رواية جريمة كفر شكر الفصل السادس 6 بقلم محمد منصور

       

رواية جريمة كفر شكر الفصل السادس 6 بقلم محمد منصور

ح(6)
ويجي الليل و الجبانه المدفون فيها يونس تتفتح ويدخل الجبانه بيومي البوسطجي و بحركات حذرة ومدروسة شال جثة يونس وخرج بيها من الجبانه 
و اتاكد ان ما فيش حد شايفه وقفل الجبانه وراء منه وشال الجثة وراح بيها ناحيه عربيه ملاكي كان مأجرها وفتح شنطة العربيه اللي وراء وحط الجثة وقفل الشنطة كل دة بيحصل وهو عمال يبص حوالين منه خايف يكون في حد شايفه ولما اتاكد ان ما فيش حد شافه ركب العربيه ودورها واتحرك بيها ناحيه ارض ولاد ابو غالي تجار السلاح ووقف في نص الارض بالظبط بالقرب من شجرة خوخ كبيرة وطلع كوريك من العربيه وبدا يحفر وهو بيبص حوالين منه وكان مرعوب وحفر وحفر لغاية 
ما وصل لعمق ينفع يدفن في جثة يونس وفعلا دفن يونس وطلع ازازه ميه نار وشوه وش يونس وايده ورجليه وكان بيعمل كدة لغرض في دماغه   وبدا يرمي علي جثة يونس  التراب وخلص اللي بيعملو ومع ضوء القمر  الخفيف بانت ابتسامه خبيثه اترسمت علي وش شيطان وكان وش بيومي اللي قال
 ل نفسه 

كده اقدر اسلم الجواب 
ل ولاد ابو غالي ولو حد فيهم عرف ان الجواب دة اتفتح قبل كده وقرر يأذيني هلبسهم جريمة قتل واقول انهم قاتلين ودافنين جثته في ارضهم وبعد ما شوهت وش يونس وايديه ورجليه ما حدش من الحكومة هيعرف ان دة يونس   ولا الحوجة ليك يا سليمان انا هعرف ازاي احمي نفسي من ولاد ابو غالي 

ورجع للعربيه اللي كان مأجرها وركبها و اتحرك ،،،،،،،،

جريمة كفر شكر

اقتباس وكتابه 
محمد منصور 
**منص**

وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد   

صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب

ويطلع النهار ويخرج عبد الهادي ل صلاة الفجر علشان بعدها تسمع شفيقة صوت خبط علي باب البيت خافت وراحت بحذر شديد ناحيه الباب وقالت وهي واقفه وراء

مين

سمعت صوت ام يونس اللي قالت

افتحي يا شفيقة انا ام يونس

استغربت شفيقة لكنها فتحت الباب وبصت ل ام يونس وقالت

خير يا خالتي ام يونس

ام يونس
يعني يصح نتكلم علي الباب كدة

شفيقة وسعت لها ودخلت ام يونس وقعدت علي الكنبه اللي في نص الدوار وقعدت شفيقة قصاد منها و بصت لها وفضلت ساكته فقالت
 ام يونس

تعرفي ان امبارح كان العزاء بتاع يونس

شفيقة بارتباك
ايوة عارفه

ام يونس
وتعرفي انك ما جتيش العزاء

شفيقة بلعت ريقها بصعوبه وقالت

جيت بس ما قادرتش ادخل انت عارفه يونس كان اية بالنسبه لي

ام يونس
كان اية احب اعرف

شفيقة عيطت 
خالتي ام يونس ما تفتحيش جرح انا لسة مش عارفه ازاي هعيش بي يونس دة حب عمري من وانا عيله صغيره ورفض علشانه تلاته وما قدرتش ادخل عزاء برجليه

ام يونس 
بس علشان كدة ولا علشان بينك وبين نفسك بتسمعي صوت بيقول هتقتلي القتيل وتمشي في جنازته

شفيقة بحدة لكنها لسة مرتبكة

لغاية كدة يا خالتي ام يونس ومش عايزا اسمع كلمه تاني انا برضو اقتل يونس

ام يونس
سليمان قالي اسالك عن ارض الخواجة 

برقت شفيقة و حست ان الدنيا كلها بتلف بيها وقالت

مالها ارض الخواجة

ام يونس
ما اعرفش ومستنيا اعرف منك اللي حصل بينك وبين يونس في ارض الخواجه

شفيقة
ما حصلش حاجة وسليمان دة حسابه معايا كبير علشان كل كلمه بتطلع من بوقه بتعمل فتنه

ام يونس قامت وقفت وقالت

طيب يا شفيقة بس اعرفي اني عارفه انك كدابه واللي بيني وبينك دلوقتي دم لغايه ما تثبتي العكس والظابط هيعرف بارض الخواجه وهو يعرف ازاي يجيب حق ابني

ولسة هتمشي ام يونس شفيقة مسكت ايدها وقالت

اعتبريني زي بنتك

ام يونس
ما خلفتش بنات كان عندي راجل الكفر كله بيحلفو بي لكن راح غدر وانا مش هسكت الا لما اجيب حق ابني

و مسكت ام يونس ايد شفيقة ورمتها بعيد عنها وخرجت من الدوار وشفيقة لطمت وفضلت تلطم لانها حاسه انها كدة راحت في داهيه لغاية ما سمعت باب الدوار بيخبط تاني فمسحت دموعها  وراحت ناحيه الباب وقالت

مين

سمعت صوت سليمان اللي قال

انا سليمان

شفيقة
عايز اية يا سليمان

سليمان
انا كنت رايح اصلي الفجر
و لقيت ام يونس داخله الدوار عندكم جيت جري ووقف وراء الباب وسمعت اللي دار بينك وبينها وعندي استعداد اخلصك منها

شفيقة فتحت الباب وبصت له وقالت

انت مالكش دعوي بالحكاية دي وكفايه اللي حصل بسببك

سليمان
انا قولت ان في خناقة دارت بينك وبين يونس لكن ما اعرفش انها وصلت للدم

شفيقة
انت هتقول زيها انا ما قتلتش حد

سليمان
انا مش الظابط علشان اعرف انتي قتلتي يونس ولا لا انا هنا علشان احميكي من ام يونس

شفيقة
مالكش دعوي بيها وبيا خالتي ام يونس مسيرها تعرف الحقيقية وتعرف اني انا ما عملتش كده

سليمان
لغاية ما تعرف كده يكون حبل المشنقة اتلف حوالين رقبتك الحلوة دي

شفيقة خافت من الموت وقالت

يا سوادي دة انا عايشة في حزن

سليمان
الحزن كله هيروح لما انتي تقولي اتصرف يا سليمان 

شفيقة بصت له وفضلت ساكته فقال تاني

وقفتي كدة مش صح خليني امشي 

شفيقة تخيلت نفسها متعلقه في حبل المشنقه فقالت بخوف شديد من الموت

اتصرف يا سليمان،،،،،،،،،

ويطلع النهار  وبيومي واقف قصاد بيت ولاد غالي وبيقول

بوسطي

طلع كبيرهم الحج صقر وكان مجرم من المجرمين اللي بيرعبو رجاله بشنبات  وبص لبيومي وقال

الجواب دة اتاخر يومين

بيومي بلع ريقة بصعوبه وقال

انا كنت تعبان وما خرجتش من البيت بقالي يومين

صقر خد الجواب من ايد بيومي وقال

مافيش غيرك في مكتب البريد يوصل بوسطي طالما انت عيان  ولا انت لازم تمسك جواب جواب وتفلي في 

وبص صقر للجواب وقال

بس انا عارف انك مش غبي علشان تفتح جواب جاي ليا

وبرق صقر مرة واحده وقال

ولا فتحت الجواب 

بيومي اتخض وقال

هفتح اية انا ما بعملش كدة

صقر رجع بص للجواب وقال

هيبان كلها كام ساعه واخويا يجي يستقرا الجواب ليا 
و هعرف ان كان الجواب دة اتفتح ولا   لا

بيومي مشي من قدام صقر بسرعه وكان باين عليه الارتباك وصقر فضل باصص عليه،،،،،،،،

ومع اذان الظهر كان سليمان واقف قصاد باب ام يونس اللي كانت لسة راجعه من المركز وبصت له وقالت

واقف كدة ليه

سليمان
جيت علشان الحقك قبل تروحي للمركز وتحكي مع الظابط ممدوح في حكاية ابنك يونس  واعرفك ان الظابط مش في مكتبه من الصبح 

ام يونس وهي بتفتح باب البيت قالت

وانت مالك ومالي اروح للمركز ولا ما اروحش يشغلك في اية

سليمان
في كلام مش عايزك تقولي

ام يونس
كلام اية

سليمان
اوعي تجيبي سيرة شفيقة وحكاية ارض الخواجة والا بموتك يا ام يونس 

هنا يلاقي صوت جاي من وراء وحد بيقول

والله قلبك جابك تهدد امي وانا لسة حي يا كلب السكك

اتصدم سليمان و بص وراء منه وشاف،،،،،،،،،،،

  

تعليقات



<>