رواية اسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الرابع والثلاثون 34 والخامس والثلاثون 35 بقلم يسرا

  

رواية اسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الرابع والثلاثون 34 والخامس والثلاثون 35 بقلم يسرا



تجلس ساره فى سياره خالد وهى تشعر بالسعاده تنظر الى اصبعها الخالى من دبلته 
وتشعر كان الطوق الحديدى الذى كان ملفوفا حول عنقها قد كسر

ثم تذكرت

ااه ماما وطنط نوال وبعدين يا ساره هتعملى ايه 

لم تكن بمزاج يسمح لها بالتفكيير ف عواقب فعلتها فقررت التمتع باللحظه

تطلب من خالد ايقاف السياره عند مسرح الشاطبى

خالد: ليه ده لسه بدرى على البيت
ساره: عايزه اتمشى شويه الجو جميل
خالد: جميل ولا خايفه من المواجهه
ساره: الصراحه خايفه ويمكن لما اتمشى شويه اهدى واعرف اواجههم

خالد: تسمحيلى اسألك سؤال يا ساره
ساره: اتفضل
خالد: انتى اتطلقتى ليه؟
ساره: جاى تسألنى بعد ما فسخنا؟
خالد: الصراحه ماكنتش حابب اضايقك

ساره:ههههههههه وبعد مافسخنا مش مهم بأه تدايقنى
خالد: لا والله انتى غاليه عندى قبل وبعد بس 
كل ما ابصلك الاقى قصادى انسانه كلها مميزات اقول ف نفسى راجل مين ده اللى يسيب واحده زيك

ساره: اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب
خالد: انتى عارفه انى استحاله كنت اسيبك لولا انى شوفت نرمين تانى
ساره: اسمها نرمين؟
خالد ونرمين تصدق لايقين على بعض غير ساره وخالد 

خالد: شوفتى انتى عايزه تتوهينى عن موضوعنا ازاى ااه منك انتى

ساره: انت اللى عاوز تتوهنى قولتلك تنزلنى عند المسرح ادينا اهوه عدينا المكتبه امرى لله يلا هنزل هنا
خالد: هتوحشينى

ساره : ليه هوا انا مش هشوفك تانى
خالد مزهوا بنفسه: عاوزه تشوفينى تانى
ساره: امال زياد ونور هشوفهم ازاى
خالد وتظهر خيبه الامل على وجهه : ااه قولى كده بأه

تضحك ساره وتنزل من السياره وهى تودعه بيدها 

يرن هاتف ساره بعد قليل تنظر ولا تجد رقما فتتعجب 

ساره : الو
محمد متعمدا تغيير صوته: الو
ساره: مين معايا؟
محمد: مش عارف يا حلو يا ابيض
ساره: حضرتك بتتصل تعاكس ايه قله الادب دى؟
ثم تغلق الخط
يتصل مره اخرى
ساره: طيب والله لاغرمك 
محمد: الو اسمعينى بس انا مش بعاكس
ساره: امال ايه يا سخيف
محمد: بقى اللى يقولك ياحلو يا ابيض يبقى سخيف

ساره: وقليل الادب كمان ولما ما تلمتش هندهلك جوزى يبهدلك

محمد: عملتيها واتجوزتى منغير ماتعزمينى بجد اخص عليكى ياسرسوره

ساره: يابن الاذينه تصدق كنت نويالك
محمد:ههههههههه ياشيخه انتى نويالى من ساعه ماشوفتينى قلبك ابيض

ساره: ايه يا اخى روحت وقولت عدولى فينك وازى اميره؟
محمد: زى الفل ونازلين مصر بكره ان شاء الله انا لسه ماكلمتش الجماعه ااقولهم قولت اتصل بيكى انتى الاول

ساره: عملت خير بس بلييييييييييز ماتتصلش بحد فيهم قبل ساعه ماشى؟
محمد: ليه؟
ساره: هتعرف بعديت بس بجد هتكون عملت فيا جميله عمرى ما هنساها
محمد: عشان خاطر عيونك اعمل اى حاجه يا ساره
ساره: تسلم وتيجولنا بالف سلامه

ساره: يامنت كريم يارب وتوقف تاكسى وتذهب الى بيت اختها حيث امها وطنط نوال مجتمعين 

ساره: السلام عليكم
سلمى: عليكم السلام وشك ولا القمر
سعاد: ازيك ياحبيبتى عامله ايه ايه شكلك عندك اخبار حلوه 
نوال: يبان عليك يا نداغ اللبان قولى شوقتينا

تخرج ساره يدها من جيبها وتلاعبهم باصابعها 

ثم تضحك بشده على الوجوم الشديد الذى راته على ملامحهم

نوال: وفرحانه فرحانه انك فسختى
سعاد: ليه كده بس يابنتى ده كان جدع ابن حلال
سلمى: انا مش فاهمه البنات كلهم نفسهم يبقالوهم بيت وانتى مابتصدقى تطفشيهم

تسكت ساره حتى يصمتوا ثم تقول لهم بصوت عالى: محمد راجع بكره من فرنسا
نوال: ايه ابنى حبيبى راجع امتى ؟كلمك امتى؟قالك ايه؟
سعاد: وهيرجع هوا واميره ؟ هيا خفت؟
سلمى: طيب ليه ما اتكلمش هنا

يرن الهاتف لترد نوال لتجده محمد يبشرها بعودته غدا

وينذهل الجميع عن خبر فسخ خطوبتها باستعدادهم لاستقبال محمد وعروسه

يتصل محمد بساره ليلا: هاه جمايلى اللى عليكى مغرقاكى بعد عرفت انك فسختى خطوبتك
ساره: روح كده ديتك حله محشى ورق عنب وبطه وصينيه كنافه

محمد: ههههههههه وحشانى يابنت الايه ووحشتنى مناكفتك فيا
ساره: بأه انا اللى كنت بناكف
محمد: امال مين عشان كده الراجل اخد ف سنانه وطفش 

ساره: ااه ما انت عارف قريب هنزل ف السوق مبيد ساره طارد للعرسان 
محمد: ههههههه ياشيخه اتلهى هوا حد لاقى عرسان اصلا

ساره: انا حواليا كتير يابنى فاكر ايه المهم اميره ازيها بجد؟
محمد: الحمد لله ربنا تم شفاها وهننزل ونتجوز اخر الشهر ده ان شاء الله

ساره: ربنا يتمملكو على خير وتيجى بأه حسين بأه بيقولى يا اتو شوفت
محمد: ااه هتبوظى مرادفات اللغه عند الولد الحق ارجع عشان اعلمه سرسوره

ساره: امشى ابن اختى حبيب قلبى ماتطلعش من بوقه العيبه
محمد: هههههههههه وهيا اتو دى مش عيب عليكى دكتوره ورئيسه قسم ويبقى العيال تناديلك اتو حتى ماحصلتيش اتوس

ساره: لا ما خلاص اخدوا منى رئاسه القسم
محمد: تصدقى خساره فيكى اكلمك دولى كتك نيله طول عمرك فقر فرحانه اوى انهم اخدو منك الرئاسه
ساره: طب اقفل بأه عشان ماقلبهاش غم على دماغك 
محمد: الحمد لله ابن عمى نفد من لسانك 
ساره: نعم؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: اللى ينقط سكر
وحله محشى ورق عنب وبطه وكنافه 
ساره: ههههههههههه ايوه كده اتعدل

الحلقة الخامسة و الثلاثون 

يعود محمد واميره الى مصر ويستقبلهم احمد ف المطار ويذهبوا جميعا الى بيت احمد حيث تلتقى اميره بسلمى واولادها وسعاد وطنط نوال اما ساره فتعود متأخره بسبب عطل اصاب سيارتها فتركتها ف الشارع يأسا منها وقررت انه لافائده منها وخساره ان ترهق نفسها حتى بايجاد شارى لها
يرن الجرس لتفتح سلمى
سلمى: اهلا ساره اتأخرتى كده ليه الجماعه وصلو من بدرى
ساره: عربيتى عطلت
محمد: يامه قولتلك تبيعى العربيه المهكعه دى
ساره: بحبور شديد حمدلله على السلامه وحشتنى بجد البيت منغيرك مالوش طعم
تسمع اميره قول ساره وتتعجب له ياترى ايه اللى بينهم عشان تقوله وحشتينى ثم تطرد افكارها عندما تدخل ساره الصالون مرحبه باميره
ساره مبتسمه ابتسامه صادقه نابعه من قلبها: حمد لله على سلامتك يا اميره مصر كلها نورت 
اميره: ميرسى لذوقك
نوال: شفتى اميره يا ساره شفتى حلوه ازاى عروسه ابنى
ساره: قمر يا طنط وشفتها قبل كده بس مش عارفه اذا كانت تفتكرينى ولا لاء
اميره: لاء ازاى ما افتكركيش ده حتى محمد مابيبطلش كلام عنها
وخصوصا عن نفسها ف الاكل عمال يقولى اتعلمى منها انا اصلى ف الاكل مش شاطره اووى
ساره: سيبك منه واذا كان عاجبه
محمد: لا بقولك ايه ماتعصيهاش عليا هه 
ساره: ولا يهمك اتعاملى بثقه
محمد: ياثقه انت يا ابيض
يحمر وجهه ساره وتشعر اميره بالغيره للعلاقه الوطيده بينهم ولكنها تحاول ان تبدو طبيعيه فاولا واخيرا هى من تركت محمد طيله الفتره الماضيه وان كان شيئا قد حدث بينهم فقد عاد لى 
ومهمتى ان احتل قلبه بالكامل من جديد
محمد: يلا انا جعااااااااااان جدا عايز ورق العنب والبطه وصينيه الكنافه
ساره: بص كل حاجه عملتها بس الكنافه لاء
ينظر لها محمد مستنكرا كده برضه ايش حال انا موصيكى
ساره: بجد روحت للراجل اجيب كنافه لقيه قافل معلش بأه ماتزعلش عملتلك تورته الجيلى اللى بتحبها
تكمل ساره: عشان كده يا اميره ماتدلعهوش زىي عاجبه عاجبه مش عاجبه يروح ياكل عند طنط
محمد: لا هاكل عندك وراكى وراكى
ساره: يا اخى انا مش هخلص منك هتتجوز وبرضه مرازينى
نوال: ااااه يا دماغى رجعت يا محمد ورجعت للمناقره
احمد: القط يحب خناقه
سعاد: بنتى هاديه طول ماهو مسافر ماكنش طلعلها حس
محمد: فهمينى بأه فسختى الخطوبه ليه؟
ساره تزغره بعينها : واحنا ف ايه ولا ف ايه مش نرحب باميره ونتغدى سوا ونحتفل بيكو ها نويتوا الجواز امتى ان شاء الله 
اميره : انا كنت عاوزه كمان شهرين كده اكون لحقيت جبت حاجتى بس محمد مصمم الشهر الجاى
محمد: لاء رجعت ف كلامى
اميره تشعر بالقلق : ازاى
محمد: كلمت واحد صاحبى وحجزلى قاعه ف الفندق الاسبوع الجاى
يفاجىء الجميع واولهم اميره
اميره: نعم؟ ازاى؟ انت اكيد بتهزر
محمد: لا بهزر ولا حاجه احنا نتجوز ونسافر شهر العسل وبراحتك بأه تيجيبى اللى تجيبيه من هناك ماما تجيبلك هيا وساره من هنا اى حاجه المهم اننا نتجوز ولو انى مش عارف عايزه تجيبى ايه
نوال: صح كده خير البر عاجله يابنتى وانا ان عشتلكو النهارده يا عالم عايزه افرح بيكو
محمد واحمد: بعد الشر يا ست الكل ربنا يخليكى لينا

يمر الاسبوع سريعا وصباح يوم الفرح تعد سلمى ملابسها للسهره ونوال وسعاد وساره التى لاتشعر انها بخير لعدم رغبتها للذهاب للفرح فقد تمت فسخ خطبتها لخالد مؤخرا وبالطبع سيكون حاضرا هناك 
وتتمنى من الله ان تسلم من القيل والقال خاصه بعد علمها لخطبه خالد لنرمين وبالتأكيد سيسطحبها الى فرح محمد
كانت تشعر باوجاع ف كافه جسدها ولكنها رحجت انها حاله نفسيه 

جاء المساء وذهبو افراد العائله الى الفرح بعد زفه مهيبه لمحمد وعروسه التى تالقت بثوبها الابيض الجميل ومحمد الذى كان طائرا من السعاده

وف القاعه 
ابتدأ الاحتفال والتصوير مع العروسين السعيدين ونوال التى ابدعت فرحا بابنها الاصغر اما سلمى واحمد فكأن الفرح فرحهم ف ظل غياب الاطفال الاعزاء الذين مكثوا ف البيت مع المربيه القديره ومساعدتها 
خالد جاء ليسلم على ساره ويعرفها بنرمين التى كانت تشعر بالغيره فقد توقعت ساره اقل منها جمالا لذلك تركها خالد فوجدتها مكافئه لها ف الجمال بل ازيد حيث رشاقه جسد ساره تبدو ظاهره فى ثوبها الكريمى الرقيق المطرز ببساطه متناهيه على الرغم من حشمته 
شعرت ساره بالتعب فذهبت للحمام وهى تشعر انها مريضه بالفعل ولكن لاتدرى ما بها رشت قليلا من الماء على وجها وخرجت من الحمام متوجهه الى القاع لتفاجىء با دهم وقد جاء متأخرا كعادته 

وقف أدهم متسمرا ف مكانه ينظر الى ساره التى ظهر التعب جليا على ملامح وجهها الجميل
نظرت له ساره وحيته بلطف بهزه من راسها وابتسامه بسيطه اجتهدت لها من شده تعبها
واكملت طريقها الى القاعه تاركه ادهم يفكر
مابها؟ 
بعد نصف ساعه لم تحتمل ساره الالم اكثر من ذلك فنظرت لامها وجدتها متعبه هى الاخرى فلم تكن تحب الضوضاء العاليه المصاحبه للافراح
ساره: ايه رأيك يا مما نمشى دلوقتى؟
سعاد: والله يابنتى نفسى امشى بس مكسوفه اختك وجوزها شكلهم لسه قاعدين خايفه اقولهم يضطروا يسيبوا الفرح عشان خاطرنا
ساره: لاء ماتقوليش حاجه ليهم انا هطلب شركه التوصيل تبعتلنا عربيه 
سعاد: خلاص اتصلى بيهم 
ساره: انا هطلع اتكلم من بره عشان الصوت هنا عالى عبال ماتسلمى على طنط وسلمى وجوزها وتقوليلهم اننا ماشيين
سعاد: ماشى يابنتى
تخرج ساره من القاعه متوجهه الى الباب الخلفى حيث الهدوء لتجد مشهدا لم تتوقعه بالمره وشعرت ككسين اخترق صدرها فزادها الما فوق الالم
انه ادهم نعم 
واقفا معه منى ابنه عمه التى تلف ذراعيها حول عنقه وتحضنه بشده 
التفت ساره وذهبت سريعا وهى لاتكاد ترى امامها 
ودخلت الحمام مره ثانيه تحاول ان تسيطر على نفسها وهى تشعر برعشه تجتاح جسدها ثم شعرت بوجوب ذهابها فورا وف الحال فاتصلت بالشركه ووعدوها ببعث سياره ف خلال ربع ساعه 
انتظرت ساره قليلا ولم تستطع البكاء وهى تراجع المشهد الغرامى الذى راته من قليل
ثم خرجت وذهبت لامها فوجدت طنط نوال تود الذهاب هيا الاخرى 
ساره: معقول ياطنط مش هتكملى الفرح
نوال: يا ختى العروسه للعريس والجرى للمتاعيس هههههه
عقبال ماافرح بيكى يا قمرايتى وف فرحك هقعد لاخر وقت 
ابتسمت ساره : طيب يلا بينا نستنى بره ف الهول عشان العربيه ماتجيش وتمشى
خرجوا من القاعه ليجدوا ادهم بالفعل يقف عند السياره المبعوثه من الشركه ثم ينصرف السائق بالسياره بعد ان نقده ادهم مبلغ ماليا محترما
لم تفهم ساره مايجرى
توجه ادهم ناحيتهم
موجها حديثه الى ساره: مش معقول تبقى ف فرح محمد الدمرادش
وتطلبى عربيه توصلك مايصحش كلنا تحت امرك
لم ترد ساره عليه فلم ترغب ف الحديث معه واشاحت بوجهها بعيدا
اكما ادهم حديثه : اتفضلوا انا هوصلكو
نوال: ربنا يكرمك يا ادهم
سعاد: بس احنا هنتعبك كده نوال وراجهع بيتها واحنا راجعين بيتنا يعنى مشواريين مش مشوار واحد
ادهم: مافيش اى تعب وبعدين ما السواق كان هيعمل كده برضه اتفضلو عربيتى تحت امركم
غمزت نوال لسعاد وضغطت على يدها قائله: ااقعدى ياساره قدام انا ومامتك تعبانين وهنريح وراه
نظرت ساره لامها تستنجد بها فوجدت امها كعادتها مذعنه لصديقه طفولتها 
سعاد: ومين سمعك يانوال ركبى خلاص الواحد كبر يلا حسن الختام
تركب نوال وسعاد بالفعل ف الخلف ف سياره ادهم الفارهه الذى يفتح لهما الباب ثم يفتح لساره الباب المجاور له تركب ساره على مضض وتجلس ف مقعدها شاعره بالالام لا حد لها منعتها من الانتباه لما تقوله نوال لسعاد التى كانت تتمنى لها زوجا قريبا كى تفرح بها فرحتها لمحمد
جلست ساره ف مقعدها الوثير ف السياره تشعر ببروده ورعشه غريبه واستكانت ف مقعدها الذى بعث لها بعض الدفء
نظر ادهم لها نظره جانبيه وتأمل وجهها الذى يظهر الشحوب عليه جليا
لم تستطع ساره محو مشهد منى ف حضن ادهم وكذلك الامها التى تشعر كانها تقطعها اربا وفرت دمعه من عينها فمسحتها سريعا 
لاحظ ادهم تلك الدمعه وضغط على مقود السياره بشده حتى ابيضت انامله
فكر ادهم: للدرجادى كنت بتحبيه وعشانه سيبتى خالد طب ليه وانتى عارفه انه رايح لاميره ف فرنسا اميره كان معاها حق ف شكوكها 
بس ليه جيتى فرحه 
ااه عشان اخر مره تشوفيه فيها قبل مايسافر وياعالم لما هيرجع هتكون معاملته معاكى ازاى
وصل ادهم الى محل سكن نوال ونزلت من السياره مودعه الجميع 
اكمل ادهم طريقه ثم قال: البيت فين انا عارف الشارع
لم ترد عليه ساره لعدم رغبتها ولا قدرتها فردت عليه سعاد 
ف نصه كده فوق صيدليه عبد الرحيم
ادهم : ااه عرفته 
بعد قليل وصلو الى المنزل ونزل ادهم ليفتح باب السياره لسعاد ثم ساره التى لم تقوى على النهوض ولكنها اجبرت نفسها 
ثم خطت خطوتين باتجاه المنزل وفجاه غابت عن الوعى ووقعت ارضا 
جرى ادهم باتجاهها وصرخت امها : ساره
حملها ادهم وقد شعر بسخونه جسدها الشديده فاجلسها ف السياره على مقعدها وارجع ظهره ليستلقى جسدها وتلمس جبهتها فشعر بالحمى تحرق اصابعه
ادهم: دى سخنه اووى يلا بينا يا طنط على ااقرب مستشفى
تبكى سعاد وهى لاتدرى ماذا حدث لابنتها الحبيبه 
وصل ادهم الى المستشفى وحمل جسد ساره الضعيف ودخل بها غرفه الطوارئ وقامو بالكشف السريع عليها تحت حث ادهم لهم المتواصل 
كشف الطبيب على ساره ليعلن انها الزائده الدوديه ويجب ادخالها ف الحال لغرفه العمليات 
انتظر ادهم وسعاد حارج الغرفه بقلق بالغين وظلت سعاد تبكى وتدعوا الله ان ينقذ ابنتها
تعليقات



<>