رواية ظننته منقذي الفصل السابع 7 والاخير بقلم هاجر خالد

     

 رواية ظننته منقذي الفصل السابع 7 والاخير بقلم هاجر خالد

— بعد مرور نصف ساعة جهزت الجده فريده وهاجر وطلعوا لحسن برا فقالت هاجر : إحنا هنروح فين برضو .

— حسن : اتقلي بس وهتعرفي.

يلا بينا ننزل.

— نزل حسن وهاجر والجده فريده ، ركبوا العربيه وبدأوا في طريقهم لمكان هاجر فضلت مركزه فيه الطريق والشوارع فقالت بشك : دا نفس الطريق بتاع بيت ماما صح؟؟.

— حسن : أيوا هو .

— هاجر بإستغراب : طب إحنا رايحين ليه دلوقتي؟!!

ثواني!! هي كلمتك ياحسن صح ، يعني انت عارف إنها جت من السفر ومقولتليش و.......

— قاطعها حسن وقال : اهدي ، والله ماكلمتني ، واكيد لو كلمتني كنت هقولك.

— هاجر : اومال عرفت منين إنها جت.

— حسن : اليوم إللي انتِ توهتي فيه ، بليل بقا لما حد رن عليا وانا عندكم ، دا كان عم عوض حارس العماره ، قالي إنها كلمته وقالتله أنها يومين او تلاته وراجعه .
و النهارده رن عاليا قالي إنها خلاص جت الصبح .

— قالت هاجر لما لقت إن حسن خلاص وقف بالعربيه لأنهم وقفوا : تمام ياحسن ملكش كلام معايا تاني بقا .

— حسن : انتِ مجنونه يا بنتي ، هو أنا عملتلك حاجه .

— فتحت هاجر باب العربيه ونزلت وهي بتقول : هشش متتكلمش معايا قولت .

— بص حسن للجده فريده فقالت : معلش امسحها فيا انا.

— حسن : اومال لو قولتلها إن انتِ كمان كنتي عارفه بقا .

— فريده : لا ياحسن بلاش هتزعل مني انا كمان .

— حسن : يارب بس نطلع نلاقي طنط داليا فوق.

— نزل حسن والجده فريده من العربيه وهاجر كانت واقفه قدام العماره مش بتتحرك فقال حسن : مالك واقفه كدا ليه؟؟!
يلا نطلع.

— هاجر : مش عارفه انا متوتره وقلقانه وحاسه رجلي مش راضيه تتحرك من مكانها.

— حسن : ليه كل دا يابنتي ، متخافيش ، انتِ اول ماتشوفيها كل توترك دا هيروح .

— هاجر : مش عارفه بقا .
طب يلا أطلع.

— حسن : هي امي انا ولا امك انتِ ، اطلعي يلا قدامي .

— طلع هاجر بخطوات بقدم خطوه ورجع خطوه ، على قد ماهي مبسوطه إنها أخيرًا هتشوفها ، على قد ماهي متوتره جدا.
بس طلعت هي وحسن والجده فريده ، وصلوا قدام شقة عاليا ، وقفت هاجر اخدت نفس عميق بعدها خبطت على الباب ، بس محدش فتح ، خبطت تاني بس مفيش رد ، فقالت بعيون مدمعه : لأ بقا مينفعش متبقاش موجوده تاني............مينفعش .

— قال حسن بيحاول يطمنها : اكيد بتعمل حاجه مش سامعه الباب .
انا هرن تاني.

— خبط حسن وهاجر لفت بقا ضهرها الباب بتقول : خلاص ياحسن هي مش موجوده ، وشكلي كدا مش هشوفها و.......

—  قاطعها صوت بقالها زمن مسمعتوش وكان واحشها اوي،  بيقول : بس انا موجوده واخيرًا هشوفك تاني......وحشتيني.

—  لفت هاجر وشافت صاحبة الصوت عاليا ، اتصدمت ووقفت في مكانها وعيطتت ، شاورتلها عاليا وهي فاتحه أيدها لإحتضانها ، جريت هاجر عليها حضنتها وهي بتقول بعياط وتأثر : ماما وحشتيني.........وحشتيني اويييي.

—  احتضنتها عاليا بشده وقالت بدموع : انتِ اللي وحشتيني اوي اوي ، انتِ متعرفيش انا كنت عامله ازاي من غيرك كل السنين دي ، انا........انا مش مصدقه إني شيفاكي قدامي دلوقتي.

— حسن : إحنا هنا ياجماعه دخلونا بقا .

— سابت هاجر حضن عاليا وبصت لحسن وقالت : انت فصيل بجد مش معقول.

— حسن : لا والله!!!.

— مسكت هاجر ايد عاليا وفريده واتحركت وهي بتقول : يلا بينا ياجماعه ندخل إحنا .

ـ حسن : ابن البطه السوده انا يعني.

ـ دخلت هاجر وعاليا وفريده وقعدوا في الصالون ، حسن دخل وراهم وراح زهق هاجر من جنب عاليا وقال : وبعدين وسعي كدا ، سيبيني اسلم على طنط عاليا ، مش معقول.

ـ بصتله هاجر بغيظ ، بعدين سلم حسن على عاليا وحضنته ، فقالت هاجر : وسع كدا يا بابا وسع ، انت مين اصلا.

— حسن لفريده : يوووه على الرخامه ، شوفي ياتيتا البت دي بقا.

ـ فريده : لا بقولكم إيه دا مش وقت خناق خالص ، احنا مصدقنا عاليا رجعت .

ـ قالت عاليا بإمتنان لفريده : انا مش عارفه اقولك ايه يا فريده بجد ، شكرًا جدًا على إللي عملتيه مع هاجر انا مش هنسالك الجميل دا أبدًا .

ـ فريده : متشكرنيش يا عاليا ، هاجر عندي زي حسن بالظبط ، الحمدلله إنك رجعتي واتجمعتوا تاني.

ـ عاليا : الحمدلله.

( قعدت هاجر مع عاليا وقعدوا يتكلموا كتير اوي مع بعض ، وبرضو قعدوا مع فريده وحسن شويه و..........).

— بعد وقت طويل من الكلام قرر فريده وحسن إنهم يمشوا عشان الوقت اتأخر ، فقالت فريده : احنا هنمشي بقا عشان الوقت اتأخر.

— هاجر : ليه ياطنط خليكي شويه.

— فريده : معلش ياحبيبي مش هينفع ، وبعدين عشان اسيبكم تقعدوا مع بعض بقا.

( سلم حسن وفريده على هاجر وعاليا ، وراحوا ناحية الباب ، بس حسن قبل ما ينزل رجع تاني و.......).

ـ حسن : سلام بقا ، هبقا اكلمك.

— هاجر : okay ، باي ياحسن وشكرًا جدا.

— ابتسملها حسن وقال : خلي بالك من نفسك سلام .

( مشي حسن وفريده ، وقعدت هاجر وعاليا مع بعض ، قعدت عاليا تحكيلها كل اللي حصل معاها السنين اللي فاتت ، وهاجر برضو قعدت تحكي معاها ، يعيطوا شويه ويضحكوا شويه ، وبعد ماخلصوا قعدتهم ، كل واحده دخلت تنام........مر شهرين على اليوم دا ، هاجر وعاليا بقت علاقتهم قويه اوي ، وحسن بقا يكلم هاجر باستمرار يطمن عليها وقربوا من بعض شويه بس........).

— حسن بيتكلم في الموبايل بيقول : يعني إيه هتسافري؟؟!.

— هاجر : ماما جددت العقد مع الشركه إللي في دبي وهترجع تاني ، وانا أكيد هروح معاها.

— حسن : يعني هتقعدوا هناك علاطول .

— هاجر : مش عارفه ياحسن ، بس شكلنا كدا اه.

— حسن بضيق : تمام ياهاجر ، هتسافروا امتى ؟.

— هاجر : يعني الفجر كدا هنتحرك .

— حسن : طيب تمام ، هبقا اعدي اوصلكم .

— هاجر : okay هستناك باي .

— طلعت هاجر وكانت عاليا بتحضر الشنط ، فقالت عاليا : كنتي بتكلمي مين ؟.

— هاجر : دا حسن ، قالي إنه هيعدي علينا يوصلنا المطار .

_ بصتلها عاليا وبعدين قالت بابتسامه : اممم حسن ماشي.

— هاجر : لأ متبصليش كدا ، إحنا صحاب عادي.

— عاليا بخبث : ايوا ما أنا عارفه انكم صحاب عادي .

— قالت هاجر وهي بتوزع نظرها بطريقه عشوائيه : ايوا عادي.....يعني شويه .

— عاليا بضحك : خلاص متتوتريش ، تعالي يالا تعالي حضري معايا الشنط .

— هاجر : okay.

..........................................................................................

" في المطار ”

— سلم حسن على عاليا ، بعدها وقف هو وهاجر بيتكلموا ، فقالت هاجر : ابقا سلملي على طنط فريده ، هتوحشني اوي.

— حسن : حاضر ياستي يوصل ، طب مفيش حد تاني هيوحشك غير طنط فريده .

— هاجر : لأ مفيش.

— حسن : والله!!!!
طب على العموم هتوحشيني ياستي ،خلي بالك من نفسك ، وانا هحاول اكلمك كل شويه ماشي .

— هاجر : ماشي .

— عاليا : هاجر يالا تعالي هنمشي.

— هاجر : حاضر جايه.

بعدين بصت لحسن وقالت بابتسامه : انا همشي بقا خلي بالك من نفسك ومن طنط فريده .

— ابتسملها حسن بحب وقال : حاضر ، توصلوا بالسلامه.

— اتحركت هاجر في اتجاها لداخل المطار ، واتحرك حسن ناحية عربيته ، بس نادت عليه هاجر وقالت : وانت كمان هتوحشني ياحسن .
تمت بحمد الله 
تعليقات



<>