رواية القاصرات الفصل الرابع عشر14 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الرابع عشر14 بقلم خديجة أحمد
سديم.. ♡..انا قررت اني امشي من هنا اصلا وطارق ح يطلقني وترجعوا زي م كنتو..عاينو لي كدا طبعاً بالنسبه لي الموضوع كان بسيط جداً.. طارق قال لي بنهرة عايني امي تعبانه هسي ممكن تطلعي ونتفاهم بعدين قبل ارد سبقتني امو وقالت انتو ح تتموا البديتو كلنا عاينا ليها بذهول واصلت وقالت مش انتو عقدتو ح نعمل ليكم عرس رسمي.. طارق قال.  يمة دا شنو؟ وريناك سبب العقد شنو.. عاينت ليوو بغضب وقالت والعقد لعب هو.. زي م عقدت عليها ح تعرسها رسمي ولا على كيفك.. طارق سكت وهو يفكر وانا قلت.. لالا ي خالتي اسمعي كلامي.. ردت بسرعه وقالت الموضوع ده اتقفل خلاص ح تعدوا اسبوع ونعمل ليكم عرس طبعآ انا لساني انربط لا كيف يعني.. الطاولة انقلبت علي... ما قدرنا نناقشها كتير وطلبت مننا نطلع لانها كانت عايزة تنوم  .. طلعنا.. وطارق جراني من يدي بقوة.. وقال تعالي.. جريت يدي بقوة وقلت تاني مره م تمسكني تمام.. رد بغضب خير يعني المانع شنو.. قلت لي اتكلم معاي من بعيد بس تلمسني تكون بتغلط معااي ..!.. عاين لي كدا وقال وانا اصلا م متشرف امسك يد واحدة زيك قلت لي بس مسكتها عاين لي بغضب وقال ح تمشي نتكلم ولا ح تقيفي هنا.. رديت بغضب وقلت نمشي وين يعني.. الموضوع دا انتهى خلاص الحقيقه انكشفت والكذبة انفضحت.. في شنو تاني نتكلم فيه؟..
نور.._♡.وانا ماشة فجاءة وقفت قدامي العربية السوداء ونزل القزاز وكان احمد عاين لي كدا وقال بهدوء.. اركبي.. قلت لي عفواً.. قال لي انا مستعد اسمعك وافهم مشكلتك ويمكن اقدر  اساعدك.. قلت لي لالا ماف داعي انا اصلا قربت اصل.. عاين لي باستهزاء وقال لي ممكن ولو لي مرة ما تكذبي!.. حسيت بالخجل لاني بجد بالغت ف الكذب.. قلت بتردد اكذب!...ليه كذبت في شنو؟...قال لي..انتى عارفة نفسك..سكتت مسافة لاني بجد كذبتكتيررر..فكرت شويه وقلت لي طيب ح احكي ليك الحاصل معاي .. قال لي تمام..يلا اركبي نرجع البيت ونتكلم بهدوء.. قلت لالا.. قال لي ليه؟.. قلت لي نتكلم كدا بس.. قال تمام راحتك..قلت لي طيب اسمع... وحكيت لي الحصل من الالف للياء.. طبعاً كان مصدوم وما مصدق كاني كنت بحكي لي عن فلم اكشن حضرتوو! .. المهم حسيت صوته اتغير واتوتر زيادة بس ضبط اعصابه وانا واقفه منتظرة رده على كلامي.. قال بسرعه وح تعملي شنو؟.. قلت لي زي ماشايف ولاشيء.. عاين لي وقال عندي حل.. قلت لي بسرعه شنو.. قال لي ممكن تقعدي في بيتنا.. قبل ارد وقفني وتابع اصلا انا كنت عايزة اجيب لي مساعدة لي  امي وممكن انتي تكوني مساعدتها  الشخصية وح يكون عندك راتب شهري!! وبكدا م بتكوني مضايقة.. كان بتكلم معااي بحماس مبالغ.. قاطعت كلامه وقلت بالنسبه ليك الموضوع بسيط بس بالنسبه لي لا.. قال لي طيب عندك حل غير دا.. فكرت شويه وقلت لا..قال لي وانا اوعدك متين م تحسي نفسك دايرة تمشي انا ح اخليك طوالي..فكرت تاني وقلت.. طيب مش انتو عندكم خدامه.. قال لي خديجه؟.. قلت لي اي قال لي دي اصلا بتطبخ بس ممكن انتي تمسكي باقي الشغل الخاص بي امي.. فكرت شويه ولقيتها حاجه مناسبه لي يعني ح القى بيت انوم فيه اكل وشغل دايرة شنو اكتر من كداا... قلت طيب موافقه اذا ما حا اكون حمّل عليكم!.. قال لي لا حمل شنو اصلا بيتنا فاضي وامي محتاجه زول يراعيها ويهتم فيها.. قلت لي طيب ح تعمل شنو في موضوع انو انا زميلتك الشغل!.. قال لي ولايهمك انا بتصرف!.. ركبت معاه واتوجهنا راجعين للبيت.. 
سديم _♡_نزلنا تحت الصاله.. وقلت لي خير في شنو.. قال لي انتى اغبى واحدة انا شفتها انا وريتك الحصل وقلت ليك ح نمثل بس انتي م قدرتي تصبري يومين وانفجرتي!  .. ودي نتائج العملتي امي بعد كدا مستحيل تتراجع وانتي السبب.. بقى يكوروك ويقول كلو من تفاهتك وغبائك وقِلت فهمك وما ادراك!.. وانا سكتّ لي. لا طبعاً.. كلمة بكلمة.. اصواتنا كانت عاليه لدرجة جاءت ملاذ نازلة بسرعه وقال خير يجماعه.. ما ردينا عليها بس سألها طارق امي نامت.. قالت لي اي نامت بس ممكن تصحى بسبب اصواتكم العالية دي.. قال ليها طيب طيب انا طالع.. وعاين لي وقال لاني اتخنقت من القعدة هنا.. وطلع.. ملاذ عاينت لي وقالت كدي تعالي احكي لي القبيل تاني لاني لسه م مستوعبه العملتو... مشينا غرفتها فوق وحكيت ليها حتى ادق التفاصيل واهم شي اخواتي طبعاً اتاثرت بالقصه شديد وبقت تعاين لي بشفقه قلت ليها ممكن م تعايني لي كدا لاني اقوى من نظراتك دي.. ابتسمت وقالت لي فعلاً انك قوية ربنا يجبر كسرك.. اتنفست براحه وقلت آمين!.. قمت من جنبها وقلت طيب انا طالعه اقعد في الغرفة واشوف نهاية الشربكة دي وين.. ضحكت بصوت عالي وقالت لي امي مستحيل تتراجع وبعدين انتو اصلا عاقدين مالكم متفاجئين كدا.. والعملتو اكتر من الحا تعملوا امي.. قلت ليها بس لمن كان الموضوع بينا كان افضل كنا براحه نتطلق واي زول يشوف طريقو بس ما علينا.. يلا انا طالعه قالت لي تمام.. طلعت منها.. ومشيت الغرفه وقعدت باقي اليوم كلوو افكر... 
بعــــــــــــد مرور اســــــــــبوع _♡_
سلمى _♡_ صحتي اتحسنت وبقيت افضل ورجعت تاني للشقاوة الما بتنتهي دي ورجعت حماتي لنفس الروتين القديم مع انها طول فترة مرضي كانت ساكته.. وماسكة نفسها بالعافيه المهم سعد بقى نادر يكون موجود في البيت بحجة انو عايز يوفر لينا كل حاجه وبقى يشتغل بليل والنهار وما يرجع الا اخر الليل.. 
نور _♡_الشغل كان ف بيت احمد مريح فعلاً كنت مرتاحه جدا بس قلبي مشغول على اخواتي وكل يوم بدعي ربنا يحفظهم ويجمعنا تاني مع بعض.. ام احمد عرفت عنها حاجات كتيرة خاصة بعد م قربت منها وفهمتها.. اصغر الاشياء المتعلقه بحياتها انا بيت بعرفها خلال اسبوع بس.. وهي بتحبني زي ما بحبها حتى لمن تكون مضايقه بتفضفض لي عمرها م سألتني عن الحاصل معاي او ان حياتي ويمكن دي اكتر مراة متفهمه شفتها في حياتي المهم الحياة معاهم ورديه بنطلع انا وخديجه يومي السوق نجيب اغراض البيت ومستلزمات لي ام احمد.. يعني الروتين كان زابط وانا وخديجة بقينا اعز صديقات... اما احمد ف كان م بيظهر الا بليل والصباح باقي اليوم بكون ماف.. وعرفت انه شغال في بنك محاسب  ولاشنو
تعليقات



<>