
رقيه:"كنت نسيت أقولك إنى هسافر البلد فى أجازة نص السنه."
سيف بإستفسار وهو معقد حاجبه:"ليه؟"
رقيه:"أنا لازم أنزل فى الأجازات عشان أشوف أهلى."
سيف بتنهيده صعبه مع تفكير:"فعلا ، مش هينفع أمنعك من أهلك."
ضحكت ضحكه خفيفه..
سيف بإستفسار:"بتضحكى ليه؟"
رقيه:"يعنى ، ده معناه إنك مش عايز أهلى يشوفونى."
سيف بهيام:"أنا لو عليا ماخليش حد يشوفك ، بس فعلا لازم تشوفى باباكى ومامتك وأخوكى."
قلبها إتكسر لما قال "أخوكى"...
سيف بتحذير وهو بيكمل:"عموما ، أنا حاليا مش جوزك عشان أتحكم فيكى ، بس إعملى حسابك تبلغينى أول بأول إنتى رايحه فين وجايه منين عشان أبقى مطمن عليكى ، أنا واثق فيكى يا رقيه."
غمضت عيونها بألم....
رقيه بإبتسامه مصطنعه:"ماتقلقش عليا ، أنا هقوم أجهز نفسى."
سيف:"ماشى."
خرجت من المكتب وطلعت على أوضتها وبدأت تعيط...كان متابعها وهى خارجه من مكتبه..
سيف بلمعه جميله فى عيونه:"حاليا مش جوزك ، حاليا."
قام من مكانه وبدأ يغير هدومه عشان يوصلها....بمرور الوقت...
سيف وهو مركز فى السواقه:"أهم حاجه أكدتى على النقط إللى قولتلك ركزى عليها؟"
رقيه وهى بتاخد نفس عميق:"أيوه ، أكدت."
سيف بتشجيع:"برافو عليكى ، أيوه هى دى حبيبتى رقيه."
ضحكت ضحكه خفيفه على كلامه..بعد فتره بسيطه...دخلت الإمتحان ولما شافت ورقة الأسئله... كانوا عباره عن عشر أسئله والأسئله دى مخرجوش من النقط إللى سيف أكد عليهم بشده...فرحت جدا وبدأت تمتحن....فضل قاعد فى عربيته قدام الكليه ومستنيها على نار عشان يتطمن عليها ... لقى موبايله بيرن...
سيف وهو بيرد:"إزيك يامروان؟"
مروان:"إيه يابنى؟ يعنى أنا مسألش تقوم إنت ماتسألش؟"
ضحك ضحكه خفيفه...
سيف:"معلش بقى."
مروان بإستغراب:"غريبه؟"
سيف:"هى إيه دى إللى غريبه؟"
مروان:"هو أنت سيف؟"
سيف:"فى إيه يابنى؟ ، أيوه أنا سيف."
مروان:"إنت مشتمتنيش ليه؟"
سيف بتأفف:"يووه يامروان مايبقاش قلبك أسود بقا يا أخى."
مروان:"ممكن بعد إذنك ترجعلى صاحبى سيف إللى لسانه طوله شبرين."
سيف:"هقفل السكه فى وشك يا مروان ، إنجز عايز إيه يازفت إنت؟"
مروان بضحكه مكتومه:"أنا كده خلاص صاحبى رجعلى."
سيف بضيق:"عايز إيه؟"
مروان بتنهيده صعبه:"فاكر الواد أشرف؟"
سيف بتفكير:"أشرف؟"
مروان:"إللى كان زميلنا فى الجامعه؟"
سيف بشك:"الواد أبو عيون ملونه ده؟"
مروان بسخريه:"نبيه من يومك."
سيف:"خير ماله؟"
مروان:"فرحه بعد تلت أسابيع عزمنى وقالى أكلمك عشان مش معاه رقمك."
سيف:"إنت عارف إنى مش بحب الأفراح و........."
مروان وهو بيقاطعه:"يابنى بقا حرام عليك أنا ماصدقت إنك فكيت قولت نروح كلنا نغير جو."
سيف:"نغير جو؟ ليه هيكون فين؟"
مروان:"خمن."
سيف:"إنجز يازفت مش فايقلك."
مروان بتأفف:"فى إسكندريه."
سيف:"إسكندرية إيه فى الوقت ده ، الجو تلج."
مروان:"وإحنا مالنا هو إللى حابب يعمله هناك ، هنقوله لا؟"
سيف بتنهيده صعبه:"على رأيك بس......"
مروان:"مليكه هتفرح وهتغير جو لو جيت وجبتها ، بس عايز أقولك هو عايزنا نكون موجودين قبلها بأسبوع عشان نتجمع كلنا مع بعض."
سيف:"طيب ، هاجى خلاص."
مروان بإرتباك:"هى الآنسه رقيه هتيجى هى كمان ولا إيه؟"
سيف:"وإنت مالك؟"
مروان:"يعنى ماقصدش ، إللى اقصده بما إن مليكه هتيجى أكيد المربيه بتاعتها مش هتسيبها لوحدها فهتيجى معاها."
سيف بضيق:"أيوه مش فاهم برده ، إنت مالك؟ تيجى أو متجيش براحتها مالكش دعوه ، وبعدين قلتلك إبعد عن طريقها."
مروان:"أنا غلطان ، إمشى ياسيف."
سيف:"غور."
مروان:"جاك غوره."
سيف:"يا....."
مالحقش يكمل كلامه..ضحك ضحكه خفيفه على طريقة كلام مروان...إتنهد بصعوبه وبدأ يفكر يعمل إيه يخليها تفرح بعد ماتخرج من الإمتحان وخاصة إن قدامها ساعه ونص على ما تخلص....لحد ماجه فى باله الفكره المناسبه...بمرور الوقت...كان واقف قدام محل ورد كبير إشترى بوكيه ورد ، وهو ماشى لاحظ محل عصير قصب ، إفتكر إنها بتعشق القصب...وهو داخل على المحل خبط فى إللى ماحدش يقدر يتوقعه...
سيف:"آسف ، أنا ماخدتش بالى."
أحمد بإبتسامه:"ولايهمك."
دخل وبدأ يشترى العصير... دخل جنبه أحمد...
أحمد للشاب إللى فى المحل:"لو سمحت يابنى ، عصير قصب كبير وحطه فى كيس ، عشان هى بتحبه أوى."
الناس إللى فى المحل كلهم ضحكوا حتى سيف ضحك عليه وإفتكر رقيه...
سيف:"وأنا كمان حطهولى فى كيس لو سمحت."
أحمد بضحكه خفيفه وهو بيبصله:"اه منهم البنات دول نعمل فيهم إيه بس."
سيف بإبتسامه:"على رأيك ، بس هما الأقرب للقلب."
أحمد وهو بيبص على بوكيه الورد الكبير إللى ف إيده:"حلو البوكيه ده."
سيف بإستفسار:"تفتكر هيعجبها؟"
أحمد:"والله يابيه على حسب ، لو هى بتحبك بجد يبقى هيعجبها أى حاجه منك حتى لو بجنيه ، شوف أنا هجيبلها عصير قصب لإنها بتحبه جدا ، ده هى حتى ماتعرفش إنى هنا عاملها مفاجأه فأكيد هتفرح."
سيف بإبتسامه:"ربنا يخليكم لبعض."
أحمد:"آمين ، ويخليلك مراتك يابيه."
سيف بتصحيح:"حبيبتى وهتكون مراتى إن شاء الله."
أحمد:"آمين."
سيف وهو بياخد العصير:"بعد إذنك يا....إسمك إيه؟"
أحمد:"أحمد يابيه."
سيف بإبتسامه:"بعد إذنك يا أحمد ، إتشرفت بمعرفتك."
أحمد:"الشرف ليا يابيه."
خرج من المحل وركب عربيته وبدأ يتحرك لكليتها...بمرور الوقت...كان واقف بالعربيه قدام الكليه مستنيها تخرج لحد مالقى موبايله بيرن...
سيف:"أيوه ياحبيبتى ، إنتى فين؟"
رقيه:"إنت إللى فين ، أنا بدور عليك من بدرى."
سيف:"أنا راكن على أول رصيف الكليه."
رقيه:"خلاص هجيلك."
قفلت المكالمه ولسه هتخرج من الكليه لقت موبايلها بيرن..بلعت ريقها بخوف وقررت إنها ترد...
رقيه:"أيوه يا أحمد."
أحمد:"طمنينى ياروكا عملتى إيه فى الإمتحان؟"
رقيه:"الحمدلله كله تمام."
أحمد:"طيب إنتى فين؟ أنا مش لاقيكى خالص فى الكليه."
إتحركت خطوه بسيطه لقت أحمد واقف بعيد عنها شويه ومديلها ضهره...دخلت الكليه بسرعه وبدأت تحاول تتحكم فى أعصابها...
أحمد:"الو ، رقيه إنتى معايا؟"
رقيه بتوتر:"أنا مشيت."
أحمد:"مشيتى إمتى؟ ده أنا جاى مخصوص عشان نخرج وبعدها نروح البلد مع بعض."
رقيه:"لا أنا مشيت خلاص يا أحمد."
أحمد:"بس إنتى يارقيه مش بتخرجى غير فى آخر الوقت."
رقيه:"لا مانا خرجت فى نص الوقت........"
قطع كلامها المكالمه المعلقه من سيف....
أحمد:"ألو."
رقيه:"أنا خلاص ركبت الميكروباص يا أحمد."
أحمد بضيق:"ماشى يارقيه ، لما أشوفك فى البلد ليا كلام تانى معاكى."
قفل المكالمه ، إتنهدت بصعوبه وفجأه حست بإيد على كتفها، إتنفضت فى مكانها...
سيف:"إهدى ياحبيبتى فى إيه؟"
رقيه بإرتباك وهى بتبص حواليها:"هاه؟"
سيف:"رقيه بُصيلى."
بصت فى عيونه بخوف وحست إن قلبها هيخرج من مكانه لما شافت أحمد واقف عند البوابه ورا وبيعمل حاجه فى موبايله....
رقيه بهمس لسيف:"سيف ، أنا هدخل الحمام."
سيف:"طيب ياحبيبتى."
دخلت بسرعه على الحمام ...أحمد رفع عيونه من على الموبايل فى نفس الوقت إللى هى دخلت فيه الحمام...سيف إتنهد بصعوبه وهو خارج قابل أحمد فى طريقه...
سيف بإستفسار:"خير يا أحمد ، واقف متضايق كده ليه؟"
أحمد بضحكه خفيفه:"مالحقتهاش ، سافرت علطول."
سيف:"حصل خير ، إبقى إطمن عليها أكيد كانت تعبانه مثلا."
أحمد بضيق مكتوم وهو بيتوعدلها جواه:"أه اكيد تعبانه."
سيف:"بعد إذنك."
راح وركب وقعد إستناها...أحمد إتنهد بصعوبه وبدأ يعمل مكالمه...
أحمد:"أيوه يابت يا زيزى."
زيزى:"خير ياسى أحمد؟"
أحمد:"فاضيه النهارده ، ولا وراكى زبون غيرى ولا إنتى دنيتك إيه بالظبط؟"
زيزى:"هى فلسعتك ولا إيه؟"
أحمد:"فشر مافيش واحده تقدر تتجاهلنى ، بس أنا حابب أغير جو شويه."
زيزى:"تعالى ، أنا مستنياك."
أحمد:"مسافة السكه."
مشى من قدام الكليه وإتجه للمكان إللى هو رايحه...كانت واقفه فى الحمام مش عارفه تتصرف إزاى أو تعمل إيه....لقت موبايلها بيرن...
رقيه:"أيوه."
سيف:"إتأخرتى كده ليه؟"
رقيه:"أنا طالعه أهوه."
سيف:"مستنيكى."
خرجت من الحمام بتوتر بصت على البوابه لقته مش موجود....إتنهدت براحه وبعدها خرجت وراحت لعربيه سيف...
رقيه بسرعه:"يلا إتحرك."
سيف بإستغراب:"فى إيه؟"
رقيه:"إتحرك ياسيف ، بسرعه."
سيف:"طيب."
إتحرك بالعربيه...إتنهدت براحه لما بعدت عن الكليه بمسافات بعيده ، فاقت على صوته...
سيف:"فى إيه بقا؟ مالك؟ وكنتى بتكلمى مين لما كنت بتصل؟
الفصل الثامن عشر
مكانتش عارفه ترد تقول عليه إيه...
سيف بنفاذ صبر:"رقيه ، أنا بتكلم."
رقيه بإرتباك:"بابا وماما كانوا بيتطمنوا عليا."
سيف:"طيب خير ، أنا.........."
قطع كلامه موبايلها إللى رن...بلعت ريقها لما لقته باباها بيرن عليها...قررت ترد قبل ماسيف يشك فى حاجه...
رقيه:"أيوه يابابا؟"
سمير:"إزيك ياحبيبتى ، عامله إيه؟"
رقيه وهى بتبص لسيف إللى بيبصلها بطرف عيونه:"ماشى ماشى."
سمير:"إيه إللى ماشى ماشى؟!! عملتى إيه يابنتى فى الإمتحان؟؟"
رقيه:"ياحبيبى ، ماتقلقش عليا قولتلك هعرف أجى لوحدى ، يلا مع السلامه."
قفلت المكالمه بسرعه...
سيف بإستفسار مع قلق:"خير باباكى إتصل تانى ليه؟ تعبان ولا حاجه؟"
رقيه بتوتر:"هاه؟ لا مافيش كان بيقولى مارجعش البلد متأخر."
سيف بنبرة حزن وهو مركز فى السواقه:"إنتى هتسافرى النهارده؟"
رقيه:"لازم أسافر النهارده."
سيف بتنهيده صعبه:"طيب ، طمنينى بقا عملتى إيه فى الإمتحان؟"
رقيه بفرحه:"كان سهل جدا ، فاكر الحاجات إللى إنت أكدلتى عليها ، الإمتحان جه منهم."
سيف بغرور:"يابنتى أنا فى التوقعات ماليش حل ، كنت بتوقع الإمتحان لزمايلى فى الكليه وسبحان الله بييجى هو هو."
رقيه بضحكه خفيفه:"على كده بقا كنت شاطر؟"
سيف:"ههههههههههه ، أنا؟ لا طبعا."
رقيه:"إزاى؟"
سيف:"كنت بتوقعلهم الإمتحان وبذاكر غير إللى توقعته ، ههههههه هى النوايا بقا ربنا يسامحنى."
رقيه:"هههههههه ، مع إن إللى يشوفك يقول إنك ممتاز."
سيف:"لا لا خالص ، ده أنا كنت فاشل."
رقيه بسخريه:"ده أنت فخور بفشلك بقا."
سيف:"هههههه ، كنت بالنسبه لزمايلى إبن الناس الأغنياء إللى مش بيفرق معاه أى حاجه ، إللى بيعدى بالفلوس ، بس مكانوش يعرفوا إنى أكتر واحد كان بيذاكر ، مايعرفوش إن والدى الله يرحمه كان بيزعق مع الدكاتره عشان يشدوا عليا ، كإنى عيل فى الإبتدائى."
رقيه بإستغراب:"طب ليه بتقول على نفسك فاشل؟"
سيف بحزن وهو بيبصلها:"عشان أنا كنت فى نظر والدى فاشل مهما كنت بحاول أثبتله كان بيقول إنى فاشل ، * قرر إنه يغير الموضوع* ، روكا؟"
رقيه بحزن وهى بتبصله:"نعم؟"
سيف وهو مركز فى السواقه:"بصى وراكى."
بصت وراها لقت بوكيه ورد كبير وجنبه عصير...
رقيه بفرحه:"كل ده عشانى؟!!"
سيف:"كل ده!! ده يادوب بوكيه ورد و عصير."
أخدت بوكيه الورد وبدأت تشم فيه...
رقيه:"أى حاجه منك يا سيف حلوه بالنسبالى."
سيف:"طب يلا إشربى العصير."
رقيه:"ماشى."
.........................
بمرور الوقت....كانت قاعده فى أوضتها بتلم هدومها عشان تسافر..
مليكه بحزن:"هتمشى وتسيبينى ياروكا؟"
رقيه وهى بتحضنها:"ياحبيبتى مش هغيب ، هو أسبوعين أجازة نص السنه ، ويادوب هرجع علطول."
مليكه:"طيب ، بس ماتغيبيش عنى."
رقيه:"ماشى ياقلب روكا."
سيف:"إحم إحم ، ممكن يا مليكه تسيبينى شويه مع روكا؟"
مليكه:"حاضر يابابا."
خرجت من الأوضه...رقيه قامت من على السرير وبعدت عن سيف شويه...
سيف وهو ملاحظ بعدها:"واضح إنك بتخافى منى."
رقيه بإرتباك:"لا عادى ، بس أنا........"
سيف:"أنا برخم عادى."
رقيه وهى بتفرك فى صوابعها:"خير؟"
سيف بهيام وهو بيقرب منها:"هتوحشينى جدا."
رقيه بإرتباك وهى بترجع لورا:"وإنت كمان."
مسكها من دراعها وشدها ليه لحد ماخبطت فى صدره...
سيف بهمس وهو بيبص فى عيونها:"وإنت كمان إيه؟"
رقيه بإرتباك وهى :"س..سيف."
سيف بإصرار:"وإنت كمان إيه؟؟"
رقيه:"وإنت كمان هتوحش....."
قطع كلامها قبلته لها..بعد فتره بسيطه بعد عنها وبص فى عيونها إللى تايهه فى عيونه...ضمها بقوه ، كان حاسس إنه هتغيب فتره طويله عنه ، حب يضمها جوا ضلوعه عشان يحاول يعوض غيابها فى الفتره الجايه بس هو عارف إنه مافيش حاجه هتعوض غيابها....حضنه ليها خلاها تهدى من التوتر إللى هى حاسه بيه بسبب إللى هتواجهه أول ماتوصل بلدها...
سيف وهو بيبعد عنها:"جاهزه؟"
رقيه:"هاه؟"
سيف:"جاهزه عشان نمشى؟"
رقيه بإستفسار:"نمشى نروح فين؟"
سيف:"هوصلك البلد يار..."
رقيه بتسرع وهى بتقاطعه:"لا."
سيف وهو معقد حاجبه بضيق:"ليه لا؟"
رقيه بإرتباك:"ماقصدش ، بس يعنى ، أهل البلد هيتكلموا عليا لو شافونى مع شاب."
حاول يكتم ضحكته....
رقيه بضيق:"إنت بتضحك على إيه؟"
سيف:"هو لسه فى حد بيتكلم على حد؟"
رقيه:"فى بلدى كل حاجه ممكنه ، أصل إحنا متمسكين حبتين بالعادات والتقاليد."
سيف بسخريه:"فعلا مانا معايا واحده من البلد دى."
رقيه بضيق:"ماتتريقش عليا لو سمحت."
سيف بسخريه:"اللمضه بتاعتى وصلت أخيرا."
رقيه:"بره ياسيف."
سيف:"إنتى بتطردينى من أوضه فى قصرى؟"
رقيه بتصحيح:"أوضتى ، وكفايه كده يلا بره."
سيف :"طيب هطلع ، بس بشرط."
رقيه:"أفندم؟"
سيف:"السواق هيوصلك البلد."
رقيه:"ياسيف أنا......."
سيف وهو بيقاطعها:"لو هطلع دلوقتى يبقى السواق هو إللى هيوصلك."
رقيه:"قلتلك الناس هتتكلم."
سيف بتأفف:"مايغور الناس فى داهيه ، إنتى خايفه كده ليه مش فاهم؟"
رقيه:"زى ماقلتلك ماينفعش ، ويلا إطلع بره."
سيف بضيق:"طيب ، قبل ما أطلع فى حاجه كنت عايز أديهالك."
رقيه بإستفسار:"إيه هى؟"
خرج ظرف ضخم من جيب الجاكت بتاعه..
سيف وهو بيديلها الظرف:"خلى دول معاكى."
رقيه بإستفسار:"إيه دول؟"
سيف:"ماتركزيش ، خليهم معاكى هينفعوكى فى الأجازه لإنك أكيد هتحتاجى فلوس."
رقيه بإبتسامه خفيفه:"شكرا ياسيف ، أنا الحمدلله معايا إللى يكفينى وزياده."
سيف بضيق:"أنا مش بطلب منك ، أنا بأمرك."
رقيه:"وأنا بقولك شكرا مش عايزه فلوس ، كفايه المرتب إللى إنت بتديهولى ، ده أنا بقيت غنيه فى شهرين."
سيف:"إعتبريهم مُرتبك وخديهم."
رقيه وهى رافعه حاجبها:"مافيش أجازه بمرتب ياسيف."
سيف بنفاذ صبر:"خديهم وريحينى ، هبقى قلقان عليكى."
رقيه وهى بتبص فى عيونه:"خليك مطمن ، كده كده هبقى أكلمك وأطمنك عليا علطول ، وبالنسبه للفلوس ، أنا فعلا الحمدلله معايا إللى يكفينى وزياده ، المرتب إللى إنت بتديهولى جمعلى مبلغ حلو وعملت بيه حساب صغير فى البنك وكفايه عليا كده ، لكن فلوس أنا فعلا مش محتاجه."
سيف:"برده مش هتقنعينى."
حط الظرف على هدومها المطبقه..
سيف بتحذير:"إياكى يارقيه ماتاخديهوش ، هزعل بجد."
خرج من الأوضه من غير مايستنى رد منها...إبتسمت إبتسامه خفيفه على إهتمامه بيها..إتنهدت بصعوبه وبصت للظرف إللى موجود على هدومها.....
.......................
فى مكان آخر...
كان قاعد على السرير عارى الصدر وبيشرب سيجارته....
زيزى:"مالك يا أحمد؟"
أحمد بشرود:"مافيش."
زيزى بسخريه:"أكيد مطنشاك كالعاده ، أنا نفسى أعرف ساكت عليها ليه؟س"
أحمد بتنهيده صعبه:"بحبها."
زيزى بسخريه:"بتحبها! ، ومن شويه كنت فى حضنى! ، طب ليه مروحتش لحضنها؟"
أحمد بإبتسامه وهو بيبصلها:"عشان رقيه عامله زى الشوكولاته النضيفه والمتغلفه ، ومافيش غيرى هيلمسها ، بالنسبه لوقتها بقا فده هيبقى يوم الفرح لإنى محوشها لليوم ده."
زيزى:"يعنى ناوى تتجوزها."
أحمد بشرود:"أكيد طبعا ، داخل جمعيه عشان أتجوزها ، من صُغرى وأنا بحلم باليوم إللى هيجمعنى برقيه تحت سقف واحد."
زيزى:"هى بتحبك؟"
أحمد:"مش مهم."
زيزى:"إفرض رفضت تكمل معاك؟"
أحمد بضحكة شريره:"يبقى بموتها هى وأهلها."
طفى السيجاره بتاعته ولبس هدومه وخرج....
...............................
فى المساء:
دخلت البيت وإستقبلها والديها بكل حب...
سمير بإستغراب وهو بيبص على إيدها:"فين دبلتك يابنتى!!!"
بصت لإيدها وإفتكرت إنها نسيت تلبسهم قبل ماتيجى.
رقيه:"معايا فى الشنطه يابابا."
سمير:"قلعتيهم ليه؟"
رقيه بكذب:"يعنى ، حطتهم فى الشنطه وأخدت شاور ونسيت ألبسهم بعدها."
سمير:"ماشى ياحبيبتى ، إبقى إلبسيهم."
رقيه بحزن:"حاضر يابابا."
هناء بإبتسامه:"يلا عشان الأكل جاهز ياحبايبى."
رقيه:"تسلم إيدك ياحبيبتى."
هناء:"الله يسلمك يا قلب أمك."
..........................
بمرور الوقت...
فى قصر سيف الدمنهورى:
كان قاعد فى المكتب بتاعه وبيتكلم معاها رسايل على الموبايل...
سيف:"نفسى أسمع صوتك."
ردت عليه بسرعه فى رساله..
رقيه:"مش هينفع بابا وماما صاحيين."
سيف:"طيب."
رقيه:"بقولك إيه ، أنا هنام بقا."
سيف:"ماشى ياستى إللى يريحك ، ماتنسيش تحلمى بيا لوسمحتى."
رقيه:"ههههههههه ، حاضر ، تصبح على خير ياسيف."
سيف:"وإنتى من أهلى ياحبيبتى."
لما شافت الرساله دى دموعها نزلت لا إراديا ، كل مره بتقف عند نفس النقطه بتاعة الدورامه إللى هى فيها ، إتنهدت بصعوبه وقررت إنها تنام....خرج من مكتبه وإتسحب لحد أوضتها من غير ماحد يشوفه...دخل الأوضه وقفل الباب وراه...كان لسه هيقرب من سريرها ، لاحظ وجود ظرف على التسريحه بتاعتها...إتنهد بصعوبه لإنه نفس الظرف إللى هو حاول يديهولها ولقى جنبه رساله...
رقيه:"قولتلك أنا مش محتاجه حاجه ، كفايه عليا وجودك معايا...أنا بحبك ياسيف .. بحبك بطريقه ماتتخيلهاش ، وعموما هتوحشنى."
إبتسم إبتسامه جميله....إتنهد براحه ونام على سريرها وأخد مخدتها فى حضنه وفضل وقت طويل يستنشق فى ريحتها لحد ماراح فى النوم.