رواية أنت نوري الفصل الخامس والثلاثون35 والسادس والثلاثون36 بقلم سارة بركات

رواية أنت نوري الفصل الخامس والثلاثون35 والسادس والثلاثون36 بقلم سارة بركات
كان قاعد فى التاكسى وهو ماشى وراهم بالعربيه وبيفتكر يوم أما أتقابل مع سيف وكلامه معاه...
فلاش باك:
أحمد وهو بيبص على بوكيه الورد الكبير إللى ف إيده:"حلو البوكيه ده."

سيف بإستفسار:"تفتكر هيعجبها؟"

أحمد:"والله يابيه على حسب ، لو هى بتحبك بجد يبقى هيعجبها أى حاجه منك حتى لو بجنيه ، شوف أنا هجيبلها عصير قصب لإنها بتحبه جدا ، ده هى حتى ماتعرفش إنى هنا عاملها مفاجأه فأكيد هتفرح."

سيف بإبتسامه:"ربنا يخليكم لبعض."

أحمد:"آمين ، ويخليلك مراتك يابيه."

سيف بتصحيح:"حبيبتى وهتكون مراتى إن شاء الله."

أحمد:"آمين."

نهاية الفلاش باك...

أحمد بعدم إستيعاب لنفسه:"معقوله؟ معقوله رقيه هى إللى سيف بيه كان بيتكلم عنها؟؟ هو كان قريب منها أوى كده ليه؟؟ هى رقيه بتعمل إيه معاه أصلا؟!!!"

مكنش مصدق أى حاجه ومش فاهم أى حاجه حب يتأكد أكتر...لقى سواق التاكسى وقف فجأه...

أحمد:"وقفت ليه؟"

؟؟:"العربيات وقفت خلاص."

أحمد بإستيعاب:"طيب."

إداله أجرته ونزل من التاكسى ، شافهم وهما داخلين لمطعم فخم جدا والضحكه مرسومه على وشها وهى معاه ، عيونه باقت كلها شر لما لقى سيف بيبوسها من خدها وبيفتحلها باب المطعم...قرر إنه يدخل وإللى يحصل يحصل...قرب لباب المطعم ولسه هيدخل لقى إيد بتشده...

؟؟:"إنت مين وعايز إيه؟"

أحمد:"عادى داخل المطعم عشان آكل."

؟؟:"آسف بس ممنوع الدخول ، المطعم محجوز النهارده بإسم سيف بيه الدمنهورى ، حضرتك تقدر تيجى وقت تانى."

مكنش فاهم حاجه ولا مستوعب أى حاجه قرر إنه يقف بعيد بشكل غير ملحوظ عشان يفهم أكتر ... وقف بعيد عن المطعم بس لحسن حظه ولسوء حظ رقيه إنه شايفها من خلال إزاز المطعم وهى بتضحك مع سيف...عيونه كانت لونها حمراء من كتر الغضب المكتوم جواه ، كان عايز يشدها من شعرها ويخرجها من المطعم ، ولا كان هيفرق معاه سيف ولا غيره...

أحمد بشر:"أنا يارقيه تستغفلينى وتضحكى عليا؟!! عاملالى فيها شريفه وإنتى مقضياها هنا يابنت ال**** صبرك عليا."

إبتسم بكل شر وبدأ يخطط لرقيه....

رقيه بتأفف:"يعنى كان لازم تتعب نفسك وتجيبنى مطعم غالى أوى زى ده."

سيف وهو بيملس على وشها برقه:"مافيش حاجه تغلى عليكى أبدا ياحبيبتى."

رقيه بإحراج من لمسته:"طيب."

إبتسم لخجلها...

سيف:" إحكيلى بقا أنا زعلتك فى إيه؟"

رقيه بحزن:"إنت بصتلى بطريقه زعلتنى."

سيف:"لما كانت مليكه بتعيط؟"

رقيه بحزن:"أيوه ، بس إنت مش غلطان ، أنا آسفه لإنى نسيت إنى المربيه بتاعتها ماكنتش أقصد أزعلها."

سيف:"إنتى بتقولى إيه يارقيه؟"

رقيه:"أنا بس نسيت مش أكتر سامحنى ياسيف بيه."

سيف بضيق:"برده سيف بيه؟"

رقيه:"هو مش أنا بشتغل عندك؟ يبقى سيف بيه."

سيف:"إنتى مقتنعه بإللى إنتى بتقوليه ده؟ من شويه كنا بنهزر عادى وبتقوليلى ياسيف من غير بيه ، إيه إللى غيرك فجأه كده."

رقيه:"كل واحد لازم يعرف مقامه."

سيف بضيق:"إنتى مصممه تضايقينى صح؟"

رقيه:"ماقصدش بس......"

سيف وهو بيمسك إيدها وبيقاطعها:"من غير بس ، يارقيه إفهمى أنا مابحبش أشوف دموع مليكه نهائى ، بتخنق وبتعب لما بشوف دموعها آسف لو لقيتينى ببصلك بطريقه تانيه ، بس أنا حاولت أتحكم فى نفسى لإنى عارف إنك مستحيل تقصدى تزعليها ، إياكى تقولى سيف بيه دى تانى ، أنا سيف حبيبك وروح قلبك وإن شاء الله جوزك وأبو أولادك وبناتك."

رقيه بإبتسامه حزينه:"إن شاء الله."

كان لسه هيتكلم لقى الأكل وصل...

سيف:"هنكمل كلامنا بعد الأكل ، يلا كلى."

رقيه بإستغراب وهى بتبص حواليها:"صحيح ، هو إحنا هنا لوحدنا ليه؟"

سيف:"النهارده المطعم ده ليا أنا وإنتى."

رقيه بإستغراب:"بس ده كده كتير أوى يا سيف."

سيف:"إسكتى وكلى."

رقيه بضيق طفولى:"طيب."

ضحك بخفه على تصرفها وبدأ ياكل...بمرور الوقت...

رقيه:"الأكل حلو أوى."

سيف بسخريه وهو بيبص على طبقها الفاضى:"مانا واخد بالى ، أنا نفسى أفهم أللى بتاكليه ده بيروح فين؟"

رقيه بضيق:"إنت هتحسب عليا الأكل إللى باكله؟"

سيف بضحكه خفيفه:"أبدا ، ده أنا أجيبلك أكل الدنيا كله عشان بس تشبعى."

رقيه بتنهيده:"طيب ، تعرف ناقصنى إيه؟"

سيف:"إيه؟"

رقيه:"ناقصنى إنى أحلِى."

سيف بضحكه مكتومه:"بس كده؟ عينيا."

شاور للجرسون إنه يجيله وطلب منه التحليه وبعد فتره بسيطه...

رقيه وهى بتاكل:"على فكره مش بيعرفوا يعملوها حلو دى مسكره أوى ، فى واحد بيقف بعربيه صغيره فى القوميه فى إمبابه بيعملها أحلى والسكر بتاعها مظبوط."

سيف بضحكه خفيفه:"طب كلى وإنتى ساكته."

رقيه:"حاضر."

كملت أكلها فى صمت...

رقيه:"أنا بقول كفايه أكل لحد كده."

سيف بضحكه مكتومه:"إنتى شايفه إيه؟"

رقيه:"أنا شايفه إنه كفايه ، أنا هقوم أغسل إيدى ، بقولك إيه إحنا هننصص فى الحساب."

سيف:"هن...هن...ن...إيه؟!!"

رقيه:"يووووووه ، يعنى إنت النص وأنا النص."

سيف:"يلا ياهبله قومى."

رقيه بضيق:"طيب."

دخلت الحمام وبدأت تغسل إيديها وبعد فتره بسيطه خرجت من الحمام إستغربت الجو الشاعرى الهادى إللى المطعم قلب عليه فجأه ، وإستغربت أكتر لما مالقتش سيف موجود راحت للترابيزه إللى كانوا قاعدين عليها وأخدت شنطتها ولسه هتتحرك وقفها صوته...

سيف:"تسمحيلى بالرقصه دى؟"

بصتله بإحراج ملحوظ...قرب منها ورجع الشنطه لمكانها ، أخدها من إيدها وقربها منه ، لف إيده حوالين وسطها وبدأ يرقص بيها...

رقيه بإحراج من لمسته وهى مش بتبصله:"سيف ، ماينفعش كده."

سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها:"إنتى هتبقى مراتى إزاى ماينفعش؟"

رقيه بإرتباك وهى بتبص فى الأرض:"أنا مكسوفه."

سيف وهو بيهمس فى ودانها:"تعرفى إنك بتبقى أجمل لما بتتكسفى ، بُصيلى يارقيه."

رفعت عيونها إللى جات فى عيونه ، كانت نظرته ليها تحمل كل معانى العشق والهيام والحب ، كانت تايهه فى عيونه السوداء متناسيه كل حاجه حواليها.....

سيف:"رقيه."

رقيه:"نعم؟"

سيف:"أنا بحبك ، وآسف بجد على إللى حصل بسببى و......."

حطت إيدها على شفايفه...

رقيه:"شششش خلاص عدا ، المهم إن أنا كويسه خلاص ومافيش حاجه حصلت ، أنا مش معتبره إنك السبب فى حاجه ، خلاص الموضوع إنتهى و.........."

قطع كلامها قُبلته الرقيقه لها...تاهت من بوسته ليها...كانوا تايهين فى بحر العشق ومش واخدين بالهم من إللى بيراقبهم من بعيد بكل شر....بعد فتره بسيطه بعد عنها وهو بينهج...

سيف:"يلا يارقيه نمشى."

هزت راسها بالموافقه وهى تايهه من بوسته ليها...أخدت شنطتها ومسك إيدها وخرجوا من المطعم ، ركبوا العربيه وإتحركوا ، أحمد ركب تاكسى بسرعه وبدأ يتحرك وراهم فى خفاء عشان مافيش حد يلاحظه...بمرور الوقت وصلوا للقصر ونزلوا من العربيه ، دخلوا القصر ولسه كانت هتطلع وقفها صوته...

سيف بجديه:"معلش يارقيه محتاج أتكلم معاكى شويه."

إستغربت نبرته الغريبه ، ولسه هتتكلم...

سيف:"كلامنا فى المكتب ، تعالى ورايا."

دخلت المكتب وراه ، فضل واقف شويه فى مكانه وهو مديلها ضهره...

رقيه بقلق:"سيف فى إيه؟ مالك بقيت غريب فجأه كده ليه؟"

لف وبصلها وبدأ يتكلم...

سيف بإستفسار:"كنتى ناويه تقوليلى إمتى؟"

رقيه برهبه:"أقولك على إيه؟"

سيف:"ليه بتقللى منى؟"

رقيه وهى بتبلع ريقها بخوف:"بقلل منك إزاى؟"

سيف:"مش إنتى هتبقى مراتى؟"

رقيه:"أيوه."

سيف:"إزاى تشتغلى فى مدرسه؟"

إتنهدت براحه لإنها إتطمنت...

رقيه:"أظن إن دى حاجه تخصنى."

سيف:"تقصدى إيه؟ إنى ماتدخلش فى حياتك صح؟"

رقيه بتنهيده:"يا سيف مش قصدى ، بس الفكره إن دى حاجه حابه أعملها."

سيف:"طيب كنتى قوليلى وأنا أشتريلك مدرسه تعملى فيها إللى إنتى عايزاه."

رقيه بتأفف:"برده هتقول تشترى وتعمل."

سيف:"أنا بدور على راحتك عشان هتبقى مراتى."

رقيه:"وأنا راحتى فى إنى أعمل الحاجه إللى بحبها وبمجهودى الشخصى ، إحنا كنا حلوين من شويه يا سيف ليه تخلينا نتخانق."

سيف:"بس أنا مش بتخانق."

رقيه بتنهيده:"طيب ، عرفت الموضوع ده إزاى طيب وإمتى؟"

سيف:"عرفته من مديرة المدرسه بعد مانتى عرضتى عليها الفكره الحلوه دى."

رقيه وهى رافعه حاجبها:"كويس إنها فكره حلوه."

سيف وهو رافع حاجبه:"مراتى هتبقى بتشتغل مُدرسه."

رقيه:"الشغل مش عيب."

سيف:"بس إنتى هتشتغلى من غير مُرتب."

رقيه:"مش مهم."

سيف بإستغراب:"إنتى إزاى كده؟"

رقيه:"مش فاهمه؟"

سيف:"أقصد إزاى يعنى بتبهدلى نفسك على حاجه مش هتاخدى منها مقابل مادى."

رقيه بإبتسامه وهى بتقرب منه:"مش شرط المقابل المادى ، أهم حاجه المقابل المعنوى."

سيف بإستفسار:"إيه هو؟"

قربت منه لحد ما المسافه بينهم قلت...

رقيه وهى بتبص فى عيونه:"أنا بحب الأطفال جدا وبحب أبقى معاهم ، بحب أعلمهم حاجات جديده يستفادوا بيها ، بحب أبينلهم جمال الحياه وأرشدهم للطريق الصح دايما ، بحب أشوفهم مبسوطين ، وكل ده بيريحنى أنا فده مقابل معنوى ، حاجه أنا بحبها ، ده غير إنى عايزه أبقى قريبه من مليكه عشان ماتبقاش لوحدها برده ،*بدأت تتكلم بدلع عشان تقنعه* مش كده صح ياحبيبى؟"

سيف بضعف من كلامها وهو بيبص فى عيونها:"صح."

إبتسمت وبعدت عنه ولسه هتخرج...

سيف وهو بيمسكها من دراعها:"رايحه فين؟"

رقيه بإرتباك:"هطلع لمليكه."

سيف وهو بيشدها ليه:"مليكه نايمه ، بتريح شويه."

رقيه وهى بتحاول تبعد عنه:"طيب هطلع أريح أنا كمان."

سيف وهو بيقرب شفايفه من شفايفها:"مش دلوقتى."

باسها بكل حب ، حاولت تبعد عنه بس معرفتش كان ضاممها ليه بشده ، ضربته على صدره بإيدها عشان يبعد وبالفعل فاق وبعد عنها...خرجت بسرعه من مكتبه وطلعت لأوضتها ، قلبها كان بيدق بشده ، كانت خايفه وفى نفس الوقت فرحانه إنهم مع بعض...

سيف بضيق لنفسه:"ماتمسك نفسك ياسيف شويه ، هتخيب يعنى؟ هانت هتبقى مراتك خلاص."

طلع أوضته وبدأ يغير هدومه....كان واقف بعيد عن القصر ومش مستوعب إللى بيحصل...

أحمد بضيق لنفسه:"بنت ال*** طلعت عايشه معاه ، إما وريتك يارقيه مابقاش أنا أحمد *نظراته إتحولت لنظرات قرف* ماكنتش أتوقع إنك تبقى زيهم يا رقيه ، حقيره ومقززه بِعتى نفسك عشان الفلوس."

إتحرك من مكانه وركب تاكسى وبيكمل تخطيط فى إللى هيعمله مع رقيه.....مرت الأيام والأسابيع ورقيه بتغير فى كل حاجه فى القصر من دهانات ، حولت كل الألوان الكئيبه إللى ألوان مبهجه تبعث الراحه لقلوب من ينظر إليها...قربت أكتر من مليكه وخاصة إنها باقت بتنام فى حضنها دايما ، بدأت تدرس فى المدرسه بتاعة مليكه وكل الأطفال حبوها وإتمنوا إنهم يكونوا مكان مليكه عشان تبقى معاهم أم زى رقيه ، ده غير إنهم قربوا من مليكه وبقوا أصحابها....أحمد كان متابع رقيه من بعيد لما بتخرج من الكليه ولما بتروح القصر ، وكان بيركز على لحظاتها مع سيف إللى كل يوم حبه ليها بيزيد أكتر ، لدرجة إنه بقا بيتنفس حاجه إسمها رقيه ، مرت الشهور والقرب بيزداد أكتر وفى الأغلب رقيه بتلاحظ سيف إللى بيحاول يتمادى بقربه منها بس هى كانت بتهرب منه كعادتها وبتطلع على أوضتها ، وهو كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايتعصبش عليها وفى نفس الوقت بيحاول يتحكم فى نفسه ، مليكه باقت بتناديلها ياماما ، ورقيه حبت كده جدا ، كانت فى صراع دايما من الحاجه الوحيده إللى هى خايفه منها ، لو سيف عرف كذبتها هيعمل إيه وخاصة إنها فى أيام الإمتحانات وقربت تخلص وخلاص هتمشى وتسيبهم ، كانت بتعيط كل يوم قبل ماتنام لإنها مابقتش قادره تستحمل بُعدهم ، باقت حاسه إنهم عيلتها ، أهلها كانوا بيكلموها كل فين وفين بسبب إنهم مشغولين بجهازها وترتيبات الفرح إللى قرب....أحمد كان بيكلمها وكان بيمثل إنه مايعرفش حاجه لإن فى باله خطه ماحدش يعرفها نهائى وهى كعادتها مش بتديله فرصه فى الكلام...

فى آخر يوم إمتحان:

كانت قاعده بتذاكر وقربت تخلص مذاكره لوهله سرحت فى سيف ، ضحكت بخفه لما إفتكرت إنه إشترالها فيلا من غير مناسبه وأخدها مخصوص عشان يسجلها بإسمها ، أى نعم إتخانقوا مع بعض كالعاده بس هو أقنعها بطريقته إنها توافق بيها... فاقت من ذكرياتها وكملت مذاكره ، إتنهدت براحه وبصت فى الساعه لقتها لسه 12 ، قفلت كتابها وبدأت تمدد جسمها وبتفكر هتعمل إيه بعد الإمتحان ، وخاصة إنها لازم تسافر لإن خلاص فرحها إللى هى مجبوره عليه قرب...دموعها نزلت من عيونها وده لإنها خلاص هتمشى ، مضطره تسيب روحها هنا وتسافر وتمشى ، قطع تفكيرها صوت خبط على الباب....

سيف:"رقيه ، إنتى لسه صاحيه؟"

قامت من على السرير وراحت فتحت الباب..

رقيه:"أيوه ياسيف."

سيف:"خلصتى مذاكره؟"

رقيه:"اه خلصت وكنت هنام."

سيف:"آسف لو أزعجتك ، بس أنا محتاج أتكلم معاكى شويه."

رقيه:"فى إيه؟"

سيف:"طبعا أنا الفتره إللى فاتت دى كلها محبتش أفتح الموضوع إللى هقوله ده غير لما تخلصى إمتحانات عشان ماشغلكيش عن مذاكرتك ، وبما إنك دايما فى آخر يوم إمتحان بتسافرى بعد الإمتحان علطول فحابب أفتح معاكى الموضوع ده."

رقيه بإستفسار:"خير؟ قلقتنى."

سيف:"رقيه ، إنتى خلصتى إمتحانات."

رقيه:"أبوه خلاص ، إيه بقا؟"

سيف وهو رافع حاجبه:"هو إنتى نسيتى؟"

رقيه:"مش فاهمه يا سيف ، نسيت إيه؟"

سيف بإستغراب:"نسيتى إننا هنتجوز يارقيه."

إتصدمت وبرقت لما سمعت الكلمه دى ، كانت ناسيه خالص طلب سيف ليها...

سيف وهو بيكمل:"مالك إتصدمتى كده ليه؟ زى ماتكونى نسيتى إتفاقنا."

رقيه بإستيعاب:"هاه؟! لا مانستش."

سيف بإبتسامه:"طب إيه؟ إمتى هقابل أهلك وأتعرف عليهم؟"

رقيه بإبتسامه مخبيه وراها حزنها:"هسافر وهحكيلهم عنك وهبقى أحدد ، بس أنا من رأيى بلاش نستعجل."

سيف:"إستعجال إيه بس؟ تعرفى أنا بعِد الأيام عشان أتجوزك ونبقى أنا وإنتى فى نفس الأوضه تحت سقف واحد."

رقيه بحزن:"بجد؟"

سيف:"أيوه بجد ، هتبقى مراتى يارقيه أخيرا."

رقيه:"طيب ياسيف ممكن تدينى وقت."

سيف:"وقت لإيه مش فاهم؟"

رقيه:" أنا محتاجه شوية وقت على ما أحاول أقنعهم."

سيف:"طب أنا عندى حل أحسن من ده كله."

رقيه:"إيه هو؟"

سيف:"إنى أوصلك البلد وأتعرف عليهم."

رقيه:"لا لا لا."

سيف:"لا إيه؟ مش فاهم."

رقيه:"بص يا سيف ، ممكن طيب نتكلم بعدين عشان حقيقى محتاجه أنام ، نتكلم بكره بعد الإمتحان ماشى؟"

سيف:"ماشى ياحبيبتى ، تصبحى على خير."

رقيه بحزن:"وإنت من أهله."

باسها من راسها وبعدها مشى وراح لأوضته...فضلت واقفه فى مكانها ماحستش بدموعها إللى بتنزل من عيونها...قفلت الباب ورمت نفسها على سريرها ومازالت بتعيط على حالها لحد ماراحت فى النوم...

...........................................

فى اليوم التالى:

دخلت لجنة الإمتحان وبدأ توزيع الورق ...كان عقلها وبالها مشغول بسيف ومليكه ، ومش عارفه تقول إيه أو تعمل إيه...

رقيه بحزن لنفسها:"طب أهرب طيب؟؟"

جه على بالها أهلها ...

رقيه بدموع:"طب أعمل إيه؟"

فاقت من إللى هى فيه على صوت الدكتور وهو بيعلن بداية الإمتحان...مسحت دموعها وبدأت تحل...كان قاعد فى مكتبه فى الشركه وبيفكر فيها قرر إنه يروحلها ويحطها قدام الأمر الواقع ويسافر معاها عشان يتعرف على أهلها ، قام من مكانه وخرج من المكتب...بمرور الوقت وصل بعربيته قدام الكليه ، بص فى الساعه لقى إن قدامها ربع ساعه على ماتخلص...إتنهد براحه ووقف قدام الكليه عشان يستناها ، لقى حد بيخبط على كتفه ، بص للشاب إللى قدامه ، حس إنه شافه قبل كده بس فين؟ مايعرفش....
أحمد بإبتسامه خبيثه:"إزيك يا سيف بيه؟"

الفصل السادس والثلاثون

تم الإعلان عن إنتهاء وقت الإمتحان ، إتنهدت براحه وسلمت ورقة الإجابه....خرحت من الكليه وإتفاجأت بسيف إللى واقف مستنيها عند عربيته...قربت منه..

رقيه:"سيف."

مردش عليها بس لاحظت شروده...

رقيه وهى بتحط إيدها على كتفه:"حبيبى."

خرج من شروده وبصلها وبيتأملها بس مابيتكلمش...

رقيه بإبتسامه:"جيت ليه؟"

سيف بإبتسامه خفيفه:"مافيش ، كنت حابب أعملهالك مفاجأه ونروح القصر مع بعض."

رقيه:"بجد؟"

سيف:"اه بجد ، طمنينى عملتى إيه فى الإمتحان؟"

رقيه:"الحمدلله حليت كويس."

سيف بإبتسامه:"طب كويس ، يلا نركب بقا عشان هنمشى."

رقيه:"ماشى."

ركبت العربيه وهو ركب وبدأ يسوق والحرس إتحركوا وراه...كانت سرحانه فى الطريق وبتفكر تخرج من إللى هى فيه إزاى ، بتحاول تجيب حلول وحجج عشان تقنع بيها سيف ، وفى نفس الوقت مش عارفه هتعمل إيه بعد كده أو هتحكيله إزاى وخاصة إن سيف إن عمره ماهيسامحها ده غير إنها شافت وشه التانى قبل كده مع غيرها ، دموعها نزلت من غير ماتحس مسحتهم بسرعه وبصت لسيف إللى بيسوق لقته مش مركز معاها أصلا كإنه فى دنيا تانيه...إتنهدت براحه لإنه مشافش دموعها بعد فتره بسيطه من الصمت التام وصلوا للقصر...نزلت من العربيه وهو كمان نزل من العربيه ، لاحظت إنه ماسك ورقه فى إيده بس قررت إنها ماتركزش دخلت القصر ولسه هتطلع على السلالم قابلت مليكه...

مليكه بفرحه وهى بتقرب منها:"ماما ، عملتى إيه فى الإمتحان؟"

رقيه:"كان حلو أوى يا مليكه."

مليكه:"أنا خليت كل إللى بيشتغلوا هنا فى القصر يدعولك ياماما."

رقيه وهى بتحضنها:"ربنا يخليكى ليا يامليكه."

مليكه:"بحبك ياماما."

رقيه:"وأنا كمان بحبك ياروح ماما."

مليكه:"تعالى معايا عشان نلعب و........."

سيف وهو بيقاطعها:"لا ، رقيه هتطلع تاخد شاور عشان هى تعبانه شويه من الإمتحان."

مليكه:"بس....."

سيف بأمر وهو بيقاطعها:"من غير بس ، يلا يارقيه إطلعى."

بصتله بإستغراب وإستغربت أكتر من نبرة صوته ، بس قررت إنها تطلع وتاخد شاور...أخدت هدوم من دولابها ودخلت الحمام...دخل الأوضه بتاعتها وقفل الباب براحه ، راح لشنطة هدومها إللى هى جهزتها قبل ماتنام عشان السفر وبدأ يدور فيها لحد مالقى الحاجه إللى كسرت قلبه وفى نفس الوقت خلت الغضب يعمى عيونه...لقى دبله وخاتم ومحبس ، الدبله مكتوب جواها إسم "أحمد" ، بص للورقه إللى فى إيده إللى إتضح إنها مش مجرد ورقه ، كانت دعوة فرح....

فلاش باك:

أحمد بإبتسامه:"إزيك يا سيف بيه؟"

سيف بإستفسار وهو بيبصله:"أفندم حضرتك تعرفنى؟"

أحمد:"حضرتك لحقت تنسانى؟"

سيف:"صدقنى أنا مش متذكرك أوى ، إنت مين؟"

أحمد:"أنا أحمد ، أنا وحضرتك إتقابلنا من فتره آخر يوم فى إمتحان الترم الأول عند محل عصير القصب."

سيف بإستيعاب مع إبتسامه:"أيوه إفتكرتك ، إنت أخبارك إيه؟"

أحمد:"أنا كويس الحمدلله ، حضرتك أخبارك إيه؟"

سيف:"الحمدلله."

أحمد:"حضرتك واقف هنا ليه؟"

سيف بضحكه خفيفه:"مستنيها كالعاده."

أحمد:"وأنا كمان مستنيها."

سيف بإستفسار:"هى مين؟"

أحمد:"خطيبتى."

سيف:"ربنا يتمملك على خير."

أحمد:"ماهو فعلا تم على خير وإن شاء الله فرحنا بعد كام أسبوع ، ودى الدعوه وأتمنى إن حضرتك تيجى."

إداله ظرف وسيف أخده...

إحمد:"حضرتك ماتعرفش إنت هتنورنى قد إيه فى الفرح بتاعى."

سيف بإنشغال وهو بيفتح الظرف:"إن شاء الله ، مبروك يا أحمد."

أحمد وهو بيبص على سيف إللى بيخرج الدعوه من الظرف:"الله يبارك فيك ياسيف بيه ، عقبالك".

سيف فتح الدعوه وإتجمد فى مكانه لما شاف إسمها بالكامل فى الدعوه...."رقيه سمير الدسوقى"....

أحمد وهو ملاحظ صدمته:سيف بيه."

سيف بعدم إستيعاب وهو بيبصله:"هاه؟"

أحمد بإبتسامه:"أتمنى إن حضرتك تنورنى فى المنصوره زى ماحضرتك شايف فى الدعوه ، الفرح هيتعمل فى البلد."

سيف بإستفسار مع عدم إستيعاب:"هى خطيبتك من المنصوره ومن البلد دى *بيشاور على العنوان إللى موجود فى الورقه*؟"

أحمد:"أكيد يابيه."

سيف بعدم إستيعاب وهو بيشاور على الكليه:"هى فى الكليه دى؟"

أحمد:"أيوه يابيه ، روكا فى سنه رابعه وخلاص النهارده آخر يوم ليها فى التعليم ، إدعيلى يابيه أتهنى بيها أصل إحنا بنحب بعض أوى من وإحنا صغيرين."

سيف كان لسه هيتكلم أحمد رد على موبايله...

أحمد:"أيوه ياروكا......تانى ياروكا؟....لاحظى إنك مشيتى وسبتينى المره إللى فاتت وروحتى البلد من غيرى ....ههههههههههههه حاضر ياحبيبتى خلاص هرجع أنا البلد وأجيلك البيت * بص لسيف إللى بيبصله بصدمه وكمل بإبتسامه* عشان أتفق مع أبوكى ومامتك هنعمل إيه فى الفرح ونعزم مين بالظبط ....حاضر ياحبيبتى مع السلامه."

عمل كإنه بيقفل مكالمه بس مافيش مكالمه أصلا عشان تتقفل كل ده من تخطيطه...

أحمد بإبتسامه خفيفه:"بعد إذنك ياسيف بيه ، همشى أنا..روكا عملتها كالعاده خرجت فى نص الوقت وراحت على البلد علطول ، مع إن مش من عادتها إنها تخرج فى نص الوقت بس يلا مش مشكله ، بعد إذنك."

سابه ومشى من غير مايستنى رد منه...بص لدعوة الفرح إللى فى إيده وبص للعنوان إللى المفروض ده العنوان إللى مكتوب فى بطاقة رقيه ، مكنش مصدق إللى بيحصل..

سيف لنفسه:"رقيه مش كده ، رقيه مستحيل تعمل كده ، رقيه مستحيل تطلع كذابه وخاينه ، مستحيل كل إللى يكون بينا ده كذب ، أكيد أنا بحلم أيوه أنا فعلا بحلم."

فاق من تفكيره على إيدها إللى على كتفه...

رقيه:"حبيبى."

خبى الدعوه فى جيب الجاكت من غير ماهى تاخد بالها وبصلها...

سيف لنفسه وهو بيتأملها:"معقوله يارقيه تعملى كده؟"

رقيه بإبتسامه:"جيت ليه؟"

......................

طول الطريق وهو سايق العربيه كان سرحان فى إللى بيحصل ومش مركز فى أى حاجه نهائى..."طب إزاى؟ إزاى تكذب مش فاهم؟ ليه عملت كده؟ لا لا لا لا أكيد ده تشابه أسماء أكيد هى مش رقيه إللى أعرفها ، ممكن يُصادف إنهم نفس الإسم ونفس العنوان و.......ماقدرش يكمل تفكير حس إنه فى متاهه مش عارف يروح فين أو يعمل إيه جه على باله كل موقف كان موبايلها بيرن وهى كان بيبقى واضح عليها إنها متوتره وخايفه ترد قدامه ، وهو كان دايما بيقولها "ردى على أخوكى" ، ده غير إنها لما كانت بتحكيله عن أهلها كانت دايما بتقول بابا وماما ، عمرها ماجابت سيرة أخوها ده أبدا..قرر إنه لازم يتأكد لازم يثبت لنفسه إنه بيظلمها "لا لا لا أكيد مش هى ، أكيد أنا بحلم."

نهاية الفلاش باك.....

عيونه باقت كلها شر لما إفتكر كل حاجه ، كل حاجه حلوه بينهم طلعت كذبه ، حياته معاها كلها كذب ، رقيه إللى قالتله أنا بحبك كذابه ، رقيه إللى كانت بين أحضانه الفتره إللى فاتت كلها كانت كذابه ، كانت عباره عن واحده رخيصه قربت منه عشان بس فلوسه ، ضحكت على بنته بإسم الأمومه عشان تقرب منه أكتر ، مثلت عليه دور المحترمه والشريفه ، خدعته وهو صدق خداعها لإنه حبها ، سأل نفسه "مين دى؟!!! معقوله أعيش كذبه كبيره زى دى؟!!! معقوله أبقى مغفل!!!"...غضبه زاد وعيونه الشر زاد فيها نسي كل حاجه حلوه بينهم ...فاق من إللى هو فيه لما سمع صوت المايه إللى إتقفلت فى الحمام ، فضل قاعد فى مكانه منتظرها لحد ماتخرج...خرجت من الحمام وهى بتنشف شعرها بالفوطه شهقت لما شافته...

رقيه:"سيف!!"

حاولت تهدى لحد ماجمعت نفسها ، وإلى حد ما إرتاحت لإنها لابسه هدومها...

رقيه بضيق:"إنت بتعمل إيه هنا؟ إزاى تدخل الأوضه بتاعتى عادى كده؟!!"

كان بيتفرج عليها وهى بتمثل الإحترام عليه ومعجب بتمثيلها أوى..حاولت تهدى أعصابها..

رقيه بهدوء:"ممكن بعد إذنك تطلع بره دلوقتى وأنا لما أخلص كل حاجه ورايا هعرفك."

لاحظت سكوته الغريب وإنه بيبصلها بطريقه مختلفه .. نظره مشافتهاش قبل كده أو شافتها بس مش معاها هى...

رقيه بإرتباك وهى بتقرب منه:"سيف إنت كويس؟"

كانت لسه هتحط إيدها على كتفه إتفاجأت بيه بيمسك معصم إيدها...

سيف بغضب:"إيدك القذره دى لو لمستنى تانى يبقى هتخسريها."

رقيه برهبه:"سيف ، مالك فى إيه؟"

ضغط على معصمها بشده وهى إتوجعت.......

رقيه بوجع:"إيدى ياسيف."

قام من مكانه وهو بيبص فى عيونها بكل شر وهى دموعها بدأت تنزل...

رقيه:"سيف ، فى إيه؟"

سيف بنظرة شر:"تعرفى إن تمثيلك حلو أوى ، دموع التماسيح دى عمرى ماهتخدع بيها تانى."

رقيه بدموع:"إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمه أى حاجه."

زقها بعيد عنه لدرجة إنها إتخبطت جامد فى جنبها فى حرف التسريحه...

رقيه بصراخ:"اااااااه."

خرج الدبله من جيبه...

سيف بغضب:"إيه دى؟"

شافت الدبله فى إيده حست إنها إتشلت مش عارفه ترد تقول إيه....فضل يلف الدبله فى إيده...

سيف بإعجاب وهو بيبص للإسم إللى على الدبله:"مممممممممممم ، أحمد...ثوانى كده مش أحمد ده أخوكى؟ ياترى دبلة خطيبة أخوكى بتعمل إيه معاكى؟"

كانت لسه هتتكلم...

سيف بنبره ساخره وهو بيقاطعها:"لا لا إستنى ، قصدى دبلتك بتعمل إيه فى شنطتك؟ خطيبك لو عرف إنك مقضياها من وراه هيزعل أوى."

رقيه بدموع:"ياسيف إسمعنى ، كان غصب عنى والله صدقنى غصب عنى."

سيف بكسره مع غضب:"يعنى هو خطبيك؟"

رقيه:"ياسيف أ......."

سيف بصوت جهورى:"إنطقى."

رقيه فى وسط شهقاتها:"أيوه ياسيف... يبقى.... خطيبى."

سيف بتفكير مع غضب:"أعمل فيكى إيه؟"

رقيه بدموع وهى بتقرب منه:"يا سيف صدقنى أنا بحبك أنا.........."

قطع كلامها صفعه قويه خلتها تقع على الأرض من قوتها....كانت مصدومه من إللى حصل مش مصدقه إللى هو عمله ، صرخت لما رفعها من على الأرض بشعرها....

رقيه بصراخ:"ياسيف ، أرجوك إسمعنى."

سيف بغضب:"أنا ماشوفتش فى حياتى واحده أقذر منك ، تعرفى البنات إللى مروان بينام معاهم ال***** دول ، دول يبقوا أنضف منك على الأقل بيبقوا معروفين إنهم كل يوم مع واحد شكل."

الجمله نزلت عليها زى السكينه إللى إتغرزت فى قلبها...

سيف وهو بيكمل وماسك شعرها بقوه كإنه بيخلعه من مكانه:"عاملالى فيها محترمه وشريفه ، أنا بقا هوريكى نتيجة عمايلك."

رماها على السرير بقوه ، جات تقوم إتفاجأت بيه وهو بيثبتها على السرير....

رقيه بدموع:"لا أ.........."

قطع كلامها صفعه تانيه قويه.......

سيف بشر:"أنا هستحقر ألمس واحده زيك."

رقيه:"أرجوك ياسيف أ........."

سيف حط إيده حوالين رقبتها وبدأ يخنقها....

رقيه بإختناق:"س...يف."

مكنش مركز مع أى حاجه كان كل همه إنه ينتقم منها على إللى حصل بسببها ، ده غير كلمة بحبك إللى قالتها دمرت آخر إنضباط وتحكم فى أعصابه لما سمعها من واحده كذابه زيها...فاق من إللى هو فيه على الرزع إللى على الباب...أول مابعد عنها رقيه بدأت تكح بشده...راح فتح الباب وبص لمليكه إللى واقفه بتعيط قدامه...

سيف بغضب وعيون كلها شر:"على أوضتك بسرعه."

مليكه بدموع:"بس ماما إنت بتزعقلها و..........."

سيف بصوت جهورى وهو بيقاطعها:"دى مش مامتك ، عمرها ماهتبقى مامتك روحى على أوضتك."

قفل الباب فى وشها ورجع لرقيه إللى قعدت فى ركن فى الأوضه وضامه نفسها وبتعيط بهيستيرها....أول أما قرب منها...

رقيه:"ياسيف عشان خاطرى إسمعنى أرجوك إسمعنى ، أنا عارفه إنى غلطانه وعارفه إنى كذبت بس كان غصب عنى صدقنى ، والله غصب عنى أنا عمرى ماحبيت حد فى حياتى غيرك ، أنا رقيه حبيبتك ، أنا رقيه بتاعتك و......ااااااااااااااااااه.."

رفعها من شعرها من على الأرض...

سيف بغضب:"إنتى أحقر إنسانه شوفتها فى حياتى إنتى **** و ***** ، مخطوبه وهتتجوزى وبتعملى كل الوساخه دى ، كل ده عشان الفلوس!!!! يا ****....."

مكانتش قادره تصدق إن ده نفسه الشخص إللى كانت بتحبه ، ده مش سيف إللى بيعشقها وبيموت فيها ده كان واحد تانى ده وَحش ده واحد هى ماتعرفهوش نهائى ، من صدمتها فيه مكانتش حاسه بضربه فيها كإنها ماتت ، كرامتها إتهانت جرحها فى كبريائها وشرفها ، عمل إللى أحمد معملهوش ، كمية الشتايم إللى بتسمعها منه حسستها بأد إيه هى رخيصه وإنها أحقر واحده على الكره الأرضيه فاقت من إللى هى فيه وهو بيجرها وراه بشعرها....

سيف:"أنا هوريكى إزاى تضحكى على سيف الدمنهورى ، مش انا إللى واحده **** زيك تخدعنى."

خرج من الأوضه وهى مازالت بتصرخ ، حست إن خلاص شعرها كله إتخلع فى إيده ، آمالها إتدمرت حياتها معاه إتدمرت ، إتمنت تموت ولا إنها تعيش متهانه بسببه...نزل بيها على سلالم القصر وهى مازالت بتصرخ.....

رقيه بصراخ وهى بتحاول تسحب شعرها من إيده وفى نفس الوقت بتنزل السلالم غصب عنها من وجع فروة راسها:"ياسيف ، أرجوك!!!"

كل الخدم كانوا واقفين مصدومين من إللى شايفينه....

سيف بغضب لرجاء:"إطلعى هاتى شنطتها من فوق بسرعه."

رجاء برهبه:"أوامرك يابيه."

طلعت بسرعه على السلالم...سحبها من شعرها عشان يبص فى عيونها إللى كلها دموع ، ووشها إللى كله كدمات بسبب صفعاته ليها ، ده غير بوقها إللى بينزف...

سيف بشر:"تعملى فيا أنا كده؟!!! عملت منك هانم وإنتى أرخص من إنك تكونى بنى آدمه حتى يا *****."

إتحرك بيها لباب القصر ورماها على الأرض.........

سيف بتحذير مع غضب شديد:"إياكى ألمحك أو أشوف وشك هنا تانى."

لقى رجاء نزلت بشنطتها ومقربه عليه..راح أخد منها الشنطه ورماها لرقيه على الأرض ، وكل ده فى حضور الحرس إللى مذهولين ومرعوبين من إللى بيحصل....

سيف بعصبيه:"خدى زبالتك معاكى."

طلع خاتمها ودبلتها وحبسها ورماهم فى وشها...

سيف:"روحى لخطيبك ولأهلك ، كان نفسى يعرفوا قد إيه إن الزباله أنضف منك."

قفل باب القصر وبص للخدام إللى واقفين مذهولين من إللى بيحصل......

سيف بصوت بجهورى:"كلكم مطرودين ، إطلعوا بره."

سابهم وطلع على السلالم لقى مليكه واقفه قدامه ومقهوره من العياط ، إتنفضت فى مكانها لما سمعته....

سيف:"إياكى تعيطى على دى تانى ، فاهمه؟"

كانت بتعيط ومش عارفه ترد تقول إيه....

سيف بصوت جهورى:"فاهمه؟؟"

مليكه فى وسط شهقاتها:"فاهمه."

طلع على أوضته ورزع الباب وراه ، بدأ يكسر فى كل حاجه فى أوضته وفجأه قعد على الأرض وبدأ يصرخ بكل قهره و آآآآه من قهر الرجال.......كانت بتعيط بكل قهره ، لدرجة إنها مش قادره تتنفس من كتر البكاء....حست بإيد بتخبط على كتفها بصت لصبرى إللى بيبصلها بحزن...

صبرى:"إتفضلى ياهانم معايا أنا هوصلك."

قامت بصعوبه من على الأرض وأخدت شنطتها ودهبها وإتحركت من غير ماتستنى صبرى وخرجت من البوابه الخارجيه للقصر وماشيه نحية المجهول....
تعليقات



<>