رواية القاصرات الفصل الرابع4 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الرابع4 بقلم خديجة أحمد
وانا زاتي ابوي م ح يخليني.. يزوجني بنفس الطريقه...حسيت براحه بسيطة من كلام نور فعلاً دا ياهو المقسوم لينا والبتجي من ربنا حبابها الف... نور قربت مني وقالت لي.. سديم وشك ليه كدا.. من ضرب ابوي صااح!.. لا حول ولاقوة الابالله... حسبي الله فيوو.. مشت بسرعه جابت مرهم بتاع اورام وعملت لي منو لانو وشي كان عامل زي وش الخنزير من شدة الورم..
بعدها مسكت رجلي وبقت تمسد فيها وهي تبكي... 
رديت وقلت ليها عسى اخفف الهم العليها.... نور لو اتزوجت ح ارتاح من ضرب ابوي صاح.. ردت وقالت.. اكيد.. بس اوعك تتبكي زي الشافعه.. لازم تكوني قويه.. وتتحملي.. قلت ليها انا اصلا شافعه حرام عليك.  عاينت لي كدا.. وبقت تضحك.. وانا بضحك لانها بتضحك! بقينا نضحك الاتنين ونحنا عارفين كويس اننا بنضحك عشان نخفف وجع بعض بس هل الوجع كدا ح يخف؟.. كنا بنحاول نخفف على بعض بس ماف شئ ح يتغير... 
نور قالت لي امشي غسلي جسمك وغيري ملابسك دي وانا ح اعمل الفطور تمام.. قلت ليها ح اساعدك قالت لي امشي اعملي القلتو ليك دا وتعالي.... اتحركت بصعوبه بسبب رجلي.. واستحميت بسرعه وغيرت ملابسي ورجعت لي نور.. كانت كل مره تحاول تضحكني كانها بتقول لي ما تزعلي وما تبكي.. وانا كنت بجاملها وبضحك من وراء قلبي.. بس في الحقيقه انا كنت بتقطع حته حته.. كل ما افكر في الماشي علي وفي نور كيف ح تقدر تعيش مع ابوي.. ولو ابوي زوجها راجل ما كويس ح تعمل شنو... 
فجاءة سمعنا صوت الباب فتح.. وسمعت ابوي يقول اتفضل اتفضل.. على الاغلب دا المأذون المشى يجيبو دخلو ابوي البرندة وانا ونور بقينا نعاين لبعض.. وبعد وقت.. فجاءة ومن العدم دخلت علينا عمتي الوشها غير الشر والمضرة مافيو شئ.. عماتنا كلهن ثلاثه وعم واحد ما حصل شفنا بس سمعنا انو موجود على الكرة الارضية.. ودي اصغر عماتي بس عمرها كبير ومتزوجه هنا اما التانيات ف الله اعلم وين.. بنشوفهن قبل ما حبوبتي ام ابوي تتوفى  .. بس بعد وفاتها.. اختفوا تماما.. اهل امي ما عارفين عنهم اي حاجة لانو ابوي ما بخلينا نمشي ليهم حتى امي مانعها وعلى الاغلب هم ما هنا في سنار في مكان تاني لاكين ما عارفه تحديدا وين... عمتي بقت تعاين لينا.. وقالت باستهزاء.. بتعملن ف شنو ااا.. والليله الحيعقدو ليها منو فيكن... 
ما ردينا عليها ونور كانت ماسكه نفسها بالعافية.. 
رجعت قالت.. اصلكن انتن زي الغنم كل اسبوع يبيعو واحدة لو مفتكرات دا زواج... ف التراب في خشمكن دا بيع رسمي.. عرسكن دا لابنسمع بي ولا بنشوفوا وسيرتكن الحله كلها قايمه بيها والعجب قالوا امس بليل حسكن يجيب الضهبان.. الحصل ليكن شنو..؟ ردت عليها نور بصوت غاضب.. امشي اسالي اخوك ما تسالينا نحنا.. عاينت لينا كدا وقالت.. هو اخوي لو ما مجنون بمسك ليو بنات ناس زيكن. احمدن الله الما رماكن في الشارع.. ولملمكن لي رجال شبهكن.. نور عاينت ليها بتحدي وقالت ليها ياريت لو عشنا في الشارع على الاقل نعيش بشرفنا.. 
فجاءةة دخل ابوي.. وبقى يعاين عمتي.. الخافت من شافتو ابوي صرخ فيها وقال ليها الجابك شنو انا ما قلت ما عايز زول يجي بجاي ولا كلامي ما شغاله بيو 
ردت عمتي بتوتر وقالت.. انا شفتك ماشي مع الماذون وقلت اجي ابارك بس... ابوي عاين ليها بغضب وقال.. المره الجاي ما بتمرقي من هنا حيه.. فاهمه قامت سرعه ومرقت.. 
انا اتكيفت لانها تستاهل الذله... ونور برضها عجبتها الاهانه الاخدتها عمتي.. لانو ابوي بكره عماتي كلهن مع انهن اخواتوا بس ما ح استغرب لانو على الاغلب بكره اي زول.. 
ابوي قاال لينا.. بتعاينن في شنو.. اتلهن في شغلكن.. 
مر وقت ونحنا جهزنا الفطور واي حاجه ونور قعدتني في الارض وبقت تسرح لي في شعري..سالتها بتوجس..وقلت..يانور..عمتي قالت عننا بنات ناس وانو ابوي مسكنا وما رمانا ف الشارع....قصدها شنو؟..قبل ما ترد كان في صوت عربيه وقف.. وفي زول دق باب الشارع.. بعدها سمعنا صوت سلام واتفضل وما ادراك.. المهم بعد وقت جانا ابوي وهو يتكشم وقال لينا جهزن الفطور ونور قامت قبل ما تتم لي التسريحه.. بقت تجهز في الفطور.. رجع ابوي وشال الاكل وعاين لي وقال.. البسي عشان بعد الفطور ح نعقد ليك ونرتاح منك.. مع انك ما تستاهلي راجل زي دا.. عاينت لي ابوي بنظرات مستحيل واحد زيوو يفهمها.. وابوي مشى بدون ما يحس انو حطمنى وحسسني اني ما كويسه.. نور مسحت دموعي وقالت لي.. اقسم بالله ي سديم انتي تستاهلي راجل يدللك ويكرمك ويقدرك ويحترمك.. بس هنا ماف احترام للمراة عرفتي.. ما تهتمى بكلاموو.. هزيت ليها راسي بنعم.. وطلعت عبايتي وطرحتي ونقابي ولبستهم.. ونور عملت عصير وشاي.. ورجع ابوي تاني شالهم.. بعدها.. ابوي رجع وقال لي قومي ارح نعقد ليك واريح راسي منك.. حسيت بجسمي بارد وبقيت ارجف واعاين لي نور وكانت تعاين لي بعيونها وكانها بتقول لي امشي ي سديم واتوكلي على الله.. انا والله لو بيدى ادخلك فقلبي دا وما اخلي زول يشيلك منى.. قلت ليها وانا ببكي.. نور ارح معااي انا خايفه... 
ابوي عاين لي وقال شنو.. امشي ي بت قبل ما اكسرك... برا ارح معااي برا بتاع.. وجراني وراها.. سمعت نور وهي تبكي بصوت وتقول استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه..! ابوي ماسك يدي بقوة وكأني ح اطير منو.. دخلنا البرند وكان في هدوء غريب كانو ماف زول انا ما قدرت اشوف بسبب دموعي او لاني ما كانت عايزة اشوف اصلا.. قعدت في سرير مقبل على وين ما عارفه وجسمي رقد تلج.. سمعت صوت غليظ يقول عايزين شهود.. رد ابوي وقال.. ماف داعي للشهود.. رد الصوت الغليظ وعلى الاغلب الماذون وقال.. العقد ما ح يتم كدا.. ابوي قال بصوت غاضب.. انا قلت ليك اعقد بس... صرخ الماذون وقال.. انت ما بتفهم ولاشنو.. لازم يكون في شهود.. سمعت صوت تالت مبحوح.. يقول.. حصل خير يا اخوانا انا ح اتصرف... بعدها بوقت.. كان يتكلم وتقريبا مكالمه وقال.. السلام عليكم..... كيفك ي احمد... الحمدلله.... اسمع.... زي ما وريتك امبارح.. انو الليله ح اعقد... اي.... بس ما لقينا شهود... ممكن تجيب معاك واحد من الشلة تشهدوا لينا... طيب... تمام ي دفعه.. تسلم....
 
تعليقات



<>