رواية زواج يشهده المافيا الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم روان صادق

رواية زواج يشهده المافيا الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم روان صادق
الحزن والقلق لا ينقطع لحظه عن منزلها بالأسكندريه
حتي إمام المسجد قد أوصي المصلين في صلاتهم إن يدعو الله لها "بالعوده سالمه إلي بيتها"

إما هي فظلت في تلك الغرفه لا تعرف كيف سيكون مصارها.. تحطمت أملها بكل شئ إلا بالله
لم تكف لحظه عن الدعاء بتفريج الكرب، لم تكف لحظه عن التفكير في اهلها وكيف حالهم من بعد فرقها
وهم لا يعرفون إين هي؟
بالغرفه (تصلي وتبكي وتصرخ بدون صوت ..تتألم وتتضرع إلي الله)
تتذكر إن الله "مجيب الدعاء"
تدعو" يامن يجيب المضطر إذا دعاه
ووتذكر في الحال قصه الذين خرجو يمشون فأصابهم المطر ، فدخلوا في غار في جبل ، فانحطت عليهم صخرة ، قال : فقال بعضهم لبعض : ادعوا الله بأفضل عمل عملتموه .
فقال أحدهم : اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران ، فكنت أخرج فأرعى ، ثم أجيء فأحلب فأجيء بالحلاب ، فآتي أبواي فيشربان ، ثم أسقي الصبية وأهلي وامرأتي ، فاحتبست ليلة ، فجئت فإذا هما نائمان ، قال : فكرهت أن أوقظهما ، والصبية يتضاغون عند رجلي ، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهما ، حتى طلع الفجر ، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فافرج عنا فرجة نرى منها السماء ، قال : ففرج عنهم .

وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني أحب امرأة من بنات عمي كأشد ما يحب الرجل النساء ، فقالت : لا تنال ذلك منها حتى تعطيها مائة دينار ، فسعيت حتى جمعتها ، فلما قعدت بين رجليها قالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، فقمت وتركتها ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فافرج عنا فرجة ، قال : ففرج عنهم الثلثين .

وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا بفرق من ذرة فأعطيته ، وأبى ذلك أن يأخذ ، فعمدت إلى ذلك الفرق فزرعته ، حتى اشتريت منه بقرا وراعيها ، ثم جاء فقال : يا عبد الله أعطيني حقي ، فقلت : انطلق إلى تلك البقر وراعيها فإنها لك ، فقال : أتستهزئ بي ؟ قال : فقلت : ما أستهزئ بك ولكنها لك ،
اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ، فكشف عنهم
، صحيح البخاري

تتذكر شئ قد فعلته لتتقرب به إلي الله ليخرجها من تلك المحنه
سبحان من جلعها تتذكر الموقف في الوقت ذاته تذكرت موقفها مع الطفل المتجول بالشارع وعلي فك كربه
فانطلقت قائله"اللهم إني قد فرجت كرب عبداً من عبادك كان يشكو من جوع يؤلمه وظالم يقسوه عليه
وجفاء قلوب وقلة رحمه ،فاللهم قربني إليك ، وأخرجني من تلك الأزمه التي قتلتني"
ظل الحال عليها بكاء لا ينقطع ضيق في الصدر ، أوقات يشوبها الملل ، تفكير لا ينقطع
بينما هو الحال في البيت علي ذالك الحال ... كان ذالك الحال مماثل لما يحدث لياسر في الشركه
لا يكف عن التفكير ماالذي سيفعله ؟
و إذا عاد للمنزل كيف يتصرف؟؟
حتي هي ماذا سيكون وضعها معه ؟؟ ماتلك الحيره التي يعيشها ياسر
يظل يفكر إلي إن يصل لحل ..
يأخذ ياسر فتره من الوقت ليتسريح علي مكتبه الذي لم يقوم عليه بالعمل المطلوب منه في ذالك اليوم
فجاءه وبدون مقدمات تدخل عليه ساندي
وبصوت لا يخلو من الشر (الأن دينك يحلل لك ذالك ..يبدو إنك نفذت الخطه بذكاء وكيد
، وماذا عن تلك الفتاه التي في بيتك.. بل في غرفه نومك ..أصبح شئ عادي ..الأن إدركت فقط إنك شخص غبي
صدقت تلك الحيله التي أصتنعتها لك الفتاه العاهره وادخلتلها بيتك بكل سهوله.. أريد إن أصفق لها
حقاً فهي تآخذ جائزه في الكذب ولاخداع والتمثيل...

لم تكمل ساندي جملتها إلا ودخل محمد لياسر بصوت عال" ياسر ..ياسر .أنت نمت يابني ولا إيه ..
ياسر منطلقاً "لأ أنا لأ انا ... ها.. ده كآن كابوس الحمدلله الحمدلله..

محمد"في إيه يابني من ساعت مادخلت المكتب وانت مش بتتكلم ..هما الجامعه في أسكندريه حاصلهم حاجه؟؟

ياسر"ها.. أسكندريه..؟؟

إزاي الفكره دي رآحت عني..بقولك إيه ..هو المدير عنده حد جواه..عاوز أستئذن وأمشي لأني مجهد ومش هعرف أواصل العمل
محمد"لأ معندهوش ساندي بس.

ياسر"أستغفر الله ,,ليه السيره دي علي الصبح
محمد" تصدق إنها إمبارح كانت هتقلبني في الكلام عاوزه تعرف فين عنوان بيتك ؟

ياسر بخوف"وقلتلها إيه يابني إدم؟ أنت
محمد"عيب عليك أدتها العنوان دي بنت لامدير يابني

ياسر "إيه بتقول إيه ؟؟يبقي مش كابوس ده بجد؟؟

محمد"كابوس إيه يازكي أنت ؟؟أكيد طبعا قولتها مش هينفع ومدتهاش العنوان
أنا عارف كويس البنت دي أخرتها علي إيدي.ومش هتجبها لبر إبدا.

ياسر"طب أنا مش هعرف ادخل أقول للمدير..ينفع تقوله إني تعبت جامد ومشيت وتنهي أنت الخطه بتاعت شغلي اليوم

محمد"ممم وتدفع كام؟

ياسر"علي فكرة مش وقتك ..أنا بتكلم بجد
محمد"طب أقرض بقا ساندي سمعت وقالت هات عنوان بيته أروح أشوفه؟؟

ياسر" اتهرب منها يازكـي ..قولها هو عند خالتو ..أي حاجه .خليك علي أتصال بيا..سلام

أنطلق ياسر يعدو نحو بيته وهو يدعو الله أن يخلصه من تلك المصائب التي أحلت به

..في ذالك الوقت كان الطريق للوصل للبيت سهلا علي عكس كل يوم الذي كان يحتاج فيه لأصلاح سيارته

فكر ياسر قبل أن يفتح باب المنزل بالمفتاح ..
طرق الباب ثلاثاً وهو يسمع صوت بكاء ممزوج بقراءه قرآن
.....

وقف ياسر ليستمع للصوت ..حتي إنه تأثر بالصوت ...

إلي إن توقف الصوت تدريجياً... طرق ياسر الباب مره اخرى وفي تلك المره أقترب من البا وبصوت هادئ " أختي ..أنا ياسر.. افتحي الباب.

ياسمين من خلف الباب بصوت طفولي برئ" أنا هدخل الوضه وهقفل الباب..تقدر حضرتك تفتح بالمفتاح.

ياسر ينفذ كلام ياسمين ويدخل
السلام عليكم.. إزيك دلوقتي لعلك بخير
ياسمين" وعليكم السلام..الحمدلله..أنا بس عاوزه أقول حاجه

ياسر"قبل ماتقولي أي حاجه..أنا فكرت في حل مناسب

ياسمين بلهفه"حل إيه هو؟؟

ياسر"أنا والدي شخص حكيم جدا ولو حكتله حكايتك هيتصرف بحكمه ..أنا هقوله يروح يطمن اهلك عليكي

وهخليكي تكلمي أهلك من عندنا في البيت لأني مش ضامن أن عندك ممكن يكون متراقب أو لأ
ياسمين ويبدو إن الخبر جاء عليها كالمطر الذي ينزل بالأرض البور "انت بتتكلم بجد..؟أهلي ؟أنا هسمع صوتهم؟؟

أنا هسمع صوتهم لألأ بجد مش مصدقه
ياسر"ليه لأ...؟؟!! أطمنِ أنا هتصل بولدي دلوقتي وهفهمه ..بس قوليلي عنوان بيتك بالظبط

ياسمين بصوت متردد" العنوان؟؟..أصل ..اه ..
ياسر بأبستامه" أنتي لسه مش واثقه ؟؟ علي فكـرة تقريبا هنا أكتر مكان أمن ليكي..خلي بالك ومتخفيش مني انا..

ياسمين " معلش أسفه هقطع كلامك..أنا حآسه إني مسببه لحضرتك أحراج جامد وخصوصا إنك متعرفنيش

وإن مبقاش موجود دلوقتي الشباب إللي ممكن تدآفع عن بنت لمجرد انها من بلده ومعرفهاش أصلاا.. بس أنا لو سبب في أي أحراج أنا همشي من هنا وممكن كمان أسلم نفسي للعصابه تاني..

ياسر" لأ متقلقيش انا إللي هسلمك للعصابه..أقصدي يعني انا إللي هنتقملك من العصابه..وبعدين أنا مش ذنبي إنك مكنتيش بتشوفي ولاد جدعين..ومع ذالك لسه في شباب جدعه وولاد بلد وتخدم بنت بلدهم براقبتها كمان..إن شاء الله ترجعي لأهلك سالمه غانمه.
ياسمين" يآرب..

ياسر"هروح أكلم والدى وأحكليه..

يعدو ياسر نحو هاتفه مسرعاً ويتصل بوالده الذي تأخر في الرد عليه ..وهذا ليس من عادته
اخيراص يرد الوالد بصوت مشتاق" ياسر بني حبيبي

ياسر" بابا بجد وحشتني جداً .. عاوز منك خدمه

عبدالله "والد ياسر" ( إيه ده انت خايف علي الرصيد ولا إيه؟؟..ومع ذالك أطلب؟

ياسر" لا والله بس أصل الموضوع مهم.
عبدالله" خير يابني طمني

ياسر" خير..كل الحكآيه إن في بنت كانت في رحله والبنت دي مصريه ومن أسكندريه

والبنت دي اتخطفت وعاوزك توصل لأهلها إنهم يطمنو عليها وتخليوهم يكلموها بس في مكان بعيد عن بتهم علشان ميكونش حد مراقبهم ولا حاجه

عبدالله"ياستير يارب ..طيب أديني العنوان بالظبط؟؟

ياسر" حاضر .. دقايق هجيبه منها .. وقولهم إنها في مكان أمان

عبدالله" هي فين البنت ياياسر؟

ياسر"عندي في البيت

عبدالله"أنت عاوزني أروح أقولهم بنتكو عند أبني ؟؟أزاي طيب؟

ياسر"والله انا إللي نقذتها منهم وجبتها هنا متخفش دي بنت كويسه وبنت ناس وأكيد هتعرف ده لما تتواصل مع أهل البنت

عبدالله "طيب هات عنوانهم ورقم ابوها عشان مينفعش اروحلهم فجأة كده ..

ترك ياسر هاتفه وأنطلق نحو الغرفه وبصوت مهموس" قولي العنوان بتاعكم بسرعه
... بعد إن أخذ العنوان والرقم وأعطاه لوالده

ياسر" بابا لازم تطمني وتقولي عاملت إيه؟ومتتكلمش معاه في حاجه لازم تقابلو وبس علشان ميبقاش التليفون متراقب

عبدالله" أكيد يابني هطمنك ..شكل الموضوع شغلك أوي.. بس هي البنت أسمها إيه؟

ياسر"ياسمين

عبدالله"ياسر وياياسمين..تصدق هما علي بعض لايقين

ياسر" هما مين دول؟؟ بابا احنا هنبتدي كده؟؟ أنا في ورطه وأكيد اهلها قلقنين عليها دلوقتي وانت تقولي لايقين

عبدالله" لأ عادي بهزر معاك ياياسو ياعسل ..المهم خلي بالك من البنت .. خليها تصلي كده وتقرء قرءان

ياسر" مش محتاج أقولها هي ماشاء الله بتعمل كل ده لوحدها ومن غير ماأقولها

عبدالله"الله ... وكمان ملتزمه ..لألأ زي مايكون البنت دي مخطوفه مخصوص علشان تيجيلك ..ماشي ياسر

ياسر"هههه ماشي يابابا دلوقتي هتفهم كل حاجه.. سلام وأبقي طمني
__
أغلق ياسر هاتفه
ومازالت كلمات والده تمر علي أذنه... ياسر وياياسمين..تصدق هما علي بعض لايقين... زي مايكون البنت دي مخطوفه مخصوص علشان تيجيلك

ياسر في عقله" هو إيه إيه ؟؟هو كلام بابا ماله لازق في ودني كده؟؟ وبعدين لايقين إيه .؟؟ انا هدفي أرج البنت لأهلها وخلاص..طب هو انا أصلا أعرف منين أخلاق البنت دي؟؟ مايمكن تكون عادي يعني مش ملتزمه أوي

ومجرد إنها في ازمه وخلاص... لألأ بس دي منتقبه واكبر دليل إنها حتي مش بتسمح لنفسها تفتح الباب وهي بتكلمني
طب هو........ إنتبه ياسر لنفسه " هو انا مالي الموضوع شاغلني كده؟؟

اه طبعا لازم يشغلني مش بنت وكمان مصريه وهي زي أختي..اه اه هي زي اختي... ياسلام لو كنت عرفت البنت دي في
مكان غير المكان ووقت غير الوقت

هي النت دي مكنتش بتهوب نحيت بيتنا ولا كانت امي بتشوفها خالص..

ظل ياسر يفكر في الأمر إلي أن أنتبه إلي صوت باب الغرفه ...
وفي نفس الوقت يرن هاتفه ..

ينطلق ياسر نحو الهاتف "الو..إيه يامحمد؟؟ ..بجد ..طب قولتها إيه ؟؟..طيب طيب ..برافو عليك سلام.

يبدو أن محمد يريد أن يخبر ياسر عن ما فعله مع ساندي. لا يهم ولكن الأهم هو رد والده
وما فعله

ينتظر ياسر المكالمه بشغف

إلي أن يتصل والده ...ياسر "أيوه يابابا طمني؟

تمام.. طب أول ماتروح هناك خليهم يكلموها من عندك أنت بقا علشان ميبقاش التليفون بتاعهم متراقب ولا حاجه...تمام بابا بالله عليك متتأخرش ..طيب تمام..
الله يعطيك الصحه
اه نسيت بلاش تقول حاجه لماما الله يكرمك .. بجد الله يكرمك يارب


الفصل الثاني عشر12 

والد ياسر في بيت "ياسمين"
ياليته ذهب لخطبتهم وياليتهم تقابلو في وقت أفضل ، ولكن القدر الذي حكم ..
في طريقه لمنزل ياسمين يجد لافتات مطبوعه في جل الشوآرع المحاطه بمنزلها ( دعوآت_ صور )

عبدالله في نفسه يبدو ان الموضوع غآيه الخطورة فالفتاه قد تغيبت منذ فتره وياحسره علي أهلها الذين أنشغل عقلهم وتفكرهم وجوارحهم بها ..

يسأل علي العنوان بالتحديد ويسأل عن أهلها فلم يجد أحداً إلا وقد تكلم عنهم بالخير والكرم حتي كاد أن تتكلم الأشجار في الشوآرع عن أخلاقهم الحميده وسمعتهم الطيبه..
وصل إلي المنزل بعد عناء فيطرق الباب فينطلق معاذ ويستقبل الضيف بترحيب
عبدالله"منزل الحج أبو ياسمين"؟

معاذ"أيوه ياعمو أتفضل ..

والد ياسمين يبدو عليه التعب والأرهاق الشديد بل عيناه التي كادت أن تكون منغلقتان من كثرة التعب
عبدالله بعد أن يرحب بوالد ياسمين ويجلس"معاك أبو ياسر ..وأنا مش عاوز أطول علي حضرتك

بس عاوز أطمنك علي بنتك
يلتفت معاذ للكلمه وينظر والدها نظرة أمل (والله وجهك لا يأتي إلا بالخير)

معاذ منطلقاً" ياسمين؟؟!!! ..هي فين ؟؟ قولي قولي حالااااا
عبدالله" الموضوع كبير جدا ( ويبداء يروي مايعرفه عن قصة خطف ياسمين)

معاذ وكآنه لا يصدق ما يسمعه "يعني أنا أختي في آلمانيا؟؟ بس انا اطمن منين إنها فعلا هناك؟؟
والد ياسمين " معاذ أستني من فضلك.. ثم يلتفت لعبدالله " يعني أنا بنتي بخير؟؟

عبدالله"أيوه والله أنا ابني ولد بتقي الله وهو بيعاملها زي أخته ووعلشان تتاأكد من كده هخلك تكلمها بس طبعا مش من موبايلك لأن كل الأتصالات هنا متراقبه
لم ينتظر والد ياسمين ان يكمل عبدالله حديثه ألا ويسجد شكراً لله علي الخبر ، حتي لو لم تكن ياسمين بخير مثل ماقال الرجل لكن قلبه شعر بالاطمئنان

هكذا هي القلوب المتعلقه بالله ، تشعر دآئماً أن لديهم شعور بالفرحه حتي ولو كان يبدو عليهم عكس ذالك.
_
معاذ مازال لم يصدق نفسه من الخبر ينطلق ليخبر أمه التي قد حطم الأبتلاء جسدها .
ولكن يطلب منها الأطمئنان وأن لا تخبر احد بذالك خوفا علي ياسمين...
أول مايفكر به والد ياسمين هو بعد شمر الله هو اللجوء إلي السفاره الألمانيه في مصر لعل لهم أن يسافر إليها
وكانت وجهه نظره أنه لا بد من تدخل المسؤلين ..فالقضيه ليست دمار وتخريب أبنته فحسب ولكنها قضيت دمآر وتخريب لأمه ..

بينما ياسر جالساً يستغفر ويذكر ربه..إذ بهاتفه يدق فيسرع متجهاً لديه

وتسمع ياسمين رنة ياسر التي كل ماسمعتها أحست باأمل جديد...
ياسر" الو يابابا..
عبدالله"أيوه ياياسر خلي يابنتي ياسمين تستعد علشان والدها عاوز يكلمها
يسرع ياسر نحو غرفته التي أصبحت غرفة ياسمين " ياسمين والدك معايا علي التليفون تقدرى تكلميه "
ترتدي ياسمين حجابها التي صنعت منه النقاب ومع باب الغرفه يفتح معه أبواب جديده من الأمل

تآخد ياسمين الهاتف وهي مازالت لا تصدق "ابي؟؟ أنت ابي .. اااااه ياأبي أااااه
..انا بخير بجد بخير أنا كويسه لأني سمعت صوتكم
يرد والدها بقلب هادئ ليقلل من توترها والد ياسمين" متخفيش يايسمين والد ياسر طمنا وقالنا أن أبنه هياخد باله منك وحكلنا كتير عن أبنه

وماما بتدعيليك بس انتي خدي بالك من نفسك
فجاءه يتدخل صوت معاذ مع صوت والده وينقطع صوت والده فيبدو أن معاذ لم يستطيع أن يتحمل وخطف الهاتف
معاذ" ياسمين.. أنا مش مصدق بجد ..أنتي إزاي حصلك كده.. وعصابه إيه وإزاي؟؟؟

دي حكايه مكنتش تخطر علي البال
ياسمين" معاذ .. بجد أنا نفسي مش عارفه ..بس متخفش عليه والله انا بخير..وقريب هرجعلك لأنك بجد وحشتني

معاذ" ماما تعبانه أوي من بعدك ومش بتاكل ولا تشرب ولا حتي قادره تقوم من السرير هي مجرد عرفت أنك بخير زي ماتكون رجعتلها روحها من جديد لكنها متكلمتش

ياسمين" معاذ أرجوك مش هوصيك عليها أعتبرها زي أمك .
معاذ" ههههه وحشاني هزآرك جدا البيت من غيرك وحش بجد..
يبداء معاذ في البكاء كالطفل الذي يسمع صوت والدته التي تركته فتره طويله ...
ياسمين" معاذ أرجوك أهدِ نفسك أنا بهزر معاك علشان اخفف عنكو شويه... طب بص بجد وحشتني وقريب هرجع بس ده طبعا علي حسب دعواتك ليه من قلبك ولا ... _ متخليش حد يعرف عني حاجه علشان متبقاش فيها خطورة عليه أكتر وعلي الناس إللي أنا في بيتهم.

تنهي ياسمين المكالمه وقد إزداد قلبها وجعاً علي أمها المرضيه بسبب غيبتها

وكأن والدها أراد أن يطمئن قلبها من الوجع الذي بها
ياسر برفق " أتمني بجد إنك بقيتي أحسن وأطمنتي
ياسمين وكآنها كآنت تنتظر احد لتبوح له علي ما في قلبها فاجابت مسرعه"للأسف لأ.. بل إزداد قلبي وجع علي وجع ..للأسف أمي حالتها وحشه

ياسر" طب ليه هما قالولك كده المفروض خطيبك غلطآن لأنه قالك كده المفروض كان يطمنك .
ياسمين بذهول "خطيبي؟؟!!

ياسر" معاذ ؟؟ أعتقد أنه خطيبك .أو جارك او حد قريب منك
ياسمين وقد وعت انها تتحدث مع شاب غريب " انا اسفه جدا هدخل الغرفه..

ومن خلف الباب تبداء ياسمين لتسجل يوميتها منذ أن أكتشفت السي دي وعرفت أنه شئ خطير
إلي أن جاءت إلي بيت ياسر

إما ياسر فيبدو عليه الحزن محدثا نفسه " هي طلعت مخطوبه؟
طب وانا مالي أصلا؟؟
إيه ده هو انا مثلا كنت قربت أحبها ولا إيه؟؟

لألأ طبعا حب إيه ده أنا عاملت كده بس علشان يمكن أكفر بكده ذنبي إللي كنت بعمله إيام مافكرت أكلم ساندي

طب أومال انا زعلت ليه كده لما عرفت انها أتخطبت؟؟
لألأ أنا مزعلتش ولا حاجه عادي يعني هي كل الحكايه انها بنت فعلا ملتزمه ومحترمه وزياده عن كده منتقبه

فيمكن علشان انا طول عمرى بحلم أتزوج من بنت بالموصفات دي علشان كده حآسيت بميول ناحيتها

ههههههههه ميول إيه إللي هحس بيها من يومين قاعده هي فيهم معايا ومتكلمتش معاها أصلا..
.
أنا يظهر عليه إني أتجننت ، لازم أفوق لنفسي..أنا إزاي كده ..ياخوفي لتعلق بيها وهي مخطوبه أصلا
الله المستعان...

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
( الحلقة الثالثة عشر )
.
.
.

غادر عبدالله منزل ياسمين وقد دعا الله أن يرجعها لأهلها سالمه ، وقد أتفقا علي وقت أخر للقاء مره أخرى ، واخذ والد ياسمين طريقه يتواصل عن طريقها بياسمين في منزل ياسر .

إما عن والد ياسمين فقد استعان بالله واخذ معاذ ليبلغ عن تلك العصابه ويصعد الأمر للمسؤلين في مصر

معاذ في الطريق " بابا تفتكر أصلا لو روحت حكيت قصه ياسمين للمسؤلين إيه إللي ممكن يحصل؟؟

والد ياسمين" يعني المطلوب مني إني أقعد أتفرج علي بنتي وهي بتموت كل يوم؟

معاذ" أنا حآسس ان إللي هنعمله ده مش هيجيب فايده؟؟

والد ياسمين" حط أملك في ربنا وملكش دعوة بالباقي.
_

ياسمين في الغرفه تفكر باأمها وأهلها وأصدقائها وفي مصر والأسكندريه خصوصا

ترجع إليها فكرة المحاضره التي شغلت تفكيرها طويلا وعن عصابه المخدرات والأدويه...
كل هذا يدور بعقلها ...

وفكرت أيضاُ بياسر وعن رجولته والتزامه بالصلاه في وقتها رغم انه في بلد لا تعرف الأسلام إلا من رحم الله

وقد شكرت الله علي إن أوقعها في يد ذالك الشاب التقيِ ،الذي لم يفكر لحظه إن يؤذيها

ياسمين في نفسها" هو بيفتكرني مخطوبه؟؟...

ده تقريبا أفتكر معاذ خطيبي ولا إيه؟؟
طب وفيها إيه مايفتكر إللي يفتكره هو

أصلا ماله ومالي وليه يسألني السؤال ده؟؟
هو ممكن يكون فاكرني مش مخطوبه ولما أفتكر إني ممكن يكون معاذ خطيبي زعل أو ادايق؟؟

أأيون أيون صح... أكبر دليل أنه ساب كل إللي قلته في المكالمه ومسك في كلمه معاذ خطيبك أو جارك..

ثم تنتبه ياسمين فجاءه... إيه ده أنا في إيه ولا إيه؟؟ انا مالي وماله ربنا يوفقه يارب ويرزقه بواحده تستاهله

لأنه فعلا رجل في زمن قل فيه الرجال

إما عن ياسر الذي كآن يفكر في كيف ستمكث معه في نفس المنزل لفتره لا يعلمها إلا الله؟؟

يأتي أتصال تلفوني لياسر ليقطع تفكيره مره أخرى ..

ياسر" سلام عليكم يامحمد؟؟

محمد"وعليكم السلام..بقولك إيه ياياسر ساندي عرفت عنوانك وعاوزاني أجي معاها عندك بحجه انها هتطمن عليك

ياسر وقد علي صوته حتي أنه قد لفت أنتباه ياسمين " أنت بتقول إيه ؟؟ ساندي تيجي تعمل إيه؟؟

لأ قولها إنها مش هينفع تيجي عندي انت أكيد بتهزر ..أتصرف يامحمد أتصرف ياأخي

محمد" طب أعمل إيه طيب ماهي مصممه ومش هعرف أهرب منها خصوصا أنها عارفه أن شغلي خلص

ياسر" يالله يالله هو انا مش هخلص بقا من القرف ده أنا المصايب عماله تحل عليه من يوم ماجيت البلد دي

انا كان مالي ومال السفر ...

اغلق ياسر هاتفه ولا يتسطيع أن يكتم غيظه لحظه ..

كآنت ياسمين خارج الغرفه وقتها تتوضأ

سمعت ياسمين ما قاله ياسر فشعرت بالحيره والحزن أكثر مما كانت تشعر إزداد حزنها وآلم قلبها أكثر واكثر

"هو قصده عليا..انا المصيبه إللي شافني من يوم ماسافر؟؟ أنا ماليش ذنب... أه بصراحه هو عنده حق

هو ذنبه إيه يتحمل واحده ميعرفهاش في بيته هو ذنبه إيه فعلا ... طب والعمل؟؟؟

أخلي بابا يبعتلي فلوس وأروح في أي مكان تاني؟؟ ..طب وأنا اطمن منين إني مالقيش العصابه واتخطف ؟؟

كل هذا كان يدور بعقل ياسمين الحيره والألم والأرق ... إلي متي ستظل هكذا ؟

في تلك اللحظه تسمع ياسمين صوت طرق الباب فينطلق ياسر"
...
يسرع ياسر إلي الباب فيجد ساندي امامه ومعاها محمد

يستئذن محمد ياسر في الدخول"

ساندي بمكر " سمعت إنك مريض فجئت حتي أطمئن عليك يا مدربي العزيز "

ياسر بتوتر " شكراً علي اهتمامك ، ولكنِ قلت لكي أكثر من مره إن تخرجيني من رأسك ..أنا بخير و لا تشغلي بالك بي

ساندي بلؤم "كيف ذلك ؟؟ إلم نكن يوماً ما أصدقاء وكنت انا حبيبتك ؟؟

ياسر بتوتر وهو ينظر إلي محمد" حبيبتي ؟؟ كيف ذالك ؟؟ أنا لم أعرف شئ عما تقوليله

وأرجوكي إن تنسي أننا كنا في يوم من الأيام حتي نعرف بعض.

ساندي بتأثر مصطنع " لا أستطيع صدقني لا أستطيع ...

ثم تقوم ساندي من مكانها وكانها تريد ان تكتشف المنزل" ماهذا المنزل الصغير إنه لا يليق بشخص مثلك؟

سأتحدث مع أبي وأجعله ينقلك من ذالك المكان ...

ياسر"أرجوكي قلت لكي اكثر من مره أخرجيني من اهتمامتك ...
يرتفع الصوت بين ياسر وساندي

ساندي" أتعرف أنك أول شخص يعاملني بتلك المعامله القاسيه... فقط أريد أن اخبرك إنك بتلك المعامله ستخسر الكثير

ياسر"لا يهمني المهم إن لا أخسر ديني

في تلك اللحظه تنتهي ياسمين من الوضوء وتخرج

فتتفاجئ بساندي ومحمد وياسر بجانبها

من هؤلاء ومالذي جاء بهم إلي هنا ،
وهل انها اخطأت حينما كآنت واثقه في ياسر وهل هو من الشباب الذين يدعون الألتزام وهم في الأصل غير ذالك !

هل أستغلت تلك الفتاه عدم وجود أي شخض مع ياسر وجآءت إليه ؟؟

كل هذه الأفكار جاءت فـ أقل من الدقيقه بعقل ياسمين...

كما تفاجئت ياسمين بساندي كانت المفاجأة أكبر بالنسبه لساندي ومحمد

كلا منهم ينظر إلي الأخر ..

تقترب ساندي من ياسمين لترفع الحجاب الذي يغطي وجهها

فتسرع ياسمين باأبعاد يديها عنها
فتنتطلق ساندي بغضب شديد

( من تلك الفتاه التي تعيش معك في بيتكـ ، إلأن أصبح دينك يحل لك النساء؟؟

الأن فقط عرفت لماذا كنت تصتنع الحجج التي كنت تقولها لي ..

إما محمد فقد وقف يستوعب الصدمه التي رأها بعينه ...

شعر ياسر بالارتباك وقال بدون تفكير " انها زوجتي ،

يجيب محمد بذهول وقد ترجم كلمات ياسر "أنت بتقول إيه..هي تبقي مراتك
واتجوزتو امتى !!

تلتفت ياسمين لكلمات محمد فتفهم أن ذالك ماقاله ياسر لتلك الفتاه

فتشعر بدقات قلبها تزداد أكثر وأكثر

إما ياسر فينظر إلي الأرض نظره خجل

وانصرف علي الفور محمد وساندي
________

تسرع ياسمين لغرفتها ..وهي لاتعرف من هي تلك الفتاه ولماذا قال لها ياسر ذالك؟؟؟

ياسمين تفكر بأن تقترح عليه أقتراحها فتطرق الباب"

ياسر" انا اسف يادكتوره ياسمين اا أسف إني أضطريت أقول كده

ياسمين"أنا اسفه إني هقاطع كلامك ،بس أنا لازم اكون عندي أحساس ممكن حضرتك تشوفلي مكان تاني أقعد فيه لأني حاسه إني تقلت كتير علي حضرتك وهسبب لحضرت مشاكل

ياسر"إيه الكلام إللي بتقوليه ده.. وبعدين مكان تاني إزاي ؟؟أنتي نسيتي إنك مش معاي أي إثبات شخصيه

ياسمين وكآنها قد نست تلك المشكله" اه فعلا انا كنت نسيت حاجه زي كده... بس انا فعلا أسفه

ياسر" لأ طبعا متقوليش كده .أنا من يوم ماجيت هنا والفتن حواليا في كل مكان وبحاول أبعد عنها وبتيجي

تاني يمكن ربنا بعتك ليا علشان أحس إن لسه في بنات ملتزمه وأفضل مني في الألتزام أنا اخدت منك درس واانتي مش وآخده بالك، حتي إني ممكن أسيب شغلي بسبب بنت صاحب الشركه بتاعتي.
وأنا أسف جدا إني اضريت أقول ليهم انك زوجتي ده لأن ساندي كانت عاوزني اتجوزها

لكن للأسف عمري ماهقبل نفسي اتزوج من بنت بالأخلاق دي
عمرى ما هطمن في يوم لا حتي أقبل علي نفسي حاجه زي دي

ياسمين والأبتسامه علي شفتيها وهي مرتبكه " ربنا يبعد حضرتك عن الفتن ..عليك ان تستعين بالله

وتبعد عن الفتن إللي ملهاش أخر..طب ليه مفكرتش تتزوج وتجيب زوجتك معاك ؟؟ وتكون فعلا متزوج بجد

ثم تضع ياسمين يدها علي فمها بما يوحي بالندم ما قالته؟؟ وفي عقلها"إيه إللي قلته ده
أنا مالي أصلا .. ياربي .. ياربي ...
ياسر"هههههـ ..هو أنتي وماما عليا.. تخيلي ماما كل يوم تجبلي عروسه لأنها زي أي ام عاوزه تفرح بأبنها الوحيد

بس للأسف البنت بتكون مش ملتزمه وأنا حلم حياتي ربنا يرزقني بزوجه ملتزمه .

ياسمين وكآنها شعرت بالسخافه منها " ربنا يرزقك بالصالحه .. ممكن طلب أخير

ياسر" طبعا أتفضلي

ياسمين" لو في أي جديد بخصوص الموضوع بتاعي تقولي عليه لأني مستنيه أي خبر يفرحني

ياسر "خبر يفرحك إزاي مش فاهم؟؟

ياسمين" هو بابا قالي إنه هيتواصل مع السفاره في مصر ويحاول يجبلي جوآز سفر علشان أرجع مصر

ياسر" اه فهمت ... أسف إني التبس عليه الأمر ...أكيد طبعا يادكتوره ..
انتهي الحوآر بين ياسمين وياسر

إلا أنه لم بتوقف عقل ياسمين عن التفكير فيما دار بينها وبين ياسر من حوار وأخذت تلوم نفسها عن الكلام تاره

وتاره أخري تتمني لو يسير لها زوجاً أو انها قابلته في يوم غير اليوم ..

تمر أيام ولم يصل لياسمين أي جديد بخصوص موضوعها تتحدث يوميا مع أهلها في مصر فتفرح وتحزن وتتألم وتتعب
وتشعر بالأمل .

إما عن عبدالله والد ياسمين فكآن أتصاله يوميا أيضاً ليطمئن علي ياسمين
ويظل ياسر معتقد ان معاذ هو خطيب ياسمين وقد بطل إن يفكر بها نهائي إلا أن جاءت له مكالمه ذات يوم من والده .

عبدالله في مكالمه لياسر" إزاي مرات بني النهارده
ياسر"مرات أبنك مين يابابا؟
عبدالله" يابني أنا خليت مني اختك تسأل عن البنت دي وطلعت محترمه وملتزم بجد

ياسر" بابا هو انت مالك بقيت زي ماما كده ليه... ثم ان ياسمين أصلا مخطوبه

عبدالله" مخطوبه إزاي يعني لأ مش مخطوبه دي قد مني أختك تقريبا ولسه بتدرس؟؟

ياسر"أومال مين معاذ ده؟

عبدالله" معاذ يبقي اخوها يابني .. بس انت ملكش دعوة البنت شكلها عجباك أول ماترجع لأهلها هخطبهالك

ياسر" بابا معجب إيه بســ، أنا أصلا مشوفتهاش ومش بتعامل معاها خالص..
عبدالله:" يابني انت شايف امك كل يوم تجبلك عروسه وانت مش بتوافق ، حاول تسكتها لأنها تعباني أنا..دي شوي شويه هتخليني أنزل أشوفلك عروسه

__

بعد ان انتهي ياسر من المكالمه شعر بالسعاده لا يعرف سبباً لها.
والد ياسمين في مصر يفعل كل جهده ليخرج أبنته من ذالك المأذق الذي وقعت فيه

وياسر مستمر في عمله ...مابين نجاح وأجتهاد .. وكآنت فكرة الأرتباط بياسمين تنمو عنده كل يوم
عن اليوم الأخر

وياسمين في الغرفه التي ظلت فيها أيضاً ما بين الأمل والدعاء والصلاه

وهل سيأتي والد ياسمين بجديد؟؟
هل سيفرج الله كربها؟؟

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
( الحلقة الرابعة عشر)

الأمور في مصر ليست علي مايرام .. في منزل ياسمين الأهل لا ينقطع الأمل لديهم لحظه ، حتي أن والده ياسمين أستطاعت أن تقاوم مرضها بمجرد ان علمت بمكآن أبنتها ووأنها بخير

إما الواد فقد كآن يشعر بعدم الأطمئنان فوجود أبنته مع شاب في منزل ليس به محرم ذالك الأمر جعل والدها داآئما كثير التفكير بالأمر الشئ الوحيد الذي جعله يطمئن قليلاً أن ذالك المكان أكثر مكان آمن لها .

_
ياسمين في منزل ياسر أعتدات أن تسمع صوته قبل أذان الفجر وهو يرتل القرءان بصوته الذي كآن لها مثل آله التنبيه و يجعلها تستيقظ من نومها لتصلي القيام وتدعو..

إما ياسر فقد كان ملتزم بالصلاه علي موعدها ..
حتي كآد ان يعتاد كلاً منهما علي الأخر... بدء الحُب ينمو لديهم يوماً بعد يوم دون تدخل أو إرداه أحد منهم

فالطبيعي أن تتعلق به أو حتي يشغل تفكيرها... ولكن هل الُحب في ذالك الوقت كآن في وقته؟؟

للأسف !! فكثيراً ما نقابل أشخاص نري فيهم كل ما نتمني ولكن القدر هو الذي يحكم وقتها فيجعلنا نفر من التفكير فيه !!

كثيراً ما نقابل أشخاص نتمني لو عرفناهم أو التقينا بهم في وقت غير الوقت ومكآن غير المكان
!!

وأحياناً عندما نري من نحُب و نهرب منه خوفااً علي أنفسنا من "جرح الحُب وعذابه"

الحب ليس بجريمه ولا رزيله ولكن مايحكم عليه إن كان حلال أوحرام هو تصرفاتنا تجاه المحبوب.

لم يكن احد منهم يعرف أنه الحُب !!
الحُب لذي كآنا يهربان منه دائما خوفاً منه !!

كآنت دآئماً تخشي الحُب أو حتي التعلق لأنها لم تضمن ذالك!!

إما ياسر فقد فكر بعقله وكآن في نيته التفدم لها ولكن في الوقت المناسب...

في أتصال والد ياسمين معها "
ياسمين مش عاوزك تقلقي أنا بعمل كل الأجرءات المناسبه علشان ترجعي تانى ...

هذه الكلمه جعلت ياسمين تستعيد فرحاتها ويبدو علي وجهها الفرحه مرة أخرى

علي عكس ياسر الذي قد أعتداد علي وجودها ...يبدو أن ياسر وقع هو أيضا في الحب وفكر بقلبه

الساعه الخامسه فجراً لم تستيقظ ياسمين علي صوت ياسر كالعاده بل أستيقظت علي صوت جعلها تلتفت بذهول

ياسر" وحشاني والله

..."هههه ا انتي صدقتي كلام محمد والله أبداً ياحببتي أنا بآردو أتجوز وأسيبك ياجميل ده انتي حب حياتي ..

وبعدين مين دي إللي تاخدي منك ... ده موضوع هزآر ومحمد أفتكر بجد .. انا بآردو أقدر أعمل كده أوعي ياحببتي تفكرى مره إني ممكن أبص لأي بنت كده والسلام ..

.... اه والله البت بنت الذين دي وحشاني جداً ... حببتــي بقآ إزيك ؟؟ ... ماشي عمرك ماتسألي عني كده لازم يعني أنا إللي أتكلم... هقولك بعدين هقولك بعدين..... مممم بجد يعني أتكلم ومحدش هيسمعني...
ثم يهمس ياسر بصوت تسمعه ياسر بصعوبه ...
بصي هي أسمها ياسمين وفي كلية صيدله هقولك علي كل حاجه بعدين...

ثم يرجع بصوت عادي وينهي مكالمته ...سلام ياحببتـي ...

ياسمين تستمع بذهول وتعجب جعل عقلها يتوقف عن التفكير ..!!
مين دي!! وإزاي يجيب أسمي ويقول كده... هو ممكن يكون ده حد تبع المافيا ؟؟ لألأ مافيا إيه ..طب

مين دي وليه يقول كده؟؟ممكن تكون بنت بيحبها في مصر!! ليه لأ... إيه ده هو بيكلم بنات ؟؟
إيه وأنا مالي يعني مايكلم هو انا يعني بغير عليه ولا إيه؟؟؟
يارب أمشي من هنا باسلام يارب وفقني ومتخذلنيش

_ينطلق ياسر إلي المسجد وتنتطلق ياسمين للتوضاء لصلاه الفجر ..
وعقلها مازال لم يستوعب ما حدث...
يرجع ياسر من المسجد فتطرق ياسمي
ن الباب فسرع أتجاه الغرفه

ياسمين بصوت حزين" ممكن بعد إذنك تكلم والدك وتخليه يتواصل مع والدي ويقولي همشي أمتي بقا

ياسر بلهفه " حاضر هكلم والدي ..بس أكيد لو في جديد والدك هيقولك
ياسمين وقد أرتقعت نبره صوتها" من فضلك أعمل إللي أنا قلت عليه بدون نقاش ...

ياسر متعجبا " يعني حضرتك شايفه كده.. عموما حاضر يادكتوره عُلم وينفذ ... تؤموريني بأي حاجه تاني أعملها لحضرتك

تتوقف ياسمين عن الأجابه وتنكرعلي نفسها ما فعلته ..
.
ياسمين وقد رجعت تحنو مره أخرى "أنا أسفه إني أتكلمت بالطريقه دي...بس أصل وحشتني أوي أمي وأبي ومعاذ حبيبي

ولم تكن ياسمين قد علمت أن ياسر عرف سر معاذ الذي أخفته عنه بمكرها حتي لاتجعل ياسر يقع في حبها

ياسر " طبعا لازم يوحشك اهلك كلهم خصوصاُ معاذ أخوكي
ياسمين بتعجب "اخويا !!
ياسر" اه انا بآردو كنت لسه بكلم اختي مني وأمي بآردو كانو وحشني جدا..

ياسمين تهز رأسها دليل علي فهمها من التي كآنت يتحدث معها...
ويستكمل ياسر قائلا" تصدقي أن ماما أفتكرت إني اتجوزت ..محمد صاحبي رآح وصلهم الخبر في مصر ..

ياسمين وقد رجعت بسمتها لها مره أخرى" ياه .. اكيد زعلو منك جدا ..

ياسر"أه ..طبعا خصوصا مني اختي تقريبا انا وهي أصحاب أوي..

ياسمين" زي انا وياسر بنحب بعض وبنحكي لبعض علي كل حاجه

ياسر :أنتي ومين!!!

تتوقف ياسمين عن الكلام ولم تستوعب ماصدر عنها رغماً عنها
... نعم!!
فالسان أحياناً يعبر عن مافي قلوبنا وينطلق بكلمات لا نستيطع أن نقولها ونحن بكامل إردتنا فينطلق اللسان رغماً عنا بقولها .....
نعم ياساده أنه الحُب ........!!!!

تعتذر فوراً عن زله اللسان التي صدرت منها بصوت يملئه الخجل
" أسفه قصدي انا ومعاذ أخويا...

تهرب ياسمين كعادتها ويستئذن ياسر ياسمين في الأستعداد للذهاب للشركه حتي يبعد عنها الحرج الذي وقعت فيه..

ياسر في عمله مثل الشاب الذي في سن المراهقه " غامر في التفكير ... لم عقله لحظه في التفكير بها

يتمني لو ترجع ياسمين لأهلها مره أخرى ويسرع هو بطلب يديها ليخبرها عن ما يدور بعقله ومايملئ قلبه تجاها
وفي الوقت نفسه لا يريدها أن ترجع ويتمني لو تظل معه في فهي كالورد الذي يوضع في المنزل ليملئ المكان بالرآئحه العطره والنور والبهجه...

إما ياسمين كلما تذكرت موقفها مع ياسر تزداد خجلاً وحياء...
_
يرجع ياسر من عمله ليخبر ياسمين بمكالمه والدها لها ...
تقفز ياسمين من مكانها بكل مرح وفرحه علي أمل ان يأتي لها بجديد
ياسمين في الهاتف ودموع الشوق علي خدها " أبي ... وحشتني بجد .. وأمي ومعاذ وكلكو ..

والد ياسمين" أنتي كمان كل مكان في البيت بينادي عليكي ..بصي ياياسمين انا عارف إنك عاقله جداً وهتفهمي الموضوع كويس..

ياسمين" خير ياأبي؟؟

والد ياسمين" للأسف الأحوال في مصر مش مساعده إني أوصل طلبي للسفاره انتي عارفه ظروف مصر..

وغير إن مفيش حاجه تثبت إنك في فعلا في آلمانيا يعني لا أثبات شخصيه ولا أي حاجه
..
لوما انتي كنتي متغيبه عن البيت كنا عاملين بلاغ بكده ..لكن دلوقتي لما روحت لقسم الشرطه أخبرهم باأمرك
للأسف الظابط خذلني جامد ..
بجد كان نفسي أكلمك وأقولك موضوع أفضل من كده..
لكن للأسف لو جيتي مصر هيبقي في خطوره عليكي أكتر خصوصا أن أخوكي معاذ بتجيله كل يوم مكالمات تهديد

بسي دي وأنهم عاوزين السي دي بتاعهم.. والحاجه الوحيده إللي ممكن تخرجك من إللي انتي فيه بعد أذن الله هو السي دي وإننا نلاقيه بأي طريقه ونسلمه للبوليس هنا ونعرف البوليس قد إيه السي دي ده خطير وفي معلومات خطيره لكن للأسف..!!

ياسمين يغمرها التفكير هل قد حآن الوقت لتعترف علي مكان السي دي !!
هل هو الأمر الوحيد الذي يجعلها ترجع إلي اهلها مرة اخرى؟؟
هل ستتنازل عن مبدئها وتسلم السي دي للعصابه وتجعلهم ينفذون غرضهم في تدمير مصر وشبابها !!

وهل إن سلمت السي دي للشرطه المصريه .. سيكون هو الحل الوحيد؟؟
إذاً فماهو الحل!!
تعليقات



<>