رواية أنت نوري الفصل التاسع والثلاثون39 والاربعون40 بقلم سارة بركات

رواية أنت نوري الفصل التاسع والثلاثون39 والاربعون40 بقلم سارة بركات
كان المكان كله ظلام بالنسباله...

سيف:"رقيه ، رقيه إنتى فين؟ أنا مش شايف."

رقيه:"أنا قدامك بالظبط ، تعالى ياسيف."

سيف:"أنا مش شايفك يارقيه ، مش شايف حاجه خالص."

رقيه:"إهدى وإمشى مظبوط ، هتلاقينى قدامك."

سيف:"رقيه ، رقيه إنتى فين؟ إنتى مش بتتكلمى ليه؟ ، رقيه!!!!!!!!"

صبرى:"سيف بيه ، سيف بيه."

سيف بنعاس:"ممممممم."

صبرى:"سيف بيه ، حضرتك نايم فى المكتب."

فتح عيونه بفزع ورفع راسه من على المكتب...

سيف بنعاس:"هى الساعه كام؟"

صبرى وهو بيبص فى الساعه:"بقينا فى نص الليل ، هو حضرتك مش هتروح القصر؟"

سيف:"هبات هنا النهارده."

صبرى بتفهم:"حاضر يابيه."

سيف:"إنتوا هتعملوا إيه؟"

صبرى:"إحنا هنفضل هنا مع حضرتك."

سيف:"لا خلى كله يروح."

صبرى:"بس ........"

سيف:"من غير بس ، يلا خلى الكل يروح وإنت كمان روح."

صبرى:"طب على الأقل أفضل أنا معاك."

سيف:"مالهاش لازمه ياصبرى."

صبرى:"يابيه أ......."

سيف بغضب:"قولت مالهاش لازمه ، يلا إتفضل."

صبرى:"طب كنت حابب أتكلم مع حضرتك."

سيف:"مش هخلص بقا ، إنجز إتكلم."

صبرى بإرتباك:"رقيه هانم ت................"

سيف بصله بنظره مُخيفه خلته يسكت خالص...

سيف بغضب:"بره."

صبرى:"حاضر."

خرج بسرعه من المكتب وإتنهد بصعوبه كإنه مكنش قادر يتنفس فى المكتب ، مش عارف يقوله الكلام إزاى أو يجيبهوله إزاى وهو أصلا مش مديله أى فرصه يكلمه عنها ، قرر إنه يمشى الحرس ويبات فى العربيه لإنه ماينفعش يسيبه.....كان قاعد فى المكتب متضايق لإنه حلم بيها ، بيحاول ينساها على قد مايقدر بس مش عارف ، مش عارف يعيش ، مش قادر ينسى إنها خاينه ، مش قادر ينسى إنها خدعته ، ومن جهه تانيه مش قادر ينسى حبه ليها...

.........................

نهى:"سيبينى طيب أسرحلك شعرك."

رقيه:"مش هقدر أستحمل ، راسى هتوجعنى."

نهى:"طب تعالى نجرب صدقينى هسرحلك براحه."

رقيه:"طيب."

مسكت المشط ويادوب بتمشيه فى شعرها...

رقيه بصراخ:"مش قادره."

نهى:"أنا آسفه."

رقيه بدموع:"فروة راسى بتوجعنى مش قادره."

نهى:"عشان خاطرى إستحملى لازم تسرحى شعرك."

رقيه بدموع:"حاضر."

بدأت تسرحلها شعرها ورقيه بتحاول تكتم صراخها بسبب وجع فروة راسها...

نهى بتنهيده:"وأخيرا خلصت."

رقيه بحسره وهى بتبص لشعرها إللى بقا خفيف:"شعرى باظ."

نهى:"ماتقوليش كده ، إنتى شعرك جميل جدا أهوه."

رقيه بإستفسار:"قولتيلى بقا بابا إتصل إمتى؟"

نهى بتنهيده:"كنتى نايمه ، وطبعا موبايلك مقفول فاتصل بيا."

رقيه:"وبعدين؟"

نهى:"طبعا سألنى عليكى ، قولتله نايمه ، قالى طب هترجعى إمتى؟ ، قولتله ياعمو سيبها معايا شويه هنقعد أسبوع نخرج بما إننا خلاص خلصنا دراسه وماتقلقش هى فى أمان معايا."

رقيه بإستفسار:"وصدقك؟"

نهى بغرور:"يابنتى عيب عليكى ، ده أنا نهى بنت الشيخ محمد."

رقيه:"هههههههه ، فخوره بنفسك وإنتى بتكذبى."

نهى بتنهيده:"مش مشكله دى كذبه بيضاء."

رقيه بشرود:"الكذب آخرته وحشه."

نهى بتأفف:"بقولك إيه أنا مش ناقصه نكد."

رقيه بضحكه خفيفه:"خلاص مش هنكد عليكى."

نهى:"بقولك يا روكا."

رقيه وهى بتبصلها:"نعم؟"

نهى بتنهيده:"مش إحنا فى نص الليل صح؟"

رقيه:"اه فعلا إحنا فى نص الليل."

نهى بضيق:"طب أنا ليه مانمتش؟"

رقيه:"معرفش ، إنتى إللى سهرتى من نفسك هعملك إيه؟"

نهى:"ماتعمليش ، أنا هحاول أنام."

رقيه:"طيب ياستى ، تصبحى على خير."

نهى:"وإنتى من أهله."

كانت لسه هتخرج من الأوضه...

رقيه:"نهى ، شكرا ليكى بجد على كل حاجه بتعمليها عشانى."

نهى بإبتسامه وهى بتبصلها:"ماتقوليش كده ، وبعدين لو أنا سيبتك إللى إسمه صبرى ده هييجى يشدنى من شعرى ويقتلنى ، أنا مش عارفه ضفايرى مضايقاه من إيه؟"

رقيه بضحكه خفيفه:"أنا مش عارفه صبرى عاملك إيه يابنتى ، ده محترم جدا."

نهى بضيق:"اه مانا واخده بالى كل أما يشوفنى يشدنى من الضفيرتين بتوعى ، ده غريب بجد."

رقيه بتفكير:"يمكن الضفيرتين بيستفزوه مثلا."

نهى بتأفف:"وأنا مالى ، أنا حره فى شعرى إيه إللى دخله ، بقولك إيه أنا هروح أنام."

رقيه:"ماشى ياستى."

خرجت من الأوضه ورقيه فضلت قاعده فى مكانها بتفكر فى إللى شاغل عقلها بس بتحاول تكابر وتنساه..قامت من مكانها وراحت تنام...دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير فتحت الموبايل لقت رساله عليه من خمس دقايق ، قررت إنها تفتحها...

"لو لسه صاحيه عرفينى ، حابب أطمن على رقيه هانم."

برقت لما شافت الرساله دى ، مش عارفه تعمل إيه أو تتصرف إزاى..

نهى لنفسها:"لا يانهى ، نامى أحسن إبقى كلميه الصبح."

قررت إنها تنام وغمضت عيونها بس مش عارفه تنام فضلت تتقلب على السرير كل شويه...

نهى بتأفف:"يووووووه ، خلاص هتصل بيه."

مسكت الموبايل ورنة رنة صغيره عليه وقفلت...لقته بيتصل بيها بسرعه ، أخدت نفس عميق وردت...

نهى:"ألو."

صبرى:"غريبه ، صاحيه فى نص الليل وبتكلمينى."

نهى:"أولا أنا مش جايلى نوم ثانيا إنت إللى بعت رساله."

صبرى:"ماشى ، رقيه هانم أخبارها إيه؟"

نهى بتنهيده:"رقيه كويسه الحمدلله فى تحسن."

صبرى:"طب كويس."

نهى:"طيب."

فضلوا ساكتين شويه ومش عارفين يتكلموا يقولوا إيه...وفجأه إتكلموا فى نفس الوقت...

صبرى ونهى:"بتعمل/ى إيه؟"

صبرى:"جاوبى على سؤالى الأول."

نهى بإحراج:" يعنى هنام ، وإنت بتعمل إيه؟"

صبرى:"نايم فى العربيه."

نهى:"ليه معندكش بيت تنام فيه يعنى؟"

صبرى:"لا عندى ، بس أنا فى الشغل يعنى ده إللى أقصده."

نهى:"طيب."

سكتت شويه ومش عارفه تتكلم...

صبرى:"نهى."

نهى:"نعم؟"

صبرى:"مالك مش على بعضك كده حاسك متوتره."

نهى بإحراج:"أصل دى أول مره أكلم شاب على الموبايل."

صبرى بفرحه:"ده بجد؟"

نهى:"مالك مستغرب كده ليه؟"

صبرى:"لا عادى ، مافيش .. قصدى عادى يعنى."

نهى بضيق:"طيب."

صبرى بإستغراب من نبرة صوتها:"هو فى حاجه؟"

نهى:"لا مافيش."

صبرى:"ماشى ، إبعتيلى مقاسات المرايه فى رساله."

نهى:"يعنى إنت بتتصل عشان كده؟"

صبرى:"أكيد يعنى عشان كده."

كان نفسه يقول "عشان أسمع صوتك" بس مرضاش يقولها...

نهى بضيق:"طيب هبعتهم يلا سلام."

صبرى:"هتقفلى ليه؟"

نهى:"عشان هنام."

صبرى:"أن....."

قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت...حاولت يتحكم فى أعصابه ولسه هيقفل الموبايل لقى رساله وصلت ، فتح الرساله لقاها المقاسات بتاعة المرايه...قرر إنه يبعتلها رساله...

"هشوفك بكره ، بعد الظهر هكون إن شاء الله عندكم كده كويس؟"

"كويس."

إتضايق اكتر من الكلمه إللى هى ردت بيها ...

صبرى لنفسه بخبث:"ماشى يانهى ، مش أنا إللى يتقفل السكه فى وشى."

...................................

مروان وهو بيفتح باب الشقه:"خلاص إهدى ، وصلنا."

زيزى بنعاس وهى فى حضنه:"عايزه أنام."

دخل الشقه وشالها بين إيديه وقفل الباب برجله...دخل لأوضة النوم بتاعتها ونزلها على السرير براحه..ولسه هيخرج...

زيزى بنعاس وهى بتمسك إيده:"خليك جنبى."

مروان وهو بيقعد على السرير:"زيزى ، أنا لازم أمشى."ً

زيزى وهى بتفتح عيونها وبتقرب منه:"هتسيبنى يا أحمد."

مروان:"أنا مش أحمد."

زيزى بدموع:"أنا عملت عشانك المستحيل ، بقيت ليك إنت وبس ، أنا معملتش زيها ، أى نعم عمرى ماهكون زيها بس حاولت أعجبك."

كان بيبص لعيونها إللى الدموع بتنزل منها ، أول مره يشوف جمال عيونها ، جمال شعرها الأسود القصير ، لاحظ إنها مش حاطه أى ميك أب نهائى وده إللى زاد جمالها فى عيونه...

زيزى بدموع:"مش هتسيبنى صح؟ أى نعم أنا مش هى بس هحاول وإنت حاول معايا ، وصدقنى هبقى أحسن منها وهتحبنى أكتر من......."

قطع كلامها قبلته ليها....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى صباح اليوم التالى:

كانت حاسه إن فى حد ضاممها بقوه قامت من النوم مفزوعه ، كانت فى حضن مروان وهما الإتنين فى وضع مش كويس نهائى ، قامت بسرعه من على السرير وغطت نفسها وواقفه مش مستوعبه إللى حصل ومش فاكره أى حاجه ، فتح عيونه لقاها واقفه قدامه وواضح عليها الفزع...

مروان بنعاس:"زيزى ، مالك؟"

زيزى بعدم إستيعاب:"هو إيه إللى حصل؟"

مروان:"عادى يازيزى ، إللى بيحصل بين راجل وست."

زيزى بدموع:"طب بعد إذنك إطلع بره."

مروان:"أ....."

زيزى بعصبيه وهى بتقاطعه:"بره."

مروان بضيق:"محسسانى إن دى أول مره ليكى ، إنتى هتستعبطى عليا."

زيزى بدموع:"أرجوك ، سيبنى لوحدى."

مردش عليها وقام لبس هدومه وبعدها خرج من الشقه ، فضلت واقفه فى مكانها وبتعيط على إللى حصل ، كانت خلاص بطلت كل ده...بعد فتره بسيطه أخدت نفس عميق وقررت تلبس هدومها وتروح للمكان إللى فى بالها...

........................

بمرور الوقت...

كانت واقفه بتجهز نفسها ومش واخده بالها من رقيه إللى بتنادى عليها...

رقيه وهى واقفه على باب أوضة نهى:"على فكره أنا بكلمك."

نهى بإستيعاب وهى بتبصلها:"هاه ، نعم؟"

رقيه:"رايحه فين؟"

نهى:"صبرى تحت ، هاخد منه المرايه."

رقيه:"طب كويس إستنى ، هديلك حاجه تديهاله."

راحت على أوضتها وأخدت إتنين كريديت كارد من شنطتها وراحت لنهى...

رقيه:"خدى دول."

نهى:"إيه دول؟"

رقيه:"أول واحد ده ، كان البيه بتاعه عملى كارت مشتريات والتانى ده تحويشة شغلى عندهم."

نهى:"طب ما تاخدى تحويشة شغلك ده مجهودك وتعبك إنتى."

رقيه:"مش عايزه حاجه ، إديله كل حاجه."

نهى:"طيب يارقيه ، إللى يريحك أنا هنزل."

رقيه:"ماشى."

راحت على أوضتها وأخدت نفس عميق ، وأخيرا خلاص حست إنه مبقاش ليه جِميل عليها تانى...نزلت بسرعه من الشقه بس قبل ماتخرج فضلت تهدى نفسها وبعدها خرجت من العماره كإن مش هاممها حاجه ، كان واقف مستنيها عند العربيه لمحها وهى خارجه من العماره كانت لابسه هدوم بسيطه جدا ومحترمه جدا جيبه وبلوزه ده غير طبعا طرحتها إللى مداريه شعرها كله ، ده غير إنها بسيطه مش زى البنات إللى بيشوفهم إللى بيحطوا ميك أب يداروا طبيعتهم بيه هى بالنسباله كانت غير ، حب إحترامها ومعاملتها مع الغير وحدودها إللى حطاها للناس إللى قدامها ، فضل سرحان فى هيئتها ومش واخد باله إنها بتكلمه...

نهى بحمحمه:"صبرى."

صبرى بإستيعاب:"هاه؟"

نهى:"بقولك هات المرايه."

صبرى:"فى الأول كده أحب أعتذر عشان إتأخرت ساعه أنا بس كنت بجيب خدم للقصر."

نهى بلامبالاه مع كذب:"عادى ، أنا أصلا كنت نسيت ميعادنا."

*إللى يشوفها وهى بتقول كده مايشوفهاش وهى كانت رايحه جايه فى الأوضه ومتضايقه إنه إتأخر*

صبرى:"تمام ، إستنى."

راح للعربيه وأخد منها المرايه...

صبرى:"إتفضلى."

أخدت منه المرايه...

نهى:"صحيح ، خد دول."

إدتله الكريديت كارد بتوع رقيه...

صبرى:"إيه دول؟"

نهى:"معرفش ، رقيه بتقول إن البيه بتاعك كان مديلها واحد منهم مشتريات ، والتانى ده تحويشه شغلها من هناك ، وماترفضش لازم توديهمله طبعا."

صبرى إبتسم...

نهى:"هو أنا قولت حاجه تضحك."

صبرى:"ومين قال إنى هرفض؟ دى حاجه فى حد ذاتها حلوه جدا."

نهى:"حلوه إزاى؟"

صبرى:"إسكتى إنتى ، مش هتفهمى حاجه."

نهى بضيق:"إيه إسكتى دى؟ إنت بتتكلم معايا كده ليه؟"

صبرى بضيق مكتوم:"إمشى من قدامى."

نهى بعند:"لا مش همشى ، لازم تقولى إنت تقصد إيه؟"

صبرى قرب منها جه يمسك شعرها من تحت الطرحه مالقاش فى ضفيرتين عشان يشدها منهم...

صبرى بصدمه:"فين الضفيرتين؟"

نهى بخبث وهى بتبعد عنه:"عملتهم كحكه ، عشان تبطل تشدنى منهم و........اااااااااااااااااااه."

صبرى بخبث وهو بيشدها من شعرها:"وأنا فكيت الكحكه وشديتهم برده عادى جدا."

نهى بوجع:"إنت متحرش."

صبرى وهو رافع حاجبه:"هو فى حد بيتحرش بشعر؟"

نهى:"إبعد عنى ، إحنا فى الشارع."

صبرى:"يعنى إللى مضايقك إننا فى الشارع ومش متضايقه إنى بشد الضفيرتين؟"

نهى:"بقولك إيه سيبنى .........اااه لا بجد حرام كده."

صبرى:"يبقى تتلمى وماتعليش صوتك عليا وتتكلمى معايا بطريقه كويسه."

نهى:"إنت ......اااااه."

صبرى:"قولتى إيه؟"

نهى بدموع:"حاضر حاضر.........ااااه."

صبرى:"حاضر إيه؟"

نهى:"مش هعلى صوتى عليك و هتكلم معاك كويس."

صبرى بإبتسامه وهو بيبعد عنها:"كده حلو ، يلا إطلعى."

نهى:"متخلف."

صبرى:"بتقولى إيه؟"

نهى برهبه:"لا مابقولش."

أخدت المرايه من جنبها وجريت بسرعه من قدامه..ضحك بخفه على تصرفاتها وبص للكروت الخاص برقيه وإبتسم بطيبه وركب العربيه وإتحرك للقصر أولا...
الفصل الأربعون

فى المساء:

فى شركة سيف الدمنهورى:

سيف:"خير ياصبرى؟"

صبرى:"دول لحضرتك."

سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه:"إيه دول؟"

صبرى:"كريديت المشتريات بتاع الآنسه رقيه ، والتانى ده يبقى الفلوس إللى هى جمعتها من شغلها فى القصر."

مكنش مستوعب إللى بيحصل ومش فاهم حاجه...

صبرى بإبتسامه:"سيف بيه ، حضرتك سرحت فين؟"

سيف بعدم إستيعاب:"إنت جبت الحاجات دى منين؟ وإزاى؟ مش هى سافرت؟ جبتهم إزاى؟"

صبرى بتنهيده:"زميلتها إدتهوملى وقالتلى بالنص "بتقولك رقيه إديهم للبيه بتاعك" ، بالنسبه للسفر هى مسافرتش هى قاعده مع زميلتها فى السكن تقريبا زميلتها إسمها نهى ، وطبعا هى مسافرتش عشان هى تعبانه شويه."

فى اللحظه دى سيف عيونه جات فى عيون صبرى إللى بيحاول يتحكم فى نفسه عشان مايضحكش من إندهاش سيف...

سيف بجمود:"وأنا ماسألتش مالها."

صبرى:"أنا كنت بجاوب على سؤالك يا سيف بيه."

سيف بضيق مع إرتباك غير ظاهر:"إطلع بره."

صبرى:"أوامرك يابيه."

خرج من المكتب والإبتسامه مرسومه على وشه عنده أمل إن الدنيا تتصلح مابينهم لإن واضح على سيف إنه لسه بيحبها مش بس بيحبها ده بيموت فيها كمان ، كانت أول مره من يوم ماشتغل عنده إنه يبات فى الشركه ، كان واضح عليه التعب الشديد وقتها إستنتج إنه منامش فى يوم الخناقه ، ده غير علامات الجروح إللى في إيد سيف معنى كده إنه فضل يعاقب نفسه إنه مد إيده عليها ، فاق من أفكاره على صوت رنة موبايله...

صبرى:"خير يا حامد؟"

حامد بفزع:"إلحقنا ، مليكه هانم مش موجوده فى القصر ، مليكه هانم إختفت."

صبرى بعدم إستيعاب:"إزاى!!!"

حامد:"صدقنى ياصبرى ، مليكه هانم مش موجوده ، خرجت من القصر فى الوقت إللى كان الخدم وإحنا موجودين فيه معاك."

...................

قبل ساعات:

مليكه بضيق طفولى:"بابا هييجى إمتى؟"

رجاء:"معرفش يا هانم صدقينى بس صبرى قال إنه بات فى الشركه."

مليكه بحزن:"بس بابا قال إنه هيرجع يلعب معايا."

رجاء:"أنا هلعب معاكى."

مليكه:"لا إنتى مابتعرفيش تلعبى."

رجاء:"طب أعمل إيه؟"

مليكه برجاء:"أنا عايزه ماما ، عايزاها تلعب معايا وتاخدنى فى حضنها وتنام جنبى."

رجاء:"سيف بيه محرج عليا إننا نجيب سيرة رقيه هانم ، ماينفعش."

مليكه بدموع:"طب عشانى خاطرى قوليلى هى فين وأنا هخليها تلعب معايا من غير ما أقول لبابا إنى بلعب معاها ، ماما وحشتنى أوى."

رجاء وهى بتقوم من مكانها:"أنا آسفه يا هانم ، أنا معرفش حاجه عنها ، وحضرتك ماينفعش تتكلمى عنها هنا ، سيف بيه ممكن يتصرف تصرف تانى لو عرف إنك سألتى عنها ، بعد إذنك."

خرجت من أوضتها من غير ماتستنى رد منها ، كانت بتعيط بقهره وماسكه عروستها إللى رقيه جابتهالها ونفسها تروحلها وتشوفها ، بعد فتره بسيطه قررت إنها تتسحب وتخرج من القصر عشان تدور على رقيه وتروحلها...خرجت من أوضتها وعروستها فى حضنها نزلت على سلالم القصر مالقتش حد موجود خرجت من الباب لقت صبرى واقف مجمع كل الخدم والحرس وبيتكلم معاهم إستغلت إنشغالهم وجريت بسرعه وخرجت بره البوابه الرئيسيه للقصر ومشيت للمجهول....

...................................

صبرى برهبه:"أعمل إيه؟!!"

حامد:"مش عارف ، هتقول لسيف بيه صح؟"

صبرى بعصبيه:"إنت غبى؟ أكيد طبعا هقوله ، إقفل."

قفل المكالمه وإتنهد بضيق ومش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاى ، قرر إنه يقوله وإللى يحصل يحصل... خبط على الباب...

سيف بصوت مسموع:"إدخل."

دخل بإرتباك وخوف ملحوظ...

سيف وهو ملاحظ خوفه:"خير ياصبرى فى إيه؟"

صبرى وهو بيبص فى الأرض:"أنا آسف ياسيف بيه كل ده غلطى ، أنا آسف بجد."

سيف:"فى إيه؟"

صبرى بحزن وهو بيبصله:"مليكه هانم خرجت من القصر ومش لاقيينها."

سيف قام بفزع من على الكرسى...

سيف بعدم إستيعاب وهو بيقرب:"إنت بتقول إيه؟!!"

صبرى:"مليكه هانم خرجت من........."

قطه كلامه لكمه قويه من سيف.....

سيف بعصبيه وهو بيضربه تانى:"وإنت كنت فين!!!"

صبرى:"يابيه إسمعنى أنا....."

قطع كلامه لكمه تالته من سيف.....

سيف بغضب:"أسمعك!! تهملوا فى شغلكوا وتقول أسمعك!!! ، يلا إتحرك ورايا."

صبرى:"اوامرك يابيه."

...................................

نهى:"بقولك إيه أنا لفيت كتييير على مالقيت المرهم ده ، الدكتور بتاع الصيدليه قال إن الكدمات هتخف أثارها فى خلال أسبوع أو إتنين وده لإن الكدمه بتاعة جنبك كبيره أوى ، هو هيحرقك شويتين بس مافيش مشكله أهو كله عشان الكدمه الزفت دى تخف ، المرهم بتدهنيه قبل ماتنامى وأول أما تصحى ومن بعد الصحيان بتدهنيه كل ست ساعات فاهمه؟."

رقيه بإيتسامه خفيفه:"فاهمه يا نهى ، هاتى المرهم عشان أدهن جنبى."

نهى بإبتسامه وهى بتقرب منها:"بالشفا إن شاء الله."

رقيه وهى بتاخد منها المرهم:"إن شاء الله."

كانت لسه هتخرج من أوضتها...

رقيه:"نهى معلش قوليلى تمن المرهم ده كام؟"

نهى بإبتسامه خفيفه:"ماتشغليش بالك ، بابا بعتلى فلوس النهارده فى البريد بحكم إنى قاعده كام يوم زياده."

رقيه:"برده ماينفعش ، لازم تقولى تمنه."

نهى:"ياستى قولتلك ماتشغليش بالك ، ركزى مع نفسك إنتى يابنتى تعبانه ، المهم إنك تكونى كويسه."

رقيه بإبتسامه:"أنا مش عارفه أقولك إيه بجد."

نهى:"ماتقوليش ، يلا هسيبك عشان تدهنى المرهم ، وأنا هدخل أنام."

رقيه:"ماشى ياحبيبتى."

خرجت من أوضتها وهى بدأت تحط المرهم وأول مالمس جنبها..

رقيه بصراخ:"ااااه."

بدأت تعيط بألم بس كملت دهن المرهم على جسمها...

..................................

فى قصر سيف الدمنهورى:

سيف بعصبيه وهو بيلكم كل حارس على حده:"بهايم ، مشغل بهايم ، أنا نفسى أفهم كنتوا بتعملوا إيه؟؟!!!"

حامد:"صدقنا يابيه ، إحنا كنا واقفين مع الخدم وصبرى كان بيعرفنا نظام الشغل."

باقى الحرس:"أيوه يابيه ، كنا مع صبرى وماحدش كان مركز."

صبرى بخيبة أمل وهو بيبص فى الارض:"الكاميرات بتاعة القصر مبينه إنها خرجت فى الوقت ده و........"

سيف بشر وهو ماسكه من لياقته:"أنا لو مالقتش بنتى هقتلك ، مايهمنيش إنت إيه أو مين ، هقتلك فاهم؟ كله إلا بنتى ، كله كوم وأنا بنتى كوم تانى ، إنت فاهم؟"

صبرى:"فاهم يابيه."

ساب اللياقه بتاعته وراح لمدام رجاء...

سيف:"وإنتى كنتى فين وقتها؟"

رجاء:"كنت معاهم يابيه ، بس قبلها كنت قاعده مع مليكه هانم فى أوضتها."

سيف بعصبيه:"وتسيبيها ليه؟ هى شغلك ، أنا نفسى أفهم بتفهموا شغلكم أنهى إتجاه إزاى؟ّ!!!!"

رجاء وهى بتبص فى الأرض:"أنا آسفه يابيه."

سيف:"كنتوا بتعملوا إيه؟"

رجاء:"كانت بتقول...كانت بتقول.."

مكانتش عارفه تقوله إيه وخاصة إنه محرج عليهم مايجيبوش سيرة رقيه...

سيف بصوت جهورى:"إنطقى كانت بتقول إيه؟"

رجاء:"كانت بتقول إنها عايزه مامتها وإنها وحشتها ونفسها تلعب معاها وتنام فى حضنها ، وكانت بتسألنى إذا كنت أعرف هى فين ، بس أنا قولتلها إن ماينفعش تجيب سيرتها عشان حضرتك قولت كده."

فضل يفكر هى ممكن تروح فين..مامتها؟....

سيف لصبرى:"تعالى ورايا."

باقى الحرس كانوا هيتحركوا وراه بس بنظره منه ليهم إتجمدوا فى مكانها...خرج ووراه صبرى...وصبرى بدأ يسوق العربيه وسيف قاعد جنبه...

صبرى بإستفسار:"هنروح فين يابيه؟"

سيف بشرود:"المقابر ، عند هايدى."

صبرى:"حاضر."

كان بيحاول يقنع نفسه إنها تقصد هايدى بكلمه ماما...بعد فتره بسيطه وصلوا المقابر بس ملقهاش موجوده...

صبرى:"هنروح فين يابيه؟"

سيف بحزن:"هنلف فى كل شارع وفى كل منطقه ، لازم بنتى تنام فى حضنى النهارده."

صبرى:"أوامرك يابيه."

كانت أول مره يلاحظ حزن سيف بالشكل ده من يوم ماشتغل عنده مشافهوش ضعيف كده أبدا ، خرجوا من المقابر وصبرى بدأ يسوق...لفوا فى شوارع مصر كلها ملقوش ليها أى أثر ، سيف كان قلقان عليها بجنون ، مسابش مكان غير ودور فيه هو وصبرى كانوا بيبدلوا السواقه مع بعض وبيدوروا تانى وتالت وعاشر...لحد ما وقت الفجر جه...صبرى وقف قدام مسجد وبص لسيف إللى الحزن الشديد واضح عليه...

صبرى:"سيف بيه ، يلا نصلى الفجر ونكمل لف."

سيف وهو بيخرج من شروده:"يلا."

دخلوا الجامع وإتوضوا وبدأوا يصلوا مع المُصلين...بعد إنتهاء الصلاه ، صبرى خرج بره المسجد عشان حس إن سيف محتاج وقت مع نفسه...كان قاعد على أرض المسجد وبيدعى...

سيف والدموع بدأت تنزل من عيونه:"يا رب رجعلى بنتى ، ردها لحضنى من تانى ، أنا ماملكش فى الدنيا دى غيرها ، يا رب إحفظها وإحميها ، يا رب إرشدنى للصواب."

خلص دعائه ومسح دموعه وقام من مكانه وخرج لصبرى إللى واقف مستنيه...

صبرى:"خلصت يابيه؟"

سيف:"الحمدلله."

كان لسه هيتحرك جه على باله رقيه...

سيف بإستيعاب:"أنا إزاى نسيت!!"

صبرى:"خير يابيه؟"

سيف بضيق مكتوم:"ودينى لرقيه حالا."

صبرى بإبتسامه:"أوامرك يابيه."

ركبوا العربيه وبدأ يتحركوا...بمرور الوقت...كانت نايمه بكل هدوء وفجأه صحت على صوت جرس الشقه ، ورزع على الباب...حاولت تقوم من على السرير بس معرفتش ، قررت إنها تسيب نهى إللى تفتح وفضلت قاعده على السرير...

نهى بتأفف وهى رايحه للباب:"حاضر ياللى بتخبط ، رزع رزع ، فى إيه؟"

فتحت الباب وإتفاجأت بصبرى وواحد تانى معاه...

نهى بضيق:"فى إيه؟ ، فى حد يصحى حد فى وقت زى ده!!"

صبرى:"معلش يانهى أ........."

سيف بعصبيه:"إنتوا لسه هتتكلموا عدينى كده."

نهى وهى بتقف قصاده:"حضرتك رايح فين؟ وبعدين إنت مين أصلا؟"

سيف بعصبيه:"شيلها من قدامى ياصبرى وإلا هرتكب جريمه دلوقتى."

وبالفعل صبرى مسكها من دراعها وأخدها على جنب وسيف دخل الشقه...

سيف لنهى:"هى فين؟"

نهى:"هى مين؟"

سيف:"إللى إسمها رقيه دى ، هى فين؟"

صبرى وهو بيشاور على الأوضه:"قاعده فى الأوضه دى."

سيف إتحرك للأوضه ، كانت قاعده فى الأوضه وقلبها بيدق بشده أول أما سمعت صوته وفجأه إتنفضت فى مكانها لما فتح باب الأوضه على آخره...

سيف بعصبيه:"بنتى فين؟"

رقيه بإستفسار وهى بتحاول تدارى تعبها:"مالها مليكه؟"

سيف:"إنتى برده إللى بتسألينى؟ بقولك بنتى فين؟"

رقيه بقلق وهى بتقوم من مكانها بهدوء:"هى فين مليكه؟"

سيف بعصبيه:"بقولك إيه أنا مش ناقص غباء ، إطلعى ببنتى يارقيه حالا."

رقيه بدموع:"صدقنى معرفش مكانها ، هى فين مليكه ياسيف؟ ، مليكه راحت فين؟"

حاول يتحكم فى غضبه بسبب دموعها بس ماقدرش ، فضل يضرب فى الحيطه بإيده المجروحه كذا مره لحد مانزفت ، قعد على الكنبه إللى كانت فى أوضتها وحط راسه بين إيديه ودمعه خفيفه نزلت من عيونه...كانت أول مره تشوفه فى الحاله دى ، كان ضعيف جدا ، مش ده سيف إللى هى إتعودت عليه ، مش ده سيف إللى ضربها وأهان كرامتها قدام الكل وقبل ده كله قدام نفسها ، كان نفسها تاخده فى حضنها وتطبطب عليه بس إللى كان مانعها إللى عمله فيها...

رقيه وهى محافظه على مسافتها منه:"ممكن تهدى طيب ونفكر شويه."

سيف بشرود:"إنتى بالذات ماتتكلميش خالص."

رقيه بحزن:"ليه؟ هو أنا إللى كنت السبب فى إنها تختفى؟"

سيف بصوت جهورى وهو بيبصلها:"أيوه ، إنتى السبب دخولك فى حياتنا هو السبب ، ياريتنى ماكنت عرفتك ولا قابلتك حتى ، وجودك وغيابك جحيم بالنسبالى ، أنا كل إللى عايزه دلوقتى بنتى ، مليكه خرجت من القصر عشان جيالك إنتى ، لو ماكنتيش دخلتى حياتنا مكنش زمانى فى الحاله دى دلوقتى ، مكنش زمان بنتى إختفت."

كانت بتعيط بسبب كلامه الجارح ليها ، وفى نفس الوقت هى شايفه إنه عنده حق فى كل كلمه هو بيقولها ، هى السبب....

رقيه بدموع وهى بتبص لإيده:"إيدك بتنزف ياسيف."

عيونه جات فى عيونها لوهله ، كانت نظراتهم لبعض إشتياق وحب ولهفه ، ولوهله سيف كان هيقوم وياخدها فى حضنه بسبب دموعها بس إفتكر كل حاجه.."كذابه ، خاينه ، رخيصه"..مردش عليها ورجع لحالة الجمود إللى هو فيه بس لاحظ إنها بتتحرك بصعوبه...راحت للحمام وأخدت منه علبة الإسعافات الأوليه وخرجت لسيف إللى قاعد بيبصلها بضيق...

رقيه وهى بتديله العلبه:"خد عالج جرحك."

أخد العلبه منها بغضب....راحت للتسريحه وأخدت من عليها المرهم وقعدت على السرير بهدوء ، وسيف ملاحظ تحركاتها ومش فاهم حاجه ، مش فاهم هى مالها وحركتها باقت صعبه كده ليه؟...

رقيه وهى مش بتبصله:"ممكن بعد إذنك تطلع بره أوضتى عشان أعالج جرحى أنا كمان."

خرج من الأوضه من غير أى كلمه...بدأت تعيط بقهره بعد خروجه لحد ماهدت ، أخدت نفس عميق وبدأت تدهن المرهم...

رقيه بصراخ مع دموع:"اااااه."

حاولت تكتم صراخها عشان مايعرفش بتعبها وكملت دهن المرهم...كان واقف بره الأوضه وسامع صريخها ومش فاهم إللى بيحصل ومش عارف ليه ماخرجش من الشقه مادام بنته مش موجوده معاها؟ ، ليه قعد فى أوضتها؟ كان ممكن يخرج من الأوضه من نفسه ، بس إستغرب نفسه إنه قعد فى أوضتها وضعف قدامها ، كور إيديه المجروحه بغضب لفكرة إنها شافت ضعفه ، وإللى مضايقه أكتر إنه مش فاهم ليه مامشيش؟ ليه عايز يفضل شويه؟ إنتبه لإيده إللى بتنزف وبدأ يعالج جرحه...

.........................

قبل لحظات:

صبرى:"إهدى أنا مش عارف إنتى مالك كده."

نهى بعصبيه:"إنت مش شايف البجح؟"

صبرى:"لحد هنا وكفايه ، مش هسمحلك تنطقى بكلمه غلط على سيف بيه."

نهى بسخريه:"اااه هو ده البيه بتاعك إللى بهدل رقيه؟!!"

صبرى بضيق مكتوم:"نهى."

نهى وهى بتبصله:"نعم عايزنى أسكت و......."

لاحظت جرح بسيط جنب شفايفه وكدمات بسيطه فى وشه...

نهى:"إيه ده؟"

صبرى:"ماتاخديش فى بالك ، ماتركزيش."

نهى بضيق:"إزاى ماركزش!!! هو إللى ضربك صح؟"

صبرى:"ده شغلى."

نهى:"مهما كان شغلك إيه معاه ، ماينفعش يمد إيده عليك."

صبرى:"ليه؟"

نهى:"عشان...عشان..."

مش لاقيه مبرر لكلامها...

صبرى:"عشان إيه؟"

نهى:"يووووووووووه ، سايبنى بتكلم ونسيتك ، إستنى."

دخلت المطبخ وأخدت تلج من الفريزر وأخدت لاصق طبى من أوضتها وراحتله...

نهى:"إقعد على الكنبه يلا."

قعد على الكنبه وفضل يتفرج عليها وهى بتعالجه...

نهى بضيق مكتوم:"نفسى أفهم ، هما أولاد الناس كده لعبه فى إيده يضربهم وقت مايحب."

صبرى:"ده كان عقابى عشان قصرت فى شغلى."

نهى بإنشغال:"برده مهما كان ، ماينفعش يعمل كده."

صبرى بهيام وهو ملاحظ قربها الشديد منه:"مممممممم ، وبعدين."

نهى وهى بتحطله اللاصق الطبى جنب شفايفه:"ولا قبلين ، لازم يعرف حدوده ماينفعش كده و........"

عيونها جات فى عيونه ونسيت تماما هى كانت بتتكلم فى إيه ، وما أخدتش بالها إنها قريبه منه جدا لدرجة المسافه بين شفايفهم بسيطه...عيونه جات على شفايفها ولسه هيقرب منها ، إتنفضت فى مكانها ورجعت لورا...ولسه هتروح لأوضتها مسكها من إيدها...

صبرى وهو بيسحبها ليه:"نهى."

نهى وهى بتحاول تبعد عنه:"ماينفعش إللى بيحصل ده ، أنا لازم أروح أوضتى."

صبرى:"نهى إسكتى."

كان لسه هيقرب منها إتنفضت فى مكانها وبعدت عنه بسرعه لما سمعت صوت باب أوضة رقيه بيتفتح وسيف خرج منها...راحت على أوضتها وقفلت الباب وراها...

نهى لنفسها بعدم إستيعاب:"هو إيه إللى كان هيحصل ده؟"..

تعليقات



<>