رواية ضحية فرعون الفصل الحادي عشر 11 بقلم منه محمد

 

رواية ضحية فرعون الفصل الحادي عشر 11 بقلم منه محمد



في شرم ع شاطئ البحر 

ايمان : امتي هيوصل مديرك ياسوزي

سوزي مبتسمه: قال انه في اجتماع هيخلص بدري , ويمكن طيارته اتأخرت شويه , بس ليه لاحظت ان مستر حاتم بيبحلق فيكي بستمرار , خايفه عليه يتشتت وايده تتحرق مين طلب منك تبقي جميله كدا الليله

ايمان ببراءه: لا ده لبسي العادي  والله

سوزي: امممم بتتواضعي بس لو مش جميله مكنش بصلك 

حاتم شاورلها من بعيد وهو مبتسم بقطعه لحم مشوي ع السيخ وضحك وايمان ابتسمت ع منظره

امير جه من ورها سحب رقبتها ويميل براسه يطبع بوسه على خدها : روح قلبي وحشتيني

ايمان لفت وبصتله: اخير وصلت

امير: اه وصلت أخبارك يا عسل

ايمان: مش تكح الاول

امير رفع ايدها ويبوسها :لا ببوس ع طول

ايمان: اتكسف سوزي واقفه

سوزي: هعمل نفسي مش واخده بالي 

امير سحب ايد ايمان وشبك صوابعه جواه صوابعها وقال : اعمل ايه يا سوزي مراتي لو مشفتهاش دقيقه واحده بقلق عليها ناهيكي لما مشوفتهاش يوم كامل ببقي ضايع مش كدا ياقلبي

ايمان تبتسم من قلبها عليه وهي بتسحب ايدها وتحطها بحضنها: امير الناس 

امير: تمام كنت عايز اسألك ليه مروحتيش اوضتنا الي حجزتها لينا

ايمان خفت افضل فيها لوحدي , وفيه احتمال انك متجيش , عشان كدا روحت قعدت مع سوزي

امير رفع حاجب بسخريه مضحكه:هو انتي خايفه لحد يخطفني منك , تصوري متوقعتش مراتي جبانه , وبعدين انتي مفكره اني مرتاح في الغردقه ونمت مرتاح البال من غيرك اطلاقا ازاي ارتاح وانا بعيد عن حضن حبيبه قلبي

ايمان رفعت حاجب: يا سلام معقول بتحبني اوي كده

امير رفع ايده وحطها على كتفها ويسحبها له: طبعا بحبك انتي الي مش بتحبيني

ليلي قربت: امير كنت فين دورت عليك في كل مكان ازاي تسيبني لوحدي كده , بحس بملل لما متبقاش جنبي

ايمان اتصدمت من وجودها واتحولت نظرة الثقه والحب الي غرقها بيه لخيبه أمل مالهاش حدود 

امير بص لايمان وقالها برتباك : هفهمك

ليلي بعجرفه: ايمان ممكن تاخدي جنب شويه عايزه اقعد تعبت من الوقفه

ايمان وهي بتقوم  من مكانها : عايزه تقعدي تعالي ممكن تاخدي مكاني هنا رومانسيه اكتر غير كدا نفسي ادوق اللحمه المشويه هناك

امير اتوتر ورايح يمسكها من دراعها ايمان فلتت ايدها منه بغضب

ليلي سحبته ناحيتها: اعتقد شوفت مدير شركه ^^ للمقاولات قاعد هناك تعال نتكلم معاه مستني ايه يله نروح

.............قصص منه محمد كاتب...........

كانت محتاجه تهرب من وجودهم الي كتم على أنفاسها  ملت طبق مشكل وراحت قعدت ع تربيزه قصاد البحر الي بتلاطم أمواجه بحزن رغم أن اليوم كان المفروض
يكون أسعد يوم بحياتها ...اليوم هو اليوم الي حلمت بيه سنين بس  خابت احلامها وتلاشت  خلف سجون القهر .. غمضت عيونهآ ببطيء وقالت في سرها.....من موقفه مش مهتم بيها امال ليه جابها معاه هنا مايستاهلش دمعة منك مشكلتك قلبك أبيض وطيب

حاتم سحب كرسي وقعد وقالها: سرحانه في ايه

ايمان : في الاكل 

حاتم : هو حلو

ايمان : ايوه

حاتم  اتنهد: الحمد لله بصراحه انا شويت اللحمه دي مخصوص عشانك

ايمان: هي روز دي سكرتيرتك

حاتم :ايوه

ايمان :هي جميله مستني ايه ياحاتم روح قرب منها , شكلها بنت خلوقه ومحترمه  ولسانها حلو خالص , راي فيها كل الصفات للزوجه المناسبه,  لازم تستعجل قبل ما تطير وترجع تندم

حاتم  عيونه تتأملها: بالنسبه لصفات هي فعلا هايله , لكن مفيش حد يقدر يخطف قلبي بالكامل لان نصه محتفظ بيه لواحدة تانيه,  برغم مدرك اني مش هقدر اخد قلبها , بس اعمل ايه لايمكن نفرض القلب والمشاعر

ايمان تصد بعيونها عنه لحد ما موبيلها رن حطته ع ودنها وردت: ايوه يا ماما .......امير يمكن ساب تلفونه في الاوضه _ قامت_ فيه مشكله بابا عايزه حاضر اكيد

حاتم بصلها لما قالت له: سوري يا حاتم

ايمان مشت لمكان امير لقته بيسلم ع واحد وكمل قعاد مع ممدوح وليلي الي بيضحكوا

ايمان قربت عليه مدت له الموبيل وهي مكشره: ابوك ع الخط , رايحه اوضه سوزي انام

امير حط الموبيل ع ودنه وهو بيجري وراها: بابا استني معايا لحظه

ممدوح ميل ع ليلي : اياك تستسلمي , وتخسري قدام القرويه دي

ليلي ابتسمت بخبث: مين قال هستسلم ليها عشان كدا جيت معاه هنا , مفكر هيقدر يقاومني,  اكيد في لحظه هيضعف

ممدوح: احبك وانتي بتحطي خطه لتطورات المعركه طلعتي شريره 

...................قصص منه محمد كاتب...............

دخل غرفته ورمي نفسه على السرير وقال بصوت عالي:  كل ده بسبب ليلي هي مصممه تطاردني وبوظت امالي اقضي شهر عسل  من غير غم ونكد ,  وايمان  دي كمان حتي لو غيوره مفيش داعي تلجأ لحاتم ابو دم تقيل , قريبين من بعض بشكل زياده ,  اه لو قدرت اضربه بحس بالغضب لما بشوفه

اثناء كلامه  مع نفسه سمع خبط ع الباب راح يبص من العين السحريه وابتسم جامد وفتح الباب

امير: حبي

ايمان مكشره: عايزه اخد اسدال الصلاه انت جيبته معاك, شوفت رسالتي

امير بيسحبها من ايدها: اه هو في شنطتي ادخلي

ايمان دخلت وفتحت الشنطه وطلعت الاسدال 

امير وقف وراها: امال ازاي صليتي

ايمان: اتصرفت_ (وماشيه بضيق طالعة من الغرفة

امير  مسكها: رايحه فين مفكره هسيبك تخرجي بعد دخولك من هنا , اقعدي عارف انك مضايقه مني اني جبت ليلي معايا هنا , مكنش قدامي اختيار , بصراحه متحملتش ازعاجها وعمي كلمني وبقيت متكتف معرفتش اعمل ايه , انجبرت

ايمان: وهو ممدوح كان معاك في الاجتماع

امير: ايوه

ايمان: بصراحه الي اسمه ممدوح

امير قطعها بملل: ياربي ليه هنقعد نتكلم عن ممدوح وكل الناس , ده ممل لحظه انتي بتغيري من ليلي عليا صح عشان كدا روحتي تضحكي مع حاتم

ايمان  بشخط : ايه ضحكت فـ

امير قاطعها: خلاص مش عايز اسمع مبررات عن حاتم القبيح , انا مش بحبه , الي عايزه هو اني اقضي وقت لطيف معاكي ما تجيبي بوسه

ايمان زقته : روح الاول خد شور قال عايزه بوسه

امير : هاتي بوسه متبقيش رخمه ده انا من  زمان مستني اللحظة

ايمان مد تله لسانها بعناد : الاء مش هديلك اي حاجه يا ابن صابرين

امير بيشدها وهي بتجري منه وبتضحك الباب خبط امير لطم ع وشه: مين الي هيزعجنا دلوقت

ايمان ابتسمت غصب عنها  ابتسامه تزيد جمالها الي له طابع خاص 

امير بتمعن فيها :  الله أبتسامتك حلوة

ايمان: الباب بيخبط مش هتفتح 

امير:  لاْ بقولك ايه انا هدخل اخد شور وانتي شوفي مين ع الباب واطرديه واستنيني

ايمان راحت لقتها واقفه مغمضه عيونها ولابسه قميص نوم بروبه

ايمان: نعم عايزه ايه

ليلي فتحت وبصتلها: مش قلتي هتنامي في اوضه سوزي

ايمان: سالتك عايزه ايه يا معدومه الاحساس

ليلي زقتها ودخلت في نص الغرفه وقالت لها: عايزه اشوف امير عندك مانع

ايمان: اه عندي لما تيجي بالليل تدوري ع جوزي يبقي فيه الف مانع , انتي بتدوري عن المشاكل صح

ليلي علقت عيونها بعيون ايمان وبكل نظرة احتقار: الاوضه دي جميله , لكن لولا جوازك منه مكنتيش تحلمي تقعدي في اوضه فخمه لحد ما تموتي

ايمان: ده قدري الي ربنا كتبهولي  الي لايمكن نرسمه ولا نخططله ربنا هو الي مقدره,   ولو كان ده قدري انا حامده وراضيه بيه

ليلي: البيئه امثالك مش بيرضوا بالرضا القليل  والا

ايمان: والا ايه كملي,  بس احنا كمسلمين علينا ناخد بالاسباب ونلح في الدعاء ونتوكل ده الي يتسمي بالرضا,   انتي ليه جاهله كده هو حتي عقلك مش مستوعب,  لو فهمتي اطلعي بره

ليلي صرخت في وشها: انتي مين عشان تطرديني , انتي مجرد ضيفه , ازاي تتجرئي ع طردي , لو عايزه تتخمدي غوري يله لاني مش جايه عشانك جايه اشوف امير

امير خرج  وضربها بنظرة قويه نفسه يخليها فطيره ونطق بصوت حاد: وانا مش عايز اشوفك , عايز انام , ومراتي عايزه تنام , والي تمشي هو انتي

ليلي جريت عليه بدلع مستفز: امير

امير مسكها من رقبتها بشعرها وحدفها بره الغرفه من غير ولا كلمه

ليلي بغضب : امير استني كنت عايزه اقولك حاجه

امير وهو بيقفل الباب: اخرسي الناس نايمين

ليلي هبدت ع الباب: افتح بقولك يا امير 

ايمان بصتله وثقتها في نفسها زادت وقربت منه أكتر ورفعت نفسها وطبعت بوسه على خده وهو  ضمها واخدها لحصونه 

..............قصص منه محمد كاتب........

ليلي: واحده حقيره وواطيه وامير كمان وقح , ,ايه الي عند البنت دي ومش عندي ,دي فلاحه ملهاش قيمه ان ماحرقت قلبك ماكون ليلي 

ممدوح  بيضحك: استعملتي التكتيك الغلط يا اموره

ليلي  بغرور: مفيش راجل يرفض بنت زي

ممدوح :صح بما فيهم انا , اه انتي جميله وحلوه وتتاكلي,  لكن كل ده ميكفيش واحد زي امير

ليلي  بضيق: انت كل شويه تجرح مشاعري

ممدوح :انا مش عايز اجرحك لكن امير اتغير مبقاش زي سابق عهده , مش هتاثري فيه بسهوله ,شوفي يا لولتي انتي اتخليتي عنه لما عمل حادثه ومستحيل ينسالك تصرفك الواطي معاه وهنا ميز بين الصفيح والدهب

ليلي :طب اعمل ايه مش طايقه اشوفه مع الحشره دي,  انا عارفه هي عايزه امير عشان فلوسه وبس

ممدوح: التكتيك الافضل هو تقربي من البت دي بسيطه

ليلي : ايه عايزني انا اقرب منها عشان استرد امير

ممدوح :بالظبط

ليلي:  لا ميرسي جد أ البت اللئيمه دي بترسم انها لطيفه ومثاليه ونقيه , انا بحتقرها

ممدوح رفع كتافه:  الامر متروك ليكي , لكن حطي في الاعتبار الي بتحتقريها حبيبك مفتون بيها

.................

في الشركه

سوزي اخدت من ايمان الجواب وبسؤال: هو انا الي لازم يعني ادهوله بنفسي

ايمان: ايوه كل ما سرعتي كان افضل

سوزي : استاذ ممدوح استني

ممدوح : عايزه ايه ع الصبح مش المدير مسافر متطلبيش مني ادير كل حاجه بداله

سوزي: اعتقد ربما مش محتاج تدير اداره الشركه

ممدوح: ليه بقي , وايه الجواب ده

سوزي : اقراه

ممدوح فتح الجواب وبرق: ايه ده اتوقفت عن العمل , ايمان هي الي عطتك الجواب ده , باي حق تصدر اوامر زي كده , مفكره نفسها مين

سوزي بتمد وراه : استاذ ممدوح استني مدام ايمان هي الي سلمتني الجواب لكن ادي نظره ع التوقيع من عادل بيه يعني ساري

ممدوح : وايه الملف ده هاتيه

ايمان طلعت وهي بتتكلم في الموبيل وبتبصله: ايوه يا عم عزيز مش عايز يمشي  طلع فرد الامن معاك بيتهجم ع المكتب

ممدوح بغضب شديد:  الزمي حدودك يا بت انتي متفكريش انك انتصرتي عليا  , انا غاير من وشك مفكراها الشركه الوحيده

.....................قصص منه محمد كاتب.............

علي الموبيل

ايمان ابتسمت وردت  برقه: الو

امير :حبيبه قلبي عامله ايه

ايمان :انا مش كويسه انت مسافر بقالك مده طويله داخل ع ثلاث اسابيع

امير : والله العظيم وحشتيني ومفتقدك ومفتقد اميره هي فين

ايمان اميره بتاكل رز مع الملايكه  ,انت راجع بكره

امير  بمناغشه: مش عايزني ارجع اه يا قلبي راجع

ايمان :توصل بالسلامه هعملك اللاكل الي بتحبه سمبوسك , وسلطه ,وبطاطش محمره

امير ابتسم : جريتي ريقي مش هقدر استني لحد بكره , حبي لازم اقفل عندي شغل لازم انجزه ممكن تضمي اميره وتبوسيها بدالي,  اشوفك بكره بحبك

ايمان  ابتسمت بسعاده: وانا كمان بحبك باي

عدال قعد وسالها: هو امير راجع بكره

ايمان بصتله: اه ,  بابا ياتري قرات التقرير الي بعتهولك امبارح

عادل  بستياء: ايوه فيه امور كتيره عايز ابلغ امير بيها وخصا المتعلق بممدوح 

صابرين  بغيظ: الواد ده ليه عمل كده , ده اقرب صاحب لابني , وانتي ليه مبلغتهوش بعمايل صاحبه السوده

عادل  :اصبري يا ايمان ولحد ما امير يرجع كملي ع نفس المنوال المره دي غاب تلات اسابيع مش فتره قصيره مش من مصلحتنا نأخر ده اكتر من كده للوضع يكبر , ايمان انا شايف انك قريبه اوي من حاتم , عارف انكم تعرفوا بعض من ايام الكليه , بس الامر غريب بالنسبه لي

صابرين : وهو شاب وعازب وحلو  كمان

ايمان  بهدوء: مفيش حاجه من دي احنا بنتعامل  مع بعض في حدود الشغل,  قبل كدا مكنش فيه ما بينا حتي  تلفون , غير كده هو ع وشك يخطب

عادل:  بجد اخيرا ومين هي خطيبته

ايمان : تقريبا سكرتيرته

................قصص منه محمد كاتب..............

في المكتب قاعده تشتغل بكل قوتها قبل ما يرجع حبيبها الباب خبط

ايمان اتعدلت وقالت : ادخل

حاتم فتح الباب مبتسم : هاي ممكن اعطلك

ايمان ابتسمت : خد راحتك , جاي منين شيفاك لابس كاجول وكأنك رايح نادي انت اجازه

حاتم  قعد قدامها: اممم اخدت اجازه النهارده  ,هو امير راجع امتي

ايمان : النهارده بس مش متاكده من الوقت الي هيرجع فيه

حاتم : بلغتيه عن ايقاف ممدوح عن العمل

ايمان : قلت لما يرجع بالسلامه اكلمه في الموضوع

حاتم:  المفروض كنتي تاخدي القرار السليم  بفصله

ايمان: مش عايزه امير يقول بعدين اني بتصرف من دماغي من غير استشارته ,مش عايزه يحس بالتهميش

حاتم هز راسه بعتراض :لا مش الصح نسيب واحد مختلس يسرح ويمرح , وبعدين ده قرار عادل بيه , مفيش داعي تقلقي امير انسان متفتح ومحترف , واضافه انتي مطردتيش  ممدوح اانتي وقفتيه عن العمل بس , وده معناه لسه فيه قرار تاني , سيبك عندي موضوع اكبر اهميه

ايمان بحماس :ايه هو

حاتم  طلع علبه حمراء: ايه رايك في الخاتم ده

ايمان اخدت منه العلبه بسعاده : حاتم ليه مستنتيش , مش قلت لك هروح اختاره معاك 

حاتم: انا لو استنيتك مش هشتري انتي مشغوله طول الوقت وانا عجبني ومش عايزه يضيع من ايدي , ها حلو لو ذوقه مش حلو ,عرفيني ممكن اشتري خاتم غيره

ايمان: بالعكس حلو اوي عندك زوق حريمي هايل

حاتم: طيب البسيه كدا اشوفه فعلا حلو ولا وحش

ايمان :البسه في اليمين صح

حاتم :اه

ايمان :واو لطيف

حاتم :بما ان الخاتم اتحط في صوباعك خلاص عجبني انا كمان ,بجد ذوقي حلو

ايمان : جدا يا حاتم جميل خالص

امير  كان وصل من بدايه حوار الخاتم ملامحه اتغيرت لغضب ممزوج بقهر وفضل يضغط   على  صوابع ايده  بقهر لما شاف فرحتها وهي بتلبسه في ايدها حدف بوكيه الورد في الجدار ومشي راح لمكتبه وعضلات ايديه بارزة بشكل واضح وحدف كل الي ع المكتب وصرخ بقوه: بتخونيني مع حاتم 


تعليقات



<>