رواية قدر مخفي الفصل التاسع9والاخيربقلم مريومة


 
رواية قدر مخفي الفصل التاسع9والاخيربقلم مريومة

قومت بلهفة من الكابوس دا
مسحت وشي ب ايدي و اتنهدت ان دا كان مجرد كابوس

بس أسوأ كابوس يمر عليا

مش عارف أعيش
بعدي عنها مخوفني

خايف تكون نسيتني

او ع الاقل خضعت لاخوها واتجوزت
خايف

لازم انهى المهزلة دي
والحق المتبقي مننا

كفاية لحد كدا

لازم اتصرف"
---------------------------

نرجع بالزمن لورا حبة
عشان نوضح الابهام الي حصل

نوقف عند مشهد ليان لما وقعت ف حضن آسر

بصلها آسر بخوف
" ليان
ليان فوقي
ارجوكي ي ليان فوقي"

مكانش في استجابة
شالها وكان هيجري بيها ل برا

بس وقفت ف وشه هايدي

بصلها بعيون تفتك وتقتل
"هايدي
انا ممشيتيش من قدامي
ف تصرفي مش هيعجبك"

ربعت أيديها وبصتله
"الرجالة هيقومو بالواجب ويوصلوها المستشفى
سيبها لانك هتيجي معايا"

" دا بعينك
والجواز الي طالعة بيه السما دا
هنهيه قدام عنيكي"

"نجوم السما اقربلك"

أمرت الرجالة ياخدو ليان من ايدي
خدوها مني بالعافية

اما انا ف بسبب مقاومتي
خدوني وقعدوني ع الكرسي
وربطوني

"ليااان
سيبوني ي كلاب
سيبوني ونا هوريكو مين هو آسر يونس

اقسم بالله لو ليان جرالها حاجة
ف انا مش مسئول ع الي هيحصلكو
فكوونييي"

قربت منه هايدي وجابت كرسي وقعدت قصاده
"همجيتك دي مش هتنفعك
يستحسن تهدى

مش عايزة نبق حياتنا الزوجية ب خناق كدا"

"دا لو كان فيه حياة معاكي اصلا"

" هيبق في يحبيبي متقلقش"

بصلها بغضب

ف هي بصيتله شوية ب ابتسامة
" انا هايدي ي آسر
هايدي علام رئيس"

اتحولت ملامح الغضب على آسر لملامح صدمة واستغراب

قالها
"انتي
هايدي
بنت العميد"

هزت راسها ب ابتسامة
" اتصدمت مش كدا "

قربت منه لدجة ان أنفاسهم اتقابلت
" انا هايدي الي أنقذتها من الغرق"

"وهل انقاذي ليكي من الغرق
هيخليكي مهووسة بيا كدا"

" مش بس انقاذك ليا الي هوسني بيك
الي هوسني بيك هو انت ي آسر"

"انا إزاي يعني"

قامت هايدي من ع الكرسي وبدأت تحكي
"بعد انقاذك ليا من الغرق
حسيت انك مش بس أنقذتني من غرقي ف البحر

لا
انت أنقذتني من غرقي ف الحياة

خلتني احبها
لما اتعلقت ف حضنك وقتها حسيت شعور جميل
عمري م حسيته قبل كدا

كنت بفكر فيك طول الوقت
خصوصا لما أشوف تعاملاتك الحذرة مع البنات

حسيت إنك إنت الي هتنجدني من حياتي
وواحدة واحدة بدأت احبك

ولما عرفت إنك بتجهز مشروع التخرج بتاعك وقربت تتخرج

حسيت إنك هتضيع مني

ف حاولت امسك اي حبل يربطني بيك قبل م تخرجك يفرقنا

وحاولت أتواصل معاك كتير جدا

بس كنت بتصدني ف كل مرة بتواصل معاك فيها
ميئستش

وحاولت أتقرب منك بكل الطرق
بس انت كنت مصمم تتجنبني تماما

لحد م بدأت نار الغيرة تاكلني
رفضك ليا دا
خلى شعور الغيرة من ان يكون حد ف حياتك يتسلل جوايا

ولما اتأكدت ان في حد ف حياتك وعرفت انك انت ونورهان بتحبو بعض

كنت بموت الف موتة
وكنت مستنية الوقت المناسب عشان اشيل نورهان من حياتك دي نهائي

بس حصل عكس توقعاتي
لما بابا حالي وقالي اننا لازم نسافر عشان حاله عقد عمل ف تايلاند

حاولت اني اقنعه افضل هنا بس هو رفض رفض تام

وسافرت معاه
بس طول فترة سفري انت مروحتش عن بالي
بالعكس
الي كان جوايا تجاهك بيزيد

لدرجة اني قررت لما انزل مصر
حتى لو لقيتك متجوز ومخلف

ف انا عندي إستعداد كامل
اقتل مراتك وعيالك لهدف اني ابق معاك

ولما مرت السنين وبابا اخيرا قرر ينزل مصر

كنت فرحانة اوي
ولما نزلت فرحت اكتر لما عرفت إنك لسة متجوزش نورهان ولا حتى اتجوزت غيرها

بس نار الغيرة قادت قلبي
لما عرفت انك لسة مهيم بيها

ف قدرت أتخلص منها
ب اني فبركت ليها صور انها بتمشي مع شباب وبتسهر معاهم

وريتها لأهلها
عشان كدا جوزوها غصب عنها عشان متجبلهمش العار

ولما السحاة فضيتلي
قررت انا اداوي كسرة قلبك
واكسبه

وبدأت ابعتلك على صارحنى و علقتك بيا
عشان لما اظهر ف حياتك مترفضنيش زي كل مرة

بس معرفش ان من ورا الرسايل دي 
كنت انت بتبني قصة حبك مع أستاذة ليان 

ولما عرفت 
بدأت أجهز كل حاجة 
عشان أتخلص من ليان

كنت عاملة حساب كل حاجة 
حتى نورهان 

البت الغلبانة

انا الي زقيتها ف طريقك عشان أقدر اصوركو ف الاوضاع الجميلة دي

وانا الي خليتها تحط صوركو ف محفظتك
انا الي ظبط كل حاجة 

وبالفعل 
ليان زي الهبلة صدقت كل حاجة 
ولما عرفت إنك لسة بتجاهد عشان تبين الحقيقة 
خوفت ليان تضعف وترجعو ل بعض 
ف خطفتها
 والباقي انت عارفه"

بصلها آسر بصدمة من الي بتقولو 
" انتي 
آنتي مريضة"

" ومالو
لو هبق مريضة عشان تبق جمبي
ف انا مش عايزة اتعالج"

قربت منه
" انت ملكي وبس ي آسر 
سامع 
ملكي انا وبس"

رجعت ل ورا
"جهز نفسك بق عشان هنسافر ل شهر عسلنا"

"دا بعينك
مش هروح معاكي ف اي حتة"

قعدت ع الكرسي تاني وبصتله بخبث
"مينفعش 
ازاي نبق عرسان جداد ومنتمتعش"

"إعملي ما بدا ليكي
بس مش هتحرك معاكي من هنا 
اكتر من جوازي ليكي مش هتطولي"

"عنيد اوي ي آسر "

" تحبي اوريكي عند اكتر"

" اه يريت 
وريني بالذات بعد م تشوف الفيديو دا"

طلعت فونها وورته فديو

كان عبارة عن شوية قناصين 
واحد عند بيت أمه 

والتاني بيدور ورا روقية أخته 
والتالت مع ليان ف المستشفى 

والباقي مع كل واحد أسر بيحبه

قفلت الفديو 
" كل دول حبايبي
مستنيين مني بس امر 
امر واحد والارواح دي كلها هتروح

ف لو عايزني اتخلى عنك 
المقابل ان كل دول هيتقضي عليهم" 

"هايدي
ان اتمس شعرة منهم والله م هرحمك" 

"أهدى بس ي اسر
مش كدا 

هتتعب من المناهدة
الاختيار ب ايدك انت

انا مش مسئولة" 

وطبعا اصطر آسر يخضع لكلامها 
ويسافر ويسيب قلبه هنا

ساب كل حاجة عشان بس ينقذ الي بيحبهم 

ضحى ب سعادته عشانهم
ضحى بحبه 
عشان حبايبه

حاول كتير قبل م يسافر يعمل حاجة
بس هايدي كانت مقيداه من كل حتة 

معرفش يتواصل مع اي حد نهائي 
وسافر آسر ل قدره

------------------------------

على ارض مصر الحبيبة 

كانت ليان بتتمشي ف الارض بتاعتهم 
وبتدندن ف اغنية 

وبتقطف الورد الي كان بيقطفو ليها آسر 
ودموعها نزلو وهي بتفتكر كل ذكرى كونتها مع اسر

قد اي ظلمته
ومدتهوش فرصة يبرر موقفه
ولا حتى يظهر برائته

جرحته بالكلام 
وهو مغلطش فيها بحرف

طول الوقت كان بيحاول يرضيها 
ويمسح دموعها 

بس هي مشافتش دا كله 

شافت بس إنه بيخونها 
شافت انه قذر وزبالة

حتى محاولتش تفهم منه لي حصل كدا 

نسيت كل الحلو الي عمله معاها
و اتشحنت من كلمتين بنت قالتهملها
حتى متعرفش اسمها 

قد اي كانت قاسية مع اسر

قد اي جرحته
وسببتله وجع كبير

ومع دا كله 
كان لسة بيحبها
ومع دا كله 
كان لسة مستعد يضحي بروحه عشانها 

اتجهت عند الأشجار بتاع الفواكه
وقفت تحت شجرة الموز

وافتكرت لما طلع عشان يجبلها وقعد ياكل فوق ونسيها

ضحكت لما افتكرت الموقف دا 

كملت مشي وهي بتفتكر كل ذكرى كانت بينه وبينها
-----------------------------------

من مطار القاهرة الدولي 
نزلت هايدي واسر

كانت هايدي ماسكة ايد آسر بشدة
خرجو من المطار 

وركبو العربية الي كانت منتظراهم

بعد م استقروا قلعت هايدي نضارتها وبصت ل أسر الي لسة لابس نضارته 

"احنا اوريدي ف العربية 
اخلع النضارة" 

بصلها بيها
"انا كدا مرتاح" 

بص للشباك وكمل 
"ع الاقل مخلياني أشوفك سودة" 

ضحكت هايدي ونامت على كتفه 
"اعتقد انت عارف هتعمل اي طول الاسبوع دا 
ومتحاولش تلعب بديلك لاني عارفة انك كنت مستني ننزل مصر بفارغ الصبر" 

مردش عليها ف هي قامت من على كتفه
" هنقضي المهمة 
وهنرجع تايلاند تاني
وطول الاسبوع دا انت مش هتغيب عن عيني لحظة"

بصلها ورجع بص للشباك تاني وهي رجعت نامت على كتفه 

قال ف نفسه 
"اصبري وشوفي هعمل اي ي هايدي 
اوعدك انك هترجعي لوحدك 
دا لو رجعتي اصلا"

وصلتهم العربية لفيلا صغيرة

نزلو ودخلو الفيلا وقالت هايدي ل أسر انها هتطلع ترتاح 

اما هو مردش عليها وراح يقعد ع آلكنبة ف الصالة 

قلع الكوتشي ومسك الريمود وقلب ف التلفيزيون 

هي بصتله بصة أخيرة وطلعت 

مر على وجودهم ف مصر ٥ ايام 

نزلت هايدي الصبح وهي لابسة ومتشيكة
بصت بصدمة على أسر الي قاعد بياكل تفاح وبيتفرج على التلفيزيون 

"متهزرش ي آسر
انت ملبستش للوقت لي" 

بصلها 
"وعلى كدا عايزة تاخديني معاكي عشان تثبتي انك ملكك
ول عشان أهمية وجودي" 

قربت منه
"تصدق مفكرتش ف السؤال دا 
بس عشان الاتنين 
يالا بق قوم البس" 

قالها وهو بيقطم قطمة من التفاحة
"مش رايح" 

قربت منه بعصبية 
"يعني اي مش رايح
هقول اي للوفد 
انت عارف قد اي الميتنج دا مهم بنسبالي"

"اديكي قولتي بنسبالك 
يعني بنسبالي ولا حاجة"

" أسر انت عارف أهمية وجودك كويس 
وبعدين هقول اي للوفد"

" تقدري بكل بساطة تقوليلهم
معلش يجماعة جوزي تعبان 
ومش هيقدر يجي 
اعتقد سهلة جدا" 

قام وقالها وهو ماشي 
" ليس على المريض حرج"

وبعدها طلع فوق 
وزي متوقع 
هي كانت طالعة وراه 

" طلما انت مش رايح ف انا مش هروح "

قال وهو قاعد ع الشازلونج وحاطط رجل على رجل وبيشرب قهوة
" ميضرش"

بدا صوتها يعلى 
" أسررر
بلاش تختبر صبري"

قام وقفلها
" لحد هنا
وكفاية 
انا سكت عن المهزلة دي كتير 
واعتقد ان حان وقت انهيها" 

ربعت أيديها وبصتله ب استفزاز
" هتعمل اي"

ابتسم ورجع قعد مكانه وحط رجل على رجل 
"وهو انا لسة هعمل ي بيبي" 

مسك الريمود وخد رشفة من القهوة وكمل
"انا عملت وخلاص"

فتح الشاشة ع الاخبار وكانت المذيعة بتقول 
" دخلت سيارة الشرطة بسرعة، وخرج منها رجال يرتدون الزي الأسود، وقبضوا على الأشخاص الذين كانوا يتحركون بريبة منذ أسابيع. لم يستطع أحد أن يواجههم، فالقبضة كانت حاسمة، والرجال المشتبه بهم لم يجدوا مفرًّا، وأخذوهم بعيدًا قبل أن يتفهم أحد ما يحدث." 

وعرضو بعض الصور ليهم
واتصدمت ليان لما شافتهم 

دول القناصين بتوعها
ازاي
ازاي وصلولهم

بصت ل أسر ااي كان مستمتع جدا
" انت
انت عملت دا ازاي"

"الفار هو الي بيدخل المصيدة بنفسه 

ونتي عملتي زيه بالظبط
ادتيني مهلة سنة 

والسنة دي قدرت اعمل فيها كل حاجة 

طبعا مستغربة وبتقولي ف نفسك 
لي معملتش الكلام دا من زمان 

ع الاقل كان زماني بين حبايبي الوقت
بس هقلك لي" 

قام وقف واتجه ناحية الدولاب
طلع منه بعض الاوراق ووراهم ل هايدي
الي اول م شافتهم اتصدمت 

" انت 
عرفت دا كله ازاي"

" انتي مغفلة اوي ي بيبي

معقول مفكراني مش عارفك او ناسي شكلك

ازاي انسي انك بنت العميد"

قرب من ودنها وكمل
" العميد الي شغال في تهريب الاسلحة والأثار" 

بصيتله ب صدمة 
وهو كمل 
"انا منستكوش من أيام الكلية
بالذات ابوكي

الي كان سبب ف قتل خالي 
مراد عزمي

ايوا 
هو الي ف بالك 

الي ضحكتو عليه وفهمتوه انكو شغالين ف التجارة 
واقتلتوه غدر. 
بعد م عرف حقيقتكو

جيتيلي برجلك
وادتيني احلى مهلة

طول السنة دي
قدرت ارصد كل عمليات التهريب الي نفذتيها

وجمعت تقرير جميل اوي
هيخليكي تتمنى تشوفي النور

مفكرة اني اهبل
وبخاف 

بس انت الي طلعتي هبلة 
ومغفلة"

رجعت ل ورا ب صدمة
" مستحيل 
مستحيل دا يحصل"

"مش قلتلك الفار هو الي بيدخل مصيدته"

قربت منه ومسكته من تيشرته
" انت عملت دا ازااي 
هاا
مستحيل اخليك تدمر حلمي وحلم بابا كدا مستحيل"

راحت جابت السكينة وقربت منه وكانت هتقتله بس هو اتفادى ضربتها ومسكها ولوا دراعها ل ورا
"خلاص 
دي نهايتكو

هتتحسابو على كل حاجة 
على كل روح راحت هدر

وعلى كل دمعة نزلت من عين أمي حزن على أخوها 
هتتحاسبو على كل حاجة"

الشرطة جت 
ومسكوها

قربت منها
"ابوكي سبقك ع السجن
مستنيكي هناك 
عشان يحكيلك حكاية القدر المخفي 
وعرفيه بيا
قوليله أسر يونس
بيسلم عليك "

سحبوها الشرطة من قدامي 

وللحظة
حسيت ب شعور راحة اوي مرة احس بيه طول حياتي 
اترميت ع الكنبة براحة غريبة

أخيرا الهم انزاح
اخيرا كل حاجة رجعت ل طبيعتها 

ليان
يا وردتي الحلوة

انا جاي 
جاي ومعايا حلمي وحلمك 
جاي عشان انا مش هقدر لحظة تانية من غيرك

ركبت عربيتي واتجهت لبيت امي

الي اول م شافتني عيطت من غيبتي واتعلقت بحضني 

وسمير وتامر لما عرفو وصولي جم

حضني سمير بشوق 
"مبروك نجاح المهمة ي شبح" 

بفضلك انت وتامر بعد بنا 

طول السنة الي هناك 
سمير وتامر كانو معايا ف كل خطوة 
وهم السبب ف اني ارصد عمليات التهريب دي كلها 

طبعا البضاعات دي رجعت للدولة تاني 

اما انا ف لميت العيلة الكريمة مستنتش طلوع النهار 

واتجهت ل ليان
حيث روحي

--------------------------

ليان كانت ف الغيط 
عند نفس مكان الورد 

هي خلاص مش قادرة على بعد اسر

ف بتيجي هنا لانها بتحس بوجوده هنا..

بس المرادي هي حاسة بوجوده بجد

كانت شاردة
حست بحد بيحط وردة جمب ودنها وقطع شرودها

بصت واتجمدت من الصدمة 
هو
اسر
حبيبها وحبيب ايامها

الي قالها سنة مستنياه على أمل إنه هيرجع 
رجع فعلا 

مكانتش مصدقة 
ف لمسته بصباعها عشان تتأكد 

ف هو ضحك 
"للدرجادي مش مصدقة وجودي" 

بصتله وبدأت تعيط 
"يوووه 
يبنتي ارحميني من العياط دا
بقا انا بقالي سنة نفسي أشوفك 
واول م أشوفك 
أشوف دموعك" 

مكانتش بتتكلم وكانت الفرحة باينة على وشها 

أسر كان حاسس إنها عايزة تحضنه 
"هنعبر عن اشتيقانا ل بعض بس تعالي معايا" 

شدها معاه لحد م خرجو من البلد 
وطول م هي ماشية معاه كانت بتبصله 

بتحاول تملى عنيها بيه 
ل يطلع دا كله حلم ف الاخر

لحد م وصلو للبيت

وهناك كانت ناس كتير متجمعة 
ومشغلين اغاني

ف هي استغربت
ولما دخلت بيتها

شافت ديكور خطير 
مكتوب عليه 
" بارك الله لكما"

وقدامه ترابيزة كبيرة 
متزينة بطريقة خرافة 

بصتله 
"دا 
بجد" 

"ايوا
ويالي لسة المفاجأة التانية فوق" 

خدوها صحابها وطلعت اوضتها لقت فستان 
كان هيغمى عليها من حلاوته وكان جمبه الهيلز بتاعه

شالته عشان تلبسه لقت في ورقة ملزوقة مكتوب عليها

"يريت بلاش ميكب
جمالك يخصني انا وبس" 

ابتسمت ب دموع 
ولبست ومحطتش نقطة ميكب 

رغم ان صحباتها قالولها تحط حتى ملمع شفايف 

بس هي رفضت

نزلت ببوكيه الورد وهو كان منتظرها أسفل السلم 

بصلها وبص لجمالها البرئ
ونزلها من ع السلم 
"مش ناوية تخفي حلاوة بقا
اطلالتك المرادي وقعت قلبي"

ابتسمت بخجل
 قعدها جمب والدها 

وهو قعد جمبها 

خد المأذون البطايق 
وبدأو يكتبو الكتاب 

فرحتهم ببعض كانت لا توصف 
أسر كانت عيونه بتصب حب
كل المعازيم لاحظو دا 

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

الجملة الي اول م اتقالت 
بدأت الزغاريط تعم المكان 

سحبو ليان من جمب أسر عشان يباركولها

واسر كلو كان بيباركلو

بس كان كل شوية يتفقد بعينه ليان 

كان عايز اول حضن بعد كتب الكتاب يكون ليها

بس فضل ان الحضن يكون بعيد عن الناس 
عشان يبقو لوحدهم 

وبعد م خلصو مباركة
اتقابلو آلأتنين 
"يااه انا نسيتك" 

خبطته على صدره 
وهو مسك راسها وباس جبينها
"مبروك لينا يمراتي" 

بسبب المشاعر 
صوتها يكاد يكون طلع وقالت 
"الله يبارك فيك ي جوزي" 

"ي اي
مسمعتش 
ي اي" 

قربت من ودنه 
"ي جوزي" 

ضحك وخدها ف حضنه 

ساعات القدر بيوصلنا اننا منفهمش نفسنا

ونستغرب تغير احوالنا 
كنا اي وبقينا اي

كنا فين وبقينا فين

-----------------------------------

بتمر الشهور 
أسر كان واخدها على ميناء
ومغمي عنيها 

"ي أسر احنا مشينا كتير وجوعت
اي هي المفاجأة بق" 

"يبنتي هو انتي مس بتبطلي اكل 
امشي معايا ونتي ساكتة" 

فضل ساحبها لحد م وصلو قدام يخت كبير
كان متزين بطريقة خرافة

ومكتوب عليه 
"قدري المخفي" 

الجملة كانت متطرزة بطريقة جميلة وفيها اضاءات وورد صغير 

فك القماش من علي عنيها واول م فتحت اتصدمت 

بعدها بصت لآسر
"دا
ليا"

هز راسه بفرحة وهو شايف انبساطها
 اتمشت لحد م ركبت عليه وبصت من فوق وقرأت 

"قدري المخفي" 

بصتله ب استغراب 
"اشمعنا الاسم دا"

قرب منها وباس أيديها 
"لانك كنتي قدري المخفي
الي مستنيني
والي حلا حياتي

انتي كنتي مخفية ليا انا 
كنتي مكتوبة ليا انا

كنت بدور عليكي 
بس مش عارف انا بدور على اي

ولما لقيتك 
حسيت إنك قدري 

قدري ونصيبي 
الحلو

انا بحبك ي ليان
بحبك فوق م تتصوري 

بحبك لدرجة اني مبقتش بقدر اتنفس طبيعي ونتي بعيدة عني

بحبك لدرجة اني مش لاقي كلام اعبر بيه عن الي جوايا"

بصتله ليان وكالعادة دموعها نزلو
قرب منها ومسح دموعها
" عيونك الغزالية دي
متخلقتش عشان تتملى بالدموع

فرحتك وسعادتك
بقت مسئوليتي

راحتك وامانك
بقو مسئوليتي

انتي بقيتي مسئولة مني
وروحك انضمت ل روحي"

اتنهد وكمل
" انا ي ليان استنيت كتير اوي
عشان بس اللحظة دي 

ولو قالولي هتستنى عمرك كله عشان اللحظة دي

مكنتش هعترض ابدا 

طلما النهاية جمبك
ف لِيُطيل الانتظار انا لا أبالي"

رمت نفسها ف حضنه 
" انت أماني ي اسر
انت مرسايا

انت كل دنيتي"

-------------------------

مرت السنين

 أسر كان مقعد بنته ليان الصغيرة على رخامة المطبخ وبيحكيلها عن قصة حبه هو وامها

دخلت ليان الكبيرة وتعابير وشها مش مظبوطة
" أسر "

لفلها
ولما شاف تعابير وشها راحلها
"في اي" 

سكتت شوية وهو توتره هيجننه
" متنطقي يبنتي في اي" 

طلعت أيديها من ورا ضهرها الي كان فيها تيست حمل
ورتهولو وقالت ب فرحة
"انا حامل" 

خد منها أسر التيست وبصله شوية وبعدها حطه ع الرخامة 
وحضنها أسر بفرحة ولف بيها

قالت ليان الصغيرة الي كانت قاعدة ع الرخامة
"بابااا
احضني زيهاا" 

نزل أسر ليان الكبيرة وراحلها 
"ست البنات تؤمرني" 

شالها ولف بيها وطوحها ل فوق وباسها
كانت ليان ليان ف قمة انبساطهم

همس أسر ف ودن ليان الصغيرة 
"ماما هتجيب نونو صغير" 

فرحت اوي وآسر حضنها وحضن ليان الكبيرة
وهمس ف ودن ليان 

"انتي أجمل اقداري المخفية"

صدق الي قال
ما خفي كان اعظم

                       تمت

                       
تعليقات



<>