رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم سلمي المصري

 

رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم سلمي المصري


الحلقة التاسعة

نظر إلى مرام ونوجا وزاد غضبه أكثر
مسك مرام من يدها بقوه
مرام : اه اه اه في ايه
عز الدين بخوف : جاسم انت بتستهبل ماسكها كدا ليه
جاسم نظر له بعين من غضب : ايه بستهبل دي ماتحترم نفسك وأنت مالك دي اختي لما تبقى مراتك تبقى تنطق
كان الكل يعلم أنه ليس في وعيه
خفق قلب عز ومرام من تلك الكلمة
حازم وقف بينهم
حازم :سيبه ياعز هو حر معاها
مسك مرام بشدة نحو غرفتها ونظر إلى نوجا بحده
جاسم : وانتي كمان تعالى ورايا
نوجا بخوف : حاضر
دخل ثلاثتهم الغرفة
في غرفة حسام
عز الدين : وريني دراعك كدا
حسام : خلاص مبقاش يوجعني
حازم : عجبك التهزيق ده يعني ومحدش يقدر يقوله بم اتلم بقى
حسام بحزن : خاصمني ياابيه وانت عارف لما بيقلب ويخاصمني مش هيرضي يكلمني وانا مقدرش ابقى شايفه ومتكلمش معاه
حازم : هيروق متقلقش
كان يمشي عز الدين ذهاباً وإياباً
حازم: اترزع خايلتني
عز : حاضر ياحازم براحه
في غرفة مرام
جاسم :ايه اللي انتو عاملينه في خلقتكم ده
نوجا : ياجاسم حفله وكل ناس بتحط ميكاج
جاسم : اي ناس غيركم فاهمين يتمسح حالا فاهمه أنتي وهي
مرام : حاضر ياابيه
جاسم :، كلام ليكي انتي كمان سامعه
نوجا بفرحة داخليه : حاضر متزقش
خرج جاسم من غرفتها ودخل غرفته
جاسم : هو انا ليه أضايقت هو انا........ لا يمكن انا مفيش واحده في قلبي غير إسراء....... إسراء مبقتش تفكر فيك فوق بقى ياجاسم
نفض تلك الأفكار وأكمل لبسه
أعلن باب غرفته عن مقدم ابيه
جاسم : اتفضل
دخل ابيه فقام جاسم
احمد : انت لسه مخلصتش لبس ياجاسم
جاسم : خمس دقايق وهبقي جاهز
احمد : طيب
دخلت سلوى
سلوى:جاسم
جاسم : نعم
كانت ستكمل ولكنها وجدته لم يكمل لبسه
سلوى : انت لسه ملبستش ياولد
كان جاسم يتضايق من كلمة ولد كثيرا كانت تعلم لذلك كانت تقولها له كثيرآ
جاسم : ياماما قولتك مبحبش كلمة ولد دي
سلوى : بس ياولد
زفر في ضيق
سلوى : قولتله اني سهير جايه
جاسم : يابابا ازاي تيجي حضرتك فاهم اني حازم بيضايق من وجودها
احمد : عايزك تبقى مع حازم طول الوقت متخلهوش يعاملها وحش
جاسم : حضرتك بتطلب مني كدا
احمد : عارف انك زيه معارض لو شافك بتعملها كويس هيعملها كويس
جاسم : يابابا
احمد : دي أمه وربنا بيغفر دي ام يابني نفسها تحضن ابنها وتشوفه
جاسم : وكانت رميته ليه من الاول
احمد : جاسم مترجعنيش للماضي واسمع الكلام
جاسم :حاضر
نزل أحمد وجد حازم وباقي الاولاد
احمد : حازم عايزك في المكتب انا وعمك حامد
حازم : حاضر يابابا
دخل أحمد وحامد وحازم وسلوي جلس أحمد على كرسي المكتب وجلس أمامه حامد
وحازم وسلوي على اريكه
احمد : كنت عايز اقولك على حاجه
حازم بمرح : كلي أذان صاغيه ياكبير
حامد : اتلم ياواد حياتك كلها هزار كدا
حازم : ايه ياكبير انت هتقومو عليا ايده تقيله وممكن يعملها معايا
ضحك حازم وحامد وسلوي
احمد :اقوم امشي انا.. اتلم بدل مااقوملك
حازم : انا اسف يابابا..... خير يابابا
احمد : امك جايه الحفله
حازم : طبيعي انها تحضر هو احنا نقدر نستغني عن القمر وغمز لسلوي
احمد : مش أقصدي على سلوى
حازم : قصدك على سهير
احمد: اسمها ماما
حازم بسخرية ودمعت عينه : بناء على ايه ماما يابابا بناءعلى ايه بس انا امي قاعده جانبي
نظر حامد لي أحمد باان يكلمه بلطف
حامد : اسمعني ياحبيبي انا عارف انت قد ايه بتحب سلوى وفعلا الأم مش اللي بتخلف بس
بس معلش يابني هي أم وربنا وصاه عليها وهي رجعت وطلبت انك تسامحها وبتتمني ليك ابرضي ترضى
حازم : بعد ايه ياعمي بعد مابقيت راجل لا يابابا اللي زي دي متستحقش كلمة ماما هونت عليها وهي بترميني وانا لسه مكملتش 6 شهور وراجعه بعد 30 سنه تقول ابني
احمد : يابني ربنا بيغفر احنا مش طالبين منك انك تتعامل معاها طول الوقت بس حتى لما تتقابلو عاملها كويس
حازم : لا انا مليش ام
احمد قام من على كرسيه بغضب وضرب على مكتبه ضربة افزعتهم : في ايه ياولد احنا هنتحايل عليك من امتى وانت بتقول لا دي
نظر حازم إلى الأرض
حازم : مش قادر اتعامل معاها والله مبقدرش اشوفها
احمد :وانا طلبت منك اعتبر أمر زي أمر من اللي بتاخدو من اي لواء
حازم برجاء : ياامى اتكلمي ارجوكي
ضمته إلى صدرها فهو مثل جاسم ارضعته واصبح لها توأم حازم وجاسم
سلوى : سبني معاه شويا يااحمد
تفهم حامد
حامد : تعالى يااحمد عايزك في موضوع
خرج أحمد وحامد
سلوى : انا عارفه ان الموضوع صعب عليك وعارفه انها غلطت في حقك اوي بس مفيش حاجه ربنا بيعملها وحشه
حازم : ونعم بالله انا بستغرب ياامى هي ازاي قدرت تعمل معايا كدا انا مبقدرش اشوف ابني فيه أي مكروه مبقدرش اشوف دموعه مبقدرش على بعده ازاي ياامى اقدرت تبعد 32 سنة ازاي
سلوى : خلينا نبص ليها من منظور تاني مش يمكن لو مكنتش بعدت وهي اللي ربيتك وكانت تبقى قاسيه عليك
أو مكنتش ربيتك كويس كان ممكن و لا لا
حازم : كان ممكن
وبعد محاولات ومشاورات وجذب وشد انتهى الأمر
سلوى : انا مش طالبه منك كتير عاملها بس كويس
حازم : بس
سلوى :من امتى وزوما حبيبي بيقول لا
حازم :حاضر ياماما
قبلت رأسه سلوى
سلوى : ربنا يكملك بعقلك
استئذن جاسم بدخول
سلوى : تعالى ياجاسم
جاسم : مالك ياض
حازم : مفيش يامعلم
سلوى : معلم وياض كملو الألفاظ السوقيه بتاعتكم كملو
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجد سهير أمامهم
تفتكرو حازم هيسامح أمه ولا ايه اللي هيحصل

***********************""*****

الحلقة العاشرة

ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجدو سهير أمامهم
سهير : حازم حبيبي
جريت عليه وضمته إلى حضنها دون رد فعل منه اغمض عينه فهو لم يكن يتمنى تلك اللحظة ابدا ثم فتح عينه ونظر إلى أخيه الأصغر الذي يصغره ب 20 عام كان يحب أخيه على الرغم من خلافاته وأنه غير شقيقه
لكن منذ سنتين عندما جاءت سهير وتعرف على أخيه وعلاقته به جيده جدا
كانت ياسمين تنظر إليه فهي تعلم أنه يتألم لمجرد رؤيتها ولكنها أمه
بعد محاولات من الإفلات من حضنها الذي يمثل له نار جهنم كالشوك يغرز في جسده
لمست بيدها وجه ومررت يدها على وجهه
سهير : عامل ايه يا حبيبي وحشتني
حازم بسخرية : وياترى اديلي قد ايه واحشك
نكزه جاسم في ذراعه ونظر له بان يصمت

سلم عليها جاسم برحب كما طلب منه ابيه
نظر حازم إلى أخيه الأصغر جرى عليه أخيه نزل حازم على ركبتيه كي يكون في نفس طوله
يوسف : وحشتني اوي ياابيه
حازم : مش قولنا مفيش ابيه ونقول حازم
قبله يوسف في خده واحتضنه بشده
يوسف : فين جاسم عايز العب معاه
حازم : تؤتؤتؤ شكلي كدا هغير منه انت بقيت تحبه اكتر مني
يوسف بحضن آخر
يوسف : انا اقدر
قام حازم داعب شعر أخيه وطلب من الخدامه أن تأخذه إلى غرفة ابنه
كان أحمد مخصص لكل من حازم وجاسم وحسام جناح خاص لزواجهم ولكن حازم اخذ قرر الانتقال
سهير : عامل ايه يا حبيبي
حازم بشئ من الحده : كويس
بدأت للمره الثانيه تمرر يدها إلى وجهه كانت لمساتها كالنار بالنسبه له
سهير : يارب دايما ياحبيبي في احسن حال
ياسمين في محاولة لتطليف الجو : حضرتك عامله ايه
سهير : انا كويسه طول ماانتم بخير
حازم : من امتى كدا على اساس مكنتيش كويسه لمدة 30سنه
سلوى بحده : انت ياولد اتكلم بادب مع امك
حازم : يا
سلوى : ولا كلمه اعتذر حالا
جاسم : براحه ياماما
سلوى : استنى انت ياجاسم........ اعتذر
حازم نظر لسلوي : علمتني اني معتذرش بدل مغلطتش وانا مغلطتش انا بقول الحقيقه
نظرت له سلوى فهو لاول مره لم يهمه غضبها وأكمل في عناده
سهير : محصلش حاجه ياسلوي
حازم : مطلبتش منك تدافعي عني
جاسم : في ايه ياحازم ماتهدأ شويه
اخذ حازم زوجته وخرج إلى الحفل
دمعت عين سهير
جاسم : معلش ياطنط انتي عارفه انه طيب بس معلش فتره وهيتأقلم
رتبت على ذراعه
سهير : عارفه ياحبيبي
في الحفل الذي يقام في حديقة القصر
ياسمين : ليه كدا ياحازم
حازم : مش طايقها مبقدرش اتكلم معاها ومبحبش تلمسني بحس بالنار جوايا
ياسمين : انت عمرك ماكنت قاسي كدا
حازم : هي اللي قاسيه
ياسمين : ماما سلوى هتزعل منك على اللي عملته
حازم : انا تعبت ياياسمين
وفي زوايه أخرى في الحفل
احمد : جاسم اطلع هات اخواتك البنات اتاخرو كدا ليه
جاسم : حاضر يابابا
صعد جاسم إليهن وطرق باب غرفة اخته كان يعلم أن الاثنين معا
مرام : اتفضل
جاسم : انت هتباتو هنا
ثم نظر إلى نوجا التي عدلت من لفة طرحتها واصبح المكياج هادي جدا كانت كالاميرة طول النظر فيها حتى خجلت
مرام : ابيه روحت فين
جاسم : بابا بيسأل عليكم يلا
وبعد أن نزلو كان يتجمع حازم وجاسم وعز
عز : غلط اللي انت عملته مع مامتك
حازم : متقولش امي لو طنط كوثر اللي عملت معاك كدا كنت هتعاملها ازاي
صمت عز
حازم : سكت ليه
جاسم : خلاص ياحازم
كانت عيناه تجول في المكان للبحث عنها
حازم : بدور على مين
جاسم بتعلثم : على الواد حسام خايف ليكون بيشرب حاجه
عز : حسام مع نوجا هناك
غار جدا انها تقف معه من الواضح أنهم يتكلمو في أمر هام
حسام : عارف اني غلطان
نوجا : كويس انك عارف متقلقش هيصالحك
حسام : انتي متعرفيش حاجه يانوجا متعرفيش جاسم لما بيقلب مبيسامحش
نوجا : للدرجه دي
حسام : واكتر من ساعة مادخل صراع رجال الأعمال وهو اتحول
نوجا : هو كان بيشتغل حاجه قبل كدا
كاد حسام أن ينطق
حسام : ابيه
جاسم : مش عايز كلام معايا اتفضل
حسام : طيب اسمعني بس
جاسم برق عينه وبصرامه : سمعت قولت ايه
حسام : سمعت
جاسم : اتفضل
حسام : عن اذنكم
وغادر حسام
نوجا: ليه كدا ياجاسم
جاسم : كنتو بتكلمو في ايه
نوجا : بتسأل ليه
جاسم بعصبيه : لما أسألك تجاوبي
نوجا : اتكلم كويس وبعدين انت مالك احنا بنتكلم في ايه
جاسم : ردي يانوجا على سؤالي
كانت سترد عليه بعند أكثر لكن صعد صوت المايك الذي كان بيد عز لفت نظرهم
عز : احم احم ممكن لحظه من وقتكم
التفت الجميع إليه
عز : ممكن الانسه مرام تتفضل هنا لحظه
ذهبت إليه بعد اذن ابيها
بعد أن صعدت إلى الاستدج
عز بعد أن بعد المايك عنه : ايه القمر ده
احمرت وجنتيها
مرام : هو انا هنا ليه
عز : هتعرفي دلوقت
تعليقات



<>