
كانت واقفه مفزوعه من إللى بيحصل ومش عارفه تتحرك وخاصة إنها فى الضلمه...
سيف:"أنا سبق وسألتك سؤال ، يلا جاوبى بسرعه."
رقيه:"أنا....أنا كنت مفكره إن فى حرامى هنا."
إتفاجأت لما قرب منها جامد لدرجة إن المسافه بينهم باقت قليله جدا وسامعه صوت أنفاسه الساخنه إللى بتيجى على رقبتها...
سيف بنبره ساخره:"وياترى الحرامى ده ، لحق ياخد حاجه؟ ولا كان لسه بيدخل ، بس ياعينى مالحقش ياخد أى حاجه لإنه إتقفش من صاحب القصر."
رقيه بتوتر من قربه:"لو سمحت ، حضرتك بتظلمنى."
سيف:"ياترى بتعملى إيه هنا فى وقت زى ده؟ إيه إللى جايبك مكتبى؟"
رقيه:"أنا كنت بشرب صدقنى ، أنا ماكنتش بعمل أى حاجه."
سيف:"ممممممممم ، طيب."
رقيه وتنفسها بقا بيزيد أكتر من قربه:"ممكن تبعد عنى؟"
سيف وهو بيهمس فى ودانها:"إستنى."
إتفاجأت لما قرب منها لدرجة الإحتضان لإن إيده كانت ورا ضهرها... ولسه هتتكلم لقت الإضاءه إشتغلت وبعد عنها....بصت وراها لقت إن زرار الإضاءه كان ورا ضهرها بالظبط...إتنهدت بصعوبه وبصت للشخص إللى قاعد قصادها على المكتب وبيبص عليها...
سيف:"واقفه ليه؟ ماتطلعى بره."
رقيه:"حاضر."
كانت لسه هتخرج بس قررت إنها تتكلم...
رقيه:"ممكن أتكلم مع حضرتك شويه؟"
سيف وهو رافع حاجبه بضيق:"أفندم؟"
رقيه وهى بتقرب للمكتب:"هو حضرتك ليه بعيد عن مليكه هانم؟"
سيف:"وده تطفل من سعادتك ولا إيه النظام؟"
لوهله كانت هتتعصب عليه بس قررت إنها تتحكم فى أعصابها...
رقيه:"لا مش تطفل من سعادتى ، بس الفكره إنها محتاجه والدها جنبها أكتر من أى حد."
سيف:"وإنتى بقا هتؤمرينى صح؟"
رقيه:"لا سمح الله ، بس ............."
سيف بحده وهو بيقاطعها:"من غير بس ، يا إما تشوفى شغلك كويس يا إما تورينى عرض أكتافك وإياكى يا آنسه تتدخلى فى إللى مايخصكيش بعد كده."
رقيه بإبتسامه:"رقيه."
سيف:"أفندم؟"
رقيه بإبتسامه:"إسمى رقيه ، بلاش الألقاب بينا ، مش حضرتك صاحب القصر برده؟"
حاول يتحكم فى أعصابه....
رقيه:"سكت ليه؟"
سيف بضيق مكتوم:"إطلعى بره."
رقيه بإستفسار:"هو إنت عندك عفريت إسمه *إتكلمت بنفس نبره صوته* إطلعى بره."
سيف بصوت جهورى:"برررره."
إتنفضت فى مكانها وخرجت بسرعه من المكتب وطلعت على أوضتها.....
رقيه بضيق وهى بتقفل الباب:"مستفز ودبش وغبى ومعندوش دم."
إتنهدت بصعوبه ونامت على السرير وإستغربت إنها عرفت تنام بسرعه...كان قاعد على المكتب وشارد فى إللى تاعب قلبه...إتنهد بصعوبه وخرج من المكتب لقى رجله بتتحرك تلقائيا لأوضتها ، فتح الباب براحه وقرب من سريرها...كانت نايمه زى الملاك جسمها الصغير وإيديها الصغيره إللى حاضنه الدبدوب...إستغرب لما لقى مركب ورقى ماسكاه فى إيديها بس طنش ، جه يقرب منها عشان يملس على شعرها ماقدرش ، كإن فى حاجز بيمنعه إنه يقرب منها ألا وهو حاجز الفقدان وإلقاء الذنب على من لا ذنب لها ، دموعه نزلت فى صمت وقرر إنه يخرج من الأوضه....
فى اليوم التالى:
كانت نايمه بهدوء صحيت على صوت رنة موبايلها...
سمير:"السلام عليكم على روح قلب باباها."
رقيه بنعاس:"وعليكم السلام ياحبيبى."
سمير:"إيه يابنتى ، نايمه ليه لحد دلوقتى؟ مش إنتى وراكى شغل؟"
رقيه بإستفسار مع نعاس وهى بتمدد جسمها:"هى الساعه كام؟"
سمير:"الساعه 10."
رقيه بإنتفاضه:"إيه؟!! بابا إقفل بسرعه."
سمير:"مامتك عايزه تكلمك."
رقيه:"ياحبيبى خمس دقايق وهكلمها علطول ، يلا سلام."
قفلت المكالمه ودخلت الحمام بسرعه وبعدها خرجت وبدأت تغير هدومها بطريقه سريعه ، وبعدها راحت لأوضة مليكه ، إستغربت إنها مش موجوده ، قررت تنزل وتعرف السبب...
رقيه:"مدام رجاء."
رجاء وهى بتقرب منها:"خير يابنتى؟"
رقيه:"فين مليكه هانم؟"
رجاء:"راحت المدرسه."
رقيه:"ماكنتش أعرف إنها بتروح مدرسه."
رجاء:"هى كانت واخده أجازه إمبارح مش أكتر."
رقيه:"طيب شكرا."
رجاء:"إبقى إصحى بدرى بعد كده ، سيف بيه إتضايق."
رقيه بإستغراب:"هو الراجل ده بينام إمتى وبيصحى إمتى؟"
رجاء بصدمه:"أفندم؟"
رقيه بإستيعاب من إللى قالته:"هاه؟ لا مافيش ، ممكن تحكيلى إللى حصل؟"
فلاش باك:
كانوا قاعدين بيفطروا فى صمت وملاحظ عدم وجودها...
سيف بصوت مسموع:"مدام رجاء."
دخلت بإرتباك ووقفت قدامه وملاحظه الشرار فى عيونه...
سيف:"هى فين الآنسه إللى بتشتغل هنا؟"
رجاء:"لسه ماصحتش من النوم."
سيف بعصبيه:"لا والله؟ هو إحنا هنا فندق خمس نجوم؟ ده شغل فاهمه يعنى إيه شغل؟"
رجاء بإرتباك:"عارفه يابيه."
سيف:"لو الموضوع ده إتكرر تانى ، يبقى البنت دى تخرج من هنا فورا من غير أى نقاش."
رجاء:"أمرك يابيه."
نهاية الفلاش باك....
رقيه وهى بتبلع ريقها بخوف:"نعم!! أطلع بره؟!!"
رجاء:"آسفه يابنتى ، لازم بعد كده حضرتك تلتزمى."
رقيه:"أنا آسفه صدقينى راحت عليا نومه وماسمعتش المنبه كإنى كنت فى عالم تانى."
رجاء:"حاولى يابنتى ، إنتى الوحيده إللى مليكه هانم حبتها."
رقيه:"حاضر ، صحيح حضرتك كنتى قولتيلى إنها معاملتها صعبه بس أنا مش شايفه أى صعوبه."
رجاء بإبتسامه:"يمكن بس عشان عرفتى تدخلي قلبها بطريقه كويسه ، إللى قبلك كانوا بيزعقوا ليها من أسلوبها وسيف بيه لما كان بيشوف كده كان بيطردهم علطول ، مابيستحملش حد يزعقلها."
رقيه بإستغراب:"طب ماهو بيحبها أهوه."
رجاء:"ماقولتش إنه مابيحبهاش ، وبعدين أنا قولت ممنوع الكلام فى الموضوع ده."
رقيه:"آسفه."
كانت لسه هتطلع بس إفتكرت حاجه...
رقيه بإستفسار:"مدام رجاء ، هو أنا ممكن أروح الكليه دلوقتى؟"
رجاء:"بس مليكه هانم هترجع الساعه 2 ، هتلحقى إزاى؟"
رقيه برجاء وهى بتقرب منها:"هى بس يادوب ساعه ونص روايا محاضره عايزه أحضرها عشان خاطرى يا مدام رجاء."
رجاء بإبتسامه:"ماشى."
رجاء بإستفسار:"إنتى فى كليه إيه صحيح؟"
رقيه بفخر:"إحم إحم ، حضرتى فى رياض أطفال جامعة القاهره."
رجاء بإبتسامه تظهر تجاعيد وجهها:"ربنا يباركلك فى عمرك ياحبيبتى ويوفقك ، يلا بسرعه قبل ما مليكه هانم ترجع."
رقيه:"طيااااره."
طلعت بسرعه على أوضتها واخدت كتابها وكشكولها وموبايلها ونزلت وخرجت من القصر بسرعه.....بمرور الوقت...كانت قاعده فى عربية المترو ، وفجأه جه على بالها والدتها...
رقيه بتأفف:"أنا إزاى أنساها."
قررت تتصل بيها...
رقيه:"إزيك يا ماما؟ وحشتينى أوى."
هناء:"يا بكاشه وحشتك برده ، إشتغلتى وإستقريتى فى القاهره ونستينى."
رقيه:"أبدا يا ست الكل ، أنا بس كنت بظبط حاجه وقلت أتصل بيكى وأنا فاضيه."
هناء:"ياحبيبتى بهزر معاكى ، ربنا ييسرلك الحال ويكرمك."
رقيه:"يا رب يا ماما."
هناء:"أحمد قعد مع أبوكى من يومين وفتح معاه حوار خطوبتكم."
رقيه:"اه مانا عارفه."
هناء:"تعرفى إنه هيعملها بعد شهر؟"
رقيه بصدمه:"نعم!!"
هناء:"هو مقالكيش؟!"
رقيه بعدم إستيعاب:"هو قال إنها بعد 3 شهور!!"
هناء:"يمكن كان بيشتغلك ولا حاجه يابنتى ، إنتى عارفه أحمد ومقالبه."
رقيه بتنهيده صعبه:"طيب يا ماما."
هناء بإستفسار:"إنتى زعلتى ولا إيه؟"
رقيه:"لا مازعلتش ، بس مابحبش إن حد يقرر نيابة عنى."
هناء:"ياحبيبتى سيبك ، المهم إحكيلى بقا عامله إيه فى الشغل والست الكبيره إللى بتشتغلى عندها دى بتعاملك إزاى؟"
رقيه بحزن:" هى كويسه يا ماما ، ست محترمه وبتعتبرنى زي بنتها بالظبط."
هناء:"ربنا يحبب فيكى خلقه كمان وكمان ، يلا أنا هقفل عشان أجهز الغداء لأبوكى ، وإبقى إسألى عليا."
رقيه:"حاضر يا ماما ، مع السلامه."
قفلت المكالمه وإتنهدت بصعوبه.. خرجت من عربيه المترو لمحطة البحوث ، أخدتها مشى للكليه لقصر المسافه ودخلت المحاضره....
.........................
بمرور الوقت...
فى المقابر:
كان واقف قصاد قبرها ولابس نظاره سوداء تخفى عيونه بطريقه جيده...
سيف بحزن:"ليه تعملى فيا كده؟ أنا عملت إيه عشان تسيبينى؟؟ عملت إيه عشان تعاقبينى بيها؟؟!! للدرجادى بتكرهينى يا هايدى!! ياريتها كانت ماتت معاكى ولا إنها تفضل عايشه معايا فى نفس المكان."
سكت شويه لإن دموعه بدأت تنزل ، قلع النظاره ومسح دموعه بسرعه وبعدها إبتسم إبتسامه خفيفه...
سيف:"تعرفى من يومين كنت حاسس إنك نايمه ف حضنى ، ودى كانت أول مره أنام مرتاح من يوم ماروحتى منى ، من يومها وأنا بطلت أشرب على أمل إنى أحس إنك فى حضنى من تانى ، حضنك إللى أنا بتمناه من يوم ماروحتى منى ، تعرفى إنى من بعدك مش قادر أعيش ، نفسى ترجعى تانى وماتسيبينيش ، أنا من بعدك ميت ، من يوم ماروحتى منى وأنا لسه فى مكانى مابتحركش مش قادر أتحرك خطوه من غيرك ، أنا حياتى وقفت من بعدك ، يرضيكى طيب أعيش لوحدى كده وإنتى مرتاحه هنا."
إتنهد بصعوبه ولبس النظاره وخرج من المقابر وركب عربيته وإتحرك...طول الطريق سرحان وفجأه شاف واحده قدامه بتعدى الطريق وفرمل العربيه وهى وقعت على الأرض من صدمتها ، نزل من العربيه وقرب منها....
سيف بقلق وهو بيقرب منها:"إنتى كوي..... "هو إنتى!!"
رقيه بعدم إستيعاب وذهول:"أنا كنت هموت!!"
سيف بضيق:"يلا قومى."
بصتله بعدم إستيعاب وبعدها إستوعبت إنه واقف قدامها...
رقيه بضيق مع إرتعاش:"إيه إللى كنت هتعمله ده؟!!"
سيف بذهول:"إنتى بتعلى صوتك عليا!!"
حاولت تقوم من مكانها بس معرفتش من صدمتها...مسكها من دراعها ووقفها على رجلها ومسك كتبها بإيده التانيه وشدها وراه وركبها العربيه وإدالها كتبها ، وهو ركب وإتحرك....كان الصمت هو السائد قررت إنها تقطع الصمت ده....
رقيه بندم:"أنا آسفه إنى عليت صوتى على حضرتك ، بس أنا خوفت من إللى حصل."
سيف بضيق وهو مركز فى السواقه:"إيه إللى خرجك من القصر؟"
رقيه بتوتر:"كنت فى الكليه."
سكت ومردش عليها...سمعت صوت رنة موبايلها بصلها بضيق..بلعت ريقها بخوف لما بصت لإسم المتصل "أحمد" وبصت لسيف إللى بيبصلها بضيق...
الفصل الرابع
كانت متوتره ومش عارفه تعمل إيه لحد ما المكالمه فصلت من نفسها ، إتنهدت بإرتياح بس موبايلها رن تانى...
سيف بغضب:"ماتردى."
فتحت المكالمه بسرعه وبدأت تتكلم...
رقيه بتوتر:"أ..ألو."
أحمد بتنهيده:"أخيرا رديتى ، قلقتينى عليكى ، طمنينى إنتى فين ياحبيبتى؟"
عيونها جات على سيف إللى معقد حاجبه بضيق وهو مركز فى الطريق ، بلعت ريقها وردت...
رقيه:"أنا مروحه للمكان إللى بشتغل فيه."
أحمد:"ليه؟ كنتى فين؟"
رقيه:"نزلت الكليه حضرت محاضره ومروحه أهوه."
احمد:"ماشى ياحبيبتى ، وحشتينى."
رقيه:"مش وقته يا أحمد أنا...."
سكتت لما عيونه جات فى عيونها ونظراته كلها شر...
رقيه بتصرف سريع:"أنا فى الطريق ، هكلمك لما أروح وسلم على بابا وماما وقولهم إنهم وحشونى أوى."
قفلت المكالمه بسرعه...
رقيه:"ده ...ده .. ده ...أخويا اه أخويا."
سيف ببرود كله غضب وهو مركز فى الطريق:"وأنا ماسألتكيش مين ده ، عموما حابب أعرفك نظام الشغل... ممنوع إجراء أى مكالمات فى الشغل ، تركيزك مع مليكه وبس فاهمه؟"
رقيه:"ح...حاضر فاهمه."
بمرور الوقت...دخل القصر وهى دخلت وراه....
سيف لرجاء بغضب:"بعد كده خروج الآنسه دى بمواعيد معينه ، ماتخرجش كده بمزاجها ، الشغل له أهميه وأساس ، مافيش خروج إلا للضروره القصوى ، أنا إتفاقى معاها كان خروج للإمتحانات والعملى وبس غير كده مافيش خروج ، فاهمه؟"
رجاء:"حاضر يا بيه ، فاهمه."
سابهم ودخل مكتبه....
بدأت الدموع تنزل من عيونها..
رجاء وهى بتقرب منها:"معلش يابنتى ماتزعليش."
رقيه بدموع:"ده بيحبسنى!!"
رجاء:"البيه قال إن ده إتفاقك معاه ، ومع الأيام صدقينى هتفرج وهتتحل هو بس سيف بيه تلاقيه متضايق من حاجه فى شغله."
رقيه:"حاضر."
رجاء:"يلا إطلعى على أوضتك ريحى شويه ، مليكه هانم قدامها شويه وتيجى."
رقيه بإبتسامه:"شكرا يا مدام رجاء."
رجاء:"العفو بعد إذنك."
إتنهدت بصعوبه وطلعت على أوضتها...رمت نفسها على السرير وبتبص للسقف بشرود لحد مانامت من التعب...كان قاعد فى مكتبه والغضب مسيطر على ملامحه كالعاده ومركز فى الملفات إللى قدامه....قطع تركيزه صوت رنة موبايله...
سيف:"أيوه."
؟؟:"إيه يابنى إيه الأخبار؟"
سيف:"إنجز عايز إيه يا مروان؟"
مروان:"أنا غلطان ياعم عشان أنا بسأل عليك."
سيف:"مش وقتك."
مروان بتنهيده:"مليكه عامله إيه؟"
سيف:"مش شغلك."
مروان بضيق:"أنا غلطان إنى بتطمن على بنت صاحب عمرى."
سيف بسخريه:"وياترى بقا السؤال المفاجئ ده عنى وعنها وراه إيه؟"
مروان:"مافيش ، عازمكم بكره على عيد ميلادى."
سيف:"مابحضرش أنا التفاهات دى."
مروان بضيق:"تفاهات؟ ماشى يا سيف ، عموما أنا هستناك ، يلا غور."
قفل المكالمه فى وشه...سيف ضحك ضحكه خفيفه نورت وشه وزادت جاذبيته أكتر ، وفجأه رجع لوضعه الأساسى ألا وهو الغضب ونظرة الحزن إللى جواه ، وبدأ يركز من تانى فى الأوراق إللى فى إيده....
بمرور الوقت...
مليكه بصوت طفولى:"رقيه ، إصحى يا رقيه."
صحيت من النوم لقتها بتبصلها...
رقيه بنعاس:"أخبار القمر بتاعتى إيه؟"
مليكه:"أنا كويسه ، يلا نلعب."
رقيه:"الأول تعالى هنا ، إحكيلى إنتى عملتى إيه فى المدرسه؟"
مليكه:"مش فاهمه يعنى إيه؟"
رقيه وهى بتملس على شعرها:"يعنى أقصد إحكيلى يومك فى المدرسه كان عامل إزاى؟"
بصتلها بإستغراب...
رقيه:"بتبصيلى كده ليه؟"
مليكه:"أول مره حد يسألنى السؤال ده."
رقيه بضحكه خفيفه:"إعتبرى إن السؤال ده هيتسأل من النهارده بعد كده."
مليكه بفرحه:"بجد؟"
رقيه وهى بتبوس راسها:"أه بجد."
قعدت قدامها وربعت رجلها الصغيره وبصتلها...
مليكه:"السواق وصلنى للمدرسه ، وروحت قعدت فى الفصل طول اليوم."
رقيه بإستغراب:"ماعندكيش أصحاب؟"
مليكه بتفكير:"مممممممم ،لا."
رقيه:"ليه كده؟"
مليكه بنبرة حزن واضحه وهى بتبص فى الفراغ:"يعنى لما بقعد معاهم كل واحده بتتكلم عن ماما بتاعتها."
رقيه:"بس كده؟"
مليكه:"هاه؟"
رقيه وهى بتغير الموضوع:"ده يومك فى المدرسه بس؟"
مليكه:"اه."
رقيه:"إيه رأيك أحكيلك أنا يومى فى الكليه ، وأهو نبقى أصحاب ونحكى أنا وإنتى لبعض عن يومنا كل يوم؟"
مليكه بفرحه:"ماشى."
بدأت تحكيلها عن يومها فى الكليه وماتكلمتش عن إنها إتقابلت مع سيف....
فى المساء:
رقيه:"وتوتا توتا فرغت الحدوته حلوه ولا ملتوته؟"
مليكه بصوت طفولى:"حلوه."
باستها من راسها وغطتها ولسه هتخرج...
مليكه:"أنا بحبك يا روكا."
رقيه بإبتسامه وهى بتبصلها:"وأنا كمان ياقلب روكا ، يلا نامى عشان المدرسه."
مليكه:"حاضر."
خرجت من الأوضه وراحت لأوضتها...قعدت على السرير وبتفكر فى إللى حصل فى يومها .. لحد ماجات لحظة لما عيون سيف جات فى عيونها مكانتش قادره تفسر ليه قلبها بيدق بطريقه سريعه كده لما بتبقى معاه...كانت مخنوقه جدا وحاسه إنها بتخون أحمد لمجرد التفكير فى سيف ، ده غير إحساسها بالذنب إنها بتكذب عليهم كلهم من البدايه..طلعت موبايلها وبدأت تتصل بيه...
أحمد:"حبيبة قلبى ، كنت لسه بفكر فيكى."
رقيه بصوت مخنوق:"إزيك؟"
أحمد بإستغراب:"صوتك ماله؟"
رقيه:"مخنوقه."
أحمد:"حد مزعلك فى الشغل؟"
بدأت دموعها تنزل فى صمت...
أحمد:"روكا إنتى معايا؟"
رقيه بصوت متحشرج:"أنا عايزه أرجع ، مش حابه الغربه."
أحمد:"إنتى محسسانى إنك أول مره تسافرى يا رقيه ، وبعدين هانت ياحبيبتى دى آخر سنه."
رقيه:"عايزه أرجع المنصوره."
أحمد:"وأنا لو عليا ألغى تعليمك ده وأجى اخدك على بيتى علطول وتبقى مراتى."
رقيه:"مش وقته كلام حب يا أحمد ، أنا مخنوقه ، حاسه إنى متلغبطه ، حاسه إنى بعمل حاجه غلط."
أحمد بإستغراب:"إنتى متلغبطه؟ وحاجه غلط؟ هو فى إيه يا رقيه إنتى عمرك ماكنتى كده؟ وبعدين فين روكا إللى بتضحك وبتهزر دايما."
إتنهدت بصعوبه وبدأت تتكلم....
رقيه:"مش عارفه ، حاسه إن فى حِمل تقيل على أكتافى."
أحمد:"إنتى شايله طاجن ستك ليه؟ وبعدين ياروحى هانت خلاص كلها ش......"
سكت لإنه مقالهاش..
رقيه بضيق:"اه صحيح ، بمناسبة الموضوع ده ، إنت إزاى تقول لبابا إنها هتبقى بعد شهر؟"
أحمد بتوتر:"ماهو يعنى أنا كنت حابب أعملهالك مفاجأه."
رقيه:"طب ليه تقول 3 شهور؟ ، ماكنت تقول شهر على الأقل أعمل حسابى."
أحمد:"تعملى حسابك فى إيه مش فاهم؟"
رقيه بإرتباك:"هاه؟ قصدى مافيش بص ... هو أنا يعنى أقصد أعرف الست إللى بشتغل عندها هنا عشان أستأذنها ، خايفه متوافقش أسافر."
أحمد:"عادى يعنى يا رقيه دى خطوبتك ، هتسيبك تخرجى عادى."
رقيه ودموعها بتنزل فى صمت:"صح عندك حق."
أحمد:"بقولك إيه ، إقفلى بقا عشان فى زباين دخلوا الكافيه."
رقيه:"طيب."
أحمد:"يلا سلام."
قفل المكالمه من غير مايستنى رد منها...إتنهدت بصعوبه وبدأت تعيط بكثره ... لأول مره تحس إنها فى متاهه ودوامه مش هتخلص .. من جهه محبوسه فى القصر وحاسه إنها لو عملت حركه واحده كذبها هيتكشف ... ومن جهه محبوسه فى دوامة أحمد وقراراته المتسرعه وخاصة إنها جارته حب طفولته وحاطط عيونه عليها من صغرها...نامت ودموعها فى عيونها....
...............................
فى اليوم التالى:
كانت قاعده معاهم بتاكل فى صمت وبالها مشغول فى إللى بيحصل حواليها...لحد ماقطع تفكيرها صوته...
سيف وهو مش بيبصلها وبيقوم من مكانه:"إعملى حسابك أنا ومليكه رايحين عيد ميلاد النهارده ، وإنتى هتيجى معاها."
سابهم وخرج من القصر...مليكه سابت الأكل وراحتلها..
مليكه بفرحه:"بابا هياخدنى معاه عيد ميلاد."
رقيه بإبتسامه خفيفه:"أيوه."
فضلت تتنطط فى مكانها...
مليكه بفرحه:"بابا بيحبنى."
دخلت فى حضن رقيه إللى حزينه على نفسها ، وبعدها راحت لبست شنطتها...
مليكه:"مش هتعوزى حاجه يا روكا؟"
رقيه بإبتسامه:"سلامتك."
مليكه بفرحه وهى بتشاور بإيدها:"باااى."
رقيه وهى بتشاور بإيدها:"باى."
خرجت من القصر وركبت العربيه مع السواق بتاعها...فضلت قاعده فى مكانها سرحانه ومش عارفه تعمل إيه قطع تفكيرها صوتها...
رجاء:"آنسه رقيه."
رقيه بإستيعاب وهى بتبصلها:"هاه؟"
رجاء:"خلصتى فطارك؟"
رقيه:"اه الحمدلله."
قامت من مكانها وقعدت فى الصالون فى البيت ومش عارفه تعمل إيه أو تضيع وقتها فى إيه قررت إنها تتفرج على التليفزيون تشغل نفسها شويه......
فى المساء:
كانت بتعملها تسريحه قدام المرايه...
مليكه بدهشه:" أنا شكلى حلو أوى يا روكا."
رقيه بإنشغال وهى بتحطلها البنسه فى شعرها:"إنتى من غير أى حاجه جميله."
بعدت عنها ووقفت تتفرج عليها...
رقيه:"إيه القمر ده؟"
مليكه جريت عليها وحضنتها...
سمعوا صوت خبط على الباب...فتحت الباب...
سيف بجمود:"جاهزين؟"
رقيه بإبتسامه خفيفه:"أيوه."
بص لهدومها البسيطه جدا إللى هى لابساها بإشمئزاز....
سيف بضيق:"وإنتى هتيجى كده؟؟"
رقيه بإستغراب وهى بتبص على هدومها:"ماله لبسى هو فيه حاجه غلط؟"
سيف:"لا مافيهوش يلا نمشى."
مليكه مسكت فى إيد رقيه وخرجوا من القصر...رقيه قعدت جنب سيف فى العربيه ومليكه قعدت ورا وبدأ يتحرك...بمرور الوقت...
وصلوا قدام مكان كبير ومفتوح.....
سيف:"يلا إنزلوا."
رقيه نزلت وراحت فتحت العربيه لمليكه ومسكتها من إيدها ودخلوا المكان ورا سيف..
مروان وهو بيقرب عليه:"يا أهلا ، كنت واثق إنك هتيجى."
سيف:"خليك فاكرها بس."
مروان:"ياعم فاكرها من غير ماتقول و.......*عيونه جات على رقيه إللى بتتكلم مع مليكه قرر إنه يسأل سيف* إحم إحم ، سيف."
سيف:"نعم؟؟"
مروان بهيام وهو بيشاور على رقيه:"مين القمر دى؟"
سيف بإستغراب وهو بيبص على المكان إللى مروان بيشاور عليه إتفاجئ لما لقاه بيشاور على رقيه...إتنهد بصعوبه وبعدها بصله...
سيف:"المربية بتاعة مليكه."
مروان بهيام:"اها ، كويس."
سيف بتحذير:"إرحم نفسك ، دى مش من توبك."
مروان بهيام وهو بيغير الموضوع:"طب هى مرتبطه طيب؟"
سيف بتلقائيه:"لا."
ماحسش بنفسه غير وهو بيتحرك نحيتها...
مروان بهيام وهو بيمد إيده عشان يسلم عليها:"إزيك ، أنا مروان صاحب العيد ميلاد."
مدت إيدها بتوتر..
رقيه بإبتسامه خفيفه:"كل سنه وحضرتك طيب."
مروان بهيام:"وإنتى طيبه."
كانت مستغربه هو ليه مش راضى يسيب إيدها حاولت تسحبها معرفتش....
رقيه:"إيدى."
مروان:"هاه؟"
رقيه:"إحم إحم ، بقولك إيدى."
أخد باله إنه ماسك إيدها جامد...
مروان بإحراج وهو بيبعد إيده:"آسف."
رقيه:"حصل خير."
مروان وهو بينزل لنفس مستوى مليكه:"إزيك يا مليكه؟"
مليكه وهى بتحضنه:"إزيك يا أونكل؟"
رفعها من على الأرض وإتكلم وهو بيبص لرقيه...
مروان بهيام:"أنا كويس أوى."
إتوترت من نظراته وقررت إنها تقعد بعيد شويه... وكل ده تحت نظرات سيف إللى بيبصلهم بغضب شديد وعنده إستعداد يضرب مروان لحد أما مايخليش فيه حته سليمه...إتنهد بصعوبه وقرر يروح لمروان إللى شايل مليكه وبيلعب معاها وفى نفس الوقت عيونه على رقيه..
سيف بنبرة غضب:"مروان."
مروان وهو بيبصله:"هاه؟ نعم."
سيف:"هات مليكه وروح إنت عيد ميلادك ، إحنا كده حلوين أوى."
مليكه للحظه فرحت إن باباها أخد باله منها...
مروان:"حلوين أوى إزاى؟"
سيف بتوضيح:"أقصد بلاش أشغلك أكتر من كده يلا روح شوف معازيمك ماتسيبهومش لوحدهم."
مروان وهو بيديله مليكه:"طيب ، هروح أنا."
سيف وهو بياخد مليكه:"إتفضل."
حضنته بشده ، وفجأه سيف قلبه دق بطريقه جميله ، بطريقه أول مره يحس بيها ، عاش إحساس جديد لما مليكه حضنته...حاول يطرد الشعور ده وقرر إنه يروحلها...
سيف بعصبيه وهو بيديلها مليكه:"مش قولتلك شغلانتك مليكه وبس؟ سايباها ليه؟"
رقيه وهى بتاخد منه مليكه:"أنا سيبتها مع........"
سيف وهو بيقاطعها:"مش عايز مبرر."
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها وراح وقف بعيد عنهم...إستغربت لما لقت مليكه فرحانه وهى بتبص على سيف...
رقيه:"مليكه."
مليكه وهى بتبصلها ولمعه فى عيونها ظاهره:"نعم؟"
رقيه بإبتسامه جميله:"ممكن تفرحينى معاكى."
مليكه بفرحه وهى بتحضن رقيه:"بابا شالنى ، أول مره يعملها."
رقيه فرحت بكده وحست إن فى أمل العلاقه بينه هو ومليكه تتصلح.....
مروان وهو بيقرب منهم وعيونه على رقيه:"مش يلا عشان هطفى الشمع."
مليكه مسكتها من إيدها وراحوا عند التورته....
مروان وهو بيقرب من سيف:"إيه يابنى واقف لوحدك كده ليه؟"
سيف:"حابب كده."
مروان:"طب يلا تعالى عشان هطفى الشمع."
سيف:"طيب."
راحوا كلهم إتجمعوا حوالين التورته كانت رقيه وملكيه قصاد سيف ومروان وبيغنوا مع بعض ماعدا سيف إللى بيبص لرقيه بنظره غريبه هو نفسه مش فاهمها وفجأه صورة هايدى جات قدامه كإن رقيه هى هايدى وبتغنى مع مليكه إللى فى حضنها قلبه دق بشده حس إنه عايز يجرى عليها ويحضنها ، فاق من خياله ده وحاول يتصرف عادى كإن ماحصلش حاجه....بمرور الوقت...
رقيه ماسكه مليكه فى إيدها وواقفين بعيد شويه... ومروان بيتكلم مع سيف...
مروان:"إبقى خلينى أشوفك."
سيف:"طيب."
عيونه جات على رقيه وإبتسملها...
سيف وهو ملاحظ نظراته:"قولتلك مش من توبك."
مروان:"مش يمكن......"
سيف وهو بيقاطعه:"مش هتعوز حاجه أنا همشى."
مروان بصله بنظره غريبه بس إكتفى بالإبتسامه:"خد بالك من نفسك يا صاحبى وخد بالك من مليكه بنتك."
سيف:"طيب."
خرج من المكان ورقيه ومليكه ماشيين وراه بس فجأه وقفها صوته..
مروان:"آنسه رقيه."
وقفت وبصت لمروان بإستفسار..
مروان بإبتسامه:"كنت حابب أتكلم مع حضرتك شويه ، ده بعد إذنك يا سيف طبعا."
سيف بصله بنظره كلها بغضب وفى نفس الوقت ملامحه ماتغيرتش باينه إنها برود لا متناهى...رقيه فهمت من سكوته إنه سمحلها إنها تقف مع مروان...
وقفوا على جنب وبدأ يتكلم....
مروان بتنهيده صعبه:"أنا آسف بس كنت حابب أتكلم معاكى شويه."
رقيه:"إتفضل."
مروان:"ممكن رقمك؟"
رقيه بضيق:"أفندم؟!!"
مروان:"ماقصدش يعنى نبقى أصحاب وكده."
رقيه بإستفسار:"أصحاب؟"
كان لسه هيتكلم إتفاجئ بإللى بيبعدها من قدامه...
سيف بصوت جهورى وهو بيشدها من دراعها:"مش فاضى أنا لقلة الأدب والمرقعه دى ، يلا إمشى قدامى."
بصتله بصدمه ولسه هتتكلم...
سيف بتحذير:"من غير ولا كلمه فاهمه؟ لو إتكلمتى بحرف بس يبقى تعتبرى نفسك مطروده من شغلك فاهمه؟"
راح ركب العربيه وإستناها تركب...مليكه مسكت إيدها ، رقيه بصتلها بدموع مكتومه...وقررت تركب من غير كلام زياده...
كانوا طول الطريق ساكتين هما التلاته...لحد ماوصلوا القصر... نزلت بسرعه من العربيه ودخلت القصر وطلعت على أوضتها وبدأت تعيط....كانت واقفه فى مكانها بتبص لباباها إللى دخل المكتب بتاعه ورزع الباب وراه...وبتسمع كل حاجه بتتكسر فى المكتب وصوت صراخه الغاصب...مكانتش فاهمه إيه إللى بيحصل قررت إنها تطلع على أوضة رقيه...ودخلت من غير ماتخبط...
مليكه بحزن وهى بتقرب منها:"مالك يا روكا بتعيطى ليه؟"
مردتش عليها كل إللى كانت بتعمله إنها بتعيط...قربت منها وحضنتها حضن طفولى خلاها تهدى...
مليكه بإستفسار وهى بتبصلها:"هو أنا ممكن أنام جنبك النهارده؟"
رقيه هزت راسها بالموافقه...وأخدتها فى حضنها وبدأوا يناموا....بمرور الوقت...كان قاعد بينهج بشده بسبب إللى عمله فى مكتبه...كل حاجه متكسره مليون حته....وفى نفس الوقت متضايق بسبب الكلام إللى قاله لإنه عمره ماكان كده....مسح على وشه بضيق وبص لصورة الإنسانه إللى دايما فى قلبه...
سيف بحزن:"أنا كل ده بعمله عشان مافيش حاجه تأثر على مليكه بنتنا ، فاكره لما كنتى بتقوليلى إنك عايزه تربيها أحسن تربيه؟ وأدينى بحاول ، بحاول على قد ما أقدر."
إتنهد بصعوبه وخرج من المكتب وطلع على أوضته بس قبل مايطلع راح لأوضة مليكه عشان يبص عليها من بعيد كعادته...إتفاجئ إنها مش موجوده فى سريرها...للحظه حس برهبة إنه يخسرها قرر إنه يروح على أوضة رقيه...بدأ يخبط بهدوء...ماسمعش رد من حد فتح الباب بهدوء وإتفاجئ لما لقى مليكه نايمه فى حضن رقيه والإبتسامه على وشها...وعيونه جات على رقيه إللى دموعها على خدها ، حس إنه غبى بسبب إللى عمله قرر إنه يعتذر اليوم إللى بعده....إتنهد بصعوبه وقفل الباب وراح على أوضته...
فى اليوم التالى:
كانوا قاعدين بيفطروا فى صمت ماعدا رقيه إللى سرحانه فى الفراغ وحاسه إنها مكسوره....قطع شرودها صوته...
سيف:"إحم إحم ، آنسه رقيه."
بصتله بتلقائيه بعيون كلها حزن...
سيف:"مابتاكليش ليه؟"
رقيه بإبتسامه خفيفه:"أكلت الحمدلله شبعت خلاص."
بص لطبقها إللى ماتاكلش منه أى حاجه ، وبعدها كمل أكله فى صمت...قامت من مكانها وراحت للصالون ، مليكه قامت من مكانها وخرجت من القصر وركبت مع السواق...كانت قاعده بتسأل نفسها أسأله "وهى من إمتى باقت بتسكت قدام حد بيزعقلها أو بيهزأها؟ ، من إمتى باقت ضعيفه كده ومش عارفه ترد على واحد إتهمها بالسرقه وبعدها إتهمها فى شرفها؟" ، دمعه نزلت من عيونها غصب عنها ، وإتأكدت إنها عملت حاجه غلط وأكبر غلط كمان وأولهم إنها كذبت.. رقيه بحزن لنفسها بدموع "أدى آخرة الكذب"...مسحت دموعها بصعوبه ، كانت أول مره تحس إنها مذلوله وفى طريق كل شوك... إتردد فى بالها كلام والدها " الصدق منجاة والكذب مهواة " إتنهدت بصعوبه ومسحت دموعها وقررت القرار النهائى...بعد فتره بسيطه لاحظت سيف وهو بيقرب منها...قامت من مكانها ولسه هتمشى...
سيف:"آنسه رقيه."
بصتله بإستفسار...
سيف:"ممكن نتكلم شويه."
رقيه:"إتفضل."
سيف:"أتمنى إنك ماتكونيش زعلتى من الكلام إللى قولته إمبارح."
رقيه بسخريه:"وهو ده كلام يزعل؟ ده بيكسر بس."
سيف:"أنا آسف بس أنا فعلا مش حابب مليكه تشوف حاجه زى دى يعنى عايز تربيتها تكون كويسه يعنى فأنا آسف عشان إتعصبت عليكى وقولت الكلام إللى قولته ده."
رقيه:"حاجه تانيه؟"
سيف بإستفسار:"أفندم؟"
رقيه:"حضرتك مش حابب تتكلم فى حاجه تانيه؟ أو تعتذر عن حاجه تانيه؟"
سيف:"أظن كده خلاص ، هو إنتى عندك حاجه عايزه تقوليها؟"
رقيه:"أيوه."
سيف:"إتفضلى إتكلمى."
رقيه بتنهيده صعبه:"أنا آسفه ، بس أنا حابه أستقيل مش حابه أكمل فى الشغلانه دى."