
رواية القاصرات الفصل الثاني والعشرون22 بقلم خديجة أحمد
سديم _♡_
قمت النباهات جهزت هدومي وصليت ولبست وجهزت ونزلت تحت.. بمجرد ما وصلت الصاله شفت زول نازل لمحته كدا وعرفت انه دا طارق كان ماشي على الباب وهنا عرفت انه كان داير يغشني ويمشي يخليني المنافق.. والله الليله م اخلي لفحت شنطتي وجريت عليه زي الاعصار لقيته قرب يفتح الباب وصرخت فيه ماشي وين مخليني انهجم وطير عيونه بطريقه مضحكه.. وقال بصوت واطي وطي صوتك دا... قلت لي انا والله كنت حاسه انك ح تغدر فيني بس ربنا كشفك.. مسح وشه وقال.. انتي حركاتك دي ح تخليها متين ارجعي سريع.. قلت لي والله ما ارجع وح امشي معاك غصبن عنك وهنا العبرة مسكتني وهو بقى يتبسم وقال انا ماشي الصلاة.. وعاين لي وطلع وقفل الباب وراه وانا واقفه مصدومه من نفسي.. فعلاً انا هبلة وغبيه بس والله ما خاتية لاني مستحيل اقدر اثق في واحد زيوو رجعت راجعه وبقيت قاعدة منتظرة على جمر.. بعدها جاء داخل وقال لي شويه واجي طلع لبس وشال شنطته وودعنا امه وملاذ ومتاب اللي كانت تبكي بس وعدتها اني جاية راجعه... وطلعنا ركبنا العربيه وانا طايرة من السعادة.. كنت متحمسه وفرحانه وما مصدقه.. وقاعدة اردد جوايي الحمد لله..
نور _♡_
كنت قاعدة في الغرفه عادي جاء داخل احمد واصلا اليوم ما مشى الشغل لانه كان حاسي بصداع انا كنت اتصفح في تلفوني اللي جابوا لي قبل ايام طبعاً عارفين الادمان البجيك لمن تشيل تلفون اول مره.. وقف احمد يعاين لي وانا انتهبت حطيت الجوال وحسيته عايز يتكلم سالته في حاجه... قرب وقعد وقال لي نور عايز اسالك بس اتمنى ما تزعلي قلت لي قول وانا مستحيل ازعل عاين لي كدا وقال الموضوع م بخصني بس حبيت استفسر منك قلت لي قول انا سامعاك.. قال بتردد ابوك..... سكت مسافه وواصله وقال.. ابوك هو ابوك فعلاً قصدي يعنى ابوك الحقيقي.. سكتت مسافه.. احمد قال بسرعه خلاص خلاص اعتبريني ما سالت.. قلت لي لا..ما مشكلة.. انا حا اجاوبك.. ايوه دا ما ابوي الحقيقي دا زوج امي الثاني.. احمد ما انصدم ولا اي حاجه قال لي وانا زاتي كنت شاكي ف الموضوع قلت لي لمن كان عمري 9 سنوات ابوي اتوفى وسلمى كان عمرها 7 وسديم 5 ونص.. امي عاشت اسوا ايام حياتها وكانت خايفه علينا شديد وخاصه انو اهل ابوها ما بحبو البنات واهل زوجها برضو انا كنت بشوف بعيني قدر شنو امي بتعاني من الالم والوجع وما قادرة تعمل حاجه ومرت عليها سنه كانها قرن ما شافت فيها غير الذلة والاهانه.. واكتر حاجه مخوفاها اننا نكبر ونسألها وين ابونا.. انا كنت صغيرة بس كنت بشوف بعيني البحصل لي امي ومرات افهم ومرات لا.. بس امي اتخذت قرار مصيري انها ح تتزوج من اي زوج يتقدم ليها لانها تعبت من المعانه وكانت مفتكرة كدا ح تقدر تعيش سعيدة وفي نفس الوقت يكون الزوج دا اب لينا.. بس اتقدم كتير ورفض بسبب انو امي حاطه شرط وهو انو نحنا نعيش معاها كتير رفضو وما تقبلو الموضوع.. لحدي ما جاء جعفر اللي هو يعتبر ابونا حالياً او بالاصح اغلبية الناس الما بعرفونا مفتكرين كدا وهو الوحيد اللي وافق وامي فرحت من جوا قلبها لانها افتكرت انو راجل وحا يقدر يحمينا بس من يوم اتزوجته وهي شايفه عكس توقعاتها اهانه وذل منه ومن اهله وكره لينا مع اننا ما عندنا اي ذنب لحدي الان انا ما عارفه ليه اتزوج امي لانو من البداية بداء يضربها ويعذبنا معاها انا الوحيدة الكنت واعية شويه في اخواتي يعني كنت عارفه انو دا ما ابوي ولا عمرو ح يكون ابوي وكنت كل ما اشوفه يضرب امي يزيد كرهي ليه اضعاف.. ولمن بقى عمري 12 سنه وسلمى وسديم كبرو وبقوا بنادوه بي ابوي لانو من هم صغار لحدي ما كبرو لقوه في حياتهم ف من الطبيعي اما انا كنت اشوف الموت ولا اشوفه وما كنت اناديه ابوي ابدا لحدي ما امي لاحظت وقالت لي نور ليه بتعملي كدا انا سكتت وما اتكلمت بس امي خلتني اوعدها اني اناديه ابوي عشان سلمى وسديم وقالت لي ما اقولهم انو دا ما ابوهم.. صح كنت صغيرة بس اتفهمت خوف امي وسكتت لحدي ما كبرت تحت ضرب ووجع وضغط نفسي وجسدي ومع دا كلوو كنت بناديه ابوي بس عشان خاطر امي واخواتي بس من جوايي اقول مستحيل يكون ابوي... واكتر فترة كانت صعبة بالنسبة لي لمن امي اتوفت.. الايام ديك انا اتمنيت المووت من كترت الوجع والمسؤالية الحسيت نفسي فيها لانو امي وصتني على اخواتي.. ومن يومها وانا بحاول ادافع عنهم قدامه بس ما قدرت لانو بكل سهولة زوجهم عشان القروش.. وهنا سكتت وبقيت ابكي في صمت واحمد كان مصدوم وساكت وقعد يواسي فيني بس انا لسه ما عارفه اخواتي وين ولا الحاصل عليهم شنو... احمد قال نور انا والله ما كنت قاصد اذكرك بالحصل معاكم زمان انا بس... سكته وقلت انا اصلا كنت شويه وانفجر كنت محتاجه زول افضفص ليو والحمد لله هسي حاسه براحه شويه.. احمد قال.. ابوك.. قصدي راجل امك هسي حالياً مسجون انا عشان كدا سالتك لاني خفت يكون ابوك الحقيقي وتنهاري.. انصدمت وقلت مسجوون؟.. ليه.. وحكى لي الحصل.. بصراحه حاولت ما ابدي اني قلقانه شويه بس سالته وقلت وح يعملوا ليو شنو قال لي انا مشيت منطقتكم وسالت منه وقالوا حالياً في السجن في بورتسودان واحتمال يعدموا... لساني انربط وما عرفت اقول شنو بس بقيت ابكي واقول دا حق الناس ربنا انتقم منه بس دا شويه على السواه فينا يستاهل لانو حقيير.. وانهرت وبقيت ابكي.. الصراحه وجعني الخبر شديد في النهاية هو بني ادم وانا قلبي ما حجر للدرجة احمد قعد يواسي فيني ويقول انو دا كلو لي خير ان شاء الله.. ♡
سلمى _♡_
بعد ما خلصت شغل البيت تعبت شويه واللفة كل مرة تجيني وهنا سعد اصر يوديني العيادة وطلعنا لي اقرب عيادة.. دخلنا وشالو مني فحوصات وبقينا قاعدين منتظرين النتيجه...
سديم _♡_
طول الطريق وانا قلبي الا الما طار من مكانو من فرط السعادة 4ساعات كانها اربعه ايام..وبعد وقت طوييل دخلنا سنار والساعه ديك لو وصفت ليكم فرحتي قدر شنو ما حا تصدقواا.. اول من دخلنا طارق وقف العربيه جنب ارتكاز وانا المكان دا متذكراه كويس لمن كنا طالعين من هنا.وعاين لي وقال ما تتحركي من مكانك برجع بعد شويه...