رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الواحد والاربعون 41 والثاني والاربعون 42 بقلم روان ابراهيم

          

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الواحد والاربعون 41 والثاني والاربعون 42 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 41 

أخبر إسلام سيف بموافقة شهاب وأنه لن يجد زوج لأخته أفضل منه، فارتسمت إبتسامة على وجه سيف،

خبط إسلام بيده على المكتب؛ فإنتفض سيف قائلًا: إيه في إيه

إسلام: لاء مفيش قولت أصحيك من الحلم بس

سيف: أقولها ولا بلاش

إسلام: لاء خلي شهاب يقولها، أنا ماشي

سيف: على فين

إسلام: هروح بقى أنا واحد جيت من سفرية على عصابة ومستشفى وعلى واحد عايز يتجوز على مواويل، أنا همشي عايز حاجة

سيف: لاء سلامتك

-خرج إسلام من مكتب سيف، ركب سيارته وبدأ في القيادة، بعد قليل وصل إلى منزلة، دلف إلى الداخل وجد خلود جالسة مع دعاء، ألقى عليهم السلام وقبَّل بناته الإثنان مريمة وسدرة، ثم تركهم أمام ألعابهم وجلس مع دعاء وخلود

دعاء: كنت فين

إسلام: كنت عند سيف في الشركة، إنتي عارفة إنه كلم شهاب علشان يحدد معاد يروح فيه يتقدم لروناء

خلود: بجد

إسلام: بجدين

دعاء: مقليش يعني، الواد ده غامض

إسلام: شهاب وافق بس الرأي رأي روناء

خلود: إن شاء الله هتوافق، حساهم هيبقوا ثنائي مبهج

دعاء: كويس إنه سمع كلامي وفكر فيه

إسلام: سيف لو سبتيه ممكن ميجبش سيرة الجواز طول حياته

خلود: ليه بقى

إسلام: علشان مركز أوي في شغله تقريبا مبيفكرش في حاجة تانية غير إنه يكبر شركته

-دار الحديث بينهم وبعد مرور نصف ساعة همت دعاء لتغادر ونزل معها إسلام يوصلها

--------------------

بعد انتهاء عمل روناء، خرجت من الشركة متجهة إلى المستشفى التي توجد بها سلمى، وصلت إلى غرفة سلمى لم تجد معها سوى شهاب، طرقت باب الغرفة ودلفت

روناء: عاملة إيه دلوقتي يا سلمى

سلمى: الحمد لله يا رورو

شهاب: كويس إنك جيتي كنت عايزك

روناء: خير

-نظر شهاب لسلمى ثم نظر لروناء وقال: سيف عايز يتجوزك

قالت روناء بدهشة: أنا!!

شهاب: أومال أنا

-صمتت روناء فقطع شهاب ذاك الصمت قائلًا: فكري وشوفي إنتي عايزة إيه

سلمى: الحقيقة لو منك أوافق

روناء: طيب هقوم أروح مش عايزة حاجة يا سلمى

سلمى: عايزة سلامتك خلي بالك من نفسك

روناء: حاضر، مع السلامة

-خرجت روناء

سلمى: هو أنا هخرج امتى

شهاب: اشمعنى

سلمى: مش قولتله يجي بعد ما أنا أخرج أنا عايزة أخرج هالحين، هالحين أبغي أخرج

شهاب: بس يا بابا

سلمى: هالحين

شهاب: بس يا بابا برده

--------------------

-وصلت روناء إلى المنزل، دلفت إلى الغرفة أبدلت ملابسها، وانتهت من الصلاة وجلست تفكر في ذاك الأمر، دخلت والدة روناء، لم تشعر روناء بدخولها للغرفة

سناء: روناء

روناء: نعم

سناء: شهاب قالك على سيف، إيه رأيك

روناء: هفكر

سناء: ماشي يا حبيبتي فكري براحتك، تصبحي على خير

روناء: وإنتي من أهله يا ماما

-خرجت سناء وفتحت روناء هاتفها حادثت حبيبة

قائلة: حبيبة سيف اتقدملي للجواز وكلم شهاب وكله موافق ومستني قراري يارب متشوفيش الرسالة

بعد دقيقة وصلها الرد من حبيبة كالآتي: بجد بجد بجد بيجااااااااااد وافقي وافقي عايزة أحضر فرح، أستاذ سيف عريس كويس، وافقي يا بت

روناء: اتكلمي جد شوية

حبيبة: سيف إنسان كويس جدا ومحترم

روناء: هصلي استخارة، يلا تصبحي على خير

حبيبة: وانتي من أهله

-أغلقت روناء الهاتف وذهبت في نوم عميق، استيقظت بعدها على صوت المنبه قبل أذان الفجر بنصف ساعة، نهضت توضأت وصلت صلاة استخارة، ثم صلت الفجر بعدما انتهى الأذان

--حادثتها حبيبة بعد صلاة الفجر

حبيبة: صليتي استخارة يا أختاه

روناء: اه

حبيبة: وبعدين

روناء: حاسة بقبول، استني هقولك على حاجة تضحك أما أشوفك في الشركة

حبيبة: ماشي نتقابل الصبح إن شاء الله

------

في الصباح بالشركة

حبيبة: إيه الحاجة اللي تضحك

روناء: صليت استخارة وبعدين نمت وأنا قاعدة مستنية الفجر، حلمت بسيف بيديني كتاب أوبال

حبيبة: الله، إيه أوبال ده

روناء: ده زي عقبالك كده، امشي يا حبيبة

--------------------------

بعد مرور شهرين، كان كل شيء على ما يرام، تعافت سلمى تمامًا وذهب أثر العملية، وافقت روناء على سيف وتم تحديد موعد الخطبة

-اليوم السابق ليوم الخطبة، كان شهاب يتحدث في الهاتف مع شخص ما

شهاب: بتتكلم جد

-اه والله هو ده فيه هزار

شهاب: طب أنا جايلك

-نهض شهاب مسرعًا؛ لمقابلة ذاك الشخص

-----------------

بالمنزل كانت سلمى تقوم بترتيب مكتب شهاب، وجدت بعض الأوراق قامت بتنظيمها وفتحت خزانة الأوراق الخاصة بشهاب؛ لوضع الأوراق بها، وقعت عيناها على إحدى الورقات في الخزانة، قامت بإخراجها وقراءة ما فيها

-وصل شهاب ودلف إلى الداخل وهو يقول: سلمى إنتي فين

-وجد سلمى بغرفة مكتبه تمسك بتلك الورقة وهي تقول: إيه ده

-إنتزع شهاب تلك الورقة بقوة وقال: جبتيها منين

قالت سلمى بصوت مرتفع: إنت خبيت عليا ليه إني كنت حامل والحمل نزل

شهاب: مكنتش عايزة أضايقك، إيه اللي خلاكي تيجي يوميها لو مكنتيش جيتي مكنش ده حصل

سلمى: وإنت مكنش من حقك تخبي عليا، إنت عرضت قبل كده الطلاق وأنا رفضت دلوقتي أنا اللي بقولك طلقني

-وصل شهاب إلى قمة غضبه بعد سماع تلك الكلمة، ولكنه تماسك وأخرج شيء من وراء ظهره وقال: والله حتى لو أنا عايز مش هقدر

-أمسكت سلمى تلك الشيء وزفرت بضيق وألقته على الأرض وخرجت من الغرفة.....

يتبع

كسره اصلحت قلبي 42قبل الأخير 

-أرادت سلمى أن تُنهي حياتها مع شهاب، الصدمة لم تكن هينة، عندما تعلم أنها فقدت طفلها دون أن تعلم ودون أن يُخبرها أحد لم يكن الأمر هين، رأت أن شهاب تصرف بأنانية؛ لأن ذاك الطفل كان طفلها أيضا ليس طفله هو وحده؛ ولكن القدر كان يُخبيء شيء آخر، بعد أن تعافت سلمى وخرجت من المستشفى كان قد مرَّ شهران على خروجها، كانت تشعر بالغثيان والإرهاق المستمر، ذهبت وأجرت بعض الفحوصات وقد تبين أنها حامل مرة أخرى!!

-فلاش باك عندما ذهب شهاب لمقابلة ذاك الشخص وكان طبيب سلمى

وصل شهاب إلى العيادة

شهاب: مش المفروض الحمل كان صعب ازاي حصل تاني بالسرعة دي

-أزاح الطبيب نظارته عن عيناه وقال: صدقني والله أنا مش عارف أنا نفسي مستغرب لأن الحمل مرة تانية كان شيء صعب ومعقد أوي

أخذ شهاب التقارير ونهض وقال: سلمى هتفرح أوي، ثم استاذن وغادر وعاد إلى المنزل وجدها علمت بأمر حملها الأول

-------------

خرجت سلمى وجلست على الأريكة والدموع تترقرق في مقلتيها، جلس شهاب بجانبها وقال: تعرفي إن الحمل مرة تانية كان صعب بس سبحان الله ربنا أراد يجي الحمل في الوقت اللي إنتي عرفتي فيه بالموضوع علشان يكون سبب في منع الطلاق

-أشاحت سلمى بنظرها بعيد ولم تعطِ اهتمامًا لحديثه

مال شهاب برأسه تجاهها وقال: على فكرة إبراهيم كان عارف ومرضناش نعرفك ولا نعرف أي حد، احم اوزعتي

-استدارت سلمى ورفعت سبابتها قائلة بنبرة محذرة: متقوليش اوزعتي وملكش دعوة بيا خالص، ثم تركته ونهضت

--------------

نهض شهاب وخرج من المنزل، التقى بإبراهيم بعد أن حادثه في الهاتف وطلب مقابلته، في حديقة عامة بمدينتهم، وصل شهاب قبل إبراهيم بربع ساعة وجلس في انتظاره، وصل إبراهيم وسلم على شهاب، بادله شهاب السلام وجلس

إبراهيم: خير عايزني في إيه

شهاب: سلمى طلبت الطلاق

إبراهيم: ليه

شهاب: شافت ورق المستشفى وعرفت الموضوع

إبراهيم: وبعدين

شهاب: سلمى حامل

إبراهيم: مش الدكتور قال الحمل صعب

شهاب: سألته نفس السؤال قال معندوش إجابة ازاي حملت بسرعة

قال إبراهيم بلا مبالاة: طب خلاص المشكلة اتحلت

شهاب: إنت عارف لو محلتليش المشكلة دي، إنت قولتلي بلاش نقولها ودلوقتي هي متضايقة مني، مليش دعوة إتصرف

إبراهيم: هو أنا موريش غيركم، منك لله إنت وهي

شهاب: إتصرف إنت اللي حطتني في المشكلة هاتلي حل بقى مليش دعوة إتصرف

-وضع إبراهيم سبابته على رأسه وأخذ يفكر ثم صاح قائلًا: لقيت فكرة

شهاب: إيه هي يا أذكى إخواتك

-أخرج هاتفه وأرسل رسالة نصية إلى خالد، إسلام، إيمان، سيف، ووالده

شهاب: إنت يا ابني أنا بكلمك

إبراهيم: ظبطتلك كل حاجة بقى

شهاب: يعني إيه برده ظبطت ازاي

إبراهيم: بص بكرة بعد خطوبة سيف..........

---------------------

كانت سلمى بالمنزل تتلقى المكالمات بعد ما أخبر إبراهيم الجميع أنها حامل، هاتفها الجميع؛ ليباركوا لها

أسماء( والدة سلمى): مبارك يا حبيبتي

سلمى: الله يبارك فيكي يا ماما

أسماء: بس مقولتليش وأعرف من إبراهيم

سلمى: والله لسة شهاب جاي بنتيجة التحاليل من شوية وملحقتش أقول لحد حتى هو اللي قال لإبراهيم

-بدأت والدتها بتقديم النصائح لها، وتوصيتها بالحفاظ على صحتها جيدًا، وتناول الغذاء النافع و...و.... تلك نصائح الأمهات....

---------------------

-عاد شهاب إلى المنزل، وجد أطباق الطعام على المائدة، جلس وقال: مش هتاكلي

ردت سلمى بجفاء: كالت

شهاب: طب هتفضلي زعلانة كتير طيب

أمسكت بالشوكة وقربتها من وجه شهاب وقالت: تعرف لولا إني حامل مكنتش فضلت هنا، ألقت الشوكة ونهضت

شهاب: مجنونة والله مجنونة

---------------------

بمنزل إبراهيم، دلف إلى الداخل ففزع عندما وجد إيمان تركض نحوه وتقول بصوت طفولي: إبراهيم إبراهيم سلمى حامل

إبراهيم: أولا خضتيني منك لله

إيمان: وثانيًا

إبراهيم: مفيش ثانيًا

-ضمت إيمان يداها ببعضهما وأخذت تقفز لأعلى وهي تقول: سلمى حامل

إبراهيم: بالله أنا متجوز واحدة هبلة

إيمان: هننفذ المفاجأة امتى

إبراهيم: بكرة بعد خطوبة سيف

--------------------------

في اليوم التالي، بمنزل والد شهاب، كان المنزل يُعد لخطوبة سيف وروناء، بنفس الوقت كانوا يعدون مفاجأة أخرى لسلمى أخبرهم إبراهيم بها

-في المساء كان الجميع بالمنزل

-كانت خطبة بسيطة عائلية، روناء كانت ترتدي فستانًا باللون السماوي وخمارًا باللون الأبيض، وكانت رغبتها أن تكون الخطبة بسيطة، ووافقها سيف على قرارها

-بعد انتهاء الخطبة طلبت سناء من سلمى أن تدلف إلى غرفة المكتب؛ لتجلب شيء ما، دلفت سلمى ونظر الجميع لبعضهم نظرة ذات معنى

قال إبراهيم: حانت اللحظة خلينا نتفرج...

يتبع

         الفصل الثالث والاربعون والاخير من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>