تچمعنى بك.
ياسمين: أنا أسفه أوى يا زياد إنى جرحتك بس صدقنى مع الوقت لما أقرب منك وساعتها هبقى أح
زياد: لا ياسمين ما راح تچبري حالك عليا ماراح أرضى ولا راح أسمح إلك.(( وخلع دبلته من إصبعه ووضعه في يدها)) أنا بحلك من أى إرتباط بينا مإنتى مچبره تچبري حالك أنا گنت بريد حبك مابريد رد الچميل.
بعرف إنى غصبتك عليا وبعرف إنك ماكنتى مستعده بس گنت بحاول أحتفظ بيكى معى.لكنك هلا صرتى حره.
ياسمين ببكاء: يازياد أنا فعلا بحبك
زياد: گنتى بتعوضى بى غياب أخيك محمد لكنك لما وچدتى أخوكى ماعاد إلى دور صح.
ياسمين: أنا أسفه أوى إنت كنت كريم معايا أوى وساعدتنى أوى
فيمسح زياد دموعها بيديه ويقول ' مابريد شوف دموعك بريدك قويه كتير بريدك سعيدة بريد أشوفك دايما مبتسمه لا تخلى حدا يسرق منك سعادتك إفرحى وعيشي وأنظرى للحياة نظره إيچابيه كلها طاءة حلوى ولا تعتلى همى راح صير بخير..سامعتينى مليح.
فهزت رأسها بالايجاب فقبلها من جبينها ثم خرج من الغرفه لتنهار ياسمين بالبكاء الشديد في حين كانت أمها تبكى في الخارج.
$$$$$$$$$$$$##$$$$$$$$$$$
محمد: وبعدين هيا هتدنها حابسه نفسها في الأوضه خلاص إللي حصل حصل طيب والله أنا إرتحت لما اتفشكل الفرح لأنى ماكنتش عايزها تتغرب بعيد عننا
حبيبة: سيبها شويه يا محمد.على راحتها.
محمد: أنا خايف عليها خلاص الموضوع إنتهى وعدا عشر أيام وهى لابتاكل ولا بتشرب ولا بتنام دى كده بتموت نفسها بالبطيىئ.
مها: أنا بغصبها تاكل بس لقمه والتانيه وتقول شبعت
أيه: هيا أبله ياسمين سابت أبيه زياد صح.
مها: صح
آية: تبقى هتجوز أبيه أحمد صح
مها: جيبتى الكلام ده منين.
آيه': هو مش كان خطيبها قبل أبيه زياد
مها: أيوه بس فسخوا الخطوبه ومتتكلميش بالكلام ده تانى سامعانى.
وبعدها سمعوا صوت فتح الباب وخرجت لهم ياسمين بوجه زابل وعيون منتفخه من كثرة البكاء
محمد: تعالى يا ياسمين قلقتينى عليكى عامله ايه دلوقت ؟
ياسمين: أنا كويسه متخافش.
حبيبة: طيب الحمد لله هقوم أحضر لك لقمه تسندى بها قلبك
ياسمين: خليكى مستريحه يا ماما أنا مش جعانه.
محمد: لو زعلانه عشان زياد أنا ممكن...
ياسمين: بص يا محمد فيه حاجات مهمه دلوقتي لازم نفكر فيها بعيد عن زياد وغير زياد
محمد: زى إيه؟
ياسمين: زى حياتنا ومستقبلنا هنعمل ايه وهنخطط لحياتنا إزاى.وقبل مانفكر في ده فيه حاجه عايزه أخد رأيكم فيها كلكم
حبيبة: خير يا بنتى
ياسمين: ده عايزه رأيكم فيه وأخرجت من جيبها عقد ملكية المزرعه
محمد: ده عقد المزرعه صح
ياسمين: أيوه ده التعويض إللي اخدته من أحمد.
حبيبة: ماله العقد ده؟
ياسمين ' كل ما أشوفه وأفتكر السنين الطويله إللي عشتها في السجن ألاقى إن العقد ده مايساويش لحظه واحده بعدت بها عنكم مايساويش لحظه موت أبويا مايساويش لهفتى عليكم مايساويش أى حاجة.
محمد: وإنتى عايزه إيه.
ياسمين: بصراحه مش عايزاه ومش عايزة أدى للحظات دى أى قيمه أوتمن.
محمد: وعايزه ترجعى العقد ده صح طب ليه بتاخدى رأينا.
ياسمين: لأنى مش وحدى الضحيه ومش وحدى أستحق التعويض أنتم شركا معايا.
حبيبه: يابنتى إللي تشوفين صح إعمليه واحنا معاكى إحنا طول عمرنا عايشين راصيين باللى قسمه لنا ربنا
ياسمين: ايه رأيك يا محمد
محمد: أنا معاكى ع الحلوه والمره.
ياسمين: ربنا يخليك ليا.طيب ده أولا.ثانيا خد ده
محمد: إيه ده.
ياسمين: دى دبلة خطوبتى من أحمد ودى دبلة خطوبتى من زياد.
محمد: اعمل بيهم إيه.
ياسمين: بيعهم الإتنين .وبفلوسهم مع الفلوس إللي في الدفتر افتح بيهم ورشة النجارة إللي كنت بتحلم بيها
محمد: بس دول كتير.
ياسمين: مش كتير لازم تأمن مستقبلك ومستقبلنا معاك وأنا كمان إيدى هتكون في إيدك
أيه: أبله ياسمين إنتى مش سيبتى أبيه زياد صح
ياسمين: صح
أيه: يبقى هنرجعى لأبيه أحمد صح
ياسمين: ليه هوانا تاكسي نزلت أحمد ركبت زياد وبعدها نزلت زياد ركبت أحمد لأ يا أيه أنا وإحمد قصتنا إنتهت خلاص كل واحد راح في إتجاه
أيه: ليه يا أبله
ياسمين: خلاص بقى من الصعب نرجع لبعض فيه حواجز كتير مابينا فيه أمه وبابا فيه وجع وذكريات وحشه مابينا هو غلط فيا وأنا غلط فيه كتير.
أيه: مايقولك أنا أسف وتقولى أنا أسفه وتصالحوا بعض.
ياسمين: مش بالبساطة دى
مها: لا والله أيه الصغيره حلت الموضوع ببساطه اعتذروا لبعض وارجعوا لبعض تانى لأنكوا بتحبوا بعض
ياسمين: الموضوع ده إنتهى خلاص أنا وإحمد حكايتنا إنتهت خلاص وبعدين مافيش حد بيموت من الحب بس أكيد فيه واحده هتموت لو مانجحتش فاهمانى يا مها قومى ذاكرى وركزى في دروسك ومالكيش دعوه بحد.أحمد خلاص كان ماضي وانتهى.
$$$$$$$$___$$$$$$
ميار: يا اااااه ياسمين هانم اتكرمت واتعطفت وكلمتنى إيه الشرف ده كله
ياسمين: إزيك يا ميار عامله ايه
ميار: بخير وأحمد كمان بخير
ياسمين: كويس
ميار: طب إنتى اتصلتى بيا عشان تسألينى على حالى.
ياسمين: لأ طبعا انا كنت عايزه أديكى ده
فتحت ميار الورقه وقالت ،: ده عقد المزرعه جايباه ليه.
ياسمين: مش عايزاه فخديه وإديه لاحمد
ميار: طبعا ماإنتى اتجوزتى زياد وبقي معاكى ملايين فمش مجتاجه حتة مزرعه صغيره صح
ياسمين: أنا وزياد انفصلنا ومتجوزناش
فإبتسمت ميار بسعاده وبعدها قالت بجديه: وطبعاً جايه ترجعى العقد ده عشان ترجعى لاحمد صح.
فردت ياسمين بغضب: إنتى مجنونه وأنا مش فايقه لهبلك ده انا مجبتش سيرة أحمد ولا مره بس إنتى إللي مصره تدخليه في الكلام ما بينا شوفى انا بقولك خدى العقد رجعيه لأحمد وبس.
ميار: براحه عليا هو إنتى زعلتى ليه طب هو مافيش أمل ترجعى لأحمد صدقيني ده بيحبك بجد.
ياسمين: حكايتى مع أحمد إنتهت.. خلاص ربنا يوفقه عن إذنك
تراقبها ميار حتى رحلت وبعدها تقول: غبيه انا لو منها كنت هجمت عليه في الشركه واتجوزته تحت تهديد السلاح.
$$$$$$$$$$$$$$$$
مضى ستة أشهر وتغير الحال.فتح محمد ورشة النجارة واشتغل بها وبدأ يشتهر في المنطقه بشغله الرقى وذوقه الحلو.وربنا يوفقه
ياسمين كعادتها لاتقدر على الحياة بدون عمل فإشتغلت في مصنع للمواد الغذائية شغله بسبطه مش متعبه وبتساعد محمد فى نفقات البيت. وراضيه بحياتها مع أهلها
حبيبة: زى اى ام مصريه بتحوط على أولادها بس نفسها تفرح بباسمين.قبل ماتخطب لمحمد.
اما في الناحية التانية
احمد بيزور أمه كل أسبوعين في السجن وسبحان الله الفترة دى قرب جدا من أمه بيتلهف على الزياره وهيا كمان زيه يقابلوا بعض مايبطلوش كلام وضحك وحكايات وأحمد بيحكى لها كل كبيره وصغيره في الشغل وبياخد رأيها في كل خطوه بيعملها.بيأمل إن النقض إللي مقدمينه في المحكمة يتقبل ويتخفف الحكم عن أمه وبيقول ( إدعوالها))
هايدى: قدمت على رساله ماجستير وبتدرس ووقت فراغها بتشتغل مع احمد وفيه بينهم صداقه وأخوه حلوه وبتحكى لأحمد عن كل حاجه بتعشها ودلوقتى مصدعاه بحكاية زميلها إللي بيحضر دكتوراه والظاهر فيه قصة حب على الابواب.
أما حال الشركه فأصبح ممتاز وخصوصا بعد ما رجعت أمنية هانم لأحمد فلوسه وكمان عاصم إبن عماد الهادى رجع له العمارتين إللي سرقهم أبوه زمان.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$٣
دخل مكتبه ودخلت وراه السكرتيره
أحمد: طيب المفروض النهارده فيه إجتماع مهم مع رؤساء الأقسام ولحد دلوقتي ماجتش ميار.
السكرتيره بتوتر: أصلها مش هتيجى يا فندم
أحمد: ليه هيا اتصلت وقالت حاجه
السكرتيره بتوتر: هيا إمبارح يعنى مش عارفه أقولها.
أحمد: فيه إيه.
السكرتيره: هيا قالتلى ابلغك إنها يعنى اخدت أجازه وو...وطلبت منى أقولك يعنى....
أحمد: فيه إيه هيا قالت إيه.
السكرتيره: أصلها بصراحه شتمت حضرتك وقالت كلام صعب وطلبت إنى أقوله لك.
فكتم أحمد صحكته وقال ببعض الجديه قالت إيه.
السكرتيره: يعنى أنا أسفه قالت هيا مش خدامه عند إللي خلفوك ويعنى إنك أسفه مش هقدر اكمل بس هيا بتقول انها اخدت أجازه طويله وراحت تتفسح.
أحمد: طيب خلاص امشى إنتى.
وبعدها إتصل على ميار.
ميار: نعم عايز إيه هوانا مش قلت خلاص شطبنا يالا بقى فوكنى من صداعك ده.
أحمد: فيه إيه مالك
ميار: تعبت تعبت يااخى وعايزه شويه راحه حرام يعنى.
احمد: طب قولى براحه
ميار: أنا كده بحب أخبط في إللي قدامى يالا اقفل وإياك تكلمنى إلا بعد شهرين على الأقل أه وعشان أبقى نهيت كل حاجه انا مرتبه أوراقك كلها على مكتبك راجعها براحتك يالا باي وقفلت الهاتف في وجه.
أحمد: مجنونه والله العظيم مجنونه إيه الاوراق دى كلها.
وبعدها بدا يراجع الأوراق حتى وصل لفواتير تخص مزرعة الفيوم.فبدأ يقرأها بدون فهم.
احمد: إيه إللي جاب الفواتير دى هنا المفروض دى مزرعة ياسمين وهيا إللي تخلص فواتيرها وبعدين هيا ليه بإسمى لحد دلوقتى انا مش فاهم حاجه.
ثم إتصل بالسكرتيره والتى اخبرته أنهم يباشرون المزرعه من فتره تحت اشراف ميار فإتصل بميار لكنها كانت اغلقت الهاتف فقام يتجه لبيت أهل ياسمين.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ميار: أكيد هو دلوقتي لقى الفواتير وهيروح يفهم من أهل ياسمين.مادام هو غبى وهيا غبيه خلاص أعمل انا الخير وأرجعهم لبعض.ياسلام ده عمل الخير لذيذ بشكل.
... : أى شو هايدى ديري بالك
هايدى: أسفه أوى ماقصدتش......هو إنت
زياد: سورى شوفيكى.
ميار: فيا إيه يا قمر ده إنت جيت لحد عندى.
زياد: إنتى بخير مابفهمك.
(( فمر الجارسون من جنبهم فسرقت ميار العصر من على الصينيه وقدمت لزياد كوب وامسكت بالأخر أمام نظرات زياد المندهشه)) وقالت شوف بقى الموضوع عايز قاعده حلوه زى دى ونقعد كده أنا وإنت بروقان عشان هحكيلك قصة حياتى كلها يوم يوم.
زياد: شو
ميار: لسه بدرة أوى على شو دها نا هحكيلك ليالى الحلمية السبع أجزاء وباب الحارة العشر اجزاء كلهم كمان عشان تعرف إنى مسليه أوى وعسل خالص.
فلم يتمالك زياد نفسه وضحك بصوت عالى.إنتى كتير مرحه
فجلست ميار معه وقالت: يافرج الله ايوه كده شوف يا سيدي.... ......
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصل أحمد الحاره فقابل الصغيرة أيه عند الباب
فعانقته بقوه: وحشتنى يا أبيه إنت جاي عشان تشوف ابله ياسمين صح.
أحمد ببعض الحزن: هيا ابله ياسمين هنا فى زياره.
أيه: زياره مين وبعدين أبله ياسمين هتروح فين يعنى.
بس لو عايز تقابلها روحلها المصنع هيا هتخرج دلوقتى
أحمد: تخرج من إيه ومصنع إيه يا توتو
أيه: إنت مش جاى تعتذز لأبله وهيا تعتذز لك وترجعوا لبعض.
احمد: عيب الكلام ده وبعدين أبله دلوقتي متجوزة والكلام ده يزعل ابيه زياد.
أيه وأبيه زياد ماله.
احمد: مش جوز أبله ياسمين
أيه: لأ ابله مااتجوزتش أبيه زياد
احمد: إنتى بتقولى إيه. انتى بتتكلمى بجد طب فين ابله لا لا فين ماما.
وصعد زياد بسرعه وبعد قليل رجع وركب سيارته ومشى مسرعا.حتى وصل للمصنع القريب ووقف يراقب العمال وهم خارجين ليراها تمشى مع زميلاتها فوقف يتأملها بابتسامة.تمشى بثقه ترتدى بنطلون جينز واسع أسود وبلوزه كاشميري طويله واسعة وحزام جلدى اسود على خصرها اما المميز هو أنها غطت شعرها بحجاب جميل مزيج بين اللونين .وتضع فقط احمر شفاه بلون هادئ وكحل في عينيها.
ياالله لقد رأها في ثلاث حالات رأها البسيطة الساذجه ورأها الجريئه الحاقده ورأها المحجبه الواثقه من نفسها والغريب انه احبها في حالاتها الثلاثه
إقترب منها بخطوات قليله لتقف وتنظر له وينظر لها وعيونهم تحاور بعضها في عتاب رقيق واشتياق.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$####
بعد شهر علقت الزينه بطول الحارة كلها بينما بدأ العمال في نصب مسرح كبير فاليوم زفاف ياسمين بنت الحاره على رجل الأعمال أحمد سامى عبدالله.
فقد أقسم حسن أنه من سيدفع نفقات فرح ياسمين وأنها مثلما خرجت من مطعمه متهمه زمان ستخرج من بيته عروسه حتى يرد لها كرامتها وسمعتها امام أهل الحارة كلها كما ذبح الحاج قدرى عجل كبير هديه منه في فرح ياسمين.أما النساء فلم تتوقف عن إطلاق الزغاريد احتفالا ببنت حارتهم وامنياتهم لها بالسعادة وطبعا بيتمنوا إن بناتهم تصتاد عريس مريش زى أحمد
في المساء وقفت فرقة حسب الله تقدم عروض موسيقيه فى إنتظار العروس لتدخل السيارة التى تسير ببطء وأمامها الفرقه تزفها بموسيقتها الفلكلورية المعروفه وبعدها نزلت ياسمين بفستان الزفاف المحتشم الجميل وحجابها الراقى تشرق بجمال ربانى أساسه السعاده والرضا ليمسكها محمد ويسلمها لزوحها أحمد الذي قبل راسها ويدها امام الجميع بينما وقف عبدالله وزوجته ساره.
وصعد بها احمدالمسرح بينما ينشد المداحون أغانيهم التراثيه الشعبيه وبعدها قام عبد الجبار وزوج زهره أخته برقصة التحطيب.والرقص بالنبوت احتفالا بزواج ياسمين.لتأتى الفقره المميزة عندما صعد احمد علي ظهر الفرسه چاسى لترقص الفرسه على انغام الطبله والمزمار ليحقق ليسمين حلمها كاملا في فرح شعبى كما تمنت.لتخرج ياسمين من الحارة عروسا جميله مع دعوات الكل لها بالسعادة
تمت
