رواية أنت نوري الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم سارة بركات

رواية أنت نوري الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم سارة بركات
رقيه بتوتر:"ده....ده..."
فى اللحظه دى رن موبايلها بصت للموبايل لقته "أحمد" بلعت ريقها بخوف وبتبص لسيف إللى بيحاول يتحكم فى أعصابه...أخد منها الموبايل وشاف مين إللى بيتصل لقاه "أحمد"

سيف وهو بيديلها الموبايل:"خدى ردى على أخوكى."

أخدت منه الموبايل وردت...

رقيه بإرتعاش:"أ..ألو."

أحمد:"أيوه ياحبيبتى ، أخبارك إيه؟"

رقيه وهى بتبص لسيف إللى مبتسم ليها:"أنا كويسه الحمدلله."

أحمد:"إنتى فين يا رقيه؟ أنا سامع صوت عربيات حواليكى."

رقيه:"اه ، اه أنا بره كنت بشرب عصير قصب."

أحمد:"بالهنا والشفا ياحبيبتى."

رقيه:"كنت عايز حاجه؟"

أحمد:"كنت حابب أسالك ، هترجعى إمتى؟"

رقيه:"مش فاهمه هرجع ليه؟"

أحمد:"إنتى نسيتى إن الأيام إللى قبل الإمتحانات بتقضيها هنا فى البلد عشان تذاكرى؟"

رقيه:"اه صح."

أحمد:"ها هتيجى إمتى؟"

مكانتش عارفه تتصرف تقول إيه أو تعمل إيه وخاصة إن سيف بيبصلها ومتابعها ، فلازم تتصرف بأريحيه...

رقيه:"إنت طبعا عارف إن دى آخر سنه ليا ، فأنا ناويه أقضى الفتره دى هنا ، عشان أركز فى مذاكرتى ، عايزه أطلع بتقدير حلو."

أحمد بتنهيده صعبه:"ماشى يا رقيه ، إللى مصبرنى عليكى إن خلاص هانت كلها كام شهر ونتجوز."

ظهر الحزن الشديد على ملامحها لما سمعت الكلام ده...

أحمد:"رقيه ، إنتى معايا؟"

رقيه:"لا مافيش يا أحمد ، أنا هروح أنا بقا ، مضطره أقفل دلوقتى."

قفلت المكالمه وشردت فى حزنها الشديد....

سيف:"رقيه."

بصتله بعيونها إللى كلها حزن...

سيف بقلق:"مالك يا رقيه فيكى إيه؟ أخوكى قالك حاجه زعلتك؟ أنا آسف لو هو زعقلك بسببى عشان إنتى بره يعنى."

رقيه بإبتسامه حزينه:"لا مقالش حاجه ، يلا بينا نمشى نرجع القصر."

سيف:"ماشى ، يلا يا مليكه."

..........................

بمرور الوقت....وصلوا القصر..رقيه رنت رنه بسيطه على مروان وبعدها دخلوا القصر ... كانت الأضواء مغلقه ومش شايفين أى حاجه...

سيف بصوت مسموع:"مدام رجاء ، إنتى فين؟"

مليكه:"بابا ، أنا خايفه."

سيف:"خليكى ماسكه فيا ياحبيبتى."

إستغرب سكوت رقيه...

سيف:"رقيه إنتى هنا؟"

ملقاش رد منها...

سيف بقلق:"رقيه."

وفجأه الأضواء إشتغلت...

الكل وبما فيهم رقيه ومروان:"مفاجأه."

إرتاح لما لقاها قدامه...

رقيه وهى بتحضنها:"كل سنه وإنتى طيبه يا أجمل وأحلى مليكه فى الدنيا كلها."

مليكه بفرحه وهى بتشدد من حضنها ليها:"وإنتى طيبه ياروكا."

مروان وهو بيسلم على سيف:"إيه ياعم؟ كل ده؟ إتأخرتوا كده ليه؟"

سيف كان لسه هيتكلم وقفه صوتها...

رقيه:"مافيش ، كنا بنشرب عصير قصب فإتأخرنا ، *مسكت إيد مليكه* يلا يا مليكه نشوف الهديه إللى بابا جابهالك."

سيف بصلها بإستغراب وتابعها وهى بتدى لمليكه علبه كبيره...

رقيه:"يلا إفتحيها."

بدأت تفتحها...

مليكه بفرحه:"الله عروسه."

بصت لسيف وجريت عليه ودخلت فى حضنه...

مليكه بدموع:"ربنا يخليك ليا يابابا ومايحرمنيش منك أبدا."

عيونه جات فى عيون رقيه إللى بتشجعه يتعامل كإنه عارف...

شالها من على الأرض وحضنها جامد...

سيف:"ويخليكى ليا ياحبيبتى ، كل سنه وإنتى طيبه وكل سنه وإنتى معايا يا أحلى مليكه."

مروان وهو بيتدخل:"مش يلا بقا عشان نحتفل ولا هتفضلوا واقفين كده كتير."

سيف ضحك ضحكه خفيفه وراحوا وقفوا جنب رجاء وجميع الخدم إللى واقفين عند ترابيزه كبيره وعليها تورته ومشروبات...وبدأوا يحتفلوا...بمرور الوقت...لاحظ إنها واقفه بعيد وبتتفرج على سيف ومليكه إللى بيلعبوا مع بعض بالعروسه ومبتسمه ليهم...قرر إنه يقرب منهم...

مرون:"ضحكتك حلوه على فكره."

رقيه بإحراج مع جمود:"شكرا."

مروان بتنهيده صعبه:"أنا فعلا آسف على آخر مره ، صدقينى أنا..."

رقيه وهى بتقاطعه:"مانا قولت لحضرتك دى حياتك وإنت حر فيها ، أنا ماليش دعوه."

مروان:"هو أنتى غريبه كده ليه؟"

رقيه:"مش فاهمه حضرتك تقصد إيه؟"

مروان:"يعنى محسسانى إنى قتلتلك قتيل."

رقيه بسطحيه:"أبدا والله ، بس أنا مش بتعامل مع رجاله عموما غير فى أضيق الحدود."

مروان بهيام:"حلوه دى."

رقيه:"أفندم؟"

كان لسه هيتكلم قطع كلامه صوته...

سيف:"خير فى حاجه ولا إيه؟"

مروان بإبتسامه وهو بيبصله:"لا مافيش ، كنت بشكر الآنسه رقيه على تنظيمها للحفل لإنها هى صاحبة الفكره وإتفقت معايا إننا نظبط الموضوع والحمدلله بعد إتفاقات ورغى لمدة أسبوع أخيرا عرفنا نعمل حاجه كويسه أهوه."

سيف بعد ماسمع الكلام ده ملامحه إتحولت للغضب الشديد وهو بيبص لرقيه إللى الخوف والحزن ظهروا فى ملامحها بسبب ملامحه....

مليكه:"أونكل مروان تعالى إلعب معايا شويه."

مروان:"حاضر يا مليكه."

سابهم وراح يلعب مع مليكه....

سيف لرقيه بغضب مكتوم:"الكلام ده صح؟"

رقيه:"أيوه."

حاول يتحكم فى أعصابه...

سيف:"رقيه ، هسألك سؤال وياريت تردى عليا بالحقيقه."

رقيه بإرتباك:"إتفضل."

سيف بحزن وهو بيبصلها:"كنتى بتبعتى رسايل لمروان صح؟ لما قولتى إنك بتكلمى مدام رجاء؟"

رقيه وهى بتبص فى الأرض:"أيوه هو مروان بيه."

سيف بعدم إستيعاب:"كذبتى عليا ليه؟"

رقيه وهى بتبص فى عيونه:"أنا ماكنتش أقصد ، هو الموضوع كان لازم يبقى مفاجأه و..........."

سيف بعصبيه مكتومه وهو بيقاطعها:"أنا أكتر حاجه بكرهها فى حياتى يارقيه هى الكذب ، كنتى قوليلى إنه مروان عادى ماكنتش هتضايق كده."

رقيه:"بس دى كذبه بيضا وبعدين الموضوع........"

سيف بضيق وهو بيقاطعها:"برده إسمها كذب ، أنا بكره الكذب."

رقيه بتوضيح:"كنا حابين نعملها مفاجأه لحضرتك ولمليكه."

سيف بسخريه:"اه ، وترغى معاه طول الأسبوع وتكذبى عليا صح؟ هو إنتى شايفانى مغفل؟"

رقيه بضيق:"إيه إللى إنت بتقوله ده؟ إنت إزاى تتكلم معايا كده؟"

سيف بعصبيه:"من شروط شغلك إنك ماتبقيش مرتبطه بحد ، ولو ناويه على كده يبقى الباب يفوت جمل."

سابها ودخل على مكتبه من غير مايستنى رد منها....

مروان بإستفسار وهو بيقرب منها:"فى إيه يارقيه إيه إللى حصل؟ سيف كان صوته عالى ليه؟"

رقيه وهى بتصله بعدم إستيعاب:"لا مافيش ، أنا هطلع أنام."

طلعت على أوضتها وهى بتجرى والدموع بدأت تنزل من عيونها....قفلت الباب وراها ...قعدت على الأرض وحضنت نفسها وبدأت تفكر فى كل حاجه قالها... " أنا أكتر حاجه بكرهها فى حياتى يارقيه هى الكذب " " من شروط شغلك إنك ماتبقيش مرتبطه بحد ، ولو ناويه على كده يبقى الباب يفوت جمل"

زاد بكائها بشده ، وهى بتفكر فى كل حاجه حصلت من يوم ما عملت الإنترفيو معاه لحد وقتها هذا......كان قاعد فى مكتبه بيحاول يتحكم فى أعصابه ، مش مستوعب إن الإنسانه إللى حبها بتحب واحد تانى....

مليكه لمروان:"أونكل ، هو إيه إللى حصل؟"

مروان وهو بيبصلها:"مش عارف يا مليكه ، بس تقريبا كده بابا زعل رقيه تانى."

مليكه بحزن:"هو كده دايما بيزعلها."

مروان بإبتسامه:"ماتزعليش ، ممكن يكون كان بيعرفها حاجه فى شغلها ، بس معرفش يوصلها بطريقه كويسه."

بص فى الساعه..

مروان:"أنا همشى أنا يا مليكه الوقت إتأخر..وإنتى إطلعى نامى ، سيبى رقيه مع نفسها شويه ماشى؟"

مليكه:"حاضر يا أونكل."

مروان:"تصبحى على خير ياحبيبتى."

.............................

بمرور الوقت....

مازالت فى مكانها بتعيط بقهره ، دوامتها مش بتخلص ، كانت حاسه إن وجودها مع سيف مطمنها لكن لما قال الكلام ده إفتكرت إنها فى دوامه كبيره وصعب الخروج منها....حست إنها محتاجه تشرب قررت تنزل المطبخ...مسحت دموعها وبالفعل نزلت لقت الكل نايم ومافيش حد موجود دخلت المطبخ وشربت وهى خارجه من المطبخ قابلته وهو بيقفل باب المكتب بتاعه...عيونه إللى كلها غضب جات فى عيونها المنتفخه وإللى مازالت الدموع بتنزل منها....الغضب إختفى من ملامحه لما شاف دموعها إللى بيضعف قصادها...قرب منها بهدوء وهى بترجع لورا من خوفها...

سيف:"رقيه."

رقيه بدموع:"صدقنى أنا مافيش بينى وبينه حاجه ، أنا بس كنت عايزه أعمل لحضرتك مفاجأه إنت ومليكه ، كنت عايزه أفرحكم *زادت شهقاتها* أنا حاسه إنى...فى دوامه كبيره...مش عارفه أخرج منها...أنا آسفه..أنا فعلا مكنش ينفع أكذب عليك من الأول...أنا إللى جبته لنفسى...و......"

قطع كلامها حضنه ليها....

سيف:"خلاص يارقيه إهدى ، أنا آسف."

بكت بكل بقهره وهى فى حضنه....

سيف بحزن وهو بيطبط عليها:"للدرجادى كسرتك؟"

مردتش عليه كانت كل إللى بتعمله إنها بتعيط وبس...بعد عنها وبص فى عيونها...

سيف بحزن:"أنا ماقدرش أشوف دموعك كده وأبقى عادى ، حرام عليكى إللى بتعمليه فيا ، دموعك بتكسرنى."

بعدت خطوه بسيطه عنه لإن قربه منها كان بيضعفها أكتر...

سيف:"مالك يا رقيه؟"

رقيه وهى مش بتبص فى عيونه:"أنا محتاجه أسيب الشغل عشان...خلاص مابقتش قادره أستحمل ، كفايه كده ، كفايه فعلا لحد كده."
الفصل الرابع عشر
سيف بعدم إستيعاب:"إنتى بتقولى إيه؟!!"

رقيه:" كفايه لحد كده."

سيف:"ماينفعش ، مبقاش ينفع."

رقيه:"ينفع ولا ماينفعش الفكره إنه خلاص كده كفايه ، كفايه عليا وكفايه عليك."

سيف بحزن وهو بيقرب منها:"رقيه أنا........."

رقيه بدموع وهى بتقاطعه وبتبعد عنه:"أرجوك إبعد عنى ، كل أما بتقرب كل أما بغرق وبضيع أكتر ، وجودك هو إللى مدخلنى فى دوامه ، ياريتنى ماكنت قابلتك ولا عرفتك ، ياريتنى ماشوفت الإعلان بتاع الشغل ده ، ياريت كل ده ماحصلش."

كانت لسه هتطلع على السلم مسكها من دراعها...

سيف بعصبيه:"قولتلك مابقاش ينفع خلاص ، مبقاش ينفع تبعدى."

رقيه بدموع:"ليه؟ ليه مبقاش ينفع؟ هو أنا إيه أصلا؟ ها؟ أنا إيه؟:

كان لسه هيتكلم هى كملت كلامها...

رقيه بتبعد دراعها عنه:"أنا حتة مُربيه لا راحت ولا جت ، بتحاول تفرح أهل البيت بأى طريقه ، من أول يوم جيت فيه هنا وإنت بتتهمنى بحاجات مالهاش أى شئ من الصحه ، بتبهدلنى قدام الكل وعادى مافيش مشكله ولا كإن حصل حاجه ، بس أنا ليا كرامه زى ماحضرتك ليك كرامه...."

سيف:"يارقيه صدقينى أنا........"

رقيه وهى بتقاطعه:"عموما إنت إعتذرت ، بس المشكله مش فيك ، المشكله فيا أنا ، قولتلك مبقاش ينفع لو أنا فضلت هنا هتكسر أكتر ، فأرجوك كفايه ، سيبنى أمشى."

سيف بحزن وهو بيبص فى عيونها:"هتسيبينى يا رقيه؟"

سكتت ومعرفتش ترد بإيه كل إللى كانت بتعمله إنها بتعيط وبس...

سيف:"ردى عليا ، هتسيبينى وتسيبى مليكه وتمشى؟ إحنا بقينا محتاجينك أكتر حد فى القصر ده ، وجودك هو إللى مفرحنا ومالى علينا حياتنا ، معقوله هتسيبينا وتمشى وتاخدى الفرحه إللى زرعتيها جوانا معاكى وإنتى ماشيه ، طب إنتى كده هتكونى عملتى إيه؟ إنتى بالمنظر ده عشمتينا بحاجه وفى الآخر إختفيتى ، مسألتيش نفسك لو مشيتى مليكه هيحصلها إيه؟ أنا هيحصلى إيه؟"

رقيه:"أنا آسفه بس ده إللى كان لازم يحصل من الأول."

سيف بإبتسامه حزينه:"بس أنا يارقيه مش هسمحلك تمشى ، إستقالتك مرفوضه."

كانت لسه هتتكلم فجأه سمعت صوت خلاها محرجه جدا ألا وهو صوت زقزقة معدتها الخاليه من الطعام...

سيف بدهشه:"إيه ده!!"

رقيه بإحراج:"هاه ، لا مافيش."

سيف:"إنتى جعانه يا رقيه؟!!"

رقيه:"لا مش جعانه."

سمعت صوت زقزقة معدتها تانى...

سيف بضحكه مكتومه:"كذابه."

مسكها من دراعها وراحوا نحية باب القصر...

رقيه:"إنت بتعمل إيه؟ إحنا رايحين فين؟"

سيف:"هنروح ناكل بره ، أنا كمان جعان جدا."

رقيه:"بس إحنا........"

سيف:"وقت الكلام خلص ، يلا نروح ناكل."

خرجوا من القصر...

واحد من الحرس:"خير ياسيف بيه ، فى إيه؟"

سيف:"لا مافيش إتطمنوا إنتوا أنا هاخد الآنسه رقيه وهناكل بره."

؟؟:"نيجى مع حضرتك؟"

سيف:"لا حابب نبقى لوحدنا."

مسكها من إيدها وراحوا لعربيته..

سيف:"يلا إركبى."

كانت لسه هتتكلم....

سيف:"بقولك إركبى."

ركبت وهو ركب وبدأ يتحرك...بمرور الوقت..

سيف وهو مركز فى السواقه:"قولى بقا نفسك تاكلى إيه؟"

رقيه وهى مركزه فى الطريق:"أى حاجه."

سيف:"أى حاجه دى بتتعمل فين أو بتتباع فين؟"

رقيه بضيق وهى بتبصله:"إنت بتهزر؟"

سيف:"شوفى إنتى بتقولى إيه ، وبعدين أنا عازمك قولى بقا هناكل فين."

رقيه:"معرفش قولت أى حاجه."

سيف:"طيب إيه رأيك أقترحلك؟"

رقيه:"قول."

سيف:"شاورما؟"

رقيه:"مممممممممم ، لا."

سيف:"بيتزا طيب؟"

رقيه:"ممممممم ، برده لا."

سيف بتفكير:"لازانيا طيب؟"

رقيه بتفكير:"مممممممممممم ، لا برده."

سيف بإستفسار:"تاكلى برجر طيب؟"

رقيه:"مممممممممممم، برده لا."

سيف بتأفف:"إنجزى إرحمينى قولى عايزه تاكلى إيه؟"

رقيه:"ٌقولت أى حاجه."

سيف:"يووووووووه ، مانا إقترحتلك وإنتى مش عاجبك."

رقيه:"مش عارفه شوف إنت حابب تاكل إيه؟"

سيف وهو بيجز على أسنانه:"أنا حابب آكل بيتزا مثلا."

رقيه:"لا لا لا مش حلوه خالص."

سيف بعصبيه مكتومه:"إنجزى قولى عايزه تاكلى إيه؟"

رقيه:"ماتهدى شويه."

سيف:"الصراحه إللى يعرفك مايبقاش هادى ، قولى هتاكلى إيه؟"

رقيه بتنهيده صعبه:"فراخ مشويه."

سيف:"نعم؟"

رقيه:"فراخ مشويه."

سيف:"وده نروحله فين؟"

رقيه:"فى واحد فى رمسيس كده بيعمل فراخ مشويه إنما إيه مقولكش ، هى الوجبه ب 30 جنيه ربع فرخه كده وكذا رغيف بلدى و....."

سيف وهو بيقاطعها:"إحنا فين ورمسيس فين؟ ، إختارى مكان قريب."

رقيه:"ده الوحيد إللى باكل عنده ، طب فى واحد كمان هناك بيعمل سندوتشات كبده الواحد ب 3 ج و......."

سيف وهو بيقاطعها:"رقيه ، إحنا عايزين أكل."

رقيه:"ماهو ده أكل."

سيف:"إللى بتتكلمى عنه ده بتسميه أكل؟ إفرضى إتسممنا؟"

رقيه بسخريه وهى رافعه حاجبها:"شوفت حد قبل كده جاله تسممم من المطاعم إللى زى دى ولا إنتوا يهمكوا الغالى فعشان كده بتحبوا تتسمموا على الغالى؟" *هبده بقلم ساره بركات😂😂😂*

سيف:"بقولك إيه إسكتى أحسن ، انا عارف أنا هوديكى فين."

رقيه:"كان من أولها ، كان لازم يعنى تخلينى أفكر."

سيف:"أستغفر الله العظيم."

بمرور الوقت..دخلوا مطعم مشويات كبير جدا....

رقيه بذهول:"إيه ده؟"

سيف:"عجبك؟"

هزت راسها ب"اه" وده لإنها مش واثقه فى صوتها...مسكها من إيدها وقعدوا على ترابيزه...

رقيه بهمس لسيف:"معقوله فى مكان زى ده بيفتح فى الوقت ده؟"

سيف وهو بيبص فى الوقت:"الساعه 1 يعنى مش متأخر أوى بالنسبه للقاهره."

رقيه:"المكان شكله غالى أوى يا سيف ، إحنا كده هنكع."

سيف:"هن..هن...هن إيه؟!!"

رقيه:"هنكُع ، هنصرف فلوس كتير يعنى."

سيف:"ياستى أنا عازمك ، إطلبى إللى تطلبيه ماتشيليش هم الفلوس."

رقيه بتحذير:"برحتك إنت إللى إخترت."

سيف بضحكه مكتومه:"طيب."

بدأت تبص فى ال Menu وبتدور على أقل سعر فيه... بلعت ريقها بإرتباك لما شافت الأسعار فوق ال 200 جنيه...عيونها جات فى عيون سيف إللى مركز معاها جدا...

سيف بإستفسار:"إختارتى إيه؟"

رقيه:"هاه؟ مش عارفه ، بقولك إيه هاتلى كوبايه مايه أنا شبعت أصلا ، كفايه شكل الأكل إعتبرنى أكلت."

سيف:"يا رقيه إطلبى إللى إنتى عايزاه."

رمت ال Menu قدامها...

رقيه:"بقولك إيه ، الأكل هنا شكله مش حلو أصلا ، تعالى نروح ناكل كشرى من عند أبو طارق أحسن الطبق الكبير جدا جدا جدا ب 20 ج وهيشبعنا."

سيف بنفاذ صبر:"رقيه."

رقيه:"نعم؟"

سيف بضحكه خفيفه:"أنا إللى هطلب."

رقيه:"برحتك إنت إللى حابب تصرف."

حاول يكتم ضحكته وبدأ يطلب....بمرور الوقت..كان قاعد بيتفرج عليها بهيام وهى بتاكل بشراهه...

رقيه:"الله الأكل طعمه حلو أوى."

سيف بضحكه مكتومه:"ماتتكلميش وإنتى بتاكلى."

رقيه:"طيب."

كملت أكلها..ولاحظت إن سيف قاعد بيتفرج عليها ومش بياكل...

رقيه بإستفسار:"إنت مش بتاكل ليه؟"

سيف بإبتسامه جميله:"أنا أكلت وشبعت خلاص."

رقيه بإستفسار وهى بتشاور على أكله:"عايز الأكل ده طيب؟"

سيف بضحكه مكتومه وهو بيديلها الأكل بتاعه:"إتفضلى."

كملت أكلها فى صمت وهو كان متابعها بهيام...

سيف بهيام بينه وبين نفسه:"أوعدك يارقيه إنك هتبقى أسعد واحده وإنتى معايا."

خلصت الأكل إللى معاها ودخلت على أكل سيف...وهو طول الوقت بيحاول يكتم ضحكته...

بمرور الوقت...كانوا فى طريقهم للقصر...

رقيه وهى حاطه إيدها على معدتها المنتفخه:"أنا أكلت كتير أوى."

سيف وهو مركز فى السواقه:"بالهنا والشفا."

رقيه وهى بتبصله:"شكرا يا سيف على العزومه بتاعة النهارده."

سيف:"العفو ، إعتبريها أسف منى ليكى على إللى حصل بسببى ، انا فعلا ماكنتش أقصد أنا مش عارف انا قولت كده إزاى."

فى اللحظه دى عيونه جات فى عيونها...

رقيه بهيام:"حصل خير."

إرتبك للحظه من نظرتها بس فاق ورجع ركز فى السواقه....بعد مرور وقت قصير...دخلوا القصر ولسه كانت هتطلع على السلم...

سيف:"أتمنى أكون فرحتك حتى لو بنسبه 1%."

رقيه بإبتسامه وهى بتبصله:"أنا فرحت بنسبة 100% ، شكرا يا سيف مره تانيه."

سيف بهيام:"أنا تحت أمرك دايما."

رقيه بإرتباك:"طيب ، أنا هطلع أنام ، هو أنت مش هتنام؟"

سيف:"هنام ، بس ورايا شوية شغل هعمله الأول."

رقيه:"ماشى تصبح على خير."

سيف:"وإنتى من أهله."

تابعها بعيونه بهيام وهى بتطلع لأوضتها...إتنهد بصعوبه ودخل المكتب بتاعه...

تعليقات



<>