
رواية البيت المهجور الفصل السادس6 بقلم اسماعيل موسي
بعد خمس ساعات رجعت البنت، قعدت قصادى وقالت انا اطلعت على المحضر بالعافيه، محمود بيه الحنفاوى صعب جدا فى التعامل وعايز يخلص من القضيه دى بأى شكل
بص يا استاذ يوسف احنا موقفنا كويس فى القضيه
وطالما انت متأكد انك معملتش حاجه يبقى ظهور الجثث فى صالحنا ولو مظهرتش برضه فى صالحنا ،حط فى بطنك بطيخه صيفى انا معاك.
بعدها وقفت وقالت انا مضطره امشى يا استاذ يوسف
لكن قولى انت محتاج حاجه؟
اكل، سجاير اصل انا عارفه الحجز هنا بيكون صعب توصلك حاجه.
قلت محتاج سجاير
ابتسمت المحاميه ،وفتحت شنطتها طلعت علبتين سجاير
مححدش ممكن يتوقع ان بنت تدخن سجاير عشان كده حطيت السجاير فى شنطتي وانا داخله
انا وصيت الغفير هجرس عليك والراجل طلع بيعزك ويحترمك ،تصور انه مبهور انك الشخص الوحيد إلى دخلت البيت المهجور بالليل؟
افتكرت الغفير إلى كان محمود بيه بيعته عندى الشقه
فجأه البنت قالت انت بتستعمل عطر اكوا ديجو ؟
اصل فيه بقايا عطر فى ملابسك رغم انك مرمى فى الحجز من ايام كتيره.
اكتفيت بالصمت للرد على الملاحظه التافهه
وهى خارجه من الحجز قالت اسمى فريده لو كان فارق معاك
اتقفل باب الحجز وانا لحد هذه اللحظه مش قادر أصدق إلى بيحصل معايا، الأمور تطورت بسرعه كبيره ولقيت نفسى متهم فى جرائم اختطاف وقتل
وعرفت من هجرس الغفير ان فيه فرق بحث وصلت من المركز معاها كلاب بوليسيه والدنيا خربانه بره
مدير أمن المحافظه عايز القضيه تتقفل بسرعه ويجى فيه خمس ست عربيات شرطه واقفين بره.
تنهدت بارتياح دلوقتى الحقيقه تظهر واطلع من هنا واقدم طلب نقل لمكان تانى، مش هقعد هنا ولا لحظه واحده
كثفت فرق البحث جهودها فى كل مكان، كانو واخدين القريه حته حته وفى كل يوم ادعى ربنا يلا قو الجثث عشان اخلص
لكن فى كل مره كانت النتيجه مفيش حاجه
فى اخر يوم وكنت خلاص فقدت الأمل هجرس دخل عليه وقال لقينا جثه مدفونه عن الساقية المهجوره واخدوها على الطب الشرعى ،الدكتور كان بيقول ان الجثه غريبه جدا
ورغم انها ميته من ايام طويله تحس حالتها لسه ذى ما هى
قلت الحمد لله دلقوتى الحقيقه تظهر وأخرج براءه
فريده كمان زارتنى فى الحجز وقالت ابسط يا عم عثرو على جثه وانا قدمت طلب اكون موجوده وقت تشريح الجثه
لأول مره أشكر فريده كنت مستنى الخبر بفروغ الصبر.
تانى يوم الصبح نقلوني من الحجز إلى سجن المركز
إجراء طبيعى عشان الجلسه، كنت مستنى فريده تظهر
لكنها مظهرتش وخدونى على القفص داخل المحكمه
والقضايا بدأت تتعرض لحد ما سمعت أسمى، القاضى قعد يعدد فى الاتهامات الموجه لى ،فريده دخلت بسرعه
وطلبت من القاضى تترافع لكن القاضى قال النيابه منتظره دليل جديد هيوصل حالآ
بعد شويه دخل عسكرى ماسك أوراق ومعاه محمود بيه الحنفاوى، القاضى مسك الورق وقراءه
وقال لفريدة ،محامى الدفاع كان طلب نتيجة تشريح الجثه ورفع البصمات والنتيجه وصلت ومش شايف اى سبب لتأجيل القضيه وبطلب من محامى الدفاع الاقتراب من المنصه والنظر فى الادله.
بعدها النيابه قعدت تقول كلام كتير عن الادله والتهم المثبته
كنت فى حالة شرود ومنتظر نخلص من كل ده
لحد ما النيابه ما قالت وبعد ظهور الادله وتطابق بصمات المتهم مع البصمات الموجوده على الضحيه النيابه تطالب بتوقيع اقصى العقوبه على القاتل والمطالبه بشنقه.