٤
قبل ما انزل بصيت على السلم يمكن اشوف حاجه ،انا عايش بمفردى والصوت إلى سمعته فى الطابق الأرضى قلقنى وزاد من رعبى ،فلاش التليفون شغال وانا نازل السلم وقبل ما اوصل الرواق شفت خيال ماشى بسرعه مقدرتش اتحقق منه لأنه كان ذى دخان اختفى عن الحمام الأرضى ،من مكانى قعدت اصرخ مين ؟ مين؟ مفيش اى رد !
وصلت لوحة التحكم، المفاتيح كانت نازله، فيه شخص فصل الكهرب عن البيت، رفعت المفاتيح، الكهربا مشتغلتش ،اتبرجلت اكتر ،ايه إلى بيحصل هنا بالضبط ؟
وسمعت الصوت ،كان صوت رفيع جاى من عند الحمام تحديدآ، ممكن أظهر ؟
صرخت انتى مين ؟ لان الصوت كان صوت أنثى
جانى الرد ،متصرخش، مممكن أظهر ؟
انتى لصه ؟ دخلتى هنا إزاى ؟
قلتلك متصرخش عشان مصلحتك ،المره دى صوتها كان اكتر وضوح، نور الفلاش مش جايب حاجه ،انا سامع صوت لكن مفيش اى شخص، مشيت ناحيت الحمام ومع كل خطوه الرؤيه بتوضح اكتر رغم كده مش شايف حاجه
وصلت الحمام وكان فاضى، قلت بسم الله الرحمن الرحيم، سلام قول من رب رحيم، ممكن أظهر ؟ الصوت طلع من العدم
من جوه الحمام.
صرخت، مش عارف قلت ايه لكن فضلت اصرخ من الرعب
جريت على السلم والنور رجع لوحده ،لكن المكان كان فاضى
منكنتش عارف اعمل ايه، سحبت التليفون وكلمت شيخ صديقى وانا بنهت من الخوف ،قولتله البيت فيه شبح
الشيخ حاول يهدينى بس انا كنت وصلت مرحله من الرعب مش قادر اتحكم فى نفسى،الشيخ قال خليك مكانك
اقراء قرأن وانا هجيلك فورآ ،قفلت الغرفه على نفسى وانا بحاول اهدى نفسى ،وفى وسط كل ده افتكرت الصوت إلى طلع من الدولاب، فتحت الدولاب لقيت علبة الهدايه واقعه على الأرض ،كل حاجه جواها الا القلاده كانت مرميه بعيد عنها، ولقيت الكتاب إلى انا حطيته بنفسى فى رف الكتب
فوق علبة الهدايا مفتوح على صفحه معينه، كنت وصلت لمرحله انى مستغربش اى حاجه تحصل معايا، مقدرتش ابص فى الكتاب ولا حتى ارفعه من على الأرض، رجعت ناحيت السرير وقبل ما اقعد سمعت صوت صديقى بينادى عليه
قلت فى نفسى ايه السرعه دى ؟ معدتش خمس دقايق كتر خيرك والله يا شيخ رشاد حسيت بالامان شويه ونزلت بسرعه افتح الباب وانا رايح عديت على الرواق وبصيت على الحمام وفجأه سمعت متفتحش !!
القصه بقلم اسماعيل موسى
كملت المسافه جرى لحد الباب الخارجى فتحت الباب واخدت الشيخ رشاد فى حضنى من الخوف
قلتله وصلت بسرعه يا شيخ رشاد ؟
الشيخ رشاد ابتسم ،قال كم حسن حظك كنت فى مكان قريب منك، احكيلى بقا إلى حصل معاك؟
حكيت إلى حصل واحنا بنمشى وشاورت على الحمام إلى طلع منه الصوت، الشيخ رشاد طلب منى أقف فى مكانى
ومشى ناحيت الحمام فضل يبص فيه كتير وبعدين طلع حاجه من جيبه،ذى رماد از ملح ونثرها على أرض الحمام
وقال انت مش بتستعمل الحمام ده ؟
قلتله نادر جدا لما استعمله، ابتسم وقال خلاص مش هتسمع ولا تشوف إى حاجه هنا تانى، انا رقيت البيت ولو كان فيه روح شريره لان فيه أثر ليها خلاص رحلت
ورينى بقا الكتاب وعلبة الهدايا إلى بتقول عليها
طلعنا فوق والشيخ رشاد شاف الكتاب والهدايا
ومسك التممية بأيده وبص فى عنيه، عارف يا دكتور محمود ان شخص متعلم ومش بتعتقد بالكيانات وعالم الجان
لكن الحجات دى كلها مش من عالمنا، دى من عالم الجان
عارف انك صعب تصدقنى لكن انت كنت داخل على ورطه كبيره الحجات دى لازم نتخلص منها لكن بطريقه معينه
الشيخ رشاد اخد العلبه والكتاب وأكدلى انى مش هشوف او اسمع اى حاجه تانى وان الموضوع خلص خلاص ورفض يشرب اى حاجه.
حسيت بالراحه والطمأنينه والخوف مشى من داخلى اخيرآ بعد نص ساعه قدرت انام وانا مشغل القرأن
بعد ما استغرقت فى النوم تليفونى رن بس كنت تعبان جدا
ظهر قدامى اسم الشيخ رشاد، مقدرتش ارد ،كنت عارف هو بيتصل ليه؟ عشان يطمن عليه ،مردتش وكملت نوم
