رواية اسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم يسرا
ف الصباح تذهب افراد عائله احمد باكملهم الى الشاطىء تصر ساره على ان ينزل الصغار البحر حتى لايكبروا وهم خائفون من السباحه كوالدتهم
ساره: يلا يا احمد انت ومحمد خدوا حسن وحسين وانا هقف اصورهم يلا
محمد: حاضر ياستى طيب وليان ولوجين
ساره: واحده واحده عشان تعرفوا تتحكموا فيهم
محمد: طيب يعنى هتنزلوهم هما كمان
ساره: طبعا
سلمى: انا خايفه عليهم خد بالك منهم يا محمد
محمد: فى ايه يابنتى ماتشوف مراتك يا احمد هوا احنا هناخدهم لاعماق المحيط
ده هوا هنا يا دوب على الشط كده بس يبلوا رجليهم وجسمهم بشويه مايه
تقف ساره لتصور اولاد اختها وهى تشعر بالسعاده لرؤيه انطباع الصغار يخرج احمد ومحمد من البحر
ساره: طلعتو ليه
احمد: ولاد عمى جم هنسلم عليهم
خالد: السلام عليكم جميعا
ياتى من ورائه حازم وادهم مرتديا نظاره شمس سوداء لاتظهر عينيه ولكن ملامح وجهه الساخره ظاهره للعيان
يحمر وجهه ساره غضبا من ملامح ادهم
من يفكر نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ترفع كتفها وتدير راسها متجاهله وجوده وتنشغل بتصوير ليان ولوجين وهيا سرحانه ف محاوله لفك طلاسم مشاعرها المتناقضه بين فرحتها لرؤياه وبين كرهها لوجوده
خالد: ازيك يا ساره؟
ساره منتبهه لوجود خالد الذى نسيته تماما بل نسيت الحضور باجمعهم ف وجود ادهم
اهلا ازي يا حضرتك؟
خالدك حضرتى ده اسمه كلام دا احنا بينا بط وبسله
تضحك ساره:دماغك ازيها النهارده حاسس بألم؟
خالد: الالم راح خلاص اول ماشوفتك
ساره تخجل من مغازله خالد لها رغم علمها انه اطراء لا يقصد شيئا من ورائه
يلاحظ ادهم وقوف ابن عمه ومغازلته الواضحه لساره فيبعد وجهه كمن يريد ان يهرب من المشهد
ويذهب لالقاء التحيه على زوجه عمه المتوفى املا ف ترطيب الاجواء معها ولكن نوال لا تستطيع مسامحته على مافعله بابنها الصغير
ادهم: صباح الخير يا طنط ازيك وازى صحتك؟
نوال منغير نفس: صباح النور ازيك انت؟
ادهم ويلاحظ استياء نوال منه وبالتالى مقصرا الحديث معها: انا بخير طول ماانتم بخير
بعد قليل ينزل الرجال الى البحر ويبتعدوا قليلا عن الانظار داخلين ف سباق بينهم ينتهى بفوز ادهم
تحاول ساره جاهده ان تغض بصرها بارتدائها نظاره شمسيه رغم كراهيتها للنظارات
بعد ليل يسمعون صوتا نسائيا مرحا ينادى :شيكو ......................شيكوووووووووووووو
تلتفت نوال:مين ريم؟!!!!!!!!
يخبط محمد حازم ف كتفه : منك لله مافيش فايده فيك برضه اتصلت بيها
حازم يضحك ولا يرد
يخرج محمد من البحر متجاهلا وجود ريم التى تسلم على امه نوال بحبور شديد
ريم: ازيك ياطنط وحشانى موت موت
نوال: وانتى اكتر ياحبيبتى انتى جايه لوحدك
ريم: لاء معايا منى وهند بس هما لسه بيتلكعو ف الفيلا سيبتهم وجيت على هنا حازم كلمنى وقالى انكم هنا
نوال: اتارى مارينا نورت
محمد يحاول تجاهل ابنه عمه
ولكن ريم لا تفوت فرصه دون ان تناكفه قليلا
ريم: اييه ياعنى بنادى عليك ولا انت سائل فيا طب سلم مش راجعه من سفر تطمن عليا؟
محمدك وانتى اللى زيك يجراله ايه؟ ماانتى زى القطط بسبع ارواح ده العفريت يخاف منك
ريم: انا؟؟؟؟؟
الله يسامحك يا شيكو
محمد: بت بقولك ايه طول مانتى قاعده معانا هنا ماسمعكيش تقوليلى كده تانى انتى فاهمه
ريم: حااااااااااااضر ياشيكو
محمد: لااااااااااا انا امشى من قدامك احسن بدال ما اتهور عليكى
ريم بمياعه: ماتقدرش ما هونش عليك
محمد: اللهم ماطولك ياروح
احمد منجدا اخوه: تعالى ياريم لما اعرفك على افراد العيله
طبعا ماشوفتيش حد منهم قبل كده ماانتى ماجتيش الفرح ولا اى مناسبه خاصه بينا من ساعه ماسافرتى
ريم: لاء للاسف بس احب اتشرف
عرفها احمد على افراد عائلته الى ان وصل الى ساره
ريم: ااه انتى بأه ساره اللى بيحكولى عنها
ساره متعجبه : بيحكولك عنى مين دول؟
ريم: شكلك غير ما اتوقعت خالص
ساره ولمع التحدى ف عينها: لاء انا ماليش زى وصعب حد مايعرفنيش يتخيلنى
ابتسم أدهم ابتسامه جانبيه ناظرا الى ساره وريم نظره لم تفهمها ساره اهى اعجاب ام استنكار لحديثها
مما اشعرها بالحنق فساره لماحه تفهم الناس سريعا
وهذا سبب اقتناعها ان الانطباع الاول يدوم لانها تفهم الناس منذ اول لقاء وتشعر ان كانوا طيبون ام اشرار
فلقد فهمت ريم انها من النوع الذى يحب جلب الانظار باستفزاز الناس ومثلها لايجب ابدا السكوت عن اى كلمه تقولها
يجب الرد عليها سريعا وقاطعا
بعد قليل ياتى اخوه ريم البنات منى وهند ويجلسو مع النساء تلاحظ ساره انعوجاجهم الاخلاقى ف الثلاث بنات يرتدين مايوهات كاشفه اجسادهن بفجور
ولا يتورعن عن مغازله حازم الا منى التى كانت لاتنزل عينها عن ادهم وتحاول لفت انتباهه بكل وسيله ممكنه الا ان جلست بجانبه تناوله العصير والفاكهه
ساره تفكر دى ناقص تاكلهالو ف بوقه ايه السفاله دى مش عارفه انا الستات اللى بيرموا روحهم كده
ايه ماعدش فى دم ؟حياء؟ استغفر الله العظيم
تغادر ساره المجلس وتذهب للتمشيه بعيدا يلاحظ خالد ذهاب ساره فيذهب ورائها محاولا اللحاق بها
خالد: اييه على فين ؟
ساره ترفع عينها وقد فؤجئت بوجود خالد قريبا منها على ذلك النحو: ابدا بتمشى شويه
خالد: ممكن اجى معاكى؟
ساره وهى بالفعل لاتريد مرافقته ولكنها تحرج ان ترفض
فهى عادتنا كمصريين لانستطيع قول لا عندما نشعر اننا سوف نحرج الاخر بل ونشعر بالذنب ايضا تجاهه
ساره: ابدا اتفضل
خالد: اوعى تكونى ادايقتى من ريم هيا كده ساعات بتبقى طيبه وساعات بتبقى سخيفه
ساره: لا انا مدايقتش ولا حاجه الواحد اتعود خلاص
خالد: اتعودتى على ايه؟
ساره: على وجود ناس تحب تدايقك لله ف لله كده
مش سارتر بيقول الجحيم هم الاخرون
يعجب خالد لثقافه ساره وامتلاكها لتلك المعلومات من هذا النوع ف النساء الاتى يقابلهن اقل مايقال عنهم ذوات ادمغه فارغه تماما
خالد: يعنى انا من ضمن الجحيم؟
ساره: ابدا والله مااقصدكش انتى بس انا استغربت كلامها انه بيحكولها عنى حسستنى كانى مذيعه طالعه جديد ف التلفزيون
خالد: حازم اصله علاقته بيها كويسه اووى ف الواقع هوا اكتر واحد فينا بيكلمها برتاحو لبعض اووى
تلاقيه حكلها عنكم كلكم يعنى على اساس انها كانت مسافره انجلترا من 3 سنين
وماشفتش حد فيكو لا انتى ولا سلمى ولا اولاد احمد
وبصراحه انا معجب جدا بالعلاقه الاخويه اللى بينك وبين اختك مافيش حد ف الزمن ده بيشيل ولاد غيره
ساره: اسمحلى اسجل اعتراضى على كلامك الدنيا لسه بخير وبعدين دول ولاد اختى الصغيره اللى انا بعتبرها بنتى مش اختى
يعنى دول اعز الولد ولد الولد زى مابيقولو
خالد: ربنا يخليكو لبعض
ساره: امين يارب يلا نرجع عشان كده احنا بعدنا اووى
خالد: ماشى ولو انى ماشبعتش من الكلام معاكى
ساره تطرق رأسها بخجل ما احنا لسه قدامنا طريق العوده
تعود ساره ووجها محمرا ويلاحظه ادهم كما يلاحظ عين خالد التى لاتنزل من على ساره
سلمى: احمد انا تعبت وعايزه ارجع الشاليه
احمد: يالا بينا ياحياتى
هتخليكى يا ماما انتى وطنط ولا تيجوا معانا
نوال: لا حلو كده اووى مش كده يا سعاد
سعاد: ااه يا لا بينا
محمد: خليكى انتى ياساره
يتعلق نظر خالد بوجهه ساره راجيا اياها ان تبقى
ساره: لاء انا هروح عشان ورايا حاجات عايزه اعملها وبعدين حلو اوى كده
محمد خافضا صوته ومقتربا من ساره: يرضيكى تسبينى معاهم اهون عليكى برضه
ساره: مالهم دول حتى ولا ال3 كاتس
محمد غامزا بعينه: ماشى بس افتكريها يا جامد انت يالى مالكش زى
ساره: طبعا يابنى امال انت فاكر ايه
ريم مقاطعه حديثهم بسماجه: انتو بتقولو ايه؟
محمد: وانتى مالك ايش حشرك انا مش فاهم
ريم بوقاحه : هوا انتو مأنتمين مع بعض
ساره ترد عليها بسرعه وبهدؤ شديد: انتى مش شايفه انك بتدخلى ف مسائل شخصيه
ريم: اصل شكلكو كده واخدين على بعض اووى
ساره متعمده استفزازها : ااه
جدا
ماقولكيش
سلام يا محمد ماتتاخرش عشان نتغدى سوا زى ما احنا متعودين
محمد: لا مش هتاخر
تغادر ساره وهى لاتدرى بالاسئله التى تجتاح رأس كل من خالد و...........أدهم
ف المساء يجتمع افراد عائله الدمرداش عند احمد ف حديقه الشاليه ولاول مره ياتى ادهم مبكرا مرتديا بنطلونا وقميصا اسودين كأنه ينقصه الغموض
محمد: انا عايزك يا ساره تدى ريم ف جنابها ماتسكوتليهاش
ساره: بس فهمنى قبلا ايه حكايه شيكو دى؟
محمد: مالكيش دعوه بالموضوع ده
نوال: انا ااقولك
محمد:ماما!!!!!!!!!!
نوال: يا خويا من بعض ماعندكم هوا انت بتعمل شويه
بصى ياساره ف سنه من السنين كنا متجمعين كلنا كده وكان عند محمد بتاع 15 سنه كده
جت المجرمه ريم شاريه سكاته نوعها شيكو ومحمد نايم راحت حطاها ف بوقه
محمد عمل زى البيبيهات ونزل مص ف السكاته
ساره ضحكت بصوت عالى فنظر اليها محمد وهوا لايتمالك نفسه من الغيظ من امه : ضحكتك اووى؟
ساره: قال وتقولى ما اسكوتلهاش دى حبيبتى رسمى
نوال: ااه ابتديتوا مناقره امشى انا بأه انا لسه اخده برشامه الصداع
محمد: طيب اهى بره اهه هيا واخوتها الاتنين اطلعليهم وخليهم ياكلوكى خليكى ف ضهرى احسن مش هتعرفى تصدى عليهم دوول قرشانات
ساره: وانا برج العقرب ماتستهونش بيا
محمد: انتى مش قولتى انك مش بتؤمنى بالابراج
ساره: ااه بس لقيت مواصفات كتير بتنطبق عليا
محمد: زى ايه زى موضوع ال بالى بالك
تفهم ساره مايلمح له محمد ف الحال وتحمر وجنتاها بشده
ثم تقول له: احترم نفسك
محمد: ههههههههههههه ماتزعليش روحك اوى يوم لك ويوم عليك واحده بواحده
طب ايه مش هتطلعى معايا الجنينه
ساره: اطلع انت وانا جايه وراك
محمد: انتى خايفه لا يصدقوا اننا مأنتمين مع بعض؟؟؟
ساره: والله انا مسئوله عن تصرفاتى مش مسئوله عن ظن الناس ايه
محمدك ياواد انت ياثقه تعجبنى يا ابيض
ساره: يابنى ماتحترم نفسك
يدخل حازم ويسمع جزءا من حديثهم ويخرج دون ان يشعروا
يخرج محمد ويذهب للجلوس مع افراد عائلته وتقف ساره ف مكانها وتنظر ف الخارج حيث يجلس ادهم مرتاحا ويلاعب لوجين وليان
تشعر بالخوف من نفسها وتهرب الى ملجائها وخبئها الوحيد
المطبخ
حيث تنشغل باعداد الاطياب للضيوف
الحلقة الخامسة و العشرون
تعد ساره صينيه بمأكولات خفيفه ومشروبات للضيوف وتنزل درج السلم المؤدى للحديقه الخلفيه للشاليه
يأتى حازم ويتعمد معاكستها بأن يصعد ف نفس الاتجاه الذى تنزل منه ساره
تاره الى اليمين وتاره اخرى الى الشمال
ترفع ساره عينها لتجد التسليه واضحه على معالم وجهه وتقابلها بنظره حاده تدل على نفاذ صبرها
يلحظ حازم ويقول لها معاتبا: اوعى تكونى ادايقتى ان بهزر معاكى بس
ساره: بس هزار مش ف محله خالص لانى شايله صينيه تقيله
حازم: عنك انتى والله والله لا انا اللى شايلها
تناوله ساره الصينيه بعد حلفانه
المتكرر
تمشى ساره برفقته وهى ناظره للطرف الاخر بعيدا عن حازم
حازم: طيب تعويضا عن هزارى البايخ سمعتى النكته دى
فيلقى على مسامعها نكته طريف بالفعل فتضحك ساره ضحكه بسيطه وهى لاتدرى بعيون تراقبها مثل عيون الصقر
انها عيون ادهم التى داقت حدقتاه بشده من فرط غيرته التى اشتعلت بقلبه
يدير راسه ف الحال ليطلب من احمد شاحنا لموبايله حيث انه منتظر لبعض مكالمات الهامه
ادهم: احمد عايز شاحن لموبايلى نسيت اشحنه قبل ما انزل
احمد: وانت داخل بموبايلك لحد هنا
اهم: ليه فى حاجه
احمد: هنا مافيش شبكه
ادهم: لا ياراجل معقول دا احنا حتى قاعدين ف مكان مفتوح
احمد:صدقنى احنا جربنا الاماكن لقينا الشبكه بتيجى ف كل حته الا الجنينه فكمان عشان خاطر الاولاد بقينا نسيب الموبايلات ف الشاليه على التربيزه اللى جنب الباب ومعاها الشواحن
ادهم: تصدق فعلا مافيش شبكه طيب خلاص انا هروح اشحنه واعمل مكالماتى عن اذنك
احمد: اتفضل اجى معاك
ادهم: لا ماتتعبش نفسك انا عارف السكه
يقوم ادهم من مجلسه ويرمق ساره بنظره جانبيه التى تبدو مستمتعه بحديثها مع الاطفال الصغار حيث تداعبهم هيا ومحمد سويا
يذهب ادهم الى الطاوله التى توجد عليها كافه موبايلات العائله كلها والشواحن ليجد نوعا يناسبه واثناء انتظاره يرن هاتف ساره وهوا بالطبع لا يعلم انه هاتفها ولكنه يلحظ اسم المتصل انه
My Love
يتعجب ادهم من تلك تسميه ولكنه بالطبع لا يعرف القصه من وراء هذا الاسم
فالمتصل هيا هويدا صديقه ساره الحميمه من ايام الثانويه العامه وعندما اشتروا موبايلاتهم باول مبلغ جمعوه سجلت ساره هويدا على انها My Love
اما هويدا فسجلتها
7abibi
وفوجئت كلتاهما بتلك المفارقه العجيبه وتعاهدوا ان لايغيروا تللك الاسماء المستعاره حتى بعد زواجهم
سمع بعد قليل سلمى تنادى على ساره
ساااره موبايلك بيرن
انتبه ادهم ف الحال اذن فهو هاتفها من ياترى من يتصل بها من هوا حبها
ااه يا ادهم طلعت مغفل بشكل بأه هيا دى اللى انت جاى على ملى وشك
وسيبت كل اشغالك عشان تشوفها مره محمد ومره خالد ومره حازم ده غير العشيق الولهان اللى بيتصل بيها
يشعر ادهم بالغضب الشديد من نفسه ومن ساره بالتحديد كيف استطاعت خطف قلبه بهذه السهوله انسانه بهذه الاخلاق
يخرج ادهم للباحه الاماميه للشاليه كى يتنفس بعض الهواء النقى ويهدىء قليلا
فى تلك الاثناء ترد ساره على هويدا قرب الباب حيث ان الشبكه ضعيفه ف بقيه الشاليه
كما ان موقعها هذا يؤمن لها بعض الخصوصيه المطلوبه لمحادثه صديقتها الحبيبه فقد اوحشتها كثيرا
يدخل ادهم مره اخرى ليجد ساره قد انهت مكالمتها وهى تمسك هاتفها وعلى وجهها ابتسامه ساحره وهى سرحانه
ترفع ساره عينها لتجد ادهم يقف يرمقها بازدارء واضح
ساره ف نفسها لاااااااااااااااا دا كتير تتوجه ساره لحيث يقف ادهم وتواجهه لاول مره
ساره: فاكر نفسك مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يفاجىء ادهم من هجومها
ساره: ماترد ساكت ليه تطلع مين عشان تتعامل معايا بالشكل ده
فاكرنى هفضل ساكتالك لحد امتى انا مراعيه انك قريب جوز اختى بس مش معنى كده انى اسكت على اهاناتك المتكرره بالشكل ده
ادهم: انا اهنتك ف ايه؟
ساره: واقف تبصلى كده ليه؟
ادهم: عايزه تعرفى
ساره: ااه ياريت وانا واثقه ان ماعندكش مبرر واحد لنظرتك اللى مليانه احتقار
ادهم: لاء عندى
انتى اللى فاكره نفسك مين ويمسك ذراعها ويشدها اليه بغضب ليقترب منها
تصعق ساره من فعلته
يستطرد ادهم قائلا: حضرتك عاملنا زى العرايس الماريونت تضحكى لحازم شويه وتشاغلى خالد شويه ده غير محمد اللى معلقاه بيكى زى الميداليه ده غير اللى انتى مرفقاه وبيتصل بيكى ف ساعه زى دى
تنفض ساره ذراع ادهم بشده وتصفعه على وجهه جراء اهانته لها بهذا الشكل
يرد ادهم عليها وعينيه تبعث شرارا: بس عشان ست انا مش همد ايدي عليكى لكن هدفعك تمنه غالى اووى
ترد عليه ساره وهيا ترفض ان تجعله صاحب الكلمه الاخيره
بس اللى قريبين منى اللى بتوجع منهم لكن انت ولا تقدر تعملى حاجه لانك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالى
وتتركه وتصعد للدور العلوى متجهه الى غرفتها
لتدخل ساره وتغلق بابها وتجلس على الارض لتبكى ف صمت فهى ف حياتها لم تشعر بتلك اهانه ولا مذله ولا الم ولكنه غير صادر م نوجع بجسدها بل صادر من اعماق قلبها
كان سكينا قد انغرزت به فشطرته الى نصفين ثم قطعته الى اشلاء صغيره
يخرج ادهم من الشاليه ويركب سيارته ليركبها بجنون ولا يدرى الى اين يذهب فغضبه قد اعمى طريقه
