رواية من غير ميعاد جزء الثاني الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم امل مصطفى

     

رواية من غير ميعاد جزء الثاني الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم امل مصطفى


في صباح يوم جديد 

دخلت صافي مكتب طارق وهي تفرك يدها والتوتر ظاهر علي ملامحها 


وقف طارق يستقبلها بتعجب تعالي يا صافي مالك 

جلست أمام المكتب

ليلتف حول المكتب ويجلس أمامها وهو يسألها بحيره في حاجه مش أطمنتي علي بنت دهب 


أه الحمد لله العمليه نجحت وإن شاء الله تعدي مرحله الخطر 


بس في موضوع تاني عايز أخد رأي حضرتك فيه


نظر لها بإهتمام لأنه يري الحيره والتوتر عليها لأول مره 


طبعا حضرتك عارف باسم قريب أركان باشا 


أه عارفه 


هو عزمني علي الغداء وأنا قولتله هسألك 


ضيق ما بين حاجبه بتعجب وهو يردف وأيه بينك وبينه عشان يعزمك 


هتفت بسرعه مافيش بيني وبينه أي حاجه والله كل مافي الموضوع أن شوفته أكتر من مره مع مدام عاليا 


وحصل قبل كده تاتش بيني وبين بتول هو اللي صدها 


تعجب من كلماتها وسألها هو أيه حصل في غيابي أنا مش عارفه ؟


قصت له ما حدث بينها وبين بتول وعندما انتهت وجدته 


وقف بغضب وهو يهتف بصوت مرتفع  وليه ماعرفتنيش و أزاي تطاول عليكي كده 


وقفت امامه تهدئه مافيش حاجه تستاهل كل ده مدام عاليا وأستاذ باسم خلوها تعتذر 


عاد بنظره إليها وهو يسألها 

برده  مش فاهم أيه اللي يخليه يطلب منك طلب زي ده 


فركت يدها مش عارفه بس أتكلمنا مع بعض أكتر

من مره و برتاح معاه في الكلام بحس أن عايزه أحكي ليه كل حاجه تخصني وأعرف عنه كل حاجه


إبتسم بخبث وهو يهتف ما هي بتبداء راحه تقارب حب لهفه جواز 


طل حزن شديد من عينها  وهي تهتف مش  ممكن أحب تاني بالسرعه دي كل مافي الموضوع أنه بيفكرني بهادي 


اجلسها وجلس امامها وتحدث بلين وفيها أيه لما تحبي تاني  وبعدين سنه مش قليله 


هتفت بنفي بس أنا بحب هادي حب حقيقي مش مجرد إعجاب علشان سنه أنسي وباسم عارف كده 


عمتا اللي أعرفه عنه من أركان يطمني بس هتابعك بالتليفون وبلاش تأخير وإلا تلاقيني فوق رأسك 


خرجت حتي تبلغه بينما تابعها طارق وهو يهتف بتمني ربنا يجعل علي إيده الشفاء ويجعله سبب سعادتك يا صافي 


*******"******


في منزل هادي 


ألقي موسي التحيه علي هدي صباح الخير يا أمي 


أردفت هدي صباح النور يا ضنايا 


جلس جوارها يفرك عيونه التي مازال بها أثر النوم قاعده كده ليه يا حبيبتي لسه بدري 


هتفت بحزن النهارده سنويه الغالي وكنت عايزه أعمل شوية فطاير أفرقها علي روحه 


ضمها ويقبل رأسها مم جعلها تبكي بوجع كأنها كانت في انتظار تلك الضمه لتخرج كل اوجاعها 


مسد علي ظهرها بحنان تعيشي و تفتكري يا حبيبتي أنا عامل حساب كل حاجه من يومين أوعي تشيلي هم حاجه طول ما أنا عايش 


وجد يد تربت علي كتفه بحنان وصوت يدعوا له ربنا يبارك لنا فيك يا ضنايا عمرنا ما حسينا أن عندنا ولد واحد دايما كنت ابننا التاني في الأكل واللعب حتي النوم


أكمل بحنين امك كانت بتتجنن وتحاول تأخذك لما تنام


أقولها الولد يبرد أنتي عايزه تبهدليه

وتبوك كان يضحك ويقولها استعوضي ربنا فيه ابنك بيحب هدي وابنها أكتر منك 


فين وفين لما تعودت واستسلمت للأمر الواقع 


قبل يده ربنا يخليكوا دايما ليا يا حبيبي 


***********

في منزل شاهين 


قام  بالإتصال علي خالة سلمي وعندما سمع صوتها 

هتف بأدب أخبارك يا خالتي وأخبار صحتك 


معلش كنت عايز منك خدمه ضروري 


منحرمش منك أبدا يا غاليه أنا مسافر يومين 


وكنت عايزك تيجي تخلي بالك من سلمي أنتي عارفه أنها تعبانه الفتره دي 


طيب تمام في إنتظارك 


أغلق معها وهو يشعر بتوتر من تركها في تلك


الظروف لكن ليس باليد حيله أخو صديقه توفي


وهو كل أهله ولا يستطيع تركه وحيد في تلك


الظروف سوف يذهب الجميع يقضوا معه ثلاثة أيام العزاء 


*************

وقف تحت منزل دكتور طارق فقد أصر أن تخرج


من منزله حتي يعلم  أنها ليست وحيده وأن لها أهل يقلقوا عليها 


نزلت هي وطارق وجدوا باسم يقف خارج السياره


في إنتظارها إعتدل في وقفته عندما رأهم 


مد طارق يده وهو يردف أخبارك يا باسم 


بخير الحمد لله 


أردف طارق بخوف أب بنتي أمانه معاك حافظ عليها وأنا لولا متأكد من كلام أركان أنك راجل وشخص ثقه عمري ما كنت سمحت بده 


هتف بأسم ::

أوعدك أكون قد ثقتك فيه و أرجعلك بنتك زي ما أخدتها 


طيب تمام بس ياريت بلاش تأخير 

مع السلامه 


ركبت جواره و أنطلق إلي وجهته 


فتحت الهاتف علي أغنيه مياده الحناوي قالولي أنسي بعد مرور أكثر من كوبليه من الأغنيه 


جذب باسم الهاتف من يدها وهو يغلقه ثم نظر لها بضيق أنتي بجد شايفه أن الأغنيه دي مناسبه لوضعنا 


نظرت له بعدم فهم 


أوقف السياره وهو ينظر لها بغيره


واحد عازم واحدة علي الغداء عايز يتعرف عليها ويقرب منها


و هي تشغل أغنيه تقول أنها مش ممكن تنسي


حبيبها الأولاني وهو مش من النوع اللي يتنسي


طبعا الحمار اللي معاها عارف إنها كانت مخطوبه


قبل كده و بتحب خطيبها ده معناه أيه 


هتفت بنفي ::

بس مش ده قصدي أنا بحب الأغنيه دي 


هتف بحدة 

لا خليني أنا اسمعك علي ذوقي قام بتشغيل


أغنيه ورده معقول أحب تاني 


ثم قاد السياره مره أخري وهو يردد كلمات الأغنيه 


بينما صافي إبتسمت دون كلام تسبح في غيمتها


الورديه وسؤال واحد يتردد في عقلها معقول أحب تاني 


**********


وصلت وزه في المساء قابلها شاهين بإحراج سامحيني يا خالتي علي بهدلتك دي 


هتفت بحنان ::

ياريت كل البهدله كده أن أشوف الحبايب و أتملي


بصحبتهم وبعدين أنا من يوم ما محمد سافر

الكليه وأنا يعتبر عايشه لوحدي ثم أكملت بحزن أنت عارف حامد الله يهديه طول النهار نايم وطول الليل مع شلة الشيطان 


إلتفت حولها لم تجد سلمي أومال فين سلمي 


إبتسم بحب بقت بتنام كتير اليومين دول وكمان نومها تقل 


ابتسمت بحنان ::

فتره وتعدي علي خير يا حبيبي ربنا يقومها بالسلامه 


طيب هسيبك الوقت وأنا جبت كل الطلبات اللي ممكن تحتاجيها وكمان مازن تحت نادي عليه من البلكونه يكون عندك وماما حنان هتبقي معاكي بس ماتنفعش تبات


أتوكل علي الله أنت و ماتقلقش أنت عارف سلمي حته من قلبي 


**************

في الكويت 

بعد سفر نصف ساعه  وصلوا شاطي الشويخ 

دخلوا كافيه ورسترون (. )

تتأمل المكان حولها بإعجاب شديد 

الديكورات كل شيء جميل حتي الجو في هذا اليوم معتدل 


هاااه المكان عجبك 


أردفت بموافقه ::

جميل جداا 


طيب شوفي عايزه تكلي أيه و ناخد مشروب علي ما الأكل يجهز 


أطلب علي ذوقك أنا ماعرفش الأكلات الكويتيه وعايزه أجرب (. )


ممكن عصير مانجو 


شاور باسم للويتر وطلب أثنين مانجو 


وجدها تنظر له لكنها شارده من يراها يفكر أنها تتأمله 


فرقع بأصابعه أمامها وهو يهتف علي فكره إحنا خارجين مع بعض عشان نتعرف مش كل واحد يعيش في أحلامه 


أيه حكاية نتعرف دي معاك 


أردف بهدوء ::

من أول مره شوفتك وأنا عندي فضول كبير أتقرب منك و أعرفك عن قرب 


وضعت يدها تحت وجنتها وهي تسأله ليه أيه سبب الإصرار ده 


هز كتفه بحيره مش عارف بس في حاجه فيكي بتجذبني بطريقه غريبه مش عارف أيه هي بس مبسوط بيها وعايز أكمل فيها 


عايز أعرف كل حاجه بتحبي أيه بتكرهي أيه وقت غضبك بتعملي أيه يخفف عنك 

وقت سعادتك بتعيشه أزاي كده يعني 


أستمر الكلام بينهم لم يشعروا بالوقت الذي مر حتي نزل الطعام أمامهم 


تناولوا الطعام في جو مرح بينهم تجاذبوا أطراف الحديث في مواضيع مختلفه 


بعد إنتهاء الطعام سألها باسم أيه رأيك نأجر دراجه 

هتفت برفض لا أنا مش بعرف أسوق 


وقف وهو يجذبها ويهتف بشقاوه أنا قررت أتجنن النهارده وأنتي لأزم تشاركيني جناني ومافيش إعتراض 


تحركت جواره و الإبتسامه تزين ملامحها كأنها أصبحت طفله لا تحمل للدنيا هم 


وقف أمام دراجه بكرسين دفع للرجل المال ركب بالكرسي الأمامي وساعدها في ركوب الكرسي الأخر 


بصي أنا أبدل وأنتي أعملي زيي ثم بداء يتحرك وهي تقلده لا تصدق ما يحدث معها لقد جنت من


يصدق أنها صافي تتبع شخص دون كلام أو إعتراض هي نفسها لا تصدق 


توقف أمام إحدي باعه غزل البنات أتي لها بواحده باللون الوردي ناولها إياها 


هتفت صافي أنا هسوق ولا أكل 


ضحك باسم وهو يردف أنتي بجد مصدقه أنك سائقه أنا الأساس وبعدين يا ستي أمسكي بإيد و بدلي بإلإيد التانيه 


عندما تحاول قضم قطعه تبهدل وجهها فتضحك


يلتفت لها وهو يبتسم علي تصرفاتها الطفوليه 


**********

عند مهجه 

غسل موسي الكرسي من الصباح الباكر وجهزه حتي يري سعادتها 


ثم صعد الغرفه ألبسها حجابها وحملها و نزل بها  

وجدت علي طرف السلم كرسي متحرك عادت  له بنظرها وهي تسأله بعينها 


إبتسم بحب ده عشان تتحركي بيه طول اليوم


أنزلك وأنا خارج وبليل لما أرجع أطلعك 


تعلقت بعنقه تضمه لها ليتوقف عن النزول و يتجمد جسده من المفاجأه أغمض عيناه بقوه وهو يهمس بحبك يا مهجه حياتي 


سمعت همسه بقلبها لتغمض عينها وتترك له


التصرف في حياتها كما يشاء لن تجد أأمن منه عليها 


أكمل نزول ووضعها علي الكرسي وتحرك بها


للخارج 

شعرت وهي تنظر للأرض الخضراء أن روحها ردت لجسدها مره أخري أخذت نفس عميق لتروي رئتيها


برائحه الزرع الذي حرمت منه سنه طويله 


وجدت أمها هدي وعبد الله في الخارج يتناولوا الشاي 


هلل الجميع عندما وجده يخرج بها 


ركضت زينب عليهم قبله مهجه من وجنتها ثم


وقفت تحتضن موسي وهي تقبله و تردف ربنا


يبارك في عمرك ويسعد قلبك زي ما أنت دايما


بتسعدنا

و تفضل سندنا وتاج رأسنا يا موسي يابن عائشه قادر يا كريم 


،*************

عند شاهين 

سمعت وزه صوت جرس الباب توجهت تري من الطارق وجدت أمامها فاتن بطلتها المزعجه 


لكنها ليست بأخلاقها 

أردفت وهي تسمح لها بالمرور أهلا وسهلا يا فاتن نورتي 


تحركت أمامها بدلال ده نورك يا أم حامد أخبار سلمي أيه النهارده 


وزه بتعجب من هذا الإهتمام الغريب بخير الحمد لله كنا بنشرب الشاى في البلكونه تعالي 


سلمت علي سلمي بالأحضان والقبلات 


لتهتف وزه أخبار جوزك وولادك أيه غريبه أنك جايه تشوفي سلمي 


هتفت سلمي بطيبه لا يا خالتي بقالها زمان بتيجي تطمن عليا و تقعد معايا 


وزه بعدم تصديق ::

خير يا حبيبتي سبحان من يخلق الزرع في حضن الحجر 


جاء ميعاد الغداء أصرت فاتن أن تقوم هي بطهو الطعام جلست وزه أمام إصرارها 


نظرت وزه لإبنة أختها بعد دخول المطبخ وهتفت


أوعي يا سلمي تثقي فيها فاتن زي الحيه في نفس


اللحظه اللي تعطيها الأمان تغدر بيكي و تقتلك


مهما حصل ما تسمعيش كلامها فاهمه 


أردفت سلمي بحيره ده نفس كلام شاهين وكمان بيقولي لولا خوفي علي زعلك عمري ما كنت أدخلها بيتي 


بس أنا شايفه أنها اتغيرت كتير ربنا يهديها 


هتفت وزه بتأكيد حرص ولا تخون يا حبيبتي ما تعطيش الأمان الكامل غير لجوزك بس 


رن هاتف وزه وجدت أسم حامد فتحت الخط وهي


تهتف بضيق خير أفتكرت أمك 


وقفت بفزع عندما سمعت صوته المتألم 


إلحقيني يا أمي أنا بموت كلت أكل مسموم أرجوكي


تعالي بسرعه أنا بموت 

فزعت وزة  ووقفت بخوف عندما سمعت صراخ ابنها

 سألتها سلمي وفاتن عم حدث 


أردفت بدموع حامد إبني أكل حاجه مسممه ولأزم أروح بس خايفه أسيب سلمي تتعب ودي أمانه معايا أتصل بجارتي تشوفه 


هتفت فاتن بفزع لا ماينفعش لازم تروحي تطمني عليه و ماتقلقيش علي سلمي أنا معاها 


مش هسيبها لحد ما ترجعي بس المهم تطمني علي إبنك 


سلمي بتأكيد روحي يا خالتي ماتقلقيش فاتن معايا و طمنيني 


دخلت الغرفه ترتدي ملابسها وهي في حيره تشعر


بقلبها مقبوض لكنها خرجت بسرعه وهي لا تري


أمامها من الدموع رغم إنحطاط أخلاقه لكنه سوف يظل إبنها 


ظلت فاتن تتابعها حتي أطمئنت أنها خرجت من الحاره 


لتخرج هاتفها و تطلبه وهي تهتف بصوت منخفض


أمك نزلت تعال بسرعه وأنا أفتحلك يلا خلص


أغلقت الهاتف لتجد سلمي خلفها ودموعها تسيل 

أنتي عملتي أيه ليه كده أنا وثقت فيكي 


تغيرت معالم الحب واللين لتتحول حقد و قسوه


عندما إقتربت منها و تقبض علي  ذراعها بقوه وهي


تهزها لأن طول عمرك زي اللقمه اللي وقفه في


زوري الكل بيحبك عشان أخلاقك وجمالك


ومافيش حد شايفني والراجل الوحيد اللي عجبني و أتعلقت بيه مش شايف غيرك و متمسك بيكي لأنك الملاك البريء 


نظرت لها وهي تكمل بسخريه 


أنا بقي هشوه صورتك عشان يبعد عنك وأنا أتهني بيه 


حاولت سلمي الإبتعاد عنها لكن تعبها وضعف


جسدها جعلها تفقد الوعي في نفس اللحظه التي


طرق الباب بالطريقه المتفق عليها 


فتحت الباب بسرعه وهي تردف يلا إرفعها معايا


دخلها اوضة  نومها وعيش مع نفسك 


نظر لها بش*هوة وهو يغمز لها دانا لأول مره هحس أن عايش طريقك أخضر 


مصمصت شفتيها بعدم رضي لتلك الرغبه بعيناه ثم


تحركت وهي تبتسم بخبث وترفع الهاتف بيدها وهي في الطريق للخارج 


وقف يمتع عيناه بجمالها الفاتن شعرها الحريري


الذي يفترش الفراش حولها بشكل جميل بشرتها


الورديه قميص الحمل القصير الذي يظهرها بشكل شهي 


حرك أنامله علي بشرتها ليش*تعل أكثر وتزيد رغ*بته أكثر وأكثر 


إعت*لاها و بداء يقب*لها بقوه و هي*اج مم جعلها تستعيد وعيها بشكل غير كامل


الصوره أمامها مشوشه لكنها مفزعه تشعر بيده


تتحرك علي جسدها بطريقه شه*وانيه بكت وهي


تحاول أن تحركه وتنادي بصوت ضعيف شاهين وخالتها تستنجد بهم 


زاد بكائها عندما سمعت أنفاسه المتلاحقه وهو يهمس جوار أذنها طول عمرك وأنتي ليا 


فيكي حاجه بتحركني من لا شيء فاكره وأنتي صغيره والأصعب لما جيت يوم خطوبتك وحضنتك أنا فضلت ليالي طويله مش عارف أنام من النار اللي جوايا 


فتحت وزه الباب بيد مرتعشه خوفا علي إبنتها من شر إبنها وزوجه أبيها 


نظرت من فتحت الباب الموارب لتشهق وهي تري


وضع إبنها و جزعه العاري وتلك المسكينه التي تبكي دون أن تقوي علي شيء 


هجمت عليه بغضب وعنف تحاول إبعاده عنها وهي تصرخ منك لله منك لله يابن قلبي ضربته بقوه وهي تصرخ عليه حتي يبتعد 


لكنها لم تستطع تحريكه كأنه منفصل عن الواقع 


ليحركها شيطانها وتدخل المطبخ وهي تهتف


بصراخ كأنها في غير وعيها مم تري عادت  وهي


تحمل سكين بين يدها وفي لحظة شيطان غر*زته في ظهره بلا رحمه 


ليقع من فوق تلك المسكينه دفعته أمه بعيد عن جسد سلمي إحتضنتها وهن يبكين بقوه وتحمد


الله أنها لحقتها قبل أن تضيع من غدر إبنها 


وتذكرت عندما وقفت علي أول الحارة تتصل بكارتها تطلب منها بخوف إسعاف ابنها  


الذي يموت في المنزل وحيد 


لتهتف جارتها أنه غير موجود  لقد إستعار


دراجه إبنها البخاريه منذ ثلاث ساعات لأنه ذاهب عند زوج خالته 


لتعرف أن ما حدث مجرد خدعه من شياطين الإنس


إبنها وزوجه أبيها لتعود بسرعه تجد ما جعل قلبها ينشطر من بشاعته 


***************

قضوا يوما جميل تعرفوا علي بعضهم ضحكوا لعبوا


وجدوا دكتور طارق في إنتظارهم أمام


الباب أصر علي باسم الدخول لكنه إعتذر ووعده بزياره مره أخري 


جلست صافي بينهم تقص عليهم ما حدث وكم


هي سعيده بهذا اليوم وأنها شعرت براحه عجيبه


في وجوده مم أسعد طارق أنها بداية حب جديد 


***********

بعد مرور ساعات 

هناك في قسم الشرطه


وقفت بضياع تصرخ برعب وهي تردد نفس الكلمات أنا بريئه والله ما قتلته والله مظلومه 


غضب الظابط من صراخها المستمر ليهتف بها بعصبيه 


كفايه بقي يا روح امك إحنا جيبينك من الشقه


ومافيش غيرك أنتي وهو وسلاح الجريمه في إيدك 


وكل الجيران أنكروا


وجود أصحاب الشقه لأنهم مسافرين من كام يوم 


هتفت برعب هو كان مسافر بس رجع هو اللي


كلمني وقالي تعالي عايزك في موضوع مهم 


نظر لها بسخريه ::

وهو أي راجل يكلمك تقابليه في شقه تروحي 


فاتن بتبرير 


هو جوز بنت جوزي وكان في بينهم مشاكل وأنا


بحاول أحلها والقتيل إبن خالتها أكيد جوزها رجع


لاقاهم في وضع مخل قتله 


أكتب يابني حبس أربع أيام علي زمه التحقيق لحد ما نشوف الليله دي هتعدي أزاي 


صرخت مره أخري بريئه والله أنا عايزه جوزي


لم يعيرها أهتمام وهو يهتف 

وديها الحجز يا شاويش محمد 

************

جلس شاهين يتأملهم بحزن ووجع لا يستطيع وصفه 

زوجته وخالتها علي هذا الوضع منذ الأمس يحتضنوا بعض و دموعهم تسيل بصمت وكلما تحدث لا يجد رد ورفضوا الطعام أو الحركه يعلم أن ما حدث ليس بهين فهو نفسه لم يستوعب ما حدث حتي تلك اللحظه عندما أتاه اتصال من فاتن الذي قلب كل الموازين 


فلاش باك 

لقد إهتز بشده عندما أتصلت به فاتن لتدخل الشك قلبه عندما بلغته أن


سلمي أرسلت خالتها مشوار وطلبت منها العودة لمنزلها  بحجه القلق علي أخواتها الصغار 


وهي في طريقها للنزول رأت حامد يصعد الشقه بعد خروجهم 


هو لم يصدقها يعلم أنها كاذبه و لها هدف مم 


يحدث ما أرعبه فكره وجود حامد مع سلمي وهي ترتعب من مجرد ذكر أسمه 


كان في طريقه للعودة لكن تلك المكالمه جعلته في حالة صعبه لذلك طلب من صديقه النزول والركوب في السيارة الأخري وتحرك بسرعه جنونية ينهش الطريق تحت عجلات سيارته 


وصل تحت منزله في وقت قياسي صعد درجات السلم قفز ليصل أمام الباب الذي وجده مفتوح ليقع قلبه بين أقدامه لكن لم يعطي للضعف مكان ودخل بخطوات قوية غاضبه 

  ينادي عليها بلهفه  لكنه لم يجد رد 


وجد باب غرفته مفتوح اتسعت عيناه وهو يري 


جسد حامد ممدد علي الأرض في بركه من الدماء 


ووزه وسلمي يحتضنوا بعضهم في حاله من اللا وعي 


إقترب منهم بسرعه يسألهم ما حدث لكن لم يقابله سوي الصمت  


أوقفهم ووضع عبائه علي سلمي وقام بتغطيه


شعرها ووجهها  ثم تحرك بهم للخارج دون صوت أجلسهم في السيارة واغلق ستائر الزجاج 


و إبتعد عن الحاره بسرعه قبل أن يراهم أحد الجيران 

قام بالإتصال علي صديقه شريف وطلب منه أن يذهب بهم إلي شاليه السخنه وهو سوف يتبعهم بعد وقت بسيط 


ظل يتابعهم حتي أبتعدوا ثم أتصل علي فاتن وهو يمثل عليها الضيق من سلمي وأنه أرسلها مع خالتها 


و يريد الحديث معها في أمر مهم بشقته 


لم تنتظر أو تعطي نفسها فرصه  تسأل نفسها ماذا حدث مع حامد وسلمي 


فكره أتصاله بها أنعشت داخلها الأمل 


وصف لها مكان المفتاح وطلب منها الدخول


وإنتظاره في الداخل دون أن يراها أحد منعا للقيل


والقال

وهي سمعت كلامه و نفذته دون أن تعطي

نفسها فرصه للتفكير في سبب تغييره المفاجئ 


ساعدها شيطانها أن تظبط نفسها قبل مجيئه 


وبعد أن خلعت عبائتها دخلت غرفة سلمي تبحث


عن شيء يناسبها لتجد تلك الجثه أمامها صرخت


بقوة  وهي تنحني علي حامد تهتف به مين


عمل فيك كده رد عليا قامت تبحث عن شيء تكتم به الدم دون أن تعلم أنه قد فارق الحياه قبل أن تأتي


لتجد البوليس فوق رأسها وهي تحمل رأس حامد 

****************

في الكويت 


زادت مقابلات باسم وصافي ومكلماتهم الهاتفيه 


كأن كل شخص فيهم وجد أخيرا ضالته 


وطارق يتابع ما يحدث من بعيد يشعر بفرحه

كبيره لأن أخيرا عادت  صافي لنفسها ضحكتها و خفه ظلها 


سمع طرق الباب ليعلم أنها أبنته الغاليه طلب منها


الدخول لتجده يجلس علي كرسيه ويلتف به و


إبتسامه كبيره تزين ملامحه جعلته أصغر سنا 


لتهتف تلك المشاكسه الصغيره ::


أوبا أنا حبيت ولا أيه وش زي البدر والمزاج رايق


ومشغل أغنية مياده يبقي السناره غمزت يا وحش 


شاور لها اقعدي يا أم لسان ماليش مزاج لسخافتك


جلست لتضع قدم علي أخري وهي تردف سخافتي


كده برده يعني مش أنا سبب الفرحه اللي منوره دي


ضحك بصخب أنتي سبب كل حاجه حلوه وافقت


يا صافي وافقت و كلمت أخوها وحدد معايا ميعاد بعد بكره يكون رجع 


وقفت بسعاده ألف ألف مبروك يا حبيبي بس أنا


اللي هختار كل حاجه و تعرفها إن لأزم تسمع


كلامي وإلا مافيش جواز أه أنا بقولك من الوقت أنا حماتها وواجب عليها إحترامي 


إقترب منها وهو يضع يده علي كتفها بفرحه


ليجدوا الباب يفتح ورقيه تقف أمامهم بأعين


متسعه و خلفها جويريه تنظر لما حدث بشماته 

تعليقات



<>