رواية القاصرات الفصل الثالث عشر13 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الثالث عشر13 بقلم خديجة أحمد
سديم
وقفنا شوي وهم بتكلموا وبعدها كلهم رجعوا على غرفهم وانا رجعت الغرفه لقيت باب البلكونه مقفول بي جنزير المهم اتنفست بصعوبه وقمت طوالي لميت حاجاتي  وقعدت مسافه لحدي م حسيت انو الشمس قربت تتطلع صليت الفجر ولبست هدومي ولميت حااجاتي التانيه في كيس ونزلت تحت لقيت زول مافي مشيت باتجاه باب الشارع بس كان مقفول من برا المهم وانا احاول واحاول فجاءة انفتح من برا وكان طارق عاين لي كدا وقال خير وين ماشه.. رديت بغضب وقلت انت عارف انو الليله لو ما ربنا شافني كنت ح اموت ودايرني لسه اقعد!.. قال بهمس انتي جنيتي ولا شنو نحنا متفقين على شنو عاينت لي وقلت بسحب كلامي ورجعني محل م جبتني...انا مابقدر اتحمل اكتر من كدا  انا عمري وحياتي ما حصلت معاي حاجه زي دي ...  
مسح وشه بيده وقال لي انتي السبب ف الحصل.. قلت شنو شنو.. انا السبب.. قال لي اي كسرتي القفل وهو قدر يدخل.. قلت لي اسمع هنا هووي يعني قصدك انو انا كسرتو قاصدة.. مسح وشو تاني وقال استغفر الله.. ياخ انتي كان تجي تكلميني على الاقل عشان اتصرف.. قلت لي عاين انا م عايزة كلام كتير ترجعني سنار الليله قبل بكره..طبعاً ملاحظين القوة البقت عندي والله حتى انا مستغربه من نفسي!.. قال لي وقروشي الدفعتهم فيك! 
قبل ارد جات امه نازلة وقالت خير يجماعة في شنو..؟.. رد طارق بسرعه لالا ماف حاجه.. رديت انا بسرعه وقلت انا ح امشي من هنا.. قالت لي كيف انتي ي داب جيتي امس وانا لسه عايزة اعرفك على اخواتي.. قلت ليها للاسف انا ماشه مره تانية.. عاينت لي طارق.. الحاصل شنو ي طارق.. رد طارق بتوتر وقال.. يمه سديم خايفه من الموضوع الحصل امبارح بس انا ح اتكلم معاها وح تتفهم.. قبلت علي وقلت اتفهم شنو انا امس كنت على حافة الموت وانت م هماك كدا بتحافظ على الامانه وطبعاً انت مفتكر انو الموضوع انتهى على كدا بس بالنسبه لي م انتهى خاالص.. تمام.. ترجعني لي ابوي احسن اعيش معاه.. 
هنا سكت شويه لاني انفجرت تلقائيا وامه قالت لي ابوك!.. مش قلتي م عندك زول واهلك كلهم برا..؟.. سكتت وم رديت.. طبعاً طارق استلم الموضوع وبقى يكضب جاي وجاي بس امه م اقتنعت وبقت تقول.. طارق.. في شنو داسي مني.. انا اصلا شاكه ف الموضوع انت قلت قاريه جامعه بس حسب شكلها ثانوي م خلصتو.. قلت في نفسي ما وصلتو اصلا.. المهم واصلت وبقت تتكلم وطارق مواصل كضب وهي تقريباً كشفت كل حاجه واضحه فيني وبتدل على عكس كلام طارق..  هنا انا بقيت ابكي  ما عارفه ليه ويمكن للحالة الوصلت ليها.. وتلقائيا اتذكرت سلمى ونور ما عارفه ليه.. او يمكن لانو دائماً لمن افكر في الحاله الانا فيها بتذكرهم طوالي.. وانفجرت فيهم وقلت خلاص خلاص.!.. ام طارق عاينت لي كدا بمعنى مالك!.. قلت ليها وانا عيني ف طارق انا ح احكي ليك الحصل بس اول تعالي .. طارق مسك يدي بقوة وقال سديم.. صرخت فيه امه فكها ي ولد انت مفتكرني مغفله وما ملاحظه ولا شنو.. طارق فك يدي وقال لي.. انتي متخلفه ولاشنو.. تحكي شنو يابت الناس قلت لي ح احكي الحقيقه الانت م قادر تقولها تمام.. قعدت ام طارق في اقرب كنبه وقعدت جنبها وبقيت احكي ليها الحصل من الالف للياء وطبعاً ملاذ حضرت لانها نزلت بسبب اصواتنا العاليه.. 
نور _♡_
قعدت لمن الظهر جاء حتى احمد جاء داخل.. وانا كنت ف الصالون بس امه دخلت غرفتها ترتاح. من شفته وقفت وقلت لي انا ماشة بعد كدا!.. قال لي طيب ح تمشي وين قلت..لصحبتي قال لي صحبتك وين.. قلت ف نفسي دا بحقق معاي مالو.. قلت لي انا بليل م عرفت بيتها بس بالنهار بعرف يلا انا طالعه قبل امك تصحى.. قال لي طيب اوصلك قلت لي مشكوووور م قصرت معااي.. وطلعت بسرعه من البيت وانا اتلفت شمال ويمين فجاءة لقيت احمد طلع ورايي قال طيب ح اوصلك المكان الامس عشان تواصلي منو قلت تمام.. طلعت معاه ونزلني ف نفس المكان ومشى وانا اتنفست بصعوبه وما عارفه امشي وين قلبي يقول احسن ارجع البيت بس اكيد المسمى ابوي ح يقتلني لالا طيب ح اواصل وربنا يحلها من عندو.. بقيت اخش من شارع لي شارع بدون اي فائدة فكرت امشي لي سلمى وسالت منها بس كانو م بيعرفوا عنها حاجه.. طبعاً وانا اتجول كنت بشوف عربيه ماشة ورايه كل مره شبهتها على عربية احمد بس م متأكدة المهم حسيت بالخوف شويه وبقيت اسرع في المشي واسال واسال بس مافي فايدة 
سلمى _♡_
بقيت طول اليوم راقدة في السرير والغريبه انو نسيبتي م جاءت ونكدت علي.. بصراحه استغربت.. بس ما اهتميت كتير.. رجع سعد من الشغل وقعد يهتم فيني طول اليوم وما قصر ابدا.. 
سديم _♡_
ام طارق انصدمت اكتر لما حكيت ليها موضوع العقد.. عاينت لي طارق بصدمه.. وقالت صحي الكلام دا ي طارق؟.. طارق م تكلم وسكت.. وامه بقت تكوروك وتصرخ وتقول انتو واعيين انتو مجانينن ولا شنو.. كيف ي طارق تعمل كدا كيف! وتصرخ وتصرخ لحدي م جسمها هبط وبقت م قادرة تتنفس ابدا.. طارق جرى على امو وسندها وانا واقفه مصدومه من العملتو.. طارق عاين لي وعيونو حمر وقال.. ارتحتي كدا.. دا الكنتي دايرة صاح.. امي بسببك وصلت للحاله دي وطلعها بسرعه لي برا وانا واقفه متنحه وعقلي ملخبط وما عارفه ليه عملت كدا ليه قلت الحقيقه المُرة دي.. يا الله دا شنو العملتو دا.. قعدت في اقرب كرسي وبقيت افكر وافكر.. البيت كان فاضي كلهم طلعوا المستشفى وكانت معاي متاب بس.. بقينا منتظرين لي الظهر كدا حتى رجعوا البيت.. 
لما دخلوا جريت عليهم وانا مترددة قبل اتكلم وقفتني ملاذ وقالت لي ممكن تاجلي لي بعدين امي حالياً تعبانه  ... اما طارق محمر لي بس م اهتميت.. المهم الجو ف البيت كان متوتر وانا قاعدة ف الصاله بعدها اتذكرت الظهر وقلت اقوم اصلي.. دخلت وصليت.. بعدها طلعت تاني وسمعت اصوات جايه من واحدة من الغرف قربت منها وسمعت صوت ام طارق وطارق وكانوا كانهم بتشاكلو دخلت عليهم بدون مقدمات وكانو كلهم يعاينو لي قلت بسرعه الف سلامه عليك.. قام طارق وقال ممكن تطلعي برا وتاني مره اتعملي الاستذان.. م اهتميت لي كلامو وقبلت على امو وقلت ي خالتي ما تقلقي انا متفهمه وضعك وابشرك انا قررت اني امشي من هنا اصلا.... 
تعليقات



<>