رواية أنت نوري الفصل التاسع والعشرون29 والثلاثون30 بقلم سارة بركات

رواية أنت نوري الفصل التاسع والعشرون29 والثلاثون30 بقلم سارة بركات
مروان بضيق:"أنا نفسى أفهم إيه إللى انت عملته ده؟"

حسين:"بقولك إيه ، مش هى بتحبه وعاوزاه خلاص تشبع بيه دورى إنتهى."

أشرف:"إنت متخلف دى أقل حاجه أقدر أرد عليك بيها."

حسين:"ياريت ماحدش فيكم يتدخل ، أنا خلاص قررت ودى آخر حاجه أقدر أعملها."

مروان كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن....

مروان بإستغراب:"سيف!!"

أشرف:"رد شوفه عايز إيه."

مروان فتح المكالمه ولسه هيرد لقى سيف بيتكلم..

سيف بعصبيه:"أنا نفسى أفهم التخلف بتاعك ده هتبطله إمتى؟؟!! باعتهالى ليه!! عايز تخربلى الدنيا ولا إيه مش فاهم أنا!!"

مروان بإستغراب:"إنت متعصب ليه؟"

سيف بعصبيه زائده:"إنت بارد ومستفز كده ليه؟"

مروان:"فى إيه يابنى هدى أعصابك."

سيف بغضب مكتوم:"طب إفتح باب الشاليه ياغبى أنا داخل عليكم."

قفل المكالمه ودخل على مكان الشاليه وبدأ يركن العربيه ، كان وراه بعض الحرس وده لإن الباقيين موجودين فى الفيلا...

مروان وهو بيفتح الباب إتفاجئ بلكمه قويه من سيف...

سيف بعصبيه:"دى عشان بوظتلى كل حاجه."

مروان وهو بيحط إيده على مكان اللكمه:"إيه يابنى فى إيه بس بوظتلك إيه مش فاهم؟"

سيف:"تقدر تقول جايبلى لورا لحد عندى فى الفيلا ليه؟"

حسين بصدمه لمروان:"نعم!! خليتها تروحله!!"

أشرف:"إهدى ياحسين."

حسين بعدم إستيعاب:"هى راحتله عادى كده!!!"

بص لسيف بضيق وقرب منه...

حسين بعصبيه:"هى فين؟"

وهنا سيف حب يلعب على وتر الغيره...

سيف ببرود:"نايمه عندى فى الفيلا."

حسين بعدم إستيعاب:"نعم!! نايمه عندك!!"

مروان كان لسه هيتكلم ، حسين مسك سيف من الجاكت بتاعه...

حسين بعصبيه:"إنطق عملت إيه؟ عملت إيه فيها؟"

كل إللى سيف كان بيعمله إنه بيضحك على رد فعل حسين...

حسين بعصبيه زائده:"إنت عملت إيه فيها؟ إنطق."

سيف مردش عليه بصله ببرود وفى نفس الوقت شايف لهفة حسين على لورا ، وجه فى باله لو رقيه بعدت عنه ثانيه واحده ، إيه هيحصله؟ أسئله كتير باقت بتيجى فى باله خاصه برقيه ، كان الكل بيحاول يبعد حسين إللى فقد أعصابه بسبب خوفه على لورا ، وخاصة لما جه يلكم سيف بس إللى منعه مروان ، وكل ده وسيف مش مركز معاهم كإنه فى دنيا تانيه تفكيره فى رقيه وبس....

سيف لنفسه "طب مليكه بنتى ماقدرش أسمح لأى حد إنه يمس شعره منها أو يزعلها او يضايقها ، طب رقيه أنا وضعى معاها إيه؟"

حاول يتخيل فكرة إنها ممكن تبعد عنه ماقدرش قلبه وجعه بشده ، لدرجة إنه حس بموقف حسين فحب يصحح الوضع...فاق لنفسه وراح لحسين إللى قاعد على الأنتريه وشارد فى تفكير...

سيف وهو بيقعد جنبه:"مالك؟"

حسين بشرود:"عايز إيه تانى؟ مش أخدت منى حبيبتى؟ عايز إيه؟"

سيف بسخريه:"إنت متخلف جدا ، مين إللى قال إنى أخدتها منك."

حسين:"نايمه فى الفيلا عندك ، يبقى ده معناه إيه؟"

سيف:"معناه إنها نايمه جنب حبيبتى و خطيبتى."

حسين بصله بعدم إستيعاب...

سيف لمروان:"ماتنطق يازفت."

مروان بضيق:"أنا بعت لورا لسيف عشان الموضوع يتحل وده لإنى عارف إن الآنسه رقيه هى إللى هتحل الموضوع مش سيف."

سيف بسخريه:"لا نبيه أوى ، وأنا إللى جيت أهوه عشان أحل الموضوع."

حسين بإستفسار:"طب هى كويسه؟"

سيف:"لا."

حسين:"مش فاهم ، إزاى مش كويسه؟"

سيف:"وهو بعد إللى إنت عملته ده تبقى هى كويسه؟"

وحسين:"وهى من إمتى يهمها أمرى؟ كل إللى يهمها إنت وبس."

سيف بضيق مكتوم:"أشرف ، شيله من قدامى عشان مضربهوش."

أشرف:"إهدى ياسيف ، وفهمه."

سيف لحسين بعدم إستيعاب:"انا نفسى أفهم ، هى كانت معاك وفى إيدك ليه سيبتها؟ ليه عايز تقطع كل الطرق إللى توصلك بيها؟"

حسين:"عشان هى مش ليا ، إنت عارف كويس إنها بتحبك إنت."

سيف:"لا طبعا مش بتحبنى."

حسين بسخريه:"اه مانا واخد بالى إنها مش بتحبك."

سيف:"على فكره أنا مش بهزر ، إزاى تسيبها؟"

حسين بعصبيه:"بقولك إيه ، أنا بحاول أتحمل وجودك بالعافيه."

سيف:"لازم تتحمل وجودى."

مروان:"ممكن تهدوا ونتكلم بهدوء."

سيف لمروان بضيق مكتوم:"بص أنا على آخرى منك ، فاسكت خالص."

سيف لحسين:"حسين ، أنا لو مكانك مستحيل أسيبها تروح من إيدى."

حسين بعصبيه:"قولتلك مابتحبنيش."

سيف:" أيوه فعلا هى مش بتحبك ياغبى ، دى بتعشقك."

ماقدرش يكتم ضحكته.....

حسين:"هههههههههههههههههه ، بتعشقنى!! هههههههههههه."

فضل يضحك بس سكت لما لقى سيف بيبصله بضيق...

حسين:"إنت بتهزر صح؟"

سيف:"إنت شايف إيه؟"

حسين:"أنا شايف إنك جاى تلعب بأعصابى."

سيف:"لا أنا مش بلعب بأعصابك ولا حاجه ، حسين أنا لو فى مكانك عمرى ما أسيبها تروح من إيدى."

حسين بقلة حيله:"إزاى مسيبهاش تروح من إيدى وأنا عارف إنها بتحب واحد تانى."

سيف:"يمكن عشان إنت إتعودت على وجودك فى حياتها كصديق ، لكن إنت موريتهاش حبك عامل إزاى ليها."

حسين:"نعم!! وال 16 سنه دول إيه؟!! إنت لما كنت بتقرب منها أنا كنت بتعصب عليها ، كنت بتخانق معاها دايما ، كنت بغير بطريقه رهيبه ، بس لما إنت سبتها كسرتهالى مليون حته ، وبقالى سنين بجمع فيها وبوقفها على رجلها وبخليها تشوف حياتها وبنورلها طريقها ، أنا عملت إللى مايتعملش كان ممكن أتجوز وأبنى عيله ، بس لا ، إخترتها هى!! حتى وأنا عارف إنها مش بتحبنى بس فضلت معاها على أمل ضعيف إنها تبقى ليا بس إللى حصل منها قدامنا كلنا كسر كل آمالى الضعيفه."

سيف:"تعرف أنا ممكن أهد الكون كله عشان أخلى إلى بحبها معايا."

حسين:"كلامك ده مجرد كلام ، إنت مش فى مكانى."

سيف:"لا أنا مش بقول أى كلام."

حسين:"طيب حط نفسك مكانى ، مش إنت بتحب رقيه ، تخيل بقا إنها مش ليك وقدامك بس إنت بتحبها وبتعمل المستحيل عشان تبقى هى معاك ، بس إنت عارف إنها مش ليك بس فى حاجه جواك بتقول لا هى ليك ، صراع كبير جواك مابين إنك تفضل واقف فى مكانك وتفضل تتفرج عليها وهى بتحب غيرك ، وبين إنك تاخدها فى حضنك تخبيها عن الدنيا كلها."

إستنى رد سيف إللى سرح فى كلامه وبيحاول يحط نفسه مكان حسين...

سيف لنفسه:"رقيه؟!! رقيه تبقى لغيرى!! ده أنا أقتله ولا إنى أخليها لواحد غيرى بس... هى هتكون بتحبه ، طب وأنا؟" مكنش لاقى رد للتساؤلات إللى فى دماغه وحس إنه عاجز مشلول مش قادر يفكر أو يتحرك خطوه نحية رقيه إللى بتحب واحد غيره فى مخيلته ومش شايفاه أصلا...

حسين بإبتسامه وهو بيقطع تفكيره:"أخيرا حطيت نفسك مكانى ، شايف منظرك بقا عامل إزاى؟!! لمجرد التفكير فى إنها مش شايفاك قدامها خلاك مطفى بالشكل ده."

سيف بإستيعاب وهو بيبصله:"بقولك إيه ، رقيه غير لورا ، أنا ورقيه بنحب بعض وأكيد إحنا لبعض ، لكن إنت ولورا وضع تانى."

حسين:"أنا بس بقولك تخيل."

سيف:"ماينفعش أتخيل لإن عمرى ماهبقى فى موقفك ، خلينا فى موضوعك إنت ولورا أ.........."

حسين وهو بيقاطعه:"موضوعى أنا ولورا!!! إنت خليت فيها موضوع!"

سيف بعصبيه:"إخرص بقا وسيبنى أتكلم."

حسين:"إتفضل."

سيف بتنهيده صعبه:"إنت ماكنتش شايف منظرها عامل إزاى لما قولتلها إنك هتلغى الشراكه بينكم ، لورا بتحبك ياحسين ، دى مش بس بتحبك دى بتعشقك ، كانت منهاره وبتعيط مكانتش قادره تستوعب إنك هتمشى من حياتى ، كان كل إللى يهمها إنت ، دى حتى قالت إنها مايهمهاش الفلوس وكل إللى يهمها هو وجودك إنت ، فضلت تترجانى عشان أصلح بينكم الدنيا ، و الله لولا رقيه ماكنت جيت هنا أصلا."

حسين بعدم إستيعاب:"بتعشقنى؟"

سيف:"بقولك كانت منهاره وبتعيط ، ومكسوره أكتر من ماكانت مكسوره فى أيامى وده لإنى كنت مرحلة مراهقه ، لكن إنت حبيبها إنت نورها ياحسين ، هى لما لقت إنك هتغيب باقت حاسه إنها لوحدها فى ضلمه وده لإنك مش موجود ، تايهه مش شايفه قدامها عايزه حسين إللى كان بيوجهها من تانى ، عايزاه موجود علطول."

حسين بلهفه:"بجد!!"

سيف:"هو أنت لسه هتتفاجئ!! ، بقولك إيه تعالى خدها بقا من الفيلا وريحنى أنا مش هفضل أدادى فيكم كده."

حسين:"طب بص ، أنا عايز أعملها مفاجأه ممكن تساعدنى؟"

سيف:"إزاى؟"

حسين:"عايز أتقدملها يوم فرح أشرف."

أشرف وهو بيتدخل:"وتاخدوا بقا الأضوا منى ، ده فرحى ياجدعان."

سيف:"أنا موافق ، أهو بالمره أتقدملها هى كمان."

حسين:"نعم ياخويا مين دى إللى تتقدملها!!"

سيف:"إنت غبى ليه؟ أنا بتكلم عن رقيه."

مروان بإستفسار:"هو مش إنت قولت إنها خطيبتك."

سيف:"هى هتبقى ، بس بسبب تصرف سعادتك معرفتش أعرض عليها الجواز."

حسين بتفكير:"إيه رأيك نظبط الليله مع بعض؟"

سيف بإبتسامه:"أنا موافق."

أشرف ومروان:"وإحنا معاكم."

..........................................

فى اليوم التالى لورا رجعت الشاليه إللى قاعدين فيه هى والبنات وماحدش جابلها سيره عن إللى حصل عشان بس ينفذوا كل حاجه بدون أى فشل..حسين كان بيحاول على قد مايقدر يمنع نفسه من إنه ياخدها فى حضنه وبيحاول يبعد عن لورا إللى بتبصله بحزن وبتحاول تتكلم معاه وهو كان بيبين إنها ماتفرقش معاه ، سيف مقالش لرقيه إنه راح لحسين وحل الموضوع عسان ماتعرفش حاجه....لحد ماجه اليوم المحدد..

يوم الفرح:

كانت قاعده فى أوضتها هى ومليكه وبيختاروا الفساتين إللى ناويين يلبسوها لحد ماقطع تركيزهم صوت خبط على الباب..... دخل عدد من البنات شايلين عدد من الشنط وخاصة منهم شنطتين واضح عليهم إن كل شنطه فيها فستان ، ورقيه ومليكه مستغربين مين دول...

سيف بتوضيح وهو بيدخل الأوضه:"هما دول بقا البنتين الحلوين إللى عاوزهم يبقوا أجمل إتنين النهارده."

؟؟:"حاضر ، إنت تؤمر ياسيف بيه."

سيف:"بس ملحوظه الأول كده ، مش عاوز الأوفر إللى بشوفه ده ، أنا عايزهم ملكه وأميره ، يعنى مش عايز بوهيه فى وشهم ولا الكلام ده و........"

؟؟ وهى بتقاطعه:"فاهمين ياسيف بيه ماتقلقش هيبقوا أحلى إتنين ، إحنا عارفين إحنا بنعمل إيه."

رقيه:"سيف أ..."

سيف وهو بيقاطعها:"خليكوا معاهم لإنهم هيجهزوكم للفرح."

مليكه:"إنت هتروح فين يابابا؟"

سيف:"هروح أنا بقا أجهز مع زمايلى ، أسيب البنات مع بعضهم بقا ، خدى بالك من رقيه يا مليكه."

مليكه بإبتسامه:"حاضر يابابا."

سيف:"أنا هاجى أخدكم بليل قبل الفرح ، يلا سلام."

خرج من الأوضه وبدأ يتحرك للشاليه عشان يجهزوا كل حاجه...

البنات بدأوا يجهزوا رقيه إللى مستغربه من إللى بيحصل وفى نفس الوقت مبسوطه وحاسه بإحساس غريب بس حلو ومليكه إللى فرحانه ومبسوطه لإنها خلاص حست إن حياتها باقت جميله لإن رقيه معاها ونظرات والدها لرقيه هى فهمتها بالرغم من إنها طفله صغيره بس فهمت....

.............................

فى المساء:

كان واقف تحت مستنيهم ولابس بدله سوداء شيك جدا مظبوطه على جسمه ، كل شويه يبص فى الساعه حاسس إنه مستنى بقاله فتره طويله ، وفجأه سمع صوت خطواتها وهى بتنزل من على السلم ، رفع راسه..أنفاسه إتخطفت لما شافها وهى بتنزل كانت ماسكه فى إيد مليكه وهما الإتنين لابسين نفس لون الفستان ، اللون الأحمر ولابسين عليهم فرو ، كانوا فعلا ملكه وأميره ، شاف حياته فيهم ومعاهم ، حس إن الصوره إكتملت ، دول عيلته إللى خلاص باقوا معاه ، مراته المستقبليه وبنته ، وإتمنى يكون عنده أولاد وبنات كتير من رقيه عشان تملى الصوره أكتر...فاق من تفكيره على صوتها...

رقيه:"فى إيه مالك؟"

سيف بذهول:"إيه القمر ده!!"

رقيه حست بالخجل الشديد من كلامه ، قطع ذهوله صوتها...

مليكه:"إيه رأيك يابابا فى فستانى وشعرى؟"

سيف وهو بيشيلها:"أميره ياروح بابا."

باسها من خدها وهى حضنته...

نزلت على الأرض وهو بص لرقيه بهيام...

سيف:"وإنتى يارقيه؟"

رقيه:"أنا إيه؟"

سيف:"يعنى ماسألتينيش إيه رأيى."

رقيه:"انا مش عارفه إنت حابب تكلف نفسك ليه؟ ماكنت قضيت الموضوع بالروج أبو خمسه جنيه أإللى إشتريته من قدام الكليه و......."

سيف بضيق وهو بيقاطعها:"إيه!! نازله رغى رغى ، وبعدين ثوانى كده روج أبو خمسه جنيه إيه إللى بتقولى عليه ده!! ، إنتى ماتتكلميش خالص انا غلطان أساسا ، يلا إمشى قدامى إنتى وهى."

حاولت تكتم ضحكتها وخرجوا من الفيلا....

بمرور الوقت...فى قاعه كبيره مفتوحه على البحر ، كانت قاعده مع مليكه والبنات على ترابيزه وبيرغوا وبيتكلموا فى أى حاجه... ولورا كانت طول الوقت بتبص بحزن لحسين إللى بيحاول يتجاهلها عشان مايفسدش أى حاجه...وأشرف كان قاعد مع ناريمان وبيترقبوا كل حاجه وناسيين إنهم فى فرحهم...

حسين لسيف:"بقولك إيه ، أنا مش قادر أصبر كفايه كده."

سيف:" لو قولت كلمه زياده هتتضرب."

مروان:"براحه عليه شويه."

سيف:"عايزين ننفذ كل حاجه زى ماخططنالها."

حسين بتأفف:"الخواتم هتيجى إمتى طيب؟"

سيف:"حالا أنا......."

قطع كلامه صوت رنة موبايله..

سيف:"أيوه ياصبرى."

صبرى:"الخواتم معايا يابيه."

سيف:"أوك ، تعالى إدخل."

قفل المكالمه وبالفعل صبرى دخل وإدا الخواتم لسيف فى خفيه وبعدها خرج...

حسين:"ها هنعمل إيه؟"

سيف:"فى فقرة السلو ياحبيبى تتقدملها إرتحت؟"

حسين:"وإنت؟"

سيف:"مش عارف ، بس خلينا فيك الأول."

حسين:"طيب."

وفعلا بدأوا فقرة السلو وكل شخص بدأ يرقص مع حبيبه...أشرف بيرقص مع ناريمان ، وسيف راح لرقيه وأخدها من إيدها عشان يرقصوا وفى نفس الوقت محرجه لإنها أول مره تبقى فى الموقف ده ، وحسين إتنهد بصعوبه وراح للورا إللى ماصدقت إنه عبرها ، مروان:"إحم إحم ، تسمحيلى ياقمر ترقصى معايا؟"

مليكه بفرحه:"ماشى يا أونكل."

مروان:"ههههههههه ، ده أخرى يلا مش مشكله."

أخدها من إيدها وراحوا على الإستيدج وشالها وبدأ يرقص بيها...

لورا لحسين بحزن:"أنا آسفه ياحسين على إللى حصل ده صدقنى مكنش قصدى انا معرفش أنا عملت كده إزاى و......."

حسين بهيام وهو بيبص فى عيونها وبيقاطعها:"من أول يوم شوفتك فيه وأنا بعشقك ، بعشق كل تفصيله فيكى ، كنت دايما بشوفك أم لأودلاى وقبلهم كنت شايفك حبيبتى ، أنا ماتجوزتش السنين دى كلها لإنى بحبك إنتى وبس يا لورا ماشوفتش غيرك وده لإنه مستحيل حد ياخد مكانك فى قلبى مهما حصل أنا بحبك جدا بطريقه ماتتخيليهاش."

كانت لسه هتتكلم لاحظت إن الموسيفى وقفت ، لقته بيخرج حاجه من جيبه وبيركع قدامها وبيقدملها خاتم...

حسين بهيام:"تقبلى تتجوزينى ياعشرِة 16 سنه؟"

الكل واقف منتظر ردها حتى رقيه وسيف واقفين ... بس رقيه متابعه الموقف بحماس وإنبهار ، لكن سيف متابع حماس رقيه بهيام وإتأكد إنه إختار الوقت المناسب إنه يتقدملها هو كمان بس هو ناوى على بعد الرقصه...كانت واقفه فى مكانها والدموع مكتومه فى عيونها ومش عارفه تقول إيه بس فرحانه جدا إنه بيطلب إيدها..

رقيه بتشجيع:"ساكته ليه؟ ماتردى ،قوليله إنك موافقه."

لورا بدموع:"موافقه يا أحلى 16 سنه فى حياتى."

لبسها الخاتم وقام من على الأرض وحضنها بقوه... الكل سقفلهم وبدأ يباركلهم ، حتى رقيه وسيف باركوا ليهم...وبدأت الموسيقى تشتغل تانى سيف شدد من حضنه لرقيه وهما بيرقصوا...ورقيه محرجه وحاسه بخجل شديد من كده ، ده غير إن أنفاس سيف بتيجى على رقبتها بتحاول تتحكم فى تنفسها إللى بدأ يزيد...سيف بص فى عيونها بهيام وبدأ يتكلم...

سيف:"أنا بحبك يارقيه."

كانت لسه هتتكلم...

سيف وهو بيكمل:"عارف إنك إنتى كمان بتحبينى ، بس أرجوكى أنا محتاج أتكلم ... *إتنهد بصعوبه وكمل*...عايز أقولك إنى ماليش فى جو الشباب المراهقين ده ، إنتى طبعا عارفه أنا عندى كام سنه يعنى خلاص أقصى طموحى حاليا هو إنى أستقر معاكى."

رقيه بعدم فهم:"مش فاهمه؟ تقصد إيه؟"

سيف بتنهيده صعبه مع توتر:"أنا بتمنى إنك تكونى مراتى وحبيبتى وأم أولادى ، يعنى تبقى أم لمليكه ونجيبلها إخوات كمان ، يعنى نعيش مع بعض لآخر العمر تبقى فى حضنى دايما من غير خوف من غير قلق ، أشكيلك همى وإنتى تشكيلى همك..."

دموعها كانت بتنزل فى صمت وهى بتسمعه ، وكل كلمه بتسمعها بتكرهها فى نفسها أكتر...إتفاجأت بيه لما لقته بيسحبها وراه بعيدا عن كل الناس ، أخدها ووقفوا عند الشط..قرب جبهته من جبهتها وبدأ يتكلم...

سيف وهو بيبص فى عيونها:"أنا بحبك وبعشقك يارقيه ، بحبك بطريقه إنتى ماتتخيليهاش ، عايزك تبقى ليا النهارده قبل بكره ، مابقتش قادر أستحمل وجودك وإنتى بعيده عنى كده ، لا عايزك تبقى قريبه منى أكتر من كده."

مسك إيديها الإتنين بكل حب وركع على الأرض...وهى كل إللى بتعمله إنها بتعيط بقهره لإنها نفسها فى كده فعلا مع سيف بس ماينفعش نهائى...خرج عليه الخاتم من جيبه...

سيف بهيام وهو بيرفع العلبه المفتوحه:"تقبلى تبقى أجمل وأرق زوجه فى حياتى يا أطيب وأحلى بنت شافتها عيونى؟"
الفصل الثلاثون
كانت واقفه فى مكانها ومش عارفه تبطل عياط من إللى بيحصل ، إتكسرت أكتر لإنها مجبره تكسر فرحته ، عيونها جات على الخاتم السوليتير إللى سيف مقدمهولها وإتمنت إن يكون ليها الحق فى إنها تلبسه ، قطع تركيزها صوته...

سيف بإبتسامه:"رقيه ، مردتيش ليه؟ قولى ردك."

مكانتش عارفه تقول إيه بس إستغربت من إللى هى قالته...

رقيه:"قوم ياسيف."

سيف:"أقوم ليه؟"

رقيه بدموع:"أرجوك قوم."

قام من مكانه...

سيف بإستغراب من تصرفها:"فى إيه يارقيه مالك؟"

رقيه:"ماينفعش ، ماينفعش ياسيف إللى بيحصل ده."

سيف بصدمه وعدم إستيعاب:"ماينفعش إزاى!!"

مش عارفه تبررله كلامها إزاى أو تقوله إيه...

سيف بعصبيه:"قوليلى ماينفعش إزاى؟!!"

رقيه بدموع:"عشان..عشان..."

سيف بصوت جهورى:"عشان إيه؟!! مش إنتى بتحبينى؟!! ليه ماينفعش؟!!! ليه؟!!"

رقيه بعصبيه:"عشان إحنا كده بنتسرع ، إنت بتتسرع بطريقه رهيبه ، إنت ناسى إنى فى كليه وعندى دراستى وحياتى ، ده غير إن عندى أهل ، وأنا مش هينفع أتخطب كده عادى من غير ما أهلى يكونوا موجودين ، إنت ليه محسبتهاش ها؟؟ ماينفعش بالطريقه دى ، إحنا عندنا عادات وتقاليد فى بلدنا يعنى لازم تتعرف على أهلى الأول وتتقدملى من خلالهم وده بعد موافقتهم عليك و...."

قطع كلامها قبلته ليها إللى كلها شغف....

رقيه لنفسها وهى فى حضنه وبيبوسها والدموع بتنزل من عيونها:"أرجوك ياسيف ، ماتقتلش اللحظات الحلوه دى بسرعه بينى وبينك ، سيبنى أعيش أجمل أيام حياتى معاك ، سيبنى أبقى معاك عشان أعرف أشبع منك كويس ، ماتخلينيش أفوق دلوقتى ، سيبنى أحلم وأنا بين إيديك."

بعد عنها وباس راسها...

سيف بهيام وهو ماسك وشها برقه بين إيديه:"ماشى يارقيه ، عشان خاطرك هستنى مافيش مشكله المهم إنك تبقى ليا فى الآخر."

رقيه بدموع:"أكيد."

مسح دموعها وباسها برقه على جفون عيونها...مسك إيدها ورجعوا للفرح...الكل لاحظ دخولهم قرروا يسألوهم...

حسين بإستفسار:"إيه النظام؟ وافقت صح؟"

مروان:"يلا فرحنى يابنى."

سيف:"غيرت رأيي ، هتقدملها رسمى بعد ماهى تخلص إمتحاناتها."

مروان:"بس ده متأخر أوى."

سيف:"مش مشكله ، المهم إن ده ميأثرش على دراستها ، صح ياحبيبتى؟"

رقيه بحزن:"أيوه صح."

أشرف:"كان نفسى أفرح بيكم والله."

سيف:"مره تانيه ، كده كده هبقى أعزمكم كلكم على فرحنا ماتقلقوش."

حسين:"إن شاء الله."

قعدوا كلهم وكملوا الفرح للآخر .. سلموا على أشرف وناريمان ، وبعدها سيف سلم على حسين ومروان والبنات كلهم ..وأخد رقيه ومليكه ومشيوا...بمرور الوقت وصلوا للقصر ومليكه كانت نايمه فى حضن سيف ، كانت لسه هتطلع لأوضتها...

سيف:"رقيه ، خليكى شويه هنيم مليكه وهرجعلك."

رقيه وهى بتبصله:"حاضر."

دخلت الصالون وفضلت مستنياه...نزل من أوضة مليكه وراحلها وقعد جنبها ، كان ساكت مابيتكلمش فى حاجات كتير فى دماغه محتاج إجابه ليها...

رقيه بإستفسار وهى ملاحظه شروده:"مالك ياسيف؟"

سيف بإستفسار وهو بيبصلها:"بتحبينى؟"

رقيه بإستغراب:"ليه السؤال ده؟"

سيف:"ردى عليا بتحبينى ولا لا؟"

رقيه:"أكيد ، أكيد بحبك."

سيف:"ليه؟"

رقيه:"سي......"

سيف بعصبيه وهو بيقاطعها:"بتحبينى ليه؟"

رقيه والدموع بدأت تنزل من عيونها:"معرفش ، بس كل إللى أعرفه إنى حبيتك من أول يوم شوفتك فيه."

سيف:"طب ليه بتعملى فيا كده؟"

رقيه بقلق:"سيف إنت بتقول إيه؟"

سيف:"ردى عليا ، ليه بتعملى فيا كده؟"

رقيه بتوتر:"بعمل فيك إيه؟"

سيف بحزن:"ليه دايما حاسس إنك بعيده عنى؟ ليه دايما بحس إنى واحد غريب عنك لما ببقى معاكى؟"

رقيه وهى بتقرب منه:"أنا قريبه منك أهوه ، أنا......"

سيف وهو بيبص فى عيونها وبيقاطعها:"مش ده القرب إللى أنا بتكلم عنه ، إنتى بعيده عنى بعقلك قبل قلبك ، عارف إنك بتحبينى بس إنتى فين؟!! بحس إنك مجبره على وجودك معايا ، وفى نفس الوقت بقول لا مستحيل رقيه تبقى مجبره على وجودها معايا لإنى شايف لهفتك عليا دايما ، فلا مستحيل."

رقيه:"صدقنى ياسيف أنا بحبك أوى."

سيف:"عارف ، بس إنتى فين يارقيه؟ أنا مش لاقيكى."

رقيه:"أنا موجوده معاك و....."

سيف:"ماقصدش على وجودك ، أقصد فين رقيه إللى بتضحك؟ فين رقيه إللى من قبل مانرتبط ببعض كانت كويسه ومبسوطه ، هو أنتى مش مبسوطه معايا ليه؟!! أنا مقصر فى إيه قوليلى عشان أصلحه."

رقيه بدموع:"إنت مش مقصر فى حاجه صدقنى."

سيف بعصبيه من دموعها:"برده هتعيطى!! كل كلامك عباره عن دموع وبس ، عندك إيه تانى؟ طب فين ضحكتك إللى بتمنى أشوفها ، مش ده أقل حق ليا؟ إنتى ليه بتعملى فيا أنا كده؟!! أنا عملت إيه فى حياتى عشان تعذبينى بدموعك إللى بتعب منها دى؟"

رقيه:"إنت معملتش حاجه ، أنا بس تعبانه الفتره دى."

سيف:"تعبانه من إيه؟ إحكيلى طمنينى عليكى ، لكن ماتسيبينيش بفكر لوحدى فى كذا حاجه مع نفسى."

رقيه بدموع:"قولتلك قبل كده فى مشاكل فى البيت."

سيف بهدوء:"ممكن أعرف إيه المشاكل إللى مخلياكى باهته كده قدامى؟"

رقيه بدموع:"ياريت ياسيف مانتكلمش فى الموضوع ده أنا بحاول على قد ما أقدر أنسى مشاكلى وأنا معاك ، لإنى ببقى فرحانه وإنت معايا ، حتى لو مش بتشوف الضحكه فى وشى ، بس خليك عارف وواثق إنى مبسوطه من كل قلبى ، وده كفايه عليا أوى...وجودك فى حياتى هو أكتر حاجه بتسعدنى."

سيف بتنهيده وهو بيمسح دموعها:"أنا آسف على إللى حصل وعلى إللى قولته."

رقيه بإبتسامه وهى بتبص فى عيونه:"أنا عايزه أقولك إنى بحبك أكتر من أى حاجه فى حياتى ، يمكن إنت الوحيد بعد بابا وماما طبعا إللى برتاح معاه."

سيف:"طب وأخوكى ، مش بترتاحى معاه؟"

رقيه بتنهيده صعبه وهى بتغير الموضوع:"صحيح ماقولتليش ، أنا ملاحظه إن صبرى أكتر واحد من الحرس بتوعك قريب منك ، يعنى أقصد إللى يشوفك بتتعامل معاه كده عادى ، يقول إنه صاحبك."

سيف بتنهيده:"صبرى أنقذنى من الموت قبل كده."

رقيه بعدم إستيعاب:"نعم؟ إزاى؟!!"

سيف:"ضحى بنفسه عشانى قبل كده ، كان فى حد بيحاول يقتلنى وهو فدا بنفسه عشانى ، فطبيعى هو من يومها ليه مكانه خاصه عندى خليته دراعى الليمين ، بطلب منه حاجات معينه ماينفعش حد غيره ينفذها ، وهو مابيخذلنيش أبدا."

رقيه بإستفسار برئ:"إيه هى الحاجات دى؟"

سيف بإبتسامه:"بلاش يارقيه تعرفى حاجه عن وشى التانى."

رقيه بتبلع ريقها بخوف:"وشك التانى؟! مش فاهمه؟"

سيف بضحكه خفيفه من خوفها:"ماتخافيش منى ، أنا عمرى ما أذيكى."

رقيه بعدم إستيعاب:"هو أنت بتأذى حد؟"

سيف:"قولتلك بلاش تعرفى حاجه عن وشى التانى."

رقيه:"بس...."

سيف وهو بيقاطعها:"من غير بس."

قرب منها جامد ومسك إيدها بحب...

سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها:"عايزك تبقى عارفه ومتأكده إنى عمرى ماهأذيكى ، إنتى ومليكه أغلى إتنين فى حياتى ومستحيل أخلى حد يأذيكم أو يقرب منكم حتى ، فاهمه؟"

هزت راسها ب"اه" وده لإنها خايفه جدا من إللى ممكن يعمله لو عرف إنها كذبت عليه...فاقت من إللى هى فيه على سيف إللى بيبوس إيدها برقه..

سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها وبيرجع خصلة شعرها ورا ودنها:"حلم عمرى إنى أستقر فى حياتى معاكى ونجيب إخوات لمليكه يملوا القصر بدل ماهو فاضى عليا أنا وإنتى ومليكه كده ، نفسى تبقى ليا النهارده قبل بكره ، إنتى ماتقدريش تتخيلى أنا مستحمل قربك منى ده إزاى؟ فعشان كده حبيت أتقدملك لإنك عارفه إنى ماليش فى جو المراهقين ده ، بس عشان خاطرك أنا هستنى وهستحمل وقت أكتر كمان ، لإنى مش مستعد أخسرك بسبب إستعجالى أو تسرعى."

كانت قاعده بتسمع كلامه وقلبها مكسور بسبب كل كلمه هو بيقولها...

رقيه بعدم إستيعاب وعيون بتلمع:"أنا أول مره أشوف حد بيحب كده."

سيف:" أنا معاكى عديت الحب بمراحل ، مش عارف إزاى؟ وإمتى؟ ، بس كل إللى أعرفه إنى بعشقك مش بس بحبك."

قرب شفايفه من شفايفها وتقابلتا فى عشق ولهفه وحب ، ضمها بقوه وهو بيبوسها ، كان عايز يصبر نفسه بأى طريقه أو يشبع منها ، بس عارف إنه مهما حصل مش هيعرف يشبع منها فكان لازم يعمل لنفسه حدود نحيتها لإنه عايزها تبقى مراته وأم أولاده...بعد عنها بصعوبه....

سيف بصوت ضعيف:"رقيه."

كانت تايهه من بوسته ليها ومش مركزه

سيف بضعف:"رقيه ، كفايه كده إطلعى نامى ، إمشى يارقيه من قدامى."

كانت بتبصله بعدم إستيعاب وفى نفس الوقت تايهه.... لما هزها من كتفها فاقت وإتنفضت من مكانها وطلعت بسرعه على أوضتها...

سيف بصعوبه لنفسه:"إمسك نفسك ياسيف ، هانت."

إتنهد بصعوبه وطلع على أوضته عشان ياخد شاور ويهدى...

..............................

كانت واقفه فى اوضتها تايهه وقلبها بيدق بشده ، مكانتش مصدقه إنها كانت ناسيه نفسها وهى فى حضنه ، كانت حاسه إنها عايزه تفضل أكتر معاه ، لإنه هو سندها وأمانها ، لما بعدت عنه حست إن قلبها إنكسر...فاقت من أفكارها على صوت رنة موبايلها..إتأففت لما لقته أحمد ، قررت إنها متردش عليه وده لإنه بقاله أيام بيتصل بيها وبرده مش بترد عليه...

عند أحمد:

أحمد بعصبيه:"نفسى أفهم ، بنت ال*** دى مش بترد عليا ليه؟"

زيزى بمياعه:"إهدى يا أحمد ، ماتتعبش أعصابك عشانها."

أحمد:"أنا نفسى أعرف هى فين ، بقالها كام يوم مش بترد مش لاقيها فى الكليه ، إيه!! إختفت؟؟!! ، مبقاش ليها وجود؟!!."

فلاش باك:

كان واقف قدام كليتها بس بعيد بعد اليوم إللى جه فيه ، فضل واقف كتير لحد مالكليه باقت فاضيه ، سأل حد من البوابين...

أحمد:"لو سمحت ، هما كده خلاص خرجوا ولا لسه فى طلبه تانيين فوق؟"

البواب:"لا يابنى خلاص كله خرج وأنا هقفل البوابه."

أحمد:"شكرا."

كان مستغرب إزاى هى مجتش الكليه بالرغم من إنها بتروحها دايما..قرر إنه يروح اليوم التانى..

فى اليوم الثانى...

فضل واقف نفس الوقفه بتاعة إمبارح لحد ما البواب قفل بوابه الكليه...قرر إنه يسأل عليها بكره...

فى اليوم الثالث...

كان فى بنات بيضحكوا وبيهزروا ماشيين مع بعض وقفهم صوته...

أحمد:"لو سمحتوا يا آنسات ممكن ثوانى ، معلش آسف على الإزعاج."

؟؟:"إتفضل ، خير؟"

أحمد:"إنتوا فى سنه رابعه صح؟"

؟؟:"أيوه إحنا فى سنه رابعه."

أحمد:"كويس ، في طالبه معاكم إسمها رقيه سمير، صح؟".

؟؟:"اه رقيه ، مالها؟"

أحمد:"هى فين؟"

؟؟ بإستغراب:"مش عارفه والله ، هى مجتش الأسبوع ده."

أحمد:"طب ماتعرفيش أوصلها إزاى طيب؟ ماتعرفيش أى مكان ليها؟"

؟؟:"لا خالص ، هى رقيه زميله لينا مش صاحبتنا فمانعرفش حاجه عنها إحنا آسفين ، بعد إذنك."

البنات مشيوا من قدامه وهو اقف هيتجنن عايز يعرف هى راحت فين....

نهاية الفلاش باك....

زيزى:"أكيد هتلاقيها."
أحمد:"بكره الخميس هروح وأستناها كالعاده لو مالقتهاش ، أنا هتصرف.

تعليقات



<>